Binance Square
محمد درويش معكاش
1.2k Жариялаулар

محمد درويش معكاش

متعلم
Ашық сауда
Жоғары жиілікті трейдер
1.9 жыл
910 Жазылым
312 Жазылушылар
637 лайк басылған
Жазбалар
Портфолио
·
--
$XVG بيع الدخول 0.003300أو 0.003350 الأهداف 0.003250 0.003200 0.003150 0.003100
$XVG بيع
الدخول 0.003300أو 0.003350
الأهداف 0.003250
0.003200
0.003150
0.003100
$COTI بيع الدخول ،0.020500 أو 0.020000 الأهداف 0.02000 0.019500 0.019000 0.018500
$COTI بيع
الدخول ،0.020500 أو 0.020000
الأهداف 0.02000
0.019500
0.019000
0.018500
$BR بيع الدخول 0.3200 أو 0.3300 الأهداف 0.3100 الثاني 0.3000 الثالث 0.2900 الاخير 0.2800
$BR بيع
الدخول 0.3200 أو 0.3300
الأهداف 0.3100
الثاني 0.3000
الثالث 0.2900
الاخير 0.2800
$ZEC بيع الدخول 1330 أو 1350 الأهداف 1300 1250 1200 1150 1100
$ZEC بيع
الدخول 1330 أو 1350
الأهداف
1300
1250
1200
1150
1100
$IREN الدخول بيع من 50.00 أو 51.00 الأهداف الهدف الاول 49.00 الثاني 48.00 الثالث 47.00
$IREN الدخول بيع من 50.00 أو 51.00
الأهداف
الهدف الاول 49.00
الثاني 48.00
الثالث 47.00
Мақала
هل يدفع أسبوع حاسم عملة XRP نحو مستوى دولارين؟$XRP {spot}(XRPUSDT) ترقب واسع لتحركات سعرية جديدة في سوق الكريبتو تشهد عملة XRP حالة من الترقب المكثف في أوساط المستثمرين والمتداولين، حيث تستعد الأسواق لأسبوع قد يحمل تطورات حاسمة في مسار حركة الأسعار. وعلى الرغم من أن السعر يمر حالياً بمرحلة من التماسك والتجميع حول مستوى 1.40 دولار، إلا أن نبرة التفاؤل بدأت تسيطر بوضوح على قراءات المحللين للمرحلة المقبلة. هل تقترب عملة XRP من كسر حاجز المقاومة نحو 2 دولار؟ يرى العديد من خبراء السوق أن حركة الاستقرار الأخيرة حول حاجز 1.40 دولار تمثل قاعدة سعرية متينة قد تسبق انطلاقة قوية. وتتزايد التوقعات الإيجابية مع انتظار محفزات وأحداث مفصلية خلال الأيام الحالية، الأمر الذي يعزز من فرص تسجيل قمم جديدة. وتستند الرؤية المتفائلة الحالية إلى عدة ركائز أساسية: صمود مستويات الدعم الفنية وتماسك الأسعار بنجاح فوق نطاق 1.40 دولار.تزايد الزخم الإيجابي وتدفق السيولة نحو العملات الرقمية الكبرى.تنامي التفاؤل بشأن التطورات المرتقبة التي قد تعطي دفعة قوية للأصل الرقمي. آفاق الحركة السعرية القادمة في حال نجاح عملة XRP في تجاوز مستويات المقاومة القريبة بفضل الزخم المتوقع، فإن الطريق قد يصبح ممهداً لاختبار المستوى النفسي الهام عند 2 دولار، مما يجعل تحركات هذا الأسبوع بالغة الأهمية لتحديد الاتجاه العام على المدى القريب. The post هل يدفع أسبوع حاسم عملة XRP نحو مستوى دولارين؟ appeared first on يلا كريبتو.

هل يدفع أسبوع حاسم عملة XRP نحو مستوى دولارين؟

$XRP
ترقب واسع لتحركات سعرية جديدة في سوق الكريبتو
تشهد عملة XRP حالة من الترقب المكثف في أوساط المستثمرين والمتداولين، حيث تستعد الأسواق لأسبوع قد يحمل تطورات حاسمة في مسار حركة الأسعار. وعلى الرغم من أن السعر يمر حالياً بمرحلة من التماسك والتجميع حول مستوى 1.40 دولار، إلا أن نبرة التفاؤل بدأت تسيطر بوضوح على قراءات المحللين للمرحلة المقبلة.
