يسأل الكثيرون: ماذا ستفعل دول تحالف مكة الدفاعي تجاه إرهاب ميليشيا الحوثي بالصواريخ على المدن السعودية ❓
عندما تصل الصواريخ إلى أبها وجازان ونجران وخميس مشيط، لا يعود القصف حادثاً حدودياً يُدار بالشجب.
وفقاً لمنطق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، يُعتبر هذا اعتداءً مسلحاً على عضو مؤسس، والاعتداء على أحد الأعضاء هو اعتداء على الجميع.
وبالتالي، سيُعامل الحوثيون كمصدر تهديد لمنظومة الردع الثلاثية، ولا يعني ذلك بالضرورة اشتباكاً مباشراً من الدول الثلاث مع ميليشيا الحوثيين
فالصاروخ الحوثي لا يُطلق بمفرده، بل وراءه إمدادات إيرانية ودول معادية لتحالف مكة الدفاعي، والجميع يعرف من أقصد هنا، وبعض الدول الداعمة للميليشيا لديها مصلحة في تزويد الحوثيين بالصواريخ لحسابات دولية خاصة بهذه الدول
ولذلك أعتقد أن تحالف مكة الدفاعي مهتم بإنهاء منظومة الحوثيين كأداة تهدد الدول الثلاث أكثر من اهتمامه برد فعل محدود ومؤقت، خاصة بعد أن تم رصد وصول دعم مالي وإرسال أسلحة إلى ميليشيا الحوثيين من دول معادية لتحالف مكة الدفاعي