سوق الأصول الحقيقية المرمّزة على Stellar يقفز إلى قرابة 4 مليارات دولار
شهدت شبكة Stellar توسعًا لافتًا في سوق الأصول الحقيقية المرمّزة (RWA) خلال 2026، إذ ارتفعت القيمة الإجمالية لهذه الأصول بنحو 360% لتصل إلى ما يقارب 4 مليارات دولار، مقارنةً بـ 868.8 مليون دولار في نهاية العام الماضي، وفق لوحة بيانات Dune Analytics التي تديرها Stellar. وبحسب البيانات المتاحة حتى 29 أغسطس، بلغت القيمة السوقية للأصول المرمّزة على الشبكة 3.996 مليار دولار، موزعة بين أذون الخزانة الأمريكية، والائتمان الخاص والعام، والديون الحكومية غير الأمريكية، وفئات أخرى من الأصول المرمّزة. تركيز واضح لدى عدد محدود من المُصدِرين رغم اتساع السوق، ما تزال الحصة الأكبر مركزة لدى عدد قليل من الجهات المصدرة. وتظهر البيانات أن: • Spiko استحوذت على 1.55 مليار دولار من قيمة أصول Stellar المرمّزة. • Realiz سجلت 559 مليون دولار. • Tradable بلغت 548 مليون دولار. • Franklin Templeton وصلت إلى 546 مليون دولار. • Ondo سجلت 535 مليون دولار. هذا التركز يعني أن نمو السوق لا يعتمد فقط على اتساع عدد الأصول، بل أيضًا على قدرة عدد محدود من اللاعبين على جذب السيولة وبناء منتجات قابلة للتوسع داخل الشبكة. الديون الحكومية غير الأمريكية تبرز كمسار نمو أشارت Stellar Development Foundation، استنادًا إلى بيانات RWA.xyz, إلى أن الشبكة احتفظت بنحو 490 مليون دولار في فئة الديون الحكومية غير الأمريكية حتى 20 أغسطس، بما في ذلك أذون الخزانة المكسيكية المرمّزة CETES والسندات الحكومية البرازيلية التي أصدرتها Etherfuse. بالنسبة للمستثمرين، تعكس هذه الأرقام أن Stellar لم تعد تقتصر على الاستخدامات المرتبطة بالدفع والتحويلات، بل باتت تستقطب أيضًا أدوات مالية تقليدية يجري نقلها إلى البنية الرقمية، وهو ما يوسع قاعدة الاستخدام المحتملة للشبكة. التبني المؤسسي يدعم الزخم جاء هذا النمو بالتوازي مع توسع استخدام الشبكة من قبل مؤسسات مالية ومنصات ترميز. ففي مايو، أعلنت DTCC خططًا لربط خدمة الترميز الخاصة بها بشبكة Stellar، مع توقع إتاحة الأصول المرمّزة عبر DTC على الشبكة في النصف الأول من 2027. وتشمل الاستخدامات المحتملة أذون الخزانة الأمريكية، وصناديق المؤشرات الكبرى المتداولة، وأسهم Russell 1000. وفي يوليو، أعلنت منصة الترميز Tradable خططًا لإدخال ما يصل إلى 1 مليار دولار من أصول الائتمان الخاص إلى Stellar، مع تصميم يراعي الامتثال، وضم المستثمرين، وإدارة دورة حياة الأصول. وكانت Tradable قد رمّزت بالفعل 1.7 مليار دولار من الائتمان الخاص عبر ما يقرب من 30 مركزًا. كما عززت Stellar حضورها في المدفوعات الرقمية بعد إطلاق MoneyGram لعملة MGUSD المستقرة المرتبطة بالدولار على الشبكة في يونيو، ما يتيح للمستخدمين الاحتفاظ بأرصدة مقومة بالدولار وتحريك الأموال عبر شبكة المدفوعات العالمية الخاصة بالشركة. وتضم Stellar حاليًا نحو 438 مليون دولار من العملات المستقرة الموثقة بالاحتياطيات، وفق لوحة Dune. ما الذي ينبغي مراقبته لاحقًا؟ بالنسبة للمتابعين، تظل النقاط الأهم هي: استمرار تدفق المؤسسات إلى الشبكة، وتوسع فئات الأصول المرمّزة خارج الائتمان الخاص، ومدى قدرة Stellar على الحفاظ على هذا النمو مع بقاء التركيز الحالي لدى عدد محدود من المُصدِرين. كما أن أداء XLM يظل عنصرًا منفصلًا عن نمو السوق المرمّز، إذ انخفض الرمز الأصلي بنحو 11% منذ بداية العام ويتداول قرب 0.18 دولار. #الأصول_الحقيقية_المرمزة #التمويل_المؤسسي $XLM
قفزة حادة في تحويلات الأسهم المُمَثَّلة على السلسلة خلال 30 يومًا
شهدت الأسهم المُمَثَّلة على السلسلة نشاطًا لافتًا خلال الأيام الثلاثين الماضية، بعدما قفز حجم التحويلات الشهرية بأكثر من 415% ليصل إلى 29.5 مليار دولار، وفق بيانات RWA.xyz. ولا يقتصر هذا النمو على حجم التحويلات فقط، إذ ارتفع عدد العناوين النشطة شهريًا بأكثر من 209% ليبلغ نحو 1.3 مليون عنوان، كما زاد عدد حاملي الأسهم المُمَثَّلة على السلسلة بنسبة 167% ليصل إلى 2.36 مليون حامل خلال الفترة نفسها. وفي الوقت ذاته، ارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المُمَثَّلة والموزعة على السلسلة بنسبة 1.45% خلال 30 يومًا لتصل إلى 2.54 مليار دولار، مقارنة بنحو 344 مليون دولار قبل عام، ما يعكس توسعًا واضحًا في هذا القطاع خلال 12 شهرًا. أكبر الأصول والمنصات على مستوى الأصول الفردية، تصدرت Securitize Corp. القائمة بقيمة تقارب 163 مليون دولار، تلتها Strategy PP Variable xStock بقيمة 136 مليون دولار، ثم نسخة Ondo المُمَثَّلة من Circle Internet Group بقيمة 109 ملايين دولار. أما على مستوى المنصات، فقد جاءت Ondo في الصدارة بقيمة موزعة بلغت 842.8 مليون دولار، تلتها xStocks التابعة لـ Kraken بقيمة 609.3 مليون دولار، ثم bStocks التابعة لـ Binance بقيمة 599.9 مليون دولار. وتمثل هذه المنصات الثلاث معًا نحو 81% من السوق. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ يشير هذا الارتفاع إلى أن الأسهم المُمَثَّلة على السلسلة باتت تجذب سيولة أكبر وتستخدم بشكل أوسع داخل البنية اللامركزية. كما أن نمو العناوين النشطة والحائزين يوحي بتوسع قاعدة المستخدمين المهتمين بهذه الفئة من الأصول. ويأتي هذا الزخم بالتوازي مع خطوات جديدة من منصات التشفير لتوسيع استخدام الأسهم المُمَثَّلة. ففي 24 أغسطس، أطلقت Coinbase أسهمها الأمريكية المُمَثَّلة على Base، ما أتاح للمستخدمين المؤهلين من خارج الولايات المتحدة تداولها على مدار الساعة واستخدامها داخل تطبيقات التمويل اللامركزي، مع إمكانية الاحتفاظ بها في محافظ ذاتية الحفظ. وفي اليوم التالي، أطلقت Bitwise محافظ آلية مبنية على أسهم Coinbase المُمَثَّلة، لتتيح للمستثمرين المؤهلين من خارج الولايات المتحدة اتباع استراتيجيات محددة مسبقًا مع الاحتفاظ بالأصول الأساسية في محافظهم الخاصة. واستهدفت المحافظ الأولى قطاعات مثل Magnificent Seven والروبوتات والذكاء الاصطناعي. كما توسعت استخدامات هذه الأصول في منصات أخرى؛ ففي يوليو أضافت Bybit الأسهم المُمَثَّلة لشركات مثل Nvidia وApple وTesla وغيرها كضمان لقروض الهامش، بينما أطلقت Arcus، المدعومة من Robinhood، أكثر من 95 رمزًا للأسهم وأسواقًا دائمة على Robinhood Chain. وبين ارتفاع التحويلات وتوسع المنصات الداعمة، يبدو أن الأسهم المُمَثَّلة على السلسلة تدخل مرحلة أكثر نشاطًا من حيث التداول والاستخدام العملي داخل منظومة الكريبتو. #الأسواق #التمويل_اللامركزي $ONDO $KRAKEN $BNB
Bullish تمنح USD.AI تسهيلات سيولة بقيمة 100 مليون دولار لتمويل قروض مدعومة بـGPU
