إيثيريوم يضيّق قائمة مقترحات ترقية Hegotá إلى 66 اقتراحًا
يعمل مطورو Ethereum حاليًا على تقليص قائمة تضم 66 اقتراحًا ضمن مرحلة تحديد نطاق ترقية Hegotá المقبلة، في خطوة تهدف إلى حسم ما يمكن إدراجه فعليًا في التحديث الكبير التالي للشبكة. ويأتي هذا المسار بينما تتصدر بعض المقترحات المرتبطة بالخصوصية النقاشات التقنية داخل مجتمع التطوير. حتى الآن، يُعد FOCIL الاقتراح الوحيد من بين هذه المجموعة الذي تم جدولته رسميًا للإدراج في الترقية. أما المقترحات الأخرى التي يجري بحثها فتشمل Frame Transactions المعروف باسم EIP-8141، وKeyed Nonces أو EIP-8250، وRecent Roots for Frame Transactions أو EIP-8272. وبحسب ما أوضحه مساهم مؤسسة إيثيريوم Toni Wahrstätter في منشور على منصة X، فإن هذه المقترحات قد تساعد على “فتح الخصوصية الأصلية”، بحيث تتمكن تطبيقات الخصوصية من العمل دون الحاجة إلى الاعتماد على وسطاء. وهذا يعني عمليًا أن بعض التطبيقات قد تحصل على أدوات بروتوكولية مباشرة داخل الشبكة بدلًا من بناء حلولها فوق طبقات خارجية. ما الذي يقدمه FOCIL؟ يرمز FOCIL إلى Fork-choice enforced inclusion lists، وهو مقترح يهدف إلى تمكين لجنة من المدققين من فرض إدراج معاملات معلّقة داخل الكتل، بما يعزز مقاومة الشبكة للرقابة. أما المقترحات الأخرى المطروحة للنقاش، فتركز على توفير لبنات تقنية يمكن أن تخدم تطبيقات الخصوصية على مستوى البروتوكول. لماذا يتم تقليص عدد المقترحات؟ تقليص القائمة من 66 اقتراحًا لا يعني بالضرورة استبعاد الأفكار، بل يهدف إلى اختيار ما يمكن تنفيذه ضمن نطاق ترقية Hegotá نفسها. هذا النوع من الفرز يساعد المطورين على توحيد الأولويات، وتقليل التشتت، ومنح فرق البناء رؤية أوضح لما سيصبح جزءًا من الشبكة في المرحلة المقبلة. وإذا لم تدخل بعض المقترحات ضمن Hegotá، فهناك احتمال أن تعاد دراستها في ترقية لاحقة. بهذا المعنى، فإن عملية التقليص لا تغلق الباب أمام الأفكار المؤجلة، لكنها ترتبها بحسب الجاهزية والأولوية التقنية. الجدول الزمني العام يستهدف مطورو إيثيريوم إطلاق Hegotá خلال العام المقبل. كما أن اجتماعات مطوري النواة المقبلة ستلعب دورًا مهمًا في رسم جزء كبير من مسار تطوير إيثيريوم خلال عام 2027. وفي الوقت نفسه، يستعد الفريق أولًا لإطلاق ترقية Glamsterdam، التي تُعد من أبرز التحديثات المنتظرة هذا العام. ووفق خارطة الطريق العامة لإيثيريوم، من المتوقع أن تصل إلى الشبكة الرئيسية في النصف الثاني من 2026، مع تركيز على تحسين القابلية للتوسع، وتعزيز صلابة الطبقة الأولى، وجعل استخدام الشبكة أسهل. عمليًا، قد يخفف هذا الترتيب التدريجي من المخاطر التقنية عبر تقسيم العمل إلى مراحل أوضح، بدلًا من محاولة إدخال عدد كبير من التغييرات دفعة واحدة. كما يمنح مطوري التطبيقات التي تعتمد على الخصوصية فرصة أفضل للتخطيط المبكر للتكاملات القادمة مع البروتوكول. #إيثيريوم #الخصوصية $ETH
الأسهم المرمّزة تتجاوز 1.31 مليون حامل مع قفزة شهرية في التحويلات
أظهرت بيانات RWA.xyz أن سوق الأسهم المرمّزة واصل التوسع خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع عدد الحاملين إلى 1.31 مليون، أي أكثر من الضعف مقارنة بالفترة السابقة. وبالتوازي مع ذلك، قفز حجم التحويلات الشهرية بنحو 180% ليصل إلى 23.13 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا متزايدًا في تداول هذه الفئة من الأصول خلال فترة شهر كما ورد في البيانات. كما ارتفع عدد العناوين النشطة شهريًا بنسبة 34.62% ليقترب من 572 ألف عنوان، في حين زادت القيمة الموزعة الإجمالية للأسهم المرمّزة بنسبة 5.9% لتصل إلى 2.38 مليار دولار. توزيع القيمة بين أبرز المنصات بحسب البيانات نفسها، تتصدر Ondo السوق من حيث القيمة الموزعة بنحو 872 مليون دولار، تليها xStocks التابعة لـ Kraken بقيمة 557.8 مليون دولار، ثم bStocks التابعة لـ Binance بقيمة 521.8 مليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن bStocks أُطلقت في يونيو، وهي تقترب بفارق يقارب 36 مليون دولار فقط من xStocks من حيث القيمة الموزعة. أصول فردية بارزة داخل السوق وتشمل أكبر الأصول المرمّزة الفردية من حيث القيمة الموزعة، وفق RWA.xyz، ما يلي: • Securitize بقيمة 145.2 مليون دولار • Strategy PP Variable xStock بقيمة 135.6 مليون دولار • أسهم Circle المرمّزة عبر Ondo بقيمة 99.7 مليون دولار وتأتي هذه الأرقام في وقت تتسع فيه شهية السوق للأصول المرمّزة المرتبطة بالأسهم، مع انتقال جزء متزايد من السيولة نحو منتجات قابلة للتداول على السلسلة. امتداد نحو الأسواق الخاصة وتزامن هذا النمو مع تحركات أوسع من منصات التشفير نحو المنتجات المرتبطة بالأسواق الخاصة وما قبل الطرح العام، خصوصًا حول SpaceX قبل إدراجها في السوق العامة في 12 يونيو. وخلال الأشهر التي سبقت الإدراج، طرحت منصات مثل Binance وCoinbase وKraken وBybit وBitget وBlockchain.com منتجات مرتبطة بـ SpaceX، تراوحت بين التعرض المرمّز قبل الطرح والعقود الدائمة والرموز الوكيلة. ورغم الطلب الكبير، بما في ذلك 557 مليون دولار جذبتها حملة من Binance قبل الإدراج، لم تسر الخطة بالكامل كما كان متوقعًا، إذ ألغت Binance وBybit وBitget Wallet حملات الاكتتاب المرمّز المرتبطة بـ SpaceX بعد أن فشلت xStocks في تأمين عدد كافٍ من الأسهم الأساسية لتلبية الطلب، ما أدى إلى ردّ أموال المشتركين. ومع ذلك، ارتفع التعرض المرمّز لـ SpaceX عبر bStocks التابعة لـ Binance إلى 67.9 مليون دولار من القيمة الموزعة منذ إدراج الشركة في 12 يونيو، ليحتل المرتبة السابعة بين الأصول المرمّزة الفردية التي تتبعها بيانات RWA.xyz. وتأتي هذه التطورات ضمن توسع أوسع في ترميز الأصول الواقعية، وهو سوق تتوقع Standard Chartered أن يصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول نهاية 2028. #الأصول_المرمزة #الأسواق_المالية $ONDO $XSTOCKS $BSTOCKS
أيرلندا تقترح معايير أشد لاستخدام العملات المشفرة في الأنشطة غير المشروعة