هل تقترب عملة XRP من كسر حاجز المقاومة نحو 2 دولار؟
يرى العديد من خبراء السوق أن حركة الاستقرار الأخيرة حول حاجز 1.40 دولار تمثل قاعدة سعرية متينة قد تسبق انطلاقة قوية. وتتزايد التوقعات الإيجابية مع انتظار محفزات وأحداث مفصلية خلال الأيام الحالية، الأمر الذي يعزز من فرص تسجيل قمم جديدة.
وتستند الرؤية المتفائلة الحالية إلى عدة ركائز أساسية:
صمود مستويات الدعم الفنية وتماسك الأسعار بنجاح فوق نطاق 1.40 دولار.تزايد الزخم الإيجابي وتدفق السيولة نحو العملات الرقمية الكبرى.تنامي التفاؤل بشأن التطورات المرتقبة التي قد تعطي دفعة قوية للأصل الرقمي.
آفاق الحركة السعرية القادمة
في حال نجاح عملة XRP في تجاوز مستويات المقاومة القريبة بفضل الزخم المتوقع، فإن الطريق قد يصبح ممهداً لاختبار المستوى النفسي الهام عند 2 دولار، مما يجعل تحركات هذا الأسبوع بالغة الأهمية لتحديد الاتجاه العام على المدى القريب.
The post هل يدفع أسبوع حاسم عملة XRP نحو مستوى دولارين؟ appeared first on يلا كريبتو.
$FF بيع الدخول 0.1500 او 0.15200 الأهداف 0.14500 0.14000 0.13600
$FF بيع
الدخول 0.1500 او 0.15200
الأهداف
0.14500
0.14000
0.13600
$BICO بيع الدخول 0.0500 أو 0.04900 الاهداف 0.04500 0.04000 0.03500
$BICO بيع
الدخول 0.0500 أو 0.04900
الاهداف
0.04500
0.04000
0.03500
$BTR شراء الدخول 0.04900 أو 0.04850 الأهداف 0.0500 0.0510 0.0520 0.0530
$BTR شراء
الدخول 0.04900 أو 0.04850
الأهداف
0.0500
0.0510
0.0520
0.0530
Мақала
جولدمان ساكس؛ بيانات التضخم ستحسم قرار الفيدرالي بشأن الفائدة في سبتمبر$USDT يرى بنك جولدمان ساكس أن بيانات التضخم الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل ستكون العامل الأهم في تحديد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر، رغم أن بيانات الوظائف القوية أزالت أحد العوائق أمام رفع الفائدة. وأوضح البنك أن تقرير الوظائف لشهر أغسطس أظهر نموًا أفضل من المتوقع، مع تعديل بيانات يونيو ويوليو بالرفع، لكن سوق العمل لا يبدو في حالة سخونة مفرطة. كما استقر معدل البطالة قرب تقديرات الاحتياطي الفيدرالي لمستوى التوظيف الكامل، بينما ينمو كل من الأجور وتكاليف وحدة العمل بمعدلات تتماشى مع تضخم عند مستوى 2%. وبحسب جولدمان ساكس، فإن قوة سوق العمل تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة لرفع الفائدة، لكنها لا تجعل رفعها هو السيناريو الأساسي. ويترقب البنك صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي الأسبوع المقبل، متوقعًا قراءة معتدلة تتماشى مع تقديراته، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر. وأشار البنك إلى أن ضغوط التضخم الحالية ترتبط جزئيًا بعوامل مؤقتة، من بينها الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الطاقة وبعض التكاليف غير المرتبطة مباشرة بالطلب، متوقعًا تراجع تأثيرها تدريجيًا خلال الفترة المقبلة. وتعني هذه الرؤية أن بيانات التضخم ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه أسعار الفائدة، مع احتمال إعادة الأسواق تسعير توقعاتها إذا جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين أعلى من المتوقع.

جولدمان ساكس؛ بيانات التضخم ستحسم قرار الفيدرالي بشأن الفائدة في سبتمبر

$USDT يرى بنك جولدمان ساكس أن بيانات التضخم الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل ستكون العامل الأهم في تحديد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر، رغم أن بيانات الوظائف القوية أزالت أحد العوائق أمام رفع الفائدة.
