Binance Square
كريبتو بالعربي
1.8k Publicaciones

كريبتو بالعربي

Verificado Plus de Binance Square
أهم أخبار واستراتيجيات الربح من بينانس والعملات الرقمية ببساطة. اكتشف شروحات التداول للمبتدئين ودليلك الشامل لاحتراف عالم المال https://blockarabi.com
DeFi Challenge Winner
DeFi Challenge Winner
DeFi Challenge Participant
DeFi Challenge Participant
Abrir trade
Trader frecuente
5.8 año(s)
56 Siguiendo
144.5K+ Seguidores
23.1K+ Me gusta
2 Insignias
Publicaciones
Cartera
·
--
Artículo
شركة ترامب الإعلامية تتراجع عن اتفاقها مع Crypto.comتتجه شركة Trump Media and Technology Group، التابعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الانسحاب من اتفاقها مع منصة Crypto.com، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولوياتها نحو صفقة اندماج مع شركة الطاقة TAE. وبحسب ما نُقل عن الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة كيفن ماكغورن، فإن المجموعة ستتراجع عن اتفاقين مرتبطين بـ Crypto.com؛ الأول كان يهدف إلى إنشاء خزينة CRO بقيمة 6.4 مليار دولار، والثاني كان يخص دمج أسواق التنبؤ داخل منصة Truth Social. وكانت الشركة قد أعلنت في سبتمبر 2025 عن خطة خزينة CRO، والتي كانت ستتضمن شراء مليارات الدولارات من رموز CRO التابعة لـ Crypto.com، مع احتمال إتاحة مكافآت مشفرة لمستخدمي Truth Social. ثم تبع ذلك إعلان في أكتوبر عن نية إطلاق أسواق التنبؤ تحت اسم Truth Predict. وأفادت الأطراف المعنية، وهي TMTG وCrypto.com وشركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص Yorkville Acquisition Corp، بأن «ظروف السوق السائدة وتغير أولويات الأعمال وأصحاب المصلحة» كانت وراء إنهاء اتفاق الخزينة. كما نُقل عن ماكغورن أن قرار التراجع لم يكن مدفوعًا في الأساس بمخاوف تنظيمية مرتبطة بإشراف الإدارة الأميركية على قطاع الأصول الرقمية، بل جاء نتيجة اعتبارات تنافسية بصورة أكبر. ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي مواجهة تدقيق من مشرعين يدعون إلى تضمين بنود أخلاقية في مشروع قانون هيكلة سوق العملات المشفرة، بهدف الحد من تضارب المصالح بين عائلة ترامب واستثماراتها في الأصول الرقمية. ما الذي يعنيه ذلك لـ CRO وTruth Social؟ إلغاء هذه الترتيبات يضعف، على الأقل في هذه المرحلة، الرؤية التي كانت تربط بين CRO وTruth Social ضمن شراكة أوسع ذات طابع تسويقي وتشغيلي. كما أنه يترك أسئلة مفتوحة حول مستقبل أي تكاملات مخطط لها بين المنصة الاجتماعية ومنتجات Crypto.com. وبالنسبة إلى Crypto.com، فإن التراجع عن مشروع الخزينة قد يغيّر التوقعات المتعلقة بحجم الالتزام المؤسسي المرتبط برمز CRO، في حين أن انتقال TMTG إلى التركيز على TAE يشير إلى إعادة توجيه واضحة في استراتيجية الشركة. حتى الآن، لا توجد مؤشرات على أن هذا القرار يرتبط بتغيير في الموقف التنظيمي تجاه القطاع، بل يبدو أقرب إلى إعادة تقييم تجارية واستراتيجية في ضوء الظروف الحالية. #الأصول_الرقمية #العملات_المشفرة $CRO

شركة ترامب الإعلامية تتراجع عن اتفاقها مع Crypto.com

تتجه شركة Trump Media and Technology Group، التابعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الانسحاب من اتفاقها مع منصة Crypto.com، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولوياتها نحو صفقة اندماج مع شركة الطاقة TAE.
وبحسب ما نُقل عن الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة كيفن ماكغورن، فإن المجموعة ستتراجع عن اتفاقين مرتبطين بـ Crypto.com؛ الأول كان يهدف إلى إنشاء خزينة CRO بقيمة 6.4 مليار دولار، والثاني كان يخص دمج أسواق التنبؤ داخل منصة Truth Social.
وكانت الشركة قد أعلنت في سبتمبر 2025 عن خطة خزينة CRO، والتي كانت ستتضمن شراء مليارات الدولارات من رموز CRO التابعة لـ Crypto.com، مع احتمال إتاحة مكافآت مشفرة لمستخدمي Truth Social. ثم تبع ذلك إعلان في أكتوبر عن نية إطلاق أسواق التنبؤ تحت اسم Truth Predict.
وأفادت الأطراف المعنية، وهي TMTG وCrypto.com وشركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص Yorkville Acquisition Corp، بأن «ظروف السوق السائدة وتغير أولويات الأعمال وأصحاب المصلحة» كانت وراء إنهاء اتفاق الخزينة.
كما نُقل عن ماكغورن أن قرار التراجع لم يكن مدفوعًا في الأساس بمخاوف تنظيمية مرتبطة بإشراف الإدارة الأميركية على قطاع الأصول الرقمية، بل جاء نتيجة اعتبارات تنافسية بصورة أكبر.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي مواجهة تدقيق من مشرعين يدعون إلى تضمين بنود أخلاقية في مشروع قانون هيكلة سوق العملات المشفرة، بهدف الحد من تضارب المصالح بين عائلة ترامب واستثماراتها في الأصول الرقمية.
ما الذي يعنيه ذلك لـ CRO وTruth Social؟
إلغاء هذه الترتيبات يضعف، على الأقل في هذه المرحلة، الرؤية التي كانت تربط بين CRO وTruth Social ضمن شراكة أوسع ذات طابع تسويقي وتشغيلي. كما أنه يترك أسئلة مفتوحة حول مستقبل أي تكاملات مخطط لها بين المنصة الاجتماعية ومنتجات Crypto.com.
وبالنسبة إلى Crypto.com، فإن التراجع عن مشروع الخزينة قد يغيّر التوقعات المتعلقة بحجم الالتزام المؤسسي المرتبط برمز CRO، في حين أن انتقال TMTG إلى التركيز على TAE يشير إلى إعادة توجيه واضحة في استراتيجية الشركة.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على أن هذا القرار يرتبط بتغيير في الموقف التنظيمي تجاه القطاع، بل يبدو أقرب إلى إعادة تقييم تجارية واستراتيجية في ضوء الظروف الحالية.
#الأصول_الرقمية #العملات_المشفرة $CRO
Artículo
حجم عقود الدوام في CEX يهبط إلى 4 تريليونات دولارتراجع حجم تداول عقود الدوام الدائمة على منصات العملات المشفرة المركزية إلى 4 تريليونات دولار في يوليو، ليسجل أدنى مستوى له خلال 31 شهرًا، وهو المستوى الذي لم يُرَ منذ ديسمبر 2023. وتُظهر البيانات أن هذا الانخفاض جاء بعد تعافٍ قصير بين أبريل ويونيو، قبل أن تتراجع الأحجام مجددًا عبر أبرز المنصات خلال يوليو. ويعكس ذلك فتورًا واضحًا في نشاط المشتقات المشفرة، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة لدى المتداولين. Binance تتصدر السوق بحسب البيانات المنشورة، تصدرت Binance منصات CEX بحجم تداول شهري لعقود الدوام بلغ 1.4 تريليون دولار. وجاءت OKX في المرتبة التالية بحجم 607 مليارات دولار، تلتها Bybit بحجم 300 مليار دولار. ويشير هذا التوزيع إلى أن التراجع لم يكن محصورًا بمنصة واحدة، بل شمل معظم المنصات الكبرى، ما يعزز قراءة أن السوق بأكمله دخل مرحلة أهدأ من حيث الرافعة المالية والمضاربة. الضغط يمتد إلى السوق الفورية لم يقتصر الضعف على المشتقات فقط، إذ انخفض حجم التداول الفوري اليومي للعملات المشفرة بنسبة 23.6% بين 1 يوليو و31 يوليو، من 17.8 مليار دولار إلى 13.6 مليار دولار. ويُعد هذا التراجع إشارة إضافية إلى انكماش السيولة المتداولة في السوق خلال الشهر نفسه. وعادةً ما يُنظر إلى تراجع أحجام التداول الفوري والمشتقات معًا باعتباره مؤشرًا على انخفاض المشاركة العامة في السوق، سواء من المتداولين النشطين أو من رؤوس الأموال الجديدة. المنصات اللامركزية تقترب من قاع سنوي على الجانب اللامركزي، هبط حجم تداول عقود الدوام في منصات DEX إلى 531 مليار دولار في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2025، وبانخفاض 21% عن 676 مليار دولار في يونيو 2026. كما تراجع Open Interest على منصات DEX إلى 17.9 مليار دولار في يوليو، مقارنة بذروة بلغت 19.4 مليار دولار في سبتمبر 2025. ويقيس هذا المؤشر القيمة الإجمالية للعقود المفتوحة غير المُسوّاة، وغالبًا ما يُستخدم لتقدير ما إذا كانت السيولة الجديدة تدخل السوق أم تغادره. قراءة السوق تُظهر هذه الأرقام أن نشاط عقود الدوام، سواء على المنصات المركزية أو اللامركزية، يتجه إلى مستويات أكثر هدوءًا. وفي سياق السوق، قد يعني ذلك تراجعًا في شهية المخاطرة، وانخفاضًا في السيولة، وتباطؤًا في استخدام الرافعة المالية خلال الفترة الأخيرة. #العملات_المشفرة #السوق

حجم عقود الدوام في CEX يهبط إلى 4 تريليونات دولار

تراجع حجم تداول عقود الدوام الدائمة على منصات العملات المشفرة المركزية إلى 4 تريليونات دولار في يوليو، ليسجل أدنى مستوى له خلال 31 شهرًا، وهو المستوى الذي لم يُرَ منذ ديسمبر 2023.
وتُظهر البيانات أن هذا الانخفاض جاء بعد تعافٍ قصير بين أبريل ويونيو، قبل أن تتراجع الأحجام مجددًا عبر أبرز المنصات خلال يوليو. ويعكس ذلك فتورًا واضحًا في نشاط المشتقات المشفرة، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة لدى المتداولين.
Binance تتصدر السوق
بحسب البيانات المنشورة، تصدرت Binance منصات CEX بحجم تداول شهري لعقود الدوام بلغ 1.4 تريليون دولار. وجاءت OKX في المرتبة التالية بحجم 607 مليارات دولار، تلتها Bybit بحجم 300 مليار دولار.
ويشير هذا التوزيع إلى أن التراجع لم يكن محصورًا بمنصة واحدة، بل شمل معظم المنصات الكبرى، ما يعزز قراءة أن السوق بأكمله دخل مرحلة أهدأ من حيث الرافعة المالية والمضاربة.
الضغط يمتد إلى السوق الفورية
لم يقتصر الضعف على المشتقات فقط، إذ انخفض حجم التداول الفوري اليومي للعملات المشفرة بنسبة 23.6% بين 1 يوليو و31 يوليو، من 17.8 مليار دولار إلى 13.6 مليار دولار. ويُعد هذا التراجع إشارة إضافية إلى انكماش السيولة المتداولة في السوق خلال الشهر نفسه.
وعادةً ما يُنظر إلى تراجع أحجام التداول الفوري والمشتقات معًا باعتباره مؤشرًا على انخفاض المشاركة العامة في السوق، سواء من المتداولين النشطين أو من رؤوس الأموال الجديدة.
المنصات اللامركزية تقترب من قاع سنوي
على الجانب اللامركزي، هبط حجم تداول عقود الدوام في منصات DEX إلى 531 مليار دولار في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2025، وبانخفاض 21% عن 676 مليار دولار في يونيو 2026.
كما تراجع Open Interest على منصات DEX إلى 17.9 مليار دولار في يوليو، مقارنة بذروة بلغت 19.4 مليار دولار في سبتمبر 2025. ويقيس هذا المؤشر القيمة الإجمالية للعقود المفتوحة غير المُسوّاة، وغالبًا ما يُستخدم لتقدير ما إذا كانت السيولة الجديدة تدخل السوق أم تغادره.
قراءة السوق
تُظهر هذه الأرقام أن نشاط عقود الدوام، سواء على المنصات المركزية أو اللامركزية، يتجه إلى مستويات أكثر هدوءًا. وفي سياق السوق، قد يعني ذلك تراجعًا في شهية المخاطرة، وانخفاضًا في السيولة، وتباطؤًا في استخدام الرافعة المالية خلال الفترة الأخيرة.
#العملات_المشفرة #السوق
Artículo
محكمة أمريكية تدعم Bybit في تتبع أموال اختراق كوريا الشمالية بقيمة 1.5 مليار دولاركشفت سجلات قضائية أمريكية أُفرج عنها يوم الخميس أن قاضياً اتحادياً دعم مساعي منصة Bybit لتتبع الأصول المسروقة في الاختراق المرتبط بكوريا الشمالية، والذي قُدرت قيمته بنحو 1.5 مليار دولار، عبر منحها حق الاكتشاف المعجل. وبحسب السجلات، كانت Bybit قد رفعت الدعوى تحت السرية في 18 يونيو ضد كوريا الشمالية، وهيئة الاستطلاع العامة التابعة لها، ومجموعة Lazarus، إضافة إلى 20 متهماً مجهول الهوية. وفي 19 يونيو وافقت المحكمة على طلب الشركة بالحصول على الاكتشاف المعجل. هذا الإجراء يمنح Bybit مساراً عملياً لتحديد هوية الوسطاء المزعومين وملاحقة جزء محدود من الأصول المسروقة التي لا تزال قابلة للتتبع، بدلاً من الاعتماد فقط على حكم قضائي ضد كوريا الشمالية. وفي شكواها، قالت الشركة إن بعض الأصول القابلة للتتبع وصلت إلى منصات تعمل أو تحتفظ ببنية تحتية داخل الولايات المتحدة. كما طلبت الحصول على هويات أصحاب الحسابات والأرصدة وسجلات المعاملات، مشيرة إلى أن بعض المنصات أوضحت استعدادها للتعاون بعد تلقي أمر قضائي. تجميد مؤقت ومتابعة قضائية حصلت Bybit أيضاً على أمر تقييدي مؤقت في 19 يونيو يمنع المتهمين المجهولين من نقل بعض الأصول القابلة للتتبع. ثم جددت المحكمة هذا الأمر في 16 يوليو، ومنحت الشركة جزئياً طلبها للحصول على أمر قضائي أولي في 30 يوليو. ولا تزال بعض المرفقات والسجلات الأخرى مختومة. وحتى تاريخ تقديم الدعوى في 18 يونيو، قالت Bybit إن 90.2% من الأصول المسروقة أصبحت غير قابلة للتتبع بعد مرورها عبر الخلاطات والجسور عبر السلاسل ومتعاملي التداول خارج المنصات. أما النسبة المتبقية البالغة 9.8% فقد جرى تتبعها إلى محافظ قابلة للتحديد، بما في ذلك 5.3% من الإجمالي، أي نحو 75.5 مليون دولار، تم تجميدها أو استردادها. وتُظهر هذه الأرقام تراجعاً حاداً مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أكثر من عام، عندما قال الرئيس التنفيذي للشركة Ben Zhou إن 68.57% من الأموال كانت لا تزال قابلة للتتبع في ذلك الوقت. وتعود الحادثة إلى 21 فبراير 2025، عندما تمكن المهاجمون من اختراق البنية التحتية الخاصة بـ Safe Wallet. وذكر محققون جنائيون أن بيانات اعتماد مخترقة تعود إلى مطور في Safe سمحت للمهاجمين بحقن شيفرة خبيثة داخل البنية السحابية. وفي 26 فبراير 2025، نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي عملية السرقة إلى كوريا الشمالية. وتسعى Bybit عبر هذه الدعوى إلى استرداد الأصول المسروقة، إضافة إلى نحو 1.5 مليار دولار كتعويضات، وتعويضات عقابية، وتعويضات مضاعفة بموجب قانون الولايات المتحدة الخاص بالمنظمات المتأثرة بالابتزاز والفساد. بالنسبة لقطاع الأصول الرقمية، تعكس هذه الخطوة أهمية الأوامر القضائية في فتح مسارات التحقيق، خصوصاً عندما تكون بعض المنصات العاملة في الولايات المتحدة قادرة على تقديم بيانات قد تساعد في تحديد الحسابات ومسارات الأموال وربما تسريع تجميد جزء من الأصول أو استردادها. #الأمن_السيبراني #القانون $BYBIT $LAZARUS $SAFE

