Binance Square
محمد درويش معكاش
1.2k Publications

محمد درويش معكاش

متعلم
Ouvert au trading
Trade fréquemment
1.9 an(s)
906 Suivis
310 Abonnés
634 J’aime
Publications
Portefeuille
·
--
$EPIC أخضر منها في شمعة الربع ساعة والنص ساعة الان
$EPIC أخضر منها في شمعة الربع ساعة والنص ساعة الان
$EPIC العمله هذي سوت تدمير شامل في الطلوع والنزول
$EPIC العمله هذي سوت تدمير شامل في الطلوع والنزول
Article
بنك ستاندرد تشارترد يثبت توقعات البيتكوين عند 100 ألف دولار$BTC في خطوة تعكس ثقة راسخة في العملة الرقمية الرائدة، أكد بنك ستاندرد تشارترد (Standard Chartered) مجددًا تمسكه بتوقعات البيتكوين بوصوله إلى حاجز الـ 100 ألف دولار بنهاية عام 2026. يأتي هذا التأكيد رغم ما شهدته الأسواق مؤخرًا من ضوضاء وتكهنات، نتيجة لعمليات بيع كبيرة نفذتها شركة مايكروستراتيجي (MicroStrategy) لتمويل التزامات أسهمها الممتازة. وقد أوضح محللو البنك أن هذه التحركات تمثل تحديًا تواصليًا للشركة وليس مؤشرًا على ضعف ملاءتها المالية أو تراجع في قيمة الأصول الرقمية لديها. مبيعات مايكروستراتيجي: تحدٍ تواصلي لا أزمة ملاءة شهدت تحركات شركة مايكروستراتيجي في سوق البيتكوين الأخيرة تفاعلاً واسعًا في الأوساط المالية، خاصة بعد بيعها لكميات من البيتكوين لتمويل توزيعات أسهمها الممتازة المعروفة باسم STRC. ورغم أن هذه الخطوة أثارت قلق البعض، إلا أن الخبراء في بنك ستاندرد تشارترد أكدوا أن الأمر يتعلق بسوء فهم لجوهر الإستراتيجية الجديدة للشركة. تحول استراتيجية مايكروستراتيجي: من الاحتفاظ إلى الضمان تحولت شركة مايكروستراتيجي بشكل ملحوظ من سياسة “عدم البيع” المطلق للبيتكوين إلى استخدامها كضمان لأسهمها الممتازة من فئة STRC. وعلق رئيس الأبحاث العالمية للأصول الرقمية في بنك ستاندرد تشارترد، جيفري كيندريك، قائلاً: “أرى ما يحدث في شركة مايكروستراتيجي حاليًا على أنه تحدٍ تواصلي، لا أكثر”. وقد أدى هذا التحول إلى ضغط مؤقت في السوق، انعكس في انخفاض سعر أسهم STRC الممتازة إلى أدنى مستوى لها عند 71.25 دولارًا في 26 يونيو الماضي، قبل أن تتعافى لاحقًا للتداول قرب 90 دولارًا. تهدف الشركة من خلال هذا التعديل إلى مواءمة إدارة ميزانيتها العمومية مع التزامات أسهمها الممتازة. ورغم هذه التحركات، لا تزال مايكروستراتيجي تحتفظ بحوالي 843,775 عملة بيتكوين، وهو ما يمثل أكثر من 4% من إجمالي المعروض العالمي للعملة. وتستمر الشركة في إظهار تغطية قوية للضمانات الخاصة بأسهمها الممتازة. تفاصيل أسهم STRC الممتازة المدعومة بالبيتكوين تمثل أسهم STRC الممتازة أداة مالية ضخمة لشركة مايكروستراتيجي، حيث تبلغ قيمتها الاسمية حوالي 10 مليارات دولار. وتتمتع هذه الأسهم حاليًا بتغطية احتياطية قوية، حيث يبلغ الاحتياطي النقدي 2.55 مليار دولار أمريكي، وهو ما يكفي لتغطية التزامات توزيع الأرباح لمدة 17.4 شهرًا. وفي الأسبوع الماضي، باعت مايكروستراتيجي 3,588 عملة بيتكوين، محققة 216 مليون دولار، لتمويل توزيعات الأسهم الممتازة وتجديد الاحتياطي. يُعد هذا البيع الأكبر من نوعه الذي تنفذه الشركة حتى الآن. ومع ذلك، يؤكد محللو بنك ستاندرد تشارترد أن رد فعل السوق يعود إلى عدم وضوح التواصل بشأن هذه الإستراتيجية، وليس إلى انخفاض في ممتلكات البيتكوين أو ضعف في الملاءة المالية للشركة. ومن المتوقع أن يؤدي توضيح إستراتيجية التسييل إلى استقرار سعر أسهم STRC الممتازة ليقترب من قيمتها الاسمية البالغة 100 دولار. البيتكوين: هدف 100 ألف دولار لا يزال قائماً على الرغم من عمليات البيع الأخيرة لشركة مايكروستراتيجي، يواصل بنك ستاندرد تشارترد تأكيد توقعات البيتكوين بوصوله إلى 100 ألف دولار بحلول نهاية العام الجاري. يشير جيفري كيندريك إلى أن المسار متوسط الأجل للبيتكوين يظل قويًا، مدعومًا بهيكل الميزانية العمومية لشركة مايكروستراتيجي واحتياطياتها من البيتكوين التي تعزز الثقة في السوق. يراقب المحللون عن كثب ردود فعل السوق على تحول مايكروستراتيجي، لكن حيازات الشركة ذات الضمانات الزائدة تشير إلى أن ضغوط العرض على البيتكوين محدودة. ويُضفي برنامج التسييل الجديد طابعًا رسميًا على مبيعات البيتكوين مع تخفيف الضغط الهبوطي. وتهدف مايكروستراتيجي، من خلال الجمع بين إدارة الاحتياطيات ودعم أسهم STRC الممتازة والتواصل الواضح، إلى تقليل التقلبات وتعزيز ثقة السوق. عند المستويات الحالية القريبة من 64,000 دولار، يظل البيتكوين ضمن إطار المخاطر المواتي الذي يحدده بنك ستاندرد تشارترد للمستثمرين من المؤسسات والأفراد على حد سواء، مما يؤكد على الإمكانات المستمرة للعملة الرقمية. The post بنك ستاندرد تشارترد يثبت توقعات البيتكوين عند 100 ألف دولار appeared first on يلا كريبتو.

