Cypherpunk توسّع تعدين Zcash باستحواذ يسيطر على 18% من الهاشريت
أعلنت Cypherpunk Technologies عن توسّع كبير في منظومة Zcash بعد استحواذها على أسطول تعدين من Winklevoss Capital ضمن صفقة قائمة على الأسهم بلغت قيمتها 33.33 مليون دولار. ووصفت الشركة هذه الخطوة بأنها تشغّل ما تعتبره أكبر عملية تعدين Zcash في العالم. وبحسب ما ذكرته الشركة، فإن أسطول التعدين أصبح يعمل بالفعل في منشآت موزعة داخل الولايات المتحدة، ويولد قدرة تعدين تقارب 4.2 GSol/s، أي ما يعادل نحو 18% من الهاشريت الحالي لشبكة Zcash. وإذا كانت هذه الأرقام دقيقة، فإنها تمنح شركة مدرجة حصة مؤثرة في قدرة التعدين الخاصة بالشبكة. الصفقة لا تأتي بمعزل عن استراتيجية Cypherpunk الأوسع تجاه Zcash، إذ تمتلك الشركة أصلًا 323,394 ZEC، وهو ما يمثل نحو 1.9% من المعروض المتداول للعملة. كما أعلنت الشركة أنها تستهدف في نهاية المطاف امتلاك 5% من إجمالي المعروض المتداول من ZEC، ما يشير إلى مزيج من التوسع عبر الحيازة المباشرة والتعرض التشغيلي عبر التعدين. وتروّج Cypherpunk لتعدين Zcash باعتباره أكثر جاذبية من تعدين Bitcoin أو تشغيل أحمال عمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ظروف السوق الحالية. لكن الشركة نفسها أشارت ضمنيًا إلى أن هذه الجدوى تعتمد على مجموعة عوامل متغيرة، من بينها سعر ZEC، ومستوى الهاشريت على الشبكة، وصعوبة التعدين، وتكاليف التشغيل. وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه Zcash اهتمامًا متجددًا خلال النصف الثاني من عام 2025، بعد ارتفاع قوي في السعر جذب الانتباه إلى العملات المرتبطة بالخصوصية وتقنياتها. كما استفادت العملة من عودة النقاش حول أدوات الخصوصية بعد سنوات من الاهتمام السوقي المحدود نسبيًا. ورغم التصحيح الذي شهدته لاحقًا، ما تزال Zcash (ZEC) مرتفعة بأكثر من 1,300% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، وفق البيانات المشار إليها في التقرير الأصلي. من زاوية الشبكة، يثير امتلاك جهة واحدة لحصة كبيرة من الهاشريت أسئلة حول الحساسية التشغيلية ومخاطر التركّز، حتى لو لم تظهر مؤشرات على أي خلل مباشر. كما أن توسع Cypherpunk في التعدين إلى جانب الحيازة قد يضيف بعدًا جديدًا إلى ديناميكيات العرض والطلب داخل منظومة Zcash. وفي الخلفية التقنية، كانت شبكة Zcash قد نفذت ترقية Ironwood في 28 يوليو، والتي قدّمت بروتوكول معاملات محمية جديدًا ليحل محل Orchard ويعزز البنية الأمنية للشبكة. وجاءت الترقية بعد اكتشاف ثغرة في Orchard كان يمكن، في ظروف معينة، أن تسمح بإنشاء ZEC مقلّد داخل المجمع المحمي دون اكتشاف فوري، رغم عدم وجود دليل على استغلالها. هذا السياق الأمني يضيف أهمية أكبر لأي توسع مؤسسي في التعدين، لأن قوة الشبكة لا تتعلق فقط بحجم الاستثمار، بل أيضًا بتوزيع القدرة التشغيلية واستقرار البنية التقنية التي تعتمد عليها العملة. #تعدين_العملات_الرقمية #الخصوصية $ZEC
الادعاء الأمريكي يرفض محاولة ماسكينسكي إبطال إدانته في قضية Celsius
واجه أليكس ماسكينسكي، الرئيس التنفيذي السابق لمنصة الإقراض المشفرة المنهارة Celsius، اعتراضاً جديداً من الادعاء الفيدرالي الأمريكي بعد محاولته إقناع المحكمة بإلغاء حكم السجن الصادر بحقه لمدة 12 عاماً في قضية احتيال والتلاعب بالسوق. وفي ملف قُدم يوم الجمعة، قال المدعيان في منطقة جنوب نيويورك إن المحكمة يجب أن ترفض طلب ماسكينسكي لإبطال إدانته وعقوبته، معتبرين أن عدداً كبيراً من دفوعه القانونية «لا يستند إلى أساس». كما رد الادعاء على مزاعمه المتعلقة بسوء أداء فريق الدفاع القانوني. وكان ماسكينسكي قد أبلغ المحكمة في مايو أنه سيمثل نفسه في القضية، وهو ما يُعرف قانونياً بالمرافعة الذاتية، قبل أن يقدم طلباً لإلغاء الحكم متضمناً إشارات إلى منصة FTX وإلى زميله السابق في الشركة، روني كوهين-بافون. وقال المدعون إن ماسكينسكي لم يقدّم حتى الآن إفادة خطية موثقة لدعم هذه الادعاءات، معتبرين أن طلبه يجب أن يُرفض من دون عقد جلسة استماع أو إجراء تحقيق إضافي في الوقائع. وأضافوا أنه يكرر شكاوى متعددة ويلقي باللوم على أطراف أخرى في المشكلات التي واجهتها Celsius، إلى جانب إعادة طرح الأدلة التي نوقشت خلال جلسة النطق بالحكم. وبحسب الملف، فإن ماسكينسكي لا يذهب إلى حد الادعاء ببراءته الفعلية، لكنه يحمّل محاميه مسؤولية عدم الدفع ببعض الحجج نيابة عنه. حتى يوم الثلاثاء، لم يكن القاضي المشرف على القضية قد أصدر رداً على مذكرة الادعاء الفيدرالي. وكان ماسكينسكي قد حُكم عليه في مايو 2025 بالسجن 144 شهراً بعد إقراره بالذنب في تهم تتعلق بالاحتيال في السلع والاحتيال في الأوراق المالية، على خلفية «أساليب تلاعب وخداع» داخل Celsius. كما أُلزم بدفع 48 مليون دولار كإجراء مصادرة، ووافق على دفع 10 ملايين دولار ضمن تسوية منفصلة مع لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية. وفي المقابل، حصل كوهين-بافون، الذي قالت الحكومة إنه قدّم «مساعدة كبيرة» في قضية الادعاء ضد ماسكينسكي، على حكم بالاكتفاء بالمدة التي قضاها في مايو. وتأتي هذه التطورات بعد انهيار Celsius ضمن موجة إفلاسات ضربت شركات التشفير في 2022، بالتزامن مع تراجع السوق الذي بدأ مع انهيار Terraform Labs. وكانت السلطات قد وجهت الاتهام إلى ماسكينسكي وكوهين-بافون في 2023، قبل أن يقر الاثنان بالذنب لاحقاً. وفي ملف منفصل، أعلنت لجنة تداول السلع الآجلة في يونيو أن ماسكينسكي مُنع بشكل دائم من التداول في الأسواق الخاضعة لولايتها. كما أن الدعوى المدنية التي رفعتها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ضده، والمقدمة في 2023، ما زالت قائمة، رغم صدور حكم ضد المنصة في وقت لاحق من العام نفسه. وبحلول 30 يوليو، قالت الهيئة إن محاميها وماسكينسكي منخرطان في محادثات تسوية، وطلبت من المحكمة مهلة 60 يوماً لتقديم تقرير حالة جديد، ما يؤجل أي احتمال لحسم الملف إلى نهاية سبتمبر. وتعكس هذه القضية استمرار التداعيات القانونية لأحد أبرز انهيارات الإقراض المشفر، في وقت لا تزال فيه آثارها حاضرة على ثقة السوق في منصات الإقراض السابقة وعلى توقعات المتضررين بشأن مسار الأحكام والتنفيذ القضائي. #القانون #العملات_الرقمية $CEL
OCC تمنح موافقة مشروطة على ميثاق ثقة لشركة مرتبطة بـ World Liberty Financial