محكمة أمريكية تدعم Bybit في تتبع أموال اختراق كوريا الشمالية بقيمة 1.5 مليار دولار

كشفت سجلات قضائية أمريكية أُفرج عنها يوم الخميس أن قاضياً اتحادياً دعم مساعي منصة Bybit لتتبع الأصول المسروقة في الاختراق المرتبط بكوريا الشمالية، والذي قُدرت قيمته بنحو 1.5 مليار دولار، عبر منحها حق الاكتشاف المعجل.
وبحسب السجلات، كانت Bybit قد رفعت الدعوى تحت السرية في 18 يونيو ضد كوريا الشمالية، وهيئة الاستطلاع العامة التابعة لها، ومجموعة Lazarus، إضافة إلى 20 متهماً مجهول الهوية. وفي 19 يونيو وافقت المحكمة على طلب الشركة بالحصول على الاكتشاف المعجل.
هذا الإجراء يمنح Bybit مساراً عملياً لتحديد هوية الوسطاء المزعومين وملاحقة جزء محدود من الأصول المسروقة التي لا تزال قابلة للتتبع، بدلاً من الاعتماد فقط على حكم قضائي ضد كوريا الشمالية.
وفي شكواها، قالت الشركة إن بعض الأصول القابلة للتتبع وصلت إلى منصات تعمل أو تحتفظ ببنية تحتية داخل الولايات المتحدة. كما طلبت الحصول على هويات أصحاب الحسابات والأرصدة وسجلات المعاملات، مشيرة إلى أن بعض المنصات أوضحت استعدادها للتعاون بعد تلقي أمر قضائي.
تجميد مؤقت ومتابعة قضائية
حصلت Bybit أيضاً على أمر تقييدي مؤقت في 19 يونيو يمنع المتهمين المجهولين من نقل بعض الأصول القابلة للتتبع. ثم جددت المحكمة هذا الأمر في 16 يوليو، ومنحت الشركة جزئياً طلبها للحصول على أمر قضائي أولي في 30 يوليو. ولا تزال بعض المرفقات والسجلات الأخرى مختومة.
وحتى تاريخ تقديم الدعوى في 18 يونيو، قالت Bybit إن 90.2% من الأصول المسروقة أصبحت غير قابلة للتتبع بعد مرورها عبر الخلاطات والجسور عبر السلاسل ومتعاملي التداول خارج المنصات. أما النسبة المتبقية البالغة 9.8% فقد جرى تتبعها إلى محافظ قابلة للتحديد، بما في ذلك 5.3% من الإجمالي، أي نحو 75.5 مليون دولار، تم تجميدها أو استردادها.
وتُظهر هذه الأرقام تراجعاً حاداً مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أكثر من عام، عندما قال الرئيس التنفيذي للشركة Ben Zhou إن 68.57% من الأموال كانت لا تزال قابلة للتتبع في ذلك الوقت.
وتعود الحادثة إلى 21 فبراير 2025، عندما تمكن المهاجمون من اختراق البنية التحتية الخاصة بـ Safe Wallet. وذكر محققون جنائيون أن بيانات اعتماد مخترقة تعود إلى مطور في Safe سمحت للمهاجمين بحقن شيفرة خبيثة داخل البنية السحابية. وفي 26 فبراير 2025، نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي عملية السرقة إلى كوريا الشمالية.
وتسعى Bybit عبر هذه الدعوى إلى استرداد الأصول المسروقة، إضافة إلى نحو 1.5 مليار دولار كتعويضات، وتعويضات عقابية، وتعويضات مضاعفة بموجب قانون الولايات المتحدة الخاص بالمنظمات المتأثرة بالابتزاز والفساد.
بالنسبة لقطاع الأصول الرقمية، تعكس هذه الخطوة أهمية الأوامر القضائية في فتح مسارات التحقيق، خصوصاً عندما تكون بعض المنصات العاملة في الولايات المتحدة قادرة على تقديم بيانات قد تساعد في تحديد الحسابات ومسارات الأموال وربما تسريع تجميد جزء من الأصول أو استردادها.
#الأمن_السيبراني #القانون $BYBIT $LAZARUS $SAFE
Artículo
OFAC يفرض عقوبات على منصتين للعملات المشفرة مرتبطتين بإيرانأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية OFAC فرض عقوبات على منصتين للأصول الرقمية قال إنهما استُخدمتا في تسهيل نشاطات مشبوهة مرتبطة بإيران، في خطوة جديدة ضمن تشديد الضغط المالي على شبكات يُشتبه في استخدامها العملات المشفرة للالتفاف على القيود. وبحسب البيان الصادر يوم الجمعة، استهدفت العقوبات منصتي Shelbit وAban Tether، إضافة إلى المواطن الإيراني Siavash Kayvanpour ومحافظ رقمية وشركات مرتبطة به. وقالت الوزارة إن هذه الأطراف ساعدت في تسهيل نشاطات غير مشروعة في العملات المشفرة والالتفاف على العقوبات، مع توجيه العائدات لدعم الحرس الثوري الإيراني. وأوضح OFAC أن محافظ خاضعة لسيطرة الحرس الثوري أرسلت أكثر من 1 مليون دولار من العملات المشفرة إلى عناوين مرتبطة بمنصة Shelbit. كما أشار إلى أن محافظ مرتبطة بـ Kayvanpour نقلت 2 مليون دولار من الأصول الرقمية إلى منصة Nobitex، وهي منصة إيرانية أُدرجت على قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات الأميركية في يونيو. وفي المقابل، قالت الوزارة إن Shelbit سهّلت بدورها تحويل 2 مليون دولار من العملات المشفرة إلى محافظ يسيطر عليها الحرس الثوري. وقال وزير الخزانة الأميركي Scott Bessent: “سنواصل زيادة الضغط الاقتصادي. سواء كان ذلك بالدولار أو الريال أو العملات المشفرة، ستتعقب وزارة الخزانة الشبكات المالية غير المشروعة التي تُبقي النظام قائمًا وتفككها”. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أميركية تستهدف التمويل المرتبط بإيران في ظل التصعيد العسكري بين البلدين. ففي يناير، صنّفت الوزارة منصتي Zedcex وZedxio ككيانات خاضعة للعقوبات، كما جُمّدت في يونيو محافظ مرتبطة بإيران بقيمة 131 مليون دولار. ما الذي يعنيه ذلك للشركات والمنصات؟ عمليًا، إدراج أي منصة أو محفظة أو شخص على قائمة العقوبات قد ينعكس سريعًا على قدرتهم على الوصول إلى النظام المالي التقليدي، بما في ذلك العلاقات المصرفية وشركاء التسوية وخدمات الامتثال. كما يرفع ذلك مستوى التدقيق على أي شركة داخل الولايات المتحدة أو خارجها تتعامل مع عناوين أو أطراف مرتبطة بهذه الكيانات. بالنسبة لشركات الأصول الرقمية، تعني هذه التطورات الحاجة إلى مراجعة أقوى لإجراءات KYC وAML وفحص العناوين والمحافظ المرتبطة بالعقوبات قبل أي تعاملات أو تحويلات. كما أن أي ارتباط مباشر أو غير مباشر مع كيانات مدرجة قد يعرّض الأطراف الأخرى لمخاطر قانونية وتشغيلية ومالية متزايدة. #تنظيم #عقوبات $NOBITEX

OFAC يفرض عقوبات على منصتين للعملات المشفرة مرتبطتين بإيران

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية OFAC فرض عقوبات على منصتين للأصول الرقمية قال إنهما استُخدمتا في تسهيل نشاطات مشبوهة مرتبطة بإيران، في خطوة جديدة ضمن تشديد الضغط المالي على شبكات يُشتبه في استخدامها العملات المشفرة للالتفاف على القيود.
وبحسب البيان الصادر يوم الجمعة، استهدفت العقوبات منصتي Shelbit وAban Tether، إضافة إلى المواطن الإيراني Siavash Kayvanpour ومحافظ رقمية وشركات مرتبطة به. وقالت الوزارة إن هذه الأطراف ساعدت في تسهيل نشاطات غير مشروعة في العملات المشفرة والالتفاف على العقوبات، مع توجيه العائدات لدعم الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح OFAC أن محافظ خاضعة لسيطرة الحرس الثوري أرسلت أكثر من 1 مليون دولار من العملات المشفرة إلى عناوين مرتبطة بمنصة Shelbit. كما أشار إلى أن محافظ مرتبطة بـ Kayvanpour نقلت 2 مليون دولار من الأصول الرقمية إلى منصة Nobitex، وهي منصة إيرانية أُدرجت على قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات الأميركية في يونيو. وفي المقابل، قالت الوزارة إن Shelbit سهّلت بدورها تحويل 2 مليون دولار من العملات المشفرة إلى محافظ يسيطر عليها الحرس الثوري.
وقال وزير الخزانة الأميركي Scott Bessent: “سنواصل زيادة الضغط الاقتصادي. سواء كان ذلك بالدولار أو الريال أو العملات المشفرة، ستتعقب وزارة الخزانة الشبكات المالية غير المشروعة التي تُبقي النظام قائمًا وتفككها”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أميركية تستهدف التمويل المرتبط بإيران في ظل التصعيد العسكري بين البلدين. ففي يناير، صنّفت الوزارة منصتي Zedcex وZedxio ككيانات خاضعة للعقوبات، كما جُمّدت في يونيو محافظ مرتبطة بإيران بقيمة 131 مليون دولار.
ما الذي يعنيه ذلك للشركات والمنصات؟
عمليًا، إدراج أي منصة أو محفظة أو شخص على قائمة العقوبات قد ينعكس سريعًا على قدرتهم على الوصول إلى النظام المالي التقليدي، بما في ذلك العلاقات المصرفية وشركاء التسوية وخدمات الامتثال. كما يرفع ذلك مستوى التدقيق على أي شركة داخل الولايات المتحدة أو خارجها تتعامل مع عناوين أو أطراف مرتبطة بهذه الكيانات.
بالنسبة لشركات الأصول الرقمية، تعني هذه التطورات الحاجة إلى مراجعة أقوى لإجراءات KYC وAML وفحص العناوين والمحافظ المرتبطة بالعقوبات قبل أي تعاملات أو تحويلات. كما أن أي ارتباط مباشر أو غير مباشر مع كيانات مدرجة قد يعرّض الأطراف الأخرى لمخاطر قانونية وتشغيلية ومالية متزايدة.
#تنظيم #عقوبات $NOBITEX
Artículo
Circle توسّع USDC إلى X Layer داخل منظومة OKXأعلنت Circle إطلاق USDC على شبكة X Layer، وهي شبكة الطبقة الثانية الخاصة بـOKX والمبنية على Ethereum، في خطوة توسّع انتشار العملة المستقرة داخل منظومة مرتبطة بإحدى أكبر منصات التداول من حيث الحجم. وبحسب الإعلان، أصبح كل من USDC الأصلية وCross-Chain Transfer Protocol أو CCTP متاحين الآن على X Layer. وتأتي هذه الخطوة لتمنح مستخدمي الشبكة وصولًا مباشرًا إلى USDC داخل بيئة متوافقة مع EVM، ما يعني أن التطبيقات المصممة لـEthereum يمكنها العمل على X Layer مع تعديلات محدودة نسبيًا. ما الذي يضيفه CCTP للمستخدمين؟ الجزء الأهم في هذا التوسع هو آلية CCTP. فبدل الاعتماد على حلول الجسور التقليدية التي تنقل الأصول بين الشبكات، يعتمد البروتوكول على حرق USDC على الشبكة الأصلية ثم سكّ كمية مكافئة على الشبكة المستهدفة. هذا التصميم يهدف إلى جعل التحويلات عبر السلاسل أكثر مباشرة ضمن نطاق USDC نفسه. وبذلك يمكن نقل USDC بين X Layer والشبكات الأخرى المدعومة عبر آلية موحدة، وهو ما ينعكس على استخدامات متعددة تشمل المدفوعات، والإقراض والاقتراض في التمويل اللامركزي، والتداول، والتحويلات عبر السلاسل. أهمية الخطوة داخل منظومة OKX يمثل هذا الإطلاق إدخال ثاني أكبر عملة مستقرة من حيث القيمة السوقية إلى منظومة بلوكتشين مرتبطة بمنصة تداول مركزية كبرى. كما أن OKX سجلت أكثر من 975 مليون دولار في حجم التداول الفوري خلال آخر 24 ساعة، ما يضعها ضمن أكبر المنصات عالميًا وفق بيانات CoinMarketCap. إلى جانب ذلك، أوضحت Circle أن الشركات المؤهلة يمكنها أيضًا الوصول إلى عمليات الإيداع والسحب الخاصة بـUSDC عبر Circle Mint، ما يضيف طبقة تشغيلية أخرى للشركات التي تعتمد على العملة المستقرة في التسويات أو التحويلات. بالنسبة للمستخدمين، يعني ذلك أن USDC لم تعد مجرد أصل متاح على شبكات متعددة، بل أصبحت جزءًا أعمق من البنية التي تدعم التداول والتحويل داخل بيئة OKX. ومع توافق X Layer مع EVM واعتماد CCTP، تصبح تجربة التنقل بين الشبكات أكثر تنظيمًا لمستخدمي USDC الذين يبحثون عن وصول أسرع وأوضح إلى السيولة عبر السلاسل. #DeFi #العملات_المستقرة $USDC $OKX