أعلنت الحكومة الأيرلندية عن استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار، في خطوة تعكس اتساع تركيزها على المخاطر المرتبطة باستخدام الأصول الرقمية في أغراض غير مشروعة. وجاء في الإشعار الصادر يوم الخميس أن أيرلندا نشرت أول استراتيجية وطنية لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة تمويل الانتشار، مع تضمينها إصلاحات مقترحة تتعلق بسياسات العملات المشفرة ضمن إطار أوسع لتعزيز الامتثال والرقابة. وبحسب الحكومة، فإن الجزء الأكبر من هذه الإجراءات قد تم تنفيذه بالفعل، بينما تتضمن العناصر النهائية التزامات جديدة على مزودي خدمات الأصول المشفرة. وتشمل هذه الالتزامات إجراء فحوصات معززة على التحويلات المرتبطة بـالمحافظ الخاصة للعملات المشفرة، إلى جانب تشديد إجراءات العناية الواجبة عند التعامل مع شركات الأصول الرقمية الأجنبية. كما أشار المستند، الذي أعدته وزارة المالية، إلى أن التشريعات الخاصة بتطبيق قواعد AML/CFT في إطار لائحة MiCA الأوروبية باتت في مرحلة متقدمة. وهذا يعني أن البيئة التنظيمية للأصول الرقمية في أيرلندا تتجه نحو مزيد من الوضوح، لكن أيضًا نحو متطلبات امتثال أكثر صرامة. ومن النقاط اللافتة في الاستراتيجية أنها تتناول أيضًا المعايير الصناعية المتعلقة بـقبول الأنشطة المرتبطة بالعملات المشفرة كمصدر للأموال في قطاع المقامرة. ويعكس ذلك اتجاهاً واضحاً لدى السلطات الأيرلندية نحو سد الثغرات التي قد تسمح بتمرير أموال ذات صلة بنشاط مشبوه عبر قنوات تجارية أو ترفيهية خاضعة للرقابة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية في أيرلندا لمعالجة المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب عبر الأصول الرقمية. ففي يونيو، نشرت البلاد أول تقييم وطني للمخاطر المتعلقة بالعملات المشفرة منذ سبع سنوات، وقالت حينها إنها تخطط لتطبيق معايير الصناعة بحلول النصف الثاني من عام 2027. وبالنسبة لمزودي الخدمات في السوق الأيرلندي، قد تعني هذه التوجهات زيادة في متطلبات KYC وAML، وتوسيع نطاق التحقق من مصادر الأموال ومسارات التحويل، خصوصًا في الحالات التي تتضمن محافظ خاصة أو جهات خارجية. كما قد ينعكس ذلك على منصات المقامرة التي تعتمد على قبول أموال مرتبطة بالنشاط المشفر، مع احتمال فرض ضوابط أوضح على آليات القبول والتدقيق. #تنظيم #مكافحة_غسل_الأموال $MICA
Galaxy تخفض فرص تمرير CLARITY Act إلى 10% مع تضييق نافذة سبتمبر
خفضت Galaxy Digital تقديرها لاحتمالات تمرير CLARITY Act في عام 2026 إلى 10%، في إشارة إلى أن الطريق أمام مشروع القانون لا يزال مليئًا بالعقبات السياسية والتنظيمية قبل عودة المشرعين إلى واشنطن في سبتمبر. وبحسب تقييم الشركة، فإن مجلس الشيوخ لن يملك سوى نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط للتعامل مع المشروع عندما يستأنف أعماله في 14 سبتمبر. وترى Galaxy أن هذه النافذة الزمنية الضيقة تجعل تمرير التشريع أمرًا صعبًا للغاية، ما لم يتم التصويت على الإجراء الأولي للمضي قدمًا فور عودة الأعضاء. وقال Alex Thorn، رئيس الأبحاث في Galaxy، في منشور على منصة X يوم الجمعة، إن مشروع القانون لن يملك وقتًا كافيًا إلا إذا “هيمن عمليًا على كامل جلسة العمل”. وأضاف أن ذلك يتطلب من المشرعين معالجة عدد من الملفات العالقة في وقت واحد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التشريعي. أبرز نقاط التعثر • قواعد الأخلاقيات: لا تزال هناك أسئلة مفتوحة بشأن ضوابط مشاركة المسؤولين الحكوميين في قطاع العملات المشفرة. • عوائد الستابل كوين: يواجه المشروع ضغطًا من البنوك بسبب بنود العائد على العملات المستقرة، وسط اعتراضات على السماح لشركات الكريبتو بتقديم عوائد دون الخضوع لنفس المتطلبات المفروضة على البنوك. • حماية المطورين: ما زالت هناك قضايا سياسية وتشريعية أوسع لم تُحسم بعد، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المطورين ضمن الإطار التنظيمي المقترح. وكانت Galaxy قد خفضت تقديرها السابق لاحتمالات تمرير المشروع من 60% إلى 50% في 26 يونيو، بعد أن كانت قد قلصته من 75% إلى 60% في 6 يونيو. أما تقدير 75% فكان قد وُضع في 22 مايو، ما يعكس تراجعًا متدرجًا في الثقة بإمكانية إقرار القانون خلال الفترة المقبلة. ويهدف CLARITY Act إلى وضع أول إطار تنظيمي للأصول الرقمية في الولايات المتحدة، لكنه واجه انتقادات منذ البداية. فقد اجتاز لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في مايو، إلا أن معظم الديمقراطيين والقطاع المصرفي أبدوا اعتراضاتهم، معتبرين أن المشروع قد يتيح لشركات العملات المشفرة تقديم عوائد على الستابل كوين من دون الالتزام بالمتطلبات نفسها المفروضة على البنوك. وفي مطلع يونيو، دعت أكثر من 200 شركة ومنظمة تعمل في قطاع الكريبتو مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تمرير المشروع عبر رسالة شاركتها مجموعة الضغط Stand With Crypto. ومع ذلك، تشير تقديرات Galaxy الحالية إلى أن الزخم السياسي لا يزال غير كافٍ لضمان العبور السريع قبل انتهاء النافذة التشريعية في سبتمبر. بالنسبة للمشاريع العاملة في السوق الأمريكية، تعني هذه القراءة أن المخاطر التنظيمية ما زالت مرتفعة، وأن خطط الامتثال والتوسع المرتبطة بالستابل كوين قد تحتاج إلى إعادة ضبط وفقًا لتطورات الأسابيع المقبلة. #تنظيم #عملات_مستقرة $CLARITY
محكمة واشنطن تأمر Kalshi بوقف مجموعة واسعة من أسواق التنبؤ
أصدرت محكمة في ولاية واشنطن أمرًا يلزم منصة أسواق التنبؤ Kalshi بوقف تقديم نطاق واسع من عقود الأحداث داخل الولاية، بعد أن رفضت المحكمة حجة الشركة القائلة إن قانون السلع الفيدرالي يتقدم على قوانين المقامرة في واشنطن. وبموجب قرار قاضي المحكمة العليا في مقاطعة كينغ، جون ماكهيل، مُنعت Kalshi من عرض عقود مرتبطة بـالرياضة والانتخابات والسياسة والترفيه والثقافة والتقنية والعلوم، إضافة إلى العقود المتعلقة بـ«الإشارات». وفي المقابل، استُثنيت العقود المرتبطة بـالسلع والمناخ والاقتصاد والتمويل. وقال المدعي العام لولاية واشنطن، نيك براون، عبر منصة X إن الولاية «تحاسب Kalshi على تشغيل عملية مقامرة غير قانونية»، في إشارة إلى الحكم القضائي الأخير. ويأتي هذا التطور ضمن أمر قضائي أولي كان ماكهيل قد منحه في يوليو، قبل أن يوقّع التعديل الجديد يوم الأربعاء لتحديد شروط الامتثال. وخلص القاضي إلى أن قانون تبادل السلع لا يسبق قانون المقامرة في واشنطن، وأن الولاية أظهرت احتمال نجاح في دعاواها المستندة إلى ثلاثة قوانين محلية. كما حدّد القرار جدولًا زمنيًا واضحًا على Kalshi الالتزام به لمنع المستخدمين داخل واشنطن من شراء العقود المشمولة بالأمر. فبحلول 19 أغسطس، يجب على المنصة تطبيق تحديد الموقع الجغرافي المعتمد على عنوان IP والإقامة. ثم بحلول 2 سبتمبر، يتعين عليها تنفيذ نظام GeoComply متعدد المصادر لتحديد الموقع الجغرافي. ويعني ذلك عمليًا أن المستخدمين داخل الولاية سيواجهون قيودًا مباشرة على الوصول إلى هذه الأسواق، بينما يبقى نطاق العقود غير المشمولة بالأمر القضائي متاحًا وفق القيود التنظيمية القائمة. أما خارج واشنطن، فلا يشمل القرار المستخدمين ما لم تنطبق عليهم قيود الموقع الجغرافي المطلوبة. وتواصل Kalshi التمسك بأن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع تمتلك الولاية القضائية الحصرية على منصتها، لكن محكمة الاستئناف في واشنطن رفضت طلبها بوقف تنفيذ الأمر القضائي. وتعكس القضية تصاعد التوتر القانوني حول أسواق التنبؤ في الولايات المتحدة، خصوصًا عندما تتقاطع مع قوانين المقامرة على مستوى الولايات وحدود الاختصاص الفيدرالي. #قانون #أسواق_التنبؤ $KALSHI $GEOCOMPLY