بنك ستاندرد تشارترد يثبت توقعات البيتكوين عند 100 ألف دولار

$BTC في خطوة تعكس ثقة راسخة في العملة الرقمية الرائدة، أكد بنك ستاندرد تشارترد (Standard Chartered) مجددًا تمسكه بتوقعات البيتكوين بوصوله إلى حاجز الـ 100 ألف دولار بنهاية عام 2026. يأتي هذا التأكيد رغم ما شهدته الأسواق مؤخرًا من ضوضاء وتكهنات، نتيجة لعمليات بيع كبيرة نفذتها شركة مايكروستراتيجي (MicroStrategy) لتمويل التزامات أسهمها الممتازة. وقد أوضح محللو البنك أن هذه التحركات تمثل تحديًا تواصليًا للشركة وليس مؤشرًا على ضعف ملاءتها المالية أو تراجع في قيمة الأصول الرقمية لديها.
مبيعات مايكروستراتيجي: تحدٍ تواصلي لا أزمة ملاءة
شهدت تحركات شركة مايكروستراتيجي في سوق البيتكوين الأخيرة تفاعلاً واسعًا في الأوساط المالية، خاصة بعد بيعها لكميات من البيتكوين لتمويل توزيعات أسهمها الممتازة المعروفة باسم STRC. ورغم أن هذه الخطوة أثارت قلق البعض، إلا أن الخبراء في بنك ستاندرد تشارترد أكدوا أن الأمر يتعلق بسوء فهم لجوهر الإستراتيجية الجديدة للشركة.
تحول استراتيجية مايكروستراتيجي: من الاحتفاظ إلى الضمان تحولت شركة مايكروستراتيجي بشكل ملحوظ من سياسة “عدم البيع” المطلق للبيتكوين إلى استخدامها كضمان لأسهمها الممتازة من فئة STRC. وعلق رئيس الأبحاث العالمية للأصول الرقمية في بنك ستاندرد تشارترد، جيفري كيندريك، قائلاً: “أرى ما يحدث في شركة مايكروستراتيجي حاليًا على أنه تحدٍ تواصلي، لا أكثر”. وقد أدى هذا التحول إلى ضغط مؤقت في السوق، انعكس في انخفاض سعر أسهم STRC الممتازة إلى أدنى مستوى لها عند 71.25 دولارًا في 26 يونيو الماضي، قبل أن تتعافى لاحقًا للتداول قرب 90 دولارًا.
تهدف الشركة من خلال هذا التعديل إلى مواءمة إدارة ميزانيتها العمومية مع التزامات أسهمها الممتازة. ورغم هذه التحركات، لا تزال مايكروستراتيجي تحتفظ بحوالي 843,775 عملة بيتكوين، وهو ما يمثل أكثر من 4% من إجمالي المعروض العالمي للعملة. وتستمر الشركة في إظهار تغطية قوية للضمانات الخاصة بأسهمها الممتازة.
تفاصيل أسهم STRC الممتازة المدعومة بالبيتكوين تمثل أسهم STRC الممتازة أداة مالية ضخمة لشركة مايكروستراتيجي، حيث تبلغ قيمتها الاسمية حوالي 10 مليارات دولار. وتتمتع هذه الأسهم حاليًا بتغطية احتياطية قوية، حيث يبلغ الاحتياطي النقدي 2.55 مليار دولار أمريكي، وهو ما يكفي لتغطية التزامات توزيع الأرباح لمدة 17.4 شهرًا. وفي الأسبوع الماضي، باعت مايكروستراتيجي 3,588 عملة بيتكوين، محققة 216 مليون دولار، لتمويل توزيعات الأسهم الممتازة وتجديد الاحتياطي.
يُعد هذا البيع الأكبر من نوعه الذي تنفذه الشركة حتى الآن. ومع ذلك، يؤكد محللو بنك ستاندرد تشارترد أن رد فعل السوق يعود إلى عدم وضوح التواصل بشأن هذه الإستراتيجية، وليس إلى انخفاض في ممتلكات البيتكوين أو ضعف في الملاءة المالية للشركة. ومن المتوقع أن يؤدي توضيح إستراتيجية التسييل إلى استقرار سعر أسهم STRC الممتازة ليقترب من قيمتها الاسمية البالغة 100 دولار.
البيتكوين: هدف 100 ألف دولار لا يزال قائماً
على الرغم من عمليات البيع الأخيرة لشركة مايكروستراتيجي، يواصل بنك ستاندرد تشارترد تأكيد توقعات البيتكوين بوصوله إلى 100 ألف دولار بحلول نهاية العام الجاري. يشير جيفري كيندريك إلى أن المسار متوسط الأجل للبيتكوين يظل قويًا، مدعومًا بهيكل الميزانية العمومية لشركة مايكروستراتيجي واحتياطياتها من البيتكوين التي تعزز الثقة في السوق.
يراقب المحللون عن كثب ردود فعل السوق على تحول مايكروستراتيجي، لكن حيازات الشركة ذات الضمانات الزائدة تشير إلى أن ضغوط العرض على البيتكوين محدودة. ويُضفي برنامج التسييل الجديد طابعًا رسميًا على مبيعات البيتكوين مع تخفيف الضغط الهبوطي. وتهدف مايكروستراتيجي، من خلال الجمع بين إدارة الاحتياطيات ودعم أسهم STRC الممتازة والتواصل الواضح، إلى تقليل التقلبات وتعزيز ثقة السوق.
عند المستويات الحالية القريبة من 64,000 دولار، يظل البيتكوين ضمن إطار المخاطر المواتي الذي يحدده بنك ستاندرد تشارترد للمستثمرين من المؤسسات والأفراد على حد سواء، مما يؤكد على الإمكانات المستمرة للعملة الرقمية.
The post بنك ستاندرد تشارترد يثبت توقعات البيتكوين عند 100 ألف دولار appeared first on يلا كريبتو.
ايش ريكم في هذي الرساله هيه أصلان ارسلت بي الانجليزي وانا ترجمتها بي العربي في الصوره
ايش ريكم في هذي الرساله هيه أصلان ارسلت بي الانجليزي وانا ترجمتها بي العربي في الصوره
Article
هل يعيد طرح ماسك التريليوني عملة DOGE للسماء؟$DOGE {spot}(DOGEUSDT) تتجه الأنظار إلى عملة Dogecoin خلال الفترة الحالية بعد وصولها إلى مستوى دعم فني مهم، بالتزامن مع تزايد التكهنات حول التأثير المحتمل للطرح العام الأولي المرتقب لشركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق العملات الرقمية حالة من التذبذب والضغوط البيعية، بينما يراقب المستثمرون ما إذا كانت التطورات المرتبطة بإمبراطورية ماسك التجارية قادرة على إشعال موجة صعود جديدة لعملة DOGE. DOGE تختبر مستوى دعم محوري تتداول Dogecoin بالقرب من مستوى 0.081 دولار، وهو مستوى يعتبره العديد من المحللين منطقة دعم فنية مهمة ضمن قناة سعرية ممتدة تتحكم في حركة العملة منذ عام 2021. وخلال الأيام الأخيرة تراجعت العملة بشكل ملحوظ بالتزامن مع ضعف سوق العملات الرقمية، حيث سجلت أدنى مستوياتها خلال أربعة أشهر قبل أن تحاول استعادة جزء من خسائرها. وأدى هذا الهبوط إلى تصفية عدد كبير من المراكز ذات الرافعة المالية، ما ساهم في انخفاض أحجام العقود المفتوحة وخروج جزء من السيولة المضاربية من السوق. الحيتان تواصل شراء DOGE على الرغم من الضغوط التي تعرض لها السعر، أظهرت بيانات السلسلة استمرار اهتمام كبار المستثمرين بالعملة. فخلال الأسبوع الماضي فقط، أضافت المحافظ الكبيرة أكثر من 200 مليون عملة DOGE إلى أرصدتها، في خطوة يراها مراقبون دليلاً على الثقة بالمستويات الحالية. كما تشير البيانات إلى أن أكثر من 30 مليار عملة DOGE تم تداولها سابقاً بالقرب من منطقة 0.081 دولار، ما يجعلها واحدة من أقوى مناطق الدعم الحالية. ويرى محللون أن عمليات الشراء المكثفة من الحيتان تعكس نظرة إيجابية طويلة الأجل، حيث يعتبر المستثمرون الكبار هذه الأسعار فرصة لبناء مراكز جديدة بدلاً من اعتبارها إشارة لانهيار السوق.   SpaceX تشعل التوقعات في سوق Dogecoin يترقب المستثمرون حدثاً قد يكون من أبرز الأحداث المالية خلال السنوات الأخيرة، وهو الطرح العام الأولي لشركة SpaceX في بورصة ناسداك. وتشير التقديرات إلى أن الشركة قد تصل قيمتها السوقية إلى ما بين 1.75 و1.8 تريليون دولار، مع إمكانية جمع عشرات المليارات من الدولارات عبر الاكتتاب، ما يجعل العملية واحدة من أكبر عمليات الإدراج في التاريخ الحديث. وبالنسبة لمجتمع Dogecoin، يمثل هذا الحدث عاملاً معنوياً مهماً نظراً للعلاقة الوثيقة بين إيلون ماسك والعملات الرقمية، وخاصة DOGE التي لطالما حظيت بدعم مباشر وغير مباشر من رجل الأعمال الأمريكي. عوامل سياسية تزيد من الاهتمام ازدادت التكهنات بعد تقارير تحدثت عن امتلاك شخصيات بارزة مرتبطة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصصاً واستثمارات تتجاوز قيمتها 44 مليون دولار في شركات مرتبطة بمنظومة ماسك، بما في ذلك SpaceX وبعض مشاريع الذكاء الاصطناعي. ويرى بعض المتابعين أن هذا التقارب قد يخلق بيئة أكثر دعماً للابتكار والتقنيات الناشئة، وهو ما قد ينعكس إيجابياً على الأصول الرقمية المرتبطة بصورة غير مباشرة بمشاريع ماسك. ما الذي ينتظر DOGE؟ يتوقع عدد من المحللين أن يؤدي نجاح اكتتاب SpaceX إلى تعزيز شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بإيلون ماسك، ما قد يمنح Dogecoin زخماً إضافياً يدفعها نحو مناطق المقاومة بين 0.10 و0.15 دولار. في المقابل، يحذر آخرون من سيناريو “اشترِ الإشاعة وبِع الخبر”، حيث قد يشهد السوق عمليات جني أرباح بعد انتهاء الحدث مباشرة. ويبقى أداء DOGE خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بعدة عوامل، أبرزها ظروف السوق العامة، واستمرار عمليات التجميع من قبل الحيتان، بالإضافة إلى التأثير النفسي والإعلامي الذي قد يرافق الإدراج المنتظر لشركة SpaceX.