Circle توسّع USDC إلى X Layer داخل منظومة OKX

أعلنت Circle إطلاق USDC على شبكة X Layer، وهي شبكة الطبقة الثانية الخاصة بـOKX والمبنية على Ethereum، في خطوة توسّع انتشار العملة المستقرة داخل منظومة مرتبطة بإحدى أكبر منصات التداول من حيث الحجم.
وبحسب الإعلان، أصبح كل من USDC الأصلية وCross-Chain Transfer Protocol أو CCTP متاحين الآن على X Layer. وتأتي هذه الخطوة لتمنح مستخدمي الشبكة وصولًا مباشرًا إلى USDC داخل بيئة متوافقة مع EVM، ما يعني أن التطبيقات المصممة لـEthereum يمكنها العمل على X Layer مع تعديلات محدودة نسبيًا.
ما الذي يضيفه CCTP للمستخدمين؟
الجزء الأهم في هذا التوسع هو آلية CCTP. فبدل الاعتماد على حلول الجسور التقليدية التي تنقل الأصول بين الشبكات، يعتمد البروتوكول على حرق USDC على الشبكة الأصلية ثم سكّ كمية مكافئة على الشبكة المستهدفة. هذا التصميم يهدف إلى جعل التحويلات عبر السلاسل أكثر مباشرة ضمن نطاق USDC نفسه.
وبذلك يمكن نقل USDC بين X Layer والشبكات الأخرى المدعومة عبر آلية موحدة، وهو ما ينعكس على استخدامات متعددة تشمل المدفوعات، والإقراض والاقتراض في التمويل اللامركزي، والتداول، والتحويلات عبر السلاسل.
أهمية الخطوة داخل منظومة OKX
يمثل هذا الإطلاق إدخال ثاني أكبر عملة مستقرة من حيث القيمة السوقية إلى منظومة بلوكتشين مرتبطة بمنصة تداول مركزية كبرى. كما أن OKX سجلت أكثر من 975 مليون دولار في حجم التداول الفوري خلال آخر 24 ساعة، ما يضعها ضمن أكبر المنصات عالميًا وفق بيانات CoinMarketCap.
إلى جانب ذلك، أوضحت Circle أن الشركات المؤهلة يمكنها أيضًا الوصول إلى عمليات الإيداع والسحب الخاصة بـUSDC عبر Circle Mint، ما يضيف طبقة تشغيلية أخرى للشركات التي تعتمد على العملة المستقرة في التسويات أو التحويلات.
بالنسبة للمستخدمين، يعني ذلك أن USDC لم تعد مجرد أصل متاح على شبكات متعددة، بل أصبحت جزءًا أعمق من البنية التي تدعم التداول والتحويل داخل بيئة OKX. ومع توافق X Layer مع EVM واعتماد CCTP، تصبح تجربة التنقل بين الشبكات أكثر تنظيمًا لمستخدمي USDC الذين يبحثون عن وصول أسرع وأوضح إلى السيولة عبر السلاسل.
#DeFi #العملات_المستقرة $USDC $OKX
Artículo
تدفقات صناديق Bitcoin ETF ترتفع بعد اختراق Coldcard وسط جدل حول الحفظ الذاتيشهدت صناديق Bitcoin ETF الفورية في الولايات المتحدة موجة جديدة من التدفقات الداخلة خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع اختراق محفظة Coldcard، وهو تزامن دفع إلى تساؤلات حول ما إذا كان بعض المستثمرين يعيدون النظر في خيار الحفظ الذاتي لأصولهم. وبحسب كبير محللي صناديق المؤشرات المتداولة في Bloomberg، Eric Balchunas، فإن عدة صناديق سجلت تدفقات يومية في كل يوم تداول منذ الاختراق الذي وقع في عطلة نهاية الأسبوع، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى نحو 620 مليون دولار. وتشمل الصناديق التي استفادت من هذه الموجة: BlackRock عبر صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT)، وFidelity Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC)، وBitwise Bitcoin ETF (BITB)، وARK 21Shares Bitcoin ETF (ARKB)، إضافة إلى Defiance Daily Target 2X Long MSTR ETF (MSBT). لكن Balchunas شدد على أن هذا التزامن لا يكفي لإثبات وجود علاقة سببية مباشرة. وقال في منشور على منصة X: «أنا لا أقول إن الأمر مرتبط، نحن ببساطة لا نعرف». وأضاف أنه على المدى الطويل لا يستبعد أن ينتقل بعض المستثمرين بالفعل من الحفظ الذاتي إلى المنتجات المنظمة. وبحسب شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوكشين، فقد أدى اختراق Coldcard إلى سحب أكثر من 116 مليون دولار من Bitcoin من أكثر من 5200 عنوان محفظة. وأعاد الحادث فتح النقاش حول المخاطر التشغيلية المرتبطة بالحفظ الذاتي، حتى بالنسبة لمستخدمي المحافظ الصلبة، إذ يمكن أن تؤدي الثغرات في البرمجيات أو البرمجيات الثابتة إلى تعريض الأصول للخطر. في المقابل، يسلط الجدل الضوء على الفارق بين الاحتفاظ المباشر بالبيتكوين وبين التعرض له عبر منتجات استثمارية منظمة مثل صناديق spot Bitcoin ETFs، حيث تتولى جهات مؤسسية مسؤولية الحفظ والأمن. ودخل Changpeng “CZ” Zhao، الشريك المؤسس في Binance, على خط النقاش، معتبرًا أن تخزين العملات المشفرة على المنصات المركزية قد يكون الآن «أكثر أمانًا إحصائيًا» من الحفظ الذاتي، مستندًا إلى بيانات من المحلل Willy Woo التي تشير إلى أن الخسائر التراكمية الناتجة عن حوادث الحفظ الذاتي تجاوزت خسائر اختراقات المنصات. وقال CZ إن بيانات الاختراقات أسهل في الرصد على جانب المنصات المركزية، لأنها غالبًا ما تتحول إلى أخبار كبيرة، بينما يصعب توثيق حوادث الحفظ الذاتي مثل الاختراقات أو فقدان العملات. ويأتي هذا النقاش في وقت تتزايد فيه هجمات الذكاء الاصطناعي على البنية الأمنية للعملات المشفرة، إذ أعلنت خدمة المبادلة Boltz تعليق جسرها غير الحاضن يوم الاثنين، مشيرة إلى ارتفاع مطرد في محاولات الاستغلال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت تمكّن المهاجمين من اكتشاف الثغرات واستغلالها بسرعة أكبر من قدرة الفريق على سدها. بالنسبة للمستثمرين، يبقى ما يستحق المراقبة هو اتجاهات التدفقات إلى صناديق Bitcoin ETF من جهة، وسلوك مستخدمي المحافظ الخاصة من جهة أخرى، لمعرفة ما إذا كان التزامن الأخير مجرد مصادفة زمنية أم بداية تحول أوسع في تفضيلات الحفظ. #ETF #Bitcoin $BTC

تدفقات صناديق Bitcoin ETF ترتفع بعد اختراق Coldcard وسط جدل حول الحفظ الذاتي

شهدت صناديق Bitcoin ETF الفورية في الولايات المتحدة موجة جديدة من التدفقات الداخلة خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع اختراق محفظة Coldcard، وهو تزامن دفع إلى تساؤلات حول ما إذا كان بعض المستثمرين يعيدون النظر في خيار الحفظ الذاتي لأصولهم.
وبحسب كبير محللي صناديق المؤشرات المتداولة في Bloomberg، Eric Balchunas، فإن عدة صناديق سجلت تدفقات يومية في كل يوم تداول منذ الاختراق الذي وقع في عطلة نهاية الأسبوع، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى نحو 620 مليون دولار.
وتشمل الصناديق التي استفادت من هذه الموجة: BlackRock عبر صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT)، وFidelity Wise Origin Bitcoin Fund (FBTC)، وBitwise Bitcoin ETF (BITB)، وARK 21Shares Bitcoin ETF (ARKB)، إضافة إلى Defiance Daily Target 2X Long MSTR ETF (MSBT).
لكن Balchunas شدد على أن هذا التزامن لا يكفي لإثبات وجود علاقة سببية مباشرة. وقال في منشور على منصة X: «أنا لا أقول إن الأمر مرتبط، نحن ببساطة لا نعرف». وأضاف أنه على المدى الطويل لا يستبعد أن ينتقل بعض المستثمرين بالفعل من الحفظ الذاتي إلى المنتجات المنظمة.
وبحسب شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوكشين، فقد أدى اختراق Coldcard إلى سحب أكثر من 116 مليون دولار من Bitcoin من أكثر من 5200 عنوان محفظة.
وأعاد الحادث فتح النقاش حول المخاطر التشغيلية المرتبطة بالحفظ الذاتي، حتى بالنسبة لمستخدمي المحافظ الصلبة، إذ يمكن أن تؤدي الثغرات في البرمجيات أو البرمجيات الثابتة إلى تعريض الأصول للخطر.
في المقابل، يسلط الجدل الضوء على الفارق بين الاحتفاظ المباشر بالبيتكوين وبين التعرض له عبر منتجات استثمارية منظمة مثل صناديق spot Bitcoin ETFs، حيث تتولى جهات مؤسسية مسؤولية الحفظ والأمن.
ودخل Changpeng “CZ” Zhao، الشريك المؤسس في Binance, على خط النقاش، معتبرًا أن تخزين العملات المشفرة على المنصات المركزية قد يكون الآن «أكثر أمانًا إحصائيًا» من الحفظ الذاتي، مستندًا إلى بيانات من المحلل Willy Woo التي تشير إلى أن الخسائر التراكمية الناتجة عن حوادث الحفظ الذاتي تجاوزت خسائر اختراقات المنصات.
وقال CZ إن بيانات الاختراقات أسهل في الرصد على جانب المنصات المركزية، لأنها غالبًا ما تتحول إلى أخبار كبيرة، بينما يصعب توثيق حوادث الحفظ الذاتي مثل الاختراقات أو فقدان العملات.
ويأتي هذا النقاش في وقت تتزايد فيه هجمات الذكاء الاصطناعي على البنية الأمنية للعملات المشفرة، إذ أعلنت خدمة المبادلة Boltz تعليق جسرها غير الحاضن يوم الاثنين، مشيرة إلى ارتفاع مطرد في محاولات الاستغلال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت تمكّن المهاجمين من اكتشاف الثغرات واستغلالها بسرعة أكبر من قدرة الفريق على سدها.
بالنسبة للمستثمرين، يبقى ما يستحق المراقبة هو اتجاهات التدفقات إلى صناديق Bitcoin ETF من جهة، وسلوك مستخدمي المحافظ الخاصة من جهة أخرى، لمعرفة ما إذا كان التزامن الأخير مجرد مصادفة زمنية أم بداية تحول أوسع في تفضيلات الحفظ.
#ETF #Bitcoin $BTC
Artículo
روسيا تغلق 9 منصات كريبتو غير مسجلة في موسكوأعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية (FSB) أنها داهمت وأغلقت تسع خدمات لتداول العملات الرقمية غير المسجلة في موسكو، في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال ناتجة عن عمليات احتيال قالت السلطات إنها ارتبطت بمراكز اتصال تعمل من أوكرانيا. وذكرت الهيئة أن العملية نُفذت في مركز موسكو الدولي للأعمال المعروف باسم Moscow City، وأسفرت عن احتجاز أكثر من 20 موظفًا خلال الحملة الأمنية. وجاءت المداهمات ضمن تحرك أوسع استهدف قنوات يُشتبه في استخدامها لنقل أموال غير مشروعة إلى الخارج عبر الأصول الرقمية. وبحسب بيان الهيئة، فإن المنصات المستهدفة كانت تقوم بتحويل الأموال المسروقة من ضحايا روس تعرضوا لعمليات احتيال هاتفي إلى عملات رقمية، ثم إرسالها إلى حسابات قالت السلطات إنها تعود إلى جهات وصفتها بأنها مشغّلون أو وسطاء أوكرانيون. وأضافت السلطات أن العملية نُفذت بشكل مشترك بين FSB ووزارة الداخلية الروسية. كما أشارت إلى أن بعض المندوبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا كانوا يجمعون الأموال النقدية من الضحايا ثم ينقلونها إلى منصات التداول لتحويلها إلى عملات رقمية. وقالت الهيئة إن شبابًا من مناطق روسية مختلفة جرى تجنيدهم للعمل في هذه المنصات رغم محدودية معرفتهم المالية، في إشارة إلى نمط تشغيل يعتمد على عمالة شابة لتنفيذ عمليات التحويل والتسليم. وفي موازاة ذلك، فتحت وزارة الداخلية تحقيقًا جنائيًا في الاحتيال واسع النطاق، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجن بموجب القانون الروسي. كما أوضحت FSB أنها تواصل تحديد هوية الضحايا وتقييم احتمالات التعويض. وتعكس هذه الخطوة تشددًا متزايدًا في الرقابة على أنشطة الأصول الرقمية داخل روسيا، خصوصًا بالنسبة للشركات التي تعمل دون تسجيل أو ترخيص واضح. كما تحمل رسالة مباشرة إلى المنصات والمشغلين بأن الامتثال لمتطلبات التنظيم ومكافحة غسل الأموال أصبح عنصرًا أساسيًا لتقليل مخاطر الإغلاق أو الملاحقة القانونية. #تنظيم #أمن $BTC

