Binance Square
كريبتو بالعربي
1.8k පෝස්ටු

كريبتو بالعربي

Binance චතුරශ්ර සත්යාපිත+
أهم أخبار واستراتيجيات الربح من بينانس والعملات الرقمية ببساطة. اكتشف شروحات التداول للمبتدئين ودليلك الشامل لاحتراف عالم المال https://blockarabi.com
DeFi Challenge Winner
DeFi Challenge Winner
DeFi Challenge Participant
DeFi Challenge Participant
විවෘත වෙළෙඳාම
නිතර වෙළෙන්දා
{වේලාව} වසර
56 හඹා යමින්
144.6K+ හඹා යන්නන්
23.2K+ කැමති විය
2 ලාංජනය
පෝස්ටු
ආයෝජන කළඹ
·
--
ලිපිය
الخزانة الأمريكية تتحرك لتنظيم GENIUS Act قبل دخول القانون حيّز التنفيذ في 2027أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطوة جديدة في مسار تطبيق قانون GENIUS Act، وهو التشريع الذي يضع إطارًا تنظيميًا للعملات المستقرة المرتبطة بالدفع في الولايات المتحدة، بعد أن جرى توقيعه ليصبح قانونًا العام الماضي. وبحسب الإشعار الصادر يوم الاثنين، فتحت الوزارة باب التعليقات العامة على قواعد مقترحة تتعلق بتنفيذ القانون، وذلك قبل موعد دخوله حيز التطبيق في يناير 2027. ويأتي هذا التحرك في وقت يقترب فيه الموعد المحدد قانونيًا، بينما لا تزال بعض التفاصيل التنظيمية قيد الإعداد. وينص القانون على أن دخوله حيز التنفيذ سيكون بعد 120 يومًا من استكمال الوكالات المعنية للقواعد النهائية، أو بعد 18 شهرًا من إقراره في يوليو 2025، أيهما يأتي أولًا. وبناءً على ذلك، فإن التاريخ المتوقع للتطبيق هو 18 يناير 2027. وقال وزير الخزانة Scott Bessent إن الوزارة ترحب بملاحظات الأطراف المعنية، في إطار سعيها إلى توفير الوضوح التنظيمي الذي تحتاجه الشركات من أجل الابتكار والنمو داخل الولايات المتحدة. ولم تكن وزارة الخزانة الجهة الوحيدة التي تحركت في هذا الملف؛ إذ أصدرت جهات أمريكية أخرى، من بينها OCC وFDIC وFederal Reserve Board، إشعارات بقواعد مقترحة خلال عام 2026 مرتبطة بتطبيق القانون. لكن التقارير تشير إلى أن هذه الجهات لم تلتزم بمهلة الـ120 يومًا في يوليو لإنهاء اللوائح قبل يناير، ما يفتح الباب أمام احتمال دخول القانون حيز التنفيذ من دون إرشادات تفصيلية مكتملة. وتوضح الخزانة أنه بعد بدء سريان القانون، لا يجوز لأي جهة عمومًا أن تصدر payment stablecoin داخل الولايات المتحدة من دون ترخيص اتحادي أو على مستوى الولاية مرتبط بالنشاط. كما سيبقى باب التعليقات العامة مفتوحًا لمدة 60 يومًا بعد نشر القواعد في السجل الفيدرالي، ما يمنح الشركات والجهات المعنية فرصة لإبداء ملاحظاتها قبل الانتقال إلى الصيغة النهائية. وفي سياق متصل، ناقشت مجموعة العمل التنظيمية المالية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في يوليو التعاون بين الجهات المالية في البلدين، بما في ذلك تنفيذ قانون GENIUS. ورغم أن السلطات البريطانية اتخذت خطوات لمعالجة تنظيم العملات المستقرة، فإن تأخر اكتمال الإطار الأمريكي دفع بعض المراقبين في قطاع الكريبتو إلى القول إن المملكة المتحدة تتأخر عن الولايات المتحدة في هذا الملف. #تنظيم_العملات_المستقرة #السياسات_المالية

الخزانة الأمريكية تتحرك لتنظيم GENIUS Act قبل دخول القانون حيّز التنفيذ في 2027

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطوة جديدة في مسار تطبيق قانون GENIUS Act، وهو التشريع الذي يضع إطارًا تنظيميًا للعملات المستقرة المرتبطة بالدفع في الولايات المتحدة، بعد أن جرى توقيعه ليصبح قانونًا العام الماضي.
وبحسب الإشعار الصادر يوم الاثنين، فتحت الوزارة باب التعليقات العامة على قواعد مقترحة تتعلق بتنفيذ القانون، وذلك قبل موعد دخوله حيز التطبيق في يناير 2027. ويأتي هذا التحرك في وقت يقترب فيه الموعد المحدد قانونيًا، بينما لا تزال بعض التفاصيل التنظيمية قيد الإعداد.
وينص القانون على أن دخوله حيز التنفيذ سيكون بعد 120 يومًا من استكمال الوكالات المعنية للقواعد النهائية، أو بعد 18 شهرًا من إقراره في يوليو 2025، أيهما يأتي أولًا. وبناءً على ذلك، فإن التاريخ المتوقع للتطبيق هو 18 يناير 2027.
وقال وزير الخزانة Scott Bessent إن الوزارة ترحب بملاحظات الأطراف المعنية، في إطار سعيها إلى توفير الوضوح التنظيمي الذي تحتاجه الشركات من أجل الابتكار والنمو داخل الولايات المتحدة.
ولم تكن وزارة الخزانة الجهة الوحيدة التي تحركت في هذا الملف؛ إذ أصدرت جهات أمريكية أخرى، من بينها OCC وFDIC وFederal Reserve Board، إشعارات بقواعد مقترحة خلال عام 2026 مرتبطة بتطبيق القانون. لكن التقارير تشير إلى أن هذه الجهات لم تلتزم بمهلة الـ120 يومًا في يوليو لإنهاء اللوائح قبل يناير، ما يفتح الباب أمام احتمال دخول القانون حيز التنفيذ من دون إرشادات تفصيلية مكتملة.
وتوضح الخزانة أنه بعد بدء سريان القانون، لا يجوز لأي جهة عمومًا أن تصدر payment stablecoin داخل الولايات المتحدة من دون ترخيص اتحادي أو على مستوى الولاية مرتبط بالنشاط.
كما سيبقى باب التعليقات العامة مفتوحًا لمدة 60 يومًا بعد نشر القواعد في السجل الفيدرالي، ما يمنح الشركات والجهات المعنية فرصة لإبداء ملاحظاتها قبل الانتقال إلى الصيغة النهائية.
وفي سياق متصل، ناقشت مجموعة العمل التنظيمية المالية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في يوليو التعاون بين الجهات المالية في البلدين، بما في ذلك تنفيذ قانون GENIUS. ورغم أن السلطات البريطانية اتخذت خطوات لمعالجة تنظيم العملات المستقرة، فإن تأخر اكتمال الإطار الأمريكي دفع بعض المراقبين في قطاع الكريبتو إلى القول إن المملكة المتحدة تتأخر عن الولايات المتحدة في هذا الملف.
#تنظيم_العملات_المستقرة #السياسات_المالية
ලිපිය
Harmony تخطط لعملية rollback تمسح أكثر من 109 آلاف معاملة بعد استغلال على ONEأعلنت شبكة Harmony أنها تخطط لإجراء rollback لسلسلة الكتل الخاصة بها إلى تاريخ 11 أغسطس، بعد استغلال أتاح إنشاء رموز ONE مزيفة. ووفق الخطة، سيؤدي ذلك إلى إسقاط أكثر من 109 آلاف معاملة كانت قد تأكدت بعد نقطة التحقق التي اختارتها الشبكة. وقالت الشبكة من الطبقة الأولى إن المدققين سيعودون إلى الكتل المسجلة عند الساعة 11:25 مساءً بتوقيت UTC يوم 11 أغسطس، على أن يبدأ إنتاج كتل جديدة من الارتفاعات التالية باستخدام قواعد بيانات بديلة. وبذلك، لن يبقى جزء من النشاط الذي جرى بعد تلك النقطة ضمن السجل النهائي للسلسلة. ما هو rollback ولماذا يُعد حساسًا؟ الـ rollback هو تراجع مقصود عن جزء من تاريخ السلسلة لإزالة أثر أحداث معينة بعد نقطة زمنية محددة. ورغم أنه قد يبدو حلًا مباشرًا بعد الاختراقات، فإن Harmony أوضحت أن الاستعادة الانتقائية للمعاملات ليست آمنة، لأن حالة السلسلة قد تصبح غير متطابقة بين النسخة الأصلية والنسخة البديلة. وتشمل هذه الحالة عناصر مثل الأرصدة، وحالات العقود الذكية، وnonces، وغيرها من الشروط التي تعتمد عليها صحة المعاملات. وإذا جرى استرجاع بعض المعاملات دون غيرها، فقد تظهر فروق تجعل السلسلة الجديدة غير متسقة مع السجل السابق. 109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن النافذة التي ستُحذف من السجل تتضمن 109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن. وهذا يعني أن المستخدمين والمطورين الذين نفذوا عمليات خلال تلك الفترة قد يواجهون تغيّرًا في حالة المعاملات أو الحاجة إلى مراجعة ما إذا كانت أنشطتهم ما تزال صالحة بعد إعادة البناء. وكانت Harmony تدرس خيار التراجع منذ الأسبوع الماضي، بعد تقارير أفادت بأن ONE غير المصرح به جرى سكّه وإرساله إلى منصات تداول. وفي تحديثها يوم الاثنين، قالت إن المحققين تتبعوا تقريبًا كل الرموز المزيفة إلى محافظ أو حدود خدمات، وإنها تعمل مع منصات التداول والجسور والجهات الأمنية. وبحسب بيانات Coingecko المذكورة في التقرير، بلغت القيمة السوقية للرمز نحو 10.8 مليون دولار عند آخر متابعة. سياق أوسع داخل قطاع الشبكات قرار Harmony يضعها ضمن شبكات واجهت خيار التراجع عن نشاط تم تأكيده بالفعل على السلسلة بعد استغلال أمني. كما يأتي ذلك في وقت واجهت فيه Ravencoin نزاعًا منفصلًا حول إعادة تنظيم محتملة للسلسلة بعد استغلال خلل في آلية الإجماع. في حالة Ravencoin، بدأت مجمعات تعدين تسيطر على معظم معدل التجزئة في بناء سلسلة منافسة يمكن أن تعكس معاملات سبق تأكيدها. هذا السياق يوضح أن مسألة rollback لا تتعلق فقط بإصلاح الضرر، بل أيضًا بالحفاظ على الثقة في سجل المعاملات ومنع تضارب الحالة بين النسخ المختلفة من السلسلة. #الأمن_السيبراني #البلوكشين $ONE $RVN

Harmony تخطط لعملية rollback تمسح أكثر من 109 آلاف معاملة بعد استغلال على ONE

أعلنت شبكة Harmony أنها تخطط لإجراء rollback لسلسلة الكتل الخاصة بها إلى تاريخ 11 أغسطس، بعد استغلال أتاح إنشاء رموز ONE مزيفة. ووفق الخطة، سيؤدي ذلك إلى إسقاط أكثر من 109 آلاف معاملة كانت قد تأكدت بعد نقطة التحقق التي اختارتها الشبكة.
وقالت الشبكة من الطبقة الأولى إن المدققين سيعودون إلى الكتل المسجلة عند الساعة 11:25 مساءً بتوقيت UTC يوم 11 أغسطس، على أن يبدأ إنتاج كتل جديدة من الارتفاعات التالية باستخدام قواعد بيانات بديلة. وبذلك، لن يبقى جزء من النشاط الذي جرى بعد تلك النقطة ضمن السجل النهائي للسلسلة.
ما هو rollback ولماذا يُعد حساسًا؟
الـ rollback هو تراجع مقصود عن جزء من تاريخ السلسلة لإزالة أثر أحداث معينة بعد نقطة زمنية محددة. ورغم أنه قد يبدو حلًا مباشرًا بعد الاختراقات، فإن Harmony أوضحت أن الاستعادة الانتقائية للمعاملات ليست آمنة، لأن حالة السلسلة قد تصبح غير متطابقة بين النسخة الأصلية والنسخة البديلة.
وتشمل هذه الحالة عناصر مثل الأرصدة، وحالات العقود الذكية، وnonces، وغيرها من الشروط التي تعتمد عليها صحة المعاملات. وإذا جرى استرجاع بعض المعاملات دون غيرها، فقد تظهر فروق تجعل السلسلة الجديدة غير متسقة مع السجل السابق.
109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن
النافذة التي ستُحذف من السجل تتضمن 109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن. وهذا يعني أن المستخدمين والمطورين الذين نفذوا عمليات خلال تلك الفترة قد يواجهون تغيّرًا في حالة المعاملات أو الحاجة إلى مراجعة ما إذا كانت أنشطتهم ما تزال صالحة بعد إعادة البناء.
وكانت Harmony تدرس خيار التراجع منذ الأسبوع الماضي، بعد تقارير أفادت بأن ONE غير المصرح به جرى سكّه وإرساله إلى منصات تداول. وفي تحديثها يوم الاثنين، قالت إن المحققين تتبعوا تقريبًا كل الرموز المزيفة إلى محافظ أو حدود خدمات، وإنها تعمل مع منصات التداول والجسور والجهات الأمنية.
وبحسب بيانات Coingecko المذكورة في التقرير، بلغت القيمة السوقية للرمز نحو 10.8 مليون دولار عند آخر متابعة.
سياق أوسع داخل قطاع الشبكات
قرار Harmony يضعها ضمن شبكات واجهت خيار التراجع عن نشاط تم تأكيده بالفعل على السلسلة بعد استغلال أمني. كما يأتي ذلك في وقت واجهت فيه Ravencoin نزاعًا منفصلًا حول إعادة تنظيم محتملة للسلسلة بعد استغلال خلل في آلية الإجماع.
في حالة Ravencoin، بدأت مجمعات تعدين تسيطر على معظم معدل التجزئة في بناء سلسلة منافسة يمكن أن تعكس معاملات سبق تأكيدها. هذا السياق يوضح أن مسألة rollback لا تتعلق فقط بإصلاح الضرر، بل أيضًا بالحفاظ على الثقة في سجل المعاملات ومنع تضارب الحالة بين النسخ المختلفة من السلسلة.
#الأمن_السيبراني #البلوكشين $ONE $RVN
ලිපිය
تقرير: Binance سلّمت بيانات عميل للسلطات الروسية استُخدمت في قضية تمويل إرهابأفاد تقرير لرويترز بأن Binance سلّمت السلطات الروسية سجلات معاملات ومعلومات شخصية تخص عميلاً، ثم استُخدمت هذه البيانات لاحقاً كأدلة في قضية تتعلق بتمويل الإرهاب ضد متخصص تقني يُدعى يوري بيليينكي. وبحسب الوثائق التي راجعتها رويترز، فإن المحققين الروس اعتمدوا على المعلومات التي وفرتها Binance في ملف القضية، بعد أن احتُجز بيليينكي في سبتمبر 2025 وهو ينتظر المحاكمة في روسيا. وتقول لجنة التحقيق الروسية إن بيليينكي أرسل أكثر من 700 دولار بعملة مشفرة بين يناير 2023 ومارس 2024 إلى الجيش الأوكراني وإلى منظمة محظورة، أشارت رويترز إلى أنها المجموعة المعروفة في فترات مختلفة باسم Azov Brigade وAzov Regiment. ما الذي طلبته السلطات وما الذي حصلت عليه؟ وفقاً لمراجعة رويترز، طلبت السلطات الروسية من Binance الحصول على سجل معاملات بيليينكي، وتلقت في المقابل معلومات ربطته بالتحويلات، إلى جانب: • تاريخ الميلاد • العنوان • رقم الهاتف • رقم جواز السفر • نسخ من جواز سفره الروسي • تصريح إقامة بلغاري وتُظهر هذه التفاصيل أن البيانات التي جرى تسليمها لم تقتصر على حركة الأموال، بل شملت أيضاً وثائق هوية ومعلومات شخصية حساسة. دلالات تتعلق بالامتثال والخصوصية تأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول كيفية تعامل منصات الأصول الرقمية مع طلبات إنفاذ القانون، وحدود التعاون مع السلطات عندما تتعلق البيانات بمستخدمين أفراد. وفي هذا السياق، قالت متحدثة باسم Binance إن الشركة لا تضع القوانين ولا تحدد الاتهامات، وإنها تتعاون مع الطلبات القانونية الصادرة عن جهات إنفاذ القانون حول العالم، ضمن المتطلبات القانونية والخصوصية والتنظيمية المعمول بها. كما أشارت Binance إلى أنها أعلنت خروجاً كاملاً من روسيا في سبتمبر 2023، بعد بيع أعمالها المحلية إلى CommEX. ورفضت الشركة التعليق على طلبات إنفاذ القانون السرية أو على القضايا الفردية المحددة. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التوازن الدقيق بين الامتثال التنظيمي وحماية خصوصية المستخدمين، خصوصاً عندما تُستخدم بيانات المنصات في ملفات جنائية حساسة تتعلق بتمويل الإرهاب. #الامتثال #الخصوصية $BNB

