1. Follow @Signal Strategist ist for my upcoming updates.
2. Give the latest post of this account a like and share it.
3. Comment "DONE" below to confirm your participation.⚠️
I'll walk you through the process to secure your $200 BNB. Act fast and make the most of this thrilling chance! #TrendingTopic #TrendingTopic #TrendingTopic
عقد الخيار اتفاقية تمنح المتداول حق شراء أحد الأصول أو بيعه مقابل سعر محدد سلفاً، سواء في تاريخ محدد أو قبله. ورغم أن عقود الخيارات قد تبدو مشابهة لـ العقود الآجلة، إلا أن المتداولين الذين يرغبون في شراء عقود الخيارات غير ملزمين بتسوية صفقاتهم.
إضافةً إلى ذلك، فإن عقود الخيارات تعد أحد أنواع المشتقات التي تتعامل مع مجموعة متنوعة من الأصول الأساسية، منها الأسهم، والعملات الرقمية. كما قد تشتق هذه العقود قيمتها من مؤشرات السوق المالية. وعادةً تُستخدم عقود الخيارات بهدف التحوّط من المخاطر المتعلقة بالصفقات القائمة فعلياً، كما تُستخدم في المضاربة.
ما آلية عمل عقود الخيارات؟
يوجد نوعان أساسيان من عقود الخيارات، وهما خيار البيع وخيار الشراء. أما خيار الشراء فيمنح المالكين حق شراء الأصل الأساسي، بينما يمنحهم خيار البيع حق بيعه. أي أن المتداولين يبرمون خيار الشراء عند توقعهم زيادة سعر الأصل الأساسي، أما في حالة توقع انخفاض السعر فيقدمون على خيار البيع. إضافةًَ إلى ذلك، قد يُستخدَم خيار الشراء أو خيار البيع على أمل أن تستمر الأسعار في الاستقرار - أو دمج النوعين - بهدف المضاربة من أجل دعم تقلب السوق أو لمواجهته.
يتألف عقد الخيار من أربعة عناصر على الأقل: الحجم، وتاريخ انتهاء الصلاحية، وسعر التنفيذ، والسعر المدفوع (الدفعة الأولى). أولاً، يشير حجم الطلب لعدد العقود المطروحة للتداول. ثانياً، يشير تاريخ انتهاء الصلاحية للتاريخ الذي لا يمكن بعده للمتداول تنفيذ عقد الخيار. ثالثاً، سعر التنفيذ هو السعر المحدد لشراء الأصل أو بيعه (إذا قرر مشتري العقد تنفيذ عقد الخيار). وأخيراً، المبلغ المدفوع وهو السعر المسدد لبدء تداول عقد الخيارات. ويشير إلى المبلغ الذي يسدده المستثمر من أجل الحصول على صلاحية الاختيار. إذن يحصل المشتري على العقد من محرر العقد (البائع) حسب قيمة السعر، التي تتغير باستمرار، مع اقتراب تاريخ انتهاء صلاحية العقد.
بوجهٍ عام، إذا كان سعر التنفيذ أقل من سعر السوق، يكون لدى المتداول خيار شراء الأصل الأساسي مقابل سعر مخفَّض، كما أن لديه خيار تنفيذ العقد بهدف التربُّح بعد إضافة السعر إلى المعادلة. أما إن كان سعر التنفيذ أعلى من سعر السوق، فلن يستفيد مالك العقد من تنفيذ عقد الخيار، حيث سيكون العقد حينها بلا قيمة. وفي حالة عدم تنفيذ العقد، لا يخسر المشتري سوى قيمة السعر المسدد عند دخول الصفقة.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حين أن المشتري لديه خيار التنفيذ من عدمه فيما يتعلق بعقود البيع والشراء، فإن المحرر (البائع) ينتظر دائماً قرار المشتري. ففي حال قرر مشتري خيار الشراء تنفيذ العقد الذي بحوزته، يكون البائع ملزماً ببيع الأصل الأساسي. وبالمثل عندما يشتري المتداول خيار بيع ثم يقرر تنفيذ العقد، يلتزم البائع بشراء الأصل الأساسي من مالك العقد. أي أن المحررين معرضين لمخاطر أعلى من المشترين. فبينما تنحصر خسائر المشتري في السعر الذي سدده نظير شراء العقد، يتعرض المحررون لخسائر أكبر بكثير تتوقف على سعر الأصل في السوق.
