من نبيل الأخلاق أن يترفع الإنسان عن إشعال نارٍ أطفأها أصحابها ولكن للأسف الغريب أن ترى البعض يترك السعي بالصلح والكلمة الطيبة ويتفرغ لاصطياد زلات غيره والنفخ في رماد الخصومات ظناً منه أنه ينتصر و يكشف للناس ضيق أفقه وحبه للفتنة بينما العقلاء إذا تصالح المتخاصمون طووا الصفحة، والجهلاء وحدهم من يعيشون على مخلفات معارك الآخرين.وقد أدبنا ديننا الحنيف بالترفع عن هذا؛ حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾، وقال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».البيوت تُبنى بالمحبة، والفتن لا تليق بالكبار. شكرا لكل من ساهم وكل من دعى وكل من قال كلمه طيبه في حق اخوه في الله نصرة لله واحذر اخي من أن تدعى نصرا انت لم تستطيع مواجهة خصم وأنا أظن فيك خير ولكن لا تكن أداة يحركها من هو أقل منك شأنا ومكانه $BNB $XRP $ORDI xxx
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عليها، أوْ تَرْفَعُ له عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ، والْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ» نبغض الفتنه ولا ننتبه من الفاسق الذي جاء بالنبأ ما أجمل الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم حين قال الكلمة الطيبه صدقه
كان قامه وهامه واختار أن يكون بين القمامه كل يحتار مكانه اخوتى واحبتي انتقي من تتعامل معه إن لم تكن لديه عزة نفس فأعلم أن هدفه ليس المحافظه علي مالك بل هدفه اخراج ما في جيبك وافلاسك كل الحب للجميع باستثناء (بتاع الشاي والسكر)
Omar Abu walid
·
--
الحلقة الثانية
بعد أن ذاق ابو كوباية شاي طعم الشهرة، أدرك أن الشحاته العادية لم تعد تكفي، وأن عليه أن يطور مشروعه كما تطور الشركات الكبرى.جلس ليلة كاملة يرسم خطة جديدة، ثم قال لنفسه:إذا كنت لا أعرف شيئًا في التحليل فلماذا لا أستأجر من لا يعرف شيئا أيضا؟ وبالفعل، جمع حوله مجموعة من المحللين الفاشلين، ممن كانت رسومهم البيانية أشبه بخربشات الأطفال، وأمواج غير منتظمة واتفق معهم على صفقة غريبة أنتم تتكلمون… وأنا أجمع التبرعات… ولكم نسبة مما نحصل عليه.وافق الجميع دون تردد، فبدأت أكاديمية ابو كوباية شاي العالمية عملها. وفي تلك الأيام، كان السوق يعيش موجة صعود قوية، حتى إن كثيرا من الصفقات كانت تنجح بمجرد الشراء، فظن بعض المتابعين أن ابو كوباية شاي يملك سرا لا يعرفه أحد. لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا… كان ابو كوباية يدخل بصمت إلى بثوث كبار المحللين في المنصة، يستمع إليهم باهتمام، ويحفظ كل كلمة وكل رقم وكل منطقة دعم ومقاومة، ثم يعود مسرعا إلى بثه المباشر. يجلس امام البث على السطح بجانب الحمام ، يعتدل في جلسته ويمسك حمامة بيده ويقول بثقة لا حدود لها: بعد دراسة عميقة للسوق… أرى أن الحركة القادمة ستكون كذا وكذا. وكان يردد ما حفظه حرفيا، حتى إنه أحيانا ينسى تغيير طريقة الكلام، فيعيد الجمل نفسها وكأنها خرجت من عقله. ولأن السوق كان صاعدا، كانت بعض التوقعات تصيب الهدف، فيصفق له المتابعون، بينما يبتسم في داخله ويقول: الحفظ… نصف العلم أما النصف الآخر… فكان الوقاحة والله دول مفعلين كان ابو كوباية شاي يعرف كيف يسيطر على البث، لا بالتحليل، بل بتحويل كل موقف إلى مسرحية هزلية.فإذا دخل أحد المتداولين وهو غاضب بسبب صفقة خاسرة، بدل أن يناقش أسباب الخسارة أو يراجع التحليل، يبدأ بإطلاق النكات والتعليقات الساخرة، ويحوّل البث إلى جلسة ضحك وفكاهة، حتى ينسى الجميع أصل المشكلة. ومع مرور الوقت، صار الحديث عن الخسائر يختفي سريعا وسط الضحكات، بينما يعود إلى عبارته الشهيرة: “يا جماعة… أهم شيء المعنويات، أما السوق فله يومه!” ويقول للمتداولين الخاسرين بسخرية ومن بابا تلطيف الأجواء مين قلك تكمل بالصفقة لو كملت لكنت خسرت كل فلوسك
