Official: 🔗 Cryptomaxx.net | A leading Arabic crypto team focusing on content creation, market structure education, on-chain data and institutional behaviour.
في هذا الفيديو يقدّم الدكتور مارش من فريق Crypto Maxx شرحًا واضحًا للأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى خسارة المتداولين
📌 يركّز الشرح على أخطاء جوهرية يقع فيها كثيرون، أبرزها: ▪️ الدخول إلى السوق دون خطة تداول واضحة ▪️ التأثر بالعاطفة (الخوف والطمع) بدل الانضباط ▪️ الإفراط في استخدام الرافعة المالية ▪️ التداول المفرط والسعي وراء الربح السريع ▪️ إهمال إدارة رأس المال وعدم الالتزام بوقف الخسارة ▪️ التنقّل بين الاستراتيجيات دون اختبار أو صبر
💡يوضّح الدكتور مارش أن التداول الناجح لا يقوم على التوقع، بل على إدارة المخاطر، والانضباط، والاستمرارية.
أصبحت بيسنت أكثر وزير للخزانة الأمريكي تدخلًا في العقود الأخيرة .
أمس ضاعفت وزارة الخزانة الأمريكية عمليات شراء "السندات طويلة الأجل" بهدف الحد من ارتفاع عوائد سندات الحكومة بشكل كبير. حث ترامب الأمريكيين على عدم القلق بشأن تقلبات سوق السندات.
حدد الخبراء "الخط الأحمر" لوزارة الخزانة عند 5.30٪ كحد أقصى لعائد "السندات ذات المدة 30 عامًا".
يقول سي زد تعليقاً على خطة ترامب لجلب هايبرليكويد إلى الولايات المتحدة:لا يمكن تطبيق السياسة على شركة/مشروع واحد فقط ما هو جيد لشركة واحدة جيد لبقية الصناعة.
🔴 كسر النطاق بعد أسابيع من الضغط.. صعود البيتكوين؟
📊 بعد أسابيع من التحرك داخل نطاق ضيق كانت البيتكوين بتتداول بين 61.500 و65.000 قبل ما تكسر النطاق لأعلى بقوة وتدخل في موجة صعود سريعة قربتنا من مستوى 70.000.
🇺🇸 الشرارة الأساسية كانت إعلان الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم بعض عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، من2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية، بهدف دعم سيولة سوق السندات.
📉 بعد الإعلان عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل نزلت والدولار تراجع وده ساعد على تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.
🔥 ومع صعود البيتكوين حصلت تصفيات ضخمة لصفقات الـShort بحوالي 1.4 مليار دولار خلال 4 ساعات وده سرع الحركة الصعودية.
📈 النتيجة: البيتكوين ارتفعت بأكتر من 6٪ واقتربت من 70.000 بينما الإيثريوم ارتفعت بأكتر من 16٪.
⚠️ ببساطة: حركة السندات كانت الشرارة.. وتصفية الـShorts هي اللي سرعت الانفجار.
❌الصين تقلل من ممتلكاتها من سندات الخزانة الأمريكية
الصين تواصل بيع سندات الخزانة الأمريكية. انخفضت ممتلكاتها إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2008.
خلال العام، انخفضت ممتلكات الصين من 731.4 مليار دولار في يونيو 2025 إلى 633.4 مليار دولار في يونيو 2026.
في السابق، كانت الصين تمتلك أكبر قدر من ديون الحكومة الأمريكية**، حيث بلغت ذروتها عند 1.13 تريليون دولار في فبراير 2019. احتلت اليابان المرتبة الأولى في يونيو 2019 ولا تزال أكبر حامل. الآن، تقوم الصين ببيع ديون الحكومة الأمريكية وشراء الذهب.