بعض العقود تمنح المتداولين الحق في تنفيذ عقد الخيار في أي وقت قبل حلول تاريخ انتهاء صلاحية العقد. وعادةً يُطلق على هذا النوع من العقود عقود الخيارات الأمريكية. وعلى النقيض، لا يمكن تنفيذ عقود الخيارات الأوروبية إلا بحلول تاريخ انتهاء صلاحية العقد. والجدير بالذكر أنه لا توجد علاقة بين هذه المسميات والموقع الجغرافي المنسوبة إليه.
السعر
تتأثر قيمة السعر بعدة عوامل. ومن أجل تبسيط الفكرة، لنفترض أن السعر في عقد الخيار يتحدد بناء على أربعة عوامل على الأقل: سعر الأصل الأساسي، وسعر التنفيذ، والوقت المتبقي حتى انتهاء صلاحية العقد، وتقلب السوق ذو الصلة (أو المؤشر). وتمثل هذه العناصر الأربعة تأثيرات مختلفة على السعر في عقود البيع والشراء، كما هو موضح في الجدول التالي.
السعر في خيار الشراء
السعر في خيار البيع
ارتفاع سعر الأصل
يرتفع
ينخفض
زيادة سعر التنفيذ
ينخفض
يرتفع
وفت الانخفاض
ينخفض
ينخفض
التقلب
يرتفع
يرتفع
عادةً، يؤثر سعر الأصل وسعر التنفيذ على السعر في خيارات البيع والشراء بطريقة عكسية. وعلى النقيض، عادةً يؤدي اقتراب الوقت المتبقي على انتهاء الصلاحية إلى خفض السعر في فئتي عقود الخيارات على حدٍ سواء. ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى انخفاض احتمالية انتفاع المتداولين من هذه العقود. وفي المقابل، يؤدي ارتفاع مستوى التقلب عادةً إلى ارتفاع السعر. والخلاصة أن السعر المدفوع في عقد الخيار يتحدد بناء على هذه العوامل وعوامل أخرى غيرها.
مقاييس المخاطر في عقود الخيارات
مقاييس المخاطر في عقود الخيارات هي مجموعة من الأدوات تُستخدم في قياس العوامل التي تؤثر في سعر العقد. وعلى وجه التحديد، هي عبارة عن قيم إحصائية لقياس المخاطر في أحد العقود بناء على عددٍ من المتغيرات الأساسية. ونعرض فيما يلي بعض مقاييس المخاطر مع شرح موجز للعوامل التي تخضع للقياس:
دلتا: يُستخدم في قياس مدى تأثر سعر عقد الخيار بناء على سعر الأصل الأساسي. على سبيل المثال، تشير دلتا 0.6 إلى أن السعر سيتغير بمعدل 0.60 دولار مع كل تغيُّر بقيمة 1 دولار في سعر الأصل.
جاما: يُستخدم في قياس تغيُّر دلتا مع مرور الوقت. فإن تغيّرت دلتا من 0.6 إلى 0.45، تكون جاما في ذلك العقد 0.15.
ثيتا: يُستخدم في قياس تغيُّر السعر بناء على انخفاض صلاحية العقد بمعدل يوم واحد. وتشير إلى معدل تغيُّر السعر المتوقع مع اقتراب حلول انتهاء صلاحية عقد الخيار.
فيجا: يُستخدم في قياس معدل تغيُّر سعر العقد بناء على تغيُّر بنسبة 1% في التقلب الضمني في سعر الأصل الأساسي. وعادةً تشير الزيادة في معدل فيجا إلى زيادة في سعر خيارات البيع والشراء على حدٍ سواء.
رو: يُستخدم في قياس تغيُّر السعر المتوقَع بناء على تقلبات في معدلات الفائدة. وبوجهٍ عام، تؤدي زيادة معدلات الفائدة إلى زيادة في سعر خيار الشراء وانخفاض في سعر خيار البيع. بالتالي، فإن قيمة رو إيجابية لخيارات الشراء وسلبية لخيارات البيع.
حالات الاستخدام الشائعة
التحوط
تُستخدم عقود الخيارات باعتبارها أدوات تحوّط على نطاقٍ واسع. وأحد الأمثلة الأكثر شيوعاً لاستراتيجيات التحوّط عندما يشتري المتداول خيار بيع لأسهم بحوزته في الأساس. وفي حال خسارة المتداول القيمة الكلية للأصول الأساسية نتيجة انخفاض السعر، قد يساعده تنفيذ خيار البيع في الحد من الخسارة.