هل يعيد طرح ماسك التريليوني عملة DOGE للسماء؟

$DOGE
تتجه الأنظار إلى عملة Dogecoin خلال الفترة الحالية بعد وصولها إلى مستوى دعم فني مهم، بالتزامن مع تزايد التكهنات حول التأثير المحتمل للطرح العام الأولي المرتقب لشركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق العملات الرقمية حالة من التذبذب والضغوط البيعية، بينما يراقب المستثمرون ما إذا كانت التطورات المرتبطة بإمبراطورية ماسك التجارية قادرة على إشعال موجة صعود جديدة لعملة DOGE.
DOGE تختبر مستوى دعم محوري
تتداول Dogecoin بالقرب من مستوى 0.081 دولار، وهو مستوى يعتبره العديد من المحللين منطقة دعم فنية مهمة ضمن قناة سعرية ممتدة تتحكم في حركة العملة منذ عام 2021.
وخلال الأيام الأخيرة تراجعت العملة بشكل ملحوظ بالتزامن مع ضعف سوق العملات الرقمية، حيث سجلت أدنى مستوياتها خلال أربعة أشهر قبل أن تحاول استعادة جزء من خسائرها.
وأدى هذا الهبوط إلى تصفية عدد كبير من المراكز ذات الرافعة المالية، ما ساهم في انخفاض أحجام العقود المفتوحة وخروج جزء من السيولة المضاربية من السوق.
الحيتان تواصل شراء DOGE
على الرغم من الضغوط التي تعرض لها السعر، أظهرت بيانات السلسلة استمرار اهتمام كبار المستثمرين بالعملة.
فخلال الأسبوع الماضي فقط، أضافت المحافظ الكبيرة أكثر من 200 مليون عملة DOGE إلى أرصدتها، في خطوة يراها مراقبون دليلاً على الثقة بالمستويات الحالية.
كما تشير البيانات إلى أن أكثر من 30 مليار عملة DOGE تم تداولها سابقاً بالقرب من منطقة 0.081 دولار، ما يجعلها واحدة من أقوى مناطق الدعم الحالية.
ويرى محللون أن عمليات الشراء المكثفة من الحيتان تعكس نظرة إيجابية طويلة الأجل، حيث يعتبر المستثمرون الكبار هذه الأسعار فرصة لبناء مراكز جديدة بدلاً من اعتبارها إشارة لانهيار السوق.

SpaceX تشعل التوقعات في سوق Dogecoin
يترقب المستثمرون حدثاً قد يكون من أبرز الأحداث المالية خلال السنوات الأخيرة، وهو الطرح العام الأولي لشركة SpaceX في بورصة ناسداك.
وتشير التقديرات إلى أن الشركة قد تصل قيمتها السوقية إلى ما بين 1.75 و1.8 تريليون دولار، مع إمكانية جمع عشرات المليارات من الدولارات عبر الاكتتاب، ما يجعل العملية واحدة من أكبر عمليات الإدراج في التاريخ الحديث.
وبالنسبة لمجتمع Dogecoin، يمثل هذا الحدث عاملاً معنوياً مهماً نظراً للعلاقة الوثيقة بين إيلون ماسك والعملات الرقمية، وخاصة DOGE التي لطالما حظيت بدعم مباشر وغير مباشر من رجل الأعمال الأمريكي.
عوامل سياسية تزيد من الاهتمام
ازدادت التكهنات بعد تقارير تحدثت عن امتلاك شخصيات بارزة مرتبطة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصصاً واستثمارات تتجاوز قيمتها 44 مليون دولار في شركات مرتبطة بمنظومة ماسك، بما في ذلك SpaceX وبعض مشاريع الذكاء الاصطناعي.
ويرى بعض المتابعين أن هذا التقارب قد يخلق بيئة أكثر دعماً للابتكار والتقنيات الناشئة، وهو ما قد ينعكس إيجابياً على الأصول الرقمية المرتبطة بصورة غير مباشرة بمشاريع ماسك.
ما الذي ينتظر DOGE؟
يتوقع عدد من المحللين أن يؤدي نجاح اكتتاب SpaceX إلى تعزيز شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بإيلون ماسك، ما قد يمنح Dogecoin زخماً إضافياً يدفعها نحو مناطق المقاومة بين 0.10 و0.15 دولار.
في المقابل، يحذر آخرون من سيناريو “اشترِ الإشاعة وبِع الخبر”، حيث قد يشهد السوق عمليات جني أرباح بعد انتهاء الحدث مباشرة.
ويبقى أداء DOGE خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بعدة عوامل، أبرزها ظروف السوق العامة، واستمرار عمليات التجميع من قبل الحيتان، بالإضافة إلى التأثير النفسي والإعلامي الذي قد يرافق الإدراج المنتظر لشركة SpaceX.
Article
بعد خسارة 43% في شهر..إشارة خفية من حاملي كاردانو القدامي تثير تراقب الأسواق$ADA أثارت تحركات مفاجئة للعملات الخاملة من كاردانو (ADA) تكهنات بشأن اقتراب العملة من مرحلة ارتداد محتملة، وذلك بالتزامن مع وصولها إلى مستويات فنية تعكس حالة تشبع بيعي قوية عقب موجة هبوط حادة خلال الأسابيع الأخيرة. وتعرضت كاردانو لضغوط بيعية ملحوظة، لتتداول قرب مستوى 0.16 دولار في 10 يونيو، بعد تراجعها بنسبة 4.95% خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تكبدت العملة خسائر بلغت 25.92% خلال الأسبوع الأخير و42.69% على مدار الشهر الماضي، وفق بيانات السوق. وخلال الجلسة، تحركت ADA بين 0.1589 و0.1693 دولار، فيما سجلت أحجام التداول اليومية نحو 436 مليون دولار. وأدى الهبوط المتواصل إلى اقتراب السعر من الحد السفلي لمؤشر بولينجر باند، في حين دخلت مؤشرات الزخم مناطق التشبع البيعي، ما يعزز فرص حدوث ارتداد فني قصير الأجل، دون أن يؤكد حتى الآن تغيرًا جوهريًا في الاتجاه العام للسوق. وفي مؤشر لافت، كشفت بيانات منصة Santiment أن مؤشر متوسط عمر الدولار المستثمر (Mean Dollar Invested Age) بدأ في التراجع بعد فترة من الارتفاع المستمر. ويقيس هذا المؤشر متوسط مدة احتفاظ المستثمرين بعملات ADA، ويُعد انخفاضه إشارة إلى بدء تحرك العملات القديمة التي ظلت خارج التداول لفترات طويلة. ويرى مراقبون أن عودة هذه العملات إلى النشاط قد تعكس تغيرًا في سلوك المستثمرين وزيادة في حركة الشبكة، وهو ما قد يسبق تحولات مهمة في أداء السعر. ومع ذلك، تبقى قدرة كاردانو على تحويل هذه الإشارات إلى تعافٍ فعلي مرهونة بعودة الطلب وتحسن معنويات السوق خلال الفترة المقبلة. ويترقب المستثمرون الآن ما إذا كانت هذه التحركات ستشكل نقطة انطلاق لارتداد طال انتظاره، أم أنها مجرد نشاط مؤقت ضمن الاتجاه الهابط الذي يهيمن على العملة منذ أسابيع.