وأوضح البنك أن تقرير الوظائف لشهر أغسطس أظهر نموًا أفضل من المتوقع، مع تعديل بيانات يونيو ويوليو بالرفع، لكن سوق العمل لا يبدو في حالة سخونة مفرطة.
كما استقر معدل البطالة قرب تقديرات الاحتياطي الفيدرالي لمستوى التوظيف الكامل، بينما ينمو كل من الأجور وتكاليف وحدة العمل بمعدلات تتماشى مع تضخم عند مستوى 2%.
وبحسب جولدمان ساكس، فإن قوة سوق العمل تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة لرفع الفائدة، لكنها لا تجعل رفعها هو السيناريو الأساسي.
ويترقب البنك صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي الأسبوع المقبل، متوقعًا قراءة معتدلة تتماشى مع تقديراته، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر.
وأشار البنك إلى أن ضغوط التضخم الحالية ترتبط جزئيًا بعوامل مؤقتة، من بينها الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الطاقة وبعض التكاليف غير المرتبطة مباشرة بالطلب، متوقعًا تراجع تأثيرها تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.
وتعني هذه الرؤية أن بيانات التضخم ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه أسعار الفائدة، مع احتمال إعادة الأسواق تسعير توقعاتها إذا جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين أعلى من المتوقع.
$IOST بيع من دخول 0.001200 أو 0.0011900 الأهداف 0.001100 0.001000 0.000950
$IOST بيع من
دخول 0.001200 أو 0.0011900
الأهداف
0.001100
0.001000
0.000950
Мақала
سرقة 320 مليون دولار تهز السوق العملات المشفرة بعد اختراق شبكة مرتبطة بيتكوين{spot}(BTCUSDT) تعرضت شبكة "ليكويد" المرتبطة بعملة بيتكوين، والتي تعتمد عليها عشرات منصات تداول العملات المشفرة لتسوية المعاملات، لاختراق أدى إلى سرقة نحو 320 مليون دولار من الأصول الرقمية، في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الهجمات التي تضرب قطاع العملات المشفرة وتعيد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للأصول الرقمية. وقالت شبكة ليكويد، التي تطور تقنية بلوكتشين تهدف إلى تسريع عمليات تحويل الأصول الرقمية، في منشور عبر منصة إكس، إن نحو 4,000 بيتكوين من أصل 4,200 بيتكوين كانت محفوظة في محفظة اتحاد ليكويد تعرضت للسرقة. وأوضحت الشبكة أن منفذي الهجوم هم "متسللون يُعتقد أنهم من أصحاب القبعات البيضاء"، وهو مصطلح يُطلق على القراصنة الذين يكتشفون الثغرات الأمنية ويستغلونها بصورة مؤقتة لنقل الأموال بهدف إعادتها إلى أصحابها، وغالبًا ما يطلبون مكافأة مالية مقابل ذلك. وأشارت ليكويد إلى أن محافظها تأثرت بالهجوم، معربة عن أسفها لأي إزعاج قد يسببه للمستخدمين، كما أعلنت وقف جميع المعاملات الجديدة مؤقتًا، بينما يعمل أعضاء الاتحاد بشكل نشط على احتواء المشكلة وإعادة الشبكة إلى نشاطها الطبيعي. يأتي اختراق ليكويد في وقت يواجه فيه قطاع العملات المشفرة موجة متتالية من الهجمات الإلكترونية، ما يسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية التي تواجه منصات التداول وشبكات تسوية الأصول الرقمية والمحافظ الإلكترونية. وقبل أسبوع فقط، تمكن مهاجم من سحب نحو 6 ملايين دولار من منصة لإقراض الأصول الرقمية مرتبطة بشركة "كريبتو دوت كوم". وفي أغسطس، أثار اختراق محفظة "كولد كارد"، المعروفة بتخزين عملات بيتكوين دون اتصال بالإنترنت، تساؤلات جديدة بشأن مدى أمان حلول التخزين التي يُنظر إليها عادة باعتبارها أكثر حماية من المحافظ المتصلة بالإنترنت. وتأسست شبكة ليكويد في عام 2018 بواسطة شركة "بلوك ستريم"، المتخصصة في تكنولوجيا بلوكتشين، والتي شارك في تأسيسها عالم التشفير والمدافع عن بيتكوين آدم باك. وتُدار الشبكة حاليًا من خلال اتحاد يضم أكثر من 80 منصة لتداول العملات المشفرة وشركة للبنية التحتية ومديرًا للأصول، وفقًا لشركة بلوك ستريم. ولم ترد شبكة ليكويد أو شركة بلوك ستريم فورًا على طلبات للتعليق عبر البريد الإلكتروني. كيف جرى سحب أموال ليكويد؟ قالت شبكة ليكويد في منشورها عبر منصة إكس إن الأموال جرى سحبها من خلال "سايد سواپ"، وهي منصة لتسوية المعاملات مصرح لها بالتعامل مع التحويلات من شبكة ليكويد. وأكدت الشبكة أن المفتاح المستخدم في العملية لم يتم اختراقه، ما يفتح الباب أمام مزيد من التحقيقات لتحديد الآلية التي مكنت المهاجمين من تنفيذ عملية السحب وتحويل الأصول. وتستخدم منصات تداول العملات المشفرة شبكة ليكويد لتسوية المعاملات بصورة أسرع، في ظل معاناة شبكة بيتكوين الرئيسية في بعض الأحيان من بطء تنفيذ المعاملات وارتفاع الرسوم، خصوصًا خلال فترات زيادة الطلب والازدحام على الشبكة. اطلع على المقالة الأصلية

سرقة 320 مليون دولار تهز السوق العملات المشفرة بعد اختراق شبكة مرتبطة بيتكوين

تعرضت شبكة "ليكويد" المرتبطة بعملة بيتكوين، والتي تعتمد عليها عشرات منصات تداول العملات المشفرة لتسوية المعاملات، لاختراق أدى إلى سرقة نحو 320 مليون دولار من الأصول الرقمية، في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الهجمات التي تضرب قطاع العملات المشفرة وتعيد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للأصول الرقمية.
وقالت شبكة ليكويد، التي تطور تقنية بلوكتشين تهدف إلى تسريع عمليات تحويل الأصول الرقمية، في منشور عبر منصة إكس، إن نحو 4,000 بيتكوين من أصل 4,200 بيتكوين كانت محفوظة في محفظة اتحاد ليكويد تعرضت للسرقة.
وأوضحت الشبكة أن منفذي الهجوم هم "متسللون يُعتقد أنهم من أصحاب القبعات البيضاء"، وهو مصطلح يُطلق على القراصنة الذين يكتشفون الثغرات الأمنية ويستغلونها بصورة مؤقتة لنقل الأموال بهدف إعادتها إلى أصحابها، وغالبًا ما يطلبون مكافأة مالية مقابل ذلك.
وأشارت ليكويد إلى أن محافظها تأثرت بالهجوم، معربة عن أسفها لأي إزعاج قد يسببه للمستخدمين، كما أعلنت وقف جميع المعاملات الجديدة مؤقتًا، بينما يعمل أعضاء الاتحاد بشكل نشط على احتواء المشكلة وإعادة الشبكة إلى نشاطها الطبيعي.
يأتي اختراق ليكويد في وقت يواجه فيه قطاع العملات المشفرة موجة متتالية من الهجمات الإلكترونية، ما يسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية التي تواجه منصات التداول وشبكات تسوية الأصول الرقمية والمحافظ الإلكترونية.
وقبل أسبوع فقط، تمكن مهاجم من سحب نحو 6 ملايين دولار من منصة لإقراض الأصول الرقمية مرتبطة بشركة "كريبتو دوت كوم". وفي أغسطس، أثار اختراق محفظة "كولد كارد"، المعروفة بتخزين عملات بيتكوين دون اتصال بالإنترنت، تساؤلات جديدة بشأن مدى أمان حلول التخزين التي يُنظر إليها عادة باعتبارها أكثر حماية من المحافظ المتصلة بالإنترنت.
وتأسست شبكة ليكويد في عام 2018 بواسطة شركة "بلوك ستريم"، المتخصصة في تكنولوجيا بلوكتشين، والتي شارك في تأسيسها عالم التشفير والمدافع عن بيتكوين آدم باك.
وتُدار الشبكة حاليًا من خلال اتحاد يضم أكثر من 80 منصة لتداول العملات المشفرة وشركة للبنية التحتية ومديرًا للأصول، وفقًا لشركة بلوك ستريم.