على سبيل المثال، تخيّل أن أليس اشترت 100 سهماً مقابل 50 دولاراً، متوقعةً زيادة سعرها السوقي. ومن أجل التحوّط من إمكانية هبوط سعر الأسهم، قررت شراء خيارات بيع مقابل سعر تنفيذ يبلغ 48 دولار، ودفع سعر بقيمة 2 دولار للسهم. وفي حال هبوط السوق، وانخفاض سعر السهم إلى 35 دولار، يكون في مقدور أليس تنفيذ عقدها للحد من الخسائر، وعندها تبيع السهم مقابل 48 دولار وليس 35 دولار. أما في حال صعود السوق، لن تضطر إلى تنفيذ العقد وستقتصر خسارتها على قيمة السعر الذي سددته (2 دولار للسهم).
ووفق هذا السيناريو، تصل أليس إلى نقطة التعادل عند سعر 52 دولار (50 دولار + 2 دولار للسهم)، وتنحصر خسارتها فيما لا يتجاوز 400 دولار (200 دولار تسددها للمنصة و200 دولار إضافية في حالة بيع كل سهم مقابل 48 دولار).
تداول المضاربة
يشيع استخدام عقود الخيارات في تداول المضاربة. فعلى سبيل المثال، المتداول الذي يتوقع ارتفاع سعر أحد الأصول قد يشتري عقد خيار شراء، فإن تخطى سعر الأصل سعر التنفيذ، يكون بمقدور المتداول حينها تنفيذ عقد الخيار وشرائه بسعر مخفّض. وعندما يكون سعر الأصل أعلى أو أقل من سعر التنفيذ على نحوٍ يحقق أرباحاً، يكون عقد الخيار حينها "داخل نطاق المبلغ المستهدف." كذلك، يكون العقد "عند نطاق المبلغ المستهدف" عند نقطة التعادل، أو "خارج نطاق السعر المستهدف" في حالة الخسارة.
الاستراتيجيات الأساسية
عند تداول عقود الخيارات، تتوفر للمتداولين مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات، تتمثل في أربع حالات أساسية. بالنسبة للبائع، فلديه خياران إما شراء عقد خيار شراء (الحق في الشراء) أو عقد خيار بيع (الحق في البيع). أما المُحرِر، لديه خيار بيع عقود خيارات شراء أو بيع. وكما ذكرنا، يلتزم المحررون ببيع الأصول أو شرائها إذا قرر مالك العقد تنفيذه.
تعتمد استراتيجيات تداول عقود الخيارات على استراتيجيات الدمج القابلة للتطبيق بين عقود خيارات البيع والشراء. ومن أمثلة هذه الاستراتيجيات، استراتيجية الشراء الاحترازي، واستراتيجية البيع الاحترازي، واستراتيجية الخيار المركب، واستراتيجية التقييد.
استراتيجية الشراء الاحترازي: تعتمد على شراء عقد خيار بيع لأحد الأصول التي يملكها المتداول نفسه. وهي استراتيجية التحوّط التي استخدمتها أليس في المثال السابق. وتٌعرف أيضاً باستراتيجية تأمين المحافظ الاستثمارية نظراً لأنها تحمي المستثمر من هبوط محتمل في السوق، وفي الوقت ذاته الإبقاء على موقعه في حالة ارتفاع سعر الأصل.
استراتيجية البيع الاحترازي: تعتمد على بيع عقد خيار شراء لأحد الأصول التي يملكها المتداول نفسه. ويستخدم المستثمرون هذه الاستراتيجية لتحقيق ربح إضافي (سعر عقد الخيار) من ممتلكاتهم. فإن لم يُنفَّذ العقد، يحصلون على السعر ويحتفظون بأصولهم. لكن في حال تنفيذ العقد نتيجة ارتفاع سعر السوق، يصبحوا ملزمين ببيع صفقاتهم.
استراتيجية الخيار المركب: تعتمد على شراء خيار شراء وخيار بيع للأصل نفسه مع تطابق سعر تنفيذ وتاريخ انتهاء الصلاحية. وتتيح هذه الاستراتيجية للمتداول التربُّح من الصفقة بشرط أن يتحرك سعر الأصل بشكلٍ كاف لتنفيذ خيار البيع أو الشراء. ببساطة، يضارب المتداول على تقلب السوق.