أعلنت منصة التداول المشفرة المؤسسية Bullish أنها قدمت لـ USD.AI تسهيل دين قائم على العملات المستقرة بقيمة 100 مليون دولار، بهدف تمويل قروض مضمونة ببنية GPU التحتية. وبحسب الإعلان، ستستخدم USD.AI هذا التسهيل لإقراض مشغلي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، على أن تكون القروض مدعومة بالأجهزة الرسومية الأساسية نفسها، وليس بالأصول المؤسسية الأوسع للمقترضين. هذا النموذج يربط بين سيولة العملات المستقرة والطلب المتزايد على تمويل قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. ما هي USD.AI؟ USD.AI هي منصة تمويل على السلسلة طورتها Permian Labs، وتقدم تمويلاً مدعوماً بأجهزة الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. ووفقاً للبيان، فإن المنصة تعمل كحلقة وصل بين سيولة العملات المستقرة واحتياجات تمويل البنية التحتية المعتمدة على GPU. وتشير هذه الخطوة إلى استمرار توسع أدوات الإقراض المرتبطة بالأصول المادية في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث يصبح العتاد نفسه جزءاً من هيكل الضمانات بدل الاعتماد الكامل على الميزانيات العمومية للشركات المقترضة. تأثير محتمل على السيولة والتسعير قالت Bullish إنها تخطط لإدراج sUSDai التابعة لـ USD.AI عبر عدة أزواج تداول، إلى جانب دعمها ببرنامج مخصص لصناعة السوق. وتهدف هذه الخطوة، بحسب الشركة، إلى تحسين السيولة الثانوية وتعزيز اكتشاف السعر للديون المدعومة بـGPU. في سياق الإقراض المؤسسي، قد يساعد هذا النوع من البنية على توسيع قاعدة التمويل المتاحة لمشغلي الحوسبة، مع إبقاء الضمانات مرتبطة مباشرة بالأصل المستخدم في توليد القيمة. كما أنه يسلط الضوء على دور العملات المستقرة في توفير سيولة قابلة للاستخدام في تمويل أصول تقنية متخصصة. توسع سابق في تمويل GPU تأتي هذه التسهيلات بعد سلسلة من الصفقات التي عززت نشاط USD.AI في تمويل GPU. ففي يونيو، أعلنت المنصة عن قرض بقيمة 98.1 مليون دولار مدعوم بـ 2,304 من وحدات Nvidia B300، كما تم تمويل قرض آخر بقيمة 34 مليون دولار مدعوم بـ 768 وحدة Nvidia B200 بالكامل. كما يستند هذا التعاون إلى استثمار سابق من Bullish Capital بقيمة 4 ملايين دولار في USD.AI خلال سبتمبر 2025، ما يعكس استمرار العلاقة بين الطرفين في هذا المسار التموِيلي. وتكتسب الصفقة أهمية إضافية لأنها تأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام المؤسسي بتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر أدوات رقمية أكثر مرونة، مع بقاء إدارة المخاطر والسيولة في صلب هذا النوع من الإقراض. #العملات_المستقرة #التمويل_المؤسسي $BULLISH $SUSDAI
جدد بنك التسويات الدولية انتقاداته للستابل كوين، في وقت تتسارع فيه الجهود الحكومية لوضع أطر تنظيمية لهذه الأصول الرقمية. ووفقًا لتصريحات المدير العام للبنك، Pablo Hernández de Cos، فإن هذه العملات لا تعمل بشكل موثوق كوسيلة دفع على نطاق واسع، وهو ما يضع علامة استفهام حول قدرتها على التحول إلى أداة مدفوعات يومية معتمدة على مستوى مؤسسي وعالمي. المقصود بعبارة غير موثوقة للدفع على نطاق واسع ليس فقط مسألة السعر أو الانتشار، بل أيضًا قدرة النظام نفسه على العمل بسلاسة بين جهات متعددة، مع الحفاظ على الاستقرار والامتثال والقبول الواسع. ومن هذا المنطلق، يرى de Cos أن الودائع المصرفية المرمّزة تقدم بديلًا أقوى، لأنها تتيح الاستفادة من الترميز مع الإبقاء على الأسس التقليدية للنظام النقدي. وقال إن الودائع المرمّزة تمثل «مسارًا أكثر مباشرة» للاستفادة من الترميز من دون الإضرار ببنية النظام المالي. وهذه المقارنة تعكس جدلًا أوسع داخل القطاع المالي حول ما إذا كانت الابتكارات القائمة على البلوكشين يجب أن تُبنى فوق البنوك القائمة أم خارجها. وفي الوقت نفسه، أشار de Cos إلى أن الستابل كوين قد تخفض تكاليف اقتراض الحكومات، وهو طرح سبق أن أيده أيضًا وزير الخزانة الأميركي Scott Bessent. لكن هذا الأثر قد لا يكون إيجابيًا بالكامل للمستهلكين، إذ إن انتقال الودائع من البنوك إلى الستابل كوين قد يرفع كلفة تمويل البنوك، ما قد يدفعها إلى تمرير هذه الزيادة عبر أسعار اقتراض أعلى على الأسر والشركات. كما لفت إلى تحديات تشغيلية وتنظيمية أخرى، من بينها ضعف قابلية التشغيل البيني بين منصات الستابل كوين، وصعوبة تطبيق ضوابط مكافحة غسل الأموال بشكل متسق. وأضاف أن توسع استخدام الستابل كوين المرتبطة بالدولار الأميركي خارج الولايات المتحدة قد يثير أيضًا مخاوف تتعلق بالسيادة النقدية ويضعف فاعلية السياسة النقدية المحلية. دراسة FSI: اختلافات واضحة بين الأسواق الكبرى بالتوازي مع هذه التصريحات، نشرت مؤسسة Financial Stability Institute التابعة لبنك التسويات الدولية دراسة تقارن قواعد تنظيم مُصدري الستابل كوين في خمس مناطق رئيسية: الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وهونغ كونغ، وسنغافورة. وخلصت الدراسة إلى وجود فروق كبيرة في نوع الجهات المسموح لها بالإصدار، وكذلك في الأنشطة الأخرى التي يمكن لهذه الجهات ممارستها. وتُظهر هذه الفروق أن البيئة التنظيمية لا تزال غير موحدة، وهو ما قد يؤثر مباشرة في سرعة تبني المدفوعات المؤسسية المعتمدة على الستابل كوين. وبحسب الدراسة، تتبنى الولايات المتحدة وسنغافورة نهجًا أكثر تقييدًا تجاه المُصدرين غير المصرفيين. وفي الولايات المتحدة، وبموجب قانون GENIUS Act، تقع أنشطة مثل الإقراض، وstaking، والتداول لحساب الشركة، وحفظ الأصول المشفرة الخاصة بالغير، خارج نطاق الأنشطة المسموح بها لمصدري الستابل كوين المخصصة للدفع. في المقابل، تتخذ هونغ كونغ والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي نهجًا أقل تقييدًا، إذ تسمح بعض هذه الأسواق بأنشطة إضافية، لكن ذلك يكون عادةً عبر ترخيص منفصل أو موافقة تنظيمية أو أذونات أخرى ذات صلة. ومن النقاط اللافتة التي رصدتها الدراسة أن القيود في الولايات القضائية الخمس تنطبق على الجهة المُصدرة نفسها وليس على المجموعة الشركاتية الأوسع، ما يعني أن كيانات أخرى داخل المجموعة قد تمارس أنشطة لا يُسمح للمُصدر بممارستها. وبالنسبة للمدفوعات المؤسسية، تعني هذه الصورة التنظيمية أن الطريق نحو اعتماد أوسع للستابل كوين لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل أيضًا على وضوح القواعد، وحدود الأنشطة المسموح بها، ومدى قدرة هذه الأصول على الاندماج مع النظام المالي القائم دون خلق مخاطر جديدة. #العملات_المستقرة #التنظيم_المالي