تقرير: Binance سلّمت بيانات عميل للسلطات الروسية استُخدمت في قضية تمويل إرهاب

أفاد تقرير لرويترز بأن Binance سلّمت السلطات الروسية سجلات معاملات ومعلومات شخصية تخص عميلاً، ثم استُخدمت هذه البيانات لاحقاً كأدلة في قضية تتعلق بتمويل الإرهاب ضد متخصص تقني يُدعى يوري بيليينكي.
وبحسب الوثائق التي راجعتها رويترز، فإن المحققين الروس اعتمدوا على المعلومات التي وفرتها Binance في ملف القضية، بعد أن احتُجز بيليينكي في سبتمبر 2025 وهو ينتظر المحاكمة في روسيا.
وتقول لجنة التحقيق الروسية إن بيليينكي أرسل أكثر من 700 دولار بعملة مشفرة بين يناير 2023 ومارس 2024 إلى الجيش الأوكراني وإلى منظمة محظورة، أشارت رويترز إلى أنها المجموعة المعروفة في فترات مختلفة باسم Azov Brigade وAzov Regiment.
ما الذي طلبته السلطات وما الذي حصلت عليه؟
وفقاً لمراجعة رويترز، طلبت السلطات الروسية من Binance الحصول على سجل معاملات بيليينكي، وتلقت في المقابل معلومات ربطته بالتحويلات، إلى جانب:
• تاريخ الميلاد
• العنوان
• رقم الهاتف
• رقم جواز السفر
• نسخ من جواز سفره الروسي
• تصريح إقامة بلغاري
وتُظهر هذه التفاصيل أن البيانات التي جرى تسليمها لم تقتصر على حركة الأموال، بل شملت أيضاً وثائق هوية ومعلومات شخصية حساسة.
دلالات تتعلق بالامتثال والخصوصية
تأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول كيفية تعامل منصات الأصول الرقمية مع طلبات إنفاذ القانون، وحدود التعاون مع السلطات عندما تتعلق البيانات بمستخدمين أفراد. وفي هذا السياق، قالت متحدثة باسم Binance إن الشركة لا تضع القوانين ولا تحدد الاتهامات، وإنها تتعاون مع الطلبات القانونية الصادرة عن جهات إنفاذ القانون حول العالم، ضمن المتطلبات القانونية والخصوصية والتنظيمية المعمول بها.
كما أشارت Binance إلى أنها أعلنت خروجاً كاملاً من روسيا في سبتمبر 2023، بعد بيع أعمالها المحلية إلى CommEX.
ورفضت الشركة التعليق على طلبات إنفاذ القانون السرية أو على القضايا الفردية المحددة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على التوازن الدقيق بين الامتثال التنظيمي وحماية خصوصية المستخدمين، خصوصاً عندما تُستخدم بيانات المنصات في ملفات جنائية حساسة تتعلق بتمويل الإرهاب.
#الامتثال #الخصوصية $BNB
ලිපිය
النمسا تفرض أول عقوبة منشورة نهائية بموجب MiCA على Bitpandaفرضت هيئة الأسواق المالية النمساوية غرامة قدرها 70,000 يورو على منصة Bitpanda، أي ما يعادل نحو 82,000 دولار، بسبب انتهاكها قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بتنظيم الأصول المشفرة MiCA. وتمثل هذه الخطوة أول عقوبة نهائية منشورة من نوعها في النمسا بموجب هذا الإطار التنظيمي. وقالت الهيئة إن Bitpanda لم تقدم ورقة بيضاء خاصة بالأصل المشفر إلى الجهة الرقابية قبل نشرها بما لا يقل عن 20 يوم عمل، وهو شرط أساسي يفرضه MiCA لضمان الإفصاح المسبق والرقابة التنظيمية على المعلومات المقدمة للمستخدمين. وأضافت الجهة التنظيمية أن المنصة وزعت أيضاً مادة تسويقية قبل نشر الورقة البيضاء المطلوبة، وهو ما اعتبرته مخالفة إضافية للقواعد المنظمة للاتصالات التسويقية في قطاع الأصول المشفرة. كما أشارت الهيئة إلى أن إحدى الرسائل التسويقية افتقرت إلى إفصاحات إلزامية، من بينها توضيح أنها لم تخضع للمراجعة أو الموافقة من جهة مختصة، وأن مزود الأصل المشفر يتحمل وحده مسؤولية محتواها. ولم تتضمن المادة كذلك رقم هاتف وعنوان بريد إلكتروني، وهما من البيانات المطلوبة. وأوضحت الهيئة أن الإجراءات أُنجزت عبر مسار سريع، وأن قرار الغرامة أصبح نهائياً. وتأتي هذه القضية في وقت يرسخ فيه MiCA إطاراً تنظيمياً موحداً للأصول المشفرة داخل الاتحاد الأوروبي، بما يشمل متطلبات الإفصاح والتسويق والترخيص للشركات العاملة في هذا القطاع. بالنسبة للمستخدمين، تعني هذه التطورات أن الرسائل التسويقية والعروض الترويجية التي يرونها من منصات التداول داخل الاتحاد الأوروبي ستخضع على الأرجح لتدقيق أكبر، مع تشديد واضح على شفافية المعلومات قبل طرح أي أصل مشفر للجمهور. أما بالنسبة للشركات، فتشير الغرامة إلى أن الامتثال لم يعد خياراً شكلياً، بل جزءاً أساسياً من التشغيل داخل السوق الأوروبية. ولم تتلقَّ الجهة الناشرة تعليقاً فورياً من Bitpanda عند طلبه. #تنظيم_العملات_المشفرة #الاتحاد_الأوروبي $BITPANDA

النمسا تفرض أول عقوبة منشورة نهائية بموجب MiCA على Bitpanda

فرضت هيئة الأسواق المالية النمساوية غرامة قدرها 70,000 يورو على منصة Bitpanda، أي ما يعادل نحو 82,000 دولار، بسبب انتهاكها قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بتنظيم الأصول المشفرة MiCA. وتمثل هذه الخطوة أول عقوبة نهائية منشورة من نوعها في النمسا بموجب هذا الإطار التنظيمي.
وقالت الهيئة إن Bitpanda لم تقدم ورقة بيضاء خاصة بالأصل المشفر إلى الجهة الرقابية قبل نشرها بما لا يقل عن 20 يوم عمل، وهو شرط أساسي يفرضه MiCA لضمان الإفصاح المسبق والرقابة التنظيمية على المعلومات المقدمة للمستخدمين.
وأضافت الجهة التنظيمية أن المنصة وزعت أيضاً مادة تسويقية قبل نشر الورقة البيضاء المطلوبة، وهو ما اعتبرته مخالفة إضافية للقواعد المنظمة للاتصالات التسويقية في قطاع الأصول المشفرة.
كما أشارت الهيئة إلى أن إحدى الرسائل التسويقية افتقرت إلى إفصاحات إلزامية، من بينها توضيح أنها لم تخضع للمراجعة أو الموافقة من جهة مختصة، وأن مزود الأصل المشفر يتحمل وحده مسؤولية محتواها. ولم تتضمن المادة كذلك رقم هاتف وعنوان بريد إلكتروني، وهما من البيانات المطلوبة.
وأوضحت الهيئة أن الإجراءات أُنجزت عبر مسار سريع، وأن قرار الغرامة أصبح نهائياً.
وتأتي هذه القضية في وقت يرسخ فيه MiCA إطاراً تنظيمياً موحداً للأصول المشفرة داخل الاتحاد الأوروبي، بما يشمل متطلبات الإفصاح والتسويق والترخيص للشركات العاملة في هذا القطاع.
بالنسبة للمستخدمين، تعني هذه التطورات أن الرسائل التسويقية والعروض الترويجية التي يرونها من منصات التداول داخل الاتحاد الأوروبي ستخضع على الأرجح لتدقيق أكبر، مع تشديد واضح على شفافية المعلومات قبل طرح أي أصل مشفر للجمهور. أما بالنسبة للشركات، فتشير الغرامة إلى أن الامتثال لم يعد خياراً شكلياً، بل جزءاً أساسياً من التشغيل داخل السوق الأوروبية.
ولم تتلقَّ الجهة الناشرة تعليقاً فورياً من Bitpanda عند طلبه.
#تنظيم_العملات_المشفرة #الاتحاد_الأوروبي $BITPANDA
ලිපිය
Chainalysis ترفع دعوى ضد الولايات المتحدة بشأن عقد ICE بقيمة 95 مليون دولار مع TRM Labsدخلت Chainalysis في نزاع قانوني مع الحكومة الأمريكية بعد قرار من ICE بمنح عقد وحيد المصدر لشركة TRM Labs، في خطوة قد تعكس أهمية المنافسة على عقود التحليل الجنائي والامتثال المرتبطة بالعمل الحكومي في مجال الأصول الرقمية. وبحسب ما ورد في ملف الدعوى، فإن Chainalysis Government Solutions قدّمت الطعن في 27 يوليو أمام محكمة المطالبات الفيدرالية الأمريكية. وأصبح الطلب متاحًا للعامة لاحقًا عبر أرشيف RECAP التابع لـ CourtListener يوم الأحد. العقد محل النزاع قُدّرت قيمته في إشعار حكومي بنحو 94.6 مليون دولار، ويغطي برمجيات جنائية وخدمات دعم مخصصة لتحقيقات Homeland Security Task Force. كما أن مدة التعاقد تمتد لعام واحد، من 1 يوليو 2026 حتى 30 يونيو 2027. وتقول Chainalysis إن قرار ICE كان “تعسفيًا، اعتباطيًا، وغير معقول”. وأضافت أنها كانت قد قدّمت بيانًا بالقدرات ردًا على إشعار نية ICE الحصول على البرمجيات والخدمات نفسها من TRM Labs. وتُعد الشركتان من أبرز مزودي أدوات تحليل البلوكشين التي تستخدمها الجهات الحكومية لتتبع معاملات العملات المشفرة والتحقيق في الجرائم. لذلك، فإن أي تغيير في طريقة إسناد هذه العقود قد يؤثر في كيفية شراء الحكومة الأمريكية لخدمات الامتثال والتحقيقات المرتبطة بتتبع التدفقات المالية الرقمية. وبحسب المستندات، فإن الشكوى ما زالت مختومة لأنها تتضمن معلومات سرية وملكية فكرية وأسرارًا تجارية تخص Chainalysis. وقد سمحت المحكمة للشركة بالإبقاء على الشكوى تحت الختم في 31 يوليو. كما تدخلت TRM Labs في القضية يوم 28 يوليو. وحددت المحكمة مواعيد لتقديم ردود من الحكومة وTRM يوم الجمعة، على أن تُعقد المرافعة الشفوية في 2 سبتمبر. أما الحكومة فطلبت صدور قرار بحلول 10 سبتمبر. حتى الآن، لا تكشف الملفات العامة عن الاعتراضات التفصيلية التي تطرحها Chainalysis، ولا عن النتيجة المحددة التي تطلبها من المحكمة. كما لم تُدلِ TRM Labs بتعليق، ولم ترد Chainalysis وICE على طلبات التعليق قبل النشر. في المحصلة، لا يقتصر هذا النزاع على عقد واحد، بل يسلط الضوء على حساسية سوق أدوات التحليل الجنائي والامتثال عندما تكون الجهة المشترية هي الحكومة الأمريكية نفسها. #الامتثال #القانون $CHAINALYSIS $TRM

Chainalysis ترفع دعوى ضد الولايات المتحدة بشأن عقد ICE بقيمة 95 مليون دولار مع TRM Labs

دخلت Chainalysis في نزاع قانوني مع الحكومة الأمريكية بعد قرار من ICE بمنح عقد وحيد المصدر لشركة TRM Labs، في خطوة قد تعكس أهمية المنافسة على عقود التحليل الجنائي والامتثال المرتبطة بالعمل الحكومي في مجال الأصول الرقمية.
وبحسب ما ورد في ملف الدعوى، فإن Chainalysis Government Solutions قدّمت الطعن في 27 يوليو أمام محكمة المطالبات الفيدرالية الأمريكية. وأصبح الطلب متاحًا للعامة لاحقًا عبر أرشيف RECAP التابع لـ CourtListener يوم الأحد.
العقد محل النزاع قُدّرت قيمته في إشعار حكومي بنحو 94.6 مليون دولار، ويغطي برمجيات جنائية وخدمات دعم مخصصة لتحقيقات Homeland Security Task Force. كما أن مدة التعاقد تمتد لعام واحد، من 1 يوليو 2026 حتى 30 يونيو 2027.
وتقول Chainalysis إن قرار ICE كان “تعسفيًا، اعتباطيًا، وغير معقول”. وأضافت أنها كانت قد قدّمت بيانًا بالقدرات ردًا على إشعار نية ICE الحصول على البرمجيات والخدمات نفسها من TRM Labs.
وتُعد الشركتان من أبرز مزودي أدوات تحليل البلوكشين التي تستخدمها الجهات الحكومية لتتبع معاملات العملات المشفرة والتحقيق في الجرائم. لذلك، فإن أي تغيير في طريقة إسناد هذه العقود قد يؤثر في كيفية شراء الحكومة الأمريكية لخدمات الامتثال والتحقيقات المرتبطة بتتبع التدفقات المالية الرقمية.
وبحسب المستندات، فإن الشكوى ما زالت مختومة لأنها تتضمن معلومات سرية وملكية فكرية وأسرارًا تجارية تخص Chainalysis. وقد سمحت المحكمة للشركة بالإبقاء على الشكوى تحت الختم في 31 يوليو.
كما تدخلت TRM Labs في القضية يوم 28 يوليو. وحددت المحكمة مواعيد لتقديم ردود من الحكومة وTRM يوم الجمعة، على أن تُعقد المرافعة الشفوية في 2 سبتمبر. أما الحكومة فطلبت صدور قرار بحلول 10 سبتمبر.
حتى الآن، لا تكشف الملفات العامة عن الاعتراضات التفصيلية التي تطرحها Chainalysis، ولا عن النتيجة المحددة التي تطلبها من المحكمة. كما لم تُدلِ TRM Labs بتعليق، ولم ترد Chainalysis وICE على طلبات التعليق قبل النشر.
في المحصلة، لا يقتصر هذا النزاع على عقد واحد، بل يسلط الضوء على حساسية سوق أدوات التحليل الجنائي والامتثال عندما تكون الجهة المشترية هي الحكومة الأمريكية نفسها.
#الامتثال #القانون $CHAINALYSIS $TRM
ලිපිය
DefiLlama تؤخر إطلاق تطبيقها المحمول بسبب تطبيقات تصيّد مزيفة على App Storeأرجأت DefiLlama إطلاق تطبيقها المحمول بينما كانت تحاول على مدى أشهر إقناع Apple بإزالة تطبيقات تصيّد مزيفة من متجر App Store، كانت تنتحل صفة منصة التحليلات الخاصة بها، وفقًا لما قاله المؤسس المجهول الهوية للشركة، 0xngmi. وأوضح 0xngmi في منشور على X يوم السبت أن الفريق قرر الانتظار حتى تُزال جميع التطبيقات المزيفة قبل طرح التطبيق الرسمي، وذلك لتجنب تعرّض أي مستخدم للاحتيال. وبحسب ما ذكره، حاولت DefiLlama لعدة أشهر إزالة أحد التطبيقات الخبيثة، لكن Apple قامت بحذفه خلال أيام بعد أن قام الفريق بتنزيله وتوثيق قيامه باستنزاف أموال من محفظة صغيرة. هذه الواقعة تسلط الضوء على مشكلة متكررة في متاجر التطبيقات، حيث تظهر نسخ مزيفة تنتحل أسماء علامات معروفة في قطاع العملات الرقمية بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى تثبيت تطبيقات غير موثوقة. لماذا تأخر الإطلاق؟ السبب الأساسي، كما أوضحه المؤسس، كان تقليل خطر أن يحمّل المستخدمون التطبيق الخطأ أو يقعوا ضحية لتطبيقات مزيفة قبل توفر النسخة الرسمية. وبدلًا من الإسراع في الإطلاق، فضّلت DefiLlama تأجيله إلى حين إزالة التطبيقات المقلدة من المتجر. ما الذي حدث مع التطبيق المزيف؟ وفقًا للرواية المنشورة، لم تنجح محاولات الإبلاغ الأولى في إزالة التطبيق بسرعة، لكن توثيق سلوك التطبيق بعد تنزيله ساعد في تسريع حذفه. وقد أشار 0xngmi إلى أن التطبيق كان يستنزف أموالًا من محفظة صغيرة، وهو ما اعتبرته الشركة دليلًا عمليًا على خطورته. كيف تحمي نفسك من التطبيقات المزيفة؟ • تحقق من اسم المطور قبل التثبيت. • راجع عدد التنزيلات والتقييمات بعناية. • تجنب التطبيقات التي تطلب أذونات غير مبررة. • ادخل إلى التطبيق الرسمي فقط عبر القنوات الموثوقة. • إذا كان التطبيق مرتبطًا بمحفظة أو أصول رقمية، فاختبره بحذر شديد قبل استخدامه بأموال حقيقية. وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من محاولات انتحال العلامات التجارية الكبرى في قطاع العملات الرقمية داخل المتاجر الرقمية. وقد ظهرت في السابق تطبيقات مزيفة تنتحل صفة Rabby wallet وCurve Finance على App Store خلال عام 2024، كما أدى تطبيق Ledger Live مزيف على Microsoft Store في نوفمبر 2023 إلى سرقة 588,000 دولار عبر 38 معاملة. بالنسبة للمستخدمين، تبقى القاعدة الأهم هي التحقق الدقيق قبل التثبيت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتطبيقات المحافظ أو منصات التحليلات أو أي خدمة تتعامل مع الأصول الرقمية. #الأمن_السيبراني #العملات_الرقمية $DEFILLAMA $AAPL

