Binance Square
ابو خالد 887
1.8k Publications

ابو خالد 887

524 Suivis
63 Abonnés
100 J’aime
Publications
PINNED
·
--
$BABY $THE $BTC 🌳من صلى وسلم على النبي ﷺ فهو أولى الناس به وأقربهم منه منزلة يوم القيامة قال عبد الله ابن مسْعُودٍ رضي الله عنه قال رسُول اللّهُ ﷺ: «أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً» 📗رواه الترمذي
$BABY
$THE
$BTC
🌳من صلى وسلم على النبي ﷺ فهو أولى الناس به وأقربهم منه منزلة يوم القيامة
قال عبد الله ابن مسْعُودٍ رضي الله عنه قال رسُول اللّهُ ﷺ: «أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً»
📗رواه الترمذي
$AAPLB $SOL يؤمن الناس بالقضاء والقدر حين يخسرون، أما إذا نجحوا فيظنّ كلّ واحد أنه هو من صنع معجزته وينسى أن الفضل كلّه لله عز وجل.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
$AAPLB
$SOL

يؤمن الناس بالقضاء والقدر حين يخسرون،
أما إذا نجحوا فيظنّ كلّ واحد أنه هو من صنع معجزته
وينسى أن الفضل كلّه لله عز وجل.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
$BNB $BABY لكل إنسان بصمة يمتاز بها عن الغير البعض بصمته الحكمـة و آخرين بصمتهم الصـدق و أناس بصمتهم العقـل و لكن الأخـلاق الجميلة تجمع كل البصمـات إذا كان الجـمال يجذب العيون فــالأخـلاق تملك القـلوب #ChainlinkLaunchesCCIP2WithEnterpriseVerification
$BNB
$BABY
لكل إنسان بصمة يمتاز بها عن الغير
البعض بصمته الحكمـة و آخرين بصمتهم الصـدق
و أناس بصمتهم العقـل و لكن الأخـلاق الجميلة
تجمع كل البصمـات إذا كان الجـمال يجذب العيون فــالأخـلاق تملك القـلوب
#ChainlinkLaunchesCCIP2WithEnterpriseVerification
$SOL *هَؤلاء البَطيئون في الصَّلاة ، الذينَ تَراهُم وكأنَّ على رؤوسِهم الطير ، يسبقونَ النَّاسَ في الدخولِ ويسبقُهم النَّاسُ في الخروج ، يُتبِعون صلاتَهم بِالنوافِل ، هُم ليسوا بأقلِّ مِنك انشغالًا ، لكِنَّهم علموا أينَ تُقضى الحوائِج ، ومَن يُدبّر الأمر ، فطالَ مكوثهم ليقينِهم أنَّ الله قد تولّى قضاءَ حوائِجهم ، فعلامَ تستعجِلون ؟* #BitwiseFilesFinalNEARSpotETFProspectus
$SOL
*هَؤلاء البَطيئون في الصَّلاة ، الذينَ تَراهُم وكأنَّ على رؤوسِهم الطير ، يسبقونَ النَّاسَ في الدخولِ ويسبقُهم النَّاسُ في الخروج ، يُتبِعون صلاتَهم بِالنوافِل ، هُم ليسوا بأقلِّ مِنك انشغالًا ، لكِنَّهم علموا أينَ تُقضى الحوائِج ، ومَن يُدبّر الأمر ، فطالَ مكوثهم ليقينِهم أنَّ الله قد تولّى قضاءَ حوائِجهم ، فعلامَ تستعجِلون ؟*
#BitwiseFilesFinalNEARSpotETFProspectus
malik almizaj 11
·
--
Haussier
$BNCB «اللهم إني أعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
Article
فلتمزق الجوازات ولنعبر الحدود⁨وقف سلمان الفارسي على حافة نهر دجلة ليعبر بجيش الفاتحين رفقة القائد العظيم سعد بن أبي وقاص لإسقاط عاصمة الفرس المدائن، وعبر سعد نهر دجلة من أضيق مكان فيه بنصيحة سلمان الفارسي على خيولهم، وعند عبور النهر قال لهم: “اعبروه مثنى مثنى”. وذلك حتى يكونوا عونًا لبعضهم البعض. ثم أشار القائد إلى رفيقه الذي سيخوض النهر معه، رفيقه سلمان الفارسي!! نعم فارسي، فارسي يقاتل بني قومه ويسعى لإسقاط دولتهم مع جيش من الفاتحين من غير بني جنسه ولا قوميته، والعجيب أنه لم يكن الوحيد، بل كان في الجيش عشرات آخرون، وربما مئات أو آلاف ممن هم مثله، وقد انضموا لجيش الفاتحين يقاتلون جيوش قومهم ويعينون عليهم!!!. هل نحن أمام خيانة وطنية؟؟!!! وفي ناحية أخرى من العالم، وفي وقت آخر… جيشان مصطفَّان أمام بعضهما، لم يحدث بينهما قتال بعد. أحد الجيشين