المشهد لأم تحتضن جمجمـة وعظام طفلها الشهيـد بعد 9 أيامٍ من ارتقاءه داخل الخطّ الأصفر، قبل أن يجمع العـدوّ رُفاته ويُلقيه لها !
"نعيش في ألم ممتد، في اللامعقول، اللامنطق! كيف يمكن أن يكون هذا هو الجزء بالكامل الحقيقي من حياتنا، أي لعنة تلك التي غزت العالم لتظهر كل هذه الصور لناظريه ثم لا يعتبرها إلا "أمر طبيعي"
لا أستطيع تخطّي هذه المشاهد وأنا التي احتضنت جسد أخي الشهيـد بعد يومين من استشـهاده، وقد راعتني برودة الجسد وقتها..
لا أستطيع تخيّل ماذا يحتاج هؤلاء الناس عندما يحتضنون أولادهم وقد صاروا جماـجم وعظامًا!
اللهم منك الصبر ومنك السلوان وإليك التسليم، فلا تفتنّا بعد أن هديتنا."