JPMorgan ترفع مراكزها في صناديق Bitcoin وEther ETF: هل هو تغيير في المخاطر أم إعادة تموضع؟
أظهرت أحدث إفصاحات JPMorgan التنظيمية زيادة واضحة في تعرضها لصناديق الأصول الرقمية المتداولة في البورصة خلال الربع الثاني، مع ارتفاع مركزها في صندوق Bitcoin ETF التابع لـ BlackRock بنحو 25%، وقفزة أكبر بكثير في مركزها المرتبط بـ Ether ETF. وبحسب نموذج الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، والذي يغطي المراكز حتى 30 يونيو، امتلكت JPMorgan نحو 10.4 مليون سهم في صندوق iShares Bitcoin Trust ETF (IBIT)، مقارنةً بـ 8.3 مليون سهم في الربع الأول، وبقيمة تقارب 356 مليون دولار. أما في صندوق iShares Ethereum Trust ETF (ETHA)، فقد كان التحرك أكثر حدة؛ إذ ارتفع المركز إلى نحو 1.17 مليون سهم من قرابة 267 ألف سهم، أي بأكثر من أربعة أضعاف خلال الربع نفسه. ماذا تعني هذه الزيادة فعلياً؟ رغم أن الأرقام تبدو لافتة، فإن قراءة هذه التحركات لا تكون بسيطة بالضرورة. فإفصاحات 13F تجمع أحياناً مراكز من أجزاء مختلفة داخل المؤسسة، وقد تشمل نشاط العملاء أو المخزون الداخلي، ما يجعل من الصعب الجزم بأن الزيادة تعكس موقفاً اتجاهياً واضحاً من JPMorgan تجاه السوق. كما أن هذه الإفصاحات لا تُظهر المراكز القصيرة، وبالتالي فإن ما يظهر في الملف هو جانب واحد فقط من التعرض الكلي. لهذا السبب، قد تكون الزيادة مرتبطة بإدارة المخاطر، أو بإعادة تموضع تكتيكية، أو حتى بتغير في الطلب المؤسسي على هذه المنتجات، وليس بالضرورة بتوقع صعود مباشر في الأسعار. إشارة إلى الزخم أم إلى السيولة؟ من زاوية السوق، تحركات مؤسسة بحجم JPMorgan في صناديق ETF الخاصة ببيتكوين وإيثريوم تحمل أهمية خاصة لأنها قد تؤثر في توقعات التدفقات والسيولة، حتى لو لم تكن دليلاً قاطعاً على قناعة صعودية. فزيادة المراكز في هذه المنتجات قد تُقرأ أيضاً على أنها استجابة لارتفاع الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية المنظمة، أو محاولة للاستفادة من عمق السوق المتنامي في هذه الأدوات. وفي الوقت نفسه، أشار الإفصاح إلى أن JPMorgan خفّضت بعض مراكزها في شركات تعدين بيتكوين، وهي فئة أصبحت أقل وضوحاً كبديل مباشر للتعرض لبيتكوين مع توسع بعض الشركات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. ظهور XRP ضمن المراكز المعلنة إلى جانب بيتكوين وإيثريوم، أظهر الملف أيضاً مراكز صغيرة في منتجات استثمارية مرتبطة بـ XRP. فقد أفادت JPMorgan بامتلاك 181 سهماً في منتج Grayscale الخاص بـ XRP بقيمة 3,763 دولاراً، و113 سهماً في صندوق Bitwise XRP ETF بقيمة 1,356 دولاراً، بعد أن لم تكن لديها أي مراكز في هذين المنتجين خلال الربع الأول. وبينما تبقى هذه الأرقام محدودة الحجم، فإن ظهورها يأتي في سياق تطورات تنظيمية مرتبطة بـ XRP وبدء ظهور منتجات استثمارية فورية له في الولايات المتحدة. في المحصلة، لا تكشف هذه الإفصاحات وحدها عن نية JPMorgan المستقبلية، لكنها تؤكد أن المؤسسات الكبرى تواصل توسيع حضورها في أدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بالأصول الرقمية، مع بقاء السؤال الأهم: هل نحن أمام إعادة تسعير للزخم أم مجرد تعديل في توزيع المخاطر؟ #ETF #بيتكوين $BTC $ETH $XRP
استغلال محفظة بيتكوين بقيمة 116 مليون دولار يعيد الجدل حول الحفظ الذاتي
أعاد استغلال محفظة أجهزة بقيمة 116 مليون دولار من Bitcoin فتح أحد أقدم الأسئلة في السوق: هل يستحق الاحتفاظ بالمفاتيح الخاصة بنفسك المخاطرة المرتبطة بذلك؟ الحادثة جاءت لتضع الحفظ الذاتي تحت مجهر جديد، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يفضلون السيطرة المباشرة على أصولهم الرقمية بدل الاعتماد على جهات الحفظ. وبحسب ما ورد، ارتبط الاستغلال بمحفظة Coldcard بسبب خلل في توليد المفاتيح، ما أدى إلى سحب نحو 116 مليون دولار من Bitcoin. هذه التفاصيل تجعل النقاش أكثر عملية من كونه نظريًا، لأن الخطر هنا لا يتعلق فقط بالاختراقات التقليدية، بل أيضًا بجودة توليد المفاتيح وآليات الأمان الأساسية التي يعتمد عليها المستخدم منذ البداية. في الوقت نفسه، سجلت صناديق Bitcoin الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية تقارب مليار دولار خلال أسبوع واحد، وهو أفضل أداء أسبوعي لها منذ أبريل. هذا التعافي في الطلب المؤسسي جاء في وقت لا تزال فيه حركة سعر Bitcoin محدودة نسبيًا، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضجيج الأمني المحيط بالحفظ الذاتي. وأشار محلل صناديق ETF في Bloomberg، Eric Balchunas، إلى أن هذا الأسبوع كان ثالث أفضل أسبوع منذ أكتوبر، واصفًا الفترة الحالية بأنها أشبه بـ”الاكتتاب العام الصامت” لـ Bitcoin، وهو توصيف يرتبط بفكرة أن المستثمرين الأوائل يبيعون تدريجيًا لتلبية الطلب المتزايد عبر الصناديق والمؤسسات. ووفق هذا الطرح، فإن دخول السيولة الجديدة لا ينعكس بالضرورة فورًا على السعر إذا كان المعروض المتاح ما يزال كافيًا لاستيعابها. Balchunas لفت أيضًا إلى أن الحادثة الأمنية قد تدفع بعض المستثمرين إلى تفضيل ETFs على الحفظ الذاتي، لكنه شدد على أن الارتباط الزمني لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة. ومع ذلك، أشار إلى أنه على المدى الطويل لا يتوقع أن يظل هذا النوع من الحوادث بلا أثر على قرارات بعض المستخدمين. الرسالة الأوضح للمستخدمين هنا ليست التخلي عن الحفظ الذاتي أو تبنيه بشكل أعمى، بل إدراك أن الأمان يبدأ من التفاصيل: التحقق من طريقة توليد المفاتيح، عزل العبارات السرية، وتجنب أي ممارسات قد تفتح بابًا لفقدان السيطرة على الأصول. وفي سوق تتقاطع فيه المخاطر التقنية مع الطلب المؤسسي المتجدد، يصبح الوعي الأمني جزءًا أساسيًا من قرار الاحتفاظ بـ Bitcoin. وبينما يواصل السوق متابعة تدفقات ETFs وتطورات الحفظ الذاتي، تبقى الحادثة الأخيرة تذكيرًا بأن السيطرة الكاملة على الأصول تعني أيضًا تحمل المسؤولية الكاملة عن حمايتها. #أمن_العملات_الرقمية #بيتكوين $BTC
Morgan Stanley ترفع حيازاتها في IBIT بنسبة 23% في الربع الثاني