وافق مدققو شبكة Solana على مقترح يهدف إلى تسريع وتيرة الانكماش السنوي لعملة SOL، في خطوة تقلل من كمية الإصدارات المستقبلية للعملة الرقمية. وبحسب نتائج التصويت النهائية، حصل المقترح على تأييد 67%، مقابل 25.16% صوتوا ضده، و7.84% امتنعوا عن التصويت. وبلغت نسبة المشاركة الإجمالية 60.7% من الحصة المؤهلة. المقترح المعروف باسم SGP-0002 أو Double Disinflation يرفع معدل الانكماش السنوي في Solana من 15% إلى 30%، مع الإبقاء على هدف التضخم طويل الأجل عند 1.5% كما هو. ما المقصود بالانكماش هنا؟ في هذا السياق، يشير الانكماش السنوي إلى تسارع خفض وتيرة إصدار العملات الجديدة بمرور الوقت. أي أن الشبكة ستنتقل إلى تقليص المعروض المستقبلي بوتيرة أسرع من السابق، من دون تغيير الهدف النهائي للتضخم. وبحسب التقديرات الواردة، من المتوقع أن تصل Solana إلى معدل التضخم النهائي البالغ 1.5% خلال نحو 2.8 سنة، مقارنة بنحو 5.7 سنة وفق الجدول السابق. ما الذي يتغير وما الذي يبقى ثابتًا؟ • يتغير: معدل الانكماش السنوي يرتفع من 15% إلى 30%. • يتغير: كمية SOL التي سيجري إصدارها مستقبلًا ستنخفض. • يبقى ثابتًا: هدف التضخم طويل الأجل عند 1.5%. وتشير التقديرات إلى أن هذا التعديل قد يؤدي إلى إصدار أقل بنحو 18.9 مليون SOL خلال السنوات الست المقبلة، ما يخفف من التخفيف على حاملي العملة، لكنه في المقابل يقلل مكافآت التخزين لكل من المدققين والمفوّضين. وجاء هذا التصويت ضمن أول عملية حوكمة ملزمة في Solana، والتي شهدت أيضًا إقرار دستور مقترح للشبكة، مع رفض مقترح منفصل يتعلق برسوم الموارد والإدماج. وأظهرت بيانات الحوكمة انقسامًا بين كبار المشاركين. فقد صوّتت Figment، وهي أكبر جهة تصويت ظاهرة في البيانات النهائية بحصة 17.1 مليون SOL مخزنة، ضد المقترح بالكامل، بينما دعمت Helius وJupiter المقترح بشكل واسع. كما شهدت Kraken تغيرًا في موقفها خلال التصويت. فقد بدأت بالتصويت ضد SGP-0002 عند الساعة 12:33 بالتوقيت العالمي، ما دفع مستوى التأييد مؤقتًا إلى ما دون العتبة المطلوبة، قبل أن تنتهي العملية مع دعم أكثر من 90% من حصتها التصويتية البالغة نحو 8.9 مليون SOL للمقترح. ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه منتجات الاستثمار المرتبطة بـ Solana في الولايات المتحدة جذب رؤوس الأموال، رغم الأداء الأضعف لـ SOL في وقت سابق من هذا العام. كما تجاوز صندوق Bitwise المتداول المرتبط بـ Solana حاجز مليار دولار في الأصول، ليصبح أول صندوق Solana يصل إلى هذا المستوى، فيما بلغت التدفقات الصافية التراكمية لصناديق Solana المدرجة في الولايات المتحدة نحو 1.7 مليار دولار منذ إطلاقها. #العملات_الرقمية #البلوكشين $SOL
خروج صافي 201.8 مليون دولار يوقف سلسلة تدفقات Bitcoin ETFs ويضغط على BTC دون 78 ألف دولار
أنهت صناديق Bitcoin ETFs الفورية المدرجة في الولايات المتحدة سلسلة تدفقات داخلة استمرت تسع جلسات، بعدما تحولت يوم الجمعة إلى خروج صافي بقيمة 201.8 مليون دولار، في وقت تراجع فيه Bitcoin إلى ما دون 78 ألف دولار. هذا التحول مهم لأنه يعكس تغيرًا سريعًا في شهية المستثمرين المؤسسيين تجاه الأصل الأكبر في السوق. فبعد موجة شراء قوية استمرت تسع جلسات متتالية، جاءت جلسة واحدة فقط لتقلب الاتجاه وتعيد الضغط على السعر، خصوصًا مع اقتراب السوق من مستوى نفسي وفني حساس عند 78 ألف دولار. وبحسب بيانات SoSoValue، فإن صناديق Bitcoin ETFs سجلت خلال فترة التدفقات التسع أكثر من 3 مليارات دولار من صافي التدفقات الداخلة. ومع ذلك، بقيت حصيلة شهر أغسطس إيجابية عند 3.3 مليارات دولار حتى مع بقاء جلسة تداول أمريكية واحدة فقط في الشهر. كما تراجعت إجمالي الأصول الصافية لهذه الصناديق إلى 97.6 مليار دولار بعد أن تجاوزت 100 مليار دولار يوم الخميس السابق. ويشير هذا التراجع إلى أن جزءًا من الزخم الذي دعم الصناديق في الأيام الماضية قد فقد قوته مؤقتًا. الصناديق الأكثر تأثيرًا في الخروج أظهرت بيانات Farside Investors أن صندوق ARK 21Shares Bitcoin ETF، المعروف بالرمز ARKB، تصدر عمليات السحب يوم الجمعة مع 114.9 مليون دولار من الخروج الصافي. وجاء بعده Bitwise Bitcoin ETF أو BITB بخروج صافي بلغ 49.7 مليون دولار، بينما سجل iShares Bitcoin Trust ETF التابع لـ BlackRock، وهو الأكبر من حيث الأصول بين صناديق Bitcoin الفورية الأمريكية، خروجًا بقيمة 33.4 مليون دولار. وفي المقابل، كان Morgan Stanley’s Bitcoin Trust أو MSBT الصندوق الوحيد الذي سجل تدفقات داخلة يوم الجمعة، بإضافة 9.3 مليون دولار. ماذا يعني ذلك لسعر BTC؟ توقف سلسلة التدفقات الداخلة لا يعني بالضرورة انعكاسًا طويل الأمد، لكنه يوضح أن الدعم المؤسسي عبر الصناديق قد يصبح أقل ثباتًا عندما يتعرض السعر للضغط. وإذا استمر خروج السيولة من Bitcoin ETFs، فقد يزداد التذبذب حول مستوى 78 ألف دولار، لأن هذا المستوى قد يتحول إلى نقطة اختبار جديدة لثقة المشترين. وفي الوقت نفسه، لم تكن الصورة سلبية على مستوى السوق الأوسع. فقد واصلت صناديق Ether وXRP جذب التدفقات يوم الجمعة، بإضافات بلغت 102.2 مليون دولار و26.2 مليون دولار على التوالي، بينما حافظت صناديق Solana على زخمها الإيجابي. كما أشار محلل صناديق المؤشرات في Bloomberg، Eric Balchunas، إلى أن فئة صناديق Solana جذبت 1.7 مليار دولار من التدفقات التراكمية، وأن Bitwise Solana ETF أصبح أول صندوق في الفئة يتجاوز 1 مليار دولار من الأصول، رغم ما وصفه المحلل بتراجع حاد في النصف الأول من العام. الخلاصة أن تدفقات Bitcoin ETFs ما زالت مؤشرًا مباشرًا على الطلب المؤسسي، لكن التحول السريع من الشراء إلى البيع يذكّر بأن السوق لا يزال حساسًا لأي تغير في المزاج الاستثماري، خاصة عندما يقترب BTC من مستويات سعرية محورية. #ETF #Bitcoin $BTC $ETH $SOL
Capital B تجمع 24.5 مليون دولار لتعزيز خزانة Bitcoin وسط تقلبات السوق
أعلنت شركة Capital B الفرنسية المتخصصة في خزائن Bitcoin أنها جمعت 21.0 مليون يورو، أي ما يعادل 24.5 مليون دولار، من خلال طرح خاص للأسهم، في خطوة تعكس استمرار الرهان المؤسسي على البيتكوين رغم حالة عدم اليقين التي تهيمن على السوق. وجرى تنفيذ الجولة عند سعر 0.58 يورو للسهم الواحد ضمن هيكل ABSA، وهو سهم مرفق بأربع وارنات للاكتتاب، ومن دون حقوق اكتتاب تفضيلية. وشارك في التمويل كل من Adam Back، المعروف في مجتمع البيتكوين، إلى جانب مدير الأصول TOBAM. وتكتسب الصفقة أهمية إضافية بسبب البنية المرتبطة بالوارنات. فإذا تم تفعيل جميع الوارنات المصدرة، فقد تحصل الشركة على تمويل إضافي قدره 135.8 مليون يورو، أي نحو 158 مليون دولار، عبر إصدار 144,876,280 سهمًا عاديًا جديدًا. كما تحتفظ Capital B بحق بدء فترة تسريع لاستخدام الوارنات إذا تجاوز متوسط السعر المرجح بحجم التداول لأسهمها خلال آخر 20 جلسة تداول نسبة 130% من سعر التنفيذ الخاص بالشريحة المعنية. وتخطط الشركة لاستخدام حصيلة الطرح لشراء 270 Bitcoin إضافية، ما سيرفع إجمالي حيازاتها إلى 3,415 BTC. ووفق بيانات السوق المشار إليها في الخبر، تمتلك Capital B حاليًا 3,139 BTC وتُعد في المرتبة 29 بين شركات خزائن البيتكوين المدرجة، بقيمة تقل عن 249 مليون دولار. وتأتي خلف Bitcoin Group SE التي تمتلك 3,605 BTC بقيمة تقل عن 286 مليون دولار. ورغم أن هذه الحيازات كبيرة، فإنها تبقى محدودة مقارنةً بشركة Strategy، أكبر شركة خزائن بيتكوين مدرجة وأولها، والتي تمتلك 843,775 BTC بقيمة تقارب 67 مليار دولار وقت كتابة الخبر. وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من تقديم Capital B مقترحًا إلى مجلس الإدارة يهدف إلى السماح بإنشاء زيادة رأسمالية تصل إلى 5 مليارات يورو عبر 125 مليار سهم بالقيمة الاسمية الحالية، إضافة إلى 116 مليار دولار في أدوات ائتمانية. وقد حظي القرار آنذاك بتأييد واسع، إذ نال 162,486,459 صوتًا، أي 99.34% من الأصوات. وفي وقت كانت فيه بعض شركات الخزائن الأصغر تبيع جزءًا من حيازاتها، اختارت Capital B توسيع تعرضها للبيتكوين عبر تمويل جديد يجمع بين الطرح المباشر وإمكانية التوسع المستقبلي من خلال الوارنات، في إشارة إلى استمرار ثقة بعض المستثمرين في استراتيجية خزائن البيتكوين رغم تقلبات السوق. #البيتكوين #التمويل $BTC