ولم ترد شبكة ليكويد أو شركة بلوك ستريم فورًا على طلبات للتعليق عبر البريد الإلكتروني.
كيف جرى سحب أموال ليكويد؟
قالت شبكة ليكويد في منشورها عبر منصة إكس إن الأموال جرى سحبها من خلال "سايد سواپ"، وهي منصة لتسوية المعاملات مصرح لها بالتعامل مع التحويلات من شبكة ليكويد.
وأكدت الشبكة أن المفتاح المستخدم في العملية لم يتم اختراقه، ما يفتح الباب أمام مزيد من التحقيقات لتحديد الآلية التي مكنت المهاجمين من تنفيذ عملية السحب وتحويل الأصول.
وتستخدم منصات تداول العملات المشفرة شبكة ليكويد لتسوية المعاملات بصورة أسرع، في ظل معاناة شبكة بيتكوين الرئيسية في بعض الأحيان من بطء تنفيذ المعاملات وارتفاع الرسوم، خصوصًا خلال فترات زيادة الطلب والازدحام على الشبكة.
اطلع على المقالة الأصلية
$WLD شراء الدخول 0.4500 الأهداف 0.4700 0.4800 0.4900 0.5000
$WLD شراء
الدخول 0.4500
الأهداف
0.4700
0.4800
0.4900
0.5000
$SOLV بيع الدخول 0.005 أو 0.0051 الاهداف 0.004900 0.004700 0.004600 0.004500 0.004400
$SOLV بيع
الدخول 0.005 أو 0.0051
الاهداف
0.004900
0.004700
0.004600
0.004500
0.004400
$PROM بيع الدخول من 6.000 او 6.500 الاهداف 5.900 5.800 5.700
$PROM بيع
الدخول من 6.000 او 6.500
الاهداف
5.900
5.800
5.700
$ZEC بيع الدخول من 1200 أو 1250 الأهداف 1150 1100 1000 9800
$ZEC بيع الدخول من 1200 أو 1250
الأهداف
1150
1100
1000
9800
Мақала
حالة استنفار في البيت الأبيض ضد أفكار رفع الفائدة..ونافارو يصف الأعضاء بالمهرجين!$USDT قبل تسعة أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب لبحث أسعار الفائدة، تبدو إدارة الرئيس دونالد ترامب في حالة استنفار شاملة وجهود مكثفة لوقف أي توجه نحو رفع الفائدة في مهدها. وخلال الأسبوع الماضي، حث كل من الرئيس، ونائبه، ووزير الخزانة، إلى جانب أحد كبار المستشارين الاقتصاديين للرئيس، الفيدرالي علانية على الامتناع عن رفع أسعار الفائدة، بل وطالب بعضهم بخفضها، في حملة ضغط علنية وغير معتادة بحجمها وشبكتها حتى بمقاييس انتقادات ترامب المستمرة والطويلة للبنك المركزي. ورغم أن ترامب تجنب توجيه انتقادات مباشرة لرئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، خلافا لموقفه السابق مع الرئيس السابق جيروم باول، إلا أنه صعد من حجم الضغوط يوم الجمعة عبر التهديد بوقف التجارة مع الدول التي تحقق فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة ما لم يقم الفيدرالي بخفض الفائدة، وهو التهديد الأول من نوعه بتطبيق تعريفات جمركية لربطها بقرارات الفيدرالي. وأعقب منشور الرئيس التلفزيوني حوار أجراه المستشار الاقتصادي البارز بيتر نافارو مع المستشار السابق ستيف بانون يوم الجمعة، حذر فيه من أن رفع الفائدة سيكون خطوة غير مبالية ومتهورة من شأنها الإضرار بالقطاعات التي تحتاجها أمريكا للازدهار. ووصف نافارو أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بـ "المهرجين"، معتبراً في الوقت ذاته أن وارش يحاول فعل الشيء الصحيح. وفي وقت سابق من الأسبوع، صرح نائب الرئيس جي دي فانس بضرورة خفض الفائدة من قبل الفيدرالي، مشيراً إلى الإجراءات الكثيرة التي تتخذها الإدارة للحفاظ على مستويات فائدة منخفضة ومطالباً ببعض الدعم من البنك المركزي. ومن جانبه، أشار وزير الخزانة سكوت بيسينت في مقابلة مع سي إن بي سي إلى أن الفيدرالي عادة لا يتجه لرفع الفائدة خلال صدمات المعروض إلا عند ظهور آثار تضخمية من الدرجة الثانية أو الثالثة. وتأتي