بعد خسارة 43% في شهر..إشارة خفية من حاملي كاردانو القدامي تثير تراقب الأسواق

$ADA أثارت تحركات مفاجئة للعملات الخاملة من كاردانو (ADA) تكهنات بشأن اقتراب العملة من مرحلة ارتداد محتملة، وذلك بالتزامن مع وصولها إلى مستويات فنية تعكس حالة تشبع بيعي قوية عقب موجة هبوط حادة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعرضت كاردانو لضغوط بيعية ملحوظة، لتتداول قرب مستوى 0.16 دولار في 10 يونيو، بعد تراجعها بنسبة 4.95% خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تكبدت العملة خسائر بلغت 25.92% خلال الأسبوع الأخير و42.69% على مدار الشهر الماضي، وفق بيانات السوق.
وخلال الجلسة، تحركت ADA بين 0.1589 و0.1693 دولار، فيما سجلت أحجام التداول اليومية نحو 436 مليون دولار. وأدى الهبوط المتواصل إلى اقتراب السعر من الحد السفلي لمؤشر بولينجر باند، في حين دخلت مؤشرات الزخم مناطق التشبع البيعي، ما يعزز فرص حدوث ارتداد فني قصير الأجل، دون أن يؤكد حتى الآن تغيرًا جوهريًا في الاتجاه العام للسوق.
وفي مؤشر لافت، كشفت بيانات منصة Santiment أن مؤشر متوسط عمر الدولار المستثمر (Mean Dollar Invested Age) بدأ في التراجع بعد فترة من الارتفاع المستمر. ويقيس هذا المؤشر متوسط مدة احتفاظ المستثمرين بعملات ADA، ويُعد انخفاضه إشارة إلى بدء تحرك العملات القديمة التي ظلت خارج التداول لفترات طويلة.
ويرى مراقبون أن عودة هذه العملات إلى النشاط قد تعكس تغيرًا في سلوك المستثمرين وزيادة في حركة الشبكة، وهو ما قد يسبق تحولات مهمة في أداء السعر. ومع ذلك، تبقى قدرة كاردانو على تحويل هذه الإشارات إلى تعافٍ فعلي مرهونة بعودة الطلب وتحسن معنويات السوق خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المستثمرون الآن ما إذا كانت هذه التحركات ستشكل نقطة انطلاق لارتداد طال انتظاره، أم أنها مجرد نشاط مؤقت ضمن الاتجاه الهابط الذي يهيمن على العملة منذ أسابيع.
الأسواق تلعب بصحاب الفلوس القليلة فلازم تكونو حظرين من كل شي
الأسواق تلعب بصحاب الفلوس القليلة فلازم تكونو حظرين من كل شي
Article
الكونغرس الأميركي يدرس حظر تداول أعضائة في اسواق التنبؤ المشفرة وسط مخاوف استغلال معلومات الداخلية$BTC يتحرك الكونغرس الأمريكي نحو فرض قيود على مشاركة المشرعين في أسواق التنبؤ المشفرة، في إطار جهود متزايدة لتعزيز الشفافية ومنع تضارب المصالح الناتج عن استغلال المعلومات غير المتاحة للعامة. وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر في 30 أبريل 2026 قاعدة جديدة تحظر على أعضائه وموظفيهم التداول في أسواق التنبؤ، بما في ذلك المنصات التي تتيح المراهنة على نتائج الانتخابات والقرارات السياسية والأحداث الاقتصادية، ودخل القرار حيز التنفيذ فور اعتماده. وفي مجلس النواب، يعمل النائب Bryan Steil على إضافة قيود مماثلة إلى مشروع قانون أوسع يهدف إلى منع أعضاء الكونغرس من تداول الأسهم الفردية، مع توقعات بإجراء تصويت على المقترح خلال الأشهر المقبلة. ويستند المقترح إلى مخاوف من أن أعضاء الكونغرس يمتلكون إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة وغير معلنة، كما يمكنهم التأثير بشكل مباشر في بعض الأحداث التي تشكل أساساً لعقود التنبؤ، مثل التشريعات والسياسات الحكومية وقضايا الأمن القومي، ما قد يمنحهم أفضلية غير عادلة في هذه الأسواق. وتشمل المنصات المستهدفة بالقيود منصتي Polymarket وKalshi، اللتين تتيحان للمستخدمين تداول عقود مرتبطة باحتمالات وقوع أحداث مستقبلية في السياسة والاقتصاد وغيرها من المجالات. وفي خطوة لافتة، أبدت المنصتان دعمهما للتوجه التشريعي الجديد، معتبرتين أن منع المشرعين من المشاركة في هذه الأسواق من شأنه تعزيز مصداقيتها وترسيخ الثقة في نزاهة عمليات التسعير والتداول. ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه أسواق التنبؤ نمواً متسارعاً واهتماماً متزايداً من المستثمرين والجهات التنظيمية، ما يدفع المشرعين الأمريكيين إلى إعادة النظر في الضوابط المنظمة لمشاركة المسؤولين الحكوميين في هذا النوع من الأنشطة المالية.

