من نبيل الأخلاق أن يترفع الإنسان عن إشعال نارٍ أطفأها أصحابها ولكن للأسف الغريب أن ترى البعض يترك السعي بالصلح والكلمة الطيبة ويتفرغ لاصطياد زلات غيره والنفخ في رماد الخصومات ظناً منه أنه ينتصر و يكشف للناس ضيق أفقه وحبه للفتنة بينما العقلاء إذا تصالح المتخاصمون طووا الصفحة، والجهلاء وحدهم من يعيشون على مخلفات معارك الآخرين.وقد أدبنا ديننا الحنيف بالترفع عن هذا؛ حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾، وقال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».البيوت تُبنى بالمحبة، والفتن لا تليق بالكبار. شكرا لكل من ساهم وكل من دعى وكل من قال كلمه طيبه في حق اخوه في الله نصرة لله واحذر اخي من أن تدعى نصرا انت لم تستطيع مواجهة خصم وأنا أظن فيك خير ولكن لا تكن أداة يحركها من هو أقل منك شأنا ومكانه $BNB $XRP $ORDI xxx