استراتيجية التقييد: تعتمد على شراء خيار شراء وخيار بيع "خارج نطاق المبلغ المستهدف" (أي أن سعر التنفيذ خيار الشراء يكون أعلى من سعر السوق ويكون أدنى من سعر السوق بالنسبة لخيار البيع). بوجهٍ عام، تشبه استراتيجية التقييد استراتيجية الخيار المركب، لكنها أقل تكلفة من حيث تسوية الصفقة. مع الوضع في الاعتبار أن استراتيجية التقييد تتطلب مستوى أعلى من التقلب من أجل تحقيق الأرباح.
المزايا
مناسبة للتحوّط من مخاطر السوق.
تتميز بأنها أكثر مرونة في تداول المضاربة.
تتيح استخدام استراتيجيات دمج وتداول مختلفة، ذات نماذج فريدة لحساب نسبة المخاطرة مقابل المكافأة.
احتمالية التربُّح من جميع اتجاهات السوق الصعودية والهبوطية والأفقية.
تستخدم للحد من التكاليف عند دخول صفقات جديدة.
تتيح تنفيذ أكثر من عملية تداول في وقتٍ واحد.
العيوب
تتسم آليات العمل وحساب الأقساط بعدم سهولة فهمها أحياناً.
تنطوي على مخاطر عالية، خاصةً بالنسبة لمحرري العقود (البائعين)
تتسم بكونها استراتيجيات تداول أكثر تعقيداً مقارنةً بالبدائل التقليدية.
عادةً تواجه أسواق عقود الخيارات مشكلة تدني مستويات السيولة، ما يجعلها أقل جذباً لغالبية المتداولين.
قيمة الأقساط في عقود الخيارات سريعة التقلب وغالباً ما تنخفض مع اقتراب تاريخ انتهاء صلاحية العقد.
الفرق بين عقود الخيارات والعقود الآجلة
عقود الخيارات والعقود الآجلة نوعان من المشتقات المالية، لذلك، تشترك في بعض حالات الاستخدام. لكن على الرغم من التشابهات، ثمة اختلاف كبير في آلية التسوية بينهما.
على خلاف عقود الخيارات، عادةً تُنفَّذ العقود الآجلة عند حلول تاريخ انتهاء صلاحية العقد، أي أن مالك العقد ملزم قانونياً بتداول الأصل الأساسي (أو قيمته نقداً). وفي المقابل، لا تُنفَّذ عقود الخيارات إلا بعد الرجوع إلى المتداول الذي يملك العقد والحصول على موافقته. فإن قرر مالك العقد (المشتري) تنفيذ عقد الخيار، يصبح محرر العقد (البائع) ملزماً بتداول الأصل الأساسي.
أفكار ختامية
وكما يوحي الاسم، تمنح عقود الخيارات المستثمر حرية الخيار في شراء الأصل أو بيعه في المستقبل، بغض النظر عن سعر السوق. وتتميز هذه الأنواع من العقود بتنوع استخداماتها كما يمكن استخدامها وفق سيناريوهات مختلفة - لا تقتصر على تداول المضاربة بل تشمل أيضاَ تنفيذ استراتيجيات التحوّط.
ومن جانب آخر، تجدر الإشارة إلى أن تداول عقود الخيارات، كحال المشتقات الأخرى، ينطوي على كثير من المخاطر. لذلك قبل الإقدام على استخدام هذا النوع من العقود، ينبغي للمتداول التعرّف جيداً على آلية عملها. كما أنه من الضروري التعرّف جيداً على استراتيجيات الدمج بين عقود البيع وعقود الشراء والمخاطر المحتملة لكل استراتيجية منها. كذلك ينبغي للمتداول دراسة استراتيجيات إدارة المخاطر مع استخدام أدوات التحليل الفني والتحليل الأساسي بهدف الحد من الخسائر المحتملة.
في مجال تداول العملات الرقمية، تشير الرافعة المالية إلى استخدام رأس مال مقترَض لإجراء التداولات. يمكن أن يؤدي تداول الرافعة المالية إلى تضخيم قوة الشراء أو البيع لديك، مما يتيح لك التداول بمبالغ أكبر. لذلك، حتى إذا كان رأس المال الأولي الخاص بك صغيراً، يمكنك استخدامه كضمان لإجراء تداولات مرفوعة مالياً. في حين أن التداول المرفوع مالياً يمكن أن يضاعف أرباحك المحتملة، فإنه عرضة أيضاً لمخاطر عالية، خاصةً في سوق العملات الرقمية المتقلب. فكن حذراً عند استخدام الرافعة المالية لتداول العملات الرقمية. فقد تؤدي إلى خسائر كبيرة إذا تحرك السوق في اتجاه معاكس لصفقاتك.
