SKHYNIX هذه الصينية/الصحن عبارة عن منصة من ورق! حجم الشراء في الواجهة لا يتجاوز ثلث حجم البيع، حتى لو كانت لافتة الشراء جميلة جدًا، فالأسفل كله فراغ—هذا يُسمّى عمقًا؟ يُسمّى ستارًا للستر! الطرف الآخر في العقد هو من يضغط بأوامر بيع على جانب أوامر الشراء، أصبحت العمولة بالفعل سلبية، لكن حجم المراكز ما زال يتكدّس؛ هذا يعني أن البائعين على المكشوف يضربون للأسفل مع رافعة. وباختصار: ما زال المشتري المتلقي لم يدخل، بينما الذي يقوم بالضغط على السوق قد سبق ووضع الطريق.