كاليفورنيا تقرّ مشروع قانون يقيّد إصدار الميمكوين من قبل المسؤولين العموميين
اتخذت كاليفورنيا خطوة تنظيمية جديدة تجاه سوق الميمكوين، بعدما أقرّ مجلس شيوخ الولاية مشروع قانون يهدف إلى الحد من مشاركة المسؤولين العموميين في هذا النوع من الأصول الرقمية، وسط مخاوف مرتبطة بتضارب المصالح وترتيبات «الدفع مقابل النفوذ». وصوّت مجلس شيوخ كاليفورنيا لصالح مشروع القانون Assembly Bill 2409 بأغلبية 40 مقابل 0 يوم الأربعاء، وفق بيانات Legiscan. وبعد ذلك، صوّتت الجمعية التشريعية في الولاية بأغلبية 78 مقابل 0 للموافقة على تعديلات مجلس الشيوخ. وبذلك انتقل المشروع إلى مرحلة الإقرار النهائي، وهو الآن بانتظار توقيع الحاكم. ما الذي يحظره المشروع؟ ينص المشروع على منع مزوّدي خدمات الأصول الرقمية من عرض ميمكوينات على سكان كاليفورنيا إذا كانت هذه الميمكوينات قد أُصدرت في أو بعد 1 يناير 2027، وكانت صادرة عن مسؤولين عموميين اتحاديين أو عن مسؤولين حكوميين على مستوى الولاية أو المستوى المحلي، أو بالشراكة معهم. ويعرّف النص الميمكوين بأنها أصول رقمية تستمد قيمتها بشكل أساسي من الاهتمام العام أو المضاربة أو التفاعل المجتمعي. هذا التعريف يضعها ضمن فئة مختلفة عن الأصول التي ترتبط عادةً بوظائف تقنية أو استخدامات تشغيلية واضحة. لماذا يركّز القانون على المسؤولين العموميين؟ تستند المبررات التنظيمية للمشروع إلى القلق من أن إصدار هذا النوع من الأصول من قبل مسؤولين منتخبين أو حكوميين قد يخلق تضاربًا في المصالح، أو يفتح الباب أمام ترتيبات يمكن أن تُفهم على أنها «دفع مقابل النفوذ». وبحسب هذا المنطق، فإن العلاقة بين المنصب العام والترويج لأصل رقمي قائم على الاهتمام والمضاربة قد تثير أسئلة حول الحوكمة والشفافية. ويعني ذلك أن نطاق القانون لا يقتصر على الجهة التي تصدر الميمكوين فقط، بل يمتد أيضًا إلى مزوّدي الخدمات والمنصات التي قد تدرج هذه الأصول أو تتيحها للمستخدمين داخل كاليفورنيا، ما يفرض عليهم مراجعة سياسات الإدراج والامتثال. السياق الأوسع في السوق يأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الحساسية السياسية والتنظيمية تجاه الأصول المرتبطة بشخصيات عامة. كما أن الجدل حول الميمكوينات المرتبطة بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب استمر في إثارة نقاشات أوسع حول أخلاقيات الاستثمار، والحوكمة، وحدود التداخل بين السياسة والأصول الرقمية. وبالنسبة إلى منصات الأصول الرقمية، فإن الرسالة الأساسية من مشروع القانون واضحة: أي أصل رقمي يُبنى على حضور مسؤول عام أو شراكته قد يواجه تدقيقًا قانونيًا أكبر، خصوصًا إذا كان موجّهًا إلى سكان كاليفورنيا أو مدرجًا ضمن خدمات متاحة لهم. #تنظيم_العملات_الرقمية #الميمكوين $TRUMP
اتهامات في بولندا تربط مسؤولًا رياضيًا بتحقيق Zondacrypto
وجّه الادعاء العام في بولندا اتهامات إلى رئيس اللجنة الأولمبية البولندية، رادوسواف بيسيفيتش، ضمن تحقيق مرتبط بمنصة Zondacrypto المتوقفة عن العمل، في تطور جديد يسلط الضوء على اتساع دائرة التحقيقات حول المنصة المنهارة. وأعلن وزير العدل والمدعي العام البولندي، والدمار Żurek، في منشور على منصة X يوم الخميس، أن السلطات أوقفت بيسيفيتش على صلة بهذا التحقيق. وقال لاحقًا إن الادعاء وجّه إليه اتهامات بموجب نصّين من القانون الجنائي البولندي. وتتعلق هذه الاتهامات، بحسب ما ورد، بـاستغلال النفوذ وتفضيل بعض الدائنين على آخرين في ظل مواجهة حالة إعسار. وهذه النقطة تمنح القضية بعدًا يتجاوز مجرد انهيار منصة تداول، لتشمل كيفية التعامل مع الأموال والالتزامات عندما تبدأ الشركة في فقدان قدرتها على السداد. ووفقًا لتقرير محلي، تشمل المزاعم أن بيسيفيتش استعاد كامل الأموال التي استثمرها عبر Zondacrypto، بينما لم يتمكن آلاف العملاء الآخرين من سحب أموالهم. وإذا ثبتت هذه الرواية، فإنها قد تعزز الشكوك حول وجود معاملة تفضيلية لبعض الأطراف المرتبطة بالمنصة. وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه Zondacrypto قد أصبحت راعيًا عامًا للجنة الأولمبية البولندية في أكتوبر 2025، ما يضيف حساسية إضافية إلى العلاقة بين الجهة الرياضية والمنصة التي انتهى بها الأمر إلى التوقف عن التداول. وكانت المنصة قد أوقفت التداول في أبريل وسط أزمة سيولة، بالتزامن تقريبًا مع تصريحات للمدير التنفيذي آنذاك برزميسواف كرال قال فيها إن الشركة لم تتمكن من الوصول إلى محفظة تحتوي على نحو 4500 Bitcoin لأنها لا تملك المفاتيح الخاصة. كما أفادت تقارير بأن كرال وُجهت إليه اتهامات بالمشاركة في احتيال واسع النطاق، وأنه يتعاون مع المحققين على أمل الحصول على حكم مخفف. ويشير ذلك إلى أن التحقيق لا يقتصر على الجوانب التشغيلية للمنصة، بل يمتد إلى شبكة القرارات والعلاقات المحيطة بها. وتُعدّ عملية احتجاز بيسيفيتش من أوائل الاعتقالات المرتبطة بتحقيق Zondacrypto، وهو ما قد يعكس توجهًا أوسع لدى السلطات لتتبع الأطراف غير المباشرة والشخصيات ذات النفوذ المرتبطة بالمنصات المتعثرة. بالنسبة للسوق، فإن مثل هذه القضايا تزيد من حساسية التعامل مع الوسطاء والجهات المرتبطة بالمنصات، خصوصًا عندما تتداخل المصالح المؤسسية مع أزمات السيولة والإعسار. #تنظيم_الكريبتو #أخبار_القانون $BTC $ZONDACRYPTO
OneKey يعيد إنتاج هجوم استبدال المعاملة على نسخة قديمة من تطبيق Ledger Ethereum
قال فريق الأمن الداخلي لدى مزود المحافظ مفتوحة المصدر OneKey إنه نجح في إعادة إنتاج استغلال يستهدف نسخة قديمة من تطبيق Ledger Ethereum على الجهاز، وذلك داخل بيئة اختبارية فقط. وبحسب ما أوضحه مؤسس OneKey والرئيس التنفيذي Yishi Wang، فقد جرى تنفيذ ما يُعرف بـهجوم استبدال المعاملة ضد الإصدار 1.22.1 من تطبيق Ledger Ethereum، عبر استغلال ثغرة سبق أن تم إصلاحها. ويتيح هذا النوع من الهجمات للمهاجمين استبدال المعاملة التي ينتظر المستخدم توقيعها، بينما لا يزال يراجع المعاملة الأصلية على الجهاز. وأكدت Ledger أن تنفيذ هذا الاستغلال يتطلب السيطرة على الاتصالات بين الجهاز والحاسوب المضيف، مثل وجود برمجيات خبيثة أو برنامج محفظة مخترق أو صفحة ويب معادية. وأضافت الشركة أنها أدرجت إجراءات حماية على مستوى التطبيق في إصدار Ethereum app 1.22.2 الذي صدر في 13 أغسطس، قبل أن تعالج المشكلة الأساسية لاحقًا في Secure SDK 26.6.1 بتاريخ 21 أغسطس. وشددت Ledger على أنه لم يتم اختراق أي مستخدم، موضحة أن ما جرى الحديث عنه هو إعادة إنتاج مختبرية لثغرة في نسخة قديمة من تطبيق Ethereum. كما أوضحت أن الثغرة التي أعادت OneKey اختبارها لا ترتبط بتوليد العبارات السرية، بل تؤثر في طريقة التعامل مع المعاملات أثناء عملية التوقيع. وتأتي هذه الواقعة بعد اختبار أمني آخر شهدته Coldcard في يوليو، عندما استغل مهاجمون خللًا في البرنامج الثابت أُدخل في مارس 2021 وأضعف عشوائية البذرة في بعض المحافظ، ما جعل المفاتيح الخاصة الناتجة عرضة لهجمات التخمين القسري. وكانت Ledger قد قالت سابقًا إن أجهزتها غير متأثرة بثغرة Coldcard، لأن عبارات الاسترداد تُولَّد باستخدام مصدر عشوائية معتمد وموجود داخل شريحة الأمان في الجهاز. ما الذي ينبغي على المستخدمين فعله؟ • التأكد من تحديث تطبيق Ledger Ethereum إلى الإصدار 1.22.2 أو أحدث. • التحقق من تحديث المكونات المرتبطة بـ Secure SDK 26.6.1 عند توفرها. • تجنب استخدام نسخ قديمة من تطبيقات المحافظ. • الحذر من البرمجيات الخبيثة أو المواقع المشبوهة التي قد تتدخل في مسار الاتصال أثناء التوقيع. وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية التحديثات الأمنية الدورية، خصوصًا في الأدوات المرتبطة بتوقيع المعاملات وإدارة الأصول الرقمية. #الأمن_السيبراني #المحافظ_الرقمية $ETH
BitGo تستحوذ على ذراع التداول المؤسسي لدى NYDIG وتوسع قدراتها في المشتقات والتمويل
أعلنت BitGo إتمام استحواذها على نشاط التداول المؤسسي التابع لشركة NYDIG، في خطوة تعزز حضورها في خدمات الأصول الرقمية الموجهة للمؤسسات وتضيف إلى منصتها قدرات أوسع في المشتقات والتمويل. وقالت الشركة إن الصفقة أُنجزت بموجب اتفاق نهائي، وتشمل علاقات التداول الخاصة بعملاء NYDIG المؤسسيين، إلى جانب نحو 30 موظفاً انضموا إلى BitGo بعد إتمام العملية. ولم تكشف الشركتان عن الشروط المالية للصفقة. ويقدم النشاط الذي جرى الاستحواذ عليه خدمات تشمل المشتقات، والمنتجات المهيكلة، والتمويل، وخدمات أسواق رأس المال، لعملاء من بينهم مدراء الأصول وصناديق التحوط والشركات. ووفقاً للرئيس التنفيذي لـ BitGo، Mike Belshe، فإن هذه الخطوة ستسهم في توسيع نطاق قدرات الشركة في التداول والبنية التحتية، وتمكينها من خدمة شريحة أوسع من العملاء المؤسسيين. كما قال Pete Janney، رئيس البنية التحتية المالية في BitGo، إن الصفقة تتيح للفريق مواصلة تقديم الحلول نفسها التي اعتاد عليها العملاء، مع الاستفادة من موارد أعمق تدعم التنفيذ والجودة والالتزام بالخدمة. ومن جانبها، أوضحت الشركتان أن بيع هذا النشاط سيسمح لـ NYDIG بتركيز مواردها على مجالات أخرى، تشمل توليد الطاقة وتعدين Bitcoin ومراكز بيانات الحوسبة عالية الأداء. وذكرت الشركة أن خطتها التطويرية تتجاوز 3 غيغاواط، بما في ذلك أكثر من 1 غيغاواط من السعة التي تتوقع تسليمها خلال عامي 2027 و2028. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الشركات العاملة في البنية التحتية الرقمية توسيع خدماتها الموجهة للمؤسسات، مع تزايد الطلب على حلول تداول وتمويل أكثر نضجاً في سوق العملات الرقمية. وبالنسبة إلى BitGo، فإن الاستحواذ يمنحها موقعاً أقوى في المنافسة على الخدمات المؤسسية المرتبطة بالمشتقات والتمويل، وهي مجالات أصبحت أكثر أهمية مع تطور احتياجات العملاء الكبار. ولم تقدم BitGo تفاصيل إضافية حول الصفقة عند التواصل معها قبل النشر. #العملات_الرقمية #المؤسسات $BTC
The Sandbox يلتزم بتعويض 1:1 بعد اختراق جسر بقيمة 700 ألف دولار
أعلن مشروع الألعاب القائمة على البلوكشين The Sandbox أنه سيعوّض حاملي SAND المؤهلين بنسبة 1:1 بعد اختراق جسر وقع في 21 أغسطس وأسفر عن سحب 14.744 SAND من خزنة على شبكة Ethereum، بقيمة تقارب 700 ألف دولار. وجاء هذا التعهد ضمن تقرير ما بعد الحادثة الذي نشرته الشركة، حيث أوضحت أن المستخدمين الذين كانوا يمتلكون بشكل مشروع SAND المربوط على شبكتي Base وBNB Smart Chain قبل الهجوم سيحصلون على كمية مساوية من SAND المبني على Ethereum. وسيتم تمويل التعويض من خزينة المشروع، من دون إصدار أي رموز جديدة. وبحسب The Sandbox، من المتوقع أن يبدأ مسار المطالبات خلال أسبوعين، على أن يبقى مفتوحًا لمدة أسبوعين إضافيين. كما أشارت الشركة إلى أن منصتين مركزيتين تحتفظان بأكثر من 72% من الأرصدة المؤهلة، وستتولى هاتان المنصتان توزيع التعويض مباشرة على العملاء المتضررين لديهما. وفي شرحها لطبيعة الاختراق، قالت الشركة إن المهاجم استغل خللًا في إعدادات عقود SAND على Base وBNB Chain، ما سمح له بأن يصبح المتحقق الوحيد من رسائل الجسر الواردة، وبالتالي سكّ رموز غير مدعومة. وأكدت The Sandbox أن نحو 14.7 مليون SAND جرى سحبها، وهو ما يعادل قرابة 0.5% من الحد الأقصى المعروض للعملة البالغ 3 مليارات. كما أوضحت أن أكثر من 339 تريليون من SAND غير المدعوم جرى سكّها على الشبكتين، لكن هذه الرموز عُزلت ولم يعد بالإمكان ربطها أو استردادها. وفي المقابل، لم تتأثر رموز SAND على شبكتي Ethereum وPolygon. وأضافت الشركة أن عقود الجسر المخترقة ستُحال إلى التقاعد بشكل دائم، وأن أي جسور مستقبلية على Base أو BNB Chain ستعتمد على عقود جديدة يتم نشرها من الصفر. وعند وقت النشر، كان سعر SAND يدور حول 0.04 دولار، منخفضًا بنسبة 10.4% خلال الأيام السبعة السابقة، وفق بيانات السوق المتاحة. ما الذي يعنيه ذلك لحاملي SAND؟ • التعويض سيكون 1:1 للمستحقين فقط. • المطالبات ستفتح خلال نحو أسبوعين وتستمر أسبوعين إضافيين. • التعويض سيأتي من خزينة المشروع وليس عبر سكّ رموز جديدة. • الرموز على Ethereum وPolygon لم تتأثر بالحادث. #أمن_البلوكشين #الألعاب_الرقمية $SAND $ETH $MATIC
Mirae Asset ترسم خارطة أصول رقمية بقيمة 109 مليارات دولار عبر Digital X
تتحرك مجموعة الخدمات المالية الكورية الجنوبية Mirae Asset نحو توسيع حضورها في قطاع الأصول الرقمية عبر منصة Digital X، في خطة تستهدف بناء نشاط تصل قيمته إلى 150 تريليون وون، أي نحو 109 مليارات دولار. وبحسب التقرير، ستتمحور هذه الخطة حول عدة مسارات متوازية تشمل العملات الرقمية، وstablecoins، والأصول الحقيقية، وعروض الرموز الأمنية، في إشارة إلى رغبة المجموعة في تحويل Digital X إلى منصة أوسع من مجرد منصة تداول تقليدية. كما تتضمن الرؤية توجهاً لترميز أصول مادية مثل الذهب والفضة والكهرباء، وهو ما يعكس اتجاهاً متنامياً لدى المؤسسات المالية نحو ربط الأصول التقليدية بالبنية التحتية الرقمية. هذا النوع من المشاريع قد يفتح الباب أمام استخدامات أوسع للتوريق الرقمي داخل السوق الكوري، مع امتدادات محتملة على مستوى آسيا. وتأتي هذه الخطط بعد أن استحوذت Mirae Asset Consulting في يوليو على حصة 97.15% من Korbit مقابل 141.4 مليار وون بشكل تراكمي، قبل أن يعاد إطلاق المنصة تحت اسم Digital X. ويمثل ذلك أول مرة تسيطر فيها شركة تابعة لمجموعة مالية كورية جنوبية على منصة تداول عملات رقمية محلية. وتأسست Korbit في عام 2013 وكانت أول منصة لتداول العملات الرقمية في كوريا الجنوبية. ورغم هذا التاريخ المبكر، لم تتجاوز حصتها 0.5% من سوق تداول العملات الرقمية في البلاد خلال عام 2025، وفقاً لبيانات لجنة التجارة العادلة الكورية. وخلال فعالية داخلية للموظفين في سيول يوم الأربعاء، قال المؤسس ورئيس مجلس إدارة Mirae Asset Park Hyeon-joo إن الهدف الأول هو جعل Digital X ركناً أساسياً في استراتيجية Mirae Asset 3.0. وفي خطوة تشغيلية موازية، بدأت Digital X يوم الاثنين بإلغاء رسوم التداول على جميع الأصول المقومة بالوون، على أن يستمر هذا الإعفاء حتى 24 أغسطس 2027. تعكس هذه التحركات اتجاهاً مؤسسياً واضحاً نحو بناء بنية تحتية أوسع للأصول الرقمية في كوريا الجنوبية، مع تركيز خاص على stablecoins والتوريق وترميز الأصول الواقعية، وهي مجالات قد تصبح أكثر تأثيراً في المنافسة والتنظيم خلال المرحلة المقبلة. #الأصول_الرقمية #العملات_المستقرة $KORBIT