أظهرت إفصاحات Morgan Stanley الفصلية للربع الثاني زيادة ملحوظة في مراكزها المرتبطة بالأصول الرقمية، وفي مقدمتها صندوق BlackRock Bitcoin ETF المعروف باسم IBIT، ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات الكبرى بأدوات الاستثمار المنظمة المرتبطة بـ Bitcoin. وبحسب ملف الإفصاح 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ارتفعت حيازات Morgan Stanley في IBIT بنسبة 23% لتصل إلى نحو 16.5 مليون سهم، مقارنةً بنحو 13.4 مليون سهم في الربع السابق. وجاءت هذه الزيادة بعد إضافة أكثر من 3 ملايين سهم خلال الربع الثاني. ورغم نمو عدد الأسهم، تراجعت القيمة السوقية للمركز بنحو 18% إلى 549 مليون دولار من 667 مليون دولار، وذلك مع هبوط سعر Bitcoin خلال الفترة نفسها. ويُظهر هذا التباين أن ارتفاع الحيازة لا يعني بالضرورة ارتفاع القيمة، بل قد يعكس إعادة تموضع مؤسسي في سوق متقلب. ولم يقتصر التحرك على IBIT فقط، إذ كشفت البيانات عن توسع Morgan Stanley في عدة منتجات استثمارية أخرى مرتبطة بـ Bitcoin. كما رفعت البنك حيازته في Fidelity Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC) بنحو 38%، وزادت مراكز أصغر في Grayscale Bitcoin Mini Trust ETF (BTC) وBitwise Bitcoin ETF (BITB). وفي جانب Ether، سجلت Morgan Stanley نمواً أكبر في بعض المراكز، إذ ارتفعت حيازتها في iShares Ethereum Trust ETF (ETHA) بنحو 202% إلى 4.6 مليون سهم، كما زادت حيازتها في Grayscale Ethereum Staking Mini ETF (ETH) بنحو 26% إلى 5.1 مليون سهم. كما أضافت المؤسسة تعرضاً جديداً إلى Grayscale Solana Staking ETF (GSOL) وFidelity Solana Fund (FSOL)، بقيم تقارب 4.25 مليون دولار و2.26 مليون دولار على التوالي. وفي الوقت نفسه، بدأت Morgan Stanley أيضاً في الاحتفاظ بمركز في Morgan Stanley Bitcoin Trust (MSBT) بلغ 2.57 مليون سهم، بقيمة تقارب 43.3 مليون دولار، وهو منتج بدأ تداوله في أبريل. وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الانكشاف المؤسسي على سوق العملات الرقمية، ليس فقط عبر Bitcoin وEther، بل أيضاً عبر منتجات مرتبطة بـ Solana وبعض الشركات العاملة في البنية التحتية والتعدين. وفي المقابل، لم تكن جميع المراكز في الاتجاه نفسه، إذ تراجعت حيازات Coinbase، كما خفّضت Morgan Stanley مركزها في CleanSpark، وأنهت بالكامل مركزاً سابقاً في Bitfarms. وبالنسبة للسوق، فإن ارتفاع حيازات مؤسسة بحجم Morgan Stanley في IBIT خلال الربع الثاني يُعد إشارة مهمة إلى استمرار شهية المخاطر لدى بعض المستثمرين الكبار تجاه Bitcoin، حتى مع تقلب الأسعار خلال الفترة نفسها. #العملات_الرقمية #صناديق_الاستثمار_المتداولة $BTC $ETH $SOL
بنك ليومي يتعاون مع Galaxy لإتاحة تداول Bitcoin وEther وSolana عبر تطبيقه الاستثماري
أعلن بنك ليومي الإسرائيلي عن شراكة مع Galaxy Digital تتيح لعملائه تداول Bitcoin وEther وSolana عبر منصته الاستثمارية، على أن تبدأ الخدمة في أوائل 2027. وبحسب ما أوضحته الشركتان، سيتمكن عملاء بنك ليومي وعملاء Pepper، الذراع المصرفية المحمولة التابعة له، من شراء العملات الرقمية الثلاث والاحتفاظ بها وبيعها من خلال قسم مخصص داخل تطبيق Leumi Trade. ويعني ذلك أن المستخدم لن يحتاج إلى مغادرة البيئة المصرفية نفسها لإجراء هذه العمليات، بل سيتم تنفيذها داخل التطبيق الاستثماري التابع للبنك. وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية لأن ليومي قال إن الإطلاق سيجعله أول بنك إسرائيلي يوفّر خدمات تداول الأصول الرقمية لعملائه. كما أشار البنك إلى أنه يخدم ملايين العملاء عبر عملياته المصرفية للأفراد والشركات، ما يمنح المبادرة نطاقًا واسعًا من حيث الوصول المحتمل. من الناحية التقنية، سيعتمد بنك ليومي على GalaxyOne Institutional لأغراض التداول والخدمات المرتبطة به، بينما ستتولى منصة البنية التحتية للحفظ التابعة لـGalaxy، والمعروفة سابقًا باسم GK8، دعم البنية الخاصة بالأصول الرقمية لدى البنك. هذا الفصل بين التداول والحفظ يعكس طبيعة التعاون بين مؤسسة مصرفية تقليدية ومزوّد متخصص في البنية التحتية للأصول الرقمية. وتأتي الشراكة في وقت أعلنت فيه Galaxy عن خسارة صافية قدرها 85 مليون دولار في الربع الثاني، وأرجعت ذلك إلى حد كبير إلى تراجع أسعار الأصول الرقمية. ومع ذلك، قالت الشركة إن نشاطها في الأصول الرقمية حقق 66 مليون دولار من الربح الإجمالي المعدل، بزيادة 34% مقارنة بالربع السابق. وتأسست Galaxy Digital بقيادة Mike Novogratz، وبدأ تداول أسهمها على ناسداك تحت الرمز GLXY في مايو 2025. وكانت أسهم الشركة تتداول عند 21.38 دولار صباح الجمعة، مرتفعة بنحو 2% خلال اليوم، لكنها منخفضة بنحو 25% خلال العام الماضي، وفق بيانات Yahoo Finance. بالنسبة للمستخدمين، تمثل هذه الخطوة انتقالًا مهمًا نحو دمج الأصول الرقمية داخل القنوات المصرفية المنظمة، مع إتاحة تجربة أكثر مباشرة لشراء وبيع وحفظ العملات الرئيسية عبر تطبيق مصرفي مألوف. أما بالنسبة للسوق، فقد تعزز هذه الشراكة الاهتمام المؤسسي بالبنية التحتية التي تسمح للبنوك بدخول هذا المجال بطريقة أكثر تنظيمًا. #العملات_الرقمية #البنوك $BTC $ETH $SOL
Binance يوقف معالجة معاملات مرتبطة بـ HTX و10 منصات أخرى
أعلنت منصة Binance أنها ستتوقف عن معالجة المعاملات المرتبطة بمنصة HTX و10 منصات ومقدمي خدمات أصول رقمية آخرين، وذلك اعتبارًا من 23 أغسطس. وقالت المنصة في إعلان صدر يوم الجمعة إن القرار جاء استنادًا إلى تطورات تنظيمية حديثة. وتشمل الجهات التي ستتأثر بالقيود: HTX، وRapira، وAifory Pro، وABCeX، وWhiteBird، وNoOnecrypto INC.، وTradex، وMonease Ltd، وBitPapa، وExnode، وEXMO. وبحسب Binance، فإن أي معاملات تُحاول بعد تاريخ سريان القرار قد يتم تعليقها وإخضاعها لمراجعة امتثال. كما أشارت إلى أن القيود قد تمتد أيضًا إلى المحافظ المرتبطة بالجهات المتأثرة طوال فترة المراجعة. ويكتسب القرار أهمية إضافية لأن HTX، المعروفة سابقًا باسم Huobi, أُدرجت في أواخر يوليو ضمن حزمة العقوبات الأوروبية الموجهة ضد روسيا. كما كانت الحكومة البريطانية قد صنفت Huobi Global S.A. في مايو، مشيرة إلى وجود «أسباب معقولة للاشتباه» في أنها دعمت الحكومة الروسية عبر تقديم خدمات مالية أو إتاحة أموال وموارد اقتصادية لـ A7 LLC وGarantex Europe OU. من جهتها، نفت HTX هذه الاتهامات، مؤكدة أن التصنيف البريطاني يخص Huobi Global S.A. بوصفها كيانًا قانونيًا منفصلًا، وأن منصة التداول عبر الإنترنت وأموال المستخدمين لا تتأثر بذلك. لاحقًا، قالت Office of Financial Sanctions Implementation في المملكة المتحدة إنها تعتبر منصة HTX نفسها خاضعة للعقوبات لأنها مملوكة من Huobi Global. وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على Shelbit وAban Tether في 7 أغسطس. بالنسبة للمستخدمين والتجار، فإن أي تقييد من هذا النوع قد ينعكس مباشرة على القدرة على الإيداع أو السحب أو تنفيذ بعض المعاملات المرتبطة بهذه المنصات، إلى حين انتهاء المراجعة الامتثالية أو اتضاح نطاق القيود بشكل نهائي. #العملات_الرقمية #الامتثال $HTX
بيتكوين يقترب من قيعان أغسطس مع ضغط تصفية المراكز الطويلة على Binance
