"4.235$ war nicht das Ende.. Gold reagiert vor dem Wochenabschluss auf die Federal Reserve"
Der Rückgang des Goldpreises auf 4.235 US-Dollar war nach der Entscheidung der Federal Reserve nicht das Ende der Geschichte – möglicherweise war es vielmehr der Beginn eines neuen Tests der Kaufkraft. Die Federal Reserve erhöhte den Leitzins um 25 Basispunkte auf eine Spanne von 3,75%–4,00%, bei gleichzeitiger Aufrechterhaltung einer restriktiven Tonalität und der Möglichkeit einer weiteren Anhebung im Laufe des Jahres. Die erste Reaktion war deutlich: Der Dollar stieg, die Renditen der US-Staatsanleihen kletterten, und das Edelmetall gab um mehr als 1% nach.
"لماذا يصمد الذهب أمام الفيدرالي؟ أزمة الديون وتوقعات الأسعار القادمة"
- تجاهل مستثمرو الذهب تشديدات السياسة النقدية الأمريكية الأخيرة، محولين أنظارهم نحو أزمة الديون الحكومية التي تتجاوز 40 تريليون دولار. ورغم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، والنبرة المتشددة لرئيسه "كيفن وارش"، أظهر المعدن الأصفر مرونة استثنائية، كاسراً سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أسابيع. وبحلول إغلاق تداولات 18 سبتمبر، استقر السعر الفوري للذهب (XAU/USD) بقوة عند 4,379.08 دولار للأونصة، في حين سجلت عقود الذهب الآجلة مستوى 4,415.90 دولار. هذا الصمود فوق مستويات الدعم الحرجة يثبت أن القاعدة التقليدية التي تربط ارتفاع الفائدة بتراجع الذهب لم تعد دقيقة بالكامل. الفيدرالي قد ينجح في إبطاء التضخم عبر رفع الفائدة، لكنه لا يملك حلاً للمعضلة المالية الأمريكية؛ فمع تجاوز مدفوعات الفائدة على الديون حاجز التريليون دولار سنوياً، تصبح الفائدة المرتفعة عبئاً يفاقم الأزمة. المستثمرون اليوم لا يشترون الذهب ترقباً لتيسير نقدي فحسب، بل يتخذونه درعاً واقياً ضد تدهور الميزانيات الحكومية، والتضخم العنيد، والتقلبات الجيوسياسية. وتدرك البنوك المركزية العالمية هذه الحقيقة جيداً، وهو ما يفسر شهيتها المفتوحة لتكديس الذهب. في نظام نقدي عالمي يتجه نحو التشرذم، يوفر المعدن النفيس ميزة نادرة لا تمتلكها السندات أو العملات: أصل احتياطي آمن تماماً وخالٍ من مخاطر الائتمان السيادي أو الطرف المقابل. هذا الطلب الهيكلي المتين هو ما مكن الذهب من امتصاص صدمات الفيدرالي وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات التي تحوم حول 5%، ليجد مشترين عند كل تراجع بدلاً من الانهيار.