NEAR Intents يتعرض لاختراق بخسائر 3.8 مليون دولار بعد ارتباطه بحادثة Bitget
أعلنت بروتوكول NEAR Intents عبر منشور على منصة X عن تعرضه لاختراق أمني أسفر عن خسارة 3.8 مليون دولار من أموال المستخدمين، في حادثة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل قطاع الأصول الرقمية بسبب ارتباطها بسياق أمني أوسع شمل Bitget. وبحسب ما أوضحته المنصة، فإن الحادثة نتجت عن خلل في التفاعل بين بنية الإيداع والسحب الخاصة بـ Omni وعقد NEAR Intents الذكي. وأكدت أن الثغرة من جهة العقد تم إصلاحها بالفعل لمنع تكرار هجمات مشابهة في المستقبل. وقالت NEAR Intents إنها ستعوض المستخدمين المتضررين بالكامل عن الأموال المفقودة، كما أشارت إلى أن الواقعة أُبلغت إلى جهات إنفاذ القانون، وأن الفريق يعمل مع شركاء في الأمن وتحليلات البلوكشين لتتبع الأموال ومحاولة استردادها. وأضافت المنصة أنها ستنشر تقريرًا تفصيليًا خلال الأيام المقبلة. وفي تحليل منفصل، أشار الباحث في البلوكشين ZachXBT إلى أن الأموال المرتبطة بالحادثة نُقلت إلى منصة KuCoin ثم جرى تمريرها عبر جسر إلى Bitcoin. وحتى لحظة نشر الخبر، لم تكن هوية الجهة المسؤولة عن الاختراق قد اتضحت بعد. وجاء هذا الهجوم بعد أن ساعدت NEAR Intents منصة Bitget في التعامل مع اختراق أمني كبير تعرضت له الأسبوع الماضي، بلغت خسائره 388 مليون دولار. وكانت NEAR Intents قد ذكرت أنها نجحت في حظر 50 مليون دولار وتجميد أكثر من 500 ألف دولار من الأموال المرتبطة بذلك الهجوم. كما رجح الرئيس التنفيذي لـ Bitget، Gracy Chen، أن يكون مهاجمون من كوريا الشمالية وراء الواقعة. ما الذي ينبغي على المستخدمين فعله؟ • مراجعة أي نشاط غير معتاد في المحافظ أو الحسابات المرتبطة بالبروتوكول. • الاحتفاظ بسجلات المعاملات والإيداعات والسحوبات تحسبًا لأي متابعة تعويضية. • متابعة الإعلانات الرسمية فقط، خصوصًا ما يتعلق بخطة التعويض والتقرير الفني. • تفعيل أعلى مستويات الحماية المتاحة على الحسابات والمحافظ المرتبطة. وتعكس هذه الحادثة استمرار الضغوط الأمنية على بروتوكولات الربط عبر السلاسل، خاصة عندما تتداخل البنية التقنية بين أكثر من نظام إيداع وسحب، ما يجعل سرعة الاستجابة والإفصاح عنصرين حاسمين في الحد من الأثر على المستخدمين. #الأمن_السيبراني #العملات_الرقمية $NEAR $BGB $BTC
صناديق Bitcoin الفورية في الولايات المتحدة تجذب 6.34 مليار دولار في الربع الثالث مع صعود BTC 42.71%
سجلت صناديق Bitcoin الفورية المدرجة في الولايات المتحدة صافي تدفقات داخلة بنحو 6.34 مليار دولار خلال الربع الثالث، لتسجل أقوى أداء فصلي لها في 2026 مع تعافي السوق من ضعف النصف الأول من العام. وجاءت هذه التدفقات بعد ربع ثانٍ شهد صافي تدفقات خارجة بنحو 5 مليارات دولار، ما يعكس تحولًا واضحًا في شهية المستثمرين خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر BTC بنسبة 42.71% خلال الربع الثالث، وهو أفضل أداء ربع ثالث للعملة منذ 2017، وأقوى مكسب فصلي لها منذ الربع الرابع من 2024. كيف تبدو الصورة الشهرية؟ أنهت الصناديق شهر سبتمبر بصافي تدفقات داخلة بلغ 2.65 مليار دولار، رغم أنه كان أقل من مستوى أغسطس البالغ 3.52 مليار دولار، وأعلى بكثير من يوليو الذي سجل نحو 172 مليون دولار فقط. لكن نهاية الشهر جاءت أضعف، إذ سجلت صناديق Bitcoin الفورية نحو 149 مليون دولار من صافي التدفقات الخارجة يوم الأربعاء، لتنهي سلسلة تدفقات داخلة استمرت تسعة أيام جذبت خلالها الصناديق نحو 3.1 مليار دولار. ماذا تعني صافي التدفقات للمستثمرين؟ يشير صافي التدفقات الداخلة إلى أن الأموال الجديدة التي دخلت الصناديق كانت أكبر من الأموال التي خرجت منها خلال الفترة نفسها. وبالنسبة للمستثمرين، يعد ذلك مؤشرًا عمليًا على مستوى الإقبال من المؤسسات والمستثمرين التقليديين، كما يمكن أن ينعكس على السيولة قصيرة الأجل في السوق. وعندما تتزامن التدفقات القوية مع ارتفاع السعر، كما حدث في الربع الثالث، فإن ذلك يعزز قراءة مفادها أن الطلب الاستثماري لم يكن منفصلًا عن حركة السوق، بل جاء داعمًا لها خلال فترة التعافي. أداء الأصول الرقمية الأخرى لم يقتصر النشاط على Bitcoin وحدها. فقد جذبت صناديق Ether الفورية في الولايات المتحدة نحو 3.05 مليار دولار خلال الربع الثالث، بعد صافي تدفقات خارجة بنحو 714 مليون دولار في الربع الثاني، بينما ارتفع Ether بنحو 71% خلال الفترة نفسها. أما صناديق XRP فاستقطبت 308 ملايين دولار في الربع الثالث، لترتفع التدفقات التراكمية الداخلة إلى 1.79 مليار دولار. كما سجلت صناديق Solana وZcash تدفقات داخلة في سبتمبر بلغت 272 مليون دولار و246 مليون دولار على التوالي. وتعكس هذه الأرقام استمرار اهتمام المستثمرين بمنتجات الأصول الرقمية المنظمة، مع بقاء Bitcoin في صدارة المشهد من حيث حجم التدفقات والزخم السعري خلال الربع الثالث. #ETF #Bitcoin $BTC $ETH $XRP
هل يواجه THORChain ملاحقة قانونية بسبب أموال Bitget المسروقة؟
أثار اختراق منصة Bitget المشتبه به، والذي قُدّرت خسائره بنحو 387.5 مليون دولار، سؤالًا جديدًا في عالم التمويل اللامركزي: ماذا يحدث عندما لا يستطيع بروتوكول مثل THORChain حظر العناوين المرتبطة بأموال مسروقة؟ وهل يمكن أن يتحول ذلك إلى ملاحقة جنائية أو اتهامات بغسل الأموال؟ بعد الحادثة، تمكن المحققون من تحديد عناوين المستلمين وتتبعها بسرعة. لكن طلب الرئيس التنفيذي لـ Bitget، Gracy Chen, من THORChain أن يرفض الخدمة لتلك العناوين، قوبل بردّ من البروتوكول مفاده أنه لامركزي وبدون إذن، مثل Bitcoin وEthereum وBNB Chain، وأنه لا ينبغي تحميله مسؤولية التعامل مع الأموال المسروقة. تزداد حساسية هذا الجدل لأن THORChain كان قد أوقف عملياته في مايو بعد اختراق أمواله الخاصة بقيمة 10.7 مليون دولار. كما أن البروتوكول تخلّى عن مفتاح الإدارة، ما يجعل من الصعب عليه فرض رقابة مباشرة على العناوين حتى لو أراد ذلك. لماذا القضية معقدة قانونيًا؟ بحسب المحامي Yuriy Brisov من D&A Partners، فإن المسألة تعتمد على درجة اللامركزية الفعلية في البروتوكول. فكلما امتلك المشروع قدرة على الحظر أو التدخل، أصبح من الأسهل على الخصوم القانونيين القول إن هناك سيطرة تشغيلية، وبالتالي قد تترتب عليها التزامات إضافية مثل إجراءات KYC وAML. وفي المقابل، إذا كان البروتوكول غير قادر فعليًا على التدخل، فإن عبارة “نحن لامركزيون” تصبح خط الدفاع الأقوى. لكن Brisov يشير إلى أن أي قدرة على التحكم، حتى لو استُخدمت بحسن نية لمنع الاحتيال، قد تفتح الباب أمام مطالبات قانونية أخرى، لأن السؤال سيصبح: إذا كان بإمكانكم الحظر في حالة واحدة، فلماذا لا تفعلون ذلك في حالات أخرى؟ هل يمكن اعتبار ذلك غسل أموال؟ يرى Brisov أنه لا يعتقد بسهولة أن THORChain يمكن أن يُحمَّل مسؤولية غسل الأموال، موضحًا أن القانون الأمريكي يتعامل مع الغسل بوصفه نقلًا غير مشروع لـأصول عبر قنوات قانونية لإخفاء مصدرها. لكنه يلفت إلى أن العقود الذكية، من وجهة نظره، لا تُعامل دائمًا كـ“ملكية” يمكن التحكم بها بالطريقة نفسها. ويستشهد في هذا السياق بتجربة Tornado Cash، حيث دارت معركة قانونية حول مسألة السيطرة على العقود الذكية. الفكرة الأساسية هنا أن غياب السيطرة المباشرة قد يكون عنصرًا مهمًا في الدفاع القانوني، لكنه لا يعني بالضرورة أن الخطر القانوني اختفى تمامًا. ماذا عن NEAR Intents؟ في المقابل، اتخذت NEAR Intents نهجًا مختلفًا عبر برنامج SHIELD الآلي، الذي حظر عناوين مرتبطة بالاختراق ومنعها من تنفيذ عمليات تبادل بقيمة 50 مليون دولار على المنصة. كما رفضت المنصة مكافأة بنسبة 5% عرضتها Bitget مقابل هذا الحظر. لكن هذا الخيار نفسه أثار انتقادات من أنصار اللامركزية، الذين رأوا أن المنصة لم تعد “بدون إذن” بما يكفي. وهنا تظهر المفارقة: كلما زادت قدرة البروتوكول على التدخل لحماية المستخدمين، زادت أيضًا احتمالات الجدل حول مدى لامركزيته من الناحية القانونية. الخلاصة القضية لا تبدو محسومة. فبحسب Brisov، قد يكون THORChain في وضع أفضل قانونيًا إذا كان بالفعل لا يملك وسيلة عملية لحظر العناوين، خاصة بعد التخلي عن مفتاح الإدارة ووجود عدد كبير من المدققين. ومع ذلك، فإن السوابق المرتبطة باختراق Bybit، حيث استُخدم THORChain في تحويل نحو 1.2 مليار دولار من الأموال المسروقة، تعني أن الباب لم يُغلق أمام أي مطالبات مستقبلية. بعبارة أخرى، السؤال ليس فقط: هل يمكن حظر العناوين؟ بل أيضًا: متى تتحول القدرة على الحظر، أو عدمها، إلى مسؤولية قانونية؟ والإجابة، حتى الآن، ما زالت معقدة. #الأمن_السيبراني #التمويل_اللامركزي $RUNE $BGB $NEAR
Bitwise تطلق أول صندوق NEAR الفوري في الولايات المتحدة على NYSE Arca
أطلقت شركة إدارة الأصول الرقمية Bitwise أول منتج متداول في البورصة في الولايات المتحدة يتتبع NEAR بشكل فوري، مع بدء تداول Bitwise NEAR ETF على NYSE Arca تحت الرمز NRR. ويمنح الصندوق المستثمرين تعرضًا مباشرًا إلى NEAR عبر هيكل استثماري منظم، إذ سيحتفظ بالعملة نفسها بدلًا من الاعتماد على أدوات مشتقة. كما أوضحت Bitwise أنها تعتزم رهن جزء كبير من الرموز الموجودة داخل الصندوق، في خطوة قد تضيف بعدًا تشغيليًا إلى طريقة إدارة الأصول داخله. ويأتي الإطلاق في وقت تشهد فيه شبكة NEAR نشاطًا متسارعًا على مستوى البنية التحتية العابرة للسلاسل. وذكرت Bitwise أن حجم التعاملات عبر NEAR Intents ارتفع إلى أكثر من 32 مليار دولار، مقارنة بأقل من 1 مليار دولار قبل عام واحد فقط، ما يعكس توسعًا واضحًا في استخدام البروتوكول. وقال مات هوغان، كبير مسؤولي الاستثمار في Bitwise، إن الشركة ترى في وكلاء الذكاء الاصطناعي حالة استخدام متنامية لشبكة NEAR، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل مؤشرات على استخدام هؤلاء الوكلاء للشبكة. وأضاف أن هذا النوع من النشاط مرشح للزيادة مع الوقت، رغم أن معظم الاستخدام الحالي لا يزال صادرًا عن البشر. وأوضح هوغان أيضًا أن Bitwise عملت على المنتج الأميركي الخاص بـ NEAR منذ إطلاق منتجها الأوروبي المرتبط بالعملة في يونيو 2025. ومع هذا الإطلاق، ينضم NRR إلى قائمة منتجات الشركة الأميركية أحادية الأصل التي تتبع Bitcoin وEther وSolana وXRP وHyperliquid. ويأتي الصندوق الجديد بعد موجة صعود قوية في سعر NEAR خلال الشهر الماضي، إذ ارتفعت العملة بنحو 167% لتتداول قرب 4.94 دولار يوم الثلاثاء، وفق بيانات CoinGecko. وعلى أساس سنوي، سجلت العملة ارتفاعًا يقارب 81%. لماذا يكتسب NEAR هذا الزخم؟ NEAR هي شبكة طبقة أولى مخصصة للتطبيقات اللامركزية، وقد غيّرت استراتيجيتها نحو الذكاء الاصطناعي في عام 2024، ثم ركزت بشكل أكبر على البنية التحتية العابرة للسلاسل ووكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين. ويأتي هذا التوجه في وقت تدرس فيه مؤسسات مالية كبرى كيف يمكن للبرمجيات المستقلة أن ترفع الطلب على البنية التحتية للمدفوعات القائمة على البلوكشين. كما أشارت أبحاث حديثة إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يدفعون نحو استخدام أكبر للعملات المستقرة والأصول المرمزة، مع توسع المعاملات بين الآلات. وتسعى NEAR إلى الاستفادة من هذا المسار عبر Intents، وهو نظام يتيح للمستخدمين ووكلاء الذكاء الاصطناعي تحديد النتيجة المطلوبة للمعاملة، بينما تتنافس جهات تنفيذ خارجية على إتمامها عبر سلاسل بلوكشين مدعومة. وقال هوغان إن تصميم Intents يتماشى مع طبيعة النماذج اللغوية الكبيرة القائمة على الأهداف، كما يخفف عنها تعقيدات الجسور بين الشبكات وغيرها من التحديات التقنية. وأضاف أن قابلية الاستخدام عبر السلاسل كانت من أبرز العوامل وراء نمو هذا البروتوكول، نظرًا لأن التنقل بين الشبكات ظل تحديًا طويل الأمد في قطاع العملات الرقمية. كما برز دور البروتوكول هذا الأسبوع بعد إعلان NEAR Intents أنه أوقف أكثر من 50 مليون دولار من التحويلات المرتبطة باختراق Bitget البالغ 387.5 مليون دولار. وأوضح النظام الأمني SHIELD أنه جمّد نحو 503 آلاف دولار أثناء التنفيذ، بينما مرّت عبر البروتوكول أموال يشتبه بأنها مسروقة بقيمة تقارب 166 ألف دولار. #ETF #العملات_الرقمية $NEAR $BTC $ETH
اليونان تدخل سجل MiCA لأول مرة مع 4 مزودين ونفي رسمي لادعاءات مرتبطة بـ Binance
دخلت اليونان سجل الاتحاد الأوروبي لتنظيم الأصول المشفرة بموجب إطار MiCA للمرة الأولى، بعد إضافة أربعة مزودين جدد إلى القائمة الأوروبية المعتمدة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي توسيع قاعدة الجهات الخاضعة للامتثال ضمن منظومة موحدة تهدف إلى تنظيم خدمات الأصول المشفرة عبر الدول الأعضاء. وشملت الإضافات اليونانية كلًا من BCash وXenios Blockchain Group وCapital Wallet Greece وPiraeus Bank. وبهذا، أصبحت اليونان ممثلة رسميًا في سجل Markets in Crypto-Assets التابع لهيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية، في تحديث صدر يوم الخميس. كما أُضيفت ستة مزودين آخرين من ألمانيا وفرنسا وسلوفينيا، ليرتفع إجمالي عدد المزودين الفريدين المدرجين في السجل إلى 359 جهة. ويعكس ذلك اتساع نطاق تطبيق MiCA داخل الاتحاد الأوروبي، مع تزايد عدد الشركات والمؤسسات التي تسعى إلى العمل ضمن إطار تنظيمي واضح. ما الذي تعنيه هذه الخطوة لليونان؟ تُظهر أولى الإدراجات اليونانية كيف توزّع البلاد الإشراف على قطاع الأصول المشفرة بين أكثر من جهة رقابية. ففي هذه القائمة، تظهر هيئة أسواق المال اليونانية HCMC باعتبارها الجهة المختصة بكل من BCash وXenios Blockchain Group وCapital Wallet Greece، بينما يظهر بنك اليونان كجهة مختصة بـ Piraeus Bank، وهو أحد أكبر البنوك في البلاد. ويعكس هذا التقسيم طريقة تنفيذ MiCA داخل الدول الأعضاء، إذ يتيح الإطار الأوروبي لكل دولة أن تعيّن أكثر من سلطة مختصة وتوزع المسؤوليات الرقابية بينها. وبالنسبة للمشغلين والمزودين، فإن وضوح الجهة الرقابية قد يسهّل فهم متطلبات الامتثال، ويمنح الشركات مسارًا أوضح للحصول على الموافقات اللازمة لتقديم الخدمات داخل السوق الأوروبية. نفي HCMC لادعاءات مرتبطة بـ Binance تزامن دخول اليونان إلى السجل مع توضيحات جديدة من HCMC بشأن تقرير تناول طلب Binance للحصول على موافقة MiCA في اليونان. وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde تدخلت لعرقلة الطلب، وأن نائب رئيس في HCMC أبلغ Binance بأن Lagarde طلبت من رئيس الوزراء اليوناني Kyriakos Mitsotakis عدم الموافقة على الطلب. لكن HCMC قالت في رد مكتوب إنها تنفي بشكل قاطع هذه الرواية، مؤكدة أن أي مسؤول فيها لم يصرّح بتلك العبارات، وأنه لم تكن هناك أي اتصالات مع أي مسؤول في البنك المركزي الأوروبي بشأن هذا الملف. كما أوضحت أنها لم تتلقَّ أي تواصل من Mitsotakis أو مكتبه أو وزارة المالية أو أي مسؤول حكومي يوناني آخر بخصوص طلب Binance. وعندما سُئلت الهيئة تحديدًا عمّا إذا كان نفيها يشمل ما نُسب إلى نائب الرئيس في الحديث مع Binance، أكدت أن النفي يشمل ذلك أيضًا. وفي المقابل، لم تُعلّق Binance على ما وُصف بأنه تدخل محتمل، واكتفت بالإشارة سابقًا إلى أنها لا تعلق على التكهنات، مع تأكيد التزامها بالسعي للحصول على ترخيص MiCA في أوروبا. وتبرز هذه التطورات أهمية سجل MiCA ليس فقط كأداة تنظيمية، بل أيضًا كمرآة لتطور خريطة الامتثال داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يمكن أن ينعكس وضوح الأطر الرقابية على قدرة الشركات على التوسع وتقديم الخدمات بشكل قانوني ومنظم. #تنظيم_الأصول_المشفرة #الاتحاد_الأوروبي $BNB
Tether تقول إنها ساعدت في تجميد 550 مليون دولار من USDT المرتبط بإيران
قالت شركة Tether، المصدرة للعملة المستقرة USDT، إنها ساعدت السلطات في تجميد ما يقرب من 550 مليون دولار من USDT المرتبط بإيران خلال 2026، في وقت تصاعدت فيه الضغوط السياسية والتنظيمية على الشركة داخل الولايات المتحدة. وجاء هذا الإعلان يوم الاثنين، بالتزامن مع مطالبة أحد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بفتح تحقيق في الشركة، بعد صدور تقرير عن محققين ديمقراطيين في اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي. وقالت Tether في بيانها إنها تعمل بشكل وثيق مع جهات إنفاذ القانون الدولية منذ سنوات. ووفقًا لما أعلنته الشركة، فقد جمدت هذا العام وحده أكثر من 130 مليون دولار من USDT موزعة على أربع محافظ، كما جمدت في أبريل أكثر من 344 مليون دولار مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، باولو أردوينو، إن Tether أثبتت باستمرار أن USDT ليست ملاذًا للجهات الخاضعة للعقوبات أو التنظيمات الإرهابية أو الشبكات الإجرامية. وفي المقابل، خلص تقرير المحققين الديمقراطيين إلى أن USDT أصبحت قناة رئيسية تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات. وذكر التقرير أن 84% من أصل 846 محفظة مشفرة خاضعة للعقوبات بسبب صلاتها بإيران كانت تتعامل حصريًا أو شبه حصريًا عبر USDT. هذه النتائج دفعت السيناتور الأمريكي ريتشارد بلومنثال إلى دعوة وزارتي الخزانة والعدل إلى التحقيق في احتمال وقوع انتهاكات للعقوبات. كما قالت Tether إن تعاونها مع السلطات حول العالم أدى إلى تجميد أكثر من 4.9 مليار دولار من الأصول، بما في ذلك أكثر من 2.4 مليار دولار مرتبطة بالسلطات الأمريكية. وأضاف أردوينو أن السجل “علني”، مشيرًا إلى أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي والخدمة السرية وHSI وOFAC، إلى جانب جهات أخرى حول العالم، عملت مرارًا مع Tether لتتبع الأصول وتجميدها واستعادتها. وأكد أن الشركة ستواصل إتاحة هذه القدرة للسلطات التي تعمل على مكافحة الإرهاب والالتفاف على العقوبات والاحتيال وغيرها من الجرائم الخطيرة. وتسلط هذه التطورات الضوء على حساسية الامتثال المرتبطة بالعملات المستقرة، وعلى مستوى التدقيق الذي قد يواجهه مزودو السيولة والجهات المرخصة عندما ترتبط التدفقات المالية بملفات عقوبات دولية. #العملات_المستقرة #الامتثال $USDT
بيتجيت: اختراق 388 مليون دولار استغل ثغرة لدى طرف ثالث
كشفت الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، غرايسي تشن، أن الاختراق الذي طال المنصة بقيمة 388 مليون دولار لم يكن نتيجة كسر مباشر لبنيتها الأساسية، بل بدأ عبر ثغرة أمنية في منتج تابع لطرف ثالث مكّنت المهاجم من الوصول إلى “اعتمادات داخلية عالية المستوى”. وبحسب ما أوضحته تشن، استُخدمت هذه الصلاحيات لإصدار أوامر سحب احتيالية، بينما أكدت أن المفاتيح الخاصة لم تتعرض للاختراق، وأن المحافظ الباردة لم تتأثر بالحادث. وأشارت Bitget إلى أنها عالجت الثغرة بعد اكتشافها، كما شددت ضوابط السحب عبر مجموعة من الإجراءات، من بينها: • تقييد الوصول الداخلي. • إضافة تحقق مستقل لعمليات السحب. • رفع مستوى مراقبة الأنشطة غير المعتادة. وكانت المنصة قد رصدت في 24 سبتمبر تحويلات غير مصرح بها من عدة محافظ ساخنة، ما دفعها إلى تعليق السحوبات مؤقتًا. وفي البداية، قدّرت الشركة أن نحو 352 مليون دولار من الأصول تأثرت بالحادث. ورغم مرور الوقت على الهجوم، لا تزال Bitget لم تكشف بعد عن حجم الأصول التي جرى استردادها أو تجميدها. وقالت تشن إن بعض الأصول تم تجميدها بمساعدة أطراف أخرى في القطاع، لكنها أوضحت أن الشركة ستعلن الرقم الإجمالي فقط بعد التحقق من الكميات بدقة. كما كانت Bitget قد طلبت سابقًا من THORChain، وهو بروتوكول لتبادل الأصول بين سلاسل الكتل، رفض تقديم الخدمات للعناوين المرتبطة بالهجوم. لكن الشركة شددت على أنها لا تطلب من البروتوكول إيقاف شبكته، بل تسعى فقط إلى منع نقل الأصول المسروقة. وفي المقابل، أوضحت THORChain أنها لا تستطيع إدراج عناوين محددة في قائمة سوداء بشكل انتقائي. وقالت تشن إن الشركة تتفهم القيود التقنية التي تعمل ضمنها الشبكات اللامركزية، ولا تطلب من أي بروتوكول اتخاذ إجراءات غير ممكنة تقنيًا. وفي ما يتعلق بالاشتباه السابق بوجود صلة محتملة بكوريا الشمالية، أوضحت تشن أن ما جرى تداوله في البداية استند إلى مؤشرات أولية ظهرت خلال التحقيق، وأن هذه المؤشرات لا تزال قيد التقييم. وأضافت أن Mandiant وSlowMist تدعمان التحقيق الجنائي المستقل، وأن العمل ما زال مستمرًا، مع التعهد بمشاركة النتائج الإضافية فور التحقق منها. وتسلط هذه القضية الضوء على مخاطر سلسلة التوريد الأمنية في قطاع الأصول الرقمية، إذ قد لا يكون الخطر دائمًا في البنية الأساسية نفسها، بل في الأدوات والخدمات الخارجية التي تمنح صلاحيات تشغيلية حساسة. كما تبرز أهمية الفصل بين الصلاحيات، والتحقق المستقل، والمراقبة المستمرة، باعتبارها طبقات دفاع أساسية للشركات والمستخدمين على حد سواء. #الأمن_السيبراني #العملات_المشفرة $BGB $RUNE