DefiLlama تؤخر إطلاق تطبيقها المحمول بسبب تطبيقات تصيّد مزيفة على App Store

أرجأت DefiLlama إطلاق تطبيقها المحمول بينما كانت تحاول على مدى أشهر إقناع Apple بإزالة تطبيقات تصيّد مزيفة من متجر App Store، كانت تنتحل صفة منصة التحليلات الخاصة بها، وفقًا لما قاله المؤسس المجهول الهوية للشركة، 0xngmi.
وأوضح 0xngmi في منشور على X يوم السبت أن الفريق قرر الانتظار حتى تُزال جميع التطبيقات المزيفة قبل طرح التطبيق الرسمي، وذلك لتجنب تعرّض أي مستخدم للاحتيال.
وبحسب ما ذكره، حاولت DefiLlama لعدة أشهر إزالة أحد التطبيقات الخبيثة، لكن Apple قامت بحذفه خلال أيام بعد أن قام الفريق بتنزيله وتوثيق قيامه باستنزاف أموال من محفظة صغيرة.
هذه الواقعة تسلط الضوء على مشكلة متكررة في متاجر التطبيقات، حيث تظهر نسخ مزيفة تنتحل أسماء علامات معروفة في قطاع العملات الرقمية بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى تثبيت تطبيقات غير موثوقة.
لماذا تأخر الإطلاق؟
السبب الأساسي، كما أوضحه المؤسس، كان تقليل خطر أن يحمّل المستخدمون التطبيق الخطأ أو يقعوا ضحية لتطبيقات مزيفة قبل توفر النسخة الرسمية. وبدلًا من الإسراع في الإطلاق، فضّلت DefiLlama تأجيله إلى حين إزالة التطبيقات المقلدة من المتجر.
ما الذي حدث مع التطبيق المزيف؟
وفقًا للرواية المنشورة، لم تنجح محاولات الإبلاغ الأولى في إزالة التطبيق بسرعة، لكن توثيق سلوك التطبيق بعد تنزيله ساعد في تسريع حذفه. وقد أشار 0xngmi إلى أن التطبيق كان يستنزف أموالًا من محفظة صغيرة، وهو ما اعتبرته الشركة دليلًا عمليًا على خطورته.
كيف تحمي نفسك من التطبيقات المزيفة؟
• تحقق من اسم المطور قبل التثبيت.
• راجع عدد التنزيلات والتقييمات بعناية.
• تجنب التطبيقات التي تطلب أذونات غير مبررة.
• ادخل إلى التطبيق الرسمي فقط عبر القنوات الموثوقة.
• إذا كان التطبيق مرتبطًا بمحفظة أو أصول رقمية، فاختبره بحذر شديد قبل استخدامه بأموال حقيقية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من محاولات انتحال العلامات التجارية الكبرى في قطاع العملات الرقمية داخل المتاجر الرقمية. وقد ظهرت في السابق تطبيقات مزيفة تنتحل صفة Rabby wallet وCurve Finance على App Store خلال عام 2024، كما أدى تطبيق Ledger Live مزيف على Microsoft Store في نوفمبر 2023 إلى سرقة 588,000 دولار عبر 38 معاملة.
بالنسبة للمستخدمين، تبقى القاعدة الأهم هي التحقق الدقيق قبل التثبيت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتطبيقات المحافظ أو منصات التحليلات أو أي خدمة تتعامل مع الأصول الرقمية.
#الأمن_السيبراني #العملات_الرقمية $DEFILLAMA $AAPL
සත්යායනය කළ
ලිපිය
إيثيريوم يضيّق قائمة مقترحات ترقية Hegotá إلى 66 اقتراحًايعمل مطورو Ethereum حاليًا على تقليص قائمة تضم 66 اقتراحًا ضمن مرحلة تحديد نطاق ترقية Hegotá المقبلة، في خطوة تهدف إلى حسم ما يمكن إدراجه فعليًا في التحديث الكبير التالي للشبكة. ويأتي هذا المسار بينما تتصدر بعض المقترحات المرتبطة بالخصوصية النقاشات التقنية داخل مجتمع التطوير. حتى الآن، يُعد FOCIL الاقتراح الوحيد من بين هذه المجموعة الذي تم جدولته رسميًا للإدراج في الترقية. أما المقترحات الأخرى التي يجري بحثها فتشمل Frame Transactions المعروف باسم EIP-8141، وKeyed Nonces أو EIP-8250، وRecent Roots for Frame Transactions أو EIP-8272. وبحسب ما أوضحه مساهم مؤسسة إيثيريوم Toni Wahrstätter في منشور على منصة X، فإن هذه المقترحات قد تساعد على “فتح الخصوصية الأصلية”، بحيث تتمكن تطبيقات الخصوصية من العمل دون الحاجة إلى الاعتماد على وسطاء. وهذا يعني عمليًا أن بعض التطبيقات قد تحصل على أدوات بروتوكولية مباشرة داخل الشبكة بدلًا من بناء حلولها فوق طبقات خارجية. ما الذي يقدمه FOCIL؟ يرمز FOCIL إلى Fork-choice enforced inclusion lists، وهو مقترح يهدف إلى تمكين لجنة من المدققين من فرض إدراج معاملات معلّقة داخل الكتل، بما يعزز مقاومة الشبكة للرقابة. أما المقترحات الأخرى المطروحة للنقاش، فتركز على توفير لبنات تقنية يمكن أن تخدم تطبيقات الخصوصية على مستوى البروتوكول. لماذا يتم تقليص عدد المقترحات؟ تقليص القائمة من 66 اقتراحًا لا يعني بالضرورة استبعاد الأفكار، بل يهدف إلى اختيار ما يمكن تنفيذه ضمن نطاق ترقية Hegotá نفسها. هذا النوع من الفرز يساعد المطورين على توحيد الأولويات، وتقليل التشتت، ومنح فرق البناء رؤية أوضح لما سيصبح جزءًا من الشبكة في المرحلة المقبلة. وإذا لم تدخل بعض المقترحات ضمن Hegotá، فهناك احتمال أن تعاد دراستها في ترقية لاحقة. بهذا المعنى، فإن عملية التقليص لا تغلق الباب أمام الأفكار المؤجلة، لكنها ترتبها بحسب الجاهزية والأولوية التقنية. الجدول الزمني العام يستهدف مطورو إيثيريوم إطلاق Hegotá خلال العام المقبل. كما أن اجتماعات مطوري النواة المقبلة ستلعب دورًا مهمًا في رسم جزء كبير من مسار تطوير إيثيريوم خلال عام 2027. وفي الوقت نفسه، يستعد الفريق أولًا لإطلاق ترقية Glamsterdam، التي تُعد من أبرز التحديثات المنتظرة هذا العام. ووفق خارطة الطريق العامة لإيثيريوم، من المتوقع أن تصل إلى الشبكة الرئيسية في النصف الثاني من 2026، مع تركيز على تحسين القابلية للتوسع، وتعزيز صلابة الطبقة الأولى، وجعل استخدام الشبكة أسهل. عمليًا، قد يخفف هذا الترتيب التدريجي من المخاطر التقنية عبر تقسيم العمل إلى مراحل أوضح، بدلًا من محاولة إدخال عدد كبير من التغييرات دفعة واحدة. كما يمنح مطوري التطبيقات التي تعتمد على الخصوصية فرصة أفضل للتخطيط المبكر للتكاملات القادمة مع البروتوكول. #إيثيريوم #الخصوصية $ETH

إيثيريوم يضيّق قائمة مقترحات ترقية Hegotá إلى 66 اقتراحًا

يعمل مطورو Ethereum حاليًا على تقليص قائمة تضم 66 اقتراحًا ضمن مرحلة تحديد نطاق ترقية Hegotá المقبلة، في خطوة تهدف إلى حسم ما يمكن إدراجه فعليًا في التحديث الكبير التالي للشبكة. ويأتي هذا المسار بينما تتصدر بعض المقترحات المرتبطة بالخصوصية النقاشات التقنية داخل مجتمع التطوير.
حتى الآن، يُعد FOCIL الاقتراح الوحيد من بين هذه المجموعة الذي تم جدولته رسميًا للإدراج في الترقية. أما المقترحات الأخرى التي يجري بحثها فتشمل Frame Transactions المعروف باسم EIP-8141، وKeyed Nonces أو EIP-8250، وRecent Roots for Frame Transactions أو EIP-8272.
وبحسب ما أوضحه مساهم مؤسسة إيثيريوم Toni Wahrstätter في منشور على منصة X، فإن هذه المقترحات قد تساعد على “فتح الخصوصية الأصلية”، بحيث تتمكن تطبيقات الخصوصية من العمل دون الحاجة إلى الاعتماد على وسطاء. وهذا يعني عمليًا أن بعض التطبيقات قد تحصل على أدوات بروتوكولية مباشرة داخل الشبكة بدلًا من بناء حلولها فوق طبقات خارجية.
ما الذي يقدمه FOCIL؟
يرمز FOCIL إلى Fork-choice enforced inclusion lists، وهو مقترح يهدف إلى تمكين لجنة من المدققين من فرض إدراج معاملات معلّقة داخل الكتل، بما يعزز مقاومة الشبكة للرقابة. أما المقترحات الأخرى المطروحة للنقاش، فتركز على توفير لبنات تقنية يمكن أن تخدم تطبيقات الخصوصية على مستوى البروتوكول.
لماذا يتم تقليص عدد المقترحات؟
تقليص القائمة من 66 اقتراحًا لا يعني بالضرورة استبعاد الأفكار، بل يهدف إلى اختيار ما يمكن تنفيذه ضمن نطاق ترقية Hegotá نفسها. هذا النوع من الفرز يساعد المطورين على توحيد الأولويات، وتقليل التشتت، ومنح فرق البناء رؤية أوضح لما سيصبح جزءًا من الشبكة في المرحلة المقبلة.
وإذا لم تدخل بعض المقترحات ضمن Hegotá، فهناك احتمال أن تعاد دراستها في ترقية لاحقة. بهذا المعنى، فإن عملية التقليص لا تغلق الباب أمام الأفكار المؤجلة، لكنها ترتبها بحسب الجاهزية والأولوية التقنية.
الجدول الزمني العام
يستهدف مطورو إيثيريوم إطلاق Hegotá خلال العام المقبل. كما أن اجتماعات مطوري النواة المقبلة ستلعب دورًا مهمًا في رسم جزء كبير من مسار تطوير إيثيريوم خلال عام 2027.
وفي الوقت نفسه، يستعد الفريق أولًا لإطلاق ترقية Glamsterdam، التي تُعد من أبرز التحديثات المنتظرة هذا العام. ووفق خارطة الطريق العامة لإيثيريوم، من المتوقع أن تصل إلى الشبكة الرئيسية في النصف الثاني من 2026، مع تركيز على تحسين القابلية للتوسع، وتعزيز صلابة الطبقة الأولى، وجعل استخدام الشبكة أسهل.
عمليًا، قد يخفف هذا الترتيب التدريجي من المخاطر التقنية عبر تقسيم العمل إلى مراحل أوضح، بدلًا من محاولة إدخال عدد كبير من التغييرات دفعة واحدة. كما يمنح مطوري التطبيقات التي تعتمد على الخصوصية فرصة أفضل للتخطيط المبكر للتكاملات القادمة مع البروتوكول.
#إيثيريوم #الخصوصية $ETH
ලිපිය
الأسهم المرمّزة تتجاوز 1.31 مليون حامل مع قفزة شهرية في التحويلاتأظهرت بيانات RWA.xyz أن سوق الأسهم المرمّزة واصل التوسع خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع عدد الحاملين إلى 1.31 مليون، أي أكثر من الضعف مقارنة بالفترة السابقة. وبالتوازي مع ذلك، قفز حجم التحويلات الشهرية بنحو 180% ليصل إلى 23.13 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا متزايدًا في تداول هذه الفئة من الأصول خلال فترة شهر كما ورد في البيانات. كما ارتفع عدد العناوين النشطة شهريًا بنسبة 34.62% ليقترب من 572 ألف عنوان، في حين زادت القيمة الموزعة الإجمالية للأسهم المرمّزة بنسبة 5.9% لتصل إلى 2.38 مليار دولار. توزيع القيمة بين أبرز المنصات بحسب البيانات نفسها، تتصدر Ondo السوق من حيث القيمة الموزعة بنحو 872 مليون دولار، تليها xStocks التابعة لـ Kraken بقيمة 557.8 مليون دولار، ثم bStocks التابعة لـ Binance بقيمة 521.8 مليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن bStocks أُطلقت في يونيو، وهي تقترب بفارق يقارب 36 مليون دولار فقط من xStocks من حيث القيمة الموزعة. أصول فردية بارزة داخل السوق وتشمل أكبر الأصول المرمّزة الفردية من حيث القيمة الموزعة، وفق RWA.xyz، ما يلي: • Securitize بقيمة 145.2 مليون دولار • Strategy PP Variable xStock بقيمة 135.6 مليون دولار • أسهم Circle المرمّزة عبر Ondo بقيمة 99.7 مليون دولار وتأتي هذه الأرقام في وقت تتسع فيه شهية السوق للأصول المرمّزة المرتبطة بالأسهم، مع انتقال جزء متزايد من السيولة نحو منتجات قابلة للتداول على السلسلة. امتداد نحو الأسواق الخاصة وتزامن هذا النمو مع تحركات أوسع من منصات التشفير نحو المنتجات المرتبطة بالأسواق الخاصة وما قبل الطرح العام، خصوصًا حول SpaceX قبل إدراجها في السوق العامة في 12 يونيو. وخلال الأشهر التي سبقت الإدراج، طرحت منصات مثل Binance وCoinbase وKraken وBybit وBitget وBlockchain.com منتجات مرتبطة بـ SpaceX، تراوحت بين التعرض المرمّز قبل الطرح والعقود الدائمة والرموز الوكيلة. ورغم الطلب الكبير، بما في ذلك 557 مليون دولار جذبتها حملة من Binance قبل الإدراج، لم تسر الخطة بالكامل كما كان متوقعًا، إذ ألغت Binance وBybit وBitget Wallet حملات الاكتتاب المرمّز المرتبطة بـ SpaceX بعد أن فشلت xStocks في تأمين عدد كافٍ من الأسهم الأساسية لتلبية الطلب، ما أدى إلى ردّ أموال المشتركين. ومع ذلك، ارتفع التعرض المرمّز لـ SpaceX عبر bStocks التابعة لـ Binance إلى 67.9 مليون دولار من القيمة الموزعة منذ إدراج الشركة في 12 يونيو، ليحتل المرتبة السابعة بين الأصول المرمّزة الفردية التي تتبعها بيانات RWA.xyz. وتأتي هذه التطورات ضمن توسع أوسع في ترميز الأصول الواقعية، وهو سوق تتوقع Standard Chartered أن يصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول نهاية 2028. #الأصول_المرمزة #الأسواق_المالية $ONDO $XSTOCKS $BSTOCKS