ثم يبتسم بأسلوب شيطاني ، ويردد العبارة التي أصبحت شعار بثه: ولا تنسو ما عندنا سكر للشاي فتبدأ رسائل الدعم والهدايا بالتدفق من جديد، بينما يبتسم وقد نجحت خطته مرة أخرى.لكن ما لم يكن يعلمه… أن شخصا مجهولا كان يراقب كل بث، ويجمع الأدلة بصمت، منتظرا اللحظة المناسبة لكشف الحقيقة أمام الجميع. يتبع ……… ملاحظة ؛ هذه القصة ليست موجه إلى شخص معين ولكن هذا لا يمنع من وجود مثل هذه الأشخاص في المنصة. واللي فيه شوكة تنخزو
عجبتني اللي في شوكه تنغزه ما عندكش يا ابني ونبي قمع سكر وورقة شاي هههههه
Omar Abu walid
·
--
الدكتور ابو كوباية شاي
الحلقة الأولى: بداية الحكاية لم يكن أحد يتوقع أن يصبح ابو كوباية شاي حديث المجالس، ليس لأنه امتلك علماً أو خبرة، بل لأنه كان يبحث عن أقصر طريق إلى الشهرة. كان يعيش حياةً بسيطة، لا يملك مالاً ولا مكانةً ولا مهنةً تفتح له أبواب المستقبل. أما القراءة والتعلم، فلم يكون من اهتماماته، حيث انه كان يربي الحمام ويسرق حمام الغير وكما يقال بالعامية (كشاش الحمام ) وكان معروفاً بين من يعرفه بحدة لسانه وجرأته الزائدة، حتى صار يظن أن الوقاحة نوعٌ من الذكاء.وفي أحد الأيام، بينما كان يطير حمام ويحاول سرقة حمام الآخرين التصق على وجهه إعلانٌ لمنصةٍ خاصة بتداول العملات الرقمية. لمع بريق الفكرة في رأسه، وقال في نفسه ولماذا أتعب نفسي بالتعلم؟ يكفي أن أتكلم بثقة، والناس ستصدق دخل المنصة، وأنشأ حساباً، ثم بدأ يفتح البثوث المباشرة وكأنه خبيرٌ قضى سنوات في دراسة الأسواق، يوزع التحليلات يميناً ويساراً، ويستعمل كلماتٍ كبيرة لا يفهم معناها، بينما يتابع المشاهدون حديثه باستغراب.ومع مرور الأيام، اكتشف أن بعض الناس يصدقون كل من يتحدث بثقة، فبدأ يلمح إلى حاجته للمال، ويكرر في كل بث عباراتٍ مثيرة للشفقة، حتى صار يقول ضاحكاً:“يا جماعة… بدنا نشرب شاي !”وكان ينتظر أن تنهال عليه التبرعات، لا لشيء إلا لأنه عرف كيف يستدر عاطفة البعض.ثم جاءته فكرةٌ أغرب من كل ما سبق. كلما أخطأ في تحليل أو تهرب من سؤال، جلس على كرسي جديد، حتى صار المتابعون يمازحونه قائلين:يبدو أن عندك مصنع كراسٍ، فكل يوم تظهر بكرسي مختلف فضحك ابو كوباية شاي ، ولم يعلم أن تلك الكراسي ستصبح لاحقاً رمزاً لكل مواقفه المتقلبة، وأن رحلته الحقيقية لم تبدأ بعد… يتبع …………. ملاحظة هذه القصة ليست لشخص معين لكن لا يمنع ان تكون مثل هذه الشخصيات متواجدة معنا واللي فيو شوكة تنخزو
كفاك حماقة وإلحاحاً بالشحاذة تحت مسمى التحليل، فوالله إنك لا تمثل أي مصري شريف علي المنصه من كل المصريين محترفي التحليل ، يا من بعتَ أصدقاء الأمس بطمعك وخرجت مارقاً عن عزة بلادنا. سقطتَ إلى القاع وتدحرجت بين الفوري والألفا حتى قذفت بصغار المستثمرين في تهلكة الفيوتشر ودمرت محافظهم بجهلك الأجوف ؛ من انت من فنيين تحليل الألفا أو الفيوتشر فإن له رجال أعزاء نفس تأتيهم الهدايا بلا تهديد ولا ابتزاز. اتظنها سبوبه ايها الاحمق مدعى التحليل ما أنت إلا شخص حقير اقترن اسمك بشحاته الشاي والسكر لا تمثل الا نفسك الدنيئه شتان بينك وبين أصحاب البثوث الأوفياء أصحاب القامات الذين يطرحون العلم الحقيقي تعففاً، وتأبى نفوسهم عمل أفعالك الحقيرة . بكل الحب الي اخوتى صغار المتداولين، أزيحوا الهم وتسلحوا بالوعي؛ فالطريق في بينانس مجاني بالكامل لمن أراد الفهم برضا وقناعة، فابحثوا عمن يعينكم بصدق واقطعوا دابر من يبتزكم ويدمر أموالكم. هناك المطورين وهناك من يعملون بوضع الصفقات بصمت وهناك الكثير من أصحاب الهمم العاليه لوصولك لمبتغاك في الحرية الماليه ولكن بعلم وهدوء وصبر لا تترك. أنفسكم عرضه لأصحاب الجشع المستقبل $BNB الاشراقه $XRP اهرب من $ORDI