منحت Office of the Comptroller of the Currency (OCC) موافقة مشروطة على طلب World Liberty Financial للحصول على ميثاق ثقة وطني، في تطور تنظيمي يأتي بينما تتصاعد الانتقادات من عدد من المشرعين الأميركيين بشأن تضارب المصالح المحتمل المرتبط بالشركة وعلاقتها بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب إشعار صدر يوم الجمعة، فإن الموافقة المشروطة تخضع لمتطلبات تنظيمية وسياسات محددة، وستسمح للشركة بالعمل تحت اسم World Liberty Trust Company, National Association. ووفقًا لطلبها، كانت الشركة تقترح إصدار عملات مستقرة مدعومة بالدولار الأميركي، إلى جانب حفظ الأصول الرقمية المرتبطة برمزها USD1. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الملف تدقيقًا سياسيًا متزايدًا. فالرئيس الأميركي واثنان من أبنائه، إضافة إلى ابنه الثالث، مرتبطون بالشركة، كما أن موقع World Liberty أشار إلى أن كيانًا تابعًا لعائلة ترامب يسيطر على 38% من حصص الملكية في الشركة. كما أن رئيس OCC، جوناثان غولد، كان قد رُشح من قبل ترامب في عام 2025. وقالت الهيئة إن «المراقب العام والموظفين تصرفوا بما يتسق مع واجباتهم القانونية والأخلاقية فيما يتعلق بالطلب». وكان غولد قد أكد سابقًا أن مراجعة الطلب ستجري ضمن «عملية غير سياسية وغير حزبية»، وذلك بعد رسالة من السيناتور إليزابيث وارن. وفي ردها على الموافقة، قالت وارن يوم الجمعة إنها قدمت تشريعًا «لوقف هذا النوع من الفساد غير المسبوق»، ووصفت خطوة OCC بأنها «أكثر أشكال الاستفادة الذاتية وقاحة التي شهدها نظامنا المالي على الإطلاق». وقدمت وارن وتسعة أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ مشروع Ending Presidential Corruption in Banking Act عقب الإعلان عن الموافقة. أهمية القرار لشركات الأصول الرقمية تكتسب هذه الموافقة أهمية خاصة لأنها تأتي ضمن اتجاه أوسع لدى OCC خلال إدارة ترامب وغولد، حيث وافقت الهيئة أو منحت موافقات مشروطة لعدد من شركات العملات المشفرة الساعية إلى الحصول على مواثيق ثقة لتوسيع خدماتها داخل الولايات المتحدة. وفي ديسمبر، وافقت الهيئة على طلبات من Circle وRipple Labs وCrypto.com وCoinbase بعد إقرار قانون GENIUS الخاص بالعملات المستقرة في الكونغرس. وفي موازاة ذلك، لا يزال بعض المشرعين يطالبون بالتحقيق في صلات World Liberty بجهات أجنبية قد تؤثر في السياسة الأميركية عبر ترامب. وتشير تقارير إلى أن شركة استثمارية في أبوظبي مدعومة من الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات، اشترت حصة 49% في World Liberty في يناير 2025 مقابل 500 مليون دولار. كما استخدمت جهة إماراتية أخرى، MGX, عملة الشركة المستقرة USD1 للاستثمار بمبلغ 2 مليار دولار في منصة التداول Binance. ولاحقًا، أصدر ترامب عفوًا رئاسيًا عن الرئيس التنفيذي السابق لـ Binance، تشانغبينغ تشاو. وفي المقابل، قال متحدث باسم البيت الأبيض مرارًا إنه لا توجد «أي تضارب في المصالح» يتعلق باستثمارات ترامب. #تنظيم #عملات_مشفرة $WLFI $USD1 $BNB
BitBox تصدر تحديثًا عاجلًا لإصلاح ثغرات شديدة في محافظها
أصدرت شركة BitBox المصنعة للمحافظ الصلبة تحديثًا للبرامج الثابتة يعالج ثغرتين وصفتاهما بأنهما شديدتان، وكان من الممكن أن تفتحا الباب أمام تثبيت برمجيات خبيثة أو تعريض أموال المستخدمين للخطر. وقالت الشركة في إفصاح أمني يوم الاثنين إن إحدى الثغرتين تتعلق بفساد في الذاكرة ويؤثر على إصدارات Multi من BitBox02 وBitBox02 Nova التي لم يتم إعدادها بمحفظة بعد. ووفقًا للتوضيح، كان بإمكان مضيف خبيث استغلال المشكلة لتنفيذ تعليمات برمجية عشوائية، وربما تثبيت firmware ضار قد يؤدي في النهاية إلى خسارة الأموال. أما الثغرة الثانية فتخص آلية Silent Payments الخاصة بـ BitBox، وكان من الممكن أن تسمح لمضيف خبيث بقفل Bitcoin إلى عنوان غير مقصود. وأوضحت الشركة أن هذا السيناريو لا يتيح سرقة مباشرة، لكنه قد يخلق ضغطًا على المستخدم أو يفتح بابًا لمحاولة ابتزاز مقابل المساعدة في استعادة العملات. وأكدت BitBox أنها لم تتلقَّ أي تقارير حتى الآن تفيد باستغلال أي من الثغرتين أو تسببها في خسائر للمستخدمين. كما أوصت جميع المستخدمين بتحديث أجهزتهم إلى firmware version 9.26.5 في أقرب وقت ممكن. لماذا يكتسب التحديث أهمية خاصة؟ تأتي هذه الخطوة في وقت حساس لقطاع الحفظ الذاتي للأصول الرقمية، بعد سلسلة من الحوادث الأمنية المرتبطة بالمحافظ الصلبة والخدمات المحيطة بها. وتُظهر هذه الوقائع أن أي خلل في الأجهزة المصممة لحماية المفاتيح الخاصة قد يتحول إلى نقطة ضعف مؤثرة إذا لم يُعالج بسرعة. وفي سياق متصل، أشارت تقارير أمنية حديثة إلى خسائر كبيرة مرتبطة بثغرة في Coldcard تجاوزت 112 مليون دولار من Bitcoin، إلى جانب حوادث تسريب بيانات لدى Trezor وSafePal. ورغم أن تلك الحوادث لم تمس الأجهزة أو العبارات الاستردادية أو المفاتيح الخاصة مباشرة، فإنها أثارت مخاوف من هجمات تصيد وانتحال تستهدف المستخدمين. ما الذي ينبغي على المستخدمين فعله الآن؟ • التحقق من إصدار البرنامج الثابت المثبت على الجهاز. • الترقية فورًا إلى الإصدار 9.26.5. • التأكد من اتباع خطوات التحديث الرسمية بدقة. • مراجعة أي رسائل أو طلبات غير معتادة قد ترتبط بمحاولات تصيد. وبينما لم تُسجل حتى الآن أي خسائر أو استغلال فعلي، فإن سرعة التحديث تبقى الإجراء الأكثر أهمية لتقليل المخاطر المحتملة على الأصول المخزنة في المحافظ الصلبة. #الأمن_السيبراني #العملات_الرقمية $BTC
كوريا الجنوبية تتحرك لحظر Polymarket بسبب مخاوف المقامرة
اتخذت السلطات في كوريا الجنوبية خطوة جديدة ضد منصة التنبؤات المشفرة Polymarket، بعدما أمرت بحجب الوصول إليها داخل البلاد عقب تقييمها بأنها توفر بيئة مقامرة غير قانونية للمستخدمين المحليين. وقالت لجنة المراجعة التابعة لهيئة الإعلام والاتصالات في كوريا الجنوبية، يوم الثلاثاء، إن Polymarket تندرج ضمن المعلومات التي تسهّل المقامرة أو فتح مكان للمقامرة بموجب القانون الجنائي، إضافة إلى كونها نشاط مراهنة مماثلًا محظورًا وفق قانون تعزيز الرياضة الوطنية. وبررت الجهة التنظيمية موقفها بأن هيكل المنصة القائم على مبدأ الفائز يحصل على كل شيء يجعل المستخدمين قادرين على الربح أو الخسارة بناءً على نتائج أحداث تشمل السياسة والرياضة والطقس، وهو ما قالت إنه يعزز السلوك المضاربي المرتبط بالمقامرة. ولم يقتصر تقييم اللجنة على طبيعة العقود أو آلية التسوية فقط، بل شمل أيضًا الدور التشغيلي للمنصة. وأشارت إلى أن Polymarket تدير الأسواق، وتضع قواعد التداول، وتوفر أنظمة الإيداع والسحب والتسوية بالعملات المشفرة، إلى جانب تحصيل رسوم على المعاملات. من جهتها، دافعت المنصة عن نفسها أمام اللجنة، مؤكدة أنها أزالت الخدمات باللغة الكورية، ولا تدعم المدفوعات بالوون الكوري، وتعمل عبر معاملات غير وصائية وعقود ذكية بدلًا من إدارة أموال المستخدمين مباشرة. لكن اللجنة رفضت هذه الحجج، معتبرة أن الخصائص التقنية مثل اللامركزية وواجهات التداول ودفاتر الأوامر لا تعفي الخدمة من الامتثال للقانون الكوري الجنوبي. وتأتي هذه الخطوة في سياق أوسع من القيود التي تواجهها المنصة عالميًا، إذ إن فرنسا وأستراليا وألمانيا من بين الدول التي سبق أن حجبت الوصول إلى Polymarket لأسباب مرتبطة بالمقامرة. وبالنسبة للمستخدمين داخل كوريا الجنوبية، يعني القرار أن الوصول إلى المنصة قد يصبح أكثر صعوبة أو غير متاح، بينما يضيف ضغطًا تنظيميًا جديدًا على نموذج أعمال منصات أسواق التنبؤ والمراهنات المشابهة. #تنظيم #مقامرة $POLY