Charles Schwab يضيف Solana وAvalanche وChainlink إلى منصة التشفير
تخطط شركة الخدمات المالية الأميركية Charles Schwab لإضافة Solana (SOL) وAvalanche (AVAX) وChainlink (LINK) إلى منصة تداول العملات الرقمية الخاصة بها خلال الأشهر المقبلة، في خطوة توسّع عرضها المباشر للأصول الرقمية إلى ما هو أبعد من Bitcoin (BTC) وEther (ETH). وكانت خدمة Schwab Crypto قد بدأت طرحها لعملاء التجزئة في مايو، مع إتاحة التداول المباشر لـ Bitcoin وEther إلى جانب الاستثمارات التقليدية عبر موقع Schwab الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول ومنصة thinkorswim. وقالت الشركة إنها تعتزم إضافة المزيد من العملات الرقمية والأصول الرقمية بمرور الوقت، لكنها لم تحدد الأصول الأخرى التي تدرسها، كما لم تقدم جدولًا زمنيًا يتجاوز الإضافات الثلاث المعلنة حديثًا. ما الذي يتغير لعملاء التجزئة؟ يمثل هذا التوسع انتقالًا مهمًا من نموذج يقتصر على أكبر أصلين رقميين من حيث الانتشار إلى منصة أوسع تضم شبكات معروفة في سوق البنية التحتية للبلوكتشين. وبالنسبة لمستثمري التجزئة في الولايات المتحدة، فإن الإضافة تعني وصولًا مباشرًا إلى أصول رقمية أكثر تنوعًا داخل بيئة وساطة تقليدية مألوفة. وتفرض Schwab رسومًا تبلغ 75 نقطة أساس، أي 0.75%، على القيمة الدولارية لكل صفقة عملات رقمية. وتتوفر الخدمة في جميع الولايات الأميركية باستثناء نيويورك ولويزيانا، كما أنها غير متاحة في الأقاليم الأميركية أو خارج الولايات المتحدة. وتُقدَّم حسابات Schwab Crypto عبر Charles Schwab Premier Bank، بينما تتولى Charles Schwab & Co.، التابعة للوساطة، بعض الوظائف التشغيلية نيابة عن البنك. إشارة أوسع إلى توسع المنتجات الرقمية يأتي هذا التحرك في وقت تتوسع فيه Schwab أيضًا في منتجات تداول جديدة أخرى. ففي يونيو، ذكرت The Wall Street Journal أن الشركة تخطط لتقديم عقود توقع مرتبطة بمؤشر S&P 500 عبر شراكة مع Cboe Global Markets. وبحسب التقرير، ستتيح العقود للعملاء المراهنة على ما إذا كان مؤشر S&P 500 سيغلق فوق مستوى محدد أو دونه، مع توقع إطلاق المنتج خلال أشهر. وعلى عكس منصات مثل Kalshi وPolymarket، فإن العرض المخطط له من Schwab سيكون في البداية مقتصرًا على نتائج المؤشر. وتُظهر بيانات الشركة حتى 31 يوليو أن Schwab كانت تدير 13.04 تريليون دولار من أصول العملاء عبر 39.9 مليون حساب وساطة نشط. كما أعلنت الشركة عن إيرادات صافية قياسية للربع الثاني بلغت 7.1 مليار دولار وصافي دخل قدره 2.8 مليار دولار. وبالنسبة للسوق الأوسع، يعكس إدراج SOL وAVAX وLINK استمرار دخول أصول رقمية غير BTC وETH إلى منصات التداول التقليدية، وهو ما قد يعزز سهولة الوصول إليها داخل قنوات استثمارية تخدم قاعدة واسعة من المستثمرين الأفراد. #العملات_الرقمية #الأسواق_المالية $SOL $AVAX $LINK
بنك إنجلترا يوسّع تفويضه ليشمل الابتكار في المدفوعات والـ stablecoins
تتجه المملكة المتحدة إلى وضع stablecoins في قلب تفويض جديد لبنك إنجلترا، ضمن مسعى أوسع لدعم الابتكار في المدفوعات الرقمية دون المساس بأولوية الاستقرار المالي. وأعلنت وزارة الخزانة البريطانية أن الحكومة تخطط لمنح البنك المركزي هدفًا ثانويًا يتمثل في دعم الابتكار في أنظمة الدفع والأشكال الناشئة من الأموال الرقمية. وفي الوقت نفسه، سيبقى الاستقرار المالي الهدف الأساسي لبنك إنجلترا. ويشمل التفويض المقترح أنظمة الدفع التي تستخدم أصول تسوية رقمية مثل stablecoins، ما يعني أن هذه الفئة قد تصبح جزءًا أوضح من الإطار التنظيمي والرقابي في المملكة المتحدة بدل أن تبقى على هامش النقاش. ماذا يعني التفويض الجديد عمليًا؟ بحسب المقترح، سيُوسّع هذا النهج دور بنك إنجلترا على نحو يشبه الإطار المستخدم بالفعل لتنظيم الأطراف المقابلة المركزية ومراكز إيداع الأوراق المالية، وهي جهات تساعد في المقاصة والحفظ والتسوية للأصول المالية. كما سيُطلب من البنك تقديم تقرير سنوي إلى البرلمان يوضح فيه تقدمه نحو هدف الابتكار في المدفوعات. وهذا يعني أن أي خطوات يتخذها البنك تجاه الأصول الرقمية وأنظمة التسوية الجديدة ستخضع لمراجعة عامة أكثر انتظامًا. لماذا يهم ذلك مشاريع المدفوعات القائمة على stablecoins؟ القرار قد يفتح الباب أمام بيئة تنظيمية أكثر وضوحًا لمشاريع المدفوعات التي تعتمد على stablecoins داخل المملكة المتحدة، خصوصًا مع تزايد الاهتمام باستخدامها في التسويات والمدفوعات عبر الحدود. لكن هذا الانفتاح لا يعني تخفيف القيود تلقائيًا. فالتفويض الجديد يضع الابتكار تحت سقف واضح: لا أولوية تعلو على الاستقرار المالي. وبعبارة أخرى، يمكن تشجيع التجارب والتطوير، لكن من دون تجاوز متطلبات السلامة النظامية. وقال وزير المدينة لوسي ريغبي إن تطورات تقنيات المدفوعات الرقمية، بما في ذلك الترميز وتقنية السجل الموزع، قد تحمل القدرة على تغيير الأسواق المالية عالميًا. الاستقرار المالي يبقى خط الدفاع الأول أهمية هذا الشرط تظهر بوضوح في النقاش الدائر حول قواعد stablecoins نفسها. فبعض المتطلبات التنظيمية التي أقرها بنك إنجلترا في يونيو أثارت تساؤلات في القطاع، خاصة ما يتعلق بالاحتياطيات. ومن بين هذه المتطلبات أن يحتفظ مُصدرو stablecoins النظاميون بما لا يقل عن 30% من أصولهم الاحتياطية في ودائع غير مدفوعة الفائدة لدى البنك المركزي. ويرى بعض العاملين في القطاع أن هذا الشرط قد يؤثر في الجدوى التجارية لبعض النماذج التشغيلية. كما أشار مسؤولون في الصناعة إلى أن طريقة تطبيق البنك لالتزامه بالتقرير السنوي قد تزيد من التدقيق العام على قواعد stablecoins، وهو ما قد يدفع النقاش التنظيمي إلى مستوى أكثر شفافية. خطوات بريطانية أوسع نحو stablecoins يأتي هذا التطور ضمن سلسلة خطوات بريطانية متصاعدة في ملف stablecoins، تشمل تعديلات تنظيمية وتجارب في أنظمة الدفع وتنسيقًا أوثق مع الولايات المتحدة. وفي أغسطس، بدأ فريق مشارك في مختبر الجنيه الرقمي التابع لبنك إنجلترا اختبار ما إذا كان يمكن لـ stablecoin وجنيه بريطاني رقمي افتراضي العمل معًا في دفعة تجارة عبر الحدود، من دون استخدام عملاء حقيقيين أو أموال فعلية. كما أصدرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة في منتصف يوليو بيانًا مشتركًا قالتا فيه إنهما تنويان تمكين استخدام stablecoins في التمويل عبر الحدود، مع الدعوة إلى مزيد من المواءمة بين الأطر التنظيمية في البلدين. وفي وقت سابق، تراجع بنك إنجلترا عن خطط كانت ستفرض حدودًا على حيازة stablecoins للأفراد والشركات، واستبدلها بسقف مؤقت لإصدار كل stablecoin نظامي يبلغ 40 مليار جنيه إسترليني. بصورة عامة، يبدو أن الرسالة البريطانية واضحة: الابتكار مرحب به، لكن تحت رقابة صارمة وبأولوية مطلقة للاستقرار المالي. #اللوائح #المدفوعات_الرقمية $STABLECOINS