الكونغرس الأميركي يدرس حظر تداول أعضائة في اسواق التنبؤ المشفرة وسط مخاوف استغلال معلومات الداخلية

$BTC يتحرك الكونغرس الأمريكي نحو فرض قيود على مشاركة المشرعين في أسواق التنبؤ المشفرة، في إطار جهود متزايدة لتعزيز الشفافية ومنع تضارب المصالح الناتج عن استغلال المعلومات غير المتاحة للعامة.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر في 30 أبريل 2026 قاعدة جديدة تحظر على أعضائه وموظفيهم التداول في أسواق التنبؤ، بما في ذلك المنصات التي تتيح المراهنة على نتائج الانتخابات والقرارات السياسية والأحداث الاقتصادية، ودخل القرار حيز التنفيذ فور اعتماده.
وفي مجلس النواب، يعمل النائب Bryan Steil على إضافة قيود مماثلة إلى مشروع قانون أوسع يهدف إلى منع أعضاء الكونغرس من تداول الأسهم الفردية، مع توقعات بإجراء تصويت على المقترح خلال الأشهر المقبلة.
ويستند المقترح إلى مخاوف من أن أعضاء الكونغرس يمتلكون إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة وغير معلنة، كما يمكنهم التأثير بشكل مباشر في بعض الأحداث التي تشكل أساساً لعقود التنبؤ، مثل التشريعات والسياسات الحكومية وقضايا الأمن القومي، ما قد يمنحهم أفضلية غير عادلة في هذه الأسواق.
وتشمل المنصات المستهدفة بالقيود منصتي Polymarket وKalshi، اللتين تتيحان للمستخدمين تداول عقود مرتبطة باحتمالات وقوع أحداث مستقبلية في السياسة والاقتصاد وغيرها من المجالات.
وفي خطوة لافتة، أبدت المنصتان دعمهما للتوجه التشريعي الجديد، معتبرتين أن منع المشرعين من المشاركة في هذه الأسواق من شأنه تعزيز مصداقيتها وترسيخ الثقة في نزاهة عمليات التسعير والتداول.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه أسواق التنبؤ نمواً متسارعاً واهتماماً متزايداً من المستثمرين والجهات التنظيمية، ما يدفع المشرعين الأمريكيين إلى إعادة النظر في الضوابط المنظمة لمشاركة المسؤولين الحكوميين في هذا النوع من الأنشطة المالية.
Article
رؤية جديدة لشبكة XRP؛ تحول جدري نحو ترميم الأسهم والقروض$XRP {spot}(XRPUSDT) قدم ديفيد شوارتز، كبير التكنولوجيين الفخري في شركة ريبل، رؤية طموحة لمستقبل شبكة XRP Ledger (XRPL) خلال مقطع فيديو نُشر في 5 يونيو. وأوضح شوارتز أن الشبكة تتحول لتصبح طبقة تسوية وإصدار للأسهم المرمزة، وصناديق سوق المال، واتفاقيات إعادة الشراء (Repos)، والقروض على السلسلة، متجاوزةً دورها التقليدي كوسيلة للمدفوعات السريعة فقط. وتُعد هذه التطورات أخبارًا إيجابية تعزز التوقعات الصعودية لعملة XRP. وتتميز خارطة الطريق بكونها محددة بدقة، مع جدول زمني واضح لتنفيذ البنية التحتية وقائمة فعلية من الشركاء المؤسسيين. ويبقى السؤال الجوهري هو تحديد الأجزاء التي دخلت حيز التنفيذ بالفعل وتلك التي لا تزال قيد التطوير. واقع الأصول الحقيقية على XRPL: نمو هائل ومنتجات قيد الانتظار لا يُعد الزخم الحالي في قطاع الأصول الحقيقية المرمزة (RWA) على شبكة XRPL مجرد توقعات، بل هو واقع تدعمه البيانات. فقد نمت الأصول الحقيقية المرمزة على الشبكة من 24.7 مليون دولار إلى 567.9 مليون دولار خلال عام 2025، بزيادة استثنائية بلغت 2200%، لتصل إلى نحو 2.325 مليار دولار بحلول أوائل عام 2026. ويضع هذا المسار التصاعدي شبكة XRPL في المرتبة الثامنة عالميًا في مجال الأصول الحقيقية المرمزة، بحصة تمثل نحو 1.53% من إجمالي السوق العالمي. وتتصدر شركات VERT Capital وRLUSD وOpenEden قائمة الجهات المصدرة، حيث استحوذت مجتمعة على 85.5% من إجمالي القيمة المرمزة حتى منتصف عام 2025. كما تبلغ القيمة السوقية للعملة المستقرة المنظمة RLUSD نحو 1.3 مليار دولار، ما يجعلها ثالث أكبر عملة مستقرة منظمة في الولايات المتحدة. وتمثل هذه الأرقام البنية الحالية الفعلية للشبكة بقيمة تبلغ 2.3 مليار دولار. أما ما يعنيه ذلك لطموحات XRPL في مجال الأسهم والأدوات الائتمانية المرمزة، فهو جانب آخر يتطلب مزيدًا من التحليل. وعلى مستوى البروتوكول، تبرز آليتان محوريتان في رؤية شوارتز. الأولى هي معيار الرمز متعدد الأغراض (MPT)، الذي يسمح بتمثيل الأصول المهيكلة المعقدة، مثل السندات والصناديق، على الشبكة مع تضمين خصائص مدمجة مثل تواريخ الاستحقاق وقيود التحويل، دون الحاجة إلى عقود ذكية مخصصة. أما الآلية الثانية فهي بروتوكول الإقراض الأصلي، الذي يجري إطلاقه بموجب مقترح XLS-66 ضمن إصدار XRPL 3.0.0. ويتيح هذا البروتوكول تقديم قروض مؤسسية محددة الأجل من خلال خزائن معزولة وآليات سداد آلية. وإلى جانب ذلك، بدأت منصة تداول لامركزية (DEX) مخصصة للمشاركين المعتمدين (KYC) في تقديم أولى خدماتها الفعلية. وهذه ليست مجرد مفاهيم نظرية، بل بنية تحتية يجري تنفيذها عمليًا، بانتظار تصويت المدققين على مقترح XLS-66، الذي يتطلب موافقة بنسبة 80% لتفعيل بروتوكول الإقراض بالكامل. دلالات تصريحات شوارتز وتسلسل إطلاق المنتجات جاء عرض شوارتز للأحداث في فقرة "XRP in a Minute" مدروسًا من حيث التسلسل. فقد بدأ بالإشارة إلى مساهمة بيتكوين في إثبات قدرة شبكات البلوكشين العامة على تمكين الأفراد من امتلاك القيمة ونقلها، ثم قدّم XRPL باعتبارها الطبقة التالية التي توفر أصولًا رقمية أصلية مشابهة لبيتكوين، إلى جانب أصول مُصدرة يمكن أن تمثل العملات المستقرة أو أي نوع آخر من الأصول المرمزة. وحدد شوارتز بوضوح فئات المنتجات القريبة من الإطلاق، مثل الأوراق المالية المرمزة، وصناديق سوق المال، وحتى الأسهم المرمزة. وفي جانب الائتمان، أشار إلى اتفاقيات إعادة الشراء والقروض المرمزة. ويعكس هذا الترتيب أولويات التطوير؛ إذ تأتي الأوراق المالية والصناديق أولًا نظرًا لوجود طلب مؤسسي واضح وتطور البنية التحتية للامتثال على الشبكة، تليها القروض واتفاقيات إعادة الشراء التي تتطلب تفعيل بروتوكول XLS-66. ورغم الإشارة إلى الأسهم المرمزة، فإنها لم تُطرح بعد كمنتجات فعلية على الشبكة حتى تاريخ إعداد التقرير. ومع ذلك، التزمت منصة Archax، وهي بورصة منظمة للأوراق المالية الرقمية في المملكة المتحدة، بتوفير تدفق أصول بقيمة مليار دولار يشمل الأسهم ووحدات الصناديق. وتتمتع البنية التحتية الحالية، المتمثلة في معيار MPT، والمنصة اللامركزية المخصصة، ودفاتر الطلبات المقيدة بالهوية، بالقدرة التقنية على دعم الأسهم المرمزة، إلا أن هذه المنتجات لم تُطرح بعد بصورة فعلية في السوق. وتتمحور الرؤية المؤسسية التي طرحها شوارتز حول فكرة أن الشركات ستوفر الميزات التي ستقود إلى تبني أوسع من جانب الأفراد، بما يمكّن التمويل اللامركزي (DeFi) من الوفاء بوعده كبديل للتمويل التقليدي (TradFi). ويشير هذا المنطق إلى أن المنتجات المالية المتوافقة مع متطلبات الامتثال والمصممة للمؤسسات ستكون البوابة الرئيسية للموجة المقبلة من تبني الأصول المرمزة، وليس البروتوكولات المفتوحة للجميع أو المضاربات الفردية.