بعد ترحيله من فيجي.. اتهامات أمريكية لمتهم بقيادة مخطط بونزي كريبتو بقيمة 165 مليون دولار
عاد Edward Zimbardi إلى الولايات المتحدة بعد ترحيله من فيجي، ليواجه اتهامات اتحادية تتعلق بالاحتيال وغسل الأموال على خلفية ما تصفه السلطات بمخطط بونزي في العملات الرقمية بلغت قيمته 165 مليون دولار. وقالت نيابة المنطقة الشمالية من ولاية جورجيا، يوم الاثنين، إن السلطات في فيجي رحّلت Zimbardi يوم الجمعة بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية الأمريكية. ومن المقرر أن يمثل أمام قاضٍ اتحادي في لوس أنجلوس، بينما تسعى النيابة إلى إبقائه قيد الاحتجاز إلى حين استمرار الإجراءات في جورجيا. ما الذي تقوله النيابة؟ بحسب لائحة الاتهام، روّج Zimbardi لمخطط حمل اسم “The Crypto Program” خلال الفترة من يونيو 2022 إلى أغسطس 2023، وقدّمه على أنه برنامج استثماري في حزم إعلانية يَعِد بعوائد مضمونة تصل إلى 25% شهريًا. وتقول السلطات إن آلاف المستثمرين أرسلوا أكثر من 165 مليون دولار من العملات الرقمية إلى محافظ كان يسيطر عليها سرًا. وبدلًا من شراء حزم إعلانية كما وُعدوا، تزعم النيابة أنه استخدم الأموال في مسارات مختلفة لا علاقة لها بالنشاط المعلن. خسائر وتبديد للأموال تتهم النيابة Zimbardi بأنه ضخّ أكثر من 34 مليون دولار في تداولات محفوفة بالمخاطر في سوق العملات الأجنبية، كما استخدم أموال مستثمرين لاحقين لسداد مستحقات مستثمرين سابقين، وهي آلية تُعد من السمات الشائعة في مخططات بونزي. وتضيف الاتهامات أنه أنفق ما لا يقل عن 10 ملايين دولار على مصاريف شخصية، شملت منزلًا وسيارات فاخرة ونفقة زوجية. مسار القضية جرى توجيه الاتهام إلى Zimbardi في 8 يوليو، وتشمل اللائحة 12 تهمة احتيال عبر التحويلات البنكية، و12 تهمة غسل أموال، وتهمة واحدة بالتآمر على غسل الأموال. وتقول النيابة إنه فرّ إلى فيجي بعد علمه بتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي، وبقي هناك لأكثر من عام قبل ترحيله. وتسلط القضية الضوء مجددًا على مخاطر الوعود بعوائد ثابتة في أسواق الأصول الرقمية، خصوصًا عندما تُستخدم لغة تسويقية جذابة لإخفاء تدفقات مالية غير مشروعة. #العملات_الرقمية #القضايا_القانونية
Binance تدرس العودة المنظمة إلى بريطانيا عبر ترخيص FCA
تتجه Binance، بحسب تقرير صحفي، إلى التقدم بطلب للحصول على ترخيص من هيئة السلوك المالي البريطانية FCA، في خطوة قد تمهد لإعادة إطلاق بعض خدماتها للمقيمين في المملكة المتحدة خلال عام 2027. وتأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه بريطانيا لتطبيق قواعد جديدة خاصة بالأصول الرقمية، ما يجعل ملف الامتثال التنظيمي أكثر أهمية للشركات العاملة في القطاع. وبموجب الإطار الجديد، سيكون أمام الشركات من سبتمبر وحتى 28 فبراير 2027 لتقديم طلباتها قبل دخول النظام حيز التنفيذ في 25 أكتوبر 2027. خلفية المنع منذ 2021 في يونيو 2021، قالت FCA إن الذراع البريطانية لـ Binance، وهي Binance Markets Limited، غير مسموح لها بممارسة أي نشاط منظم داخل المملكة المتحدة. ثم أعلنت المنصة في 2023 أنها ستوقف استقبال مستخدمين جدد استجابة لقواعد الهيئة المتعلقة بالعروض الترويجية المالية. هذه الخلفية تفسر لماذا يُنظر إلى أي تحرك جديد نحو الترخيص على أنه تحول مهم، إذ إن الحصول على موافقة FCA قد يتيح للمنصة العمل ضمن إطار قانوني أوضح، بدل الاعتماد على ترتيبات تشغيلية محدودة أو غير مكتملة من الناحية التنظيمية. ما الذي قد يتغير للمستخدمين والشركات؟ إذا مضت Binance في مسار الترخيص ونجحت فيه، فقد يعني ذلك إمكانية تقديم خدمات مرخصة بشكل أوسع وأكثر وضوحًا للمستخدمين في بريطانيا، مع التزام أعلى بمتطلبات الامتثال والرقابة. كما قد ينعكس ذلك على الشركات التي تتعامل مع المنصة، لأنها ستتعامل مع مزود خدمات يخضع لمعايير تنظيمية أقرب إلى تلك المفروضة على المؤسسات المالية التقليدية. وقال ديفيد جيال، المدير التنفيذي للمدفوعات والتمويل الرقمي في FCA، إن الإطار التنظيمي الجديد سيضع شركات العملات المشفرة تحت معايير “مماثلة” لتلك المطبقة على مزودي الخدمات المالية الآخرين في المملكة المتحدة. وفي المقابل، لم تؤكد Binance رسميًا نيتها التقدم بطلب، إذ اكتفت متحدثة باسمها بالقول إن الشركة “لا تعلق على التكهنات المتعلقة بطلبات التراخيص المحتملة”. كما لم ترد على أسئلة تتعلق بعملياتها الحالية في بريطانيا. وبينما لا يزال المسار غير محسوم، فإن مجرد الحديث عن طلب ترخيص FCA يعكس رغبة محتملة في إعادة التموضع داخل سوق بريطانية أكثر صرامة من الناحية التنظيمية، لكن ضمن قواعد أوضح قد تمنح المنصة فرصة للعودة بشكل منظم. #تنظيم #Binance $BNB
الخزانة الأمريكية تتحرك لتنظيم GENIUS Act قبل دخول القانون حيّز التنفيذ في 2027
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطوة جديدة في مسار تطبيق قانون GENIUS Act، وهو التشريع الذي يضع إطارًا تنظيميًا للعملات المستقرة المرتبطة بالدفع في الولايات المتحدة، بعد أن جرى توقيعه ليصبح قانونًا العام الماضي. وبحسب الإشعار الصادر يوم الاثنين، فتحت الوزارة باب التعليقات العامة على قواعد مقترحة تتعلق بتنفيذ القانون، وذلك قبل موعد دخوله حيز التطبيق في يناير 2027. ويأتي هذا التحرك في وقت يقترب فيه الموعد المحدد قانونيًا، بينما لا تزال بعض التفاصيل التنظيمية قيد الإعداد. وينص القانون على أن دخوله حيز التنفيذ سيكون بعد 120 يومًا من استكمال الوكالات المعنية للقواعد النهائية، أو بعد 18 شهرًا من إقراره في يوليو 2025، أيهما يأتي أولًا. وبناءً على ذلك، فإن التاريخ المتوقع للتطبيق هو 18 يناير 2027. وقال وزير الخزانة Scott Bessent إن الوزارة ترحب بملاحظات الأطراف المعنية، في إطار سعيها إلى توفير الوضوح التنظيمي الذي تحتاجه الشركات من أجل الابتكار والنمو داخل الولايات المتحدة. ولم تكن وزارة الخزانة الجهة الوحيدة التي تحركت في هذا الملف؛ إذ أصدرت جهات أمريكية أخرى، من بينها OCC وFDIC وFederal