المقدمة
يمكن أن يكون التداول بالرافعة المالية مربكاً، خاصةً للمبتدئين. ولكن قبل تجربة الرافعة المالية، من الضروري فهم ماهيتها وكيفية عملها. ستركز هذه المقالة على التداول بالرافعة المالية في أسواق العملات الرقمية، ولكن جزءاً كبيراً من المعلومات ينطبق أيضاً على الأسواق التقليدية.
ما هي الرافعة المالية في تداول العملات الرقمية؟
تشير الرافعة المالية إلى استخدام رأس مال مُقترَض لتداول العملات الرقمية أو الأصول المالية الأخرى. وتعمل على تضخيم قوة الشراء أو البيع لديك حتى تتمكن من التداول برأس مال أكبر مما لديك حالياً في محفظتك. إذ يمكنك اقتراض حتى 100 ضعف رصيد حسابك، حسب منصة تداول العملات الرقمية التي تتداول عليها.
يُشار إلى مقدار الرافعة المالية كنسبة، مثل 1:5 (5 أضعاف) أو 1:10 (10 أضعاف) أو 1:20 (20 ضعفاً). ويوضح هذا عدد المرات التي تتم فيها مضاعفة رأس مالك الأولي. على سبيل المثال، تخيل أن لديك 100 دولار في حسابك على منصة التداول ولكنك تريد فتح صفقة بقيمة 1000 دولار بعملة البيتكوين (BTC). مع رافعة مالية بنسبة 10 أضعاف، سيصبح للـ 100 دولار نفس القوة الشرائية لمبلغ الـ 1000 دولار.
يمكنك استخدام الرافعة المالية لتداول مشتقات العملات الرقمية المختلفة. وتشمل الأنواع الشائعة للتداول المرفوع مالياً التداول الاقتراضي و الرموز المميزة المرفوعة مالياً و العقود الآجلة.
كيف يعمل التداول المرفوع مالياً؟
قبل أن تتمكن من اقتراض الأموال وبدء التداول باستخدام الرافعة المالية، تحتاج إلى إيداع الأموال في حساب التداول الخاص بك. رأس المال الأولي الذي ستقدمه هو ما نسميه "الضمان". وتعتمد الضمانات المطلوبة على الرافعة المالية التي تستخدمها والقيمة الإجمالية للصفقة التي تريد فتحها (فيما يُعرف باسم التداول الاقتراضي).
لنفترض أنك تريد استثمار 1000 دولار بعملة Ethereum (ETH) برافعة مالية مقدارها 10 أضعاف. سيكون التداول الاقتراضي المطلوب هو 1/10 من 1000 دولار، مما يعني أنه يجب أن يكون لديك 100 دولار في حسابك كضمان للأموال المقترضة. إذا كنت تستخدم رافعة مالية مقدارها 20 ضعفاً، فسيكون التداول الاقتراضي المطلوب أقل من ذلك (1/20 من 1000 دولار = 50 دولاراً). ولكن ضع في اعتبارك أنه كلما زادت الرافعة المالية، زادت مخاطر التصفية.
بصرف النظر عن إيداع التداول الاقتراضي الأولي، ستحتاج أيضاً إلى الحفاظ على حد التداول الاقتراضي لتداولاتك. عندما يتحرك السوق عكس اتجاه صفقتك، ويقل الهامش عن الحد الذي تمت المحافظة عليه، ستحتاج إلى وضع المزيد من الأموال في حسابك لتجنب التصفية. ويُعرف الحد أيضاً باسم هامش التغطية.
يمكن تطبيق الرافعة المالية على كل من صفقات الشراء و البيع. فتح صفقة شراء يعني أنك تتوقع ارتفاع سعر الأصل. وفي المقابل، فتح صفقة بيع يعني أنك تعتقد أن سعر الأصل سينخفض. في حين أن هذا قد يبدو وكأنه تداول فوري عادي، فإن استخدام الرافعة المالية يتيح لك شراء أو بيع الأصول بناءً على الضمان الخاص بك فقط وليس على أرصدتك. لذلك، حتى إذا لم يكن لديك أي أصول، فلا يزال بإمكانك الاقتراض والبيع (فتح صفقة بيع) إذا كنت تعتقد أن السوق ستنخفض.