الأسهم المرمّزة تتجاوز 1.31 مليون حامل مع قفزة شهرية في التحويلات

أظهرت بيانات RWA.xyz أن سوق الأسهم المرمّزة واصل التوسع خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع عدد الحاملين إلى 1.31 مليون، أي أكثر من الضعف مقارنة بالفترة السابقة.
وبالتوازي مع ذلك، قفز حجم التحويلات الشهرية بنحو 180% ليصل إلى 23.13 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا متزايدًا في تداول هذه الفئة من الأصول خلال فترة شهر كما ورد في البيانات.
كما ارتفع عدد العناوين النشطة شهريًا بنسبة 34.62% ليقترب من 572 ألف عنوان، في حين زادت القيمة الموزعة الإجمالية للأسهم المرمّزة بنسبة 5.9% لتصل إلى 2.38 مليار دولار.
توزيع القيمة بين أبرز المنصات
بحسب البيانات نفسها، تتصدر Ondo السوق من حيث القيمة الموزعة بنحو 872 مليون دولار، تليها xStocks التابعة لـ Kraken بقيمة 557.8 مليون دولار، ثم bStocks التابعة لـ Binance بقيمة 521.8 مليون دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن bStocks أُطلقت في يونيو، وهي تقترب بفارق يقارب 36 مليون دولار فقط من xStocks من حيث القيمة الموزعة.
أصول فردية بارزة داخل السوق
وتشمل أكبر الأصول المرمّزة الفردية من حيث القيمة الموزعة، وفق RWA.xyz، ما يلي:
• Securitize بقيمة 145.2 مليون دولار
• Strategy PP Variable xStock بقيمة 135.6 مليون دولار
• أسهم Circle المرمّزة عبر Ondo بقيمة 99.7 مليون دولار
وتأتي هذه الأرقام في وقت تتسع فيه شهية السوق للأصول المرمّزة المرتبطة بالأسهم، مع انتقال جزء متزايد من السيولة نحو منتجات قابلة للتداول على السلسلة.
امتداد نحو الأسواق الخاصة
وتزامن هذا النمو مع تحركات أوسع من منصات التشفير نحو المنتجات المرتبطة بالأسواق الخاصة وما قبل الطرح العام، خصوصًا حول SpaceX قبل إدراجها في السوق العامة في 12 يونيو.
وخلال الأشهر التي سبقت الإدراج، طرحت منصات مثل Binance وCoinbase وKraken وBybit وBitget وBlockchain.com منتجات مرتبطة بـ SpaceX، تراوحت بين التعرض المرمّز قبل الطرح والعقود الدائمة والرموز الوكيلة.
ورغم الطلب الكبير، بما في ذلك 557 مليون دولار جذبتها حملة من Binance قبل الإدراج، لم تسر الخطة بالكامل كما كان متوقعًا، إذ ألغت Binance وBybit وBitget Wallet حملات الاكتتاب المرمّز المرتبطة بـ SpaceX بعد أن فشلت xStocks في تأمين عدد كافٍ من الأسهم الأساسية لتلبية الطلب، ما أدى إلى ردّ أموال المشتركين.
ومع ذلك، ارتفع التعرض المرمّز لـ SpaceX عبر bStocks التابعة لـ Binance إلى 67.9 مليون دولار من القيمة الموزعة منذ إدراج الشركة في 12 يونيو، ليحتل المرتبة السابعة بين الأصول المرمّزة الفردية التي تتبعها بيانات RWA.xyz.
وتأتي هذه التطورات ضمن توسع أوسع في ترميز الأصول الواقعية، وهو سوق تتوقع Standard Chartered أن يصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول نهاية 2028.
#الأصول_المرمزة #الأسواق_المالية $ONDO $XSTOCKS $BSTOCKS
ලිපිය
أيرلندا تقترح معايير أشد لاستخدام العملات المشفرة في الأنشطة غير المشروعةأعلنت الحكومة الأيرلندية عن استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار، في خطوة تعكس اتساع تركيزها على المخاطر المرتبطة باستخدام الأصول الرقمية في أغراض غير مشروعة. وجاء في الإشعار الصادر يوم الخميس أن أيرلندا نشرت أول استراتيجية وطنية لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة تمويل الانتشار، مع تضمينها إصلاحات مقترحة تتعلق بسياسات العملات المشفرة ضمن إطار أوسع لتعزيز الامتثال والرقابة. وبحسب الحكومة، فإن الجزء الأكبر من هذه الإجراءات قد تم تنفيذه بالفعل، بينما تتضمن العناصر النهائية التزامات جديدة على مزودي خدمات الأصول المشفرة. وتشمل هذه الالتزامات إجراء فحوصات معززة على التحويلات المرتبطة بـالمحافظ الخاصة للعملات المشفرة، إلى جانب تشديد إجراءات العناية الواجبة عند التعامل مع شركات الأصول الرقمية الأجنبية. كما أشار المستند، الذي أعدته وزارة المالية، إلى أن التشريعات الخاصة بتطبيق قواعد AML/CFT في إطار لائحة MiCA الأوروبية باتت في مرحلة متقدمة. وهذا يعني أن البيئة التنظيمية للأصول الرقمية في أيرلندا تتجه نحو مزيد من الوضوح، لكن أيضًا نحو متطلبات امتثال أكثر صرامة. ومن النقاط اللافتة في الاستراتيجية أنها تتناول أيضًا المعايير الصناعية المتعلقة بـقبول الأنشطة المرتبطة بالعملات المشفرة كمصدر للأموال في قطاع المقامرة. ويعكس ذلك اتجاهاً واضحاً لدى السلطات الأيرلندية نحو سد الثغرات التي قد تسمح بتمرير أموال ذات صلة بنشاط مشبوه عبر قنوات تجارية أو ترفيهية خاضعة للرقابة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية في أيرلندا لمعالجة المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب عبر الأصول الرقمية. ففي يونيو، نشرت البلاد أول تقييم وطني للمخاطر المتعلقة بالعملات المشفرة منذ سبع سنوات، وقالت حينها إنها تخطط لتطبيق معايير الصناعة بحلول النصف الثاني من عام 2027. وبالنسبة لمزودي الخدمات في السوق الأيرلندي، قد تعني هذه التوجهات زيادة في متطلبات KYC وAML، وتوسيع نطاق التحقق من مصادر الأموال ومسارات التحويل، خصوصًا في الحالات التي تتضمن محافظ خاصة أو جهات خارجية. كما قد ينعكس ذلك على منصات المقامرة التي تعتمد على قبول أموال مرتبطة بالنشاط المشفر، مع احتمال فرض ضوابط أوضح على آليات القبول والتدقيق. #تنظيم #مكافحة_غسل_الأموال $MICA

أيرلندا تقترح معايير أشد لاستخدام العملات المشفرة في الأنشطة غير المشروعة

أعلنت الحكومة الأيرلندية عن استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار، في خطوة تعكس اتساع تركيزها على المخاطر المرتبطة باستخدام الأصول الرقمية في أغراض غير مشروعة.
وجاء في الإشعار الصادر يوم الخميس أن أيرلندا نشرت أول استراتيجية وطنية لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة تمويل الانتشار، مع تضمينها إصلاحات مقترحة تتعلق بسياسات العملات المشفرة ضمن إطار أوسع لتعزيز الامتثال والرقابة.
وبحسب الحكومة، فإن الجزء الأكبر من هذه الإجراءات قد تم تنفيذه بالفعل، بينما تتضمن العناصر النهائية التزامات جديدة على مزودي خدمات الأصول المشفرة. وتشمل هذه الالتزامات إجراء فحوصات معززة على التحويلات المرتبطة بـالمحافظ الخاصة للعملات المشفرة، إلى جانب تشديد إجراءات العناية الواجبة عند التعامل مع شركات الأصول الرقمية الأجنبية.
كما أشار المستند، الذي أعدته وزارة المالية، إلى أن التشريعات الخاصة بتطبيق قواعد AML/CFT في إطار لائحة MiCA الأوروبية باتت في مرحلة متقدمة. وهذا يعني أن البيئة التنظيمية للأصول الرقمية في أيرلندا تتجه نحو مزيد من الوضوح، لكن أيضًا نحو متطلبات امتثال أكثر صرامة.
ومن النقاط اللافتة في الاستراتيجية أنها تتناول أيضًا المعايير الصناعية المتعلقة بـقبول الأنشطة المرتبطة بالعملات المشفرة كمصدر للأموال في قطاع المقامرة. ويعكس ذلك اتجاهاً واضحاً لدى السلطات الأيرلندية نحو سد الثغرات التي قد تسمح بتمرير أموال ذات صلة بنشاط مشبوه عبر قنوات تجارية أو ترفيهية خاضعة للرقابة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية في أيرلندا لمعالجة المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب عبر الأصول الرقمية. ففي يونيو، نشرت البلاد أول تقييم وطني للمخاطر المتعلقة بالعملات المشفرة منذ سبع سنوات، وقالت حينها إنها تخطط لتطبيق معايير الصناعة بحلول النصف الثاني من عام 2027.
وبالنسبة لمزودي الخدمات في السوق الأيرلندي، قد تعني هذه التوجهات زيادة في متطلبات KYC وAML، وتوسيع نطاق التحقق من مصادر الأموال ومسارات التحويل، خصوصًا في الحالات التي تتضمن محافظ خاصة أو جهات خارجية. كما قد ينعكس ذلك على منصات المقامرة التي تعتمد على قبول أموال مرتبطة بالنشاط المشفر، مع احتمال فرض ضوابط أوضح على آليات القبول والتدقيق.
#تنظيم #مكافحة_غسل_الأموال $MICA
ලිපිය
Galaxy تخفض فرص تمرير CLARITY Act إلى 10% مع تضييق نافذة سبتمبرخفضت Galaxy Digital تقديرها لاحتمالات تمرير CLARITY Act في عام 2026 إلى 10%، في إشارة إلى أن الطريق أمام مشروع القانون لا يزال مليئًا بالعقبات السياسية والتنظيمية قبل عودة المشرعين إلى واشنطن في سبتمبر. وبحسب تقييم الشركة، فإن مجلس الشيوخ لن يملك سوى نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط للتعامل مع المشروع عندما يستأنف أعماله في 14 سبتمبر. وترى Galaxy أن هذه النافذة الزمنية الضيقة تجعل تمرير التشريع أمرًا صعبًا للغاية، ما لم يتم التصويت على الإجراء الأولي للمضي قدمًا فور عودة الأعضاء. وقال Alex Thorn، رئيس الأبحاث في Galaxy، في منشور على منصة X يوم الجمعة، إن مشروع القانون لن يملك وقتًا كافيًا إلا إذا “هيمن عمليًا على كامل جلسة العمل”. وأضاف أن ذلك يتطلب من المشرعين معالجة عدد من الملفات العالقة في وقت واحد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التشريعي. أبرز نقاط التعثر • قواعد الأخلاقيات: لا تزال هناك أسئلة مفتوحة بشأن ضوابط مشاركة المسؤولين الحكوميين في قطاع العملات المشفرة. • عوائد الستابل كوين: يواجه المشروع ضغطًا من البنوك بسبب بنود العائد على العملات المستقرة، وسط اعتراضات على السماح لشركات الكريبتو بتقديم عوائد دون الخضوع لنفس المتطلبات المفروضة على البنوك. • حماية المطورين: ما زالت هناك قضايا سياسية وتشريعية أوسع لم تُحسم بعد، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المطورين ضمن الإطار التنظيمي المقترح. وكانت Galaxy قد خفضت تقديرها السابق لاحتمالات تمرير المشروع من 60% إلى 50% في 26 يونيو، بعد أن كانت قد قلصته من 75% إلى 60% في 6 يونيو. أما تقدير 75% فكان قد وُضع في 22 مايو، ما يعكس تراجعًا متدرجًا في الثقة بإمكانية إقرار القانون خلال الفترة المقبلة. ويهدف CLARITY Act إلى وضع أول إطار تنظيمي للأصول الرقمية في الولايات المتحدة، لكنه واجه انتقادات منذ البداية. فقد اجتاز لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في مايو، إلا أن معظم الديمقراطيين والقطاع المصرفي أبدوا اعتراضاتهم، معتبرين أن المشروع قد يتيح لشركات العملات المشفرة تقديم عوائد على الستابل كوين من دون الالتزام بالمتطلبات نفسها المفروضة على البنوك. وفي مطلع يونيو، دعت أكثر من 200 شركة ومنظمة تعمل في قطاع الكريبتو مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تمرير المشروع عبر رسالة شاركتها مجموعة الضغط Stand With Crypto. ومع ذلك، تشير تقديرات Galaxy الحالية إلى أن الزخم السياسي لا يزال غير كافٍ لضمان العبور السريع قبل انتهاء النافذة التشريعية في سبتمبر. بالنسبة للمشاريع العاملة في السوق الأمريكية، تعني هذه القراءة أن المخاطر التنظيمية ما زالت مرتفعة، وأن خطط الامتثال والتوسع المرتبطة بالستابل كوين قد تحتاج إلى إعادة ضبط وفقًا لتطورات الأسابيع المقبلة. #تنظيم #عملات_مستقرة $CLARITY

Galaxy تخفض فرص تمرير CLARITY Act إلى 10% مع تضييق نافذة سبتمبر

خفضت Galaxy Digital تقديرها لاحتمالات تمرير CLARITY Act في عام 2026 إلى 10%، في إشارة إلى أن الطريق أمام مشروع القانون لا يزال مليئًا بالعقبات السياسية والتنظيمية قبل عودة المشرعين إلى واشنطن في سبتمبر.
وبحسب تقييم الشركة، فإن مجلس الشيوخ لن يملك سوى نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط للتعامل مع المشروع عندما يستأنف أعماله في 14 سبتمبر. وترى Galaxy أن هذه النافذة الزمنية الضيقة تجعل تمرير التشريع أمرًا صعبًا للغاية، ما لم يتم التصويت على الإجراء الأولي للمضي قدمًا فور عودة الأعضاء.
وقال Alex Thorn، رئيس الأبحاث في Galaxy، في منشور على منصة X يوم الجمعة، إن مشروع القانون لن يملك وقتًا كافيًا إلا إذا “هيمن عمليًا على كامل جلسة العمل”. وأضاف أن ذلك يتطلب من المشرعين معالجة عدد من الملفات العالقة في وقت واحد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التشريعي.
أبرز نقاط التعثر
• قواعد الأخلاقيات: لا تزال هناك أسئلة مفتوحة بشأن ضوابط مشاركة المسؤولين الحكوميين في قطاع العملات المشفرة.
• عوائد الستابل كوين: يواجه المشروع ضغطًا من البنوك بسبب بنود العائد على العملات المستقرة، وسط اعتراضات على السماح لشركات الكريبتو بتقديم عوائد دون الخضوع لنفس المتطلبات المفروضة على البنوك.
• حماية المطورين: ما زالت هناك قضايا سياسية وتشريعية أوسع لم تُحسم بعد، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المطورين ضمن الإطار التنظيمي المقترح.
وكانت Galaxy قد خفضت تقديرها السابق لاحتمالات تمرير المشروع من 60% إلى 50% في 26 يونيو، بعد أن كانت قد قلصته من 75% إلى 60% في 6 يونيو. أما تقدير 75% فكان قد وُضع في 22 مايو، ما يعكس تراجعًا متدرجًا في الثقة بإمكانية إقرار القانون خلال الفترة المقبلة.
ويهدف CLARITY Act إلى وضع أول إطار تنظيمي للأصول الرقمية في الولايات المتحدة، لكنه واجه انتقادات منذ البداية. فقد اجتاز لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في مايو، إلا أن معظم الديمقراطيين والقطاع المصرفي أبدوا اعتراضاتهم، معتبرين أن المشروع قد يتيح لشركات العملات المشفرة تقديم عوائد على الستابل كوين من دون الالتزام بالمتطلبات نفسها المفروضة على البنوك.
وفي مطلع يونيو، دعت أكثر من 200 شركة ومنظمة تعمل في قطاع الكريبتو مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تمرير المشروع عبر رسالة شاركتها مجموعة الضغط Stand With Crypto. ومع ذلك، تشير تقديرات Galaxy الحالية إلى أن الزخم السياسي لا يزال غير كافٍ لضمان العبور السريع قبل انتهاء النافذة التشريعية في سبتمبر.
بالنسبة للمشاريع العاملة في السوق الأمريكية، تعني هذه القراءة أن المخاطر التنظيمية ما زالت مرتفعة، وأن خطط الامتثال والتوسع المرتبطة بالستابل كوين قد تحتاج إلى إعادة ضبط وفقًا لتطورات الأسابيع المقبلة.
#تنظيم #عملات_مستقرة $CLARITY
ලිපිය
محكمة واشنطن تأمر Kalshi بوقف مجموعة واسعة من أسواق التنبؤأصدرت محكمة في ولاية واشنطن أمرًا يلزم منصة أسواق التنبؤ Kalshi بوقف تقديم نطاق واسع من عقود الأحداث داخل الولاية، بعد أن رفضت المحكمة حجة الشركة القائلة إن قانون السلع الفيدرالي يتقدم على قوانين المقامرة في واشنطن. وبموجب قرار قاضي المحكمة العليا في مقاطعة كينغ، جون ماكهيل، مُنعت Kalshi من عرض عقود مرتبطة بـالرياضة والانتخابات والسياسة والترفيه والثقافة والتقنية والعلوم، إضافة إلى العقود المتعلقة بـ«الإشارات». وفي المقابل، استُثنيت العقود المرتبطة بـالسلع والمناخ والاقتصاد والتمويل. وقال المدعي العام لولاية واشنطن، نيك براون، عبر منصة X إن الولاية «تحاسب Kalshi على تشغيل عملية مقامرة غير قانونية»، في إشارة إلى الحكم القضائي الأخير. ويأتي هذا التطور ضمن أمر قضائي أولي كان ماكهيل قد منحه في يوليو، قبل أن يوقّع التعديل الجديد يوم الأربعاء لتحديد شروط الامتثال. وخلص القاضي إلى أن قانون تبادل السلع لا يسبق قانون المقامرة في واشنطن، وأن الولاية أظهرت احتمال نجاح في دعاواها المستندة إلى ثلاثة قوانين محلية. كما حدّد القرار جدولًا زمنيًا واضحًا على Kalshi الالتزام به لمنع المستخدمين داخل واشنطن من شراء العقود المشمولة بالأمر. فبحلول 19 أغسطس، يجب على المنصة تطبيق تحديد الموقع الجغرافي المعتمد على عنوان IP والإقامة. ثم بحلول 2 سبتمبر، يتعين عليها تنفيذ نظام GeoComply متعدد المصادر لتحديد الموقع الجغرافي. ويعني ذلك عمليًا أن المستخدمين داخل الولاية سيواجهون قيودًا مباشرة على الوصول إلى هذه الأسواق، بينما يبقى نطاق العقود غير المشمولة بالأمر القضائي متاحًا وفق القيود التنظيمية القائمة. أما خارج واشنطن، فلا يشمل القرار المستخدمين ما لم تنطبق عليهم قيود الموقع الجغرافي المطلوبة. وتواصل Kalshi التمسك بأن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع تمتلك الولاية القضائية الحصرية على منصتها، لكن محكمة الاستئناف في واشنطن رفضت طلبها بوقف تنفيذ الأمر القضائي. وتعكس القضية تصاعد التوتر القانوني حول أسواق التنبؤ في الولايات المتحدة، خصوصًا عندما تتقاطع مع قوانين المقامرة على مستوى الولايات وحدود الاختصاص الفيدرالي. #قانون #أسواق_التنبؤ $KALSHI $GEOCOMPLY