Reserve Board، إشعارات بقواعد مقترحة خلال عام 2026 مرتبطة بتطبيق القانون. لكن التقارير تشير إلى أن هذه الجهات لم تلتزم بمهلة الـ120 يومًا في يوليو لإنهاء اللوائح قبل يناير، ما يفتح الباب أمام احتمال دخول القانون حيز التنفيذ من دون إرشادات تفصيلية مكتملة. وتوضح الخزانة أنه بعد بدء سريان القانون، لا يجوز لأي جهة عمومًا أن تصدر payment stablecoin داخل الولايات المتحدة من دون ترخيص اتحادي أو على مستوى الولاية مرتبط بالنشاط. كما سيبقى باب التعليقات العامة مفتوحًا لمدة 60 يومًا بعد نشر القواعد في السجل الفيدرالي، ما يمنح الشركات والجهات المعنية فرصة لإبداء ملاحظاتها قبل الانتقال إلى الصيغة النهائية. وفي سياق متصل، ناقشت مجموعة العمل التنظيمية المالية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في يوليو التعاون بين الجهات المالية في البلدين، بما في ذلك تنفيذ قانون GENIUS. ورغم أن السلطات البريطانية اتخذت خطوات لمعالجة تنظيم العملات المستقرة، فإن تأخر اكتمال الإطار الأمريكي دفع بعض المراقبين في قطاع الكريبتو إلى القول إن المملكة المتحدة تتأخر عن الولايات المتحدة في هذا الملف. #تنظيم_العملات_المستقرة #السياسات_المالية
Harmony تخطط لعملية rollback تمسح أكثر من 109 آلاف معاملة بعد استغلال على ONE
أعلنت شبكة Harmony أنها تخطط لإجراء rollback لسلسلة الكتل الخاصة بها إلى تاريخ 11 أغسطس، بعد استغلال أتاح إنشاء رموز ONE مزيفة. ووفق الخطة، سيؤدي ذلك إلى إسقاط أكثر من 109 آلاف معاملة كانت قد تأكدت بعد نقطة التحقق التي اختارتها الشبكة. وقالت الشبكة من الطبقة الأولى إن المدققين سيعودون إلى الكتل المسجلة عند الساعة 11:25 مساءً بتوقيت UTC يوم 11 أغسطس، على أن يبدأ إنتاج كتل جديدة من الارتفاعات التالية باستخدام قواعد بيانات بديلة. وبذلك، لن يبقى جزء من النشاط الذي جرى بعد تلك النقطة ضمن السجل النهائي للسلسلة. ما هو rollback ولماذا يُعد حساسًا؟ الـ rollback هو تراجع مقصود عن جزء من تاريخ السلسلة لإزالة أثر أحداث معينة بعد نقطة زمنية محددة. ورغم أنه قد يبدو حلًا مباشرًا بعد الاختراقات، فإن Harmony أوضحت أن الاستعادة الانتقائية للمعاملات ليست آمنة، لأن حالة السلسلة قد تصبح غير متطابقة بين النسخة الأصلية والنسخة البديلة. وتشمل هذه الحالة عناصر مثل الأرصدة، وحالات العقود الذكية، وnonces، وغيرها من الشروط التي تعتمد عليها صحة المعاملات. وإذا جرى استرجاع بعض المعاملات دون غيرها، فقد تظهر فروق تجعل السلسلة الجديدة غير متسقة مع السجل السابق. 109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن النافذة التي ستُحذف من السجل تتضمن 109,126 معاملة عادية و315 معاملة رهن. وهذا يعني أن المستخدمين والمطورين الذين نفذوا عمليات خلال تلك الفترة قد يواجهون تغيّرًا في حالة المعاملات أو الحاجة إلى مراجعة ما إذا كانت أنشطتهم ما تزال صالحة بعد إعادة البناء. وكانت Harmony تدرس خيار التراجع منذ الأسبوع الماضي، بعد تقارير أفادت بأن ONE غير المصرح به جرى سكّه وإرساله إلى منصات تداول. وفي تحديثها يوم الاثنين، قالت إن المحققين تتبعوا تقريبًا كل الرموز المزيفة إلى محافظ أو حدود خدمات، وإنها تعمل مع منصات التداول والجسور والجهات الأمنية. وبحسب بيانات Coingecko المذكورة في التقرير، بلغت القيمة السوقية للرمز نحو 10.8 مليون دولار عند آخر متابعة. سياق أوسع داخل قطاع الشبكات قرار Harmony يضعها ضمن شبكات واجهت خيار التراجع عن نشاط تم تأكيده بالفعل على السلسلة بعد استغلال أمني. كما يأتي ذلك في وقت واجهت فيه Ravencoin نزاعًا منفصلًا حول إعادة تنظيم محتملة للسلسلة بعد استغلال خلل في آلية الإجماع. في حالة Ravencoin، بدأت مجمعات تعدين تسيطر على معظم معدل التجزئة في بناء سلسلة منافسة يمكن أن تعكس معاملات سبق تأكيدها. هذا السياق يوضح أن مسألة rollback لا تتعلق فقط بإصلاح الضرر، بل أيضًا بالحفاظ على الثقة في سجل المعاملات ومنع تضارب الحالة بين النسخ المختلفة من السلسلة. #الأمن_السيبراني #البلوكشين $ONE $RVN
تقرير: Binance سلّمت بيانات عميل للسلطات الروسية استُخدمت في قضية تمويل إرهاب
أفاد تقرير لرويترز بأن Binance سلّمت السلطات الروسية سجلات معاملات ومعلومات شخصية تخص عميلاً، ثم استُخدمت هذه البيانات لاحقاً كأدلة في قضية تتعلق بتمويل الإرهاب ضد متخصص تقني يُدعى يوري بيليينكي. وبحسب الوثائق التي راجعتها رويترز، فإن المحققين الروس اعتمدوا على المعلومات التي وفرتها Binance في ملف القضية، بعد أن احتُجز بيليينكي في سبتمبر 2025 وهو ينتظر المحاكمة في روسيا. وتقول لجنة التحقيق الروسية إن بيليينكي أرسل أكثر من 700 دولار بعملة مشفرة بين يناير 2023 ومارس 2024 إلى الجيش الأوكراني وإلى منظمة محظورة، أشارت رويترز إلى أنها المجموعة المعروفة في فترات مختلفة باسم Azov Brigade وAzov Regiment. ما الذي طلبته السلطات وما الذي حصلت عليه؟ وفقاً لمراجعة رويترز، طلبت السلطات الروسية من Binance الحصول على سجل معاملات بيليينكي، وتلقت في المقابل معلومات ربطته بالتحويلات، إلى جانب: • تاريخ الميلاد • العنوان • رقم الهاتف • رقم جواز السفر • نسخ من جواز سفره الروسي • تصريح إقامة بلغاري وتُظهر هذه التفاصيل أن البيانات التي جرى تسليمها لم تقتصر على حركة الأموال، بل شملت أيضاً وثائق هوية ومعلومات شخصية حساسة. دلالات تتعلق بالامتثال والخصوصية تأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول كيفية تعامل منصات الأصول الرقمية مع طلبات إنفاذ القانون، وحدود التعاون مع السلطات عندما تتعلق البيانات بمستخدمين أفراد. وفي هذا السياق، قالت متحدثة باسم Binance إن الشركة لا تضع القوانين ولا تحدد الاتهامات، وإنها تتعاون مع الطلبات القانونية الصادرة عن جهات إنفاذ القانون حول العالم، ضمن المتطلبات القانونية والخصوصية والتنظيمية المعمول بها. كما أشارت Binance إلى أنها أعلنت خروجاً كاملاً من روسيا في سبتمبر 2023، بعد بيع أعمالها المحلية إلى CommEX. ورفضت الشركة التعليق على طلبات إنفاذ القانون السرية أو على القضايا الفردية المحددة. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التوازن الدقيق بين الامتثال التنظيمي وحماية خصوصية المستخدمين، خصوصاً عندما تُستخدم بيانات المنصات في ملفات جنائية حساسة تتعلق بتمويل الإرهاب. #الامتثال #الخصوصية $BNB
النمسا تفرض أول عقوبة منشورة نهائية بموجب MiCA على Bitpanda