مثال على صفقة شراء مرفوعة مالياً
تخيل أنك تريد فتح صفقة شراء بقيمة 10000 دولار من البيتكوين برافعة مالية مقدارها 10 أضعاف. وهذا يعني أنك ستستخدم 1000 دولار كضمان. إذا ارتفع سعر BTC بنسبة 20%، فستحقق صافي أرباح قدره 2000 دولار (مطروحاً منها الرسوم)، وهو أعلى بكثير من 200 دولار التي كنت ستجنيها إذا قمت بتداول رأس مالك الذي يبلغ 1000 دولار دون استخدام الرافعة المالية.
ومع ذلك، إذا انخفض سعر BTC بنسبة 20%، فسوف تنخفض قيمة صفقتك بمقدار 2000 دولار. نظراً لأن رأس المال الأولي الخاص بك (الضمان) 1000 دولار فقط، فإن الانخفاض بنسبة 20% قد يتسبب في التصفية (يُصبح رصيدك صفرياً). في الواقع، يمكن أن تتم تصفية حسابك حتى إذا انخفض السوق بنسبة 10% فقط. ستعتمد قيمة التصفية الدقيقة على منصة التداول التي تستخدمها.
لتجنب التصفية، تحتاج إلى إضافة المزيد من الأموال إلى محفظتك لزيادة ضماناتك. في معظم الحالات، سترسل لك منصة التداول طلب تداول اقتراضي قبل حدوث التصفية (على سبيل المثال، رسالة بريد إلكتروني تخبرك بأنه يجب إضافة المزيد من الأموال).
مثال على صفقة بيع مرفوعة مالياً
الآن، تخيل أنك تريد فتح صفقة بيع بقيمة 10000 دولار من BTC برافعة مالية مقدارها 10 أضعاف. في هذه الحالة، ستقترض عملات BTC من شخص آخر وتبيعها بسعر السوق الحالي. وسيكون الضمان الخاص بك 1000 دولار، ولكن نظراً لأنك تتداول برافعة مالية مقدارها 10 أضعاف، يمكنك بيع ما قيمته 10000 دولار من البيتكوين.
بافتراض أن سعر BTC الحالي هو 40000 دولار، واقترضت 0.25 BTC وقمت ببيعها. إذا انخفض سعر BTC بنسبة 20% (إلى 32000 دولار)، يمكنك إعادة شراء 0.25 BTC بـ 8000 دولار فقط. وسيمنحك هذا أرباحاً صافية قدرها 2000 دولار (مطروحاً منها الرسوم).
ومع ذلك، إذا ارتفعت BTC بنسبة 20% إلى 48000 دولار، فستحتاج إلى 2000 دولار إضافية لإعادة شراء 0.25 BTC. ستتم تصفية صفقتك لأن رصيد حسابك لا يتجاوز 1000 دولار. ومرة أخرى، لتجنب التصفية، تحتاج إلى إضافة المزيد من الأموال إلى محفظتك لزيادة الضمان قبل الوصول إلى سعر التصفية.
لماذا تستخدم الرافعة المالية لتداول العملات الرقمية؟
كما ذكرنا، يستخدم المتداولون الرافعة المالية لزيادة حجم صفقاتهم والأرباح المحتملة. ولكن كما هو موضح في الأمثلة أعلاه، يمكن أن يؤدي التداول المرفوع مالياً أيضاً إلى خسائر أعلى بكثير.
سبب آخر لاستخدام المتداولين للرافعة المالية هو تعزيز سيولة رؤوس أموالهم. على سبيل المثال، بدلاً من الاحتفاظ بصفقة مرفوعة مالياً بمقدار ضعفين على منصة تداول واحدة، يمكنهم استخدام رافعة مالية مقدارها 4 أضعاف للحفاظ على نفس حجم الصفقة مع ضمان أقل. وسيتيح لهم ذلك استخدام الجزء الآخر من أموالهم في مكان آخر (على سبيل المثال، تداول أصل آخر أو تخزين أو توفير سيولة لـ منصات تداول لامركزية (DEX) أو استثمار في الرموز غير القابلة للتبادل، وما إلى ذلك).
كيفية إدارة مخاطر التداول المرفوع مالياً؟
قد يتطلب التداول برافعة مالية عالية رأس مال أقل للبدء به، ولكنه يزيد من فرص التصفية. إذا كانت الرافعة المالية لديك عالية للغاية، فقد يؤدي تحرك السعر حتى لو بنسبة 1% إلى خسائر فادحة. كلما كانت الرافعة المالية أعلى، كان احتمال حدوث التقلب أقل. يمنحك استخدام الرافعة المالية المنخفضة هامش خطأ أكبر في التداول. وهذا هو السبب في قيام (بينانس) Binance وغيرها من منصات تداول العملات الرقمية بتحديد الحد الأقصى للرافعة المالية المتاح للمستخدمين الجدد.