محكمة واشنطن تأمر Kalshi بوقف مجموعة واسعة من أسواق التنبؤ

أصدرت محكمة في ولاية واشنطن أمرًا يلزم منصة أسواق التنبؤ Kalshi بوقف تقديم نطاق واسع من عقود الأحداث داخل الولاية، بعد أن رفضت المحكمة حجة الشركة القائلة إن قانون السلع الفيدرالي يتقدم على قوانين المقامرة في واشنطن.
وبموجب قرار قاضي المحكمة العليا في مقاطعة كينغ، جون ماكهيل، مُنعت Kalshi من عرض عقود مرتبطة بـالرياضة والانتخابات والسياسة والترفيه والثقافة والتقنية والعلوم، إضافة إلى العقود المتعلقة بـ«الإشارات». وفي المقابل، استُثنيت العقود المرتبطة بـالسلع والمناخ والاقتصاد والتمويل.
وقال المدعي العام لولاية واشنطن، نيك براون، عبر منصة X إن الولاية «تحاسب Kalshi على تشغيل عملية مقامرة غير قانونية»، في إشارة إلى الحكم القضائي الأخير.
ويأتي هذا التطور ضمن أمر قضائي أولي كان ماكهيل قد منحه في يوليو، قبل أن يوقّع التعديل الجديد يوم الأربعاء لتحديد شروط الامتثال. وخلص القاضي إلى أن قانون تبادل السلع لا يسبق قانون المقامرة في واشنطن، وأن الولاية أظهرت احتمال نجاح في دعاواها المستندة إلى ثلاثة قوانين محلية.
كما حدّد القرار جدولًا زمنيًا واضحًا على Kalshi الالتزام به لمنع المستخدمين داخل واشنطن من شراء العقود المشمولة بالأمر. فبحلول 19 أغسطس، يجب على المنصة تطبيق تحديد الموقع الجغرافي المعتمد على عنوان IP والإقامة. ثم بحلول 2 سبتمبر، يتعين عليها تنفيذ نظام GeoComply متعدد المصادر لتحديد الموقع الجغرافي.
ويعني ذلك عمليًا أن المستخدمين داخل الولاية سيواجهون قيودًا مباشرة على الوصول إلى هذه الأسواق، بينما يبقى نطاق العقود غير المشمولة بالأمر القضائي متاحًا وفق القيود التنظيمية القائمة. أما خارج واشنطن، فلا يشمل القرار المستخدمين ما لم تنطبق عليهم قيود الموقع الجغرافي المطلوبة.
وتواصل Kalshi التمسك بأن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع تمتلك الولاية القضائية الحصرية على منصتها، لكن محكمة الاستئناف في واشنطن رفضت طلبها بوقف تنفيذ الأمر القضائي.
وتعكس القضية تصاعد التوتر القانوني حول أسواق التنبؤ في الولايات المتحدة، خصوصًا عندما تتقاطع مع قوانين المقامرة على مستوى الولايات وحدود الاختصاص الفيدرالي.
#قانون #أسواق_التنبؤ $KALSHI $GEOCOMPLY
ලිපිය
JPMorgan ترفع مراكزها في صناديق Bitcoin وEther ETF: هل هو تغيير في المخاطر أم إعادة تموضع؟أظهرت أحدث إفصاحات JPMorgan التنظيمية زيادة واضحة في تعرضها لصناديق الأصول الرقمية المتداولة في البورصة خلال الربع الثاني، مع ارتفاع مركزها في صندوق Bitcoin ETF التابع لـ BlackRock بنحو 25%، وقفزة أكبر بكثير في مركزها المرتبط بـ Ether ETF. وبحسب نموذج الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، والذي يغطي المراكز حتى 30 يونيو، امتلكت JPMorgan نحو 10.4 مليون سهم في صندوق iShares Bitcoin Trust ETF (IBIT)، مقارنةً بـ 8.3 مليون سهم في الربع الأول، وبقيمة تقارب 356 مليون دولار. أما في صندوق iShares Ethereum Trust ETF (ETHA)، فقد كان التحرك أكثر حدة؛ إذ ارتفع المركز إلى نحو 1.17 مليون سهم من قرابة 267 ألف سهم، أي بأكثر من أربعة أضعاف خلال الربع نفسه. ماذا تعني هذه الزيادة فعلياً؟ رغم أن الأرقام تبدو لافتة، فإن قراءة هذه التحركات لا تكون بسيطة بالضرورة. فإفصاحات 13F تجمع أحياناً مراكز من أجزاء مختلفة داخل المؤسسة، وقد تشمل نشاط العملاء أو المخزون الداخلي، ما يجعل من الصعب الجزم بأن الزيادة تعكس موقفاً اتجاهياً واضحاً من JPMorgan تجاه السوق. كما أن هذه الإفصاحات لا تُظهر المراكز القصيرة، وبالتالي فإن ما يظهر في الملف هو جانب واحد فقط من التعرض الكلي. لهذا السبب، قد تكون الزيادة مرتبطة بإدارة المخاطر، أو بإعادة تموضع تكتيكية، أو حتى بتغير في الطلب المؤسسي على هذه المنتجات، وليس بالضرورة بتوقع صعود مباشر في الأسعار. إشارة إلى الزخم أم إلى السيولة؟ من زاوية السوق، تحركات مؤسسة بحجم JPMorgan في صناديق ETF الخاصة ببيتكوين وإيثريوم تحمل أهمية خاصة لأنها قد تؤثر في توقعات التدفقات والسيولة، حتى لو لم تكن دليلاً قاطعاً على قناعة صعودية. فزيادة المراكز في هذه المنتجات قد تُقرأ أيضاً على أنها استجابة لارتفاع الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية المنظمة، أو محاولة للاستفادة من عمق السوق المتنامي في هذه الأدوات. وفي الوقت نفسه، أشار الإفصاح إلى أن JPMorgan خفّضت بعض مراكزها في شركات تعدين بيتكوين، وهي فئة أصبحت أقل وضوحاً كبديل مباشر للتعرض لبيتكوين مع توسع بعض الشركات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. ظهور XRP ضمن المراكز المعلنة إلى جانب بيتكوين وإيثريوم، أظهر الملف أيضاً مراكز صغيرة في منتجات استثمارية مرتبطة بـ XRP. فقد أفادت JPMorgan بامتلاك 181 سهماً في منتج Grayscale الخاص بـ XRP بقيمة 3,763 دولاراً، و113 سهماً في صندوق Bitwise XRP ETF بقيمة 1,356 دولاراً، بعد أن لم تكن لديها أي مراكز في هذين المنتجين خلال الربع الأول. وبينما تبقى هذه الأرقام محدودة الحجم، فإن ظهورها يأتي في سياق تطورات تنظيمية مرتبطة بـ XRP وبدء ظهور منتجات استثمارية فورية له في الولايات المتحدة. في المحصلة، لا تكشف هذه الإفصاحات وحدها عن نية JPMorgan المستقبلية، لكنها تؤكد أن المؤسسات الكبرى تواصل توسيع حضورها في أدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بالأصول الرقمية، مع بقاء السؤال الأهم: هل نحن أمام إعادة تسعير للزخم أم مجرد تعديل في توزيع المخاطر؟ #ETF #بيتكوين $BTC $ETH $XRP

JPMorgan ترفع مراكزها في صناديق Bitcoin وEther ETF: هل هو تغيير في المخاطر أم إعادة تموضع؟

أظهرت أحدث إفصاحات JPMorgan التنظيمية زيادة واضحة في تعرضها لصناديق الأصول الرقمية المتداولة في البورصة خلال الربع الثاني، مع ارتفاع مركزها في صندوق Bitcoin ETF التابع لـ BlackRock بنحو 25%، وقفزة أكبر بكثير في مركزها المرتبط بـ Ether ETF.
وبحسب نموذج الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، والذي يغطي المراكز حتى 30 يونيو، امتلكت JPMorgan نحو 10.4 مليون سهم في صندوق iShares Bitcoin Trust ETF (IBIT)، مقارنةً بـ 8.3 مليون سهم في الربع الأول، وبقيمة تقارب 356 مليون دولار.
أما في صندوق iShares Ethereum Trust ETF (ETHA)، فقد كان التحرك أكثر حدة؛ إذ ارتفع المركز إلى نحو 1.17 مليون سهم من قرابة 267 ألف سهم، أي بأكثر من أربعة أضعاف خلال الربع نفسه.
ماذا تعني هذه الزيادة فعلياً؟
رغم أن الأرقام تبدو لافتة، فإن قراءة هذه التحركات لا تكون بسيطة بالضرورة. فإفصاحات 13F تجمع أحياناً مراكز من أجزاء مختلفة داخل المؤسسة، وقد تشمل نشاط العملاء أو المخزون الداخلي، ما يجعل من الصعب الجزم بأن الزيادة تعكس موقفاً اتجاهياً واضحاً من JPMorgan تجاه السوق.
كما أن هذه الإفصاحات لا تُظهر المراكز القصيرة، وبالتالي فإن ما يظهر في الملف هو جانب واحد فقط من التعرض الكلي. لهذا السبب، قد تكون الزيادة مرتبطة بإدارة المخاطر، أو بإعادة تموضع تكتيكية، أو حتى بتغير في الطلب المؤسسي على هذه المنتجات، وليس بالضرورة بتوقع صعود مباشر في الأسعار.
إشارة إلى الزخم أم إلى السيولة؟
من زاوية السوق، تحركات مؤسسة بحجم JPMorgan في صناديق ETF الخاصة ببيتكوين وإيثريوم تحمل أهمية خاصة لأنها قد تؤثر في توقعات التدفقات والسيولة، حتى لو لم تكن دليلاً قاطعاً على قناعة صعودية. فزيادة المراكز في هذه المنتجات قد تُقرأ أيضاً على أنها استجابة لارتفاع الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية المنظمة، أو محاولة للاستفادة من عمق السوق المتنامي في هذه الأدوات.
وفي الوقت نفسه، أشار الإفصاح إلى أن JPMorgan خفّضت بعض مراكزها في شركات تعدين بيتكوين، وهي فئة أصبحت أقل وضوحاً كبديل مباشر للتعرض لبيتكوين مع توسع بعض الشركات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
ظهور XRP ضمن المراكز المعلنة
إلى جانب بيتكوين وإيثريوم، أظهر الملف أيضاً مراكز صغيرة في منتجات استثمارية مرتبطة بـ XRP. فقد أفادت JPMorgan بامتلاك 181 سهماً في منتج Grayscale الخاص بـ XRP بقيمة 3,763 دولاراً، و113 سهماً في صندوق Bitwise XRP ETF بقيمة 1,356 دولاراً، بعد أن لم تكن لديها أي مراكز في هذين المنتجين خلال الربع الأول.
وبينما تبقى هذه الأرقام محدودة الحجم، فإن ظهورها يأتي في سياق تطورات تنظيمية مرتبطة بـ XRP وبدء ظهور منتجات استثمارية فورية له في الولايات المتحدة.
في المحصلة، لا تكشف هذه الإفصاحات وحدها عن نية JPMorgan المستقبلية، لكنها تؤكد أن المؤسسات الكبرى تواصل توسيع حضورها في أدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بالأصول الرقمية، مع بقاء السؤال الأهم: هل نحن أمام إعادة تسعير للزخم أم مجرد تعديل في توزيع المخاطر؟
#ETF #بيتكوين $BTC $ETH $XRP
ලිපිය
استغلال محفظة بيتكوين بقيمة 116 مليون دولار يعيد الجدل حول الحفظ الذاتيأعاد استغلال محفظة أجهزة بقيمة 116 مليون دولار من Bitcoin فتح أحد أقدم الأسئلة في السوق: هل يستحق الاحتفاظ بالمفاتيح الخاصة بنفسك المخاطرة المرتبطة بذلك؟ الحادثة جاءت لتضع الحفظ الذاتي تحت مجهر جديد، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يفضلون السيطرة المباشرة على أصولهم الرقمية بدل الاعتماد على جهات الحفظ. وبحسب ما ورد، ارتبط الاستغلال بمحفظة Coldcard بسبب خلل في توليد المفاتيح، ما أدى إلى سحب نحو 116 مليون دولار من Bitcoin. هذه التفاصيل تجعل النقاش أكثر عملية من كونه نظريًا، لأن الخطر هنا لا يتعلق فقط بالاختراقات التقليدية، بل أيضًا بجودة توليد المفاتيح وآليات الأمان الأساسية التي يعتمد عليها المستخدم منذ البداية. في الوقت نفسه، سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية تقارب مليار دولار خلال أسبوع واحد، وهو أفضل أداء أسبوعي لها منذ أبريل. هذا التعافي في الطلب المؤسسي جاء في وقت لا تزال فيه حركة سعر Bitcoin محدودة نسبيًا، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضجيج الأمني المحيط بالحفظ الذاتي. وأشار محلل صناديق ETF في Bloomberg، Eric Balchunas، إلى أن هذا الأسبوع كان ثالث أفضل أسبوع منذ أكتوبر، واصفًا الفترة الحالية بأنها أشبه بـ”الاكتتاب العام الصامت” لـ Bitcoin، وهو توصيف يرتبط بفكرة أن المستثمرين الأوائل يبيعون تدريجيًا لتلبية الطلب المتزايد عبر الصناديق والمؤسسات. ووفق هذا الطرح، فإن دخول السيولة الجديدة لا ينعكس بالضرورة فورًا على السعر إذا كان المعروض المتاح ما يزال كافيًا لاستيعابها. Balchunas لفت أيضًا إلى أن الحادثة الأمنية قد تدفع بعض المستثمرين إلى تفضيل ETFs على الحفظ الذاتي، لكنه شدد على أن الارتباط الزمني لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة. ومع ذلك، أشار إلى أنه على المدى الطويل لا يتوقع أن يظل هذا النوع من الحوادث بلا أثر على قرارات بعض المستخدمين. الرسالة الأوضح للمستخدمين هنا ليست التخلي عن الحفظ الذاتي أو تبنيه بشكل أعمى، بل إدراك أن الأمان يبدأ من التفاصيل: التحقق من طريقة توليد المفاتيح، عزل العبارات السرية، وتجنب أي ممارسات قد تفتح بابًا لفقدان السيطرة على الأصول. وفي سوق تتقاطع فيه المخاطر التقنية مع الطلب المؤسسي المتجدد، يصبح الوعي الأمني جزءًا أساسيًا من قرار الاحتفاظ بـ Bitcoin. وبينما يواصل السوق متابعة تدفقات ETFs وتطورات الحفظ الذاتي، تبقى الحادثة الأخيرة تذكيرًا بأن السيطرة الكاملة على الأصول تعني أيضًا تحمل المسؤولية الكاملة عن حمايتها. #أمن_العملات_الرقمية #بيتكوين $BTC

