✍️يتخذون خطوات لحماية مستقبل عملة البيتكوين، حيث أعلنوا عن إنشاء مبادرة الجاهزية الكمية للبيتكوين (Bitcoin Quantum Readiness Initiative)، مع تخصيص ما يصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي (حوالي 170 مليون بات تايلاندي) في التمويل للمطورين لتسريع تطوير التقنيات التي ستحمي شبكة البيتكوين بشكل أفضل من التهديدات المستقبلية القادمة من الحواسيب الكمية.
على الرغم من عدم وجود حواسيب كمية حالياً تمتلك قوة كافية لكسر تشفير البيتكوين، يعتقد العديد من الخبراء أن الاستعداد اليوم أمر بالغ الأهمية، لأن ترقية شبكة البيتكوين ستستغرق عدة سنوات، بما في ذلك التطوير والاختبار والحصول على إجماع من المجتمع العالمي.
سيركّز التمويل على تطوير التشفير ما بعد الكم، وهو نظام تشفير من الجيل التالي قادر على مقاومة هجمات الحواسيب الكمّية، إضافة إلى إنشاء أدوات لنقل العملات إلى محافظ تدعم المعايير الجديدة وإجراء عمليات تدقيق شاملة لأمان الشيفرة لضمان انتقال آمن قدر الإمكان.
تقول Galaxy Digital إن التحدي الحقيقي قد لا يكون في وصول الحواسيب الكمّية، بل في ما إذا كان بإمكان مجتمع بيتكوين التعاون لترقية الشبكة في الوقت المناسب. وبما أن بيتكوين يفتقر إلى منظمة مركزية قادرة على فرض تحديثات النظام، فإن أي تغيير يتطلب موافقة المطورين والعمّال ومقدمي المحافظ والمستخدمين حول العالم.
عامل مهم آخر هو أن معايير التشفير ما بعد الكم الخاصة بـ NIST بدأت تتضح، مما يدفع صناعات التكنولوجيا والمال العالمية إلى التخطيط للانتقال إلى شكل جديد من الأمان. كما أن صناعة العملات المشفرة تركز بشكل متزايد على هذه القضية.
بالنسبة إلى المستثمرين، يُعد هذا الخبر إشارة إيجابية طويلة الأجل، إذ يعكس أن الشركات الرائدة في القطاع تستثمر في تأمين بيتكوين بشكل استباقي حتى لو لم تكن التهديدات وشيكة. إن الاستعداد مسبقًا أفضل من انتظار إصلاح الضرر بعد وقوعه.
في نهاية المطاف، قد لا تعتمد القوة المستقبلية لبيتكوين فقط على بلوغ قمم تاريخية جديدة، بل أيضًا على قدرة المجتمع على التطور والتكيف مع التكنولوجيا المتغيرة باستمرار. إن ترقية ناجحة إلى حقبة ما بعد الكم ستعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات على مستوى العالم على المدى الطويل.
#bitcoin #CryptoNews #quantumcomputing #blockchain #GalaxyDigital