تساعد استراتيجيات إدارة المخاطر مثل طلبات إيقاف الخسائر وطلبات جني الأرباح في تقليل الخسائر في التداول المرفوع مالياً. يمكنك استخدام طلبات إيقاف الخسائر لإغلاق صفقتك تلقائياً عند سعر معين، وهو أمر مفيد جداً عندما يتحرك السوق في اتجاه معاكس لصفقتك. طلبات إيقاف الخسائر يمكن أن تحميك من خسائر كبيرة. طلبات جني الأرباح عكس ذلك؛ حيث يمكن استخدامها لإغلاق صفقتك تلقائياً عندما تصل أرباحك إلى قيمة معينة. وهذا يتيح لك تأمين أرباحك قبل أن يتغير وضع السوق.
في هذه المرحلة، يجب أن يكون واضحاً لك أن التداول بالرافعة المالية سيف ذو حدين يمكنه مضاعفة مكاسبك وخسائرك بشكل كبير. حيث ينطوي على مستوى عالٍ من المخاطر، لا سيما في سوق العملات الرقمية المتقلبة. في (بينانس) Binance، نشجعك على التداول بمسؤولية من خلال تحمل المساءلة عن أفعالك. حيث نقدم أدوات مثل إشعار مكافحة الإدمان ووظيفة فترة التهدئة لمساعدتك على التحكم في تداولاتك. يجب عليك دائماً توخي الحذر الشديد، ولا تنس إجراء بحثك الخاص لفهم كيفية استخدام الرافعة المالية بشكل صحيح وتخطيط استراتيجيات التداول الخاصة بك.
كيفية استخدام التداول الاقتراضي على (بينانس) Binance؟
يمكنك استخدام الرافعة المالية لتداول العملات الرقمية على منصات تداول العملات الرقمية مثل (بينانس) Binance. سنوضح لك كيفية بدء التداول الاقتراضي، ولكن يمكن أيضاً العثور على مفهوم الرافعة المالية في أنواع أخرى من التداول. قبل أن نبدأ، ستحتاج إلى حساب تداول اقتراضي. اتبع مقالة الأسئلة الأكثر شيوعاً لفتح حساب تداول اقتراضي إذا لم تكن قد قمت بفتحه.
1. انتقل إلى [تداول] - [التداول الاقتراضي] من شريط التنقل العلوي.
2. انقر على [BTC/USDT] للبحث عن الزوج الذي تريد استخدامه للتداول. سنستخدم زوج التداول BNB/USDT.
3. ستحتاج أيضاً إلى تحويل الأموال إلى محفظة التداول الاقتراضي الخاصة بك. انقر على [تحويل الضمانات] أسفل مخطط حركة الأسعار.
4. حدد المحفظة التي تريد تحويل الأموال إليها وحساب التداول الاقتراضي الوجهة والعملة المطلوب تحويلها. أدخل المبلغ، ثم انقر على [تأكيد]. في هذا المثال، نقوم بتحويل 100 USDT إلى حساب التداول الاقتراضي المتبادل.
5. الآن، انتقل إلى المربع على اليمين. اختر إما [متبادل بـ 3 أضعاف] أو [معزول بـ 10 أضعاف]. تتم مشاركة التداول الاقتراضي في وضع التداول الاقتراضي المتبادل بين حسابات التداول الاقتراضي الخاصة بك، بينما يكون التداول الاقتراضي في الوضع المعزول مستقلاً لكل زوج تداول. يمكنك قراءة المزيد حول الفرق بين الاثنين في مقالة الأسئلة الأكثر شيوعاً.
6. حدد [شراء] (صفقة شراء) أو [بيع] (صفقة بيع) ونوع الطلب، مثل طلب السوق. انقر على [اقتراض]، وستلاحظ أن 100 USDT التي قمنا بتحويلها إلى حساب التداول الاقتراضي المتبادل تضاعفت الآن بمقدار 3 أضعاف لتصبح 300 USDT.