هو جيش الإمبراطورية الرومانية، فيخرج من الجيش الرومي (جرجة) أحد قواده ويطلب مقابلة خالد بن الوليد رضي الله عنه أمير الجيش الآخر، فخرج له. فلما اقتربا وكل منهما رافع سيفه وماسك درعه، طلب القائد الرومي الأمان من الآخر؛ فأمنه وخفض سيفه، فخفض الآخر سيفه ولكن احتمى كل منهما بدرعه يخشى الخيانة من الآخر، واقترب كل منهما من الآخر، في وسط الأرض الفاصلة بين الجيشين، ودار بينهما حوار لدقائق، فلا يكاد ينتهي ذلك الحوار حتى ينطلق القائد الرومي مع غريمه إلى خيمته، ثم يخرجان بعد وقت ليس بالطويل منها، ليقاتل القائد الرومي إلى جوار غريمه ضد جيوش بني قومه، وضد جنود وطنه حتى يلقى الله وهو على ذلك. هل تلك خيانة وطنية أخرى؟؟!!!. في مقاييس (الوطنية) المستحدثة، فإن ما فعله ذلك الفارسي هو خيانة تستوجب الإعدام، ولو تمت محاكمته هو وأمثاله من المنضمين إلى جيش الفاتحين أمام محاكم العصر الحديث، لاتُّهموا بكل نقيصة ومسلبة، ولربما سُحبت منهم جنسية دولتهم وأُعلنوا خونة مجرمين. الحقيقة أن هؤلاء فعلوا ما فعلوه لأنهم كانوا يحملون عقيدة تربوا في ظلها حددت لهم حقيقة الموالاة، إنهم تربوا على قول الحق: “إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا”، ووعت قبل آذانهم كلمات من أمروا بالأخذ عنه صلى الله عليه وسلم وهو يقول: “أَلا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِيَّ”. تعلموا أن الموالاة للقوم والقبيلة والعشيرة جاهلية، وأن الموالاة على الجنس العربي جاهلية، وأن كل موالاة لغير الله ورسوله ودينه جاهلية، تعلموا أن المسلمين أمة واحدة، وأرضهم واحدة، ودولتهم واحدة، ودماءهم واحدة، وعدوهم واحد، ونصرهم واحد. والغريب أن تلك الأمة التي كانت بدايتها هي وضع كل موالاة إلا الموالاة لله تحت قدميها عادت بعد عقود طويلة لتلتقط نوعًا آخر من الموالاة وترفعه فوق رأسها، ولكنها لم تلتقطه من تحت أقدامها، بل من تحت أقدام أعدائها!!!. نعم اليوم أصبحت الموالاة للأرض! فالموجودون على تلك المساحة من الأرض المسماة (وطنًا) هم من يستحقون النصرة والمحبة والبذل، أما من هم خارجها فموالاتنا لهم أقل، أو قل لا موالاة على الإطلاق، فلا دخل لنا إن حاصرهم أعداء الأمة حتى الموت جوعًا، أو قتلوهم بقصف الطيران والمدافع. لا دخل لنا طالما أننا آمنون على قطعة الأرض التي سميناها وطنًا. لكن الغريب هو أننا لسنا نحن من اخترنا الوطن ووضعنا حدوده! الحقيقة المرة أن أعداءنا هم من حددوا الأوطان ورسموا حدودها. فبعد أن عانوا قرونًا طويلة من (الأمة الواحدة) التي تبني ولاءها على الأساس العقدي الذي نزل في الشريعة الربانية، الأمة الواحدة ذات الوطن الواحد المترامية الأطراف بين الصين والمحيط الأطلسي، كان لابد من تمزيق تلك الأمة ليتمكنوا من هزيمتها والتسلط عليها. فكانت خدعة الحدود التي تمزق الوطن الواحد إلى أوطان عدة تكون الحركة بينها بوثائق خاصة للسفر تعطى بناءً على جنسية وطنية مرتبطة بالحدود المرسومة، لكن تمزيق الأمة و(قولبتها) داخل حدود (سايكس بيكو) لم يكن ليكتمل دون (قولبة) أخرى لعقول أبناء تلك الأمة، ولذلك وُلدت الوطنية، صنعوها لتضييق أفق المسلمين وإيجاد بديل يصرفهم عن وحدتهم التي هي سر قوتهم، فلتتقولب العقول إذًا ويضيق أفقها وتقطع أحبال الموالاة تحت اسم الوطنية المحمودة الرائعة. هكذا يقبلون تمزقهم ويعتبرونه محمدة لا مذمة، ومنحة لا سلبًا. وهكذا أصبحت حدود (سايكس بيكو) هي مناط موالاة أوصال الأمة، أصبحت حدود العقول قبل أن تصبح حدود الأرض. وهذه هي المشكلة الحقيقية. أصبح تقوقع أوصال الأمة الممزقة داخل حدودها المصنوعة منذ عقود قليلة بيد أعدائها هو الصواب المطلق إذا ما قارناه بوحدتها التي دامت على مدى قرون طويلة، بل أصبح مجرد التفكير في استعادة تلك الوحدة (خيانة وطنية) لا يمكن السكوت عليها، ورجعية لا يحتمل مناقشتها. أما الدعوة لتحرر العقول من تلك (السايكس بيكو) المسماة بـ(الوطنية) فتلك هي الجريمة الكبرى والذنب الذي لا يُغتفر ويحنا، متى نخرج من ذلك التيه الذي تاهت عقولنا في دروبه ونتحرر منه. .$BNB $BTC