Bithumb تفوز بحكمين أوليين في نزاع بيتكوين مُقيد بالخطأ
أفادت تقارير بأن منصة Bithumb الكورية الجنوبية حققت فوزًا أوليًا في دعويين قضائيتين رفعتا ضد مستخدمين باعوا بيتكوين جرى إيداعه في حساباتهم عن طريق الخطأ، ثم امتنعا عن إعادة العوائد. وبحسب التقرير، أصدرت محكمة سيول المركزية حكمين لصالح المنصة يومي الأربعاء والخميس في اثنتين من أصل أربع دعاوى تتعلق باسترداد الأموال الناتجة عن بيع البيتكوين المودَع بالخطأ. وتناولت إحدى القضايا مطالبة بقيمة 194 مليون وون، أي نحو 140 ألف دولار، بينما تعلقت الأخرى بمبلغ 5 ملايين وون، أي نحو 3600 دولار. ولا تزال دعويان أخريان قيد النظر، وتبلغ قيمتهما نحو 14.8 مليون وون، أي حوالي 10,700 دولار، و500 مليون وون، أي نحو 362 ألف دولار. وأشار التقرير إلى أن القضايا الأربع سارت عبر التبليغ بالنشر العام، بعدما تعذر تسليم أوراق المحكمة إلى المدعى عليهم بالطرق المعتادة. خلفية الخطأ تعود القضية إلى خطأ وقع في فبراير خلال فعالية ترويجية كانت Bithumb تخطط فيها لتوزيع 620,000 وون، أي ما يقارب 420 دولارًا في ذلك الوقت، كمكافآت على 249 مستخدمًا. لكن أحد الموظفين اختار Bitcoin بدلًا من الوون الكوري كوحدة للدفع، ما أدى إلى إيداع 620,000 BTC في حسابات العملاء. وقالت المنصة لاحقًا إنها استعادت 618,212 BTC، أي 99.7% من الكمية التي أُودعت بالخطأ. ومع ذلك، كان بعض المستخدمين قد باعوا 1,788 BTC من الأرصدة المودعة قبل أن تقوم المنصة بتجميد الحسابات المتأثرة. ما الذي طالبت به Bithumb؟ في مارس، رفعت Bithumb أربع دعاوى إثراء بلا سبب ضد مستخدمين باعوا البيتكوين المودَع بالخطأ ولم يعيدوا العوائد. ووفق التقرير، كانت الشركة تطالب باسترداد الأموال النقدية الناتجة عن تلك المبيعات، وليس البيتكوين نفسه. وتُعد الأحكام الأولية الأخيرة خطوة مهمة في مساعي المنصة لاستعادة الأموال المرتبطة بالخطأ، لكنها لا تنهي جميع النزاعات المرتبطة بالقضية، إذ ما زالت دعويان أخريان معلقتين. تداعيات تنظيمية أوسع القضية جذبت أيضًا اهتمام الجهات الرقابية في كوريا الجنوبية. فقد فتحت Financial Supervisory Service تحقيقًا في خطأ فبراير، وركزت على كيفية تمكن المنصة من إيداع بيتكوين لا تملكه لدى العملاء. وذكرت التقارير أن الجهة الرقابية أرسلت في أوائل أغسطس رأيًا تفتيشيًا، ما يعني بدء إجراءات العقوبات رسميًا، من دون الإعلان عن أي عقوبة نهائية حتى الآن. كما واجهت Bithumb هذا العام تدقيقًا قانونيًا آخر، من بينها مداهمة لمكاتبها في يونيو ضمن تحقيق منفصل يتعلق بشبهات تفضيل في التوظيف، إضافة إلى طعنها في تعليق جزئي للأعمال لمدة ستة أشهر بسبب مخالفات في مكافحة غسل الأموال، وقد علّقت محكمة سيول ذلك التعليق في أبريل إلى حين البت في الطعن. وتسلط هذه القضية الضوء على حساسية أخطاء الإسناد والملكية في منصات التداول، وعلى أهمية الضوابط الداخلية عند التعامل مع الأصول الرقمية وأرصدة العملاء. #قانون #تنظيم $BTC
Core Lightning تؤكد ثغرات متعددة وتوصي بتحديث أمني عاجل
أعلنت Core Lightning، وهي إحدى التطبيقات مفتوحة المصدر الخاصة بشبكة Lightning التابعة لبيتكوين، أنها أكدت وجود ثغرات متعددة في مشروعها، ودعت مشغلي العقد إلى الاستعداد لتحديث أمني مرتقب. وقالت الجهة المطورة إنها كانت تراجع عدداً كبيراً من تقارير CVE التي جرى إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتبيّن أن بعض هذه البلاغات صحيحة بالفعل. وفي الوقت نفسه، لم تكشف Core Lightning عن طبيعة الثغرات أو درجة خطورتها، كما لم تنشر أرقام CVE الخاصة بها ولم تُبلغ عن أي استغلال فعلي أو خسائر مرتبطة بها. ما الذي يجب على المشغلين فعله الآن؟ الرسالة الأساسية للمشغلين واضحة: التحديث هو الخيار المفضل بمجرد توفر الإصدار الأمني الجديد. أما من لا يستطيع التحديث فوراً، فقد أوصت Core Lightning بإعادة تشغيل العقدة باستخدام الخيار --offline بدلاً من إيقافها بالكامل. هذا الوضع يبقي البرنامج الأساسي نشطاً، لكنه يمنع المدفوعات من الدخول إلى العقدة أو الخروج منها أو المرور عبرها. وبذلك يمكن تقليل التعرض للمخاطر مؤقتاً من دون إطفاء البنية البرمجية بالكامل. لماذا لا يُنصح بإيقاف العقدة بالكامل؟ أوضحت Core Lightning أن إبقاء الخدمة الأساسية قيد التشغيل يسمح للعقدة بمتابعة سلسلة كتل بيتكوين والتعامل مع الحالات التي قد يقوم فيها الطرف المقابل بإغلاق القناة قسراً. أما العقدة المتوقفة تماماً فلن تتمكن من أداء هذا الدور. كما شددت على أن استخدام --offline حل مؤقت فقط، ويجب إزالته بعد التحديث، لأن بقاءه سيجعل العقدة غير متصلة بالشبكة بشكل دائم. سياق أمني أوسع الثغرات التي جرى تأكيدها حديثاً منفصلة عن ثغرات سابقة من نوع remote denial-of-service تم الإعلان عنها في مايو ويوليو، وقد تم إصلاحها في إصدارات سابقة. بالنسبة لمشغلي عقد Lightning، تعني هذه التطورات أن مراجعة الإعدادات الأمنية والتأكد من جاهزية التحديثات لم تعد خطوة اختيارية. فالعقد النشطة على الشبكة تحتاج إلى تقليل سطح الهجوم قدر الإمكان، سواء عبر التحديث السريع أو عبر العزل المؤقت للعقدة إلى حين اكتمال الترقية. #أمن_سيبراني #بيتكوين $CLN $BTC
تدفقات صناديق Bitcoin الفورية تتباطأ إلى 232.1 مليون دولار مع بقاء BTC دون 80 ألف
تراجعت التدفقات الصافية إلى صناديق Bitcoin الفورية المدرجة في الولايات المتحدة إلى 232.1 مليون دولار يوم الأربعاء، بعد أن كانت أعلى في الجلسة السابقة، لكنها واصلت بذلك سلسلة التدفقات الإيجابية لثماني جلسات تداول متتالية. وبحسب بيانات SoSoValue، جاءت الحصيلة اليومية الأخيرة أقل بنحو 26% من تدفقات الثلاثاء البالغة 314.4 مليون دولار، كما سجلت أدنى مستوى يومي منذ 18 أغسطس. وخلال هذه السلسلة الممتدة لثماني جلسات، جذبت الصناديق نحو 2.8 مليار دولار. ورغم هذا الزخم المتواصل، ما زالت الصورة الإجمالية لعام 2026؟ لا، النص لا يذكر 2026. خلال الفترة نفسها، تراجعت صافي التدفقات الخارجة منذ بداية العام إلى نحو 2.03 مليار دولار، بينما ارتفع إجمالي صافي التدفقات التراكمية إلى 54.6 مليار دولار، ووصلت الأصول الصافية الإجمالية إلى 98.6 مليار دولار. جاء هذا التباطؤ في التدفقات بينما تعثر BTC بعد أن تجاوز لفترة وجيزة مستوى 80 ألف دولار يوم الثلاثاء. وعند وقت النشر، كان سعره يدور حول 78,759 دولارًا، منخفضًا بنحو 0.3% خلال 24 ساعة، وفق بيانات CoinGecko. ورغم توقف الحركة السعرية فوق 80 ألف دولار، تحسنت معنويات السوق الأوسع يوم الخميس. فقد ارتفع مؤشر Crypto Fear & Greed Index إلى 71 من 65 في اليوم السابق، ليستقر ضمن منطقة “الطمع”. ولم تقتصر التدفقات الإيجابية على صناديق Bitcoin فقط، إذ سجلت صناديق Ether الفورية في الولايات المتحدة أيضًا اليوم الثامن على التوالي من التدفقات الداخلة، مع جذب 192.4 مليون دولار يوم الأربعاء. أما صناديق XRP الفورية المدرجة في الولايات المتحدة، فقد استقطبت 28.1 مليون دولار في اليوم نفسه، وهو أكبر تدفق يومي لها منذ 5 يناير، لترتفع التدفقات الصافية التراكمية إلى 1.62 مليار دولار. وتُظهر هذه الأرقام أن الطلب المؤسسي ما زال حاضرًا، لكن وتيرة التدفقات إلى صناديق Bitcoin بدأت تهدأ بعد سلسلة قوية من الشراء، في وقت يراقب فيه المتعاملون قدرة السعر على استعادة مستوى 80 ألف دولار. #بيتكوين #صناديق_الاستثمار_المتداولة $BTC $XRP $ETH