تواجه مراكز Bitcoin الطويلة ضغوطًا متزايدة مع اقتراب السعر من مستويات منخفضة جديدة لشهر أغسطس، في وقت تشير فيه بيانات المشتقات إلى أن موجة من التصفية أو الخروج القسري قد تكون بدأت بالفعل. التركيز هذه المرة ينصب على Binance، حيث تراجعت الفائدة المفتوحة بالتزامن مع هبوط السعر. والفائدة المفتوحة تمثل إجمالي العقود المشتقة النشطة، سواء كانت مراكز شراء أو بيع، ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على حجم الأموال الملتزمة في السوق وعلى درجة الاعتماد على الرافعة المالية. بحسب التحليل المنشور على منصة التحليلات على السلسلة CryptoQuant، فإن العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة على Binance دخلت مرحلة متقلبة مع تراجع السعر. وفي حين ظل تحرك Bitcoin ضمن نطاق ضيق منذ يونيو، أظهرت البيانات أن الفائدة المفتوحة على Binance ارتفعت تدريجيًا حتى بلغت 8.15 مليار دولار يوم الأربعاء، في وقت كان فيه المتداولون في السوق الفورية أقل نشاطًا مقارنةً بمتداولي العقود الآجلة. ومع ظهور ضغط هبوطي على الأطر الزمنية القصيرة، بدأت العلاقة بين السعر والفائدة المفتوحة تتغير. ووفقًا للتحليل، فإن هذا التحول قد يعني أن المراكز الطويلة التي تراكمت قرب نطاق 60 ألف دولار بدأت تتعرض للاختبار، سواء عبر الإيقاف أو التصفية أو الخروج من السوق. ويشرح التحليل أن انخفاض السعر بالتزامن مع تراجع الفائدة المفتوحة يشير عادةً إلى أن المراكز الطويلة الممولة بالرافعة تفقد قدرتها على الصمود. كما أن قراءة الارتباط الأخيرة عند 0.25 تعكس، بحسب التقييم، تراجعًا في المراكز الطويلة مع استمرار الهبوط، وهو ما وصفه التحليل بأنه بداية عملية “تنظيف” للمراكز المزدحمة. وفي سياق أوسع، أظهرت بيانات CoinGlass أن إجمالي التصفية خلال 24 ساعة عبر سوق العملات المشفرة بلغ 236 مليون دولار وقت إعداد التقرير، ما يضيف طبقة أخرى من الضغط على المتداولين المعتمدين على الرافعة. من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي لـ CryptoQuant، كي يونغ جو، إن الظروف اللازمة لعودة سوق صاعدة قوية في Bitcoin لم تتشكل بعد، مشيرًا إلى أن مجموعة من المؤشرات على السلسلة ما زالت في منطقة هبوطية. بالنسبة للمتداولين، تظل النقاط الأهم في المرحلة الحالية هي متابعة ثلاثة عناصر: الفائدة المفتوحة على Binance، ومعدلات التمويل، وحجم التصفية. فهذه المؤشرات مجتمعة قد توضح ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد ضغط قصير الأجل على المراكز الطويلة، أم بداية إعادة تموضع أوسع في السوق. #العملات_المشفرة #بيتكوين $BTC $BNB
Neutrl توقف استرداد NUSD بعد مشكلة غير مُعلنة في الاحتياطيات
أوقفت منصة التمويل اللامركزي Neutrl عمليات سكّ واسترداد العملة الاصطناعية NUSD، بعد أن تأثرت احتياطيات البروتوكول بظروف لم تُكشف تفاصيلها. وبذلك لم يعد بإمكان الأطراف المعتمدة استبدال NUSD بالأصول الداعمة له إلى حين اتضاح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تعرضت لأي ضرر. الخطوة لا تعني فقط تعليقًا تشغيليًا عاديًا، بل تمسّ مباشرة الآلية التي تمنح العملات المستقرة أو شبه المستقرة ثباتها. فحين يتوقف الاسترداد، تتراجع القدرة الفورية على تحويل الرمز إلى أصوله الأساسية، وهو ما قد يضغط على السيولة ويزيد حساسية السوق تجاه أي إشارات غموض أو نقص في الشفافية. وقالت Neutrl إنها أوقفت أيضًا وظائف أخرى في البروتوكول بناءً على نصيحة قانونية، بينما تواصل تقييم الأثر. لكن المنصة لم تحدد الأصل المتأثر أو الطرف المقابل، ولم توضح ما إذا كانت الاحتياطيات قد تكبدت خسارة محققة، كما لم تقدم جدولًا زمنيًا لعودة العمليات. وفي تطور لاحق، أعلنت Strata أنها أوقفت سكّ واسترداد الوظائف المرتبطة بعقودها في سوق Neutrl، وهو السوق الذي يدعم عدة منتجات مرتبطة بـ NUSD. وفي المقابل، أكدت أن أسواقها الأخرى ما زالت تعمل بصورة طبيعية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن المعروض المتداول من NUSD يبلغ نحو 53.6 مليون دولار، ما يجعل تعليق الاسترداد ذا أثر مباشر على حاملي الرمز، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على إمكانية الخروج السريع من المركز عند الحاجة. كما أظهرت البيانات أن القيمة السوقية لـ NUSD تراجعت 18.4% خلال 30 يومًا، بينما هبط حجم التحويلات الشهرية 72.4% إلى 71.4 مليون دولار، من دون أن تثبت هذه الأرقام أن الانكماش السابق مرتبط بمشكلة الاحتياطيات. وبحسب RWA.xyz، كان NUSD يتداول عند نحو 0.9984 دولار، مع 615 حاملًا و347 عنوانًا نشطًا خلال الأيام الثلاثين السابقة. ويعكس هذا السعر قربًا نسبيًا من الدولار، لكنه لا يلغي المخاطر المرتبطة بأي توقف في آلية الاسترداد. وكانت منصة التحقق Accountable قد قالت في 25 مايو إن لوحة Neutrl توفر إثباتًا تشفيريًا مستمرًا بأن احتياطيات NUSD تتطابق مع التزامات البروتوكول. لكن تقييمًا سابقًا من فريق BA Labs صنّف دمجًا مقترحًا مع Neutrl على أنه أعلى مخاطرة بسبب التعرض للطرف المقابل والمخاطر التشغيلية ومخاطر السيولة. وأشارت BA Labs حينها إلى أن الاسترداد المباشر كان مقتصرًا على الأطراف المعتمدة عبر KYC أو KYB، وأن الطلبات التي تتجاوز الاحتياطي السائل قد تدخل في قائمة انتظار تستهدف المعالجة خلال 48 ساعة من دون ضمان. كما قدّرت أن معروض NUSD كان 226 مليون دولار مقابل احتياطيات بقيمة 233.7 مليون دولار، أي بنسبة تغطية بلغت 103.6%، مع احتفاظ أكثر من 87% من الاحتياطيات عبر Fireblocks، بينما وُضعت مبالغ أصغر في منصات مركزية. في الوقت الحالي، تبقى الرسالة الأساسية للمستخدمين واضحة: تعليق الاسترداد يعني أن الوصول إلى الأصول الداعمة لم يعد فوريًا، وأن أي غموض حول الاحتياطيات قد ينعكس سريعًا على الثقة والسيولة، حتى قبل ظهور أي خسارة مؤكدة. #العملات_المستقرة #الأمن_السيبراني $NEUTRL $NUSD
Tether تكمل أول تدقيق مالي كامل وتحصل على رأي نظيف من KPMG