كوريا الجنوبية تراجع قيود صناع السوق بعد قفزة JPYC إلى 4 أضعاف الربط على Upbit
تتجه كوريا الجنوبية إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على صناع السوق في سوق الأصول الرقمية، بعدما شهدت عملة JPYC المستقرة المرتبطة بالين الياباني قفزة حادة على منصة Upbit وصلت إلى أكثر من أربعة أضعاف سعر الربط خلال وقت قصير من إدراجها. وقالت هيئة الخدمات المالية الكورية الجنوبية إنها تدرس إدخال نظام لصناع السوق في الأصول الرقمية، في خطوة تعكس مراجعة أوسع لكيفية تحقيق التوازن بين منع التلاعب بالسوق وتوفير السيولة اللازمة للتداول المنظم. وكانت Upbit قد فتحت التداول على JPYC في 17 سبتمبر، وبدأ السعر عند 12 وون كوري جنوبي لكل JPYC، قبل أن يرتفع إلى 37.6 وون خلال ساعة واحدة فقط. ووفقاً للتقارير، ارتبطت هذه القفزة بضعف السيولة على المنصة في لحظة الإدراج. وقال يو يونغ-جون، مدير سياسة التمويل الرقمي في الهيئة، خلال مؤتمر في سيول يوم الاثنين، إن الجهة التنظيمية ستراجع أيضاً الحاجة إلى إدخال أنظمة مثل أنشطة صناع السوق لزيادة كفاءة واستقرار بيئة الأصول الرقمية. وأضاف أن هناك انتقادات بأن المستخدمين تكبدوا خسائر بعد الارتفاع السعري الذي أعقب إدراج JPYC، ما يعني أن المطالب بفرض مزيد من الانضباط في هذا المجال تتوسع. حالياً، لا يتضمن قانون حماية مستخدمي الأصول الافتراضية في كوريا الجنوبية استثناءً خاصاً بصناع السوق من أحكام التلاعب بالسوق. وعملياً، يجعل ذلك من الصعب على صناع السوق توفير السيولة في أسواق العملات المشفرة، لأن أي نشاط من هذا النوع قد يُنظر إليه ضمن إطار التلاعب المحظور. وتشير هذه المراجعة إلى احتمال تغيير مهم في النهج التنظيمي. فبدلاً من اعتبار صناع السوق خطراً تنظيمياً بحد ذاته، قد تبدأ السلطات بالنظر إليهم كأداة لتحسين كفاءة التسعير وتقليل التقلبات، شرط وجود ضوابط امتثال واضحة. النقاش حول هذا الاستثناء ليس جديداً. فقد تناولت أبحاث أكاديمية سابقة في كوريا الجنوبية فكرة السماح بصناع السوق، مع بقاء التحفظات قائمة بسبب مخاوف التلاعب. وفي ورقة بحثية نُشرت عام 2024، قالت الباحثة لي مين جونغ من KB Securities إن الجهات التنظيمية لم تكن تسمح بصناعة السوق في العملات المشفرة في ذلك الوقت لأنها قد تُعد شكلاً من أشكال التلاعب، رغم أنها رأت أن إدخال هذا الاستثناء قد يصبح ممكناً لاحقاً عندما تنضج السوق وتصبح أكثر استقراراً. وفي المقابل، دعت أبحاث أخرى إلى وضع إطار رسمي لصناع السوق منذ وقت أبكر، معتبرة أن غياب هذا الإطار يفاقم مشكلات السيولة ويؤدي إلى فروق سعرية كبيرة وتقلبات حادة. كما أشارت تلك الأبحاث إلى أن علاوة كيمتشي تمثل مثالاً على عدم كفاءة التسعير في السوق الكورية. وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه كوريا الجنوبية على بناء إطار تنظيمي أوسع لقطاع الأصول الرقمية. وكانت الهيئة قد قالت في يوليو إنها تخطط لإدخال قانون أساسي موحد للأصول الرقمية يشمل العملات المستقرة والسوق الأوسع، إلى جانب قواعد تخص شركات الأصول الرقمية والمنصات والإفصاحات والضوابط الداخلية. ومع ذلك، لا تزال بعض التفاصيل الجوهرية عالقة، بما في ذلك القواعد المنظمة لمصدري العملات المستقرة المقومة بالوون. وهذا يعني أن أي تحرك نحو السماح بصناع السوق قد يصبح جزءاً من إعادة تشكيل أوسع لهيكل الامتثال والسيولة في السوق الكورية. #تنظيم_العملات_المشفرة #كوريا_الجنوبية $JPYC
أستراليا تستدعي قادة OpenAI وAnthropic إلى تحقيق برلماني بعد واقعة اختراق بيانات صحية
ذكرت تقارير أن الرئيسين التنفيذيين لشركتي OpenAI وAnthropic طُلب منهما المثول أمام تحقيق يجريه مجلس الشيوخ الأسترالي بشأن الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أيام فقط من الكشف عن واقعة مرتبطة بوكيل تابع لـ OpenAI تجاوز قيودًا على بوابة بيانات صحية حكومية في أستراليا. وبحسب التقرير، فإن الحادثة المرتبطة ببرنامج Medicare الأسترالي تُعد من أبرز الوقائع التي تورطت فيها وكلاء ذكاء اصطناعي في الوصول إلى أنظمة خارجية خارج الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يحضر سام ألتمان وداريـو أمودي جلسة التحقيق في كانبرا يوم الخميس، وفقًا لما ورد في التقرير. وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن وكيل البحث التابع لـ OpenAI تمكن في يونيو من تجاوز الحواجز الموضوعة على بوابة البيانات الصحية التابعة للحكومة الأسترالية، ثم وصل إلى ملفات غير عامة. وأشارت المعلومات المتاحة إلى أن OpenAI لم تُخطر الحكومة الأسترالية بالحادثة إلا في 10 سبتمبر، أي بعد نحو ثلاثة أشهر من وقوعها. وقد انتقد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي هذا التأخير، في وقت بدأت فيه الحكومة تحقيقًا جنائيًا في الحادثة. كما أعلنت عن فتح تحقيق في مجلس الشيوخ لبحث كيفية تعاملها مع الحوادث السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب دراسة التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على المجتمعات والصناعات والمياه والطاقة في أستراليا. وتعكس هذه الخطوة تصاعدًا واضحًا في التدقيق التنظيمي على استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل البيئات الحكومية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر ببيانات حساسة أو غير عامة. كما تبرز أهمية معايير الخصوصية والامتثال والإبلاغ السريع عند وقوع أي وصول غير مصرح به إلى الأنظمة الرقمية. وفي سياق متصل، أشارت تقارير أخرى إلى أن OpenAI وAnthropic سيقدمان إحاطة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، ما يوضح أن النقاش حول سلامة هذه التقنيات لم يعد محصورًا في الأطر التقنية، بل امتد إلى المؤسسات التشريعية والدولية. #الذكاء_الاصطناعي #الأمن_السيبراني
Kalshi تخسر الاستئناف وتقترب من معركة محتملة أمام المحكمة العليا