فلتمزق الجوازات ولنعبر الحدود

⁨وقف سلمان الفارسي على حافة نهر دجلة ليعبر بجيش الفاتحين رفقة القائد العظيم سعد بن أبي وقاص لإسقاط عاصمة الفرس المدائن، وعبر سعد نهر دجلة من أضيق مكان فيه بنصيحة سلمان الفارسي على خيولهم، وعند عبور النهر قال لهم: “اعبروه مثنى مثنى”. وذلك حتى يكونوا عونًا لبعضهم البعض. ثم أشار القائد إلى رفيقه الذي سيخوض النهر معه، رفيقه سلمان الفارسي!! نعم فارسي، فارسي يقاتل بني قومه ويسعى لإسقاط دولتهم مع جيش من الفاتحين من غير بني جنسه ولا قوميته، والعجيب أنه لم يكن الوحيد، بل كان في الجيش عشرات آخرون، وربما مئات أو آلاف ممن هم مثله، وقد انضموا لجيش الفاتحين يقاتلون جيوش قومهم ويعينون عليهم!!!.
هل نحن أمام خيانة وطنية؟؟!!! وفي ناحية أخرى من العالم، وفي وقت آخر…
جيشان مصطفَّان أمام بعضهما، لم يحدث بينهما قتال بعد. أحد الجيشين هو جيش الإمبراطورية الرومانية، فيخرج من الجيش الرومي (جرجة) أحد قواده ويطلب مقابلة خالد بن الوليد رضي الله عنه أمير الجيش الآخر، فخرج له. فلما اقتربا وكل منهما رافع سيفه وماسك درعه، طلب القائد الرومي الأمان من الآخر؛ فأمنه وخفض سيفه، فخفض الآخر سيفه ولكن احتمى كل منهما بدرعه يخشى الخيانة من الآخر، واقترب كل منهما من الآخر، في وسط الأرض الفاصلة بين الجيشين، ودار بينهما حوار لدقائق، فلا يكاد ينتهي ذلك الحوار حتى ينطلق القائد الرومي مع غريمه إلى خيمته، ثم يخرجان بعد وقت ليس بالطويل منها، ليقاتل القائد الرومي إلى جوار غريمه ضد جيوش بني قومه، وضد جنود وطنه حتى يلقى الله وهو على ذلك.
هل تلك خيانة وطنية أخرى؟؟!!!.
في مقاييس (الوطنية) المستحدثة، فإن ما فعله ذلك الفارسي هو خيانة تستوجب الإعدام، ولو تمت محاكمته هو وأمثاله من المنضمين إلى جيش الفاتحين أمام محاكم العصر الحديث، لاتُّهموا بكل نقيصة ومسلبة، ولربما سُحبت منهم جنسية دولتهم وأُعلنوا خونة مجرمين.
الحقيقة أن هؤلاء فعلوا ما فعلوه لأنهم كانوا يحملون عقيدة تربوا في ظلها حددت لهم حقيقة الموالاة، إنهم تربوا على قول الحق: “إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا”، ووعت قبل آذانهم كلمات من أمروا بالأخذ عنه صلى الله عليه وسلم وهو يقول: “أَلا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِيَّ”.
تعلموا أن الموالاة للقوم والقبيلة والعشيرة جاهلية، وأن الموالاة على الجنس العربي جاهلية، وأن كل موالاة لغير الله ورسوله ودينه جاهلية، تعلموا أن المسلمين أمة واحدة، وأرضهم واحدة، ودولتهم واحدة، ودماءهم واحدة، وعدوهم واحد، ونصرهم واحد.
والغريب أن تلك الأمة التي كانت بدايتها هي وضع كل موالاة إلا الموالاة لله تحت قدميها عادت بعد عقود طويلة لتلتقط نوعًا آخر من الموالاة وترفعه فوق رأسها، ولكنها لم تلتقطه من تحت أقدامها، بل من تحت أقدام أعدائها!!!.
نعم اليوم أصبحت الموالاة للأرض! فالموجودون على تلك المساحة من الأرض المسماة (وطنًا) هم من يستحقون النصرة والمحبة والبذل، أما من هم خارجها فموالاتنا لهم أقل، أو قل لا موالاة على الإطلاق، فلا دخل لنا إن حاصرهم أعداء الأمة حتى الموت جوعًا، أو قتلوهم بقصف الطيران والمدافع. لا دخل لنا طالما أننا آمنون على قطعة الأرض التي سميناها وطنًا.