أعلنت Tether أنها أكملت أول تدقيق مالي مستقل كامل لبياناتها المالية السنوية، بعدما أصدرت KPMG US رأيًا نظيفًا بشأن حسابات الشركة لعام 2025. وشمل التدقيق قائمة المركز المالي، وقائمة الدخل، والتدفقات النقدية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بما في ذلك الأصول التي تدعم الرموز الصادرة والالتزامات المقابلة لها. وذكرت Tether أن البيانات المدققة أظهرت أن الاحتياطيات تجاوزت الالتزامات بمقدار 6.814 مليار دولار. ويختلف هذا التدقيق الكامل عن إفصاحات الاحتياطي الفصلية التي تنشرها الشركة منذ سنوات. فبدلًا من الاكتفاء بمراجعة دورية للسيولة والاحتياطيات، خضع هذا الفحص لتمحيص أوسع شمل البيانات المالية الأساسية والأدلة الداعمة، بما في ذلك المعاملات والأنظمة وسجلات الملكية والتقييمات والأطراف المقابلة. كما شمل التدقيق خطوة لافتة تمثلت في قيام KPMG بفحص ووزن احتياطيات الذهب الخاصة بـ Tether ماديًا، عبر التحقق من كل سبيكة بدلًا من الاعتماد على سجلات الجهة الحافظة فقط. وقالت Tether إن KPMG أصدرت رأيًا غير متحفظ، معتبرة أن القوائم المالية تعرض بصورة عادلة المركز المالي للشركة ونتائج أعمالها وتدفقاتها النقدية من جميع الجوانب الجوهرية، وذلك وفق معايير المحاسبة الأمريكية. ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟ بالنسبة لمستخدمي USDT، فإن أهمية هذه الخطوة لا تكمن في الرقم وحده، بل في طبيعة الفحص نفسه. فالتدقيق المستقل الكامل يمنح السوق إشارة أقوى على مستوى الشفافية مقارنةً بالإفصاحات الدورية المعتادة، لأنه يراجع الصورة المالية الأوسع للشركة ويختبر الأدلة والعمليات المرتبطة بها. ومع ذلك، يبقى هذا النوع من التدقيق مؤشرًا مهمًا على الشفافية وليس نهاية النقاش حول الاحتياطيات أو إدارة المخاطر. فالمتابعة المستمرة تظل ضرورية لفهم كيفية تطور الأصول الداعمة للرموز، وكيفية إدارة الالتزامات، ومدى اتساق الإفصاحات المستقبلية مع ما أظهره التدقيق الحالي. وتأسست USDt (USDT) في عام 2014، وأصبحت لاحقًا واحدة من أكبر شركات قطاع العملات المشفرة. وذكرت البيانات أن الشركة حققت أكثر من 10 مليارات دولار صافي ربح في 2025، فيما سجلت في الربع الثاني من العام ربحًا تشغيليًا صافيًا قدره 1.5 مليار دولار، مدفوعًا إلى حد كبير بعوائد حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية واتفاقيات إعادة الشراء. ويظل USDT النشاط الأساسي للشركة والمهيمن على سوق العملات المستقرة. وتبلغ قيمته السوقية 183 مليار دولار، أي نحو 61% من سوق إجمالي حجمه 301 مليار دولار، متقدمًا بأكثر من الضعف على أقرب منافس له USDC التابع لـ Circle، والذي تبلغ قيمته 72 مليار دولار. وبالتوازي مع ذلك، واصلت Tether توسيع نشاطها خارج العملات المستقرة، إذ استثمرت هذا العام 20 مليون دولار في كل من Ualá وMercado Bitcoin، كما قادت جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار لشركة Eight Sleep المتخصصة في تقنيات النوم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. كما توسع نشاط الشركة في الذهب المرمّز، إذ ارتفعت الاحتياطيات المادية الداعمة لـ Tether Gold (XAUt) بنسبة 9.5% في الربع الثاني. وبلغت قيمة XAUt نحو 2.7 مليار دولار، ليصبح أكبر منتج سلعي مرمّز من حيث القيمة. ورغم هذا التوسع، لا يبدو أن Tether تتجه إلى الطرح العام قريبًا. ففي يونيو 2025، ومع تصاعد التكهنات بشأن احتمال إدراج الشركة في البورصة، كتب الرئيس التنفيذي Paolo Ardoino على X: «لا حاجة إلى أن نطرح للاكتتاب العام». #العملات_المستقرة #الشفافية $USDT $XAUT $USDC
الحكم على الرئيس التنفيذي لـ Delio بالسجن 15 عامًا في قضية احتيال كريبتو في كوريا الجنوبية
أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكمًا بسجن Jeong Sang-ho، الرئيس التنفيذي لمنصة Delio، لمدة 15 عامًا بعد إدانته بالاحتيال على مستخدمين في أصول رقمية بقيمة تقارب 50 مليون دولار. وبحسب تقرير صحفي محلي صدر يوم الخميس، فإن الدائرة الجنائية الحادية عشرة في محكمة منطقة سيول الجنوبية أصدرت الحكم بعد إدانته بتهم تتعلق باختلاس أموال واستخدام ترخيص تداول مزيف. وأشارت المحكمة إلى أن Jeong لم يُحتجز على الفور رغم ثبوت مسؤوليته في قضية احتيال أوسع قالت إنها طالت مستخدمين بنحو 175 مليون دولار. وجاء في حيثيات المحكمة أن المتهم، أثناء إدارته لـ Delio، حصل بشكل غير صحيح على ترخيص لتداول الأصول الافتراضية، ثم احتال على الضحايا بما يقارب 70 مليار وون، أي نحو 49.3 مليون دولار، في صورة أصول رقمية. وأضافت المحكمة أن عددًا كبيرًا من الضحايا تكبدوا خسائر اقتصادية كبيرة يصعب تعويضها. كيف بدأت قضية Delio؟ تأسست Delio في عام 2022 وروّجت لنفسها باعتبارها «بنكًا للأصول الرقمية» يقدم عوائد مرتفعة على ودائع الكريبتو. لكن المنصة أوقفت سحب أموال العملاء في يونيو 2023، ثم أعلنت إفلاسها في نوفمبر 2024، قبل أن تتم إحالة Jeong إلى القضاء بتهم احتيال في أبريل 2025. دلالات الحكم على سوق الكريبتو في كوريا الجنوبية يأتي هذا الحكم في وقت تتزايد فيه التدقيقات القضائية والتنظيمية على منصات الأصول الرقمية في كوريا الجنوبية، خصوصًا بعد سلسلة من القضايا المرتبطة بسوء الإدارة والاحتيال. وتُظهر قضية Delio أن المخاطر لا تقتصر على تقلبات السوق، بل تمتد أيضًا إلى ممارسات تشغيلية وتنظيمية قد تترك أثرًا مباشرًا على أموال المستخدمين. كما يعكس الحكم تشددًا قضائيًا تجاه الانتهاكات المرتبطة بترخيص التداول واستخدامه بصورة مضللة، وهو ما قد يدفع المنصات العاملة في السوق الكورية إلى رفع مستوى الامتثال والشفافية في تعاملاتها مع العملاء والجهات الرقابية. وبينما تستمر تداعيات القضية، تبقى الخسائر التي لحقت بالضحايا عنصرًا أساسيًا في تقييم حجم الضرر، خاصة مع تأكيد المحكمة أن استرداد هذه الأضرار سيكون صعبًا. #تنظيم_الكريبتو #الاحتيال
Trezor تحذر من تصيّد محتمل بعد تسريب بيانات عبر مزود الشحن
أعلنت شركة محافظ العملات المشفرة Trezor عن تعرض بيانات شخصية تخص نحو 14,000 مستخدم للخطر عبر مزود الشحن ShipMonk، في حادثة تفتح الباب أمام محاولات تصيّد تستند إلى معلومات حقيقية عن العملاء. وبحسب ما أوضحته الشركة في تدوينة نُشرت يوم الأربعاء، فإن المستخدمين الذين استلموا منتجات Trezor في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وكولومبيا والبرازيل وإيطاليا والبرتغال خلال الفترة بين 10 مايو و8 أغسطس قد يكونون عرضة لهجمات تصيّد تستخدم بياناتهم الشخصية. ما البيانات التي قد تكون تعرضت للكشف؟ قالت Trezor إن 11,742 عميلاً قد تكون بياناتهم قد شملت الاسم والعنوان البريدي ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني. كما أشارت إلى أن 1,947 مستخدمًا آخر قد تكون بياناتهم تضمنت الاسم والمدينة والبريد الإلكتروني. وأكدت الشركة بوضوح أن أنظمتها لم تتعرض للاختراق، وأن جهاز Trezor آمن، مشددة على أن الخطر الحالي يتركز في استغلال البيانات المسربة لتنفيذ هجمات احتيالية أكثر إقناعًا. ما المخاطر المتوقعة على المستخدمين؟ حذرت الشركة من أن المحتالين قد يستخدمون المعلومات المسربة لإرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة، أو إجراء مكالمات هاتفية احتيالية، أو إرسال خطابات مزورة، بل وقد ينتحلون صفة بنوك أو منصات تداول أو حتى Trezor نفسها. هذا النوع من التسريب لا يمنح المهاجمين وصولًا مباشرًا إلى الأصول الرقمية، لكنه قد يزيد من احتمالات نجاح التصيّد عبر استهداف المستخدمين برسائل تبدو أكثر مصداقية بسبب احتوائها على بيانات صحيحة. ماذا ينبغي على المستخدمين فعله؟ • التعامل بحذر مع أي رسالة أو اتصال يطلب معلومات شخصية أو مالية. • عدم مشاركة العبارات الاحتياطية أو المفاتيح الخاصة تحت أي ظرف. • التحقق من هوية أي جهة تدّعي أنها تمثل Trezor أو بنكًا أو منصة تداول. • تجاهل الروابط أو المرفقات المشبوهة حتى لو بدت مرتبطة بالشحن أو الدعم الفني. وتأتي هذه الحادثة بعد واقعة سابقة في يناير 2024 قالت فيها Trezor إن نحو 66,000 مستخدم كانوا عرضة لهجمات تصيّد إذا كانوا قد تواصلوا مع فريق الدعم منذ ديسمبر 2021. كما أشار التقرير إلى أن محاولات الاحتيال على مستخدمي المحافظ الرقمية تتنوع بين الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية، إضافة إلى خطابات ورقية في البريد، وأحيانًا عبر انتحال صفة أفراد من العائلة أو جهات رسمية تطلب سداد مبالغ مزعومة. #أمن_سيبراني #عملات_مشفرة
