☀️ صباح الخير. أود أن أبدأ الأسبوع بفكرة صغيرة ولكنها مفيدة من الممارسة العملية. على الرسم البياني، لا تعني كل فترة هدوء استعدادًا للحركة. وبالمثل، لا يشير كل ارتفاع حاد إلى بداية زخم حقيقي.
📈 عندما يستعد السوق حقًا للحركة، يبدو سلوك السعر أكثر هدوءًا ووضوحًا. تصبح الشموع تدريجيًا أكثر إحكامًا، ويتساوى الإيقاع. عندئذٍ تشعر أن السوق يجمع قوته ويشكل الأساس للخطوة التالية.
📊 إذا حدث ارتفاع منفرد دون استمرار، فغالبًا ما يكون ذلك مجرد نشاط قصير. قد يرتفع السعر بشكل حاد ثم يعود على الفور.
🧠 في عملي، أنتظر دائمًا تأكيد نية السعر. من المهم بالنسبة لي أن أرى استمرارًا ورد فعلًا يظهر استعداد السوق للمضي قدمًا.
في مشهد لم تألفه السياسة الدولية منذ عقود، يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين هذا الأسبوع في قمة هامة مع الزعيم الصيني شي جينبينغ، لكن خلف بروتوكولات السجاد الأحمر، تكمن حقيقة خطيرة: ترامب يدخل العرين الصيني وهو يجر خلفه أذيال حرب استنزاف في إيران لا يستطيع إنهاءها، وأزمة طاقة عالمية تهدد سلطته وقوة أمريكا التاريخية ⭕ فشل ترامب في تحقيق نصر حاسم ضد طهران، ورفض إيران الأخير لمقترحات التسوية، حوّل الهيمنة الأمريكية إلى مادة للسخرية دولياً، مستشار المرشد الإيراني وجه صفعة لترامب قبيل إقلاعه قائلاً: "لا تتخيل أبداً أنك ستدخل بكين منتصراً على أنقاض هدوء زائف في إيران" ⭕ لأول مرة، تملك بكين خناق واشنطن؛ فإغلاق مضيق هرمز يهدد واردات الصين النفطية، لكنه أيضاً يمنح شي جينبينغ ورقة ضغط ذهبية لإجبار ترامب على تقديم تنازلات مهينة في ملفات وجودية مثل تايوان مقابل التوسط لفتح المضيق ⭕ الحلفاء التقليديون مثل تايلاند وجيران الصين بدأوا بالهروب من السفينة الأمريكية الغارقة، معتبرين أن ارتجال ترامب في إشعال حرب إيران دمر اقتصاداتهم، مما دفعهم للارتماء في أحضان بكين بحثاً عن الأمان ⭕ الصين أثبتت بالفعل أنها تستطيع تركيع تكنولوجيا أمريكا بقطع إمدادات العناصر الأرضية النادرة، وهو ما أجبر ترامب سابقاً على خفض الرسوم الجمركية صاغراً ⛔ في رأيكم، هل يضحي ترامب بحلفائه في آسيا 'تايوان' مقابل صفقة تضمن له مخرجاً آمناً من حرب إيران؟ وهل انتهى عصر القوة الأمريكية المنفردة لتبدأ الوصاية الصينية على القرار الدولي؟