روسيا تغلق 9 منصات كريبتو غير مسجلة في موسكو

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية (FSB) أنها داهمت وأغلقت تسع خدمات لتداول العملات الرقمية غير المسجلة في موسكو، في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال ناتجة عن عمليات احتيال قالت السلطات إنها ارتبطت بمراكز اتصال تعمل من أوكرانيا.
وذكرت الهيئة أن العملية نُفذت في مركز موسكو الدولي للأعمال المعروف باسم Moscow City، وأسفرت عن احتجاز أكثر من 20 موظفًا خلال الحملة الأمنية. وجاءت المداهمات ضمن تحرك أوسع استهدف قنوات يُشتبه في استخدامها لنقل أموال غير مشروعة إلى الخارج عبر الأصول الرقمية.
وبحسب بيان الهيئة، فإن المنصات المستهدفة كانت تقوم بتحويل الأموال المسروقة من ضحايا روس تعرضوا لعمليات احتيال هاتفي إلى عملات رقمية، ثم إرسالها إلى حسابات قالت السلطات إنها تعود إلى جهات وصفتها بأنها مشغّلون أو وسطاء أوكرانيون.
وأضافت السلطات أن العملية نُفذت بشكل مشترك بين FSB ووزارة الداخلية الروسية. كما أشارت إلى أن بعض المندوبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا كانوا يجمعون الأموال النقدية من الضحايا ثم ينقلونها إلى منصات التداول لتحويلها إلى عملات رقمية.
وقالت الهيئة إن شبابًا من مناطق روسية مختلفة جرى تجنيدهم للعمل في هذه المنصات رغم محدودية معرفتهم المالية، في إشارة إلى نمط تشغيل يعتمد على عمالة شابة لتنفيذ عمليات التحويل والتسليم.
وفي موازاة ذلك، فتحت وزارة الداخلية تحقيقًا جنائيًا في الاحتيال واسع النطاق، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجن بموجب القانون الروسي. كما أوضحت FSB أنها تواصل تحديد هوية الضحايا وتقييم احتمالات التعويض.
وتعكس هذه الخطوة تشددًا متزايدًا في الرقابة على أنشطة الأصول الرقمية داخل روسيا، خصوصًا بالنسبة للشركات التي تعمل دون تسجيل أو ترخيص واضح. كما تحمل رسالة مباشرة إلى المنصات والمشغلين بأن الامتثال لمتطلبات التنظيم ومكافحة غسل الأموال أصبح عنصرًا أساسيًا لتقليل مخاطر الإغلاق أو الملاحقة القانونية.
#تنظيم #أمن $BTC
Artículo
Zeus Wallet يوقف بنيته التحتية مؤقتًا بعد هجوم سيبراني ويؤكد: أموال العملاء لم تتعرض للخطرأعلنت Zeus Wallet، وهي محفظة Bitcoin Lightning Network ذاتية الحفظ، أنها أوقفت بنيتها التحتية مؤقتًا بعد حادثة أمن سيبراني وقعت يوم الأربعاء، وذلك إلى حين الانتهاء من مراجعة الأنظمة قبل استئناف الخدمات. وفي بيان نُشر عبر منصة X، أوضحت الشركة أن الحادثة لم تُعرّض أموال العملاء للخطر، كما قالت إنها لا تملك أي دليل حتى الآن على أن الهجوم أثّر في برمجيات عقدة Lightning. وذكر المؤسس Evan Kaloudis في تدوينة للشركة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن نطاق الحادثة كان محدودًا في بنية Zeus الداخلية فقط. وأضاف Kaloudis أن الشركة تمكنت من احتواء الهجوم خلال ساعات قليلة. كما أشار إلى أن العملاء الذين أُغلقت قنواتهم لدى مزود خدمة Lightning خلال فترة الحادثة سيحصلون على قنوات بديلة بعد عودة الخدمات إلى العمل. ولم تكشف الشركة عن طبيعة الهجوم، كما لم تحدد جدولًا زمنيًا لعودة العمليات بشكل كامل. وفي الوقت نفسه، قالت Zeus إن هذه الحادثة تعزز توجهها نحو تطوير بيئات التنفيذ الموثوقة، المعروفة باسم enclaves، إلى جانب مشروع Validating Lightning Signer أو VLS بهدف تقوية بنيتها التحتية. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان سابق للشركة يوم الاثنين بأنها ستعطل خدمات المبادلة swaps عقب قرار Boltz إيقاف عملياتها. وBoltz هي خدمة مبادلة بيتكوين غير وصائية، وقد قالت إن منصتها ستبقى معطلة حتى إشعار آخر. ما الذي ينبغي على المستخدمين فعله الآن؟ • متابعة القنوات الرسمية لـ Zeus Wallet للحصول على تحديثات الاستعادة. • التحقق من حالة الخدمات قبل تنفيذ أي معاملات جديدة. • مراجعة أي قنوات Lightning مرتبطة بالمحفظة بعد عودة التشغيل. • الاحتفاظ بالهدوء وعدم الاعتماد على معلومات غير موثقة حول الحادثة. وبينما لم تُعلن الشركة عن تفاصيل إضافية حتى الآن، فإن الرسالة الأساسية التي شددت عليها هي أن الحادثة بقيت ضمن نطاق البنية التحتية الداخلية، وأن أموال العملاء لم تتأثر وفقًا لما ورد في التحقيقات الأولية. #امن_سيبراني #بيتكوين $BTC

Zeus Wallet يوقف بنيته التحتية مؤقتًا بعد هجوم سيبراني ويؤكد: أموال العملاء لم تتعرض للخطر

أعلنت Zeus Wallet، وهي محفظة Bitcoin Lightning Network ذاتية الحفظ، أنها أوقفت بنيتها التحتية مؤقتًا بعد حادثة أمن سيبراني وقعت يوم الأربعاء، وذلك إلى حين الانتهاء من مراجعة الأنظمة قبل استئناف الخدمات.
وفي بيان نُشر عبر منصة X، أوضحت الشركة أن الحادثة لم تُعرّض أموال العملاء للخطر، كما قالت إنها لا تملك أي دليل حتى الآن على أن الهجوم أثّر في برمجيات عقدة Lightning. وذكر المؤسس Evan Kaloudis في تدوينة للشركة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن نطاق الحادثة كان محدودًا في بنية Zeus الداخلية فقط.
وأضاف Kaloudis أن الشركة تمكنت من احتواء الهجوم خلال ساعات قليلة. كما أشار إلى أن العملاء الذين أُغلقت قنواتهم لدى مزود خدمة Lightning خلال فترة الحادثة سيحصلون على قنوات بديلة بعد عودة الخدمات إلى العمل.
ولم تكشف الشركة عن طبيعة الهجوم، كما لم تحدد جدولًا زمنيًا لعودة العمليات بشكل كامل. وفي الوقت نفسه، قالت Zeus إن هذه الحادثة تعزز توجهها نحو تطوير بيئات التنفيذ الموثوقة، المعروفة باسم enclaves، إلى جانب مشروع Validating Lightning Signer أو VLS بهدف تقوية بنيتها التحتية.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان سابق للشركة يوم الاثنين بأنها ستعطل خدمات المبادلة swaps عقب قرار Boltz إيقاف عملياتها. وBoltz هي خدمة مبادلة بيتكوين غير وصائية، وقد قالت إن منصتها ستبقى معطلة حتى إشعار آخر.
ما الذي ينبغي على المستخدمين فعله الآن؟
• متابعة القنوات الرسمية لـ Zeus Wallet للحصول على تحديثات الاستعادة.
• التحقق من حالة الخدمات قبل تنفيذ أي معاملات جديدة.
• مراجعة أي قنوات Lightning مرتبطة بالمحفظة بعد عودة التشغيل.
• الاحتفاظ بالهدوء وعدم الاعتماد على معلومات غير موثقة حول الحادثة.
وبينما لم تُعلن الشركة عن تفاصيل إضافية حتى الآن، فإن الرسالة الأساسية التي شددت عليها هي أن الحادثة بقيت ضمن نطاق البنية التحتية الداخلية، وأن أموال العملاء لم تتأثر وفقًا لما ورد في التحقيقات الأولية.
#امن_سيبراني #بيتكوين $BTC
Artículo
استغلال Coldcard يدفع خسائر سرقات يوليو إلى 247.4 مليون دولارتحول يوليو إلى ثاني أسوأ شهر في 2026 من حيث سرقات العملات المشفرة، بعدما لعب استغلال Coldcard دورًا رئيسيًا في رفع إجمالي الخسائر إلى 247.4 مليون دولار. وبحسب بيانات DefiLlama، فإن هذا الرقم يمثل أعلى مستوى شهري هذا العام بعد خسائر أبريل التي بلغت 644 مليون دولار. كما جاء أعلى بكثير من خسائر يونيو البالغة 75 مليون دولار، ومن خسائر مايو التي سجلت 60 مليون دولار. ما الذي حدث في Coldcard؟ كان استغلال Coldcard أكبر هجوم خلال الشهر، إذ جرى سرقة ما لا يقل عن 100 مليون دولار من Bitcoin من 7,300 محفظة عبر ثلاث موجات هجوم مؤكدة، وفقًا لـ Galaxy Digital. وأشارت الشركة نفسها إلى وجود موجة رابعة مشتبه بها قد ترفع إجمالي الخسائر إلى نحو 130 مليون دولار. وفي المقابل، قدّر متتبع الاختراقات لدى DefiLlama الخسائر المرتبطة بالهجوم عند 115 مليون دولار. لماذا يهم هذا الهجوم؟ الرسالة الأبرز من الحادثة أن التخزين البارد لا يلغي المخاطر التقنية بالكامل. هذا ما لفتت إليه منصة الأبحاث CryptoRank، التي قالت إن يوليو أظهر أن حتى المحافظ الباردة يمكن أن تتعرض لمخاطر تقنية قد تطال آلاف المحافظ في وقت واحد. وبالنسبة للمستخدمين، تعيد هذه الحادثة التأكيد على أهمية مراجعة إجراءات الأمان المرتبطة بالمحافظ، والاعتماد على طبقات حماية متعددة، وعدم افتراض أن نوع التخزين وحده كافٍ لتأمين الأصول الرقمية. اختراقات أخرى في يوليو لم يكن Coldcard الهجوم الوحيد خلال الشهر. فقد شهد يوليو أيضًا عدة اختراقات بارزة، من بينها: • اختراق بقيمة 9 ملايين دولار ضد بروتوكول التمويل اللامركزي Bonzo Lend. • سرقة 2.6 مليون دولار من محفظة SecondFi المبنية على Cardano. • سرقة 24 مليون دولار من منصة العقود الدائمة AFX المبنية على Arbitrum. • سرقة 7.5 مليون دولار عبر Verus Ethereum Bridge. وتوضح هذه الأرقام أن مشهد الأمن في قطاع العملات المشفرة ما زال عرضة لهجمات واسعة النطاق، حتى عندما يتعلق الأمر ببنى يفترض أنها أكثر أمانًا مثل المحافظ الباردة. #أمن_العملات_المشفرة #اختراقات $BTC $ADA

استغلال Coldcard يدفع خسائر سرقات يوليو إلى 247.4 مليون دولار

تحول يوليو إلى ثاني أسوأ شهر في 2026 من حيث سرقات العملات المشفرة، بعدما لعب استغلال Coldcard دورًا رئيسيًا في رفع إجمالي الخسائر إلى 247.4 مليون دولار.
وبحسب بيانات DefiLlama، فإن هذا الرقم يمثل أعلى مستوى شهري هذا العام بعد خسائر أبريل التي بلغت 644 مليون دولار. كما جاء أعلى بكثير من خسائر يونيو البالغة 75 مليون دولار، ومن خسائر مايو التي سجلت 60 مليون دولار.
ما الذي حدث في Coldcard؟
كان استغلال Coldcard أكبر هجوم خلال الشهر، إذ جرى سرقة ما لا يقل عن 100 مليون دولار من Bitcoin من 7,300 محفظة عبر ثلاث موجات هجوم مؤكدة، وفقًا لـ Galaxy Digital.
وأشارت الشركة نفسها إلى وجود موجة رابعة مشتبه بها قد ترفع إجمالي الخسائر إلى نحو 130 مليون دولار. وفي المقابل، قدّر متتبع الاختراقات لدى DefiLlama الخسائر المرتبطة بالهجوم عند 115 مليون دولار.
لماذا يهم هذا الهجوم؟
الرسالة الأبرز من الحادثة أن التخزين البارد لا يلغي المخاطر التقنية بالكامل. هذا ما لفتت إليه منصة الأبحاث CryptoRank، التي قالت إن يوليو أظهر أن حتى المحافظ الباردة يمكن أن تتعرض لمخاطر تقنية قد تطال آلاف المحافظ في وقت واحد.
وبالنسبة للمستخدمين، تعيد هذه الحادثة التأكيد على أهمية مراجعة إجراءات الأمان المرتبطة بالمحافظ، والاعتماد على طبقات حماية متعددة، وعدم افتراض أن نوع التخزين وحده كافٍ لتأمين الأصول الرقمية.
اختراقات أخرى في يوليو
لم يكن Coldcard الهجوم الوحيد خلال الشهر. فقد شهد يوليو أيضًا عدة اختراقات بارزة، من بينها:
• اختراق بقيمة 9 ملايين دولار ضد بروتوكول التمويل اللامركزي Bonzo Lend.
• سرقة 2.6 مليون دولار من محفظة SecondFi المبنية على Cardano.
• سرقة 24 مليون دولار من منصة العقود الدائمة AFX المبنية على Arbitrum.
• سرقة 7.5 مليون دولار عبر Verus Ethereum Bridge.
وتوضح هذه الأرقام أن مشهد الأمن في قطاع العملات المشفرة ما زال عرضة لهجمات واسعة النطاق، حتى عندما يتعلق الأمر ببنى يفترض أنها أكثر أمانًا مثل المحافظ الباردة.
#أمن_العملات_المشفرة #اختراقات $BTC $ADA
Artículo
اليابان تطلب من بورصات التشفير تأخير السحوبات لمكافحة الاحتيالطلبت هيئة الخدمات المالية اليابانية من بورصات العملات المشفرة تطبيق تأخير على عمليات السحب، إلى جانب مجموعة من الضوابط الأمنية الأخرى، في إطار تحرك أوسع لمواجهة عمليات الاحتيال المتزايدة التي تستهدف الأصول الرقمية. وقالت الهيئة، يوم الخميس، إنها قدمت الطلب بشكل مشترك مع وكالة الشرطة الوطنية، وذلك مع ارتفاع الخسائر بين مستخدمي بورصات التشفير وتزايد الحالات التي تُحوَّل فيها أموال جرى الحصول عليها عبر أساليب احتيالية إلى حسابات داخل البورصات. وبحسب الطلب، يتعين على المنصات تقييد سحب العملات المشفرة لفترة محددة بعد أن يودع العملاء عملة ورقية أو يشترون أصولًا رقمية. كما طُلب من البورصات إلزام المستخدمين بتسجيل عناوين السحب مسبقًا، وفرض فترة انتظار قبل السماح باستخدام العناوين التي أضيفت حديثًا. وقد رُفع الطلب إلى Japan Virtual and Crypto Assets Exchange Association، وهي الجهة التنظيمية الذاتية الخاصة ببورصات التشفير في اليابان. وتشمل الإجراءات المقترحة أيضًا: • حدود سحب خاصة بكل عميل. • مراقبة أقوى للمعاملات وبيئة الوصول إلى الحسابات. • مصادقة متعددة العوامل مقاومة لأساليب التصيد. • التحقق من تطابق اسم مُرسِل التحويل البنكي مع اسم صاحب حساب التشفير. وأكدت الهيئة أن هذه التدابير ليست قواعد ملزمة، بل طلبات تنظيمية يُفترض أن تحدد البورصات طريقة تطبيقها وفقًا لعملياتها وخدماتها ومستوى تعرضها لسوء الاستخدام. بالنسبة للمستخدمين، يعني ذلك أن السحب قد لا يكون فوريًا كما كان في السابق، خصوصًا بعد الإيداع أو الشراء أو عند إضافة عنوان جديد للسحب. كما أن إجراءات التحقق الإضافية قد تجعل الوصول إلى الأموال أكثر صرامة، لكنها في المقابل تهدف إلى تقليل فرص سرقة الحسابات وتحويل الأصول بسرعة بعد الاختراق. وتعكس الخطوة اليابانية اتجاهًا تنظيميًا يركز على تقليل المخاطر التشغيلية والاحتيال، مع إبقاء مساحة للبورصات لتكييف الضوابط بما يتناسب مع بنيتها وطبيعة خدماتها. #تنظيم #أمن_سيبراني