رؤية جديدة لشبكة XRP؛ تحول جدري نحو ترميم الأسهم والقروض

$XRP
قدم ديفيد شوارتز، كبير التكنولوجيين الفخري في شركة ريبل، رؤية طموحة لمستقبل شبكة XRP Ledger (XRPL) خلال مقطع فيديو نُشر في 5 يونيو. وأوضح شوارتز أن الشبكة تتحول لتصبح طبقة تسوية وإصدار للأسهم المرمزة، وصناديق سوق المال، واتفاقيات إعادة الشراء (Repos)، والقروض على السلسلة، متجاوزةً دورها التقليدي كوسيلة للمدفوعات السريعة فقط. وتُعد هذه التطورات أخبارًا إيجابية تعزز التوقعات الصعودية لعملة XRP.
وتتميز خارطة الطريق بكونها محددة بدقة، مع جدول زمني واضح لتنفيذ البنية التحتية وقائمة فعلية من الشركاء المؤسسيين. ويبقى السؤال الجوهري هو تحديد الأجزاء التي دخلت حيز التنفيذ بالفعل وتلك التي لا تزال قيد التطوير.
واقع الأصول الحقيقية على XRPL: نمو هائل ومنتجات قيد الانتظار
لا يُعد الزخم الحالي في قطاع الأصول الحقيقية المرمزة (RWA) على شبكة XRPL مجرد توقعات، بل هو واقع تدعمه البيانات. فقد نمت الأصول الحقيقية المرمزة على الشبكة من 24.7 مليون دولار إلى 567.9 مليون دولار خلال عام 2025، بزيادة استثنائية بلغت 2200%، لتصل إلى نحو 2.325 مليار دولار بحلول أوائل عام 2026.
ويضع هذا المسار التصاعدي شبكة XRPL في المرتبة الثامنة عالميًا في مجال الأصول الحقيقية المرمزة، بحصة تمثل نحو 1.53% من إجمالي السوق العالمي.
وتتصدر شركات VERT Capital وRLUSD وOpenEden قائمة الجهات المصدرة، حيث استحوذت مجتمعة على 85.5% من إجمالي القيمة المرمزة حتى منتصف عام 2025. كما تبلغ القيمة السوقية للعملة المستقرة المنظمة RLUSD نحو 1.3 مليار دولار، ما يجعلها ثالث أكبر عملة مستقرة منظمة في الولايات المتحدة.
وتمثل هذه الأرقام البنية الحالية الفعلية للشبكة بقيمة تبلغ 2.3 مليار دولار. أما ما يعنيه ذلك لطموحات XRPL في مجال الأسهم والأدوات الائتمانية المرمزة، فهو جانب آخر يتطلب مزيدًا من التحليل.
وعلى مستوى البروتوكول، تبرز آليتان محوريتان في رؤية شوارتز. الأولى هي معيار الرمز متعدد الأغراض (MPT)، الذي يسمح بتمثيل الأصول المهيكلة المعقدة، مثل السندات والصناديق، على الشبكة مع تضمين خصائص مدمجة مثل تواريخ الاستحقاق وقيود التحويل، دون الحاجة إلى عقود ذكية مخصصة.
أما الآلية الثانية فهي بروتوكول الإقراض الأصلي، الذي يجري إطلاقه بموجب مقترح XLS-66 ضمن إصدار XRPL 3.0.0. ويتيح هذا البروتوكول تقديم قروض مؤسسية محددة الأجل من خلال خزائن معزولة وآليات سداد آلية. وإلى جانب ذلك، بدأت منصة تداول لامركزية (DEX) مخصصة للمشاركين المعتمدين (KYC) في تقديم أولى خدماتها الفعلية. وهذه ليست مجرد مفاهيم نظرية، بل بنية تحتية يجري تنفيذها عمليًا، بانتظار تصويت المدققين على مقترح XLS-66، الذي يتطلب موافقة بنسبة 80% لتفعيل بروتوكول الإقراض بالكامل.
دلالات تصريحات شوارتز وتسلسل إطلاق المنتجات
جاء عرض شوارتز للأحداث في فقرة "XRP in a Minute" مدروسًا من حيث التسلسل. فقد بدأ بالإشارة إلى مساهمة بيتكوين في إثبات قدرة شبكات البلوكشين العامة على تمكين الأفراد من امتلاك القيمة ونقلها، ثم قدّم XRPL باعتبارها الطبقة التالية التي توفر أصولًا رقمية أصلية مشابهة لبيتكوين، إلى جانب أصول مُصدرة يمكن أن تمثل العملات المستقرة أو أي نوع آخر من الأصول المرمزة.
وحدد شوارتز بوضوح فئات المنتجات القريبة من الإطلاق، مثل الأوراق المالية المرمزة، وصناديق سوق المال، وحتى الأسهم المرمزة. وفي جانب الائتمان، أشار إلى اتفاقيات إعادة الشراء والقروض المرمزة. ويعكس هذا الترتيب أولويات التطوير؛ إذ تأتي الأوراق المالية والصناديق أولًا نظرًا لوجود طلب مؤسسي واضح وتطور البنية التحتية للامتثال على الشبكة، تليها القروض واتفاقيات إعادة الشراء التي تتطلب تفعيل بروتوكول XLS-66.
ورغم الإشارة إلى الأسهم المرمزة، فإنها لم تُطرح بعد كمنتجات فعلية على الشبكة حتى تاريخ إعداد التقرير. ومع ذلك، التزمت منصة Archax، وهي بورصة منظمة للأوراق المالية الرقمية في المملكة المتحدة، بتوفير تدفق أصول بقيمة مليار دولار يشمل الأسهم ووحدات الصناديق.
وتتمتع البنية التحتية الحالية، المتمثلة في معيار MPT، والمنصة اللامركزية المخصصة، ودفاتر الطلبات المقيدة بالهوية، بالقدرة التقنية على دعم الأسهم المرمزة، إلا أن هذه المنتجات لم تُطرح بعد بصورة فعلية في السوق.
وتتمحور الرؤية المؤسسية التي طرحها شوارتز حول فكرة أن الشركات ستوفر الميزات التي ستقود إلى تبني أوسع من جانب الأفراد، بما يمكّن التمويل اللامركزي (DeFi) من الوفاء بوعده كبديل للتمويل التقليدي (TradFi). ويشير هذا المنطق إلى أن المنتجات المالية المتوافقة مع متطلبات الامتثال والمصممة للمؤسسات ستكون البوابة الرئيسية للموجة المقبلة من تبني الأصول المرمزة، وليس البروتوكولات المفتوحة للجميع أو المضاربات الفردية.
Article
بنك HSBC؛ الدولار عند مفترق طرق بين سياسة الفيدرالي التوترات الجيوسياسية$USDT أشار بنك HSBC في أحدث تقاريره بشأن أسواق العملات الأجنبية إلى أن الدولار الأمريكي يقف عند مفترق طرق، مدفوعًا بالتطورات في الشرق الأوسط، والتغيرات في السياسة التجارية الأمريكية، إلى جانب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده في يونيو تحت قيادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش. وأوضح البنك أنه يتوقع ضعفًا واسع النطاق للدولار الأمريكي على المدى الطويل، لكنه حذر من أن أي إشارات متجددة إلى رفع أسعار الفائدة قد تدعم العملة الأمريكية. وقال البنك إن التطورات في الشرق الأوسط لا تزال تمثل محورًا رئيسيًا لاهتمام الأسواق، مشيرًا إلى أن فترات تصاعد التوترات ارتبطت عمومًا بارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي، في حين أن أي انفراج أو تهدئة كان يؤدي عادة إلى نتائج عكسية. وأضاف أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى حل سريع، بينما تواصل اضطرابات الإمدادات في عدد من السلع الأساسية التأثير سلبًا في معنويات الأسواق. كما أضاف التقرير أن السياسة التجارية الأمريكية عادت مجددًا إلى دائرة اهتمام المستثمرين بعد إعلان مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR)، في 2 يونيو، عن مقترح يتضمن فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و12.5% على الواردات القادمة من 60 اقتصادًا تخضع للتحقيق بشأن مزاعم استخدام العمالة القسرية فيما يتعلق بضوابط الاستيراد. وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح HSBC أن الأسواق تركز بصورة متزايدة على اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 16 و17 يونيو، وعلى الكيفية التي سيعرض بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، رؤيته للسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لمخاطر تبني الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا، خصوصًا في ظل سلسلة البيانات الاقتصادية الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع خلال الفترة الأخيرة. ولفت البنك إلى أن آخر حالة مماثلة لإعادة تسعير سريعة لتوقعات الفائدة الأمريكية باتجاه أكثر تشددًا، والتي حدثت في أواخر عام 2024، ترافقت مع قوة واسعة النطاق للدولار الأمريكي. وأكد HSBC أن السيناريو الأساسي لديه لا يزال يتمثل في استبعاد أن يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة، مع استمرار توقعاته بضعف الدولار الأمريكي على المدى الطويل. ومع ذلك، أشار إلى أن أي إشارة إلى عودة رفع الفائدة إلى دائرة الاحتمالات من شأنها أن تبرر تبني نظرة أكثر إيجابية تجاه الدولار الأمريكي، مضيفًا أن الأسواق تقترب من مرحلة حاسمة في هذا الشأن.

