🚀🚀في مشهد أشبه بأفلام #الجاسوسية، تحولت صورة شخصية نشرتها مستشارة قانونية بشركة "باراغون سوليوشنز" #الإسرائيلية على منصة "لينكد إن" إلى نافذة كشفت جانباً من عمليات التجسس الرقمي التي تنفذها الشركة، بعدما ظهر في خلفية الصورة جزء من لوحة التحكم الداخلية لبرنامج التجسس «غرافايت» (Graphite).
🚀 ووفقاً لصحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية، التي كشفت تفاصيل الواقعة في تقرير نشرته 14 فبراير 2026، أظهرت الصورة واجهة تشغيل تتضمن بيانات مرتبطة برقم هاتف تشيكي، إلى جانب تطبيقات مراسلة وسجلات اعتراض ومؤشرات لحالة المراقبة، قبل حذف الصور من المنصة.
🚀 ولم تكن خطورة اللقطة في كشف اسم البرنامج فحسب، بل في إظهار تفاصيل من بيئة تشغيله، بما أثار تساؤلات بشأن احتمال ظهور بيانات تخص هدفاً حقيقياً، وليس مجرد نموذج تجريبي.
🚀 ويُعد "غرافايت" من أدوات التجسس المتقدمة التي تطورها "باراغون"، وتُسوّقها لجهات حكومية، وتتيح قدراتها الوصول إلى بيانات الهواتف والاتصالات المشفرة. كما سبق أن وثّق مختبر «سيتيزن لاب» بجامعة تورونتو استخدام البرنامج في استهداف صحفيين.
🚀 وهكذا، تحولت صورة كان يفترض أن تكون مجرد لقطة عابرة إلى تسريب غير متوقع أعاد فتح ملف التجسس الإسرائيلي، وكشف أن أخطر الأسرار قد تظهر أحياناً في خلفية صورة سيلفي.