اليابان تطلب من بورصات التشفير تأخير السحوبات لمكافحة الاحتيال

طلبت هيئة الخدمات المالية اليابانية من بورصات العملات المشفرة تطبيق تأخير على عمليات السحب، إلى جانب مجموعة من الضوابط الأمنية الأخرى، في إطار تحرك أوسع لمواجهة عمليات الاحتيال المتزايدة التي تستهدف الأصول الرقمية.
وقالت الهيئة، يوم الخميس، إنها قدمت الطلب بشكل مشترك مع وكالة الشرطة الوطنية، وذلك مع ارتفاع الخسائر بين مستخدمي بورصات التشفير وتزايد الحالات التي تُحوَّل فيها أموال جرى الحصول عليها عبر أساليب احتيالية إلى حسابات داخل البورصات.
وبحسب الطلب، يتعين على المنصات تقييد سحب العملات المشفرة لفترة محددة بعد أن يودع العملاء عملة ورقية أو يشترون أصولًا رقمية. كما طُلب من البورصات إلزام المستخدمين بتسجيل عناوين السحب مسبقًا، وفرض فترة انتظار قبل السماح باستخدام العناوين التي أضيفت حديثًا.
وقد رُفع الطلب إلى Japan Virtual and Crypto Assets Exchange Association، وهي الجهة التنظيمية الذاتية الخاصة ببورصات التشفير في اليابان.
وتشمل الإجراءات المقترحة أيضًا:
• حدود سحب خاصة بكل عميل.
• مراقبة أقوى للمعاملات وبيئة الوصول إلى الحسابات.
• مصادقة متعددة العوامل مقاومة لأساليب التصيد.
• التحقق من تطابق اسم مُرسِل التحويل البنكي مع اسم صاحب حساب التشفير.
وأكدت الهيئة أن هذه التدابير ليست قواعد ملزمة، بل طلبات تنظيمية يُفترض أن تحدد البورصات طريقة تطبيقها وفقًا لعملياتها وخدماتها ومستوى تعرضها لسوء الاستخدام.
بالنسبة للمستخدمين، يعني ذلك أن السحب قد لا يكون فوريًا كما كان في السابق، خصوصًا بعد الإيداع أو الشراء أو عند إضافة عنوان جديد للسحب. كما أن إجراءات التحقق الإضافية قد تجعل الوصول إلى الأموال أكثر صرامة، لكنها في المقابل تهدف إلى تقليل فرص سرقة الحسابات وتحويل الأصول بسرعة بعد الاختراق.
وتعكس الخطوة اليابانية اتجاهًا تنظيميًا يركز على تقليل المخاطر التشغيلية والاحتيال، مع إبقاء مساحة للبورصات لتكييف الضوابط بما يتناسب مع بنيتها وطبيعة خدماتها.
#تنظيم #أمن_سيبراني
Artículo
محكمة استئناف أمريكية تؤكد إدانة سام بانكمان-فرايد وتغلق بابًا قانونيًا مهمًاأصدرت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية أمرًا رسميًا يؤكد إدانة سام “SBF” بانكمان-فرايد، الرئيس التنفيذي السابق لمنصة FTX، ما يقلّص من فرصه القانونية المتاحة للخروج من السجن مبكرًا. وجاء هذا التطور بعد أن كانت المحكمة نفسها قد أيدت في 12 يونيو حكمًا سابقًا أدان بانكمان-فرايد في سبع تهم جنائية، وفرضت عليه عقوبة السجن 25 عامًا في مؤسسة اتحادية. وبإصدار المذكرة الرسمية، أصبح قرار المحكمة نافذًا بشكل كامل. ما الذي رفضته المحكمة؟ رفضت هيئة من ثلاثة قضاة في الدائرة الثانية حجة بانكمان-فرايد القائلة إن FTX كانت تمتلك سيولة كافية تضمن تعويض المستثمرين بالكامل، وأن العملاء لم يكونوا سيتكبدون أي خسائر. كما أيدت المحكمة أمر مصادرة بقيمة 11 مليار دولار صادرًا عن محكمة في نيويورك ضمن القضية الجنائية. وفي رأي المحكمة، أوضح القاضي بارينغتون دي. باركر أن الادعاء بأن بانكمان-فرايد لم يكن ينوي الاحتيال لأنه كان يعتزم لاحقًا إعادة أموال العملاء هو طرح “مضلل قانونيًا ومضر”، لأن قانون الاحتيال عبر التحويلات يشمل الاستيلاء المؤقت على الأموال أو الممتلكات. وأضافت المحكمة أن عملاء FTX تعرضوا للاحتيال بمجرد قيام بانكمان-فرايد بتحويل أموالهم إلى Alameda، بغض النظر عن مدى اعتقاده بأنه قد يعيد تلك الأموال لاحقًا. لماذا يهم هذا القرار؟ يكتسب هذا التطور أهمية خاصة لأنه يرسخ المسار القضائي في واحدة من أبرز قضايا انهيار شركات التشفير، ويؤثر على أي نقاشات لاحقة تتعلق بالخسائر والتعويضات والالتزامات القانونية المرتبطة بعملاء FTX. ومع صدور المذكرة الرسمية، لم يعد أمام بانكمان-فرايد سوى مسارات قانونية محدودة للغاية لمحاولة الحصول على إفراج مبكر، من بينها طلب عفو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو التوجه إلى المحكمة العليا. وكان ترامب قد قال في يناير إنه لا يعتزم إصدار عفو، كما اعتمد مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع في الشهر الماضي قرارًا يعارض منح أي عفو للرئيس التنفيذي السابق لـ FTX. #قانون #تشفير $FTX $ALAMEDA

محكمة استئناف أمريكية تؤكد إدانة سام بانكمان-فرايد وتغلق بابًا قانونيًا مهمًا

أصدرت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية أمرًا رسميًا يؤكد إدانة سام “SBF” بانكمان-فرايد، الرئيس التنفيذي السابق لمنصة FTX، ما يقلّص من فرصه القانونية المتاحة للخروج من السجن مبكرًا.
وجاء هذا التطور بعد أن كانت المحكمة نفسها قد أيدت في 12 يونيو حكمًا سابقًا أدان بانكمان-فرايد في سبع تهم جنائية، وفرضت عليه عقوبة السجن 25 عامًا في مؤسسة اتحادية. وبإصدار المذكرة الرسمية، أصبح قرار المحكمة نافذًا بشكل كامل.
ما الذي رفضته المحكمة؟
رفضت هيئة من ثلاثة قضاة في الدائرة الثانية حجة بانكمان-فرايد القائلة إن FTX كانت تمتلك سيولة كافية تضمن تعويض المستثمرين بالكامل، وأن العملاء لم يكونوا سيتكبدون أي خسائر. كما أيدت المحكمة أمر مصادرة بقيمة 11 مليار دولار صادرًا عن محكمة في نيويورك ضمن القضية الجنائية.
وفي رأي المحكمة، أوضح القاضي بارينغتون دي. باركر أن الادعاء بأن بانكمان-فرايد لم يكن ينوي الاحتيال لأنه كان يعتزم لاحقًا إعادة أموال العملاء هو طرح “مضلل قانونيًا ومضر”، لأن قانون الاحتيال عبر التحويلات يشمل الاستيلاء المؤقت على الأموال أو الممتلكات.
وأضافت المحكمة أن عملاء FTX تعرضوا للاحتيال بمجرد قيام بانكمان-فرايد بتحويل أموالهم إلى Alameda، بغض النظر عن مدى اعتقاده بأنه قد يعيد تلك الأموال لاحقًا.
لماذا يهم هذا القرار؟
يكتسب هذا التطور أهمية خاصة لأنه يرسخ المسار القضائي في واحدة من أبرز قضايا انهيار شركات التشفير، ويؤثر على أي نقاشات لاحقة تتعلق بالخسائر والتعويضات والالتزامات القانونية المرتبطة بعملاء FTX.
ومع صدور المذكرة الرسمية، لم يعد أمام بانكمان-فرايد سوى مسارات قانونية محدودة للغاية لمحاولة الحصول على إفراج مبكر، من بينها طلب عفو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو التوجه إلى المحكمة العليا. وكان ترامب قد قال في يناير إنه لا يعتزم إصدار عفو، كما اعتمد مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع في الشهر الماضي قرارًا يعارض منح أي عفو للرئيس التنفيذي السابق لـ FTX.
#قانون #تشفير $FTX $ALAMEDA
Artículo
مجلس الشيوخ الأمريكي قد يصوّت على قانون CLARITY هذا الأسبوعقد يشهد مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع تحركًا مهمًا في ملف تنظيم الأصول الرقمية، بعدما قال السيناتور Tim Scott إن المجلس سيصوّت على Digital Asset Market Clarity (CLARITY) Act قبل دخوله في عطلة أغسطس. سكوت، الذي يرأس لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، أوضح في مقابلة تلفزيونية يوم الخميس أن المجلس “ينبغي أن يجري أول تصويت” على مشروع القانون قبل مغادرة المشرعين إلى فترات العمل في الولايات هذا الأسبوع. وأضاف أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ John Thune ما زال يملك صلاحية إدراج تصويت إجرائي على جدول الأعمال خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال سكوت: “الخبر الجيد هو أن لدينا الوقت لإنجاز ذلك.” وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع دعوة سابقة من السيناتور Cynthia Lummis، التي حثّت مجلس الشيوخ يوم الأربعاء على طرح التصويت على CLARITY قبل بدء عطلة أغسطس. وإذا قرر الجمهوريون تحديد موعد للتصويت، فسيحتاج المشروع إلى دعم 60 عضوًا لعبور مجلس الشيوخ ومواصلة مساره التشريعي في الكونغرس. ما هو قانون CLARITY؟ يُنظر إلى مشروع CLARITY باعتباره أحد أبرز المقترحات الهادفة إلى وضع إطار أوضح لسوق الأصول الرقمية في الولايات المتحدة. وتكمن أهميته في أنه قد يساعد على تحديد القواعد التنظيمية التي تعمل ضمنها الشركات والمشاركون في السوق، بدلًا من بقاء المشهد القانوني ضبابيًا أو عرضة لتفسيرات متباينة. هذا النوع من الوضوح التشريعي يهم الشركات العاملة في القطاع، وكذلك المستثمرين الذين يراقبون عن كثب أي تغيير قد يؤثر في طريقة التعامل مع العملات الرقمية داخل الولايات المتحدة. العقبات التي لا تزال مطروحة بحسب ما كان مطروحًا حتى يوم الخميس، لا تزال هناك نقاط خلاف داخل النقاش السياسي. ومن بين القضايا التي أثارت جدلًا اعتراضات من عدد من الديمقراطيين بشأن استثمارات الرئيس الأمريكي Donald Trump في العملات الرقمية، إلى جانب مطالب من قيادات في القطاع المصرفي بأن يتضمن المشروع بنودًا تتعلق بالترخيص والقيود المفروضة على شركات العملات الرقمية التي تتعامل مع stablecoins. وفي حال تم التوصل إلى تفاهم حول هذه النقاط، وحول كيفية ترتيب جدول أعمال مجلس الشيوخ قبل العطلة، فقد يبقى هناك وقت كافٍ لتحديد موعد للتصويت. بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن مجرد انتقال CLARITY إلى مرحلة التصويت في مجلس الشيوخ قد يكون إشارة مهمة إلى أن النقاش في واشنطن بدأ يقترب من صياغة قواعد أكثر وضوحًا للقطاع، وهو ما يترقبه المشاركون في السوق منذ فترة طويلة. #تنظيم_العملات_الرقمية #الولايات_المتحدة $CLARITY