ضغوط الإدارة في وقت حرج بالنسبة لوارش؛ حيث تسعر الأسواق احتمالية رفع الفائدة في اجتماع 15 و16 سبتمبر بنسبة 60% فقط، مدعومة بتقرير الوظائف القوي يوم الجمعة، مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر التي تظهر الاستطلاعات فيها استياءً واسعاً من ارتفاع الأسعار والفائدة. وتتزايد التساؤلات حول مدى تأثير ضغوط الإدارة على قرارات وارش، خاصة بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن تواصل مكرر بين ترامب ووارش، وهو ما نفاه ترامب مؤكداً أنه تحدث معه مرة واحدة فقط منذ توليه منصبه. وكان وارش قد صرح سابقاً بأن الرئيس لا يؤثر على قراراته، مشيراً إلى تثبيت الفائدة وعدم خفضها دليل على استقلالية البنك، مع إقراره بحق السياسيين في التعليق على السياسات النقدية. وتعيد هذه الحجة للأذهان مواقف الإدارة في مايو 2019 عندما حث مسؤولون منهم مايك بنس وستيفن منوشين على خفض الفائدة، ولم يستجب الفيدرالي فوراً لكنه خفضها بعد شهرين بناءً على حجة أن النمو الاقتصادي في حد ذاته لا يسبب التضخم. وفي يوم الجمعة، جدد ترامب عبر تروث سوشيال قوله إن النمو الاقتصادي القوي يستوجب أن تمتلك الولايات المتحدة أقل أسعار فائدة في العالم. ركز مسؤولو الإدارة على مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لثلاثة أشهر عند 1.6%، مقابل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي البالغ أكثر من 3% والمفضل للفيدرالي. ورغم ذلك، يعرب أعضاء بالفيدرالي عن قلقهم من استمرار التضخم فوق مستهدف 2% لخمس سنوات، مع وجود معارضة من ثلاثة أعضاء لصالح رفع الفائدة بربع نقطة في يوليو. وأكد وارش في جاكسون هول أن تركيز الفيدرالي ينبغي أن ينصب على التضخم. بتفنيد العلاقة بين النمو والتضخم، تتحدى الإدارة مفهوماً اقتصادياً رئيسياً مثل منحنى فيليبس الذي يربط بين ضغط سوق العمل وارتفاع الأجور والتضخم. وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي، أظهرت الأجور ضبطاً بزيادة 0.3% في أغسطس و3.1% سنوياً مع استقرار البطالة عند 4.1%. وفي حين قد تسهم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي برفع الإنتاجية مستقبلاً، فإن الطلب الحالي على معداته يرفع الأسعار. وتترقب الأسواق تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة لحسم اتجاه الفيدرالي بين الرفع أو التثبيت.

حالة استنفار في البيت الأبيض ضد أفكار رفع الفائدة..ونافارو يصف الأعضاء بالمهرجين!

$USDT قبل تسعة أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب لبحث أسعار الفائدة، تبدو إدارة الرئيس دونالد ترامب في حالة استنفار شاملة وجهود مكثفة لوقف أي توجه نحو رفع الفائدة في مهدها.
وخلال الأسبوع الماضي، حث كل من الرئيس، ونائبه، ووزير الخزانة، إلى جانب أحد كبار المستشارين الاقتصاديين للرئيس، الفيدرالي علانية على الامتناع عن رفع أسعار الفائدة، بل وطالب بعضهم بخفضها، في حملة ضغط علنية وغير معتادة بحجمها وشبكتها حتى بمقاييس انتقادات ترامب المستمرة والطويلة للبنك المركزي.
ورغم أن ترامب تجنب توجيه انتقادات مباشرة لرئيس الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، خلافا لموقفه السابق مع الرئيس السابق جيروم باول، إلا أنه صعد من حجم الضغوط يوم الجمعة عبر التهديد بوقف التجارة مع الدول التي تحقق فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة ما لم يقم الفيدرالي بخفض الفائدة، وهو التهديد الأول من نوعه بتطبيق تعريفات جمركية لربطها بقرارات الفيدرالي.