استغلال محفظة بيتكوين بقيمة 116 مليون دولار يعيد الجدل حول الحفظ الذاتي

أعاد استغلال محفظة أجهزة بقيمة 116 مليون دولار من Bitcoin فتح أحد أقدم الأسئلة في السوق: هل يستحق الاحتفاظ بالمفاتيح الخاصة بنفسك المخاطرة المرتبطة بذلك؟ الحادثة جاءت لتضع الحفظ الذاتي تحت مجهر جديد، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يفضلون السيطرة المباشرة على أصولهم الرقمية بدل الاعتماد على جهات الحفظ.
وبحسب ما ورد، ارتبط الاستغلال بمحفظة Coldcard بسبب خلل في توليد المفاتيح، ما أدى إلى سحب نحو 116 مليون دولار من Bitcoin. هذه التفاصيل تجعل النقاش أكثر عملية من كونه نظريًا، لأن الخطر هنا لا يتعلق فقط بالاختراقات التقليدية، بل أيضًا بجودة توليد المفاتيح وآليات الأمان الأساسية التي يعتمد عليها المستخدم منذ البداية.
في الوقت نفسه، سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية تقارب مليار دولار خلال أسبوع واحد، وهو أفضل أداء أسبوعي لها منذ أبريل. هذا التعافي في الطلب المؤسسي جاء في وقت لا تزال فيه حركة سعر Bitcoin محدودة نسبيًا، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضجيج الأمني المحيط بالحفظ الذاتي.
وأشار محلل صناديق ETF في Bloomberg، Eric Balchunas، إلى أن هذا الأسبوع كان ثالث أفضل أسبوع منذ أكتوبر، واصفًا الفترة الحالية بأنها أشبه بـ”الاكتتاب العام الصامت” لـ Bitcoin، وهو توصيف يرتبط بفكرة أن المستثمرين الأوائل يبيعون تدريجيًا لتلبية الطلب المتزايد عبر الصناديق والمؤسسات. ووفق هذا الطرح، فإن دخول السيولة الجديدة لا ينعكس بالضرورة فورًا على السعر إذا كان المعروض المتاح ما يزال كافيًا لاستيعابها.
Balchunas لفت أيضًا إلى أن الحادثة الأمنية قد تدفع بعض المستثمرين إلى تفضيل ETFs على الحفظ الذاتي، لكنه شدد على أن الارتباط الزمني لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة. ومع ذلك، أشار إلى أنه على المدى الطويل لا يتوقع أن يظل هذا النوع من الحوادث بلا أثر على قرارات بعض المستخدمين.
الرسالة الأوضح للمستخدمين هنا ليست التخلي عن الحفظ الذاتي أو تبنيه بشكل أعمى، بل إدراك أن الأمان يبدأ من التفاصيل: التحقق من طريقة توليد المفاتيح، عزل العبارات السرية، وتجنب أي ممارسات قد تفتح بابًا لفقدان السيطرة على الأصول. وفي سوق تتقاطع فيه المخاطر التقنية مع الطلب المؤسسي المتجدد، يصبح الوعي الأمني جزءًا أساسيًا من قرار الاحتفاظ بـ Bitcoin.
وبينما يواصل السوق متابعة تدفقات ETFs وتطورات الحفظ الذاتي، تبقى الحادثة الأخيرة تذكيرًا بأن السيطرة الكاملة على الأصول تعني أيضًا تحمل المسؤولية الكاملة عن حمايتها.
#أمن_العملات_الرقمية #بيتكوين $BTC
සත්යායනය කළ
ලිපිය
Morgan Stanley ترفع حيازاتها في IBIT بنسبة 23% في الربع الثانيأظهرت إفصاحات Morgan Stanley الفصلية للربع الثاني زيادة ملحوظة في مراكزها المرتبطة بالأصول الرقمية، وفي مقدمتها صندوق BlackRock Bitcoin ETF المعروف باسم IBIT، ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات الكبرى بأدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بـ Bitcoin. وبحسب ملف الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ارتفعت حيازات Morgan Stanley في IBIT بنسبة 23% لتصل إلى نحو 16.5 مليون سهم، مقارنةً بنحو 13.4 مليون سهم في الربع السابق. وجاءت هذه الزيادة بعد إضافة أكثر من 3 ملايين سهم خلال الربع الثاني. ورغم نمو عدد الأسهم، تراجعت القيمة السوقية للمركز بنحو 18% إلى 549 مليون دولار من 667 مليون دولار، وذلك مع هبوط سعر Bitcoin خلال الفترة نفسها. ويُظهر هذا التباين أن ارتفاع الحيازة لا يعني بالضرورة ارتفاع القيمة، بل قد يعكس إعادة تموضع مؤسسي في سوق متقلب. ولم يقتصر التحرك على IBIT فقط، إذ كشفت البيانات عن توسع Morgan Stanley في عدة منتجات استثمارية أخرى مرتبطة بـ Bitcoin. كما رفعت البنك حيازته في Fidelity Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC) بنحو 38%، وزادت مراكز أصغر في Grayscale Bitcoin Mini Trust ETF (BTC) وBitwise Bitcoin ETF (BITB). وفي جانب Ether، سجلت Morgan Stanley نمواً أكبر في بعض المراكز، إذ ارتفعت حيازتها في iShares Ethereum Trust ETF (ETHA) بنحو 202% إلى 4.6 مليون سهم، كما زادت حيازتها في Grayscale Ethereum Staking Mini ETF (ETH) بنحو 26% إلى 5.1 مليون سهم. كما أضافت المؤسسة تعرضاً جديداً إلى Grayscale Solana Staking ETF (GSOL) وFidelity Solana Fund (FSOL)، بقيم تقارب 4.25 مليون دولار و2.26 مليون دولار على التوالي. وفي الوقت نفسه، بدأت Morgan Stanley أيضاً في الاحتفاظ بمركز في Morgan Stanley Bitcoin Trust (MSBT) بلغ 2.57 مليون سهم، بقيمة تقارب 43.3 مليون دولار، وهو منتج بدأ تداوله في أبريل. وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الانكشاف المؤسسي على سوق العملات الرقمية، ليس فقط عبر Bitcoin وEther، بل أيضاً عبر منتجات مرتبطة بـ Solana وبعض الشركات العاملة في البنية التحتية والتعدين. وفي المقابل، لم تكن جميع المراكز في الاتجاه نفسه، إذ تراجعت حيازات Coinbase، كما خفّضت Morgan Stanley مركزها في CleanSpark، وأنهت بالكامل مركزاً سابقاً في Bitfarms. وبالنسبة للسوق، فإن ارتفاع حيازات مؤسسة بحجم Morgan Stanley في IBIT خلال الربع الثاني يُعد إشارة مهمة إلى استمرار شهية المخاطر لدى بعض المستثمرين الكبار تجاه Bitcoin، حتى مع تقلب الأسعار خلال الفترة نفسها. #العملات_الرقمية #صناديق_الاستثمار_المتداولة $BTC $ETH $SOL

Morgan Stanley ترفع حيازاتها في IBIT بنسبة 23% في الربع الثاني

أظهرت إفصاحات Morgan Stanley الفصلية للربع الثاني زيادة ملحوظة في مراكزها المرتبطة بالأصول الرقمية، وفي مقدمتها صندوق BlackRock Bitcoin ETF المعروف باسم IBIT، ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات الكبرى بأدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بـ Bitcoin.
وبحسب ملف الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ارتفعت حيازات Morgan Stanley في IBIT بنسبة 23% لتصل إلى نحو 16.5 مليون سهم، مقارنةً بنحو 13.4 مليون سهم في الربع السابق. وجاءت هذه الزيادة بعد إضافة أكثر من 3 ملايين سهم خلال الربع الثاني.
ورغم نمو عدد الأسهم، تراجعت القيمة السوقية للمركز بنحو 18% إلى 549 مليون دولار من 667 مليون دولار، وذلك مع هبوط سعر Bitcoin خلال الفترة نفسها. ويُظهر هذا التباين أن ارتفاع الحيازة لا يعني بالضرورة ارتفاع القيمة، بل قد يعكس إعادة تموضع مؤسسي في سوق متقلب.
ولم يقتصر التحرك على IBIT فقط، إذ كشفت البيانات عن توسع Morgan Stanley في عدة منتجات استثمارية أخرى مرتبطة بـ Bitcoin. كما رفعت البنك حيازته في Fidelity Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC) بنحو 38%، وزادت مراكز أصغر في Grayscale Bitcoin Mini Trust ETF (BTC) وBitwise Bitcoin ETF (BITB).
وفي جانب Ether، سجلت Morgan Stanley نمواً أكبر في بعض المراكز، إذ ارتفعت حيازتها في iShares Ethereum Trust ETF (ETHA) بنحو 202% إلى 4.6 مليون سهم، كما زادت حيازتها في Grayscale Ethereum Staking Mini ETF (ETH) بنحو 26% إلى 5.1 مليون سهم.
كما أضافت المؤسسة تعرضاً جديداً إلى Grayscale Solana Staking ETF (GSOL) وFidelity Solana Fund (FSOL)، بقيم تقارب 4.25 مليون دولار و2.26 مليون دولار على التوالي. وفي الوقت نفسه، بدأت Morgan Stanley أيضاً في الاحتفاظ بمركز في Morgan Stanley Bitcoin Trust (MSBT) بلغ 2.57 مليون سهم، بقيمة تقارب 43.3 مليون دولار، وهو منتج بدأ تداوله في أبريل.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الانكشاف المؤسسي على سوق العملات الرقمية، ليس فقط عبر Bitcoin وEther، بل أيضاً عبر منتجات مرتبطة بـ Solana وبعض الشركات العاملة في البنية التحتية والتعدين. وفي المقابل، لم تكن جميع المراكز في الاتجاه نفسه، إذ تراجعت حيازات Coinbase، كما خفّضت Morgan Stanley مركزها في CleanSpark، وأنهت بالكامل مركزاً سابقاً في Bitfarms.
وبالنسبة للسوق، فإن ارتفاع حيازات مؤسسة بحجم Morgan Stanley في IBIT خلال الربع الثاني يُعد إشارة مهمة إلى استمرار شهية المخاطر لدى بعض المستثمرين الكبار تجاه Bitcoin، حتى مع تقلب الأسعار خلال الفترة نفسها.
#العملات_الرقمية #صناديق_الاستثمار_المتداولة $BTC $ETH $SOL
සත්යායනය කළ
ලිපිය
بنك ليومي يتعاون مع Galaxy لإتاحة تداول Bitcoin وEther وSolana عبر تطبيقه الاستثماريأعلن بنك ليومي الإسرائيلي عن شراكة مع Galaxy Digital تتيح لعملائه تداول Bitcoin وEther وSolana عبر منصته الاستثمارية، على أن تبدأ الخدمة في أوائل 2027. وبحسب ما أوضحته الشركتان، سيتمكن عملاء بنك ليومي وعملاء Pepper، الذراع المصرفية المحمولة التابعة له، من شراء العملات الرقمية الثلاث والاحتفاظ بها وبيعها من خلال قسم مخصص داخل تطبيق Leumi Trade. ويعني ذلك أن المستخدم لن يحتاج إلى مغادرة البيئة المصرفية نفسها لإجراء هذه العمليات، بل سيتم تنفيذها داخل التطبيق الاستثماري التابع للبنك. وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية لأن ليومي قال إن الإطلاق سيجعله أول بنك إسرائيلي يوفّر خدمات تداول الأصول الرقمية لعملائه. كما أشار البنك إلى أنه يخدم ملايين العملاء عبر عملياته المصرفية للأفراد والشركات، ما يمنح المبادرة نطاقًا واسعًا من حيث الوصول المحتمل. من الناحية التقنية، سيعتمد بنك ليومي على GalaxyOne Institutional لأغراض التداول والخدمات المرتبطة به، بينما ستتولى منصة البنية التحتية للحفظ التابعة لـGalaxy، والمعروفة سابقًا باسم GK8، دعم البنية الخاصة بالأصول الرقمية لدى البنك. هذا الفصل بين التداول والحفظ يعكس طبيعة التعاون بين مؤسسة مصرفية تقليدية ومزوّد متخصص في البنية التحتية للأصول الرقمية. وتأتي الشراكة في وقت أعلنت فيه Galaxy عن خسارة صافية قدرها 85 مليون دولار في الربع الثاني، وأرجعت ذلك إلى حد كبير إلى تراجع أسعار الأصول الرقمية. ومع ذلك، قالت الشركة إن نشاطها في الأصول الرقمية حقق 66 مليون دولار من الربح الإجمالي المعدل، بزيادة 34% مقارنة بالربع السابق. وتأسست Galaxy Digital بقيادة Mike Novogratz، وبدأ تداول أسهمها على ناسداك تحت الرمز GLXY في مايو 2025. وكانت أسهم الشركة تتداول عند 21.38 دولار صباح الجمعة، مرتفعة بنحو 2% خلال اليوم، لكنها منخفضة بنحو 25% خلال العام الماضي، وفق بيانات Yahoo Finance. بالنسبة للمستخدمين، تمثل هذه الخطوة انتقالًا مهمًا نحو دمج الأصول الرقمية داخل القنوات المصرفية المنظمة، مع إتاحة تجربة أكثر مباشرة لشراء وبيع وحفظ العملات الرئيسية عبر تطبيق مصرفي مألوف. أما بالنسبة للسوق، فقد تعزز هذه الشراكة الاهتمام المؤسسي بالبنية التحتية التي تسمح للبنوك بدخول هذا المجال بطريقة أكثر تنظيمًا. #العملات_الرقمية #البنوك $BTC $ETH $SOL

بنك ليومي يتعاون مع Galaxy لإتاحة تداول Bitcoin وEther وSolana عبر تطبيقه الاستثماري

أعلن بنك ليومي الإسرائيلي عن شراكة مع Galaxy Digital تتيح لعملائه تداول Bitcoin وEther وSolana عبر منصته الاستثمارية، على أن تبدأ الخدمة في أوائل 2027.
وبحسب ما أوضحته الشركتان، سيتمكن عملاء بنك ليومي وعملاء Pepper، الذراع المصرفية المحمولة التابعة له، من شراء العملات الرقمية الثلاث والاحتفاظ بها وبيعها من خلال قسم مخصص داخل تطبيق Leumi Trade. ويعني ذلك أن المستخدم لن يحتاج إلى مغادرة البيئة المصرفية نفسها لإجراء هذه العمليات، بل سيتم تنفيذها داخل التطبيق الاستثماري التابع للبنك.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية لأن ليومي قال إن الإطلاق سيجعله أول بنك إسرائيلي يوفّر خدمات تداول الأصول الرقمية لعملائه. كما أشار البنك إلى أنه يخدم ملايين العملاء عبر عملياته المصرفية للأفراد والشركات، ما يمنح المبادرة نطاقًا واسعًا من حيث الوصول المحتمل.
من الناحية التقنية، سيعتمد بنك ليومي على GalaxyOne Institutional لأغراض التداول والخدمات المرتبطة به، بينما ستتولى منصة البنية التحتية للحفظ التابعة لـGalaxy، والمعروفة سابقًا باسم GK8، دعم البنية الخاصة بالأصول الرقمية لدى البنك. هذا الفصل بين التداول والحفظ يعكس طبيعة التعاون بين مؤسسة مصرفية تقليدية ومزوّد متخصص في البنية التحتية للأصول الرقمية.
وتأتي الشراكة في وقت أعلنت فيه Galaxy عن خسارة صافية قدرها 85 مليون دولار في الربع الثاني، وأرجعت ذلك إلى حد كبير إلى تراجع أسعار الأصول الرقمية. ومع ذلك، قالت الشركة إن نشاطها في الأصول الرقمية حقق 66 مليون دولار من الربح الإجمالي المعدل، بزيادة 34% مقارنة بالربع السابق.
وتأسست Galaxy Digital بقيادة Mike Novogratz، وبدأ تداول أسهمها على ناسداك تحت الرمز GLXY في مايو 2025. وكانت أسهم الشركة تتداول عند 21.38 دولار صباح الجمعة، مرتفعة بنحو 2% خلال اليوم، لكنها منخفضة بنحو 25% خلال العام الماضي، وفق بيانات Yahoo Finance.
بالنسبة للمستخدمين، تمثل هذه الخطوة انتقالًا مهمًا نحو دمج الأصول الرقمية داخل القنوات المصرفية المنظمة، مع إتاحة تجربة أكثر مباشرة لشراء وبيع وحفظ العملات الرئيسية عبر تطبيق مصرفي مألوف. أما بالنسبة للسوق، فقد تعزز هذه الشراكة الاهتمام المؤسسي بالبنية التحتية التي تسمح للبنوك بدخول هذا المجال بطريقة أكثر تنظيمًا.
#العملات_الرقمية #البنوك $BTC $ETH $SOL
ලිපිය
Binance يوقف معالجة معاملات مرتبطة بـ HTX و10 منصات أخرىأعلنت منصة Binance أنها ستتوقف عن معالجة المعاملات المرتبطة بمنصة HTX و10 منصات ومقدمي خدمات أصول رقمية آخرين، وذلك اعتبارًا من 23 أغسطس. وقالت المنصة في إعلان صدر يوم الجمعة إن القرار جاء استنادًا إلى تطورات تنظيمية حديثة. وتشمل الجهات التي ستتأثر بالقيود: HTX، وRapira، وAifory Pro، وABCeX، وWhiteBird، وNoOnecrypto INC.، وTradex، وMonease Ltd، وBitPapa، وExnode، وEXMO. وبحسب Binance، فإن أي معاملات تُحاول بعد تاريخ سريان القرار قد يتم تعليقها وإخضاعها لمراجعة امتثال. كما أشارت إلى أن القيود قد تمتد أيضًا إلى المحافظ المرتبطة بالجهات المتأثرة طوال فترة المراجعة. ويكتسب القرار أهمية إضافية لأن HTX، المعروفة سابقًا باسم Huobi, أُدرجت في أواخر يوليو ضمن حزمة العقوبات الأوروبية الموجهة ضد روسيا. كما كانت الحكومة البريطانية قد صنفت Huobi Global S.A. في مايو، مشيرة إلى وجود «أسباب معقولة للاشتباه» في أنها دعمت الحكومة الروسية عبر تقديم خدمات مالية أو إتاحة أموال وموارد اقتصادية لـ A7 LLC وGarantex Europe OU. من جهتها، نفت HTX هذه الاتهامات، مؤكدة أن التصنيف البريطاني يخص Huobi Global S.A. بوصفها كيانًا قانونيًا منفصلًا، وأن منصة التداول عبر الإنترنت وأموال المستخدمين لا تتأثر بذلك. لاحقًا، قالت Office of Financial Sanctions Implementation في المملكة المتحدة إنها تعتبر منصة HTX نفسها خاضعة للعقوبات لأنها مملوكة من Huobi Global. وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على Shelbit وAban Tether في 7 أغسطس. بالنسبة للمستخدمين والتجار، فإن أي تقييد من هذا النوع قد ينعكس مباشرة على القدرة على الإيداع أو السحب أو تنفيذ بعض المعاملات المرتبطة بهذه المنصات، إلى حين انتهاء المراجعة الامتثالية أو اتضاح نطاق القيود بشكل نهائي. #العملات_الرقمية #الامتثال $HTX