مجلس الشيوخ الأمريكي قد يصوّت على قانون CLARITY هذا الأسبوع

قد يشهد مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع تحركًا مهمًا في ملف تنظيم الأصول الرقمية، بعدما قال السيناتور Tim Scott إن المجلس سيصوّت على Digital Asset Market Clarity (CLARITY) Act قبل دخوله في عطلة أغسطس.
سكوت، الذي يرأس لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، أوضح في مقابلة تلفزيونية يوم الخميس أن المجلس “ينبغي أن يجري أول تصويت” على مشروع القانون قبل مغادرة المشرعين إلى فترات العمل في الولايات هذا الأسبوع. وأضاف أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ John Thune ما زال يملك صلاحية إدراج تصويت إجرائي على جدول الأعمال خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال سكوت: “الخبر الجيد هو أن لدينا الوقت لإنجاز ذلك.”
وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع دعوة سابقة من السيناتور Cynthia Lummis، التي حثّت مجلس الشيوخ يوم الأربعاء على طرح التصويت على CLARITY قبل بدء عطلة أغسطس. وإذا قرر الجمهوريون تحديد موعد للتصويت، فسيحتاج المشروع إلى دعم 60 عضوًا لعبور مجلس الشيوخ ومواصلة مساره التشريعي في الكونغرس.
ما هو قانون CLARITY؟
يُنظر إلى مشروع CLARITY باعتباره أحد أبرز المقترحات الهادفة إلى وضع إطار أوضح لسوق الأصول الرقمية في الولايات المتحدة. وتكمن أهميته في أنه قد يساعد على تحديد القواعد التنظيمية التي تعمل ضمنها الشركات والمشاركون في السوق، بدلًا من بقاء المشهد القانوني ضبابيًا أو عرضة لتفسيرات متباينة.
هذا النوع من الوضوح التشريعي يهم الشركات العاملة في القطاع، وكذلك المستثمرين الذين يراقبون عن كثب أي تغيير قد يؤثر في طريقة التعامل مع العملات الرقمية داخل الولايات المتحدة.
العقبات التي لا تزال مطروحة
بحسب ما كان مطروحًا حتى يوم الخميس، لا تزال هناك نقاط خلاف داخل النقاش السياسي. ومن بين القضايا التي أثارت جدلًا اعتراضات من عدد من الديمقراطيين بشأن استثمارات الرئيس الأمريكي Donald Trump في العملات الرقمية، إلى جانب مطالب من قيادات في القطاع المصرفي بأن يتضمن المشروع بنودًا تتعلق بالترخيص والقيود المفروضة على شركات العملات الرقمية التي تتعامل مع stablecoins.
وفي حال تم التوصل إلى تفاهم حول هذه النقاط، وحول كيفية ترتيب جدول أعمال مجلس الشيوخ قبل العطلة، فقد يبقى هناك وقت كافٍ لتحديد موعد للتصويت.
بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن مجرد انتقال CLARITY إلى مرحلة التصويت في مجلس الشيوخ قد يكون إشارة مهمة إلى أن النقاش في واشنطن بدأ يقترب من صياغة قواعد أكثر وضوحًا للقطاع، وهو ما يترقبه المشاركون في السوق منذ فترة طويلة.
#تنظيم_العملات_الرقمية #الولايات_المتحدة $CLARITY
Artículo
Blockchain.com تحصل على ترخيص حفظ أصول مشفّرة في جزر كايمانأعلنت Blockchain.com حصولها على ترخيص مزوّد خدمات أصول افتراضية من سلطة جزر كايمان النقدية، في خطوة تمنح الشركة القدرة على تقديم خدمات حفظ الأصول المشفّرة ضمن إطار تنظيمي في جزر كايمان. وبحسب الإعلان الذي جرى الاطلاع عليه، صدر الترخيص في 22 يوليو 2026، وجاء بعد موافقة مشروطة من الجهة التنظيمية نفسها في ديسمبر 2025. وكانت الشركة تمتلك بالفعل تسجيلًا كمزوّد خدمات أصول افتراضية في جزر كايمان منذ مايو 2022. ولا يقتصر نطاق الترخيص الجديد على الحفظ فقط، إذ يتيح أيضًا لـ Blockchain.com تقديم خدمات التبادل بين العملات المشفّرة والعملات التقليدية، إضافة إلى التبادل بين العملات المشفّرة نفسها. وهذا يمنح الشركة مساحة أوسع لتوسيع خدماتها المنظمة في المنطقة. لماذا يهم هذا الترخيص؟ ترخيص الحفظ يُعد من أكثر التراخيص أهمية في قطاع الأصول الرقمية، لأنه يرتبط مباشرةً بحماية الأصول التي يودعها المستخدمون والمؤسسات لدى مزوّد الخدمة. كما أنه يوفّر مستوى أوضح من الامتثال التنظيمي، وهو عامل أساسي لدى العملاء الذين يبحثون عن خدمات مشفّرة ضمن بيئة خاضعة للرقابة. وفي هذا السياق، قال Lane Kasselman، الرئيس التنفيذي المشارك في Blockchain.com، إن الترخيص في جزر كايمان يبني على إنجازات تنظيمية حديثة للشركة، من بينها الحصول على ترخيص Markets in Crypto-Assets Regulation في أوروبا، والتسجيل لدى هيئة السلوك المالي البريطانية. وأضاف Kasselman أن التنظيم القوي ضروري للتطور طويل الأمد للأصول الرقمية، وأن هذه الموافقات تعزز قدرة الشركة على خدمة العملاء في المنطقة. توسع تنظيمي متدرّج تعكس هذه الخطوة اتجاهاً واضحاً لدى مزوّدي الخدمات الرقمية نحو تعزيز حضورهم في الأسواق التي تمنح أطرًا تنظيمية أكثر وضوحًا. وبالنسبة إلى جزر كايمان، فإن دخول مزيد من الشركات المرخّصة قد يساهم في تقليل الغموض حول الامتثال، ويدعم نمو الخدمات المنظمة الموجهة للمستخدمين والمؤسسات على حد سواء. ومع استمرار Blockchain.com في إضافة الموافقات التنظيمية في أكثر من ولاية قضائية، تبدو الشركة في موقع يسمح لها بتوسيع نطاق خدماتها مع الحفاظ على متطلبات الامتثال في الأسواق التي تعمل فيها. ‏#تنظيم_العملات_المشفرة ‏#الامتثال

Blockchain.com تحصل على ترخيص حفظ أصول مشفّرة في جزر كايمان

أعلنت Blockchain.com حصولها على ترخيص مزوّد خدمات أصول افتراضية من سلطة جزر كايمان النقدية، في خطوة تمنح الشركة القدرة على تقديم خدمات حفظ الأصول المشفّرة ضمن إطار تنظيمي في جزر كايمان.
وبحسب الإعلان الذي جرى الاطلاع عليه، صدر الترخيص في 22 يوليو 2026، وجاء بعد موافقة مشروطة من الجهة التنظيمية نفسها في ديسمبر 2025. وكانت الشركة تمتلك بالفعل تسجيلًا كمزوّد خدمات أصول افتراضية في جزر كايمان منذ مايو 2022.
ولا يقتصر نطاق الترخيص الجديد على الحفظ فقط، إذ يتيح أيضًا لـ Blockchain.com تقديم خدمات التبادل بين العملات المشفّرة والعملات التقليدية، إضافة إلى التبادل بين العملات المشفّرة نفسها. وهذا يمنح الشركة مساحة أوسع لتوسيع خدماتها المنظمة في المنطقة.
لماذا يهم هذا الترخيص؟
ترخيص الحفظ يُعد من أكثر التراخيص أهمية في قطاع الأصول الرقمية، لأنه يرتبط مباشرةً بحماية الأصول التي يودعها المستخدمون والمؤسسات لدى مزوّد الخدمة. كما أنه يوفّر مستوى أوضح من الامتثال التنظيمي، وهو عامل أساسي لدى العملاء الذين يبحثون عن خدمات مشفّرة ضمن بيئة خاضعة للرقابة.
وفي هذا السياق، قال Lane Kasselman، الرئيس التنفيذي المشارك في Blockchain.com، إن الترخيص في جزر كايمان يبني على إنجازات تنظيمية حديثة للشركة، من بينها الحصول على ترخيص Markets in Crypto-Assets Regulation في أوروبا، والتسجيل لدى هيئة السلوك المالي البريطانية.
وأضاف Kasselman أن التنظيم القوي ضروري للتطور طويل الأمد للأصول الرقمية، وأن هذه الموافقات تعزز قدرة الشركة على خدمة العملاء في المنطقة.
توسع تنظيمي متدرّج
تعكس هذه الخطوة اتجاهاً واضحاً لدى مزوّدي الخدمات الرقمية نحو تعزيز حضورهم في الأسواق التي تمنح أطرًا تنظيمية أكثر وضوحًا. وبالنسبة إلى جزر كايمان، فإن دخول مزيد من الشركات المرخّصة قد يساهم في تقليل الغموض حول الامتثال، ويدعم نمو الخدمات المنظمة الموجهة للمستخدمين والمؤسسات على حد سواء.
ومع استمرار Blockchain.com في إضافة الموافقات التنظيمية في أكثر من ولاية قضائية، تبدو الشركة في موقع يسمح لها بتوسيع نطاق خدماتها مع الحفاظ على متطلبات الامتثال في الأسواق التي تعمل فيها.
‏#تنظيم_العملات_المشفرة
‏#الامتثال
Artículo
اختراق Coldcard: تحويل 64 بيتكوين و200 إيثر إلى خدمات خلطأفادت منصة الأمن السيبراني CertiK بأن الأصول المرتبطة باختراق Coldcard شهدت تحركاً جديداً تمثل في إرسال نحو 64 Bitcoin بقيمة 4.17 مليون دولار، إضافة إلى 200 Ether بقيمة 380 ألف دولار، إلى خدمات خلط العملات الرقمية. وبحسب البيانات التي شاركتها CertiK، جرى تحويل البيتكوين من العنوان bc1q0 إلى بروتوكول الخلط Wasabi يوم الثلاثاء، بينما نُقلت 200 ETH إلى Tornado Cash يوم الأربعاء. تُستخدم بروتوكولات الخلط عادةً لدمج أموال عدد كبير من المستخدمين ثم إعادة توزيعها بطريقة تُضعف الصلة الظاهرة على السلسلة بين المرسل والمستقبل. وعملياً، هذا يعني أن تتبع الأموال المسروقة يصبح أكثر صعوبة، ما يقلل من فرص استعادتها لاحقاً. وقال متحدث باسم CertiK إن الفريق يعتقد أن ما حدث قد يكون مرتبطاً بمهاجم أصغر حجماً، مع احتمال وجود عدة مقلّدين بعد الاختراق الأولي. وهذه الإشارة مهمة لأنها توحي بأن حركة الأموال لا تبدو موحّدة بالكامل، بل قد تعكس أكثر من جهة استغلت الثغرة نفسها. وفي المقابل، أظهرت عمليات التتبع على السلسلة التي أجرتها TRM Labs أن معظم أموال الضحايا ما زالت مجمعة في عدد محدود من العناوين الخاضعة لسيطرة المهاجمين، مع محاولات خلط محدودة فقط. وهذا يعني أن جزءاً كبيراً من الأصول لم يغادر بعد نطاق الرصد، رغم أن جزءاً آخر بدأ بالفعل بالمرور عبر أدوات إخفاء الأثر. كما أشارت TRM Labs إلى أن الاختلافات في طريقة بناء المعاملات خلال موجات الهجوم المختلفة قد تدل على وجود أكثر من مهاجم وراء الاستغلال. ويتوافق هذا التقدير مع ما توصلت إليه Galaxy Digital سابقاً، إذ قالت إنها رصدت ما لا يقل عن 15 مهاجماً مختلفاً استغلوا الثغرة. وبحسب البيانات المتداولة، أصبح اختراق Coldcard ثالث أكبر هجوم على العملات الرقمية حتى الآن في عام 2026. وقد استنزف ما لا يقل عن 100 مليون دولار من Bitcoin عبر ثلاث موجات هجوم مؤكدة شملت 7300 محفظة ضحية، مع وجود موجة رابعة مشتبه بها قد ترفع إجمالي الخسائر إلى نحو 130 مليون دولار من BTC. وتوضح هذه التطورات للمستخدمين أن سرعة الاستجابة والتتبع المبكر أمران حاسمان بعد أي اختراق. فكلما انتقلت الأصول إلى بروتوكولات الخلط أو تفرعت بين عناوين متعددة، أصبحت عملية الاسترداد أصعب، بينما تبقى المحافظ غير المختلطة أكثر قابلية للرصد والتحليل. كما ذكرت TRM Labs أن خللاً في البرنامج الثابت يعود إلى مارس 2021 أضعف عشوائية البذور في بعض محافظ Coldcard، ما خفّض قوة المفاتيح إلى 40 بت بدلاً من 128 بت، وجعلها قابلة للكسر بالقوة الغاشمة دون الحاجة إلى وصول مادي. ‏#الأمن_السيبراني ‏#العملات_الرقمية ‎$BTC ‎$ETH

