تباين أسواق الأسهم العالمية مع انتقال رأس المال بعيداً عن قطاع الذكاء الاصطناعي نحو القطاعات الدفاعية
📉 أنهت الأسهم العالمية أسبوع 20–24 يوليو بتباين إقليمي حاد. فقد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6%، وتراجع ناسداك المركب 2.1%، وانخفض مؤشر داو جونز 0.4%، مسجلاً ثاني انخفاض أسبوعي متتالٍ لمؤشرات الولايات المتحدة الرئيسية. وفي المقابل، ارتفع مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.47%، ما يعكس مرونة أكبر.
💻 ظلت أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات المصدر الرئيسي للضغط، بعد أن أعاد المستثمرون تقييم التقييمات المرتفعة والعوائد الناتجة عن ارتفاع سريع في الإنفاق الرأسمالي. هبطت ألفابت بنحو 7% بعد رفع توقعاتها لنفقات الإنفاق الرأسمالي، بينما تراجعت تسلا بنحو 15% في ظل أرباح أضعف ومخاوف بشأن تكاليف استثمارات الذكاء الاصطناعي. امتد موجة البيع عبر آسيا؛ إذ تراجع KOSPI بنحو 5.7% وخسر Nikkei 225 قرابة 2.7% يوم الجمعة.
🛢 دفعت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أسعار خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل قبل أن تهدأ إلى نحو 96.78 دولار. لا يزال النفط قد حقق مكاسب تقارب 8–10% خلال الأسبوع، ما أعاد مخاوف التضخم، وأبقى عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 4.7%، ما زاد الضغط على أسهم النمو مرتفعة التقييم.
🔄 تشير أداءات القطاعات إلى أن رأس المال يدور داخل السوق بدل أن ينسحب منه بالكامل. تراجعت خدمات الاتصالات والسلع التقديرية نحو 6% لكل منهما تقريباً، بينما ارتفعت المرافق بنحو 2.3% وصعدت الصناعة 1.6%. كما حافظت الطاقة والقطاع المالي وقطاعات دفاعية منتقاة على قوة نسبية.
📊 يراقب كثير من المستثمرين منطقة 7,300–7,350 على مؤشر S&P 500. قد يدعم الحفاظ على هذه المنطقة، إلى جانب تراجع برنت دون 95 دولاراً، ونتائج قوية من مايكروسوفت وميتا وأبل وأمازون، تعافياً باتجاه 7,500–7,550. أما إرشادات ضعيفة من شركات التكنولوجيا الكبرى أو تصاعد إضافي في إيران فقد يدفع المؤشر بدلاً من ذلك إلى الاقتراب من 7,200.
👀 ستحدد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وأسعار النفط وجودة أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى ما إذا كان هذا الانخفاض الحالي سيظل مجرد تفكيك طبيعي لوضعيات مكتظة، أو يتطور إلى تصحيح أعمق.
#GlobalStocks $NVDAB $INTCB $GOOGLB