تلقت منصة أسواق التنبؤ Kalshi ضربة قانونية جديدة بعد أن خسرت الاستئناف أمام محكمة الاستئناف الدورية السادسة في الولايات المتحدة، في قضية تتعلق بقدرة الولايات على تنظيم عقود الأحداث الرياضية وفق قوانين المقامرة المحلية. وقضت هيئة من ثلاثة قضاة بالإجماع لصالح ولايتي أوهايو وتينيسي، معتبرة أن Kalshi لم تثبت أن عقودها المرتبطة بالأحداث الرياضية تُعد «مقايضات» تقع ضمن اختصاص Commodity Futures Trading Commission أو CFTC. ويعني هذا الحكم أن المنصة تواجه عقبة إضافية في دفاعها عن نموذج عملها داخل أسواق التنبؤ، خصوصًا في الملفات التي تتقاطع فيها العقود المالية مع التنظيمات الخاصة بالمقامرة على مستوى الولايات. القرار الجديد يأتي بعد حكم مماثل من محكمة الاستئناف الدورية التاسعة الشهر الماضي، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى النزاع القانوني المحيط بالشركة. وفي المقابل، كانت محكمة الاستئناف الدورية الثالثة قد أصدرت في أبريل قرارًا سمح للشركة بمواصلة العمل في نيوجيرسي أثناء استمرار مسار الاستئناف. ذلك الحكم السابق أشار إلى أن Kalshi قد تنجح في حجتها بأن القانون الفيدرالي يسبق تنظيمات نيوجيرسي، لكن التطورات اللاحقة في الدائرتين السادسة والتاسعة جعلت الطريق القضائي أكثر صعوبة، ورفعت احتمال انتقال القضية إلى المحكمة العليا. وتزداد أهمية هذه المعركة لأن نتيجتها قد تحدد أين تنتهي سلطة الولايات وأين تبدأ سلطة الجهات الفيدرالية في الإشراف على شركات أسواق التنبؤ. كما أن الحسم القضائي قد ينعكس على حدود الترخيص والتنظيم الخاصة بعقود المشتقات والعقود المرتبطة بالأحداث داخل الولايات المتحدة. وفي تطور لافت، أفادت تقارير بأن مجموعة من المشرعين في الولايات قدمت مذكرة صديقة للمحكمة العليا، داعيةً إياها إلى التدخل في النزاع بين Kalshi والجهات التنظيمية الخاصة بالمقامرة، بهدف توضيح ما إذا كانت الولاية أم الوكالات الفيدرالية هي صاحبة الاختصاص على هذا النوع من الشركات. وبينما لم يُحسم المسار النهائي بعد، فإن خسارة Kalshi في الاستئناف تجعل احتمال نظر المحكمة العليا للقضية أكثر واقعية، خاصة مع تزايد التباين بين أحكام الدوائر القضائية المختلفة. #تنظيم #قانون $KALSHI $CFTC
Tether تؤكد أن تعرضها كان محدوداً بعد مصادرة أمريكية مرتبطة بـ 84 مليون دولار
قالت Tether إن تعرضها المالي كان محدوداً للغاية عبر أصول محتفظ بها لدى بنك ورد اسمه في قضية أمريكية مرتبطة بمصادرة أموال تبلغ نحو 84 مليون دولار. وجاء توضيح الشركة بعد تقارير ربطت بينها وبين Bitfinex وبين شركة مدفوعات مقرها مونتانا ورد اسمها في شكوى مصادرة مدنية رفعتها وزارة العدل الأمريكية. وبحسب ما نقل عن متحدث باسم الشركة، فإن Tether لا تملك أي معرفة بالنشاط المزعوم المرتبط بالقضية. كما أكدت أنها كانت عميلاً لدى EQIBank، وهو البنك الذي قالت وزارة العدل إنه وجّه شركة المدفوعات Capstone لإرسال واستقبال الأموال. إلا أن الشركة شددت على أن المبلغ المحتفظ به لدى البنك لم يكن يتجاوز 0.034% من إجمالي أصول المجموعة. وتشير هذه النسبة إلى أن الانكشاف المباشر، وفق رواية Tether، كان محدوداً من حيث الحجم مقارنة بإجمالي ميزانيتها. ومع ذلك، فإن القضية تسلط الضوء على نوع من المخاطر التي تواجهها الشركات العاملة في قطاع الأصول الرقمية، خصوصاً عندما تتقاطع عملياتها مع بنوك أو مزودي خدمات مالية قد يخضعون لتحقيقات أو إجراءات قانونية. وقالت السلطات الأمريكية إنها جمّدت نحو 84 مليون دولار من حسابات Capstone ضمن الشكوى. كما زعم مسؤولون في وزارة العدل أن الشركة كانت غير مرخصة، وأنها نفذت مدفوعات لصالح مئات الأفراد والجهات نيابة عن Tether وBitfinex، وفق ما نُقل عن تقرير لصحيفة Financial Times. ورغم هذه الاتهامات، لم ترد Tether على سؤال يتعلق بما إذا كانت المصادرة قد تؤثر في عملائها. ويكتسب هذا الصمت أهمية إضافية لأن USDT، العملة المستقرة التابعة للشركة، كانت تبلغ قيمتها السوقية نحو 184 مليار دولار حتى يوم الجمعة. وتبرز القضية من جديد حساسية ملف الامتثال البنكي بالنسبة إلى الشركات المرتبطة بالـ stablecoin، إذ لا يقتصر التحدي على إدارة الأصول الاحتياطية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى اختيار الشركاء المصرفيين، ومراقبة مسارات المدفوعات، وتقليل التعرض لأي نزاعات قانونية قد تنعكس على الثقة التشغيلية في القطاع. وفي بيئة تنظيمية تزداد فيها التدقيقات، قد تصبح مثل هذه الوقائع عاملاً مؤثراً في كيفية تعامل المؤسسات والبورصات مع مزودي خدمات الأصول الرقمية، حتى عندما يكون التعرض المالي المباشر محدوداً نسبياً. #العملات_المستقرة #الامتثال $USDT
CFTC تقاضي Cash FX وتتهمها بمخطط فوركس مرتبط بالعملات المشفرة بقيمة 950 مليون دولار
رفعت لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية CFTC دعوى قضائية ضد Cash FX Group وثلاثة أفراد، في قضية استثمار في سوق الصرف الأجنبي مرتبطة بالعملات المشفرة وتبلغ قيمتها المزعومة 950 مليون دولار. وقالت اللجنة إن الشكوى قُدمت يوم الجمعة أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الوسطى من فلوريدا، وتتهم الأطراف المدعى عليها بتشغيل مخطط تسويق متعدد المستويات على هيئة بونزي، عبر جمع وقبول أكثر من 950 مليون دولار بزعم استخدامها في تداول عقود العملات الأجنبية للأفراد ضمن مجمع سلع. وبحسب ما ورد في الدعوى، فإن المدعى عليهم هم Cash FX ورئيسها التنفيذي Huascar Jose Lopez Castillo من البرازيل، وThe Conversion Pros ورئيسها التنفيذي Ronald Pope من أوريغون، وJustin Halladay من فلوريدا. ما الذي تزعم به CFTC؟ تقول اللجنة إن الشركة قدّمت للمشاركين وعودًا بعوائد أسبوعية تصل إلى 15%، مع الادعاء بأن أموال المجمع كانت تُدار بواسطة متداولين خبراء وخوارزميات مملوكة وذكاء اصطناعي. لكن CFTC تزعم أن النشاط الفعلي في تداول الفوركس كان محدودًا للغاية. كما تشير الشكوى إلى أن Cash FX استولت على معظم أموال المشاركين، واستخدمت مساهمات جديدة من المشاركين أنفسهم لدفع أرباح تداول وهمية، بينما حُوِّلت ملايين الدولارات إلى كل واحد من المدعى عليهم. وأضافت اللجنة أن الشركة قدّمت أيضًا بيانات محاسبية مضللة للمشاركين، وأن الخسائر التي تكبدها المستثمرون بلغت على الأقل 406 ملايين دولار. دلالة القضية على قطاع الفوركس والأصول الرقمية تأتي هذه الدعوى في وقت تواصل فيه الجهات التنظيمية الأمريكية تشديد التدقيق على الأنشطة التي تجمع بين الفوركس والمدفوعات والأصول الرقمية، خصوصًا عندما تُستخدم وعود العوائد المرتفعة أو الهياكل متعددة المستويات كواجهة لجذب الأموال. وقال David I. Miller، مدير قسم الإنفاذ، إن القسم أعاد تركيز جهوده على مهمته الأساسية المتمثلة في حماية الجمهور من الاحتيال والتلاعب، مضيفًا أن هذه القضية تعكس التزامًا بملاحقة الاحتيال أينما وُجد. وتبرز هذه القضية أهمية الامتثال بالنسبة للمشغلين ومقدمي الخدمات المرتبطين بالفوركس والعملات المشفرة في الولايات المتحدة، خاصة عندما تتقاطع المنتجات المالية مع ادعاءات استثمارية غير موثقة أو عوائد غير واقعية. #تنظيم #احتيال
الاحتياطي الفيدرالي يقترح قواعد جديدة لمصدري العملات المستقرة
