📅 11 فبراير - الولايات المتحدة | تم الحكم على منصة التبادل باكسفول هولدينغز إنك بدفع 4 ملايين دولار بعد أن خلص المدعون الفيدراليون إلى أن الشركة استفادت من إخفاقات خطيرة في ضوابطها لمكافحة غسل الأموال، مما سمح بتحريك الأموال المرتبطة بالاحتيال والدعارة وتهريب البشر.

📖وفقًا للبيان الرسمي من وزارة العدل (DOJ)، زُعم أن باكسفول قد روجت لعدم وجود ضوابط صارمة لمكافحة غسل الأموال (AML) كميزة تنافسية، مما جذب المستخدمين الذين يسعون لتحريك الأموال دون رقابة.

صرّح مساعد المدعي العام الأمريكي أ. تايسن دوفا بأن الشركة “جنَت أرباحًا من تحويل الأموال للمجرمين”، حتى مع علمها بأن هؤلاء العملاء متورطون في الاحتيال والابتزاز والدعارة والاتجار بالجنس لأغراض تجارية.

من أكثر جوانب القضية خطورة ارتباطها بـ Backpage، وهي صفحة إلكترونية استخدمت تاريخيًا في شبكات الدعارة، بما في ذلك قضايا تضمنت قاصرين. بين عامي 2015 و2022، زُعم أن المعاملات المتعلقة بـ Backpage وبوابة مماثلة أخرى وجّهت ما يقارب 17 مليون دولار من البيتكوين من محافظ Paxful إلى هذه المواقع.

وفقًا للادعاء، حققت المنصة على الأقل 2.7 مليون دولار من الأرباح من هذا النشاط. داخليًا، أشار المؤسسون حتى إلى النمو الذي دفعته هذه التدفقات باعتباره “تأثير Backpage”.

تسارعت المشكلات القانونية في السنوات الأخيرة. في عام 2024، أقرّ المؤسس المشارك آرتور شاباك بأنه مذنب لعدم تنفيذ برنامج فعّال لمكافحة غسل الأموال وللادعاء كذبًا بأن المنصة لا تتطلب إجراءات “اعرف عميلك” (KYC).

بعد ذلك، في ديسمبر/كانون الأول، أقرّت الشركة نفسها بالذنب. كانت باكسفول قد علّقت عملياتها في 2019، لكن الإجراءات القانونية استمرت حتى تحديد العقوبة.

في البداية، اقترحت وزارة العدل غرامة تتجاوز 112 مليون دولار. ومع ذلك، بعد إجراء تحليل مالي مستقل، تبيّن أن الشركة لا تملك القدرة على دفع هذا المبلغ، فتم تخفيض العقوبة إلى 4 ملايين دولار.

رأي حول الموضوع:

إن اللامركزية ليست مرادفة لغياب المساءلة. يجب على المنصات التي تعمل بأصول رقمية أن تفهم أن عدم وجود ضوابط لمكافحة غسل الأموال (AML) و”اعرف عميلك” (KYC) ليس ميزة تجارية، بل قنبلة قانونية موقوتة.

💬هل تعتقد أن الغرامة كانت كافية بالنظر إلى المبالغ المعنية؟

اترك تعليقك...

#aml #bitcoin #Justice #BTC #CryptoNews $BTC

BTC
BTC
77,540
+1.34%