طبعًا انت أي كائن بتشوفه بالمنظر دا، بيكون مُسماه عندك قرد، والحقيقة إنه دا تعريف غلط، بس عادي الناس كلها ماشية بيه عشان انواعهم كتير جداً جداً! إللي قدامك دا هو المكاك! تقدر تقول عليه نوع من أنواع القردة، لكن القديمة شوية والغير متطورة كفاية، مش زي الشمبانزي مثلًا والغوريلا وانسان وكده! والمكاك دا بينقسم لحوالي 22 نوع معروفين، كلهم في اسيا ماعدا نوع واحد بيعيش في مصر وليبيا! ليه بقى المكاك دا مميز! لإنه أكتر كائن من وسط كل القردة والسعادين القديمة والعُليا، إللي بيتسم بذكاء عاطفي ونفسي زي البشر بالظبط.. بيقدر يتأثر نفسيًا زينا كبشر وتظهر عليه أعراض التأثر دي، ودا السبب اللي مخلي العلماء يستخدموا النوع دا بالذات في التجاr ب بتاعهم! لإنه رد فعله بيبقى مشابه زينا كبشر! بل أكتر كمان إنه النوع دا ودوود مع البشر، أكتر من بني جنسه، وبيبتسم في وش البشر لما بيشوفهم! ابتسامه عاطفيه مش مجرد بيظهر اسنانه وانيابه زي باقي القردة عشان يفرض سيطرته ويوضح غضبه، لأ بيبتسم ويضحك في وش البشر بجد عشان هو مبسوط! أومال إيه إللي يرعب بقى؟! إنه هو القرد الوحيد اللي بيمتلك تركيب تشريحي لحنجرة واحبال صوتيه تخليه قادر يتكلم زينا كبشر!.. باقي القردة معندهاش المُعدات اللازمة اللي تخليها تعرف تتكلم، فأخرها اصوات ولغة إشارة، لكن دا بيمتلك كل المُعدات في زوره، إللي تخليه يتكلم زيي وزيك، لكن إحنا مش عارفين نعلمه إزاي يتكلم وينطق! مش عارفين نوصله إزاي انه ممكن يتكلم زينا! ولا يمكن حد قدر! أو بيتكلموا في الغابات لوحدهم! معضلة لسه مش قادرين نحلها!
الكائن الوحيد عالأرض إللي مابتخرجش منه العيبة اطلاقًا وبيمشي يعمل الصح والخير في كل حتة سواء من تلقيح أزهار أو صناعة عسل أو علاج بعض الأمراض باللسعة بتاعه، طلع كمان السم بتاعه بيعالج السرطان!
مجموعة من التجارب والدراسات المعملية إللي اتعملت عن تأثير melittin في سم النحل، وجد إنه عنده القدرة على ق t ل خلايا السرطان بالكامل في الجسم في فترة لا تزيد عن ٦٠ دقيقة..
المادة عندها القدرة على تمزيق الغشاء البروتيني المحيط بالخلايا السرطانية، وبالتالي تدمير الخلية بالكامل دون المساس بأي خلية تانية سليمة! ولما جربوا يخلطوا السم دا مع تركيبة الكيماوي المستخدمة في العلاج، وجدوا إنها معمليًا بتقلل من نمو الاورام في الجسد لحد ما ينتهي وجودها تمامًا.
في ناس بتستخدم دا كنوع من الطب البديل، عشان زي مانت عارف أي ادوية ليها قيمة وتأثير زي دي بتاخد سنين على ماتخرج للنور، في نفس الوقت شركات الأدوية الكبرى مش هتسمح بوجود علاج لمرض دائم زي دا، ممكن يأثر على مكاسبها المستقبلية.
من كان يتخيل أن الطفل الذي كان يستحم بين يدي ميسي سيواجهه بعد 19 عامًا في نهائي كأس العالم؟
عادت إلى الواجهة صورة نادرة التُقطت عام 2007، ظهر فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يحمل الطفل لامين يامال ويساعده أثناء جلسة تصوير خيرية. وبعد مرور 19 عامًا، تحولت تلك اللقطة إلى حديث الجماهير، بعدما أصبح يامال أحد أبرز نجوم كرة القدم، ليجد نفسه في مواجهة تاريخية أمام ميسي في نهائي كأس العالم 2026. صورة واحدة اختصرت رحلة بدأت من حوض الاستحمام وانتهت على أكبر مسرح كروي في العالم.