ترامب مستعد للإعلان عن النصر على إيران دون صفقة نووية. فقط أعِد فتح مضيق هرمز. هذا هو الطلب الجديد. والانتخابات النصفية تبعد ثلاثة أشهر.
هذه أهم نقطة انعطاف جيوسياسية في العام.
كان إطار الاتفاق الأصلي يتضمن أربع نقاط. منع برنامج إيران النووي. إعادة فتح مضيق هرمز. رفع الحصار البحري. إتاحة الاستثمار الإقليمي.
والآن، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن ترامب مستعد للابتعاد تمامًا عن المكوّن النووي إذا أعادت إيران ببساطة فتح الممر المائي.
ليس هذا تراجعًا استراتيجيًا. بل هو حساب سياسي.
الانتخابات النصفية تبعد ثلاثة أشهر. أسعار الغاز لا تزال مرتفعة رغم إعلان صفقة السلام. قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس (WTI) بنسبة 21% في يوليو. تكاليف وقود شركات الطيران ارتفعت بنسبة 78% منذ بدء الحرب. كل أمريكي يملأ سيارته يعرف أن حرب إيران موجودة في محفظته كل أسبوع.
إن إعادة فتح مضيق هرمز تعني عودة تدفق النفط إلى وضعه الطبيعي. انخفاض الأسعار. وسيشعر الأمريكيون بذلك عند مضخة البنزين قبل نوفمبر.
يستطيع ترامب الوقوف أمام الكاميرات والقول إنه أنهى أزمة الطاقة، وأعاد فتح أهم ممر مائي في العالم، وأنهى الحرب.
دون حل السؤال النووي الذي أشعل كل شيء.
تحافظ إيران على طموحاتها النووية دون المساس بها، بينما تنهي الحصار وتخفف الضغط الاقتصادي.
كوريا الشمالية تبني وقودًا نوويًا بمعدلات تتزايد بشكل أسي. البنتاغون أعلن للتو عن نقص حاد للغاية في الذخائر الحرجة. المخاطر الجيوسياسية وصلت للتو إلى أعلى مستوى منذ 65 عامًا.
أما الصفقة التي يجري الحديث عنها الآن فهي تترك برنامج إيران النووي تمامًا كما كان قبل الحرب.
أسعار الغاز تفوز في الانتخابات النصفية. الانتشار النووي مشكلة تُؤجَّل لاحقًا.
ستعجب الأسواق بإعادة فتح المضيق. وسيسأل المؤرخون مجموعة مختلفة جدًا من الأسئلة.
#Iran #Trump #StraitOfHormuz #OilMarket #Midterms $CL $BZ