بنك HSBC؛ الدولار عند مفترق طرق بين سياسة الفيدرالي التوترات الجيوسياسية

$USDT أشار بنك HSBC في أحدث تقاريره بشأن أسواق العملات الأجنبية إلى أن الدولار الأمريكي يقف عند مفترق طرق، مدفوعًا بالتطورات في الشرق الأوسط، والتغيرات في السياسة التجارية الأمريكية، إلى جانب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده في يونيو تحت قيادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش.
وأوضح البنك أنه يتوقع ضعفًا واسع النطاق للدولار الأمريكي على المدى الطويل، لكنه حذر من أن أي إشارات متجددة إلى رفع أسعار الفائدة قد تدعم العملة الأمريكية.
وقال البنك إن التطورات في الشرق الأوسط لا تزال تمثل محورًا رئيسيًا لاهتمام الأسواق، مشيرًا إلى أن فترات تصاعد التوترات ارتبطت عمومًا بارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي، في حين أن أي انفراج أو تهدئة كان يؤدي عادة إلى نتائج عكسية.
وأضاف أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى حل سريع، بينما تواصل اضطرابات الإمدادات في عدد من السلع الأساسية التأثير سلبًا في معنويات الأسواق.
كما أضاف التقرير أن السياسة التجارية الأمريكية عادت مجددًا إلى دائرة اهتمام المستثمرين بعد إعلان مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR)، في 2 يونيو، عن مقترح يتضمن فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و12.5% على الواردات القادمة من 60 اقتصادًا تخضع للتحقيق بشأن مزاعم استخدام العمالة القسرية فيما يتعلق بضوابط الاستيراد.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح HSBC أن الأسواق تركز بصورة متزايدة على اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 16 و17 يونيو، وعلى الكيفية التي سيعرض بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، رؤيته للسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لمخاطر تبني الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا، خصوصًا في ظل سلسلة البيانات الاقتصادية الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع خلال الفترة الأخيرة.
ولفت البنك إلى أن آخر حالة مماثلة لإعادة تسعير سريعة لتوقعات الفائدة الأمريكية باتجاه أكثر تشددًا، والتي حدثت في أواخر عام 2024، ترافقت مع قوة واسعة النطاق للدولار الأمريكي.
وأكد HSBC أن السيناريو الأساسي لديه لا يزال يتمثل في استبعاد أن يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة، مع استمرار توقعاته بضعف الدولار الأمريكي على المدى الطويل.
ومع ذلك، أشار إلى أن أي إشارة إلى عودة رفع الفائدة إلى دائرة الاحتمالات من شأنها أن تبرر تبني نظرة أكثر إيجابية تجاه الدولار الأمريكي، مضيفًا أن الأسواق تقترب من مرحلة حاسمة في هذا الشأن.
Article
مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي يحذر من أن تخفيف قواعد البنوك يهدد الاستقرار المالي$USDT وجّه مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، انتقاداً حاداً للتوجه التنظيمي الأخير الرامي إلى تخفيف الرقابة على المؤسسات المالية في وول ستريت، وذلك في كلمة مُعدّة مسبقاً ألقاها في الجامعة الأمريكية. وحذّر من أن التغييرات الجوهرية التي جرى تطبيقها خلال العام الماضي تهدد السلامة والمتانة طويلة الأمد للقطاع المصرفي الأمريكي. وتكشف هذه التصريحات عن انقسام أيديولوجي متنامٍ داخل البنك المركزي حول النطاق الملائم للرقابة المالية. فمنذ أن تولّت ميشيل بومان، نائبة الرئيس للإشراف، مقاليد التنظيم قبل عام، تقدّم الاحتياطي الفيدرالي بعدة مقترحات تهدف إلى تخفيف العبء التنظيمي على كبار المقرضين. وبموجب المسار الحالي، يُتوقع أن تؤدي التخفيضات المقترحة إلى خفض متطلبات رأس المال الإجمالية لكبرى المؤسسات المالية في البلاد بنسبة 6 بالمئة. وأشار بار إلى أن هذا التحول يعني "60,000,000,000 دولار أقل من رأس المال المخصص للحماية من الإفلاس المصرفي وحالات عدم الاستقرار التي قد تنتشر عبر المنظومة المالية." ويأتي هذا التحذير في وقت تسيطر فيه البنوك الثمانية الأكبر ذات الأهمية النظامية العالمية على ما يقارب 60 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي المحلي. وشبّه بار موجة إلغاء التنظيم المالي الجارية بـ"نشوة سكرية" مؤقتة تُعرّض المجتمع في نهاية المطاف لأضرار اقتصادية طويلة الأمد غير متناسبة. وعلى صعيد آخر، عدّل البنك المركزي أنظمة التصنيف الداخلية الخاصة بـ36 من كبرى المؤسسات المالية في البلاد. وانتقد بار هذه التعديلات باعتبارها ضرباً من "التضخم في الدرجات" يُتيح للمؤسسات ذات الإدارة الضعيفة إخفاء مواطن الهشاشة الجوهرية في إدارة المخاطر. وقد تراجعت الإجراءات الرقابية تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض إصدار التحذيرات الحرجة إلى ما يعادل نصف مستوياتها في عام 2024 بحلول نهاية عام 2025. وفي الوقت ذاته، تضاعفت نسبة الشركات الكبرى المصنّفة رسمياً بوصفها حسنة الإدارة في ظل المعايير المخففة الجديدة. ويتزامن هذا التراجع التنظيمي مع موجة ازدهار واسعة تتسم بأرباح مؤسسية قوية وتقييمات مرتفعة للأصول في وول ستريت. وخلص بار إلى أن إضعاف الضمانات الوقائية بهدف مساعدة المقرضين التقليديين على منافسة عمالقة الائتمان الخاص يمثّل خطأً حسابياً خطيراً سيجعل المنظومة المالية في نهاية المطاف أقل قدرة على تحمّل الصدمات المستقبلية.