Binance يوقف معالجة معاملات مرتبطة بـ HTX و10 منصات أخرى

أعلنت منصة Binance أنها ستتوقف عن معالجة المعاملات المرتبطة بمنصة HTX و10 منصات ومقدمي خدمات أصول رقمية آخرين، وذلك اعتبارًا من 23 أغسطس.
وقالت المنصة في إعلان صدر يوم الجمعة إن القرار جاء استنادًا إلى تطورات تنظيمية حديثة. وتشمل الجهات التي ستتأثر بالقيود: HTX، وRapira، وAifory Pro، وABCeX، وWhiteBird، وNoOnecrypto INC.، وTradex، وMonease Ltd، وBitPapa، وExnode، وEXMO.
وبحسب Binance، فإن أي معاملات تُحاول بعد تاريخ سريان القرار قد يتم تعليقها وإخضاعها لمراجعة امتثال. كما أشارت إلى أن القيود قد تمتد أيضًا إلى المحافظ المرتبطة بالجهات المتأثرة طوال فترة المراجعة.
ويكتسب القرار أهمية إضافية لأن HTX، المعروفة سابقًا باسم Huobi, أُدرجت في أواخر يوليو ضمن حزمة العقوبات الأوروبية الموجهة ضد روسيا. كما كانت الحكومة البريطانية قد صنفت Huobi Global S.A. في مايو، مشيرة إلى وجود «أسباب معقولة للاشتباه» في أنها دعمت الحكومة الروسية عبر تقديم خدمات مالية أو إتاحة أموال وموارد اقتصادية لـ A7 LLC وGarantex Europe OU.
من جهتها، نفت HTX هذه الاتهامات، مؤكدة أن التصنيف البريطاني يخص Huobi Global S.A. بوصفها كيانًا قانونيًا منفصلًا، وأن منصة التداول عبر الإنترنت وأموال المستخدمين لا تتأثر بذلك. لاحقًا، قالت Office of Financial Sanctions Implementation في المملكة المتحدة إنها تعتبر منصة HTX نفسها خاضعة للعقوبات لأنها مملوكة من Huobi Global.
وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على Shelbit وAban Tether في 7 أغسطس.
بالنسبة للمستخدمين والتجار، فإن أي تقييد من هذا النوع قد ينعكس مباشرة على القدرة على الإيداع أو السحب أو تنفيذ بعض المعاملات المرتبطة بهذه المنصات، إلى حين انتهاء المراجعة الامتثالية أو اتضاح نطاق القيود بشكل نهائي.
#العملات_الرقمية #الامتثال $HTX
ලිපිය
بيتكوين يقترب من قيعان أغسطس مع ضغط تصفية المراكز الطويلة على Binanceتواجه مراكز Bitcoin الطويلة ضغوطًا متزايدة مع اقتراب السعر من مستويات منخفضة جديدة لشهر أغسطس، في وقت تشير فيه بيانات المشتقات إلى أن موجة من التصفية أو الخروج القسري قد تكون بدأت بالفعل. التركيز هذه المرة ينصب على Binance، حيث تراجعت الفائدة المفتوحة بالتزامن مع هبوط السعر. والفائدة المفتوحة تمثل إجمالي العقود المشتقة النشطة، سواء كانت مراكز شراء أو بيع، ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على حجم الأموال الملتزمة في السوق وعلى درجة الاعتماد على الرافعة المالية. بحسب التحليل المنشور على منصة التحليلات على السلسلة CryptoQuant، فإن العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة على Binance دخلت مرحلة متقلبة مع تراجع السعر. وفي حين ظل تحرك Bitcoin ضمن نطاق ضيق منذ يونيو، أظهرت البيانات أن الفائدة المفتوحة على Binance ارتفعت تدريجيًا حتى بلغت 8.15 مليار دولار يوم الأربعاء، في وقت كان فيه المتداولون في السوق الفورية أقل نشاطًا مقارنةً بمتداولي العقود الآجلة. ومع ظهور ضغط هبوطي على الأطر الزمنية القصيرة، بدأت العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة تتغير. ووفقًا للتحليل، فإن هذا التحول قد يعني أن المراكز الطويلة التي تراكمت قرب نطاق 60 ألف دولار بدأت تتعرض للاختبار، سواء عبر الإيقاف أو التصفية أو الخروج من السوق. ويشرح التحليل أن انخفاض السعر بالتزامن مع تراجع الفائدة المفتوحة يشير عادةً إلى أن المراكز الطويلة الممولة بالرافعة تفقد قدرتها على الصمود. كما أن قراءة الارتباط الأخيرة عند 0.25 تعكس، بحسب التقييم، تراجعًا في المراكز الطويلة مع استمرار الهبوط، وهو ما وصفه التحليل بأنه بداية عملية “تنظيف” للمراكز المزدحمة. وفي سياق أوسع، أظهرت بيانات CoinGlass أن إجمالي التصفية خلال 24 ساعة عبر سوق العملات المشفرة بلغ 236 مليون دولار وقت إعداد التقرير، ما يضيف طبقة أخرى من الضغط على المتداولين المعتمدين على الرافعة. من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي لـ CryptoQuant، كي يونغ جو، إن الظروف اللازمة لعودة سوق صاعدة قوية في Bitcoin لم تتشكل بعد، مشيرًا إلى أن مجموعة من المؤشرات على السلسلة ما زالت في منطقة هبوطية. بالنسبة للمتداولين، تظل النقاط الأهم في المرحلة الحالية هي متابعة ثلاثة عناصر: الفائدة المفتوحة على Binance، ومعدلات التمويل، وحجم التصفية. فهذه المؤشرات مجتمعة قد توضح ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد ضغط قصير الأجل على المراكز الطويلة، أم بداية إعادة تموضع أوسع في السوق. #العملات_المشفرة #بيتكوين $BTC $BNB

بيتكوين يقترب من قيعان أغسطس مع ضغط تصفية المراكز الطويلة على Binance

تواجه مراكز Bitcoin الطويلة ضغوطًا متزايدة مع اقتراب السعر من مستويات منخفضة جديدة لشهر أغسطس، في وقت تشير فيه بيانات المشتقات إلى أن موجة من التصفية أو الخروج القسري قد تكون بدأت بالفعل.
التركيز هذه المرة ينصب على Binance، حيث تراجعت الفائدة المفتوحة بالتزامن مع هبوط السعر. والفائدة المفتوحة تمثل إجمالي العقود المشتقة النشطة، سواء كانت مراكز شراء أو بيع، ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على حجم الأموال الملتزمة في السوق وعلى درجة الاعتماد على الرافعة المالية.
بحسب التحليل المنشور على منصة التحليلات على السلسلة CryptoQuant، فإن العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة على Binance دخلت مرحلة متقلبة مع تراجع السعر. وفي حين ظل تحرك Bitcoin ضمن نطاق ضيق منذ يونيو، أظهرت البيانات أن الفائدة المفتوحة على Binance ارتفعت تدريجيًا حتى بلغت 8.15 مليار دولار يوم الأربعاء، في وقت كان فيه المتداولون في السوق الفورية أقل نشاطًا مقارنةً بمتداولي العقود الآجلة.
ومع ظهور ضغط هبوطي على الأطر الزمنية القصيرة، بدأت العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة تتغير. ووفقًا للتحليل، فإن هذا التحول قد يعني أن المراكز الطويلة التي تراكمت قرب نطاق 60 ألف دولار بدأت تتعرض للاختبار، سواء عبر الإيقاف أو التصفية أو الخروج من السوق.
ويشرح التحليل أن انخفاض السعر بالتزامن مع تراجع الفائدة المفتوحة يشير عادةً إلى أن المراكز الطويلة الممولة بالرافعة تفقد قدرتها على الصمود. كما أن قراءة الارتباط الأخيرة عند 0.25 تعكس، بحسب التقييم، تراجعًا في المراكز الطويلة مع استمرار الهبوط، وهو ما وصفه التحليل بأنه بداية عملية “تنظيف” للمراكز المزدحمة.
وفي سياق أوسع، أظهرت بيانات CoinGlass أن إجمالي التصفية خلال 24 ساعة عبر سوق العملات المشفرة بلغ 236 مليون دولار وقت إعداد التقرير، ما يضيف طبقة أخرى من الضغط على المتداولين المعتمدين على الرافعة.
من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي لـ CryptoQuant، كي يونغ جو، إن الظروف اللازمة لعودة سوق صاعدة قوية في Bitcoin لم تتشكل بعد، مشيرًا إلى أن مجموعة من المؤشرات على السلسلة ما زالت في منطقة هبوطية.
بالنسبة للمتداولين، تظل النقاط الأهم في المرحلة الحالية هي متابعة ثلاثة عناصر: الفائدة المفتوحة على Binance، ومعدلات التمويل، وحجم التصفية. فهذه المؤشرات مجتمعة قد توضح ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد ضغط قصير الأجل على المراكز الطويلة، أم بداية إعادة تموضع أوسع في السوق.
#العملات_المشفرة #بيتكوين $BTC $BNB
ලිපිය
Neutrl توقف استرداد NUSD بعد مشكلة غير مُعلنة في الاحتياطياتأوقفت منصة التمويل اللامركزي Neutrl عمليات سكّ واسترداد العملة الاصطناعية NUSD، بعد أن تأثرت احتياطيات البروتوكول بظروف لم تُكشف تفاصيلها. وبذلك لم يعد بإمكان الأطراف المعتمدة استبدال NUSD بالأصول الداعمة له إلى حين اتضاح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تعرضت لأي ضرر. الخطوة لا تعني فقط تعليقًا تشغيليًا عاديًا، بل تمسّ مباشرة الآلية التي تمنح العملات المستقرة أو شبه المستقرة ثباتها. فحين يتوقف الاسترداد، تتراجع القدرة الفورية على تحويل الرمز إلى أصوله الأساسية، وهو ما قد يضغط على السيولة ويزيد حساسية السوق تجاه أي إشارات غموض أو نقص في الشفافية. وقالت Neutrl إنها أوقفت أيضًا وظائف أخرى في البروتوكول بناءً على نصيحة قانونية، بينما تواصل تقييم الأثر. لكن المنصة لم تحدد الأصل المتأثر أو الطرف المقابل، ولم توضح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تكبدت خسارة محققة، كما لم تقدم جدولًا زمنيًا لعودة العمليات. وفي تطور لاحق، أعلنت Strata أنها أوقفت سكّ واسترداد الوظائف المرتبطة بعقودها في سوق Neutrl، وهو السوق الذي يدعم عدة منتجات مرتبطة بـ NUSD. وفي المقابل، أكدت أن أسواقها الأخرى ما زالت تعمل بصورة طبيعية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن المعروض المتداول من NUSD يبلغ نحو 53.6 مليون دولار، ما يجعل تعليق الاسترداد ذا أثر مباشر على حاملي الرمز، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على إمكانية الخروج السريع من المركز عند الحاجة. كما أظهرت البيانات أن القيمة السوقية لـ NUSD تراجعت 18.4% خلال 30 يومًا، بينما هبط حجم التحويلات الشهرية 72.4% إلى 71.4 مليون دولار، من دون أن تثبت هذه الأرقام أن الانكماش السابق مرتبط بمشكلة الاحتياطيات. وبحسب RWA.xyz، كان NUSD يتداول عند نحو 0.9984 دولار، مع 615 حاملًا و347 عنوانًا نشطًا خلال الأيام الثلاثين السابقة. ويعكس هذا السعر قربًا نسبيًا من الدولار، لكنه لا يلغي المخاطر المرتبطة بأي توقف في آلية الاسترداد. وكانت منصة التحقق Accountable قد قالت في 25 مايو إن لوحة Neutrl توفر إثباتًا تشفيريًا مستمرًا بأن احتياطيات NUSD تتطابق مع التزامات البروتوكول. لكن تقييمًا سابقًا من فريق BA Labs صنّف دمجًا مقترحًا مع Neutrl على أنه أعلى مخاطرة بسبب التعرض للطرف المقابل والمخاطر التشغيلية ومخاطر السيولة. وأشارت BA Labs حينها إلى أن الاسترداد المباشر كان مقتصرًا على الأطراف المعتمدة عبر KYC أو KYB، وأن الطلبات التي تتجاوز الاحتياطي السائل قد تدخل في قائمة انتظار تستهدف المعالجة خلال 48 ساعة من دون ضمان. كما قدّرت أن معروض NUSD كان 226 مليون دولار مقابل احتياطيات بقيمة 233.7 مليون دولار، أي بنسبة تغطية بلغت 103.6%، مع احتفاظ أكثر من 87% من الاحتياطيات عبر Fireblocks، بينما وُضعت مبالغ أصغر في منصات مركزية. في الوقت الحالي، تبقى الرسالة الأساسية للمستخدمين واضحة: تعليق الاسترداد يعني أن الوصول إلى الأصول الداعمة لم يعد فوريًا، وأن أي غموض حول الاحتياطيات قد ينعكس سريعًا على الثقة والسيولة، حتى قبل ظهور أي خسارة مؤكدة. #العملات_المستقرة #الأمن_السيبراني $NEUTRL $NUSD