بيتكوين ينفصل عن المعروض النقدي العالمي M2.. هل انتهى أحد أقوى مؤشرات سوق الكريبتو؟
شهد سوق العملات الرقمية تطورًا لافتًا قد يعيد رسم توقعات المستثمرين تجاه Bitcoin (BTC)، بعدما ظهر انفصال غير معتاد بين سعر البيتكوين وحركة المعروض النقدي العالمي M2. على مدار سنوات، ارتبط توسع السيولة العالمية وارتفاع المعروض النقدي بتحسن أداء الأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها Bitcoin. وتشير البيانات المتداولة إلى أن حركة BTC والمعروض النقدي العالمي M2 تزامنت في نحو 83% من فترات الـ12 شهرًا. لكن هذا الارتباط يواجه حاليًا واحدة من أكبر الاختبارات في تاريخ سوق العملات المشفرة. البيتكوين مقابل Global M2.. فجوة تاريخية بحسب الأرقام المتداولة، وصل Global M2 إلى مستويات قياسية، مسجلًا نموًا سنويًا يقارب 7.2%، بينما يتداول سعر BTC قرب 64 ألف دولار، مع انخفاض يقارب 45% خلال عام. وهذا يخلق فجوة ضخمة بين اتجاه السيولة العالمية واتجاه سعر البيتكوين. بمعنى آخر، السيولة في النظام المالي العالمي ترتفع، لكن الأموال الجديدة لا تنتقل إلى Bitcoin بنفس القوة التي شهدناها في دورات سابقة. وهنا يظهر السؤال الأهم: هل فقد مؤشر M2 قدرته على التنبؤ باتجاه البيتكوين؟ أم أن السوق يستعد لتكرار سيناريو تاريخي؟ ماذا حدث في 2021؟ التاريخ يقدم حالة مشابهة إلى حد ما. في عام 2021، انفصلت حركة البيتكوين عن اتجاه السيولة العالمية لفترة، ثم تعرض BTC لهبوط حاد بنحو 55% خلال حوالي 10 أسابيع. لكن الانفصال لم يستمر إلى الأبد؛ فقد عاد الارتباط بين Bitcoin وGlobal M2، وتمكن البيتكوين بعد ذلك من تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر التالية. هذا يجعل سيناريو 2021 مهمًا بالنسبة للمستثمرين الذين يتابعون التحليل الكلي للبيتكوين. لكن هناك اختلاف جوهري هذه المرة. أطول انفصال في تاريخ البيتكوين؟ الانفصال الحالي، وفق البيانات المتداولة، مستمر منذ حوالي 10 أشهر، وهو ما يجعله أطول بكثير من حالات الانفصال السابقة. وهذا يعني أن أحد المؤشرات التي اعتمد عليها محللو Bitcoin Macro لسنوات يمر الآن باختبار حقيقي. فإذا استمرت السيولة العالمية في الارتفاع دون أن ينعكس ذلك على سعر BTC، فقد يكون السوق أمام تغير في طبيعة العلاقة بين المعروض النقدي M2 والعملات المشفرة. أما إذا عاد الارتباط كما حدث في 2021، فقد تتحول زيادة السيولة العالمية لاحقًا إلى عامل داعم لسوق Bitcoin وCrypto. هل هذا يعني أن البيتكوين سيهبط؟ ليس بالضرورة. انفصال BTC عن M2 لا يعني تلقائيًا أن سعر البيتكوين سيواصل الهبوط، كما أنه لا يمثل إشارة مؤكدة إلى بداية موجة صعود. هناك عوامل أخرى تؤثر في سوق العملات الرقمية، من بينها: - السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي - أسعار الفائدة - السيولة العالمية - تدفقات صناديق Bitcoin ETF - شهية المخاطرة لدى المستثمرين - أداء الدولار الأمريكي - السيولة في الأسواق المالية - تدفقات رأس المال إلى العملات المشفرة - توقعات التضخم - دورة السوق الحالية - سلوك الحيتان والمستثمرين المؤسسيين لذلك، فإن M2 ليس مؤشرًا منفردًا يمكن الاعتماد عليه لاتخاذ قرار شراء أو بيع BTC. لماذا يراقب المستثمرون Global M2؟ المعروض النقدي العالمي M2 يمثل أحد المؤشرات المهمة لفهم كمية السيولة المتاحة في الاقتصاد. عندما ترتفع السيولة، قد يبحث المستثمرون عن أصول ذات مخاطر أعلى وعوائد محتملة أكبر، مثل الأسهم والعملات الرقمية والبيتكوين. ولهذا السبب أصبح Global M2 Bitcoin correlation من المؤشرات التي تحظى باهتمام كبير بين محللي الاقتصاد الكلي وسوق الكريبتو. لكن الأسواق لا تتحرك دائمًا وفق علاقة ثابتة. يمكن أن تتغير العلاقة بسبب أسعار الفائدة، قوة الدولار، تدفقات المؤسسات، تقييمات الأصول، المخاطر الجيوسياسية، أو تغير شهية المستثمرين. ماذا يعني ذلك لمستثمري BTC؟ الرسالة الأهم ليست أن البيتكوين صاعد أو هابط بشكل مؤكد. الرسالة هي أن إحدى العلاقات التاريخية المهمة في سوق Bitcoin لم تعد تعمل بالطريقة المعتادة. إذا عاد الارتباط بين Bitcoin وGlobal M2 خلال الأشهر القادمة، فقد نشهد تحسنًا في تدفقات السيولة نحو سوق العملات الرقمية. أما إذا استمر الانفصال، فقد يكون ذلك دليلًا على أن سوق البيتكوين أصبح يعتمد بدرجة أكبر على عوامل أخرى، مثل Bitcoin ETF، الطلب المؤسسي، السياسة النقدية، تدفقات رأس المال، ودورة السوق. الخلاصة Global M2 عند مستويات قياسية، بينما Bitcoin يعاني من ضعف واضح مقارنة بأداء السيولة العالمية. هذا الانفصال هو واحد من أهم التطورات التي يجب مراقبتها في سوق العملات المشفرة حاليًا. لكن لا أحد يستطيع معرفة ما سيحدث بعد ذلك. قد يعيد السوق العلاقة التاريخية كما حدث في 2021، وقد يكون ما نراه الآن بداية تحول طويل الأجل في الطريقة التي يستجيب بها BTC للسيولة العالمية. لذلك، يبقى السؤال الحقيقي: هل هذه مجرد فجوة مؤقتة قبل موجة صعود جديدة للبيتكوين، أم أن مؤشر M2 فقد بالفعل جزءًا من قوته كإشارة لسوق الكريبتو؟ هذا المحتوى لأغراض المعلومات والتحليل فقط، وليس نصيحة استثمارية أو توصية بالشراء أو البيع.
وفقًا لصحيفة "فاينانشال تايمز"، تتأمل إيران شن هجمات على أهداف عسكرية أمريكية في أوروبا في حال تصعيد الرئيس ترامب للحرب.
وذكرت تقارير أن القوات الإيرانية قد قيّمت إمكانية شن ضربات على أصول أمريكية في بلغاريا وقبرص، حيث أن طهران مستعدة لتوسيع نطاق أهدافها إذا تصاعدت الحرب مرة أخرى.
كما تدرس القوات الإيرانية أيضًا إمكانية استهداف كابلات الألياف الضوئية تحت سطح البحر في مضيق هرمز كجزء من خيارات التصعيد المحتملة.
تكشف الخطط المذكورة عن خطر نشوب صراع أوسع يمتد عبر أوروبا والشرق الأوسط والبنية التحتية العالمية الحيوية في حال استئناف الأعمال العدائية.
انخفضت أسهم شركة ميتا من 660 دولارًا إلى 543 دولارًا في شهر واحد، وتراجعت بنسبة 4.4% أخرى اليوم، وذلك مع بدء محاكمة تتعلق بإدمان الأطفال على منتجات الشركة، والتي تبلغ قيمتها 1.4 تريليون دولار.
الخصوصية والأمان هما العنصران الأساسيان لجذب المؤسسات المالية والشركات إلى تقنية البلوكشين. هنا يأتي دور مشروع @Dusk Dusk كشبكة من الطبقة الأولى (Layer 1) مُخصصة للتطبيقات المالية والامتثال التنظيمي.
من خلال معيار العقود الذكية السرية (XSC)، يتيح رمز $DUSK تنفيذ المعاملات والأصول الماليّة بدرجة عالية من الخصوصية دون التضحية بالشفافية أو الامتثال المطلوب. هذا الابتكار يمثل خطوة أساسية لربط أصول العالم الحقيقي (RWA) والتمويل المؤسسي بالشبكات اللامركزية بشكل آمن وفعال.
مستقبل التمويل اللامركزي يعتمد على الحلول الذكية التي تجمع بين الأمان والخصوصية! #dusk