حياة متداول العملات مشينة حتى أدق التفاصيل، مثل فيلم كوميدي مأساوي بلا نهاية. يوميًا، يحدق في الشاشة، تتصبب عرقًا عندما تنخفض أسعار العملات، ويشعر قلبه بالتوتر في كل مرة "يصل إلى القمة" ثم "يسقط إلى القاع". الأموال في المحفظة الرقمية تتناقص، وفي بعض الأيام يخسر بشكل كبير لدرجة أنه لا يجرؤ على النظر إلى فواتير الكهرباء والماء، ويضطر لتناول المعكرونة لإكمال اليوم. في الشارع، يطأطئ رأسه خجلاً، يسمع الجيران يهمسون "ذلك الرجل باع دراجته النارية بالكامل ليضخ في العملات، والآن يمشي كعقوبة له". عند العودة إلى المنزل، تكون الزوجة باردة مثل المال، وتقول كلمات لاذعة "أي رجل أنت، لا تعرف سوى الأحلام الوهمية، لتجعلني وابني نشعر بالجوع". يسأل الابن الصغير ببراءة "أبي، لماذا يمتلك أصدقائي أحذية جديدة بينما لا أملك واحدة؟"، مما يجعل متداول العملات يبتلع دموعه داخليًا. عندما يحل الليل، يتقلب على الأريكة - بسبب طرد الزوجة له من السرير - يتمتم ليواسي نفسه: "اصبر، يوم القمر ثم سيارة اللامبورغيني ستأتي"، رغم أنه في أعماقه لا يعرف ما إذا كان يوم "الانتقام" ذلك حقيقيًا أم مجرد حلم وسط كابوس طويل.
دونالد ترامب، الاسم المرتبط بأكثر الفظائع الفاسدة في تاريخ أمريكا. هذا العجوز يدعي أنه عبقري، و"مخلص" أمريكا، لكنه يتفوه بأشياء تافهة مثل "أنا أفضل من الجميع" أو "المكسيك ستدفع ثمن بناء الجدار". ذروة الأمر كانت عندما صرخ بأن الانتخابات كانت مزورة دون أي دليل سوى فمه النتِن. لم يتوقف الأمر هنا، فخطته الحمقاء لفرض الرسوم الجمركية أدت إلى انهيار سوق العملات الرقمية، مما دفع العديد من المستثمرين إلى الإفلاس فقط لكي يتفاخر بأنه "يحمي الاقتصاد". هذا النوع من التفاخر الرخيص لا يخدع سوى الجهلة، أما من هم عاقلون فيرون بوضوح: ترامب هو مهرج متعجرف، يستخدم كلمات ذات رائحة كريهة لإخفاء عدم كفاءته. إنه حقًا حقير يجعل الناس يشعرون بالضحك والازدراء في آن واحد!
فيتالك، الاسم الذي كان يُعرف بشهرة في عالم التكنولوجيا، مؤسس إيثريوم – العملة الرقمية التي كانت تُشاد ذات يوم بأنها "مستقبل المال". لكن الآن، عندما يُذكر اسمه، لا يُرى إلا رجل محطم، يلاحق ملذات الحياة ويقضي وقته في تعاطي المخدرات. إيثريوم، فخره في يوم من الأيام، أصبح كذلك محطماً، ليصبح خيبة أمل كبيرة لأولئك الذين وضعوا ثقتهم فيه.
هل من المضحك أن "العبقري" قد وقع في الفخ عندما نرى فيتالك الآن، من يصدق أنه كان رمزاً للذكاء والإبداع. وجهه الهزيل، عيناه الغائرتان كحفرتي ظلام، يبدو كأنه خرج للتو من حالة سكر مستمرة. تلك الأيام التي قضاها في الحفلات، محاطاً بفتيات يهتممن فقط بمحفظته، قد سحبت فيتالك إلى القاع. كانوا يضحكون ويتحدثون من حوله، لكن ليس من باب الإعجاب، بل بسبب بقايا اللمعان المتبقية من إيثريوم. ومن المؤسف أنه عندما انهارت تلك العملة، تلاشت الضحكات أيضاً، تاركةً فيتالك وحيداً في المستنقع الذي حفَرَه بنفسه.
إيثريوم – من التاج إلى الأنقاض كانت إيثريوم تُشاد بأنها "ملك العقود الذكية"، لكن الآن، لم تعد أكثر من إمبراطورية انهارت على يد ملك فاسد. القيمة تتدهور بلا توقف، المستثمرون في حالة من الذعر، بينما يواصل فيتالك الاستمتاع بالحفلات، غير مكترث بالنظر إلى طفله الروحي الذي يحتضر. إنه مثل المهرج على العرش، ممسكاً بكأس من الشراب دون أن يدرك أن مملكته قد دمرت منذ زمن بعيد. الإدارة الضعيفة، أو بالأحرى عدم الإدارة، قد حولت إيثريوم إلى مادة للضحك في أعين الناس.
فيتالك، الاسم الذي كان يُعرف بشهرة في عالم التكنولوجيا، مؤسس إيثريوم – العملة الرقمية التي كانت تُشاد ذات يوم بأنها "مستقبل المال". لكن الآن، عندما يُذكر اسمه، لا يُرى إلا رجل محطم، يلاحق ملذات الحياة ويقضي وقته في تعاطي المخدرات. إيثريوم، فخره في يوم من الأيام، أصبح كذلك محطماً، ليصبح خيبة أمل كبيرة لأولئك الذين وضعوا ثقتهم فيه.
هل من المضحك أن "العبقري" قد وقع في الفخ عندما نرى فيتالك الآن، من يصدق أنه كان رمزاً للذكاء والإبداع. وجهه الهزيل، عيناه الغائرتان كحفرتي ظلام، يبدو كأنه خرج للتو من حالة سكر مستمرة. تلك الأيام التي قضاها في الحفلات، محاطاً بفتيات يهتممن فقط بمحفظته، قد سحبت فيتالك إلى القاع. كانوا يضحكون ويتحدثون من حوله، لكن ليس من باب الإعجاب، بل بسبب بقايا اللمعان المتبقية من إيثريوم. ومن المؤسف أنه عندما انهارت تلك العملة، تلاشت الضحكات أيضاً، تاركةً فيتالك وحيداً في المستنقع الذي حفَرَه بنفسه.
إيثريوم – من التاج إلى الأنقاض كانت إيثريوم تُشاد بأنها "ملك العقود الذكية"، لكن الآن، لم تعد أكثر من إمبراطورية انهارت على يد ملك فاسد. القيمة تتدهور بلا توقف، المستثمرون في حالة من الذعر، بينما يواصل فيتالك الاستمتاع بالحفلات، غير مكترث بالنظر إلى طفله الروحي الذي يحتضر. إنه مثل المهرج على العرش، ممسكاً بكأس من الشراب دون أن يدرك أن مملكته قد دمرت منذ زمن بعيد. الإدارة الضعيفة، أو بالأحرى عدم الإدارة، قد حولت إيثريوم إلى مادة للضحك في أعين الناس.