لكن الغريب هو أننا لسنا نحن من اخترنا الوطن ووضعنا حدوده! الحقيقة المرة أن أعداءنا هم من حددوا الأوطان ورسموا حدودها. فبعد أن عانوا قرونًا طويلة من (الأمة الواحدة) التي تبني ولاءها على الأساس العقدي الذي نزل في الشريعة الربانية، الأمة الواحدة ذات الوطن الواحد المترامية الأطراف بين الصين والمحيط الأطلسي، كان لابد من تمزيق تلك الأمة ليتمكنوا من هزيمتها والتسلط عليها. فكانت خدعة الحدود التي تمزق الوطن الواحد إلى أوطان عدة تكون الحركة بينها بوثائق خاصة للسفر تعطى بناءً على جنسية وطنية مرتبطة بالحدود المرسومة، لكن تمزيق الأمة و(قولبتها) داخل حدود (سايكس بيكو) لم يكن ليكتمل دون (قولبة) أخرى لعقول أبناء تلك الأمة، ولذلك وُلدت الوطنية، صنعوها لتضييق أفق المسلمين وإيجاد بديل يصرفهم عن وحدتهم التي هي سر قوتهم، فلتتقولب العقول إذًا ويضيق أفقها وتقطع أحبال الموالاة تحت اسم الوطنية المحمودة الرائعة. هكذا يقبلون تمزقهم ويعتبرونه محمدة لا مذمة، ومنحة لا سلبًا.
وهكذا أصبحت حدود (سايكس بيكو) هي مناط موالاة أوصال الأمة، أصبحت حدود العقول قبل أن تصبح حدود الأرض. وهذه هي المشكلة الحقيقية. أصبح تقوقع أوصال الأمة الممزقة داخل حدودها المصنوعة منذ عقود قليلة بيد أعدائها هو الصواب المطلق إذا ما قارناه بوحدتها التي دامت على مدى قرون طويلة، بل أصبح مجرد التفكير في استعادة تلك الوحدة (خيانة وطنية) لا يمكن السكوت عليها، ورجعية لا يحتمل مناقشتها.
أما الدعوة لتحرر العقول من تلك (السايكس بيكو) المسماة بـ(الوطنية) فتلك هي الجريمة الكبرى والذنب الذي لا يُغتفر
ويحنا، متى نخرج من ذلك التيه الذي تاهت عقولنا في دروبه ونتحرر منه.
.$BNB $BTC
اذهب وستلموهديتك
اذهب وستلموهديتك
正乾商学--四条2
·
--
🧧🧧🧧关注+点赞÷相互扒拉🎁🎁🎁
Thank you for your support and likes! Please help me repost it on your profile. I really appreciate it!”
十年加密交易心得:
最大的敌人从来不是市场,而是交易时那个急于证明自己的自己。
赚了不骄,亏了不乱;顺势而为,逆势止损。
耐心不是不行动,而是在没有优势的时候选择等待。
真正的成熟,是看到机会也能忍住,看到账面波动也不失去规则。
不要让一次盈利改变你的交易体系,也不要让一次亏损摧毁你的信心。
市场每天都在诱惑你交易,而高手每天都在筛选什么值得交易。
若你也对交易感兴趣,欢迎评论区留言,一起交流。
#ZEC续刷历史新高
#ZEC市值超越DOGE
$BTC $BNB مَحبَّةُ النبيِّ ﷺ مِن أُصولِ الإيمانِ، وهي تابعة إلى محبَّةِ مُرسِلِه سُبحانه وتعالَى، ولا يكونُ المؤمنُ مُؤمنًا كاملًا حتَّى يُقدِّمَ مَحبَّةَ الرَّسولِ ﷺ على مَحبَّةِ جَميعِ الخَلْقِ. ولن يكون الحُب مكتملاً حتى تفعل ما أمرك به وتبتعد عن ما نهى عنه. ( إن المُحب لمن يُحِبُّ مُطيعُ )#HKJulyGoldNetExportsToMainland56.193Tons #KazakhstanCutsOilOutputForecastTo96MTons $
$BTC
$BNB
مَحبَّةُ النبيِّ ﷺ مِن أُصولِ الإيمانِ، وهي تابعة إلى محبَّةِ مُرسِلِه سُبحانه وتعالَى، ولا يكونُ المؤمنُ مُؤمنًا كاملًا حتَّى يُقدِّمَ مَحبَّةَ الرَّسولِ ﷺ على مَحبَّةِ جَميعِ الخَلْقِ.
ولن يكون الحُب مكتملاً حتى تفعل ما أمرك به وتبتعد عن ما نهى عنه.