Neutrl توقف استرداد NUSD بعد مشكلة غير مُعلنة في الاحتياطيات

أوقفت منصة التمويل اللامركزي Neutrl عمليات سكّ واسترداد العملة الاصطناعية NUSD، بعد أن تأثرت احتياطيات البروتوكول بظروف لم تُكشف تفاصيلها. وبذلك لم يعد بإمكان الأطراف المعتمدة استبدال NUSD بالأصول الداعمة له إلى حين اتضاح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تعرضت لأي ضرر.
الخطوة لا تعني فقط تعليقًا تشغيليًا عاديًا، بل تمسّ مباشرة الآلية التي تمنح العملات المستقرة أو شبه المستقرة ثباتها. فحين يتوقف الاسترداد، تتراجع القدرة الفورية على تحويل الرمز إلى أصوله الأساسية، وهو ما قد يضغط على السيولة ويزيد حساسية السوق تجاه أي إشارات غموض أو نقص في الشفافية.
وقالت Neutrl إنها أوقفت أيضًا وظائف أخرى في البروتوكول بناءً على نصيحة قانونية، بينما تواصل تقييم الأثر. لكن المنصة لم تحدد الأصل المتأثر أو الطرف المقابل، ولم توضح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تكبدت خسارة محققة، كما لم تقدم جدولًا زمنيًا لعودة العمليات.
وفي تطور لاحق، أعلنت Strata أنها أوقفت سكّ واسترداد الوظائف المرتبطة بعقودها في سوق Neutrl، وهو السوق الذي يدعم عدة منتجات مرتبطة بـ NUSD. وفي المقابل، أكدت أن أسواقها الأخرى ما زالت تعمل بصورة طبيعية.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن المعروض المتداول من NUSD يبلغ نحو 53.6 مليون دولار، ما يجعل تعليق الاسترداد ذا أثر مباشر على حاملي الرمز، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على إمكانية الخروج السريع من المركز عند الحاجة. كما أظهرت البيانات أن القيمة السوقية لـ NUSD تراجعت 18.4% خلال 30 يومًا، بينما هبط حجم التحويلات الشهرية 72.4% إلى 71.4 مليون دولار، من دون أن تثبت هذه الأرقام أن الانكماش السابق مرتبط بمشكلة الاحتياطيات.
وبحسب RWA.xyz، كان NUSD يتداول عند نحو 0.9984 دولار، مع 615 حاملًا و347 عنوانًا نشطًا خلال الأيام الثلاثين السابقة. ويعكس هذا السعر قربًا نسبيًا من الدولار، لكنه لا يلغي المخاطر المرتبطة بأي توقف في آلية الاسترداد.
وكانت منصة التحقق Accountable قد قالت في 25 مايو إن لوحة Neutrl توفر إثباتًا تشفيريًا مستمرًا بأن احتياطيات NUSD تتطابق مع التزامات البروتوكول. لكن تقييمًا سابقًا من فريق BA Labs صنّف دمجًا مقترحًا مع Neutrl على أنه أعلى مخاطرة بسبب التعرض للطرف المقابل والمخاطر التشغيلية ومخاطر السيولة.
وأشارت BA Labs حينها إلى أن الاسترداد المباشر كان مقتصرًا على الأطراف المعتمدة عبر KYC أو KYB، وأن الطلبات التي تتجاوز الاحتياطي السائل قد تدخل في قائمة انتظار تستهدف المعالجة خلال 48 ساعة من دون ضمان. كما قدّرت أن معروض NUSD كان 226 مليون دولار مقابل احتياطيات بقيمة 233.7 مليون دولار، أي بنسبة تغطية بلغت 103.6%، مع احتفاظ أكثر من 87% من الاحتياطيات عبر Fireblocks، بينما وُضعت مبالغ أصغر في منصات مركزية.
في الوقت الحالي، تبقى الرسالة الأساسية للمستخدمين واضحة: تعليق الاسترداد يعني أن الوصول إلى الأصول الداعمة لم يعد فوريًا، وأن أي غموض حول الاحتياطيات قد ينعكس سريعًا على الثقة والسيولة، حتى قبل ظهور أي خسارة مؤكدة.
#العملات_المستقرة #الأمن_السيبراني $NEUTRL $NUSD
සත්යායනය කළ
ලිපිය
Tether تكمل أول تدقيق مالي كامل وتحصل على رأي نظيف من KPMGأعلنت Tether أنها أكملت أول تدقيق مالي مستقل كامل لبياناتها المالية السنوية، بعدما أصدرت KPMG US رأيًا نظيفًا بشأن حسابات الشركة لعام 2025. وشمل التدقيق قائمة المركز المالي، وقائمة الدخل، والتدفقات النقدية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بما في ذلك الأصول التي تدعم الرموز الصادرة والالتزامات المقابلة لها. وذكرت Tether أن البيانات المدققة أظهرت أن الاحتياطيات تجاوزت الالتزامات بمقدار 6.814 مليار دولار. ويختلف هذا التدقيق الكامل عن إفصاحات الاحتياطي الفصلية التي تنشرها الشركة منذ سنوات. فبدلًا من الاكتفاء بمراجعة دورية للسيولة والاحتياطيات، خضع هذا الفحص لتمحيص أوسع شمل البيانات المالية الأساسية والأدلة الداعمة، بما في ذلك المعاملات والأنظمة وسجلات الملكية والتقييمات والأطراف المقابلة. كما شمل التدقيق خطوة لافتة تمثلت في قيام KPMG بفحص ووزن احتياطيات الذهب الخاصة بـ Tether ماديًا، عبر التحقق من كل سبيكة بدلًا من الاعتماد على سجلات الجهة الحافظة فقط. وقالت Tether إن KPMG أصدرت رأيًا غير متحفظ، معتبرة أن القوائم المالية تعرض بصورة عادلة المركز المالي للشركة ونتائج أعمالها وتدفقاتها النقدية من جميع الجوانب الجوهرية، وذلك وفق معايير المحاسبة الأمريكية. ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟ بالنسبة لمستخدمي USDT، فإن أهمية هذه الخطوة لا تكمن في الرقم وحده، بل في طبيعة الفحص نفسه. فالتدقيق المستقل الكامل يمنح السوق إشارة أقوى على مستوى الشفافية مقارنةً بالإفصاحات الدورية المعتادة، لأنه يراجع الصورة المالية الأوسع للشركة ويختبر الأدلة والعمليات المرتبطة بها. ومع ذلك، يبقى هذا النوع من التدقيق مؤشرًا مهمًا على الشفافية وليس نهاية النقاش حول الاحتياطيات أو إدارة المخاطر. فالمتابعة المستمرة تظل ضرورية لفهم كيفية تطور الأصول الداعمة للرموز، وكيفية إدارة الالتزامات، ومدى اتساق الإفصاحات المستقبلية مع ما أظهره التدقيق الحالي. وتأسست USDt (USDT) في عام 2014، وأصبحت لاحقًا واحدة من أكبر شركات قطاع العملات المشفرة. وذكرت البيانات أن الشركة حققت أكثر من 10 مليارات دولار صافي ربح في 2025، فيما سجلت في الربع الثاني من العام ربحًا تشغيليًا صافيًا قدره 1.5 مليار دولار، مدفوعًا إلى حد كبير بعوائد حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية واتفاقيات إعادة الشراء. ويظل USDT النشاط الأساسي للشركة والمهيمن على سوق العملات المستقرة. وتبلغ قيمته السوقية 183 مليار دولار، أي نحو 61% من سوق إجمالي حجمه 301 مليار دولار، متقدمًا بأكثر من الضعف على أقرب منافس له USDC التابع لـ Circle، والذي تبلغ قيمته 72 مليار دولار. وبالتوازي مع ذلك، واصلت Tether توسيع نشاطها خارج العملات المستقرة، إذ استثمرت هذا العام 20 مليون دولار في كل من Ualá وMercado Bitcoin، كما قادت جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار لشركة Eight Sleep المتخصصة في تقنيات النوم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. كما توسع نشاط الشركة في الذهب المرمّز، إذ ارتفعت الاحتياطيات المادية الداعمة لـ Tether Gold (XAUt) بنسبة 9.5% في الربع الثاني. وبلغت قيمة XAUt نحو 2.7 مليار دولار، ليصبح أكبر منتج سلعي مرمّز من حيث القيمة. ورغم هذا التوسع، لا يبدو أن Tether تتجه إلى الطرح العام قريبًا. ففي يونيو 2025، ومع تصاعد التكهنات بشأن احتمال إدراج الشركة في البورصة، كتب الرئيس التنفيذي Paolo Ardoino على X: «لا حاجة إلى أن نطرح للاكتتاب العام». #العملات_المستقرة #الشفافية $USDT $XAUT $USDC

Tether تكمل أول تدقيق مالي كامل وتحصل على رأي نظيف من KPMG

أعلنت Tether أنها أكملت أول تدقيق مالي مستقل كامل لبياناتها المالية السنوية، بعدما أصدرت KPMG US رأيًا نظيفًا بشأن حسابات الشركة لعام 2025.
وشمل التدقيق قائمة المركز المالي، وقائمة الدخل، والتدفقات النقدية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بما في ذلك الأصول التي تدعم الرموز الصادرة والالتزامات المقابلة لها. وذكرت Tether أن البيانات المدققة أظهرت أن الاحتياطيات تجاوزت الالتزامات بمقدار 6.814 مليار دولار.
ويختلف هذا التدقيق الكامل عن إفصاحات الاحتياطي الفصلية التي تنشرها الشركة منذ سنوات. فبدلًا من الاكتفاء بمراجعة دورية للسيولة والاحتياطيات، خضع هذا الفحص لتمحيص أوسع شمل البيانات المالية الأساسية والأدلة الداعمة، بما في ذلك المعاملات والأنظمة وسجلات الملكية والتقييمات والأطراف المقابلة.
كما شمل التدقيق خطوة لافتة تمثلت في قيام KPMG بفحص ووزن احتياطيات الذهب الخاصة بـ Tether ماديًا، عبر التحقق من كل سبيكة بدلًا من الاعتماد على سجلات الجهة الحافظة فقط.
وقالت Tether إن KPMG أصدرت رأيًا غير متحفظ، معتبرة أن القوائم المالية تعرض بصورة عادلة المركز المالي للشركة ونتائج أعمالها وتدفقاتها النقدية من جميع الجوانب الجوهرية، وذلك وفق معايير المحاسبة الأمريكية.
ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟
بالنسبة لمستخدمي USDT، فإن أهمية هذه الخطوة لا تكمن في الرقم وحده، بل في طبيعة الفحص نفسه. فالتدقيق المستقل الكامل يمنح السوق إشارة أقوى على مستوى الشفافية مقارنةً بالإفصاحات الدورية المعتادة، لأنه يراجع الصورة المالية الأوسع للشركة ويختبر الأدلة والعمليات المرتبطة بها.
ومع ذلك، يبقى هذا النوع من التدقيق مؤشرًا مهمًا على الشفافية وليس نهاية النقاش حول الاحتياطيات أو إدارة المخاطر. فالمتابعة المستمرة تظل ضرورية لفهم كيفية تطور الأصول الداعمة للرموز، وكيفية إدارة الالتزامات، ومدى اتساق الإفصاحات المستقبلية مع ما أظهره التدقيق الحالي.
وتأسست USDt (USDT) في عام 2014، وأصبحت لاحقًا واحدة من أكبر شركات قطاع العملات المشفرة. وذكرت البيانات أن الشركة حققت أكثر من 10 مليارات دولار صافي ربح في 2025، فيما سجلت في الربع الثاني من العام ربحًا تشغيليًا صافيًا قدره 1.5 مليار دولار، مدفوعًا إلى حد كبير بعوائد حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية واتفاقيات إعادة الشراء.
ويظل USDT النشاط الأساسي للشركة والمهيمن على سوق العملات المستقرة. وتبلغ قيمته السوقية 183 مليار دولار، أي نحو 61% من سوق إجمالي حجمه 301 مليار دولار، متقدمًا بأكثر من الضعف على أقرب منافس له USDC التابع لـ Circle، والذي تبلغ قيمته 72 مليار دولار.
وبالتوازي مع ذلك، واصلت Tether توسيع نشاطها خارج العملات المستقرة، إذ استثمرت هذا العام 20 مليون دولار في كل من Ualá وMercado Bitcoin، كما قادت جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار لشركة Eight Sleep المتخصصة في تقنيات النوم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
كما توسع نشاط الشركة في الذهب المرمّز، إذ ارتفعت الاحتياطيات المادية الداعمة لـ Tether Gold (XAUt) بنسبة 9.5% في الربع الثاني. وبلغت قيمة XAUt نحو 2.7 مليار دولار، ليصبح أكبر منتج سلعي مرمّز من حيث القيمة.
ورغم هذا التوسع، لا يبدو أن Tether تتجه إلى الطرح العام قريبًا. ففي يونيو 2025، ومع تصاعد التكهنات بشأن احتمال إدراج الشركة في البورصة، كتب الرئيس التنفيذي Paolo Ardoino على X: «لا حاجة إلى أن نطرح للاكتتاب العام».
#العملات_المستقرة #الشفافية $USDT $XAUT $USDC
ලිපිය
الحكم على الرئيس التنفيذي لـ Delio بالسجن 15 عامًا في قضية احتيال كريبتو في كوريا الجنوبيةأصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكمًا بسجن Jeong Sang-ho، الرئيس التنفيذي لمنصة Delio، لمدة 15 عامًا بعد إدانته بالاحتيال على مستخدمين في أصول رقمية بقيمة تقارب 50 مليون دولار. وبحسب تقرير صحفي محلي صدر يوم الخميس، فإن الدائرة الجنائية الحادية عشرة في محكمة منطقة سيول الجنوبية أصدرت الحكم بعد إدانته بتهم تتعلق باختلاس أموال واستخدام ترخيص تداول مزيف. وأشارت المحكمة إلى أن Jeong لم يُحتجز على الفور رغم ثبوت مسؤوليته في قضية احتيال أوسع قالت إنها طالت مستخدمين بنحو 175 مليون دولار. وجاء في حيثيات المحكمة أن المتهم، أثناء إدارته لـ Delio، حصل بشكل غير صحيح على ترخيص لتداول الأصول الافتراضية، ثم احتال على الضحايا بما يقارب 70 مليار وون، أي نحو 49.3 مليون دولار، في صورة أصول رقمية. وأضافت المحكمة أن عددًا كبيرًا من الضحايا تكبدوا خسائر اقتصادية كبيرة يصعب تعويضها. كيف بدأت قضية Delio؟ تأسست Delio في عام 2022 وروّجت لنفسها باعتبارها «بنكًا للأصول الرقمية» يقدم عوائد مرتفعة على ودائع الكريبتو. لكن المنصة أوقفت سحب أموال العملاء في يونيو 2023، ثم أعلنت إفلاسها في نوفمبر 2024، قبل أن تتم إحالة Jeong إلى القضاء بتهم احتيال في أبريل 2025. دلالات الحكم على سوق الكريبتو في كوريا الجنوبية يأتي هذا الحكم في وقت تتزايد فيه التدقيقات القضائية والتنظيمية على منصات الأصول الرقمية في كوريا الجنوبية، خصوصًا بعد سلسلة من القضايا المرتبطة بسوء الإدارة والاحتيال. وتُظهر قضية Delio أن المخاطر لا تقتصر على تقلبات السوق، بل تمتد أيضًا إلى ممارسات تشغيلية وتنظيمية قد تترك أثرًا مباشرًا على أموال المستخدمين. كما يعكس الحكم تشددًا قضائيًا تجاه الانتهاكات المرتبطة بترخيص التداول واستخدامه بصورة مضللة، وهو ما قد يدفع المنصات العاملة في السوق الكورية إلى رفع مستوى الامتثال والشفافية في تعاملاتها مع العملاء والجهات الرقابية. وبينما تستمر تداعيات القضية، تبقى الخسائر التي لحقت بالضحايا عنصرًا أساسيًا في تقييم حجم الضرر، خاصة مع تأكيد المحكمة أن استرداد هذه الأضرار سيكون صعبًا. #تنظيم_الكريبتو #الاحتيال

الحكم على الرئيس التنفيذي لـ Delio بالسجن 15 عامًا في قضية احتيال كريبتو في كوريا الجنوبية

أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكمًا بسجن Jeong Sang-ho، الرئيس التنفيذي لمنصة Delio، لمدة 15 عامًا بعد إدانته بالاحتيال على مستخدمين في أصول رقمية بقيمة تقارب 50 مليون دولار.
وبحسب تقرير صحفي محلي صدر يوم الخميس، فإن الدائرة الجنائية الحادية عشرة في محكمة منطقة سيول الجنوبية أصدرت الحكم بعد إدانته بتهم تتعلق باختلاس أموال واستخدام ترخيص تداول مزيف. وأشارت المحكمة إلى أن Jeong لم يُحتجز على الفور رغم ثبوت مسؤوليته في قضية احتيال أوسع قالت إنها طالت مستخدمين بنحو 175 مليون دولار.
وجاء في حيثيات المحكمة أن المتهم، أثناء إدارته لـ Delio، حصل بشكل غير صحيح على ترخيص لتداول الأصول الافتراضية، ثم احتال على الضحايا بما يقارب 70 مليار وون، أي نحو 49.3 مليون دولار، في صورة أصول رقمية. وأضافت المحكمة أن عددًا كبيرًا من الضحايا تكبدوا خسائر اقتصادية كبيرة يصعب تعويضها.
كيف بدأت قضية Delio؟
تأسست Delio في عام 2022 وروّجت لنفسها باعتبارها «بنكًا للأصول الرقمية» يقدم عوائد مرتفعة على ودائع الكريبتو. لكن المنصة أوقفت سحب أموال العملاء في يونيو 2023، ثم أعلنت إفلاسها في نوفمبر 2024، قبل أن تتم إحالة Jeong إلى القضاء بتهم احتيال في أبريل 2025.
دلالات الحكم على سوق الكريبتو في كوريا الجنوبية
يأتي هذا الحكم في وقت تتزايد فيه التدقيقات القضائية والتنظيمية على منصات الأصول الرقمية في كوريا الجنوبية، خصوصًا بعد سلسلة من القضايا المرتبطة بسوء الإدارة والاحتيال. وتُظهر قضية Delio أن المخاطر لا تقتصر على تقلبات السوق، بل تمتد أيضًا إلى ممارسات تشغيلية وتنظيمية قد تترك أثرًا مباشرًا على أموال المستخدمين.
كما يعكس الحكم تشددًا قضائيًا تجاه الانتهاكات المرتبطة بترخيص التداول واستخدامه بصورة مضللة، وهو ما قد يدفع المنصات العاملة في السوق الكورية إلى رفع مستوى الامتثال والشفافية في تعاملاتها مع العملاء والجهات الرقابية.
وبينما تستمر تداعيات القضية، تبقى الخسائر التي لحقت بالضحايا عنصرًا أساسيًا في تقييم حجم الضرر، خاصة مع تأكيد المحكمة أن استرداد هذه الأضرار سيكون صعبًا.
#تنظيم_الكريبتو #الاحتيال
තවත් අන්තර්ගතයන් ගවේෂණය කිරීමට ඇතුල් වන්න
Binance චතුරශ්‍රය හි ගෝලීය ක්‍රිප්ටෝ පරිශීලකයින් හා එක්වන්න
⚡️ ක්‍රිප්ටෝ පිළිබඳ නවතම සහ ප්‍රයෝජනවත් තොරතුරු ලබා ගන්න.
💬 ලොව විශාලතම ක්‍රිප්ටෝ හුවමාරුව මගින් විශ්වාස කෙරේ.
👍 සත්‍යායනය කරන ලද නිර්මාණකරුවන්ගෙන් සැබෑ විදසුන් සොයා ගන්න.
විද්‍යුත් තැපෑල / දුරකථන අංකය
අඩවි සිතියම
කුකී මනාපයන්
වේදිකා කොන්දේසි සහ නියමයන්