وأعقب منشور الرئيس التلفزيوني حوار أجراه المستشار الاقتصادي البارز بيتر نافارو مع المستشار السابق ستيف بانون يوم الجمعة، حذر فيه من أن رفع الفائدة سيكون خطوة غير مبالية ومتهورة من شأنها الإضرار بالقطاعات التي تحتاجها أمريكا للازدهار. ووصف نافارو أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بـ "المهرجين"، معتبراً في الوقت ذاته أن وارش يحاول فعل الشيء الصحيح.
وفي وقت سابق من الأسبوع، صرح نائب الرئيس جي دي فانس بضرورة خفض الفائدة من قبل الفيدرالي، مشيراً إلى الإجراءات الكثيرة التي تتخذها الإدارة للحفاظ على مستويات فائدة منخفضة ومطالباً ببعض الدعم من البنك المركزي. ومن جانبه، أشار وزير الخزانة سكوت بيسينت في مقابلة مع سي إن بي سي إلى أن الفيدرالي عادة لا يتجه لرفع الفائدة خلال صدمات المعروض إلا عند ظهور آثار تضخمية من الدرجة الثانية أو الثالثة.
وتأتي ضغوط الإدارة في وقت حرج بالنسبة لوارش؛ حيث تسعر الأسواق احتمالية رفع الفائدة في اجتماع 15 و16 سبتمبر بنسبة 60% فقط، مدعومة بتقرير الوظائف القوي يوم الجمعة، مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر التي تظهر الاستطلاعات فيها استياءً واسعاً من ارتفاع الأسعار والفائدة.
وتتزايد التساؤلات حول مدى تأثير ضغوط الإدارة على قرارات وارش، خاصة بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن تواصل مكرر بين ترامب ووارش، وهو ما نفاه ترامب مؤكداً أنه تحدث معه مرة واحدة فقط منذ توليه منصبه. وكان وارش قد صرح سابقاً بأن الرئيس لا يؤثر على قراراته، مشيراً إلى تثبيت الفائدة وعدم خفضها دليل على استقلالية البنك، مع إقراره بحق السياسيين في التعليق على السياسات النقدية.
وتعيد هذه الحجة للأذهان مواقف الإدارة في مايو 2019 عندما حث مسؤولون منهم مايك بنس وستيفن منوشين على خفض الفائدة، ولم يستجب الفيدرالي فوراً لكنه خفضها بعد شهرين بناءً على حجة أن النمو الاقتصادي في حد ذاته لا يسبب التضخم. وفي يوم الجمعة، جدد ترامب عبر تروث سوشيال قوله إن النمو الاقتصادي القوي يستوجب أن تمتلك الولايات المتحدة أقل أسعار فائدة في العالم.
ركز مسؤولو الإدارة على مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لثلاثة أشهر عند 1.6%، مقابل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي البالغ أكثر من 3% والمفضل للفيدرالي. ورغم ذلك، يعرب أعضاء بالفيدرالي عن قلقهم من استمرار التضخم فوق مستهدف 2% لخمس سنوات، مع وجود معارضة من ثلاثة أعضاء لصالح رفع الفائدة بربع نقطة في يوليو. وأكد وارش في جاكسون هول أن تركيز الفيدرالي ينبغي أن ينصب على التضخم.
بتفنيد العلاقة بين النمو والتضخم، تتحدى الإدارة مفهوماً اقتصادياً رئيسياً مثل منحنى فيليبس الذي يربط بين ضغط سوق العمل وارتفاع الأجور والتضخم. وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي، أظهرت الأجور ضبطاً بزيادة 0.3% في أغسطس و3.1% سنوياً مع استقرار البطالة عند 4.1%. وفي حين قد تسهم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي برفع الإنتاجية مستقبلاً، فإن الطلب الحالي على معداته يرفع الأسعار. وتترقب الأسواق تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة لحسم اتجاه الفيدرالي بين الرفع أو التثبيت.
Көбірек контент көру үшін кіріңіз
Binance Square платформасында әлемдік криптоқоғамдастыққа қосылыңыз
⚡️ Криптовалюта туралы ең соңғы және пайдалы ақпаратты алыңыз.
💬 Әлемдегі ең ірі криптобиржаның сеніміне ие.
👍 Расталған авторлардың нақты пікірлерін табыңыз.
Электрондық пошта/телефон нөмірі
Сайт картасы
Cookie параметрлері
Платформаның шарттары мен талаптары