Binance bStocks تتجاوز xStocks لتصبح ثاني أكبر مُصدر للأسهم المرمّزة
تمكنت Binance bStocks من تجاوز xStocks لتصبح ثاني أكبر مُصدر للأسهم المرمّزة من حيث القيمة، وذلك بعد أقل من شهرين فقط على إطلاقها. ويعكس هذا التحول سرعة التنافس في سوق الأسهم المرمّزة، حيث تتبدل المراكز خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا. وبحسب بيانات Token Terminal، بلغت قيمة bStocks نحو 624 مليون دولار في 3 أغسطس، متقدمة على xStocks التي سجلت قرابة 579 مليون دولار، لكنها بقيت خلف Ondo Finance التي وصلت إلى نحو 927 مليون دولار. وفي أحدث قراءة متاحة، حافظت bStocks على المركز الثاني بقيمة 610.6 مليون دولار، مقابل 601.2 مليون دولار لـ xStocks. هذا التقدم السريع يسلط الضوء على الزخم المتنامي في قطاع الأسهم المرمّزة، وهو قطاع يجمع بين التعرض للأصول التقليدية والبنية التحتية القائمة على البلوكشين. بالنسبة للمستثمرين، تبرز أهمية هذا النمو في ثلاثة جوانب رئيسية: • السيولة: ازدياد عدد المُصدرين وحجم الأصول قد يدعم نشاط التداول وتدفق رأس المال. • التنوع: يتيح للمستخدمين خيارات أوسع للوصول إلى منتجات مرتبطة بالأسهم عبر رموز رقمية. • الامتثال: يظل عاملًا حاسمًا في بناء الثقة وتوسيع قاعدة المستخدمين، خصوصًا مع تزايد الاهتمام المؤسسي. وتُظهر البيانات أيضًا مدى التحول الذي شهده السوق خلال عام واحد فقط. ففي الفترة نفسها من العام الماضي، كانت xStocks تتصدر القائمة بقيمة تقارب 40.7 مليون دولار، تليها Robinhood عند 37.2 مليون دولار، بينما لم تتجاوز قيمة Ondo نحو 65 ألف دولار. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت القيمة الإجمالية التي تتبعها Token Terminal من نحو 80 مليون دولار إلى حوالي 2.7 مليار دولار. وأطلقت Binance منتج bStocks في 11 يونيو بهدف منح المستثمرين تعرضًا لأسهم أمريكية عبر رموز قائمة على البلوكشين، من دون امتلاك الأسهم الأساسية بشكل مباشر. كما أرجع Changpeng Zhao، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لـ Binance، النمو السريع للمنتج إلى قاعدة مستخدمي المنصة الواسعة. ويشير هذا الترتيب الجديد إلى أن سوق الأسهم المرمّزة لم يعد مجرد تجربة محدودة، بل أصبح ساحة تنافس فعلية بين منصات ومُصدرين يسعون إلى جذب السيولة وبناء حضور أقوى في قطاع الأصول الحقيقية المرمّزة. #الأصول_المرمزة #البلوكشين $BSTOCKS $XSTOCKS $ONDO
SEC تمنح Franklin Templeton مساحة أوسع للاستثمار في صندوق نقدي مُرمّز
حصلت Franklin Templeton على موافقة تنظيمية تسمح لصناديقها باستثمار النقد في صندوق سوق نقدي مُرمّز تابع لها، في خطوة تقلل من مستوى المخاطر التنظيمية المحيطة بهذا النوع من المنتجات المالية القائمة على البلوكشين. وأصدرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) خطابًا بعدم اتخاذ إجراء يوم الأربعاء، أوضحت فيه أنها لن تلاحق Franklin Templeton إن قام مديرو الصناديق لديها باستثمار النقد في Franklin OnChain U.S. Government Money Fund. ويُعد هذا الصندوق أصلًا مُرمّزًا يدر عائدًا، ويستثمر في سندات الحكومة الأمريكية، مع هدف الحفاظ على سعر سهم ثابت عند 1 دولار. كما سمحت الهيئة للجهة التابعة المسؤولة عن نقل الملكية، Franklin Templeton Investor Services (FTIS)، بأن تعمل كوصي على الصناديق المُرمّزة وأن تحتفظ بالمفاتيح الخاصة بها من دون الخضوع لقواعد الحفظ المادي القائمة. وجاء هذا القرار استجابةً لطلب رسمي بعدم اتخاذ إجراء كانت Franklin Templeton قد قدمته في وقت سابق من اليوم نفسه. وتدير Franklin Templeton أصولًا مُرمّزة على السلسلة بقيمة 2.5 مليار دولار عبر صناديقها المُرمّزة، ما يجعلها خامس أكبر مدير أصول مُرمّزة وفق بيانات RWA.xyz. وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع أوسع للشركة في قطاع الأصول الرقمية والتمويل المُرمّز، بعدما أطلقت قسمًا مخصصًا للعملات المشفرة واشترت شركة إدارة الأصول الرقمية 250 Digital في يونيو. وذكرت رسالة الهيئة أن الإعفاء مشروط بـ12 متطلبًا، من بينها إلزام Franklin Templeton بالحفاظ على أنظمة تمنع التعليمات غير المصرح بها، وفرض ضوابط إدارية على FTIS تشمل القدرة على تصحيح السجلات أو تجميدها أو نقلها أو استعادتها عند الحاجة. بالنسبة للمستثمرين ومديري الأصول، تعني هذه الخطوة أن بعض استخدامات الصناديق المُرمّزة باتت أقرب إلى التطبيق العملي داخل الأطر التنظيمية الأمريكية، مع تقليص جزء من الغموض الذي كان يحيط بالحفظ والتشغيل والامتثال في هذا المجال. #تنظيم #تمويل_مرمز $FOBXX
Copper تعزز حضورها في الولايات المتحدة بعد اعتماد تنظيمي مزدوج
أعلنت Copper، المتخصصة في البنية التحتية للأصول الرقمية، أنها رسخت حضورًا تنظيميًا في الولايات المتحدة بعد أن أصبحت شركتها المحلية Copper Markets (US) Inc. مسجلة كوسيط-تاجر لدى SEC وعضوًا في FINRA. وقالت الشركة إن قبولها كعضو في FINRA يفتح الباب أمام توسيع بنيتها الخاصة بالحفظ والتداول المؤسسي داخل السوق الأمريكية، في خطوة تعكس انتقالها إلى مرحلة تشغيلية أكثر تنظيمًا في واحدة من أهم الأسواق المالية عالميًا. وتُظهر سجلات FINRA BrokerCheck أن Copper Markets حصلت على حالة تسجيل معتمدة لدى SEC بتاريخ 7 أغسطس، كما تُدرج FINRA بوصفها الجهة التنظيمية الذاتية للشركة. وبحسب ما أعلنته Copper، فإن ذراعها الأمريكية ستقدم مجموعة من الخدمات تشمل: • الحفظ المؤهل • Staking • التمويل • خدمات التداول خارج المنصات (OTC) كما ستوفر الشركة الوصول إلى ClearLoop Network، وهي شبكة تتيح للمؤسسات رهن الأصول الرقمية والأصول المرمزة ونقلها كضمان بين الأطراف المقابلة. وصفت Copper توسعها في الولايات المتحدة بأنه تأسيس لوضعها كـQualified Custodian، مشيرة إلى أن الوسطاء-التجار المسجلين لدى SEC الذين يحتفظون بأصول العملاء في حسابات العملاء يمكنهم التأهل كجهات حفظ وفق قواعد الهيئة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه شركات البنية التحتية للأصول الرقمية إلى تعزيز امتثالها التنظيمي من أجل خدمة العملاء المؤسسيين بصورة أوسع، خصوصًا في المجالات التي تتطلب مستويات أعلى من الثقة والحوكمة والرقابة التشغيلية. وبالنسبة لـ Copper، فإن الجمع بين تسجيل SEC وعضوية FINRA يمنحها إطارًا أكثر وضوحًا لتقديم خدماتها داخل الولايات المتحدة، مع إمكانية جذب شريحة أكبر من المؤسسات الباحثة عن حلول حفظ وتداول وتمويل ضمن بيئة منظمة. #تنظيم #أصول_رقمية