قدّم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقترحًا تنظيميًا جديدًا يضع متطلبات رأسمالية وتشغيلية وإفصاحية على مُصدري العملات المستقرة الخاضعين لإشرافه، في إطار تنفيذ قانون GENIUS. ويأتي هذا التحرك بعد أن رسّخ القانون بالفعل مبدأ الاحتياطيات المدعومة بنسبة 1:1، وحدّد أنواع الأصول المسموح بالاحتفاظ بها، مثل النقد والودائع المصرفية وأذون الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل. لكن التفاصيل الأوسع المتعلقة برأس المال وتنويع الاحتياطيات وإدارة المخاطر تُركت للجهات التنظيمية الفيدرالية. ما الذي يتضمنه المقترح؟ بحسب المقترح، سيواجه المُصدرون عبئًا رأسماليًا مرتبطًا بالمخاطر التشغيلية، وفق شرائح محددة: • 2% من أول 20 مليار دولار من العملات المستقرة القائمة. • 1.5% من الشريحة التالية البالغة 30 مليار دولار. • 1% من أي مبالغ تتجاوز 50 مليار دولار. إلى جانب ذلك، ستُفرض متطلبات رأسمالية إضافية مرتبطة بمخاطر الائتمان والمخاطر التشغيلية، ما يعني أن الامتثال لن يقتصر على حجم الإصدارات فقط، بل سيمتد إلى طبيعة المخاطر التي يتحملها المُصدر. نافذة استرداد لا تتجاوز يومي عمل من أبرز البنود المقترحة إلزام المُصدرين بمعالجة طلبات الاسترداد خلال يومي عمل في العادة. ويعكس ذلك توجهًا واضحًا نحو تعزيز قابلية العملات المستقرة للاسترداد السريع، وهو عنصر أساسي في ثقة المستخدمين وفي دورها كأداة دفع. وفي حال هبطت الاحتياطيات إلى ما دون مستوى التغطية المطلوب بنسبة 1:1، يتعين على المُصدر إخطار الاحتياطي الفيدرالي، ثم إما إعادة بناء الاحتياطيات ضمن خطة تصحيحية أو تصفية الأصول واسترداد العملات المستقرة القائمة. إفصاحات شهرية وتدقيق مستقل يفرض المقترح أيضًا مستوى أعلى من الشفافية، إذ سيُطلب من المُصدرين نشر تقارير شهرية توضح حجم العملات المستقرة القائمة وقيمة الاحتياطيات وتكوينها. كما يجب أن تخضع هذه الإفصاحات للفحص من شركة محاسبة عامة مسجلة، وأن يصدق عليها كل من الرئيس التنفيذي والمدير المالي. وبالتوازي، يتضمن مقترح منفصل مسارًا تنظيميًا للبنوك الخاضعة لإشراف الاحتياطي الفيدرالي والراغبة في إصدار عملات دفع مستقرة عبر شركات تابعة، على أن تقدم خطة عمل ومعلومات مالية ضمن طلب الموافقة. من المتأثر؟ وما الجدول الزمني؟ التأثير المباشر سيطال مُصدري العملات المستقرة الخاضعين لإشراف الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى البنوك التي قد تسعى لدخول هذا النشاط عبر كيانات تابعة. وبالنسبة للسوق، فإن هذه القواعد قد تعيد تشكيل تكاليف الامتثال وإدارة السيولة والاحتياطيات لدى المُصدرين داخل الولايات المتحدة. المقترحات مفتوحة للتعليق العام لمدة 60 يومًا بعد نشرها في السجل الفيدرالي. أما قانون GENIUS فمقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 18 يناير 2027، أو بعد 120 يومًا من صدور القواعد النهائية التنفيذية من الجهات الفيدرالية، أيهما يأتي أولًا. وقال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي Michael Barr إنه يدعم المقترح، لكنه أشار إلى أن مزيدًا من العمل لا يزال مطلوبًا حتى تصبح العملات المستقرة أدوات دفع موثوقة بالكامل. كما دعا إلى توضيح حقوق الاسترداد الشاملة في القاعدة النهائية، وإلى مراجعة ما إذا كان الإطار المقترح يعالج بما يكفي مخاطر أسعار الفائدة ومخاطر العملات الأجنبية. #تنظيم #عملات_مستقرة
Bitget تؤكد تحويلات غير مصرح بها بقيمة 351.6 مليون دولار وتعلّق السحوبات مؤقتًا
أعلنت منصة Bitget أنها رصدت تحويلات غير مصرح بها بقيمة تقارب 351.6 مليون دولار، ما دفعها إلى تعليق السحوبات مؤقتًا أثناء التحقيق في الحادث الأمني. وقالت الشركة إن أنظمتها الأمنية اكتشفت التحويلات عند 18:31 بالتوقيت العالمي المنسق يوم الخميس، وإن الحادث طال عددًا محدودًا من المحافظ الساخنة، ما استدعى تفعيل إجراءات الاستجابة الطارئة فورًا. وفي توضيح رسمي، قالت الرئيسة التنفيذية Gracy Chen إن نطاق التأثير اقتصر على جزء من طبقتي المحافظ الساخنة والدافئة، بينما بقيت المحافظ الباردة آمنة ولم تتأثر. وأوضحت Chen أن الأصول المتأثرة شملت Ether (ETH) وXRP (XRP) وUSDt (USDT) وUSDC (USDC) وAvalanche (AVAX) وBNB (BNB) وUSDT0 (USDT0) على شبكة Arbitrum. كما أشارت إلى أن الشبكات المتأثرة تضمنت Ethereum وXRP Ledger وAvalanche وBNB Smart Chain وArbitrum، مع تركّز الجزء الأكبر من الأموال المسروقة المرصودة على شبكة Ethereum. وأضافت الشركة أن بعض التقارير الأولية على السلسلة أظهرت حجمًا أقل من الذي أعلنته لاحقًا، لأن الحادث لم يقتصر على نشاط Ethereum الذي رُصد في التحليل المبكر، بل امتد إلى نطاق أوسع من التحويلات. وبحسب Bitget، فإن السحوبات ستظل معلقة مؤقتًا إلى حين الانتهاء من المراجعة الأمنية. وقالت Chen إنها تتوقع إعادة فتح السحوبات خلال ساعات أو أيام، من دون تحديد موعد نهائي. وفي الوقت نفسه، أكدت المنصة أنها حدّدت العناوين المرتبطة بالتحويلات، وتواصلت مع جهات إنفاذ القانون وشركات الأمن المتخصصة في تتبع الأصول على السلسلة. كما شددت Bitget على أن أرصدة المستخدمين بقيت دقيقة، وأن الإيداعات والتداول ما زالا يعملان بصورة طبيعية. وأشارت إلى أن الأموال المتأثرة مغطاة بالكامل تقريبًا عبر User Protection Fund التابع لها، والذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار. وقالت الشركة إنها ستنشر تحديثات كل ساعة، إلى جانب تقرير كامل عن الحادث خلال 24 ساعة، يتضمن تحليل السبب الجذري والإجراءات التصحيحية. وبالنسبة للمستخدمين، يبقى التركيز الآن على متابعة الإعلانات الرسمية، والتحقق من أي نشاط غير معتاد في الحسابات، واتخاذ إجراءات الحماية المعتادة مثل مراجعة الأذونات الأمنية وتفعيل وسائل التأمين المتاحة. #أمن_سيبراني #منصات_التداول $ETH $XRP $BNB
نيويورك تقاضي Polymarket بتهمة تشغيل مقامرة غير قانونية
