#TRX انتهت حركة القوة الأساسية بالفعل؛ كانت الأموال الحقيقية—الذهب والفضة—تخرج بشكل متواصل لمدة ثلاث ساعات دون توقف، ولم ينجح سوى اثنتي عشرة شمعة (K)؛ لا واحدة منها صافية في التدفقات للداخل. حتى أوامر العقود الفورية الكبيرة كانت كلها تُلقى للخارج بلا استثناء. أنت تظن أن ما يحدث هو تَداوُل جانبي، لكن الحقيقة أن هناك من ينقل الأثاث سراً. على الطرف الآخر من العقود، هناك أوامر بيع تُكبِّل وتضغط على أوامر الشراء، والرسوم حتى أنها تتكفّل وتدفع مقابل “تربية” المراكز القصيرة (الهبوطية). فما الذي يمكن أن يرتد به هذا الرسم البياني؟ ذُقها… فلتفهمها بدقّة: الأموال كلها تهرب، وأنت ما زلت تتمسك بالساحة وتنتظر من؟
هذه الحركة شدّت عيوني لحد إنّي دوّخت — السعر يصعد، التصحيح ما بيكون عميق، خلال 4 ساعات تقريبًا لم يتعثر الثيران. بصراحة، أنا أؤمن بهذا النمط. الجميع ما زال ينتظر تصحيحًا للدخول، لكن حجم المراكز ما توقف لحظة عن الزيادة إلى أعلى؛ التمويل والسعر يمشون جنبًا إلى جنب للأمام. والجهة المقابلة (الـدببة) لا تستقبل تصحيحًا أو نزولًا عميقًا، بل تشاهد السعر الحالي يبتعد أكثر فأكثر عن متوسط تكلفتها، فينتابها شعور ببرودة في الظهر.
بالمناسبة، هذه المرة حجم المراكز تكدّس مرة أخرى. الأموال الإضافية واضحة أنها ما زالت تتدفق إلى الداخل، والسعر يتم رفعه جنبًا إلى جنب مع المراكز. في مثل هذا المشهد الذي ترتفع فيه كلٌّ من الكمية والسعر معًا، بماذا يمكن للجانب القصير (الدببة) أن يتصدّى؟ لا تخف من الارتفاع، أخطر ما في مثل هذه السوق هو أن تنزل عن القطار قبل أن ينزل هو؛ امسك على طول خط المتوسط واستمر.