غبت عن النشر فترة، وكان آخر منشور مني وعد بتقديم دروس مجانية، وأسأل الله أن ييسر لي الوفاء به.
أما هذا المنشور فهو مجرد توثيق لنيتي وخطتي الشخصية، وليس دعوة لأحد أن يشتري أو يقلدني.
إذا وفقني الله وشحنت محفظتي بالمبلغ الذي أطمح إليه، فسأبدأ ببناء مركز استثماري في عملة DEXE، لأنها أصبحت تدخل ضمن المنطقة السعرية التي أرى أنها مناسبة لخطتي الاستثمارية، بعد هبوطها بأكثر من 90% من قمتها التي تجاوزت 40 دولارًا.
وسأخصص النصف الآخر لـETH، لأنها بالنسبة لي عملة تمنح المحفظة قدرًا من الاستقرار مقارنةً بغيرها.
وإذا تيسر لي الشراء فسأشارككم ذلك، وإن لم يتيسر أيضًا فسأخبركم، لأن الشفافية بالنسبة لي أهم من الظهور وكأنني أعرف ما سيحدث.
وإن تغيرت المعطيات التي بُنيت عليها هذه الخطة فسأوضح ذلك أيضًا.
هذه خطتي أنا، وليست نصيحة استثمارية. كل شخص مسؤول عن قراراته، ومن أراد أن يستفيد من الفكرة أو يناقشها فأهلًا وسهلًا، ومن لم يقتنع فله كامل الاحترام.
أسأل الله أن يرزقنا جميعًا الرزق الحلال، وأن يوفقنا لما فيه الخير.
أعود اليوم إلى نشر المحتوى التعليمي المجاني، إيمانًا مني بأن المعرفة الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركتها. فالمعرفة إذا بقيت حبيسة صاحبها تضعف مع الوقت، أما حين تُشارك فإنها تنمو وتبقى حية في العقول.
فكل معلومة تُنقل قد تفتح باب فهم جديد، وكل خبرة تُشارك قد تختصر على الآخرين سنوات من التجربة.
سنبدأ من الأساسيات، ثم نتدرج خطوة بخطوة نحو فهم أعمق للأسواق، وإدارة رأس المال، وتحليل الفرص.
لما قدم النبي ﷺ المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسألهم، فقالوا: هذا يوم نجّى الله فيه موسى وقومه من فرعون. فقال ﷺ: «نحن أَوْلى بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه.
والأفضل مخالفة اليهود بإضافة يوم معه.
قال ﷺ: «لَئِن بقيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ التاسع» يعني صوم التاسع مع عاشوراء، ولذلك يُستحب أن تصوم:
• 9 و10 محرم • أو 10 و 11 إذا فاتك التاسع
وهكذا يكون صيام عاشوراء على أكمل هديه: العاشر ومعه التاسع، أو الحادي عشر لمن فاته التاسع
نسأل الله أن لا يحرمنا أجر عاشوراء، وأن يكتب لنا به تكفير ما مضى.
ليس التغيير في كثرة العمل، بل في هويتك وأنت تعمل... اجعل كل حياتك تصب في بناء الصورة التي تطمح إليها، لكن كن عبدًا لله أولًا 1). سلوكك ناتج عن أهداف داخلية غير واعية أحيانًا أنت تقول: أريد أغير حياتي ▫️ لكن في العمق، أنت فعليًا: • بس تريد الأمان • أو الهروب من الفشل • أو تجنب الضغط فأفعالك تعكس الهدف الحقيقي وليس الكلام. 2). الهوية تتشكل عبر تكرار السلوك ▪️لن تصل إلى النسخة التي تراها في عقلك ما لم تبدأ التنفيذ: • تعمل شيء • يتكرر • يتحول عادة • يصبح “أنا هكذا” ثم تدافع عن هذه الهوية بدون أن تشعر. 3). “إعادة ضبط الحياة في يوم واحد” ▫️خذ هذا مما تعلمته تمرينٌ قويٌّ يوقظك للإنجاز حتى في لحظات العجز والكسل والفتور: أينما كان طريقك اسأل داخل عقلك • ماذا تريد فعلاً؟ • لماذا تريد ذلك؟ • ما العائد الحقيقي عليك؟ بعدها اسأل داخل قلبك • ما المقصد منه الفكرة: صنع صدمة ووعي قوي يدفعك للتغيير. 4). التغيير الحقيقي = تغيير الهوية ▪️ليس فقط: • خطط • تحفيز • أهداف بل: • تغيير طريقة رؤيتك لنفسك • تغيير ما تعتبره طبيعيًا في حياتك كلما ابتعدت خطوة عن ما يستهلكك، اقتربت خطوة من ما يشكّلك. 5). تحويل الحياة إلى لعبة ️▫️إذا نظرت إلى حياتك كأنها لعبة، ستتغير طريقة تصرفك دون أن تشعر: • هدف = الفوز • مشاكل = تحديات • يومك = مهام • حياتك = نظام متكامل حتى تبقى مركز ومندفع بدون تشتت. 6). الذكاء = القدرة على تحقيق ما تريد ▪️ويعرّفه الكاتب، الذي كانت أفكاره سببًا في تشكيل هذا البوست، كالتالي: • تضع هدف • تتحرك نحوه • تلاحظ النتائج • تعدل سلوكك • وتستمر يعني التعلم من التجربة والتصحيح المستمر. 7). العقل يمر بمستويات تطور ▫️مثل: • طفل يتصرف بدافع الغريزة • إلى شخص يتبع المجتمع • إلى شخص يبدأ يفكر بنفسه • إلى شخص يبني نظامه الخاص الفكرة: كلما تطورت، تصبح أقل تأثرًا بالناس وأكثر وعيًا بنفسك وما أجمل الوعي بالنفس. الفرق الحقيقي أنك ما زلت “تجرب”، بينما المطلوب أن تعيش الهوية.. لا يكفي أن تكتسب المعرفة، بل أن تتحول إلى سلوك يومي يعكسها. ومع التكرار، تصبح النسخة التي كنت تراها في خيالك، بكل شعورها العميق والهادئ. وختاما لن تتغير حياتك عندما تغيّر أهدافك فقط، بل عندما تغيّر من أنت في داخلك وطريقة رؤيتك لنفسك والعالم.