رفعت المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، دعوى قضائية ضد منصة Polymarket، متهمةً إياها بتقديم عقود مرتبطة بالأحداث الرياضية على نحو يخالف قوانين المقامرة في الولاية. وجاءت الدعوى التي قُدمت يوم الخميس ضمن سلسلة من التحركات القانونية التي تستهدف منصات أسواق التوقعات في الولايات المتحدة، بعد إجراء مشابه ضد Kalshi في يوليو، وكذلك دعاوى سابقة في أبريل طالت منصات مرتبطة بـ Coinbase وGemini. وبحسب ملف الدعوى، استندت نيويورك إلى عقود الأحداث الرياضية التي تعرضها Polymarket عبر تطبيقها المحمول الذي أُطلق في ديسمبر 2025، إضافة إلى ما وصفته بممارساتها الإعلانية الموجهة إلى سكان نيويورك. كما أشارت السلطات إلى أنها قد تسعى إلى منع المنصة من الوصول إلى المقيمين في الولاية. وقالت الجهة المدعية في نص الدعوى إن Polymarket تحاول تفادي العواقب القانونية والمالية للرقابة الصارمة في نيويورك على المقامرة، عبر تقديم ما تصفه بأنه عقود أحداث ضمن “سوق توقعات”، بينما ترى الولاية أن النشاط في جوهره لا يختلف عن المراهنة. وتعكس هذه القضية تصاعد الخلاف بين سلطات الولايات والجهات الفيدرالية في الولايات المتحدة بشأن الجهة المخولة بتنظيم والإشراف على أسواق التوقعات. ففي المقابل، قال رئيس لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية Michael Selig إن الهيئة الفيدرالية تملك “الاختصاص الحصري” على هذه الشركات. وفي تطور منفصل هذا الشهر، طلبت سلطات نيوجيرسي من المحكمة العليا الأميركية النظر في قضيتها ضد Kalshi، في خطوة قد تساعد على توضيح من الجهة التي يجب أن تشرف على هذا القطاع. ولم تعلن المحكمة بعد ما إذا كانت ستنظر في الملف. وتأتي دعوى نيويورك لتضيف طبقة جديدة من الضغوط على مشغلي منصات أسواق التوقعات، خصوصًا في ما يتعلق بتصميم المنتجات، وطريقة التسويق، والامتثال للقوانين المحلية في الولايات المتحدة. #تنظيم_العملات_المشفرة #القوانين $POLY $KALSHI $COIN
تدرس إدارة ترامب مبادرة تهدف إلى تعزيز استخدام الستابل كوين المدعوم بالدولار خارج الولايات المتحدة، في إطار مسعى أوسع لترسيخ مكانة الدولار بوصفه عملة الاحتياطي العالمية، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ نقلًا عن أشخاص مطلعين على الخطط. وبحسب التقرير، قد تعتمد الفكرة على إنشاء مشاريع مشتركة بين الحكومة الأمريكية وشركات من القطاع الخاص، مع احتمال مشاركة عدة جهات اتحادية في التنفيذ، من بينها وزارة الخزانة ووزارة الخارجية ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC. الهدف المطروح يتمثل في توسيع الاستخدام الدولي للستابل كوين المقومة بالدولار، وهو توجه قد ينعكس أيضًا على الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، باعتبارها أصلًا احتياطيًا شائعًا لدى الجهات المصدرة لهذه الأصول الرقمية. وتأتي هذه الخطوة المحتملة في وقت تعمل فيه دول أخرى على تطوير بنى تحتية خاصة بها للمدفوعات الرقمية. فالصين تواصل الدفع بمشروع اليوان الرقمي، الذي يُستخدم ضمن منصة Project mBridge المخصصة لتسويات العملات الرقمية للبنوك المركزية عبر الحدود، بينما يستعد البنك المركزي الأوروبي لإطلاق تجربة رقمية لليورو لمدة 12 شهرًا، والمتوقع أن تبدأ في النصف الثاني من عام 2027. بالنسبة للشركات والتجار خارج الولايات المتحدة، فإن أي توسع أمريكي من هذا النوع قد يعني بيئة أكثر وضوحًا لاستخدام أدوات دفع مرتبطة بالدولار، لكنه قد يفرض في المقابل متطلبات امتثال أشد، خصوصًا إذا ارتبطت المبادرة بأطر تنظيمية أو شراكات عابرة للحدود تشمل أكثر من جهة حكومية. كما أن ربط نمو الستابل كوين بالدولار بمكانة العملة الأمريكية ليس جديدًا في الخطاب الرسمي. فقد قال ديفيد ساكس في فبراير 2025، عندما كان يشغل منصب مسؤول البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، إن هذه الأصول قد توسع هيمنة الدولار دوليًا، وقد تولد طلبًا إضافيًا ضخمًا على الدين الحكومي الأمريكي. وفي يوليو 2025، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن GENIUS Act، الذي أنشأ إطارًا تنظيميًا اتحاديًا لستابل كوين المدفوعات، يمكن أن يعزز مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية، ويوسع الوصول إلى اقتصاد الدولار، ويرفع الطلب على سندات الخزانة الأمريكية. كما واصلت وزارة الخزانة تنفيذ القانون، إذ أصدرت في 17 أغسطس إشعارًا لطلب آراء عامة بشأن بنود تنظم إصدار وعرض وبيع ستابل كوين المدفوعات. وقال بيسنت إن هذه القواعد ستساعد على ترسيخ مكانة الدولار الأمريكي بوصفه عملة الاحتياطي العالمية. حتى الآن، لم يصدر تعليق علني من وزارة الخزانة أو مؤسسة DFC أو عدد من شركات الستابل كوين الأمريكية التي طُلب منها الرد على التقرير. #تنظيم #عملات_مستقرة $USD $MBRIDGE
رايفايزن توسّع تداول العملات الرقمية عبر Bitpanda في 11 سوقًا أوروبيًا
تتجه Raiffeisen Bank International إلى توسيع حضورها في خدمات الأصول الرقمية عبر شراكة على مستوى المجموعة مع Bitpanda، في خطوة قد تفتح الباب أمام تداول العملات الرقمية لدى شبكة بنوكها في 11 سوقًا أوروبية. وبحسب الإعلان المشترك، ستوفر Bitpanda Enterprise البنية التحتية للأصول الرقمية التي يمكن لبنوك رايفايزن استخدامها لإطلاق خدمات التشفير، مع إمكانية الوصول إلى نحو 18 مليون عميل. لكن نطاق الخدمات وتوقيت طرحها سيبقيان خاضعين لقرارات كل بنك على حدة، وفقًا لظروف السوق المحلية والمتطلبات التنظيمية في كل بلد. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة Michael Höllerer إن الطلب على الأصول الرقمية يتزايد عبر الأسواق التي تعمل فيها المجموعة، مضيفًا أن البنك يتعامل مع هذا الطلب عبر Bitpanda. كما شدد على أن البنك، بوصفه مؤسسة تركز على العميل، يسعى إلى تلبية احتياجات عملائه بأفضل طريقة ممكنة. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لتكامل سابق في مجال العملات الرقمية أطلقته رايفايزن مع Raiffeisenlandesbank Niederösterreich-Wien في عام 2024. كما أن الخدمة أصبحت متاحة بالفعل في النمسا، ما يمنح الشراكة الجديدة قاعدة تشغيلية أولية قبل التوسع الأوسع داخل الشبكة. وفي ما يتعلق بخطة الانتشار، أوضح متحدث باسم RBI أن التوسع الأوسع من المتوقع أن يبدأ في ألبانيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا خلال النصف الأول من 2027. وتكتسب هذه الشراكة أهمية إضافية لأن Bitpanda تعمل بموجب ترخيص ضمن إطار Markets in Crypto-Assets Regulation الأوروبي المعروف باسم MiCA. وهذا يمنح المشروع عنصرًا تنظيميًا مهمًا في وقت تواصل فيه البنوك الأوروبية اختبار نماذج دخول أكثر تنظيمًا إلى سوق العملات الرقمية. ومن زاوية أوسع، قد تعزز هذه الخطوة البنية التحتية للتداول المنظم وتزيد من قابلية الوصول إلى الخدمات الرقمية داخل القطاع المصرفي التقليدي، خصوصًا إذا توسعت العروض عبر عدد أكبر من الأسواق التابعة للمجموعة. كما تعكس الشراكة استمرار انتقال المؤسسات المالية الأوروبية من مرحلة التجربة المحدودة إلى مرحلة التوسع التدريجي في خدمات الأصول الرقمية. #اعتماد_مؤسسي #العملات_الرقمية $BP
تدفقات تفوق 1.7 مليار دولار إلى صناديق Bitcoin الفورية خلال يومين
سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية تجاوزت 1.7 مليار دولار خلال يومين فقط، في إشارة جديدة إلى استمرار الطلب المؤسسي على الأصل الرقمي عبر أدوات منظمة. وبحسب البيانات المتاحة، بلغت التدفقات الصافية يوم الثلاثاء 715 مليون دولار، بعد أن سجلت الصناديق يوم الاثنين تدفقات قياسية عند 999 مليون دولار. هذا التسارع في التدفقات يعكس بوضوح عودة الزخم إلى هذه المنتجات، ويعطي انطباعًا بأن السيولة تتجه مجددًا نحو BTC عبر القنوات الاستثمارية التقليدية. كما ارتفع إجمالي صافي الأصول داخل صناديق Bitcoin الفورية الأمريكية إلى نحو 111 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنةً بقاع سنوي يقارب 71 مليار دولار في 30 يونيو، أي بزيادة تقارب 56%. ورغم هذا التعافي، لا يزال الإجمالي أقل بنحو 13% من الذروة السنوية البالغة 128 مليار دولار المسجلة في 14 يناير. من قاد التدفقات؟ تصدّر BlackRock عبر صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT) التدفقات اليومية بإضافة 350 مليون دولار. وجاء بعده صندوق Fidelity المعروف باسم Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC) بتدفقات بلغت 257 مليون دولار، ثم Grayscale Bitcoin Mini Trust مع 99 مليون دولار. ماذا يعني تجاوز متوسط التكلفة؟ أشار محلل صناديق المؤشرات في Bloomberg Intelligence، James Seyffart، إلى أن متوسط حامل صناديق Bitcoin عاد إلى المنطقة الرابحة للمرة الأولى منذ يناير، بعدما تجاوز سعر Bitcoin تقدير متوسط تكلفة الحيازة البالغ 81,722 دولارًا للعملة الواحدة. هذا التطور مهم لأنه يخفف الضغط النفسي على شريحة من المستثمرين الذين اشتروا عبر الصناديق عند مستويات أعلى، كما قد يدعم الثقة في استمرار الاحتفاظ بدلًا من البيع السريع. وفي الوقت نفسه، فإن التدفقات الكبيرة عادةً ما تعني طلبًا فعليًا على BTC، وهو ما ينعكس على السيولة المتدفقة إلى السوق. صورة السوق الحالية جاءت هذه التدفقات بينما كان Bitcoin يتداول قرب 86,000 دولار يوم الثلاثاء، قبل أن يتجاوز مؤقتًا 87,000 دولار يوم الأربعاء. وعند وقت النشر، كان السعر عند 86,467 دولارًا، مرتفعًا 1.2% خلال 24 ساعة و13.8% خلال سبعة أيام. بالنسبة للمستثمرين، تشير هذه الأرقام إلى ثلاثة أمور أساسية: استمرار اتجاه التدفقات نحو الصناديق، تحسن معنويات حاملي الوحدات، وارتفاع مستوى السيولة المرتبطة بـ Bitcoin داخل المنتجات المنظمة. ومع ذلك، يبقى تتبع التدفقات اليومية والأصول تحت الإدارة عنصرًا مهمًا لفهم ما إذا كان هذا الزخم مؤقتًا أم قابلًا للاستمرار. #ETF #Bitcoin $BTC $IBIT $FBTC
Binance تستثمر 100 مليون دولار في Circle ضمن توسعة اتفاق USDC
أعلنت Binance عن استثمار بقيمة 100 مليون دولار في شركة Circle، مُصدِرة العملة المستقرة USDC، وذلك ضمن اتفاق موسع يمتد لخمس سنوات ويهدف إلى تعزيز حضور USDC على منصة التداول. وبحسب الإفصاح المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، حصلت Binance على 1,237,011 سهمًا من الفئة A في Circle ضمن طرح خاص جرى في 17 سبتمبر، بسعر 80.84 دولارًا للسهم الواحد. وأشار الإفصاح إلى أن سعر الشراء جاء بخصم مقارنة بسعر السوق قبل إتمام الصفقة. وفي المقابل، ستدفع Circle لBinance رسوم حوافز شهرية ترتبط بحجم USDC المحتفظ به عبر بنية Modular Smart Contract Wallet التابعة لـ Circle. كما التزمت Binance بتنفيذ أنشطة إضافية للترويج لـ USDC داخل منصتها. وتتضمن الصفقة أيضًا قيودًا على تداول الأسهم التي حصلت عليها Binance، إذ وافقت الشركة على عدم بيع أو تحويل أو رهن أو التنازل عن هذه الأسهم لمدة تصل إلى عامين. ويمكن أن تنتهي هذه القيود مبكرًا إذا أنهت Binance الاتفاق التجاري في ظروف محددة. وخلال فترة الحظر، تحتفظ Binance بحقوق التصويت المرتبطة بهذه الأسهم. الاتفاق الجديد يحل محل ترتيبات سابقة بين الشركتين أُبرمت في نوفمبر 2024 وأغسطس 2025، ويأتي بمدة تعاقدية تبلغ خمس سنوات، مع إمكانية الإنهاء المبكر من أي طرف في حالات محددة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه Circle توسيع حضورها في سوق العملات المستقرة، بينما قد يساهم تعزيز الشراكة مع Binance في دعم استخدام USDC داخل واحدة من أكبر منصات التداول عالميًا. كما أن الجمع بين الاستثمار المباشر والحوافز الشهرية والترويج على المنصة قد ينعكس على سيولة USDC وشبكة الشركاء المرتبطة بها داخل المنظومة الأوسع للأصول الرقمية. #العملات_المستقرة #التمويل $BNB $CRCL $USDC
صناديق Bitcoin الفورية تقترب من مليار دولار في يوم واحد
اقتربت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة من حاجز المليار دولار في يوم واحد، بعدما جذبت تدفقات داخلة صافية بلغت 998.9 مليون دولار يوم الاثنين. وتمثل هذه القراءة أكبر تدفق يومي تسجله الصناديق في عام 2026 حتى الآن، متجاوزة الرقم السابق البالغ 844 مليون دولار في 14 يناير. الأهم من ذلك أن هذه الحصيلة كانت أيضًا الأكبر منذ 6 أكتوبر 2025، عندما استقطبت صناديق Bitcoin الفورية الأمريكية أكثر من 1.2 مليار دولار في جلسة واحدة. هذا النوع من المقارنة الزمنية مهم لأنه يوضح أن الزخم الحالي ليس مجرد حركة يومية عابرة، بل عودة قوية في شهية المستثمرين تجاه المنتج الاستثماري المرتبط مباشرة بسعر Bitcoin. ورغم هذا الاندفاع، ما تزال صناديق Bitcoin الفورية الأمريكية تسجل صافي تدفقات خارجة بنحو 464 مليون دولار منذ بداية 2026. ويعني ذلك أن التدفقات الأخيرة حسّنت الصورة القصيرة الأجل، لكنها لم تمحُ بالكامل أثر السحوبات التي سبقت هذا الارتفاع. وتصدّر IBIT التابع لـ BlackRock قائمة التدفقات الداخلة يوم الاثنين بإضافة 381 مليون دولار. وجاء صندوق ARKB التابع لـ ARK 21Shares في المرتبة التالية مع 289 مليون دولار, بينما جذب صندوق FBTC التابع لـ Fidelity نحو 239 مليون دولار. في السوق الفورية، تداولت Bitcoin عند 85,430 دولارًا وقت النشر، مرتفعة 4.7% خلال 24 ساعة و12.3% خلال الشهر الماضي. كما لامست العملة مستوى أعلى من 87,200 دولار بشكل مؤقت يوم الاثنين، ما يعكس تزامنًا واضحًا بين تحسن التدفقات إلى الصناديق وتحرك السعر صعودًا. ومن زاوية التحليل الفني، أشار Julio Moreno من CryptoQuant إلى أن Bitcoin تجاوزت متوسطها المتحرك لـ 365 يومًا، واعتبر ذلك الإشارة الأخيرة اللازمة لتأكيد سوق صاعدة جديدة. ورغم أن هذا التقييم يأتي من جهة تحليلية وليس من بيانات التدفقات نفسها، فإنه يضيف سياقًا مهمًا لفهم لماذا يراقب المستثمرون هذه الأرقام عن قرب. كما شهدت صناديق Ether الفورية الأمريكية تدفقات داخلة بنحو 270 مليون دولار يوم الاثنين، وهو أكبر تدفق يومي لها في 2026. أما صناديق XRP الفورية الأمريكية فلم تسجل أي تدفقات صافية جديدة، ليستقر إجمالي التدفقات الداخلة التراكمية عند نحو 1.71 مليار دولار. بالنسبة للمتابعين، تكمن أهمية هذه البيانات في أنها تكشف مستوى الطلب الحقيقي على الأصول الرقمية عبر أدوات استثمارية منظمة، وليس فقط من خلال حركة السعر اللحظية. وعندما تقترب التدفقات من مليار دولار في يوم واحد، فإن ذلك يشير عادة إلى اهتمام مؤسسي قوي ينعكس على السيولة والزخم في السوق. #ETF #Bitcoin $BTC $ETH $XRP