اختراق Coldcard: تحويل 64 بيتكوين و200 إيثر إلى خدمات خلط

أفادت منصة الأمن السيبراني CertiK بأن الأصول المرتبطة باختراق Coldcard شهدت تحركاً جديداً تمثل في إرسال نحو 64 Bitcoin بقيمة 4.17 مليون دولار، إضافة إلى 200 Ether بقيمة 380 ألف دولار، إلى خدمات خلط العملات الرقمية.
وبحسب البيانات التي شاركتها CertiK، جرى تحويل البيتكوين من العنوان bc1q0 إلى بروتوكول الخلط Wasabi يوم الثلاثاء، بينما نُقلت 200 ETH إلى Tornado Cash يوم الأربعاء.
تُستخدم بروتوكولات الخلط عادةً لدمج أموال عدد كبير من المستخدمين ثم إعادة توزيعها بطريقة تُضعف الصلة الظاهرة على السلسلة بين المرسل والمستقبل. وعملياً، هذا يعني أن تتبع الأموال المسروقة يصبح أكثر صعوبة، ما يقلل من فرص استعادتها لاحقاً.
وقال متحدث باسم CertiK إن الفريق يعتقد أن ما حدث قد يكون مرتبطاً بمهاجم أصغر حجماً، مع احتمال وجود عدة مقلّدين بعد الاختراق الأولي. وهذه الإشارة مهمة لأنها توحي بأن حركة الأموال لا تبدو موحّدة بالكامل، بل قد تعكس أكثر من جهة استغلت الثغرة نفسها.
وفي المقابل، أظهرت عمليات التتبع على السلسلة التي أجرتها TRM Labs أن معظم أموال الضحايا ما زالت مجمعة في عدد محدود من العناوين الخاضعة لسيطرة المهاجمين، مع محاولات خلط محدودة فقط. وهذا يعني أن جزءاً كبيراً من الأصول لم يغادر بعد نطاق الرصد، رغم أن جزءاً آخر بدأ بالفعل بالمرور عبر أدوات إخفاء الأثر.
كما أشارت TRM Labs إلى أن الاختلافات في طريقة بناء المعاملات خلال موجات الهجوم المختلفة قد تدل على وجود أكثر من مهاجم وراء الاستغلال. ويتوافق هذا التقدير مع ما توصلت إليه Galaxy Digital سابقاً، إذ قالت إنها رصدت ما لا يقل عن 15 مهاجماً مختلفاً استغلوا الثغرة.
وبحسب البيانات المتداولة، أصبح اختراق Coldcard ثالث أكبر هجوم على العملات الرقمية حتى الآن في عام 2026. وقد استنزف ما لا يقل عن 100 مليون دولار من Bitcoin عبر ثلاث موجات هجوم مؤكدة شملت 7300 محفظة ضحية، مع وجود موجة رابعة مشتبه بها قد ترفع إجمالي الخسائر إلى نحو 130 مليون دولار من BTC.
وتوضح هذه التطورات للمستخدمين أن سرعة الاستجابة والتتبع المبكر أمران حاسمان بعد أي اختراق. فكلما انتقلت الأصول إلى بروتوكولات الخلط أو تفرعت بين عناوين متعددة، أصبحت عملية الاسترداد أصعب، بينما تبقى المحافظ غير المختلطة أكثر قابلية للرصد والتحليل.
كما ذكرت TRM Labs أن خللاً في البرنامج الثابت يعود إلى مارس 2021 أضعف عشوائية البذور في بعض محافظ Coldcard، ما خفّض قوة المفاتيح إلى 40 بت بدلاً من 128 بت، وجعلها قابلة للكسر بالقوة الغاشمة دون الحاجة إلى وصول مادي.
‏#الأمن_السيبراني
‏#العملات_الرقمية
$BTC
$ETH
Artículo
روسيا تقر قانونًا جديدًا لتنظيم سوق العملات الرقميةوقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانونًا جديدًا ينشئ إطارًا تنظيميًا لسوق العملات الرقمية في روسيا، في خطوة تحدد قواعد أوضح للبورصات والوسطاء وأمناء الحفظ ومقدمي الخدمات المرتبطين بالأصول الرقمية. وبحسب السجل الرسمي لمجلس الدوما، وقّع بوتين مشروع القانون رقم 1194918-8، الذي يحمل عنوان «حول العملات الرقمية والحقوق الرقمية»، ليصبح قانونًا نافذًا يوم الثلاثاء. ويضع التشريع قواعد عمل المشاركين في السوق، بما في ذلك منصات التداول والوسطاء وأمناء الحفظ وغيرهم من مزودي الخدمات. ما الذي ينظمه القانون؟ يفرض القانون على مشغلي منصات تداول العملات الرقمية الالتزام بمتطلبات تنظيمية والانضمام إلى منظمة ذاتية التنظيم في السوق المالية. كما يحدد طريقة وصول المستثمرين الأفراد إلى الأصول الرقمية، إذ يسمح لهم بشراء الأصول المعتمدة عبر وسطاء فقط، مع سقف سنوي يبلغ 300 ألف روبل لكل وسيط. في المقابل، يمنح القانون المستثمرين المؤهلين حرية شراء أي عملة رقمية من دون هذه القيود، ما يخلق تمييزًا واضحًا بين فئات المستثمرين داخل السوق الروسي. متى يبدأ التطبيق؟ تنص الوثيقة على أن القواعد الأساسية ستدخل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2026. كما أن بعض الإجراءات الأخرى، بما في ذلك القواعد الخاصة بأمناء الإيداع الرقمي من غير المقيمين، ستبدأ في 1 يوليو 2027. هذا الجدول الزمني يمنح المشغلين داخل روسيا فترة انتقالية للاستعداد، سواء من ناحية الامتثال أو من ناحية بناء الهياكل التشغيلية المطلوبة قبل بدء التطبيق الفعلي للقواعد الرئيسية. دور بنك روسيا يمنح القانون بنك روسيا دور الإشراف على السوق المنظمة للعملات الرقمية، إلى جانب إصدار القواعد المرتبطة بها وتحديد الأصول الرقمية التي يمكن للوسطاء المرخصين عرضها. وبذلك يصبح البنك المركزي الجهة المحورية في ضبط الإطار الجديد ومتابعة تنفيذه. ويُبقي القانون أيضًا على الحظر المفروض على استخدام الأصول الرقمية في دفع ثمن السلع والخدمات داخل روسيا، ما يعني أن التنظيم الجديد لا يغيّر موقف الدولة من المدفوعات اليومية بالعملات الرقمية. وكان مجلس الدوما قد أقر التشريع بعد القراءات النهائية في أواخر يوليو، قبل أن يتحول رسميًا إلى قانون بعد توقيع الرئيس عليه. بالنسبة للمتابعين العرب المهتمين بالسوق الروسي، فإن الرسالة الأساسية واضحة: روسيا لا تفتح الباب على مصراعيه، لكنها تنتقل إلى تنظيم أكثر تحديدًا، مع قواعد امتثال، وحدود للمستثمرين الأفراد، وجدول زمني يمتد حتى 2027 لبعض البنود. ‏#تنظيم ‏#عملات_رقمية ‎$RUB

روسيا تقر قانونًا جديدًا لتنظيم سوق العملات الرقمية

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانونًا جديدًا ينشئ إطارًا تنظيميًا لسوق العملات الرقمية في روسيا، في خطوة تحدد قواعد أوضح للبورصات والوسطاء وأمناء الحفظ ومقدمي الخدمات المرتبطين بالأصول الرقمية.
وبحسب السجل الرسمي لمجلس الدوما، وقّع بوتين مشروع القانون رقم 1194918-8، الذي يحمل عنوان «حول العملات الرقمية والحقوق الرقمية»، ليصبح قانونًا نافذًا يوم الثلاثاء. ويضع التشريع قواعد عمل المشاركين في السوق، بما في ذلك منصات التداول والوسطاء وأمناء الحفظ وغيرهم من مزودي الخدمات.
ما الذي ينظمه القانون؟
يفرض القانون على مشغلي منصات تداول العملات الرقمية الالتزام بمتطلبات تنظيمية والانضمام إلى منظمة ذاتية التنظيم في السوق المالية. كما يحدد طريقة وصول المستثمرين الأفراد إلى الأصول الرقمية، إذ يسمح لهم بشراء الأصول المعتمدة عبر وسطاء فقط، مع سقف سنوي يبلغ 300 ألف روبل لكل وسيط.
في المقابل، يمنح القانون المستثمرين المؤهلين حرية شراء أي عملة رقمية من دون هذه القيود، ما يخلق تمييزًا واضحًا بين فئات المستثمرين داخل السوق الروسي.
متى يبدأ التطبيق؟
تنص الوثيقة على أن القواعد الأساسية ستدخل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2026. كما أن بعض الإجراءات الأخرى، بما في ذلك القواعد الخاصة بأمناء الإيداع الرقمي من غير المقيمين، ستبدأ في 1 يوليو 2027.
هذا الجدول الزمني يمنح المشغلين داخل روسيا فترة انتقالية للاستعداد، سواء من ناحية الامتثال أو من ناحية بناء الهياكل التشغيلية المطلوبة قبل بدء التطبيق الفعلي للقواعد الرئيسية.
دور بنك روسيا
يمنح القانون بنك روسيا دور الإشراف على السوق المنظمة للعملات الرقمية، إلى جانب إصدار القواعد المرتبطة بها وتحديد الأصول الرقمية التي يمكن للوسطاء المرخصين عرضها. وبذلك يصبح البنك المركزي الجهة المحورية في ضبط الإطار الجديد ومتابعة تنفيذه.
ويُبقي القانون أيضًا على الحظر المفروض على استخدام الأصول الرقمية في دفع ثمن السلع والخدمات داخل روسيا، ما يعني أن التنظيم الجديد لا يغيّر موقف الدولة من المدفوعات اليومية بالعملات الرقمية.
وكان مجلس الدوما قد أقر التشريع بعد القراءات النهائية في أواخر يوليو، قبل أن يتحول رسميًا إلى قانون بعد توقيع الرئيس عليه.
بالنسبة للمتابعين العرب المهتمين بالسوق الروسي، فإن الرسالة الأساسية واضحة: روسيا لا تفتح الباب على مصراعيه، لكنها تنتقل إلى تنظيم أكثر تحديدًا، مع قواعد امتثال، وحدود للمستثمرين الأفراد، وجدول زمني يمتد حتى 2027 لبعض البنود.
‏#تنظيم
‏#عملات_رقمية
‎$RUB
Artículo
صناديق Bitcoin الفورية في أمريكا تجذب 244.4 مليون دولار وتواصل سلسلة التدفقات لليوم الثالثواصلت صناديق Bitcoin الفورية المدرجة في الولايات المتحدة تسجيل تدفقات إيجابية، بعدما جذبت 244.4 مليون دولار صافي تدفقات داخلة يوم الأربعاء، وفق بيانات السوق المتداولة. وبذلك، تكون هذه الصناديق قد بدأت أغسطس بسلسلة من ثلاث جلسات متتالية من التدفقات الداخلة، بلغ مجموعها 626 مليون دولار. ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بأداة الاستثمار الفوري المرتبطة بـ Bitcoin، بدل الاكتفاء بمتابعة حركة السعر وحدها. وتصدر IBIT، وهو صندوق iShares Bitcoin Trust ETF التابع لـ BlackRock، قائمة المكاسب خلال هذه الفترة، بعدما استقطب 479 مليون دولار خلال الجلسات الثلاث، لترتفع تدفقاته الصافية التراكمية إلى ما يقارب 61 مليار دولار. وجاءت هذه التدفقات بالتزامن مع صعود Bitcoin لفترة وجيزة فوق 64,920 دولارًا يوم الأربعاء، قبل أن يتداول عند 64,744.53 دولارًا وقت النشر، مرتفعًا 0.7% خلال 24 ساعة. ورغم هذا التحسن، بقي مؤشر Crypto Fear & Greed Index في منطقة الخوف الشديد عند مستوى 25، مقارنة بـ27 في اليوم السابق، ما يشير إلى أن المزاج العام في السوق لا يزال حذرًا حتى مع تحسن التدفقات إلى صناديق Bitcoin الفورية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة للمتداولين لأنها تقدم قراءة مباشرة للطلب الفعلي على الأصل عبر الصناديق المدرجة في أمريكا، وهو ما قد يساعد على فهم ما إذا كانت السيولة المؤسسية ما تزال تدخل السوق بوتيرة ثابتة أم لا. وفي المقابل، أظهرت صناديق Ether وXRP المدرجة في الولايات المتحدة أداءً متباينًا يوم الأربعاء. فقد سجلت صناديق Ether الفورية 60.9 مليون دولار من التدفقات الداخلة لليوم الثاني على التوالي، لترتفع حصيلة يومين إلى 114.6 مليون دولار، بينما سجلت صناديق XRP تدفقات خارجة بقيمة 3.58 مليون دولار، مع وصول صافي الأصول إلى 993.4 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي التدفقات الداخلة التراكمية 1.51 مليار دولار. ‏#ETF ‏#Bitcoin ‎$BTC ‎$ETH ‎$XRP

صناديق Bitcoin الفورية في أمريكا تجذب 244.4 مليون دولار وتواصل سلسلة التدفقات لليوم الثالث

واصلت صناديق Bitcoin الفورية المدرجة في الولايات المتحدة تسجيل تدفقات إيجابية، بعدما جذبت 244.4 مليون دولار صافي تدفقات داخلة يوم الأربعاء، وفق بيانات السوق المتداولة.
وبذلك، تكون هذه الصناديق قد بدأت أغسطس بسلسلة من ثلاث جلسات متتالية من التدفقات الداخلة، بلغ مجموعها 626 مليون دولار. ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بأداة الاستثمار الفوري المرتبطة بـ Bitcoin، بدل الاكتفاء بمتابعة حركة السعر وحدها.
وتصدر IBIT، وهو صندوق iShares Bitcoin Trust ETF التابع لـ BlackRock، قائمة المكاسب خلال هذه الفترة، بعدما استقطب 479 مليون دولار خلال الجلسات الثلاث، لترتفع تدفقاته الصافية التراكمية إلى ما يقارب 61 مليار دولار.
وجاءت هذه التدفقات بالتزامن مع صعود Bitcoin لفترة وجيزة فوق 64,920 دولارًا يوم الأربعاء، قبل أن يتداول عند 64,744.53 دولارًا وقت النشر، مرتفعًا 0.7% خلال 24 ساعة.
ورغم هذا التحسن، بقي مؤشر Crypto Fear & Greed Index في منطقة الخوف الشديد عند مستوى 25، مقارنة بـ27 في اليوم السابق، ما يشير إلى أن المزاج العام في السوق لا يزال حذرًا حتى مع تحسن التدفقات إلى صناديق Bitcoin الفورية.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة للمتداولين لأنها تقدم قراءة مباشرة للطلب الفعلي على الأصل عبر الصناديق المدرجة في أمريكا، وهو ما قد يساعد على فهم ما إذا كانت السيولة المؤسسية ما تزال تدخل السوق بوتيرة ثابتة أم لا.
وفي المقابل، أظهرت صناديق Ether وXRP المدرجة في الولايات المتحدة أداءً متباينًا يوم الأربعاء. فقد سجلت صناديق Ether الفورية 60.9 مليون دولار من التدفقات الداخلة لليوم الثاني على التوالي، لترتفع حصيلة يومين إلى 114.6 مليون دولار، بينما سجلت صناديق XRP تدفقات خارجة بقيمة 3.58 مليون دولار، مع وصول صافي الأصول إلى 993.4 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي التدفقات الداخلة التراكمية 1.51 مليار دولار.
‏#ETF
‏#Bitcoin
$BTC
$ETH
$XRP
Artículo
Binance تقاضي RedotPay بسبب مزاعم خسائر تقارب 473 مليون دولاردخلت Binance في نزاع قانوني جديد مع شركة المدفوعات المشفرة RedotPay، بعدما رفعت شركات مرتبطة بالمنصة دعوى تتهم مؤسسي الشركة في هونغ كونغ بالتسبب في تحويل أكثر من 470 ألف مستخدم من Binance Card، في مخالفة مزعومة لاتفاق تجاري قائم بين الطرفين. وبحسب ما ورد في ملف قضائي في هونغ كونغ، تسعى الجهة المدعية إلى الحصول على تعويضات تقارب 473 مليون دولار، مع تقدير الأضرار عند 472.8 مليون دولار تحديدًا. واستند هذا التقدير إلى قيمة عمرية للعملاء بلغت 925 دولارًا لكل مستخدم يُزعم أنه جرى تحويله. وتقول Binance إن RedotPay سمحت للمستخدمين بتمويل بطاقات الدفع المستقرة الخاصة بها عبر Binance Pay خارج الشروط المتفق عليها، وهو ما تعتبره إخلالًا بالاتفاق التجاري. وقد شملت الدعوى شركات تابعة لـ Binance هي Nest Trading وDistributedTechnologies وChaintecs Consulting Singapore، ووجّهت إلى مؤسسي RedotPay: Gao Zhangpeng وChan Wa Choi وYao Chao. كما أُشير إلى أن Chaintecs رفعت دعوى مرتبطة في سنغافورة، مع تحديد جلسة استماع يوم الجمعة. ويعكس هذا المسار القضائي اتساع النزاع ليشمل أكثر من ولاية قضائية، في وقت تتزايد فيه المنافسة بين شركات المدفوعات المشفرة على منتجات الإنفاق القائمة على العملات المستقرة. من جهتها، رفضت RedotPay الاتهامات ووصفتها بأنها “ادعاءات لا أساس لها”، مؤكدة أنها تدافع عن نفسها عبر الإجراءات القانونية المناسبة. وقالت الشركة إن هذه الإجراءات لن تؤثر في عملياتها اليومية، وإنها ستواصل الدفاع عن موقفها القانوني بقوة. وأشارت RedotPay أيضًا إلى نمو أعمالها مؤخرًا، موضحة أن قاعدة مستخدميها ارتفعت بأكثر من 33% خلال الأشهر الستة الماضية. وأضافت أنها تحقق إيرادات سنوية بمعدل 180 مليون دولار، إلى جانب حجم مدفوعات سنوي يبلغ 14 مليار دولار. وتكتسب القضية أهمية خاصة لمستخدمي Binance Card وشركات المعالجة والامتثال، لأن النزاع يدور حول حدود الشراكات التجارية وآليات استخدام خدمات الدفع المرتبطة بالمنصات. وفي مثل هذه القضايا، قد تمتد التداعيات إلى مراجعة شروط التعاون، وضوابط الامتثال، وطريقة إدارة التكامل بين خدمات الدفع والمحافظ والبطاقات في الأسواق الخارجية، بما فيها أوروبا. وكانت RedotPay قد أعلنت شراكتها مع Binance Pay في ديسمبر 2023، وقالت حينها إن التكامل يتيح لمستخدمي Binance Pay إجراء إيداعات مباشرة إلى بطاقات RedotPay. وفي المقابل، أعلنت Binance لاحقًا أنها ستنهي دعم ميزات Binance Pay على منصة RedotPay اعتبارًا من 3 أبريل 2026، ضمن مراجعة لشركائها التجاريين. وبينما تستمر القضية في مسارها القضائي، يبقى التركيز منصبًا على ما إذا كانت المحكمة ستثبت وجود إخلال بالعقد، وما إذا كانت المطالبات المالية الضخمة ستعيد رسم حدود التعاون بين منصات التشفير وشركات المدفوعات المرتبطة بها. ‏#قانون ‏#مدفوعات_مشفرة ‎$BNB