فرضت هيئة الأسواق المالية النمساوية غرامة قدرها 70,000 يورو على منصة Bitpanda، أي ما يعادل نحو 82,000 دولار، بسبب انتهاكها قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بتنظيم الأصول المشفرة MiCA. وتمثل هذه الخطوة أول عقوبة نهائية منشورة من نوعها في النمسا بموجب هذا الإطار التنظيمي. وقالت الهيئة إن Bitpanda لم تقدم ورقة بيضاء خاصة بالأصل المشفر إلى الجهة الرقابية قبل نشرها بما لا يقل عن 20 يوم عمل، وهو شرط أساسي يفرضه MiCA لضمان الإفصاح المسبق والرقابة التنظيمية على المعلومات المقدمة للمستخدمين. وأضافت الجهة التنظيمية أن المنصة وزعت أيضاً مادة تسويقية قبل نشر الورقة البيضاء المطلوبة، وهو ما اعتبرته مخالفة إضافية للقواعد المنظمة للاتصالات التسويقية في قطاع الأصول المشفرة. كما أشارت الهيئة إلى أن إحدى الرسائل التسويقية افتقرت إلى إفصاحات إلزامية، من بينها توضيح أنها لم تخضع للمراجعة أو الموافقة من جهة مختصة، وأن مزود الأصل المشفر يتحمل وحده مسؤولية محتواها. ولم تتضمن المادة كذلك رقم هاتف وعنوان بريد إلكتروني، وهما من البيانات المطلوبة. وأوضحت الهيئة أن الإجراءات أُنجزت عبر مسار سريع، وأن قرار الغرامة أصبح نهائياً. وتأتي هذه القضية في وقت يرسخ فيه MiCA إطاراً تنظيمياً موحداً للأصول المشفرة داخل الاتحاد الأوروبي، بما يشمل متطلبات الإفصاح والتسويق والترخيص للشركات العاملة في هذا القطاع. بالنسبة للمستخدمين، تعني هذه التطورات أن الرسائل التسويقية والعروض الترويجية التي يرونها من منصات التداول داخل الاتحاد الأوروبي ستخضع على الأرجح لتدقيق أكبر، مع تشديد واضح على شفافية المعلومات قبل طرح أي أصل مشفر للجمهور. أما بالنسبة للشركات، فتشير الغرامة إلى أن الامتثال لم يعد خياراً شكلياً، بل جزءاً أساسياً من التشغيل داخل السوق الأوروبية. ولم تتلقَّ الجهة الناشرة تعليقاً فورياً من Bitpanda عند طلبه. #تنظيم_العملات_المشفرة #الاتحاد_الأوروبي $BITPANDA
Chainalysis ترفع دعوى ضد الولايات المتحدة بشأن عقد ICE بقيمة 95 مليون دولار مع TRM Labs
دخلت Chainalysis في نزاع قانوني مع الحكومة الأمريكية بعد قرار من ICE بمنح عقد وحيد المصدر لشركة TRM Labs، في خطوة قد تعكس أهمية المنافسة على عقود التحليل الجنائي والامتثال المرتبطة بالعمل الحكومي في مجال الأصول الرقمية. وبحسب ما ورد في ملف الدعوى، فإن Chainalysis Government Solutions قدّمت الطعن في 27 يوليو أمام محكمة المطالبات الفيدرالية الأمريكية. وأصبح الطلب متاحًا للعامة لاحقًا عبر أرشيف RECAP التابع لـ CourtListener يوم الأحد. العقد محل النزاع قُدّرت قيمته في إشعار حكومي بنحو 94.6 مليون دولار، ويغطي برمجيات جنائية وخدمات دعم مخصصة لتحقيقات Homeland Security Task Force. كما أن مدة التعاقد تمتد لعام واحد، من 1 يوليو 2026 حتى 30 يونيو 2027. وتقول Chainalysis إن قرار ICE كان “تعسفيًا، اعتباطيًا، وغير معقول”. وأضافت أنها كانت قد قدّمت بيانًا بالقدرات ردًا على إشعار نية ICE الحصول على البرمجيات والخدمات نفسها من TRM Labs. وتُعد الشركتان من أبرز مزودي أدوات تحليل البلوكشين التي تستخدمها الجهات الحكومية لتتبع معاملات العملات المشفرة والتحقيق في الجرائم. لذلك، فإن أي تغيير في طريقة إسناد هذه العقود قد يؤثر في كيفية شراء الحكومة الأمريكية لخدمات الامتثال والتحقيقات المرتبطة بتتبع التدفقات المالية الرقمية. وبحسب المستندات، فإن الشكوى ما زالت مختومة لأنها تتضمن معلومات سرية وملكية فكرية وأسرارًا تجارية تخص Chainalysis. وقد سمحت المحكمة للشركة بالإبقاء على الشكوى تحت الختم في 31 يوليو. كما تدخلت TRM Labs في القضية يوم 28 يوليو. وحددت المحكمة مواعيد لتقديم ردود من الحكومة وTRM يوم الجمعة، على أن تُعقد المرافعة الشفوية في 2 سبتمبر. أما الحكومة فطلبت صدور قرار بحلول 10 سبتمبر. حتى الآن، لا تكشف الملفات العامة عن الاعتراضات التفصيلية التي تطرحها Chainalysis، ولا عن النتيجة المحددة التي تطلبها من المحكمة. كما لم تُدلِ TRM Labs بتعليق، ولم ترد Chainalysis وICE على طلبات التعليق قبل النشر. في المحصلة، لا يقتصر هذا النزاع على عقد واحد، بل يسلط الضوء على حساسية سوق أدوات التحليل الجنائي والامتثال عندما تكون الجهة المشترية هي الحكومة الأمريكية نفسها. #الامتثال #القانون $CHAINALYSIS $TRM
DefiLlama تؤخر إطلاق تطبيقها المحمول بسبب تطبيقات تصيّد مزيفة على App Store
أرجأت DefiLlama إطلاق تطبيقها المحمول بينما كانت تحاول على مدى أشهر إقناع Apple بإزالة تطبيقات تصيّد مزيفة من متجر App Store، كانت تنتحل صفة منصة التحليلات الخاصة بها، وفقًا لما قاله المؤسس المجهول الهوية للشركة، 0xngmi. وأوضح 0xngmi في منشور على X يوم السبت أن الفريق قرر الانتظار حتى تُزال جميع التطبيقات المزيفة قبل طرح التطبيق الرسمي، وذلك لتجنب تعرّض أي مستخدم للاحتيال. وبحسب ما ذكره، حاولت DefiLlama لعدة أشهر إزالة أحد التطبيقات الخبيثة، لكن Apple قامت بحذفه خلال أيام بعد أن قام الفريق بتنزيله وتوثيق قيامه باستنزاف أموال من محفظة صغيرة. هذه الواقعة تسلط الضوء على مشكلة متكررة في متاجر التطبيقات، حيث تظهر نسخ مزيفة تنتحل أسماء علامات معروفة في قطاع العملات الرقمية بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى تثبيت تطبيقات غير موثوقة. لماذا تأخر الإطلاق؟ السبب الأساسي، كما أوضحه المؤسس، كان تقليل خطر أن يحمّل المستخدمون التطبيق الخطأ أو يقعوا ضحية لتطبيقات مزيفة قبل توفر النسخة الرسمية. وبدلًا من الإسراع في الإطلاق، فضّلت DefiLlama تأجيله إلى حين إزالة التطبيقات المقلدة من المتجر. ما الذي حدث مع التطبيق المزيف؟ وفقًا للرواية المنشورة، لم تنجح محاولات الإبلاغ الأولى في إزالة التطبيق بسرعة، لكن توثيق سلوك التطبيق بعد تنزيله ساعد في تسريع حذفه. وقد أشار 0xngmi إلى أن التطبيق كان يستنزف أموالًا من محفظة صغيرة، وهو ما اعتبرته الشركة دليلًا عمليًا على خطورته. كيف تحمي نفسك من التطبيقات المزيفة؟ • تحقق من اسم المطور قبل التثبيت. • راجع عدد التنزيلات والتقييمات بعناية. • تجنب التطبيقات التي تطلب أذونات غير مبررة. • ادخل إلى التطبيق الرسمي فقط عبر القنوات الموثوقة. • إذا كان التطبيق مرتبطًا بمحفظة أو أصول رقمية، فاختبره بحذر شديد قبل استخدامه بأموال حقيقية. وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من محاولات انتحال العلامات التجارية الكبرى في قطاع العملات الرقمية داخل المتاجر الرقمية. وقد ظهرت في السابق تطبيقات مزيفة تنتحل صفة Rabby wallet وCurve Finance على App Store خلال عام 2024، كما أدى تطبيق Ledger Live مزيف على Microsoft Store في نوفمبر 2023 إلى سرقة 588,000 دولار عبر 38 معاملة. بالنسبة للمستخدمين، تبقى القاعدة الأهم هي التحقق الدقيق قبل التثبيت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتطبيقات المحافظ أو منصات التحليلات أو أي خدمة تتعامل مع الأصول الرقمية. #الأمن_السيبراني #العملات_الرقمية $DEFILLAMA $AAPL