Chainalysis: نشاط تشفيري خاضع للضريبة يتجاوز 457 مليار دولار وإطار OECD يغطي 14% فقط
قدّرت شركة التحليلات على السلسلة Chainalysis أن النشاط التشفيري العالمي الذي قد يخضع للضريبة بلغ على الأقل 457 مليار دولار في 2025، في وقتٍ تشير فيه إلى أن القواعد الدولية للإبلاغ الضريبي قد لا تلتقط سوى جزء محدود من هذه الحركة. وبحسب التقرير، جاءت الولايات المتحدة في الصدارة بحجم تقديري بلغ 112.6 مليار دولار، بينما تصدّرت أمريكا الشمالية إجمالاً بقيمة 134.6 مليار دولار، تلتها الاتحاد الأوروبي عند 125.1 مليار دولار. ما الذي احتسبه التقرير؟ اعتمدت Chainalysis في تقديراتها على عدة أنواع من النشاط، من بينها: • الأرباح المحققة. • الدخل الناتج عن التعدين وstaking والإقراض. • المدفوعات المسعّرة بالعملات المشفرة. وشملت البيانات ست سلاسل كتل رئيسية، لكنها استبعدت التداول وغيره من الأنشطة التي تتم داخل المنصات المركزية. فجوة كبيرة بين الرصد والإبلاغ أبرز ما في التقرير أن المعاملات التي تقع ضمن إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD المعروف باسم Crypto-Asset Reporting Framework أو CARF تمثل فقط 14% من النشاط التشفيري القابل للضريبة الذي رصدته Chainalysis على السلسلة. أما النسبة المتبقية، أي 86%، فتشمل نشاطاً يجري عبر المنصات اللامركزية، والتحويلات بين الأفراد، ومصادر الدخل والمدفوعات على السلسلة. ويعني ذلك عملياً أن جزءاً كبيراً من النشاط الذي قد يترتب عليه التزام ضريبي لا يمر عبر القنوات التي يستهدفها الإطار الحالي للإبلاغ. كيف يعمل CARF؟ طوّر OECD هذا الإطار في 2022، وهو يفرض على مزوّدي خدمات الأصول المشفرة المشمولين به الإبلاغ عن بيانات معاملات العملاء إلى السلطات الضريبية. كما بدأ جمع البيانات بموجب CARF في 1 يناير 2026 داخل 48 ولاية قضائية، من بينها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وبموجب القواعد، يتعين على المنصات المشمولة جمع معلومات إضافية عن العملاء والإقامة الضريبية، ثم رفع بيانات المعاملات إلى السلطات المحلية، التي يمكنها بدورها تبادل هذه المعلومات عبر الحدود. لماذا تبقى DeFi خارج الصورة جزئياً؟ ترى Chainalysis أن تركيز CARF على الوسطاء يفسّر جانباً من الفجوة، لأن كثيراً من أنشطة التمويل اللامركزي لا يمر عبر جهة مركزية أو علاقة حفظ أصول يمكن إلزامها بالإبلاغ. وفي هذا السياق، أشار كولبي مانغلس، وهو مستشار سابق لدى OECD عمل على CARF، إلى أن الإطار صُمم حول الوسطاء الذين يسهّلون معاملات الأصول المشفرة كجزء من نشاطهم التجاري. وتضيف هذه النقطة بعداً تنظيمياً مهماً، إذ قد يدفع تطور القواعد الخاصة بالمنصات اللامركزية الجهات الرقابية إلى توسيع نطاق الإبلاغ مستقبلاً، خصوصاً مع متابعة السلطات لتطورات قواعد مكافحة غسل الأموال وما إذا كانت بعض منصات DeFi أو مشغليها يجب أن يُعاملوا كمزوّدي خدمات مشفرة خاضعين للتنظيم. بالنسبة للشركات والمستخدمين، تعني هذه الأرقام أن الامتثال الضريبي في الأصول المشفرة لم يعد مرتبطاً فقط بما يظهر داخل المنصات المركزية، بل بات يتطلب فهماً أوسع للنشاط على السلسلة، وللفجوات التي قد تبقى خارج نطاق الإبلاغ الحالي. #الضرائب #التنظيم
SEC ترسل مراجعة قواعد حفظ الأصول الرقمية إلى البيت الأبيض
تتحرك هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية SEC نحو تحديث قواعد الحفظ الخاصة بمديري الاستثمار وشركات الاستثمار، في خطوة قد تمنح المؤسسات وضوحًا أكبر بشأن كيفية الاحتفاظ بالأصول الرقمية للعملاء مع الالتزام بقواعد الأوراق المالية الفيدرالية. وبحسب المعلومات المتاحة، أُرسلت مسودة التعديل في 25 أغسطس إلى مكتب المعلومات والشؤون التنظيمية التابع لمكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، وذلك قبل أن تعود إلى الهيئة مجددًا، وقد تُطرح لاحقًا للتعليق العام إذا وافقت عليها المراحل التنظيمية التالية. من هم المخاطبون بهذه القواعد؟ القواعد المقترحة تستهدف بشكل أساسي مديري الاستثمار وشركات الاستثمار، أي الجهات التي تدير أموال العملاء أو صناديقهم. وتشمل المراجعة الطريقة التي تُحفظ بها أصول العملاء، بما في ذلك العملات الرقمية، ضمن إطار قانوني يحدد المسؤوليات والضوابط المطلوبة. وتشير الهيئة إلى أن الهدف من التعديل هو إزالة الغموض المحيط بكيفية احتفاظ الشركات بالأصول الرقمية لصالح العملاء، مع البقاء داخل حدود القواعد الحالية أو عبر قواعد جديدة قد تُضاف ضمن قانون مستشاري الاستثمار وقانون شركات الاستثمار. ما الذي قد يتغير عمليًا؟ إذا مضت المراجعة قدمًا، فقد تؤثر على الطريقة التي تختار بها المؤسسات مزودي الحفظ، وعلى مستوى التوثيق والرقابة الداخلية المطلوبة لإثبات أن الأصول الرقمية محفوظة وفقًا للمعايير التنظيمية. كما قد تعيد صياغة بعض الإجراءات التشغيلية المرتبطة بحفظ الأصول، وفصلها، ومراجعة الضوابط الخاصة بها. وبالنسبة لمديري الاستثمار والصناديق، فإن أي تحديث في هذا الملف لا يقتصر على الجانب القانوني فقط، بل يمتد إلى الامتثال اليومي، وإدارة المخاطر، وتحديد المسؤوليات بين الجهة المديرة ومزود الحفظ. لماذا يكتسب الملف أهمية الآن؟ تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع داخل الهيئة نحو تطوير قواعد أوضح للأصول الرقمية، بدل الاعتماد فقط على إجراءات الإنفاذ. كما أنها تتزامن مع استمرار الجدل التشريعي في الولايات المتحدة حول هيكل سوق الأصول الرقمية، في وقت لا يزال فيه مشروع قانون CLARITY متعثرًا في مجلس الشيوخ. ومنذ تولي Paul Atkins رئاسة الهيئة في 2025، اتجهت SEC إلى مقاربة أكثر وضوحًا تجاه القطاع، مع تركيز أكبر على وضع قواعد رسمية بدل الاكتفاء بالتحرك عبر القضايا القضائية. وقد انعكس ذلك أيضًا في إسقاط عدد من القضايا ضد شركات كبرى في مجال العملات الرقمية خلال 2025، بما في ذلك الدعوى ضد Coinbase. في المحصلة، قد لا تعني هذه المراجعة تغييرًا فوريًا في السوق، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو تحديد كيف يمكن للمؤسسات الأميركية حفظ الأصول الرقمية للعملاء بطريقة أكثر وضوحًا وانضباطًا من الناحية التنظيمية. #تنظيم #العملات_الرقمية