( إن المُحب لمن يُحِبُّ مُطيعُ )#HKJulyGoldNetExportsToMainland56.193Tons #KazakhstanCutsOilOutputForecastTo96MTons $
$TUT *لا تكن ضيفًا مستعجلًا على ربك!* البعض إذا دخل الصلاة ظنَّ أن المطلوب هو الوصول إلى السلام بأقصر وقت ممكن، يركع بسرعة ويسجد على عجل ويُطَمئِنُ قلبَه بأن المهمة قد انتهت، وكأنّ الصلاة سباقٌ مع عقارب الساعة لا وقوفٌ بين يدي رب الأرض والسماء، أمّا إذا دخل إلى مديره أحسن الوقوف والكلام، رأى النبي ﷺ رجلًا يصلي بلا طمأنينة فقال له: ( *ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ* .) كررها عليه ثلاثًا حتى علَّمه الصلاة الصحيحة. لا تجعل همَّك أن تنتهي من الصلاة بل اجعل همَّك كيف تُقبِل على مالك الملك؛ هي دقائق تُصليها قد تكون آخر عهد لك، *راقِب صلاتك قبل أن تُراقب غيرك.* $BNB
$TUT
*لا تكن ضيفًا مستعجلًا على ربك!*
البعض إذا دخل الصلاة ظنَّ أن المطلوب هو الوصول
إلى السلام بأقصر وقت ممكن، يركع بسرعة ويسجد
على عجل ويُطَمئِنُ قلبَه بأن المهمة قد انتهت،
وكأنّ الصلاة سباقٌ مع عقارب الساعة لا وقوفٌ بين يدي
رب الأرض والسماء، أمّا إذا دخل إلى مديره أحسن الوقوف
والكلام، رأى النبي ﷺ رجلًا يصلي بلا طمأنينة فقال له:
( *ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ* .)
كررها عليه ثلاثًا حتى علَّمه الصلاة الصحيحة.

لا تجعل همَّك أن تنتهي من الصلاة بل اجعل همَّك كيف
تُقبِل على مالك الملك؛ هي دقائق تُصليها قد تكون آخر
عهد لك، *راقِب صلاتك قبل أن تُراقب غيرك.*
$BNB
* $BTC كما يُحييّ الغيث الأرض بعد موتها ، يحيي الاستغفار قلبًا أثقلته الذنوب ، فلا تملَّ من قول: أستغفر الله العظيم واتوب إليه.* *استغفر الله العظيم واتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.*
* $BTC
كما يُحييّ الغيث الأرض بعد موتها ، يحيي الاستغفار قلبًا أثقلته الذنوب ، فلا تملَّ من قول: أستغفر الله العظيم واتوب إليه.*
*استغفر الله العظيم واتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.*
من نحن#BNBChainToActivatePasteurHardFork $BNB نحن جيل لم تكسره الأيام لسنا مجرد أناسٍ تقدّم بهم العمر، ولسنا رقماً أضيف إلى قائمة «كبار السن»… نحن جيلٌ عبر الزمن، ولم يعبر الزمن من فوقنا دون أن يترك في أرواحنا حكاياتٍ لا تُنسى. نحن أبناء الخمسينيات والستينيات والسبعينيات؛ جيلٌ وُلد في زمنٍ كانت فيه الحياة أقل ازدحاماً بالتكنولوجيا، وأكثر ازدحاماً بالناس، والدفء، واللقاءات، والذكريات. كبرنا في بيوتٍ كان للوالدين فيها هيبة، وللمعلم مكانة، وللجار حرمة، وللصديق وفاء. تعلّمنا أن الكلمة مسؤولية، وأن الاعتذار شجاعة، وأن احترام الكبير ليس ضعفاً، وأن مساعدة المحتاج ليست فضلاً بل واجباً إنسانياً. ذهبنا إلى مدارسنا سيراً على الأقدام، حملنا حقائبنا بأيدينا، وواجهنا برد الشتاء وحرارة الصيف، وتعلمنا من كتبنا ودفاترنا وطباشير معلمينا. أخطأنا وتعلمنا، عوقبنا وتأدبنا، ونجحنا دون أن يكون خلف كل طالب من يتولى عنه واجباته. كنا نلعب في الحارات حتى ينادينا صوت الأم من بعيد: «تعالوا إلى البيت»… وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بإنهاء أجمل مباراة في العالم! لم تكن لدينا هواتف ذكية، ولا وسائل تواصل اجتماعي، ولا شاشات تسرق ساعاتنا. كان لدينا أصدقاء حقيقيون، ووجوه نعرفها، وأبواب نطرقها، وبيوت ندخلها دون موعد. نحن الجيل الذي شهد العالم وهو يغيّر جلده أمام أعيننا. عرفنا الهاتف الأرضي قبل المحمول، والرسالة