إيثيريوم يضيّق قائمة مقترحات ترقية Hegotá إلى 66 اقتراحًا
يعمل مطورو Ethereum حاليًا على تقليص قائمة تضم 66 اقتراحًا ضمن مرحلة تحديد نطاق ترقية Hegotá المقبلة، في خطوة تهدف إلى حسم ما يمكن إدراجه فعليًا في التحديث الكبير التالي للشبكة. ويأتي هذا المسار بينما تتصدر بعض المقترحات المرتبطة بالخصوصية النقاشات التقنية داخل مجتمع التطوير. حتى الآن، يُعد FOCIL الاقتراح الوحيد من بين هذه المجموعة الذي تم جدولته رسميًا للإدراج في الترقية. أما المقترحات الأخرى التي يجري بحثها فتشمل Frame Transactions المعروف باسم EIP-8141، وKeyed Nonces أو EIP-8250، وRecent Roots for Frame Transactions أو EIP-8272. وبحسب ما أوضحه مساهم مؤسسة إيثيريوم Toni Wahrstätter في منشور على منصة X، فإن هذه المقترحات قد تساعد على “فتح الخصوصية الأصلية”، بحيث تتمكن تطبيقات الخصوصية من العمل دون الحاجة إلى الاعتماد على وسطاء. وهذا يعني عمليًا أن بعض التطبيقات قد تحصل على أدوات بروتوكولية مباشرة داخل الشبكة بدلًا من بناء حلولها فوق طبقات خارجية. ما الذي يقدمه FOCIL؟ يرمز FOCIL إلى Fork-choice enforced inclusion lists، وهو مقترح يهدف إلى تمكين لجنة من المدققين من فرض إدراج معاملات معلّقة داخل الكتل، بما يعزز مقاومة الشبكة للرقابة. أما المقترحات الأخرى المطروحة للنقاش، فتركز على توفير لبنات تقنية يمكن أن تخدم تطبيقات الخصوصية على مستوى البروتوكول. لماذا يتم تقليص عدد المقترحات؟ تقليص القائمة من 66 اقتراحًا لا يعني بالضرورة استبعاد الأفكار، بل يهدف إلى اختيار ما يمكن تنفيذه ضمن نطاق ترقية Hegotá نفسها. هذا النوع من الفرز يساعد المطورين على توحيد الأولويات، وتقليل التشتت، ومنح فرق البناء رؤية أوضح لما سيصبح جزءًا من الشبكة في المرحلة المقبلة. وإذا لم تدخل بعض المقترحات ضمن Hegotá، فهناك احتمال أن تعاد دراستها في ترقية لاحقة. بهذا المعنى، فإن عملية التقليص لا تغلق الباب أمام الأفكار المؤجلة، لكنها ترتبها بحسب الجاهزية والأولوية التقنية. الجدول الزمني العام يستهدف مطورو إيثيريوم إطلاق Hegotá خلال العام المقبل. كما أن اجتماعات مطوري النواة المقبلة ستلعب دورًا مهمًا في رسم جزء كبير من مسار تطوير إيثيريوم خلال عام 2027. وفي الوقت نفسه، يستعد الفريق أولًا لإطلاق ترقية Glamsterdam، التي تُعد من أبرز التحديثات المنتظرة هذا العام. ووفق خارطة الطريق العامة لإيثيريوم، من المتوقع أن تصل إلى الشبكة الرئيسية في النصف الثاني من 2026، مع تركيز على تحسين القابلية للتوسع، وتعزيز صلابة الطبقة الأولى، وجعل استخدام الشبكة أسهل. عمليًا، قد يخفف هذا الترتيب التدريجي من المخاطر التقنية عبر تقسيم العمل إلى مراحل أوضح، بدلًا من محاولة إدخال عدد كبير من التغييرات دفعة واحدة. كما يمنح مطوري التطبيقات التي تعتمد على الخصوصية فرصة أفضل للتخطيط المبكر للتكاملات القادمة مع البروتوكول. #إيثيريوم #الخصوصية $ETH
الأسهم المرمّزة تتجاوز 1.31 مليون حامل مع قفزة شهرية في التحويلات
أظهرت بيانات RWA.xyz أن سوق الأسهم المرمّزة واصل التوسع خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع عدد الحاملين إلى 1.31 مليون، أي أكثر من الضعف مقارنة بالفترة السابقة. وبالتوازي مع ذلك، قفز حجم التحويلات الشهرية بنحو 180% ليصل إلى 23.13 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا متزايدًا في تداول هذه الفئة من الأصول خلال فترة شهر كما ورد في البيانات. كما ارتفع عدد العناوين النشطة شهريًا بنسبة 34.62% ليقترب من 572 ألف عنوان، في حين زادت القيمة الموزعة الإجمالية للأسهم المرمّزة بنسبة 5.9% لتصل إلى 2.38 مليار دولار. توزيع القيمة بين أبرز المنصات بحسب البيانات نفسها، تتصدر Ondo السوق من حيث القيمة الموزعة بنحو 872 مليون دولار، تليها xStocks التابعة لـ Kraken بقيمة 557.8 مليون دولار، ثم bStocks التابعة لـ Binance بقيمة 521.8 مليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن bStocks أُطلقت في يونيو، وهي تقترب بفارق يقارب 36 مليون دولار فقط من xStocks من حيث القيمة الموزعة. أصول فردية بارزة داخل السوق وتشمل أكبر الأصول المرمّزة الفردية من حيث القيمة الموزعة، وفق RWA.xyz، ما يلي: • Securitize بقيمة 145.2 مليون دولار • Strategy PP Variable xStock بقيمة 135.6 مليون دولار • أسهم Circle المرمّزة عبر Ondo بقيمة 99.7 مليون دولار وتأتي هذه الأرقام في وقت تتسع فيه شهية السوق للأصول المرمّزة المرتبطة بالأسهم، مع انتقال جزء متزايد من السيولة نحو منتجات قابلة للتداول على السلسلة. امتداد نحو الأسواق الخاصة وتزامن هذا النمو مع تحركات أوسع من منصات التشفير نحو المنتجات المرتبطة بالأسواق الخاصة وما قبل الطرح العام، خصوصًا حول SpaceX قبل إدراجها في السوق العامة في 12 يونيو. وخلال الأشهر التي سبقت الإدراج، طرحت منصات مثل Binance وCoinbase وKraken وBybit وBitget وBlockchain.com منتجات مرتبطة بـ SpaceX، تراوحت بين التعرض المرمّز قبل الطرح والعقود الدائمة والرموز الوكيلة. ورغم الطلب الكبير، بما في ذلك 557 مليون دولار جذبتها حملة من Binance قبل الإدراج، لم تسر الخطة بالكامل كما كان متوقعًا، إذ ألغت Binance وBybit وBitget Wallet حملات الاكتتاب المرمّز المرتبطة بـ SpaceX بعد أن فشلت xStocks في تأمين عدد كافٍ من الأسهم الأساسية لتلبية الطلب، ما أدى إلى ردّ أموال المشتركين. ومع ذلك، ارتفع التعرض المرمّز لـ SpaceX عبر bStocks التابعة لـ Binance إلى 67.9 مليون دولار من القيمة الموزعة منذ إدراج الشركة في 12 يونيو، ليحتل المرتبة السابعة بين الأصول المرمّزة الفردية التي تتبعها بيانات RWA.xyz. وتأتي هذه التطورات ضمن توسع أوسع في ترميز الأصول الواقعية، وهو سوق تتوقع Standard Chartered أن يصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول نهاية 2028. #الأصول_المرمزة #الأسواق_المالية $ONDO $XSTOCKS $BSTOCKS
أيرلندا تقترح معايير أشد لاستخدام العملات المشفرة في الأنشطة غير المشروعة
