قفزت شركة Super Micro بنسبة 20% في يوم واحد بعد أن أعلنت عن 60 مليار دولار في طلبات جديدة من خوادم الذكاء الاصطناعي. أسهم الرقائق دخلت للتو في سوق هابطة. وأحد الشركات تجاهل مذكرة بالكامل.
60 مليار دولار في طلبات جديدة.
ليس إيرادات. ليس طَلَبًا متراكماً من أرباع سابقة. طلبات جديدة. الآن. في الوقت الحالي. لخوادم الذكاء الاصطناعي.
تبني Super Micro البنية الأساسية الخاصة بالرفوف التي تضم وحدات معالجة الرسومات (GPUs) من Nvidia داخل مراكز البيانات. كل مزود سحابي ضخم، وكل شركة سحابة، وكل شركة تتسابق لبناء سعة حوسبة للذكاء الاصطناعي تحتاج إلى ما تصنعه Super Micro. وقد أعلنت للتو عن أكبر حجم طلبات تستقبله في تاريخها بالضبط في اللحظة التي بدأ فيها قطاع أشباه الموصلات الأوسع بالانعكاس إلى سوق هابطة.
كان مايكل بُرّي قد وصف مؤشر أشباه الموصلات بأنه شكلٌ خالص من المبالغة في التقييم نادرًا ما يُرى، ثم اتخذ مركزًا قصيرًا. فقد انهار مؤشر كوريا الجنوبية KOSPI بنسبة 20% في يوليو بعد انهيار كل من سامسونج وSK Hynix. وبشكل عام، دخلت أسهم الرقائق إلى نطاق السوق الهابطة.
وفي المقابل، طبعت Super Micro 60 مليار دولار في طلبات جديدة وارتفعت 20%.
هذا هو شكل تبديل المواقع داخل اتجاه ضخم.
تجارة الذكاء الاصطناعي ليست ميتة. وليست حتى تتباطأ. بل إنها تتضيّق.
تتجه رؤوس الأموال بعيدًا عن صانعي الرقائق أنفسهم، نحو طبقة البنية التحتية التي تُنشر فيها تلك الرقائق على نطاق واسع. ليس Nvidia. ليس Samsung. بناة الخوادم. أنظمة التبريد. مزودو الطاقة. الشركات التي تحول السيليكون إلى قدرة حوسبة عملية.
تجاوزت بالفعل نفقات بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة إنفاق النقل الحكومي لأول مرة في التاريخ، لتصل إلى 50.7 مليار دولار سنويًا.
قول 60 مليار دولار كطلبات لدى Super Micro يخبرك أن خطط التوسع ليست تتباطأ.
صفقة «الكِباش والمجارف» (الخُطَّافون والأدوات) أثبتت أنها تمتلك جولة أخرى.
#SuperMicro #AI #DataCenter #Semiconductors #TechStocks