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي يحذر من أن تخفيف قواعد البنوك يهدد الاستقرار المالي

$USDT وجّه مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، انتقاداً حاداً للتوجه التنظيمي الأخير الرامي إلى تخفيف الرقابة على المؤسسات المالية في وول ستريت، وذلك في كلمة مُعدّة مسبقاً ألقاها في الجامعة الأمريكية. وحذّر من أن التغييرات الجوهرية التي جرى تطبيقها خلال العام الماضي تهدد السلامة والمتانة طويلة الأمد للقطاع المصرفي الأمريكي.
وتكشف هذه التصريحات عن انقسام أيديولوجي متنامٍ داخل البنك المركزي حول النطاق الملائم للرقابة المالية. فمنذ أن تولّت ميشيل بومان، نائبة الرئيس للإشراف، مقاليد التنظيم قبل عام، تقدّم الاحتياطي الفيدرالي بعدة مقترحات تهدف إلى تخفيف العبء التنظيمي على كبار المقرضين.
وبموجب المسار الحالي، يُتوقع أن تؤدي التخفيضات المقترحة إلى خفض متطلبات رأس المال الإجمالية لكبرى المؤسسات المالية في البلاد بنسبة 6 بالمئة. وأشار بار إلى أن هذا التحول يعني "60,000,000,000 دولار أقل من رأس المال المخصص للحماية من الإفلاس المصرفي وحالات عدم الاستقرار التي قد تنتشر عبر المنظومة المالية."
ويأتي هذا التحذير في وقت تسيطر فيه البنوك الثمانية الأكبر ذات الأهمية النظامية العالمية على ما يقارب 60 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي المحلي. وشبّه بار موجة إلغاء التنظيم المالي الجارية بـ"نشوة سكرية" مؤقتة تُعرّض المجتمع في نهاية المطاف لأضرار اقتصادية طويلة الأمد غير متناسبة.
وعلى صعيد آخر، عدّل البنك المركزي أنظمة التصنيف الداخلية الخاصة بـ36 من كبرى المؤسسات المالية في البلاد. وانتقد بار هذه التعديلات باعتبارها ضرباً من "التضخم في الدرجات" يُتيح للمؤسسات ذات الإدارة الضعيفة إخفاء مواطن الهشاشة الجوهرية في إدارة المخاطر.
وقد تراجعت الإجراءات الرقابية تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض إصدار التحذيرات الحرجة إلى ما يعادل نصف مستوياتها في عام 2024 بحلول نهاية عام 2025. وفي الوقت ذاته، تضاعفت نسبة الشركات الكبرى المصنّفة رسمياً بوصفها حسنة الإدارة في ظل المعايير المخففة الجديدة.
ويتزامن هذا التراجع التنظيمي مع موجة ازدهار واسعة تتسم بأرباح مؤسسية قوية وتقييمات مرتفعة للأصول في وول ستريت. وخلص بار إلى أن إضعاف الضمانات الوقائية بهدف مساعدة المقرضين التقليديين على منافسة عمالقة الائتمان الخاص يمثّل خطأً حسابياً خطيراً سيجعل المنظومة المالية في نهاية المطاف أقل قدرة على تحمّل الصدمات المستقبلية.
$BTC يمكن اخر هبوط للبيتكوين بيكون 50 دولار
$BTC يمكن اخر هبوط للبيتكوين بيكون 50 دولار
Article
هل ينهار حاجز 1500 دولار؟إيثريوم توجة أقوى موجة بيع منذ بداية العام$ETH تعرضت عملة إيثريوم لضغوط بيعية حادة خلال تعاملات الجمعة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية عام 2026، وسط تصفيات ضخمة في أسواق المشتقات وتزايد المخاوف بشأن مستقبل ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية. وتراجعت إيثريوم بنحو 5% خلال 24 ساعة، لتتداول قرب مستوى 1,680 دولارًا، بعدما فقدت دعمًا فنيًا رئيسيًا عند 1,825 دولارًا، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات اختبار مستويات أدنى، أبرزها 1,600 و1,500 دولار. وجاء هذا التراجع في أعقاب موجة تصفيات واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية في سوق العملات المشفرة. ووفقًا لبيانات كوين جلاس، تجاوزت قيمة المراكز التي تمت تصفيتها 1.2 مليار دولار خلال يوم واحد، ما أدى إلى زيادة عمليات البيع الإجباري وتسارع وتيرة الهبوط. وفي الوقت نفسه، أثارت عملية نقل 10,422 بيتكوين، بقيمة تُقدر بنحو 739 مليون دولار، والمرتبطة بأصول منصة التداول المنهارة Mt. Gox، حالة من القلق بين المستثمرين، رغم عدم انتقال هذه العملات مباشرة إلى منصات التداول. وينظر المتعاملون إلى هذه التحركات باعتبارها مؤشرًا محتملًا على زيادة المعروض في السوق خلال الفترة المقبلة. كما تلقت معنويات السوق ضربة إضافية بعد إعلان شركة ستراتيجي عن بيع كمية من بيتكوين لتمويل توزيعات أرباح الأسهم الممتازة، في خطوة جاءت وسط ظروف سوقية تتسم بضعف السيولة وارتفاع مستويات الحذر بين المستثمرين.

هل ينهار حاجز 1500 دولار؟إيثريوم توجة أقوى موجة بيع منذ بداية العام

$ETH تعرضت عملة إيثريوم لضغوط بيعية حادة خلال تعاملات الجمعة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية عام 2026، وسط تصفيات ضخمة في أسواق المشتقات وتزايد المخاوف بشأن مستقبل ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية.
وتراجعت إيثريوم بنحو 5% خلال 24 ساعة، لتتداول قرب مستوى 1,680 دولارًا، بعدما فقدت دعمًا فنيًا رئيسيًا عند 1,825 دولارًا، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات اختبار مستويات أدنى، أبرزها 1,600 و1,500 دولار.
وجاء هذا التراجع في أعقاب موجة تصفيات واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية في سوق العملات المشفرة. ووفقًا لبيانات كوين جلاس، تجاوزت قيمة المراكز التي تمت تصفيتها 1.2 مليار دولار خلال يوم واحد، ما أدى إلى زيادة عمليات البيع الإجباري وتسارع وتيرة الهبوط.
وفي الوقت نفسه، أثارت عملية نقل 10,422 بيتكوين، بقيمة تُقدر بنحو 739 مليون دولار، والمرتبطة بأصول منصة التداول المنهارة Mt. Gox، حالة من القلق بين المستثمرين، رغم عدم انتقال هذه العملات مباشرة إلى منصات التداول. وينظر المتعاملون إلى هذه التحركات باعتبارها مؤشرًا محتملًا على زيادة المعروض في السوق خلال الفترة المقبلة.
كما تلقت معنويات السوق ضربة إضافية بعد إعلان شركة ستراتيجي عن بيع كمية من بيتكوين لتمويل توزيعات أرباح الأسهم الممتازة، في خطوة جاءت وسط ظروف سوقية تتسم بضعف السيولة وارتفاع مستويات الحذر بين المستثمرين.
Connectez-vous pour découvrir plus de contenu
Rejoignez la communauté mondiale des adeptes de cryptomonnaies sur Binance Square
⚡️ Suviez les dernières informations importantes sur les cryptomonnaies.
💬 Jugé digne de confiance par la plus grande plateforme d’échange de cryptomonnaies au monde.
👍 Découvrez les connaissances que partagent les créateurs vérifiés.
Adresse e-mail/Nº de téléphone
Plan du site
Préférences de cookies
CGU de la plateforme