أعلنت الحكومة الأيرلندية عن استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار، في خطوة تعكس اتساع تركيزها على المخاطر المرتبطة باستخدام الأصول الرقمية في أغراض غير مشروعة. وجاء في الإشعار الصادر يوم الخميس أن أيرلندا نشرت أول استراتيجية وطنية لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة تمويل الانتشار، مع تضمينها إصلاحات مقترحة تتعلق بسياسات العملات المشفرة ضمن إطار أوسع لتعزيز الامتثال والرقابة. وبحسب الحكومة، فإن الجزء الأكبر من هذه الإجراءات قد تم تنفيذه بالفعل، بينما تتضمن العناصر النهائية التزامات جديدة على مزودي خدمات الأصول المشفرة. وتشمل هذه الالتزامات إجراء فحوصات معززة على التحويلات المرتبطة بـالمحافظ الخاصة للعملات المشفرة، إلى جانب تشديد إجراءات العناية الواجبة عند التعامل مع شركات الأصول الرقمية الأجنبية. كما أشار المستند، الذي أعدته وزارة المالية، إلى أن التشريعات الخاصة بتطبيق قواعد AML/CFT في إطار لائحة MiCA الأوروبية باتت في مرحلة متقدمة. وهذا يعني أن البيئة التنظيمية للأصول الرقمية في أيرلندا تتجه نحو مزيد من الوضوح، لكن أيضًا نحو متطلبات امتثال أكثر صرامة. ومن النقاط اللافتة في الاستراتيجية أنها تتناول أيضًا المعايير الصناعية المتعلقة بـقبول الأنشطة المرتبطة بالعملات المشفرة كمصدر للأموال في قطاع المقامرة. ويعكس ذلك اتجاهاً واضحاً لدى السلطات الأيرلندية نحو سد الثغرات التي قد تسمح بتمرير أموال ذات صلة بنشاط مشبوه عبر قنوات تجارية أو ترفيهية خاضعة للرقابة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية في أيرلندا لمعالجة المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب عبر الأصول الرقمية. ففي يونيو، نشرت البلاد أول تقييم وطني للمخاطر المتعلقة بالعملات المشفرة منذ سبع سنوات، وقالت حينها إنها تخطط لتطبيق معايير الصناعة بحلول النصف الثاني من عام 2027. وبالنسبة لمزودي الخدمات في السوق الأيرلندي، قد تعني هذه التوجهات زيادة في متطلبات KYC وAML، وتوسيع نطاق التحقق من مصادر الأموال ومسارات التحويل، خصوصًا في الحالات التي تتضمن محافظ خاصة أو جهات خارجية. كما قد ينعكس ذلك على منصات المقامرة التي تعتمد على قبول أموال مرتبطة بالنشاط المشفر، مع احتمال فرض ضوابط أوضح على آليات القبول والتدقيق. #تنظيم #مكافحة_غسل_الأموال $MICA
Galaxy تخفض فرص تمرير CLARITY Act إلى 10% مع تضييق نافذة سبتمبر
خفضت Galaxy Digital تقديرها لاحتمالات تمرير CLARITY Act في عام 2026 إلى 10%، في إشارة إلى أن الطريق أمام مشروع القانون لا يزال مليئًا بالعقبات السياسية والتنظيمية قبل عودة المشرعين إلى واشنطن في سبتمبر. وبحسب تقييم الشركة، فإن مجلس الشيوخ لن يملك سوى نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط للتعامل مع المشروع عندما يستأنف أعماله في 14 سبتمبر. وترى Galaxy أن هذه النافذة الزمنية الضيقة تجعل تمرير التشريع أمرًا صعبًا للغاية، ما لم يتم التصويت على الإجراء الأولي للمضي قدمًا فور عودة الأعضاء. وقال Alex Thorn، رئيس الأبحاث في Galaxy، في منشور على منصة X يوم الجمعة، إن مشروع القانون لن يملك وقتًا كافيًا إلا إذا “هيمن عمليًا على كامل جلسة العمل”. وأضاف أن ذلك يتطلب من المشرعين معالجة عدد من الملفات العالقة في وقت واحد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التشريعي. أبرز نقاط التعثر • قواعد الأخلاقيات: لا تزال هناك أسئلة مفتوحة بشأن ضوابط مشاركة المسؤولين الحكوميين في قطاع العملات المشفرة. • عوائد الستابل كوين: يواجه المشروع ضغطًا من البنوك بسبب بنود العائد على العملات المستقرة، وسط اعتراضات على السماح لشركات الكريبتو بتقديم عوائد دون الخضوع لنفس المتطلبات المفروضة على البنوك. • حماية المطورين: ما زالت هناك قضايا سياسية وتشريعية أوسع لم تُحسم بعد، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المطورين ضمن الإطار التنظيمي المقترح. وكانت Galaxy قد خفضت تقديرها السابق لاحتمالات تمرير المشروع من 60% إلى 50% في 26 يونيو، بعد أن كانت قد قلصته من 75% إلى 60% في 6 يونيو. أما تقدير 75% فكان قد وُضع في 22 مايو، ما يعكس تراجعًا متدرجًا في الثقة بإمكانية إقرار القانون خلال الفترة المقبلة. ويهدف CLARITY Act إلى وضع أول إطار تنظيمي للأصول الرقمية في الولايات المتحدة، لكنه واجه انتقادات منذ البداية. فقد اجتاز لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في مايو، إلا أن معظم الديمقراطيين والقطاع المصرفي أبدوا اعتراضاتهم، معتبرين أن المشروع قد يتيح لشركات العملات المشفرة تقديم عوائد على الستابل كوين من دون الالتزام بالمتطلبات نفسها المفروضة على البنوك. وفي مطلع يونيو، دعت أكثر من 200 شركة ومنظمة تعمل في قطاع الكريبتو مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تمرير المشروع عبر رسالة شاركتها مجموعة الضغط Stand With Crypto. ومع ذلك، تشير تقديرات Galaxy الحالية إلى أن الزخم السياسي لا يزال غير كافٍ لضمان العبور السريع قبل انتهاء النافذة التشريعية في سبتمبر. بالنسبة للمشاريع العاملة في السوق الأمريكية، تعني هذه القراءة أن المخاطر التنظيمية ما زالت مرتفعة، وأن خطط الامتثال والتوسع المرتبطة بالستابل كوين قد تحتاج إلى إعادة ضبط وفقًا لتطورات الأسابيع المقبلة. #تنظيم #عملات_مستقرة $CLARITY
محكمة واشنطن تأمر Kalshi بوقف مجموعة واسعة من أسواق التنبؤ
أصدرت محكمة في ولاية واشنطن أمرًا يلزم منصة أسواق التنبؤ Kalshi بوقف تقديم نطاق واسع من عقود الأحداث داخل الولاية، بعد أن رفضت المحكمة حجة الشركة القائلة إن قانون السلع الفيدرالي يتقدم على قوانين المقامرة في واشنطن. وبموجب قرار قاضي المحكمة العليا في مقاطعة كينغ، جون ماكهيل، مُنعت Kalshi من عرض عقود مرتبطة بـالرياضة والانتخابات والسياسة والترفيه والثقافة والتقنية والعلوم، إضافة إلى العقود المتعلقة بـ«الإشارات». وفي المقابل، استُثنيت العقود المرتبطة بـالسلع والمناخ والاقتصاد والتمويل. وقال المدعي العام لولاية واشنطن، نيك براون، عبر منصة X إن الولاية «تحاسب Kalshi على تشغيل عملية مقامرة غير قانونية»، في إشارة إلى الحكم القضائي الأخير. ويأتي هذا التطور ضمن أمر قضائي أولي كان ماكهيل قد منحه في يوليو، قبل أن يوقّع التعديل الجديد يوم الأربعاء لتحديد شروط الامتثال. وخلص القاضي إلى أن قانون تبادل السلع لا يسبق قانون المقامرة في واشنطن، وأن الولاية أظهرت احتمال نجاح في دعاواها المستندة إلى ثلاثة قوانين محلية. كما حدّد القرار جدولًا زمنيًا واضحًا على Kalshi الالتزام به لمنع المستخدمين داخل واشنطن من شراء العقود المشمولة بالأمر. فبحلول 19 أغسطس، يجب على المنصة تطبيق تحديد الموقع الجغرافي المعتمد على عنوان IP والإقامة. ثم بحلول 2 سبتمبر، يتعين عليها تنفيذ نظام GeoComply متعدد المصادر لتحديد الموقع الجغرافي. ويعني ذلك عمليًا أن المستخدمين داخل الولاية سيواجهون قيودًا مباشرة على الوصول إلى هذه الأسواق، بينما يبقى نطاق العقود غير المشمولة بالأمر القضائي متاحًا وفق القيود التنظيمية القائمة. أما خارج واشنطن، فلا يشمل القرار المستخدمين ما لم تنطبق عليهم قيود الموقع الجغرافي المطلوبة. وتواصل Kalshi التمسك بأن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع تمتلك الولاية القضائية الحصرية على منصتها، لكن محكمة الاستئناف في واشنطن رفضت طلبها بوقف تنفيذ الأمر القضائي. وتعكس القضية تصاعد التوتر القانوني حول أسواق التنبؤ في الولايات المتحدة، خصوصًا عندما تتقاطع مع قوانين المقامرة على مستوى الولايات وحدود الاختصاص الفيدرالي. #قانون #أسواق_التنبؤ $KALSHI $GEOCOMPLY