Goldman Sachs تستحوذ على NEOS في صفقة تصل إلى 2.25 مليار دولار
وافقت Goldman Sachs على الاستحواذ على مدير صناديق المؤشرات المتداولة NEOS Investments في صفقة قد تصل قيمتها إلى 2.25 مليار دولار، في خطوة تضيف إلى أعمالها المتنامية في سوق ETF صناديق مرتبطة بالبيتكوين والإيثريوم. وتدير NEOS أصولًا بقيمة 30 مليار دولار عبر 19 صندوقًا قائمًا على استراتيجيات الدخل المدعومة بالخيارات، من بينها Bitcoin High Income ETF (BTCI) وBoosted Bitcoin High Income ETF (XBCI) وEthereum High Income ETF (NEHI). وتعتمد هذه الصناديق على استراتيجيات خيارات تهدف إلى توليد دخل شهري، إلى جانب توفير تعرض سعري لـ Bitcoin (BTC) أو Ether (ETH). ومن المتوقع أن تُغلق الصفقة في الربع الأول من عام 2027، وذلك بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. كما سيُنضم المؤسسان الشريكان في NEOS، Troy Cates وGarrett Paolella، إلى جانب الفريق الأوسع للشركة، إلى Goldman Sachs Asset Management. وقالت Goldman إن هذه الصفقة، إلى جانب استحواذها الأخير على Innovator Capital Management، سترفع حجم منصتها العالمية لصناديق ETF إلى نحو 130 مليار دولار، ما يجعلها سابع أكبر مدير نشط لصناديق ETF وفق هذا التصنيف. ووصف محلل صناديق ETF في Bloomberg، Eric Balchunas، هذه الخطوة بأنها «مفاجأة شبه كاملة»، مشيرًا إلى النمو السريع الذي حققته NEOS منذ تأسيسها في عام 2022، وإلى سلسلة الاستحواذات المتتالية التي تنفذها Goldman على NEOS وInnovator. وتأتي الصفقة في وقت خفّضت فيه Goldman انكشافها المعلن على صناديق العملات المشفرة خلال الربع الأول، بعدما خرجت من صناديق مرتبطة بـ XRP وSolana، مع تقليص مراكزها في صناديق Bitcoin وEther. ومع ذلك، كانت لا تزال تُظهر أكثر من 700 مليون دولار من حيازات صناديق Bitcoin ETF بنهاية الربع. ويعكس هذا الاستحواذ اتساع المنافسة على إدارة منتجات ETF المرتبطة بالأصول الرقمية، خصوصًا الصناديق التي تجمع بين التعرض لـ BTC وETH واستراتيجيات توليد الدخل، وهي فئة قد تكتسب زخمًا أكبر مع انتقالها إلى منصة بحجم Goldman Sachs Asset Management. #ETF #Bitcoin $BTC $ETH $XRP
بنك إنجلترا يختبر ربط العملات المستقرة بالجنيه الرقمي في المدفوعات عبر الحدود
يختبر بنك إنجلترا، عبر Digital Pound Lab، ما إذا كان يمكن للعملات المستقرة والجنيه البريطاني الرقمي المحتمل أن يعملا ضمن مسار دفع واحد للمدفوعات عبر الحدود، وذلك في إطار تجربة تركز على تمويل التجارة. وبحسب إعلان صادر عن الشركات المشاركة، تشمل التجربة NOBO Finance وDun & Bradstreet وPolygon Labs. وفي هذا السيناريو، يتلقى المصدّر دفعة مقدمة عبر مسار يعتمد على عملة مستقرة، بينما يقوم المستورد في المملكة المتحدة بإتمام التسوية باستخدام جنيهات رقمية محاكاة. الفكرة الأساسية هنا ليست إطلاق منتج تجاري جاهز، بل اختبار كيفية تنسيق أكثر من طبقة دفع وتسوية داخل العملية نفسها. هذا النوع من التجارب مهم لأن تمويل التجارة الدولية غالبًا ما يتضمن أطرافًا متعددة، ومستندات، وفترات انتظار قد تمتد لأيام قبل اكتمال الدفع بعد شحن البضائع. وتقول الجهات المشاركة إن الهدف هو تقليل تأخر التسوية والقيود التمويلية التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في التجارة عبر الحدود. فكلما طال وقت انتظار المصدّر للحصول على أمواله، بقي رأس المال العامل مجمّدًا لفترة أطول، وهو ما يجعل الوصول إلى تمويل التجارة أكثر أهمية لهذه الفئة من الشركات. إلى جانب مسار الدفع نفسه، يتضمن المشروع مسار عمل منفصلًا يهدف إلى إنشاء ملفات ائتمانية قابلة لإعادة الاستخدام للشركات الصغيرة، عبر دمج بيانات المعاملات ومعلومات التمويل المفتوح وبيانات المخاطر التجارية الخاصة بـ Dun & Bradstreet. وتوفر Polygon البنية الخاصة بالعقود الذكية لهذا الجزء من التجربة. ومن المهم الإشارة إلى أن Digital Pound Lab لا يستخدم عملاء حقيقيين ولا أموالًا حقيقية، كما أن بنك إنجلترا لم يلتزم بعد بإصدار جنيه رقمي. وقد أوضح البنك سابقًا أن التجارب التي يقودها المشاركون داخل المختبر لا ينبغي اعتبارها مؤشرًا على سياسة مستقبلية للبنك أو بمثابة تأييد للشركات المشاركة أو منتجاتها. تأتي هذه التجربة في وقت تعمل فيه الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة على تطوير قواعد خاصة بالعملات المستقرة، بالتوازي مع تحديث البنية التحتية المالية التقليدية استعدادًا لتحول أوسع نحو الأصول المرمزة. وفي يونيو، نشر بنك إنجلترا مسودة قواعد للعملات المستقرة المقومة بالجنيه الإسترليني والتي قد تُعد ذات أهمية نظامية بالنسبة للنظام المالي البريطاني. وتقترح المسودة السماح للمصدرين بالاحتفاظ بما يصل إلى 70% من احتياطياتهم في ديون حكومية مدرّة للفائدة، مع وضع سقف إصدار مؤقت يبلغ 40 مليار جنيه إسترليني لكل عملة مستقرة نظامية، بدلًا من القيود السابقة المقترحة على حيازات الأفراد والشركات. ويهدف البنك إلى الانتهاء من القواعد بحلول نهاية 2026، تمهيدًا لإطلاق مخطط له في 2027. أما العملات المستقرة التي تُعد نظامية، أي التي يصل استخدامها إلى مستوى قد يهدد الاستقرار المالي في المملكة المتحدة، فستخضع لإطار بنك إنجلترا التنظيمي، بينما ستبقى العملات غير النظامية تحت إشراف Financial Conduct Authority. وفي موازاة ذلك، يعمل البنك على تحديث أنظمة الدفع التقليدية، إذ اقترح في مايو نقل نظامي RTGS وCHAPS نحو تشغيل شبه متواصل على مدار الساعة، بما يشمل عطلات نهاية الأسبوع وساعات يومية ممتدة، دعمًا للمدفوعات عبر الحدود ونماذج التسوية الجديدة مع تطور التوكننة. كما وافق البنك في يوليو على تشغيل منصة HSBC Orion ضمن Digital Securities Sandbox في المملكة المتحدة، حيث يُتوقع أن تدعم إصدار السندات الرقمية، بما في ذلك أداة Digital Gilt Instrument المخطط لها في البلاد. في المحصلة، تعكس هذه التجربة محاولة عملية لفهم كيف يمكن للجنيه الرقمي والعملات المستقرة أن يتكاملا داخل مسار دفع واحد، وما إذا كان هذا التكامل قد يفتح الباب أمام تسويات أسرع وأكثر مرونة في التجارة الدولية مستقبلًا. #العملات_المستقرة #المدفوعات_الرقمية $POL