Binance تقاضي RedotPay بسبب مزاعم خسائر تقارب 473 مليون دولار

دخلت Binance في نزاع قانوني جديد مع شركة المدفوعات المشفرة RedotPay، بعدما رفعت شركات مرتبطة بالمنصة دعوى تتهم مؤسسي الشركة في هونغ كونغ بالتسبب في تحويل أكثر من 470 ألف مستخدم من Binance Card، في مخالفة مزعومة لاتفاق تجاري قائم بين الطرفين.
وبحسب ما ورد في ملف قضائي في هونغ كونغ، تسعى الجهة المدعية إلى الحصول على تعويضات تقارب 473 مليون دولار، مع تقدير الأضرار عند 472.8 مليون دولار تحديدًا. واستند هذا التقدير إلى قيمة عمرية للعملاء بلغت 925 دولارًا لكل مستخدم يُزعم أنه جرى تحويله.
وتقول Binance إن RedotPay سمحت للمستخدمين بتمويل بطاقات الدفع المستقرة الخاصة بها عبر Binance Pay خارج الشروط المتفق عليها، وهو ما تعتبره إخلالًا بالاتفاق التجاري. وقد شملت الدعوى شركات تابعة لـ Binance هي Nest Trading وDistributedTechnologies وChaintecs Consulting Singapore، ووجّهت إلى مؤسسي RedotPay: Gao Zhangpeng وChan Wa Choi وYao Chao.
كما أُشير إلى أن Chaintecs رفعت دعوى مرتبطة في سنغافورة، مع تحديد جلسة استماع يوم الجمعة. ويعكس هذا المسار القضائي اتساع النزاع ليشمل أكثر من ولاية قضائية، في وقت تتزايد فيه المنافسة بين شركات المدفوعات المشفرة على منتجات الإنفاق القائمة على العملات المستقرة.
من جهتها، رفضت RedotPay الاتهامات ووصفتها بأنها “ادعاءات لا أساس لها”، مؤكدة أنها تدافع عن نفسها عبر الإجراءات القانونية المناسبة. وقالت الشركة إن هذه الإجراءات لن تؤثر في عملياتها اليومية، وإنها ستواصل الدفاع عن موقفها القانوني بقوة.
وأشارت RedotPay أيضًا إلى نمو أعمالها مؤخرًا، موضحة أن قاعدة مستخدميها ارتفعت بأكثر من 33% خلال الأشهر الستة الماضية. وأضافت أنها تحقق إيرادات سنوية بمعدل 180 مليون دولار، إلى جانب حجم مدفوعات سنوي يبلغ 14 مليار دولار.
وتكتسب القضية أهمية خاصة لمستخدمي Binance Card وشركات المعالجة والامتثال، لأن النزاع يدور حول حدود الشراكات التجارية وآليات استخدام خدمات الدفع المرتبطة بالمنصات. وفي مثل هذه القضايا، قد تمتد التداعيات إلى مراجعة شروط التعاون، وضوابط الامتثال، وطريقة إدارة التكامل بين خدمات الدفع والمحافظ والبطاقات في الأسواق الخارجية، بما فيها أوروبا.
وكانت RedotPay قد أعلنت شراكتها مع Binance Pay في ديسمبر 2023، وقالت حينها إن التكامل يتيح لمستخدمي Binance Pay إجراء إيداعات مباشرة إلى بطاقات RedotPay. وفي المقابل، أعلنت Binance لاحقًا أنها ستنهي دعم ميزات Binance Pay على منصة RedotPay اعتبارًا من 3 أبريل 2026، ضمن مراجعة لشركائها التجاريين.
وبينما تستمر القضية في مسارها القضائي، يبقى التركيز منصبًا على ما إذا كانت المحكمة ستثبت وجود إخلال بالعقد، وما إذا كانت المطالبات المالية الضخمة ستعيد رسم حدود التعاون بين منصات التشفير وشركات المدفوعات المرتبطة بها.
‏#قانون
‏#مدفوعات_مشفرة
$BNB
Artículo
Western Union تدخل التحويلات بالعملات المستقرة عبر شبكة Visaخطت Western Union خطوة جديدة في سوق المدفوعات الرقمية عبر شراكة مع مزود البنية التحتية للعملات المستقرة Rain، لإطلاق Stablecard؛ وهي محفظة رقمية وبطاقة تحمل علامة Visa تتيح للمستخدمين الاحتفاظ بعملة مستقرة مدعومة بالدولار والإنفاق بها. وبحسب الشركة، فإن الخدمة الجديدة تمكّن المستخدمين من الاحتفاظ واستلام وتحويل وإنفاق عملة USDPT، وهي عملة مستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي ومصدرة من Anchorage Digital Bank على شبكة Solana. وأُطلقت Stablecard في 37 سوقًا، فيما تستهدف Western Union توسيع نطاقها إلى أكثر من 60 سوقًا بحلول نهاية العام. كما يمكن للمستخدمين استقبال تحويلات Western Union مباشرة داخل محفظة USDPT، ثم نقل الأموال إلى محافظ ومنصات تداول متوافقة، أو استخدامها في أي مكان تُقبل فيه Visa، بما في ذلك عبر Apple Pay وGoogle Pay. وتعكس هذه الخطوة سعي Western Union إلى تعزيز حضورها في سوق التحويلات العالمية، في وقت تزداد فيه جاذبية العملات المستقرة كوسيلة للمدفوعات العابرة للحدود. ويستهدف المنتج بشكل خاص متلقي التحويلات والمستهلكين في البلدان التي تعاني من تقلبات حادة في العملات المحلية، إذ يمنحهم خيار الاحتفاظ بمدخراتهم في أصل رقمي مرتبط بالدولار مع الاستمرار في الإنفاق عبر الشبكات التقليدية. وكانت Western Union قد كشفت عن USDPT في مايو ضمن استراتيجيتها الأوسع للأصول الرقمية، ووصفتها بأنها عملة مستقرة مصممة بما يتماشى مع الإطار الذي حدده GENIUS Act، وهو قانون أمريكي حديث يضع قواعد اتحادية لإصدار العملات المستقرة الخاصة بالمدفوعات والإشراف عليها. كما وسّعت الشركة منظومة الرمز عبر شراكات مع منصات تداول، إذ أضافت Bybit دعمًا لتداول USDPT وتحويلاتها في يونيو. لماذا تهم هذه الخطوة؟ تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يشهد دخول شركات تحويل الأموال التقليدية إلى عالم الأصول الرقمية، مع تزايد استخدام العملات المستقرة في التحويلات الدولية بحثًا عن بدائل أسرع وأقل كلفة من القنوات التقليدية. ويبرز هذا التوجه بشكل خاص في أسواق أفريقيا وأمريكا الجنوبية، حيث يزداد الطلب على أدوات تتيح تسعيرًا بالدولار وتخفيف أثر تذبذب العملات المحلية. وفي المقابل، لا تزال العملات المستقرة ليست حلًا شاملًا لكل تحديات التحويلات. فقد أشارت دراسة حديثة لبنك إيطاليا إلى أن التحويلات القائمة على العملات المستقرة لم تتفوق بشكل ثابت على القنوات التقليدية من حيث التكلفة أو السرعة، مرجعة جزءًا كبيرًا من الاحتكاك المتبقي إلى عمليات التحويل بين العملات الورقية والأصول الرقمية، سواء عند الإيداع أو السحب. ومع ذلك، فإن دخول Western Union إلى هذا المجال عبر Visa وStablecard يوضح أن التحويلات بالعملات المستقرة لم تعد تجربة هامشية، بل أصبحت جزءًا متناميًا من المنافسة على مستقبل المدفوعات العابرة للحدود. ‏#العملات_المستقرة ‏#التحويلات_الدولية ‎$USDPT ‎$SOL

Western Union تدخل التحويلات بالعملات المستقرة عبر شبكة Visa

خطت Western Union خطوة جديدة في سوق المدفوعات الرقمية عبر شراكة مع مزود البنية التحتية للعملات المستقرة Rain، لإطلاق Stablecard؛ وهي محفظة رقمية وبطاقة تحمل علامة Visa تتيح للمستخدمين الاحتفاظ بعملة مستقرة مدعومة بالدولار والإنفاق بها.
وبحسب الشركة، فإن الخدمة الجديدة تمكّن المستخدمين من الاحتفاظ واستلام وتحويل وإنفاق عملة USDPT، وهي عملة مستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي ومصدرة من Anchorage Digital Bank على شبكة Solana.
وأُطلقت Stablecard في 37 سوقًا، فيما تستهدف Western Union توسيع نطاقها إلى أكثر من 60 سوقًا بحلول نهاية العام. كما يمكن للمستخدمين استقبال تحويلات Western Union مباشرة داخل محفظة USDPT، ثم نقل الأموال إلى محافظ ومنصات تداول متوافقة، أو استخدامها في أي مكان تُقبل فيه Visa، بما في ذلك عبر Apple Pay وGoogle Pay.
وتعكس هذه الخطوة سعي Western Union إلى تعزيز حضورها في سوق التحويلات العالمية، في وقت تزداد فيه جاذبية العملات المستقرة كوسيلة للمدفوعات العابرة للحدود. ويستهدف المنتج بشكل خاص متلقي التحويلات والمستهلكين في البلدان التي تعاني من تقلبات حادة في العملات المحلية، إذ يمنحهم خيار الاحتفاظ بمدخراتهم في أصل رقمي مرتبط بالدولار مع الاستمرار في الإنفاق عبر الشبكات التقليدية.
وكانت Western Union قد كشفت عن USDPT في مايو ضمن استراتيجيتها الأوسع للأصول الرقمية، ووصفتها بأنها عملة مستقرة مصممة بما يتماشى مع الإطار الذي حدده GENIUS Act، وهو قانون أمريكي حديث يضع قواعد اتحادية لإصدار العملات المستقرة الخاصة بالمدفوعات والإشراف عليها.
كما وسّعت الشركة منظومة الرمز عبر شراكات مع منصات تداول، إذ أضافت Bybit دعمًا لتداول USDPT وتحويلاتها في يونيو.
لماذا تهم هذه الخطوة؟
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يشهد دخول شركات تحويل الأموال التقليدية إلى عالم الأصول الرقمية، مع تزايد استخدام العملات المستقرة في التحويلات الدولية بحثًا عن بدائل أسرع وأقل كلفة من القنوات التقليدية. ويبرز هذا التوجه بشكل خاص في أسواق أفريقيا وأمريكا الجنوبية، حيث يزداد الطلب على أدوات تتيح تسعيرًا بالدولار وتخفيف أثر تذبذب العملات المحلية.
وفي المقابل، لا تزال العملات المستقرة ليست حلًا شاملًا لكل تحديات التحويلات. فقد أشارت دراسة حديثة لبنك إيطاليا إلى أن التحويلات القائمة على العملات المستقرة لم تتفوق بشكل ثابت على القنوات التقليدية من حيث التكلفة أو السرعة، مرجعة جزءًا كبيرًا من الاحتكاك المتبقي إلى عمليات التحويل بين العملات الورقية والأصول الرقمية، سواء عند الإيداع أو السحب.
ومع ذلك، فإن دخول Western Union إلى هذا المجال عبر Visa وStablecard يوضح أن التحويلات بالعملات المستقرة لم تعد تجربة هامشية، بل أصبحت جزءًا متناميًا من المنافسة على مستقبل المدفوعات العابرة للحدود.
‏#العملات_المستقرة
‏#التحويلات_الدولية
‎$USDPT
$SOL
ارتفع Ethereum (ETH) بنسبة 0.10 خلال 24 ساعة ليصل الى 1,865.59 دولار، مع تداولات يومية بلغت 6.92B دولار. التحرك محدود، لكنه جاء مع سيولة مرتفعة على ثاني اكبر عملة رقمية، ما يبقي ETH في قلب النشاط اليومي للسوق.
ارتفع Ethereum (ETH) بنسبة 0.10 خلال 24 ساعة ليصل الى 1,865.59 دولار، مع تداولات يومية بلغت 6.92B دولار. التحرك محدود، لكنه جاء مع سيولة مرتفعة على ثاني اكبر عملة رقمية، ما يبقي ETH في قلب النشاط اليومي للسوق.
بيتكوين BTC يتصدر الاهتمام بعد أن سجلت العملة 64,115 دولارا مع ارتفاع يومي 0.60%. ويأتي هذا التحرك مع حجم تداول بلغ 22.78 مليار دولار، ما يمنح الصعود زخما ملموسا ويجعل BTC محط متابعة واضحة بين العملات الكبرى.
بيتكوين BTC يتصدر الاهتمام بعد أن سجلت العملة 64,115 دولارا مع ارتفاع يومي 0.60%. ويأتي هذا التحرك مع حجم تداول بلغ 22.78 مليار دولار، ما يمنح الصعود زخما ملموسا ويجعل BTC محط متابعة واضحة بين العملات الكبرى.
Inicia sesión para explorar más contenidos
Únete a usuarios globales de criptomonedas en Binance Square
⚡️ Obtén información útil y actualizada sobre criptos.
💬 Avalado por el mayor exchange de criptomonedas en el mundo.
👍 Descubre perspectivas reales de creadores verificados.
Email/número de teléfono
Mapa del sitio
Preferencias de cookies
Términos y condiciones de la plataforma