قال الله تعالى "يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ" العقود الآجلة ربا الخيارات ربا ال simple earn ربا ألا قد بلغت اللهم فاشهد ... شاركها ليتبلغ الجميع وكل انسان سيحاسب وحده ،يمحق اللهُ الرِّبا: يقضي عليه بالإتلاف، أو بنزع البركة، أو بصرفه فيما يضرّه في الحرام. وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ يُنمّيها ويزيدها ويُكثرها، وقُرِئَ: يُربي، أو يُرابي، المعنى واحد، فهو سبحانه يُبارك في الصَّدقات ويُنميها لأهلها، كما في الحديث الصَّحيح: ما من عبدٍ يتصدَّق بعدل تمرةٍ من كسبٍ طيبٍ -ولا يقبل اللهُ إلا الطَّيب- إلا تقبَّلها اللهُ بيمينه ويُربِّيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل، وفي روايةٍ: أعظم من الجبل. $BTC $ETH $BNB
التاريخ كمنصة استشراف.. استشراف المشهد الإيراني عبر مرآة "عاصفة الصحراء" (العراق 1990–1991)
يمر الشرق الأوسط في مطلع عام 2026 بمنعطف إستراتيجي حاد، حيث تعيد وتيرة التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران للأذهان إرهاصات حرب الخليج الثانية (1990-1991). ورغم أن التاريخ لا يكرر أحداثه بصورة كربونية، فإن "النمط" الأمريكي في إدارة الأزمات الكبرى يظهر تشابهات بنيوية، تفرض علينا دراسة تجربة العراق لفهم ديناميكيات المواجهة الحالية، خاصة بعد تصدع معادلات الردع في أعقاب ضربات يونيو/حزيران 2025. تتبع طهران نمطا أكثر تعقيدا يعتمد على "الصمت النشط"؛ فعدم الرد العسكري المباشر على التحركات الضخمة لا يعكس بالضرورة ضعفا، بل هو إدارة ذكية لـ"سقف الصراع" التحشيد العسكري: من استعراض القوة إلى الضغط الأقصى نموذج 1990: لم يكن حشد حاملات الطائرات ومئات الآلاف من الجنود في عملية "عاصفة الصحراء" مجرد استعداد تقني؛ بل كان رسالة سياسية مشفرة لإقناع القيادة العراقية بجدية الخيار العسكري.واقع 2026: عودة الأساطيل الأمريكية، بقيادة حاملتي الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جورج واشنطن"، تعكس استحضارا لذات العقيدة، لكن الفارق اليوم هو "التحشيد التكنولوجي"؛ فالأمر لا يقتصر على الكتل الحديدية، بل يشمل منظومات الحرب السيبرانية والذكاء الاصطناعي، التي تهدف لشل قدرات القيادة والسيطرة الإيرانية قبل بدء العمل الحركي. الاستنتاج: التحشيد ليس "نذير حرب" حتميا، بل هو أداة تفاوض خشنة، تهدف لإجبار الخصم على مراجعة حساباته تحت وطأة "الغموض الإستراتيجي". إستراتيجية "الوخزات الجراحية" واختبار الردع التجربة العراقية: سبقت الحرب الشاملة عمليات استطلاع بالقوة، وضربات محدودة لاختبار منظومات الدفاع الجوي العراقي.المشهد الإيراني: تمثل ضربات يونيو/حزيران 2025، التي استهدفت منشآت "فوردو" و"نطنز" نقطة تحول جوهرية. تلك العمليات لم تكن تهدف لإشعال حرب شاملة، بل كانت "وخزات جراحية" لاختبار سقف الرد الإيراني، وقياس فاعلية القنابل المخترقة للتحصينات. التحليل: الضربات المحدودة هي "مختبر حقيقي" لقرار الحرب؛ فإما أن تؤدي لردع الخصم وتراجعه، أو تكشف عن ثغرات تغري الطرف المهاجم بتوسيع رقعة الصراع. الصبر الإستراتيجي وإدارة حافة الهاوية العراق 1990: واجه صدام حسين التحشيد بنوع من الجمود الإستراتيجي، والمراهنة على استنزاف الخصم بريا، وهو ما ثبت فشله أمام التفوق الجوي النوعي.