الورقية قبل البريد الإلكتروني، والراديو قبل القنوات الفضائية، والتلفاز الأبيض والأسود قبل الشاشات الذكية، وأشرطة الكاسيت قبل الموسيقى الرقمية، والصور التي ننتظر تحميضها أياماً قبل أن تصبح الصورة تُلتقط وتُرسل في لحظة. شهدنا الحاسوب وهو يبدأ صغيراً وثقيلاً، ثم رأيناه يتحول إلى جهاز يحمله الإنسان في جيبه، حتى أصبح العالم كله تقريباً في شاشة صغيرة بين أيدينا. لم نكن مجرد شهود على هذا التحول؛ لقد تعلمنا كيف نعيش في عالمين: عالمٍ كانت فيه الأشياء تحتاج إلى وقت وجهد، وعالمٍ أصبحت فيه السرعة عنوان كل شيء. لكن أعظم ما نحمله من الماضي ليس ذكريات الأجهزة القديمة، ولا تفاصيل الحياة التي تغيرت… بل القيم التي تربينا عليها. كنا نعرف معنى القناعة، ونفرح بالقليل، ونحفظ للنعمة قدرها. كان الخبز يُرفع عن الأرض احتراماً للرزق، وكان الكبير يُوقر، والجار يُسأل عنه، والمريض يُزار، والحزين يُواسى، والضيف يُكرم. كانت البيوت أقل فخامة، لكنها أكثر دفئاً… وكانت الموائد أبسط، لكنها تجمع القلوب قبل الأجساد. كبرنا، وتزوجنا، وعملنا، وربينا أبناءنا، ودفنا أحبة، وودعنا أصدقاء، وحققنا بعض أحلامنا، وخسرنا بعضها الآخر… ثم اكتشفنا أن الحياة لم تكن في الأشياء التي سعينا إليها طويلاً، بل في اللحظات التي عشناها مع من أحببنا. واليوم، حين نلتفت إلى الوراء، نكتشف أن العمر لم يكن طويلاً كما كنا نظن. مرت السنوات كأنها صفحات كتاب؛ طفولة، فشباب، ثم أبناء كبروا، وأحفاد جاءوا ليعيدوا إلى قلوبنا شيئاً من طفولتنا. ولهذا، لا تحزنوا لأن السنوات مضت… بل احمدوا الله لأنكم عشتم ما لم يعشه كثيرون. لا تؤجلوا زيارة، ولا كلمة حب، ولا اعتذاراً، ولا جلسة مع من تحبون. فالوقت لا ينتظر أحداً، والأشخاص الذين نحبهم ليسوا باقين إلى الأبد، واللحظة التي نملكها الآن قد تصبح غداً ذكرى نتمنى لو عادت. نحن لسنا «كبار السن» بالمعنى الذي تختصره الأرقام. نحن جيل الخبرة، جيل الصبر، جيل التحولات، جيل الذاكرة، وجيل القيم. جيلٌ عرف كيف يعيش بلا كثير من الأشياء، ولذلك عرف قيمة الأشياء حين جاءت. جيلٌ لم تمنحه الحياة كل ما يريد، لكنه تعلم أن يصنع من القليل فرحاً، ومن التعب قوة، ومن التجربة حكمة، ومن الخسارة درساً. فليكن العمر وساماً لا عبئاً، ولتكن التجاعيد صفحاتٍ من كتابٍ اسمه «الحياة». تحية لكل من ينتمي إلى هذا الجيل… للذين ما زالوا يحملون في قلوبهم رائحة البيوت القديمة، وصوت الأمهات، وهيبة الآباء، وذكريات المدرسة، وضحكات الأصدقاء، وأياماً لم تكن تملك كثيراً من التكنولوجيا… لكنها كانت تملك الكثير من الإنسانية. نحن جيلٌ مضى منه الكثير، لكنه لم يفقد أجمل ما فيه: قلبه. وإذا كان الزمن قد أخذ منا الشباب، فقد منحنا في المقابل شيئاً أثمن… منحنا الحكمة، والذكريات، والقدرة على تقدير الحياة. فالحمد لله على عمرٍ عشناه، وناسٍ أحببناهم، وأيامٍ صنعتنا، وأثرٍ طيبٍ نتمنى أن يبقى بعدنا. تحية إجلال واعتزاز لجيلٍ عاش البساطة… فتعلم معنى الحياة. $BTC #SECReviewsSix3xLeveragedCommodityETFs

من نحن

#BNBChainToActivatePasteurHardFork
$BNB
نحن جيل لم تكسره الأيام
لسنا مجرد أناسٍ تقدّم بهم العمر، ولسنا رقماً أضيف إلى قائمة «كبار السن»… نحن جيلٌ عبر الزمن، ولم يعبر الزمن من فوقنا دون أن يترك في أرواحنا حكاياتٍ لا تُنسى.
نحن أبناء الخمسينيات والستينيات والسبعينيات؛ جيلٌ وُلد في زمنٍ كانت فيه الحياة أقل ازدحاماً بالتكنولوجيا، وأكثر ازدحاماً بالناس، والدفء، واللقاءات، والذكريات.