JPMorgan ترفع مراكزها في صناديق Bitcoin وEther ETF: هل هو تغيير في المخاطر أم إعادة تموضع؟
أظهرت أحدث إفصاحات JPMorgan التنظيمية زيادة واضحة في تعرضها لصناديق الأصول الرقمية المتداولة في البورصة خلال الربع الثاني، مع ارتفاع مركزها في صندوق Bitcoin ETF التابع لـ BlackRock بنحو 25%، وقفزة أكبر بكثير في مركزها المرتبط بـ Ether ETF. وبحسب نموذج الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، والذي يغطي المراكز حتى 30 يونيو، امتلكت JPMorgan نحو 10.4 مليون سهم في صندوق iShares Bitcoin Trust ETF (IBIT)، مقارنةً بـ 8.3 مليون سهم في الربع الأول، وبقيمة تقارب 356 مليون دولار. أما في صندوق iShares Ethereum Trust ETF (ETHA)، فقد كان التحرك أكثر حدة؛ إذ ارتفع المركز إلى نحو 1.17 مليون سهم من قرابة 267 ألف سهم، أي بأكثر من أربعة أضعاف خلال الربع نفسه. ماذا تعني هذه الزيادة فعلياً؟ رغم أن الأرقام تبدو لافتة، فإن قراءة هذه التحركات لا تكون بسيطة بالضرورة. فإفصاحات 13F تجمع أحياناً مراكز من أجزاء مختلفة داخل المؤسسة، وقد تشمل نشاط العملاء أو المخزون الداخلي، ما يجعل من الصعب الجزم بأن الزيادة تعكس موقفاً اتجاهياً واضحاً من JPMorgan تجاه السوق. كما أن هذه الإفصاحات لا تُظهر المراكز القصيرة، وبالتالي فإن ما يظهر في الملف هو جانب واحد فقط من التعرض الكلي. لهذا السبب، قد تكون الزيادة مرتبطة بإدارة المخاطر، أو بإعادة تموضع تكتيكية، أو حتى بتغير في الطلب المؤسسي على هذه المنتجات، وليس بالضرورة بتوقع صعود مباشر في الأسعار. إشارة إلى الزخم أم إلى السيولة؟ من زاوية السوق، تحركات مؤسسة بحجم JPMorgan في صناديق ETF الخاصة ببيتكوين وإيثريوم تحمل أهمية خاصة لأنها قد تؤثر في توقعات التدفقات والسيولة، حتى لو لم تكن دليلاً قاطعاً على قناعة صعودية. فزيادة المراكز في هذه المنتجات قد تُقرأ أيضاً على أنها استجابة لارتفاع الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية المنظمة، أو محاولة للاستفادة من عمق السوق المتنامي في هذه الأدوات. وفي الوقت نفسه، أشار الإفصاح إلى أن JPMorgan خفّضت بعض مراكزها في شركات تعدين بيتكوين، وهي فئة أصبحت أقل وضوحاً كبديل مباشر للتعرض لبيتكوين مع توسع بعض الشركات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. ظهور XRP ضمن المراكز المعلنة إلى جانب بيتكوين وإيثريوم، أظهر الملف أيضاً مراكز صغيرة في منتجات استثمارية مرتبطة بـ XRP. فقد أفادت JPMorgan بامتلاك 181 سهماً في منتج Grayscale الخاص بـ XRP بقيمة 3,763 دولاراً، و113 سهماً في صندوق Bitwise XRP ETF بقيمة 1,356 دولاراً، بعد أن لم تكن لديها أي مراكز في هذين المنتجين خلال الربع الأول. وبينما تبقى هذه الأرقام محدودة الحجم، فإن ظهورها يأتي في سياق تطورات تنظيمية مرتبطة بـ XRP وبدء ظهور منتجات استثمارية فورية له في الولايات المتحدة. في المحصلة، لا تكشف هذه الإفصاحات وحدها عن نية JPMorgan المستقبلية، لكنها تؤكد أن المؤسسات الكبرى تواصل توسيع حضورها في أدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بالأصول الرقمية، مع بقاء السؤال الأهم: هل نحن أمام إعادة تسعير للزخم أم مجرد تعديل في توزيع المخاطر؟ #ETF #بيتكوين $BTC $ETH $XRP
استغلال محفظة بيتكوين بقيمة 116 مليون دولار يعيد الجدل حول الحفظ الذاتي
أعاد استغلال محفظة أجهزة بقيمة 116 مليون دولار من Bitcoin فتح أحد أقدم الأسئلة في السوق: هل يستحق الاحتفاظ بالمفاتيح الخاصة بنفسك المخاطرة المرتبطة بذلك؟ الحادثة جاءت لتضع الحفظ الذاتي تحت مجهر جديد، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يفضلون السيطرة المباشرة على أصولهم الرقمية بدل الاعتماد على جهات الحفظ. وبحسب ما ورد، ارتبط الاستغلال بمحفظة Coldcard بسبب خلل في توليد المفاتيح، ما أدى إلى سحب نحو 116 مليون دولار من Bitcoin. هذه التفاصيل تجعل النقاش أكثر عملية من كونه نظريًا، لأن الخطر هنا لا يتعلق فقط بالاختراقات التقليدية، بل أيضًا بجودة توليد المفاتيح وآليات الأمان الأساسية التي يعتمد عليها المستخدم منذ البداية. في الوقت نفسه، سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية تقارب مليار دولار خلال أسبوع واحد، وهو أفضل أداء أسبوعي لها منذ أبريل. هذا التعافي في الطلب المؤسسي جاء في وقت لا تزال فيه حركة سعر Bitcoin محدودة نسبيًا، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضجيج الأمني المحيط بالحفظ الذاتي. وأشار محلل صناديق ETF في Bloomberg، Eric Balchunas، إلى أن هذا الأسبوع كان ثالث أفضل أسبوع منذ أكتوبر، واصفًا الفترة الحالية بأنها أشبه بـ”الاكتتاب العام الصامت” لـ Bitcoin، وهو توصيف يرتبط بفكرة أن المستثمرين الأوائل يبيعون تدريجيًا لتلبية الطلب المتزايد عبر الصناديق والمؤسسات. ووفق هذا الطرح، فإن دخول السيولة الجديدة لا ينعكس بالضرورة فورًا على السعر إذا كان المعروض المتاح ما يزال كافيًا لاستيعابها. Balchunas لفت أيضًا إلى أن الحادثة الأمنية قد تدفع بعض المستثمرين إلى تفضيل ETFs على الحفظ الذاتي، لكنه شدد على أن الارتباط الزمني لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة. ومع ذلك، أشار إلى أنه على المدى الطويل لا يتوقع أن يظل هذا النوع من الحوادث بلا أثر على قرارات بعض المستخدمين. الرسالة الأوضح للمستخدمين هنا ليست التخلي عن الحفظ الذاتي أو تبنيه بشكل أعمى، بل إدراك أن الأمان يبدأ من التفاصيل: التحقق من طريقة توليد المفاتيح، عزل العبارات السرية، وتجنب أي ممارسات قد تفتح بابًا لفقدان السيطرة على الأصول. وفي سوق تتقاطع فيه المخاطر التقنية مع الطلب المؤسسي المتجدد، يصبح الوعي الأمني جزءًا أساسيًا من قرار الاحتفاظ بـ Bitcoin. وبينما يواصل السوق متابعة تدفقات ETFs وتطورات الحفظ الذاتي، تبقى الحادثة الأخيرة تذكيرًا بأن السيطرة الكاملة على الأصول تعني أيضًا تحمل المسؤولية الكاملة عن حمايتها. #أمن_العملات_الرقمية #بيتكوين $BTC