إيران 2026: تتبع طهران نمطا أكثر تعقيدا يعتمد على "الصمت النشط"؛ فعدم الرد العسكري المباشر على التحركات الضخمة لا يعكس بالضرورة ضعفا، بل هو إدارة ذكية لـ"سقف الصراع"، حيث تراهن إيران على تآكل الإجماع الدولي الأمريكي مع مرور الوقت. معضلة الزمن: سيف ذو حدين في 1990، كان الوقت يعمل لصالح واشنطن لبناء شرعية دولية (تحالف الـ34 دولة). أما في 2026، فإن عامل الزمن يمثل ضغطا على الاقتصاد العالمي؛ فاستمرار التحشيد العسكري في الممرات المائية يرفع تكاليف التأمين والنفط، مما يجعل "الانتظار الطويل" خيارا مكلفا، قد يدفع واشنطن إما لتسوية سريعة أو ضربة خاطفة لإنهاء حالة اليقين. إن تشابه التحركات الحالية مع إرهاصات 1990 يوحي بأننا أمام نهاية وشيكة للنظام الإيراني، لكن موازين القوى الجديدة، والخبرة الإيرانية في إدارة الأزمات، تجعل النتائج مفتوحة على احتمالات لم تشهدها المنطقة الفوارق الجوهرية: ما وراء المقارنة التاريخية يجب الحذر من إسقاط تجربة العراق حرفيا على الحالة الإيرانية لسببين: طبيعة القوة: امتلاك إيران "ردعا لا تماثليا" (مسيرات انتحارية، صواريخ فرط صوتية، وخلايا إقليمية نشطة)، يجعل كلفة الحرب الشاملة غير محصورة في جغرافيتها الوطنية.العمق الإستراتيجي: العراق كان معزولا دوليا ومحاصرا، بينما تتحرك إيران اليوم ضمن شبكة تحالفات (أوروآسيوية)، توفر لها هوامش مناورة اقتصادية وسياسية أوسع. المؤشرات الاستشرافية للمستقبل القريب بناء على هذا التقاطع التاريخي، يمكن رصد المسارات التالية: سيناريو "الضربات المتكررة": المرجح هو تكرار نموذج يونيو/حزيران 2025 (ضربات موجهة وعنيفة) كبديل للحرب الشاملة، لتقليم أظافر البرنامج النووي، دون الانزلاق لغزو بري.الردع عبر الأسواق: ارتفاع أسعار الذهب والتقلبات الحادة في الأسواق المالية يعكس إدراكا عالميا أن قواعد الاشتباك القديمة قد انتهت، وأن أي خطأ في تقدير الموقف قد يؤدي لانهيار في سلاسل التوريد.الخيار العسكري "المعلق": التحشيد الأمريكي الحالي يشتري "خيار الحرب" أكثر مما ينفذه، والهدف هو الوصول لـ"اتفاق تحت النار" يعيد صياغة نفوذ المنطقة. إن أخطر مراحل الصراع ليست في لحظة الانفجار، بل في "فترة الانتظار" التي نعيشها الآن في يناير/كانون الثاني 2026. إن تشابه التحركات الحالية مع إرهاصات 1990 يوحي بأننا أمام نهاية وشيكة للنظام الإيراني، لكن موازين القوى الجديدة، والخبرة الإيرانية في إدارة الأزمات، تجعل النتائج مفتوحة على احتمالات لم يشهدها تاريخ المنطقة من قبل. #war #yousefeskander $BTC
$SENT احذر من الدخول المتهور في sent امدادات التداول 34 مليار حبة المتوفر للتداول 7 مليار العملة قوية جدا لكنها ستسعر بأعلى من قيمتها بكثير ثم ستهوي لأيام متلاحقة بسبب عددها الضخم لا يغرك الارتفاع الوهمي اللذي سيقوم به الحيتان لجمع السيولة والمضاربة بأموالك كن حذرا واذا رغبت بالدخول لا يتعدى دخولك 5% من رأس مالك اخوكم يوسف اسكندر
لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرى
بحمد الله مقالي اليوم يتصدر مقالات الرأي على شبكة الجزيرة $BTC $ETH
قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين
عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي.
غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ
تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد.
السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث.
بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة
القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين
الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي.
في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها.
الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه
تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد

لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرى

يوسف اسكندر
Published On 20/1/202620/1/2026
|
آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارِكْ
حفظ

زورق تابع للبحرية الدانماركية "لاوغه كوك" (P572) أثناء قيامه بدورية قبالة العاصمة نوك في غرينلاند 8 مارس/آذار 2025 (الفرنسية)
قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين
عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي.
غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ
تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد.
السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث.
بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة
القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين
الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي.
في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها.
الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه
تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد.
إعلان
بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة.
الأمن القومي الأميركي: واقع قائم لا افتراض نظري
تمتلك الولايات المتحدة وجودا عسكريا في غرينلاند عبر قاعدة "ثولي"، التي تعد عنصرا أساسيا في منظومة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الأميركي.
من وجهة نظر إستراتيجية، بدا لترامب غير منطقي أن تتحمل واشنطن عبء حماية منطقة محورية دون أن يكون لها القرار السيادي النهائي فيها، فالنفوذ العسكري دون نفوذ سياسي يظل نفوذا ناقصا وقابلا للاختراق.
غرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش
عقلية ترامب: السياسة بعقل التاجر
لفهم موقف ترامب، لا بد من إدراك منطق التفكير الذي يحكمه، فهو ينظر إلى السياسة الدولية من زاوية "الصفقة": لماذا تدفع الولايات المتحدة كلفة الدفاع والحماية، بينما يمكنها امتلاك الأصل الإستراتيجي نفسه؟
هذا المنطق ليس جديدا في التاريخ الأميركي، فالولايات المتحدة سبق أن اشترت ألاسكا من روسيا، ولويزيانا من فرنسا، في صفقات وصفت حينها بالجنونية، لكنها أثبتت لاحقا عبقريتها الإستراتيجية.
الرفض الدانماركي وحدود الواقع السياسي
رغم كل ما سبق، اصطدمت الفكرة بواقع قانوني وسياسي واضح. فغرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش.
المنطق الصدامي: "زلاجات الكلاب" مقابل القوة العظمى
بلغ التوتر ذروته مع سخرية ترامب العلنية من قدرات الدانمارك الدفاعية في الجزيرة، حيث صرح بتهكم: "هل تعرفون ماذا فعلت الدانمارك لتعزيز الأمن هناك؟ لقد أرسلوا زلاجة كلاب إضافية! حقا، لقد ظنوا أنها خطوة عظيمة".
كان يشير بسخرية إلى دورية "سيريوس" الدانماركية، التي تجوب الجليد بالزلاجات، معتبرا أن هذا النوع من الدفاع "الرمزي" لا يصمد أمام الأطماع الروسية والصينية، ومجددا ضغطه لفرض منطق "الاستحواذ" بدلا من "التحالف".
غرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين
زلزال في "الناتو" وردود الأفعال العالمية
لم تتوقف الأصداء عند حدود كوبنهاغن، بل ضربت في عمق تماسك حلف "الناتو". فقد اعتبر الحلفاء الأوروبيون أن التلويح بضم جزيرة تابعة لدولة حليفة يشكل تهديدا لأسس النظام الدولي.
وردت رئيسة وزراء الدانمارك بحسم: "غرينلاند ليست للبيع"، بينما حذر القادة الأوروبيون من أن هذا النهج يفتح الباب أمام قوى أخرى لتبرير تحركات مشابهة تحت ذرائع الأمن القومي.
الخلاصة
تكمن أهمية القطب الشمالي في تشكيل ميزان القوى العالمي خلال العقود القادمة.
وغرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين، وأصلا جيوسياسيا قد يحدد ملامح النظام الدولي في القرن الحادي والعشرين.
معلومة اعتقد انها تهم الجميع اللي بيربح مثلا 50 الف في صفقة لا تصدق ابدا انه بينشر صور الربح لكي لا يلفت انظار المحتالين له الأكثر ربحا هو الأكثر صمتا لا تصدق كل ما ترى ولا تصدق كل ما تسمع .. هؤلاء لديهم عقدة نقص ويحاولون شد الأنتباه ومنهم من ينشر لتعتقد انه مبدع وترسل له أموالك كن ذكيا يا صديقي$BTC