كبرنا في بيوتٍ كان للوالدين فيها هيبة، وللمعلم مكانة، وللجار حرمة، وللصديق وفاء. تعلّمنا أن الكلمة مسؤولية، وأن الاعتذار شجاعة، وأن احترام الكبير ليس ضعفاً، وأن مساعدة المحتاج ليست فضلاً بل واجباً إنسانياً.
ذهبنا إلى مدارسنا سيراً على الأقدام، حملنا حقائبنا بأيدينا، وواجهنا برد الشتاء وحرارة الصيف، وتعلمنا من كتبنا ودفاترنا وطباشير معلمينا. أخطأنا وتعلمنا، عوقبنا وتأدبنا، ونجحنا دون أن يكون خلف كل طالب من يتولى عنه واجباته.
كنا نلعب في الحارات حتى ينادينا صوت الأم من بعيد: «تعالوا إلى البيت»… وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بإنهاء أجمل مباراة في العالم!
لم تكن لدينا هواتف ذكية، ولا وسائل تواصل اجتماعي، ولا شاشات تسرق ساعاتنا. كان لدينا أصدقاء حقيقيون، ووجوه نعرفها، وأبواب نطرقها، وبيوت ندخلها دون موعد.
نحن الجيل الذي شهد العالم وهو يغيّر جلده أمام أعيننا.
عرفنا الهاتف الأرضي قبل المحمول، والرسالة الورقية قبل البريد الإلكتروني، والراديو قبل القنوات الفضائية، والتلفاز الأبيض والأسود قبل الشاشات الذكية، وأشرطة الكاسيت قبل الموسيقى الرقمية، والصور التي ننتظر تحميضها أياماً قبل أن تصبح الصورة تُلتقط وتُرسل في لحظة.
شهدنا الحاسوب وهو يبدأ صغيراً وثقيلاً، ثم رأيناه يتحول إلى جهاز يحمله الإنسان في جيبه، حتى أصبح العالم كله تقريباً في شاشة صغيرة بين أيدينا.
لم نكن مجرد شهود على هذا التحول؛ لقد تعلمنا كيف نعيش في عالمين: عالمٍ كانت فيه الأشياء تحتاج إلى وقت وجهد، وعالمٍ أصبحت فيه السرعة عنوان كل شيء.
لكن أعظم ما نحمله من الماضي ليس ذكريات الأجهزة القديمة، ولا تفاصيل الحياة التي تغيرت… بل القيم التي تربينا عليها.
كنا نعرف معنى القناعة، ونفرح بالقليل، ونحفظ للنعمة قدرها. كان الخبز يُرفع عن الأرض احتراماً للرزق، وكان الكبير يُوقر، والجار يُسأل عنه، والمريض يُزار، والحزين يُواسى، والضيف يُكرم.
كانت البيوت أقل فخامة، لكنها أكثر دفئاً… وكانت الموائد أبسط، لكنها تجمع القلوب قبل الأجساد.
كبرنا، وتزوجنا، وعملنا، وربينا أبناءنا، ودفنا أحبة، وودعنا أصدقاء، وحققنا بعض أحلامنا، وخسرنا بعضها الآخر… ثم اكتشفنا أن الحياة لم تكن في الأشياء التي سعينا إليها طويلاً، بل في اللحظات التي عشناها مع من أحببنا.
واليوم، حين نلتفت إلى الوراء، نكتشف أن العمر لم يكن طويلاً كما كنا نظن.
مرت السنوات كأنها صفحات كتاب؛ طفولة، فشباب، ثم أبناء كبروا، وأحفاد جاءوا ليعيدوا إلى قلوبنا شيئاً من طفولتنا.
ولهذا، لا تحزنوا لأن السنوات مضت… بل احمدوا الله لأنكم عشتم ما لم يعشه كثيرون.
لا تؤجلوا زيارة، ولا كلمة حب، ولا اعتذاراً، ولا جلسة مع من تحبون. فالوقت لا ينتظر أحداً، والأشخاص الذين نحبهم ليسوا باقين إلى الأبد، واللحظة التي نملكها الآن قد تصبح غداً ذكرى نتمنى لو عادت.
نحن لسنا «كبار السن» بالمعنى الذي تختصره الأرقام.
نحن جيل الخبرة، جيل الصبر، جيل التحولات، جيل الذاكرة، وجيل القيم.
جيلٌ عرف كيف يعيش بلا كثير من الأشياء، ولذلك عرف قيمة الأشياء حين جاءت.
جيلٌ لم تمنحه الحياة كل ما يريد، لكنه تعلم أن يصنع من القليل فرحاً، ومن التعب قوة، ومن التجربة حكمة، ومن الخسارة درساً.
فليكن العمر وساماً لا عبئاً، ولتكن التجاعيد صفحاتٍ من كتابٍ اسمه «الحياة».
تحية لكل من ينتمي إلى هذا الجيل…
للذين ما زالوا يحملون في قلوبهم رائحة البيوت القديمة، وصوت الأمهات، وهيبة الآباء، وذكريات المدرسة، وضحكات الأصدقاء، وأياماً لم تكن تملك كثيراً من التكنولوجيا… لكنها كانت تملك الكثير من الإنسانية.
نحن جيلٌ مضى منه الكثير، لكنه لم يفقد أجمل ما فيه: قلبه.
وإذا كان الزمن قد أخذ منا الشباب، فقد منحنا في المقابل شيئاً أثمن…
منحنا الحكمة، والذكريات، والقدرة على تقدير الحياة.
فالحمد لله على عمرٍ عشناه، وناسٍ أحببناهم، وأيامٍ صنعتنا، وأثرٍ طيبٍ نتمنى أن يبقى بعدنا.
تحية إجلال واعتزاز لجيلٍ عاش البساطة… فتعلم معنى الحياة.
$BTC #SECReviewsSix3xLeveragedCommodityETFs
ما أجمل الارض حين يجري عليها الماء $BABY
ما أجمل الارض حين يجري عليها الماء $BABY
$BABY . *«‌‌‌ رأس مال الإنسان في هذه الدنيا ضميرٌ مرتاح، وخُلُقٌ حسن، وسمعةٌ طيبة.. من أرضى ربَّه، وأرضى ضميرَه، زانت حياته، وطاب حظُّه »* 💫$AKE ادخل صفقة بيع مفتوحه
$BABY .
*«‌‌‌ رأس مال الإنسان في هذه الدنيا ضميرٌ مرتاح، وخُلُقٌ حسن، وسمعةٌ طيبة.. من أرضى ربَّه، وأرضى ضميرَه، زانت حياته، وطاب حظُّه »*

💫$AKE ادخل صفقة بيع مفتوحه
$BABY
$BABY
DrYo242
·
--
🧧🧧🎁 Red packet disponible $USDC 🎁
Like, comment "GE" et partage le post pour réclamer ton cadeau
#AnthropicIPOMeetingsSkipFinancialsValuation #RedPacketMission #DrYo242
$babyفي السابق كانت تنبعث الحياة من هذه البيوت الصغيره وتشرق الوجوه قبل شروق الشمس متجهه الى اعمالها في الحرث والزراعه واذا اقبل المساء هدئت النفوس وكانت الغرفه تتسع لبضعة اشخاص ، قلوبهم صافيه واجساد لا تعرف الامراض طريق اليها ، الهواء العليل والاكل مما نزرع ، جمال الماضي يستحال وصفه ببضعة كلمات ولا مكان للمقارنه بما نعيشه اليوم فلا تغرنكم الزخارف وسعة البيوت وتطاول البنيان فقد ضاقت الانفس وضاق حولنا كل شي ليتنا نعود للماضي حافظو على ممتلكات وإرث الاجداد فقد كانت اغلى ما يملكون$ $BABY
$babyفي السابق كانت تنبعث الحياة من هذه البيوت الصغيره
وتشرق الوجوه قبل شروق الشمس متجهه الى اعمالها في الحرث والزراعه واذا اقبل المساء هدئت النفوس
وكانت الغرفه تتسع لبضعة اشخاص ،
قلوبهم صافيه واجساد لا تعرف الامراض طريق اليها ،
الهواء العليل والاكل مما نزرع ،
جمال الماضي يستحال وصفه ببضعة كلمات
ولا مكان للمقارنه بما نعيشه اليوم
فلا تغرنكم الزخارف وسعة البيوت وتطاول البنيان
فقد ضاقت الانفس وضاق حولنا كل شي
ليتنا نعود للماضي
حافظو على ممتلكات وإرث الاجداد فقد كانت اغلى ما يملكون$
$BABY
$BABY الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ‏ اللَّهُــمَّ صَلِ وَسَـــلِّمْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون#EthereumFoundationDropsPoseidonForL1 $BR
$BABY
الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ
‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا
‏ اللَّهُــمَّ صَلِ وَسَـــلِّمْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون#EthereumFoundationDropsPoseidonForL1
$BR
$BABY *فلا تعصِ الله مِن أجلِ مَن أحببت، فقلب مَن أحببت بيدِ مَن عصيت، وتذكّر بأن الخذلان دائماً يأتيك من الجهةِ التي عصيتَ الله لأجلها.* {spot}(BABYUSDT)
$BABY
*فلا تعصِ الله مِن أجلِ مَن أحببت، فقلب مَن أحببت بيدِ مَن عصيت، وتذكّر بأن الخذلان دائماً يأتيك من الجهةِ التي عصيتَ الله لأجلها.*
Connectez-vous pour découvrir plus de contenu
Rejoignez la communauté mondiale des adeptes de cryptomonnaies sur Binance Square
⚡️ Suviez les dernières informations importantes sur les cryptomonnaies.
💬 Jugé digne de confiance par la plus grande plateforme d’échange de cryptomonnaies au monde.
👍 Découvrez les connaissances que partagent les créateurs vérifiés.
Adresse e-mail/Nº de téléphone
Plan du site
Préférences de cookies
CGU de la plateforme