7. يمكنك شراء BNB برافعة مالية عن طريق إدخال مقدار USDT بـ [الإجمالي]، أو مقدار BNB المطلوب شراؤه بـ [الكمية]. يمكنك أيضاً سحب الشريط أدناه لتحديد النسبة المئوية للرصيد المتاح للاستخدام. سترى بعد ذلك الكمية التي اقترضتها لهذا التداول. انقر على [شراء BNB للتداول الاقتراضي] لفتح الصفقة.
لاحظ أنك لن تتمكن من استخدام رصيدك المتاح بالكامل حيث يتعين عليك دفع رسوم تداول. سيحتفظ النظام تلقائياً بمبلغ رسوم التداول بناءً على مستوى VIP الخاص بك.
أفكار ختامية
تتيح لك الرافعة المالية إمكانية البدء بسهولة باستثمار أولي أقل وإمكانية تحقيق أرباح أعلى. ومع ذلك، قد تتسبب الرافعة المالية المقترنة بتقلبات السوق في حدوث عمليات التصفية بسرعة، خاصةً إذا كنت تستخدم رافعة مالية مقدارها 100 ضعف للتداول. تدَّاول دائماً بحذر، وقم بتقييم المخاطر قبل الدخول في تداول مرفوع مالياً. يجب عليك ألا تتداول أبداً بالأموال التي لا يمكنك تحمل خسارتها، خاصةً عند استخدام الرافعة المالية.
La dominance du Bitcoin est la part de la cryptomonnaie d’origine, le BTC, dans la capitalisation de l'ensemble du marché des cryptomonnaies. Pendant un certain temps depuis sa création en 2009, le bitcoin est resté le seul actif numérique existant et donc, naturellement, représentait uniquement toute la capitalisation du marché des cryptomonnaies. Cependant, au fil du temps, les choses ont commencé à changer. L'année 2013 a vu la première vague d'altcoins qui ont ajouté leur valeur à la capitalisation du marché des cryptomonnaies. L'année 2015 a été marqué par la naissance d'Ethereum, le plus proche rival du Bitcoin qui a donné le jour à la devise éther, puis, en 2017, le succès des ICO a entraîné une nouvelle diminution de plus en plus importante de la dominance du BTC qui a atteint son plus bas niveau historique pour ensuite se redresser et dépasser les 50 % après quelques mois. Aujourd'hui, la dominance du BTC fait face à sa plus grande concurrence en matière de DeFi, de NFT et de tokens métavers, et plus de 20 000 cryptomonnaies autres que le bitcoin.
Introduction
Le Bitcoin, la première cryptomonnaie au monde, a été lancée en 2009 par un développeur anonyme ou un groupe de développeurs connu sous le nom de Satoshi Nakamoto. Depuis lors, malgré l’émergence de la concurrence, le bitcoin est resté la cryptomonnaie la plus importante et la plus valorisée au monde. Sa technologie sous-jacente a également inspiré le développement de milliers de nouvelles cryptomonnaies collectivement connues sous le nom de cryptomonnaies alternatives (coins), ou altcoins.
La position de Bitcoin par rapport au reste des actifs numériques continue d’être extrêmement importante et révélatrice de l’état du marché global des cryptomonnaies. Pour mesurer la capitalisation du Bitcoin par rapport au marché des cryptomonnaies, les traders et les analystes utilisent un ratio appelé dominance du Bitcoin, également connu sous le nom de dominance BTC.
Qu'est-ce que la dominance du BTC ?
La dominance du BTC est la part du bitcoin dans la valeur globale du marché des cryptomonnaies. Elle est calculée en divisant la capitalisation du BTC par la capitalisation totale des cryptomonnaies.
Mais pourquoi est-ce important ? Historiquement, les traders ont utilisé la dominance BTC pour comprendre si les altcoins sont en hausse ou en baisse par rapport au bitcoin. Par exemple, une théorie populaire est que le marché des cryptomonnaies se dirige vers un marché haussier si les altcoins augmentent. En 2017, par exemple, une baisse significative de la dominance BTC a signalé une flambée des prix des altcoins (plutôt qu'une baisse des prix du BTC), coïncidant avec l'entrée de l'ensemble du marché dans une phase haussière.
D’une cryptomonnaie à des milliers
En 2011, le premier altcoin, le litecoin, a vu le jour, et en 2013, « l’année du bitcoin » selon le magazine Forbes, le nombre de nouveaux altcoins entrant sur le marché a commencé à augmenter rapidement. En mai 2013, le marché des cryptomonnaies comptait au moins dix tokens, dont le litecoin (LTC) et le XRP de Ripple.
Parallèlement le prix du Bitcoin a grimpé en flèche, car de plus en plus d'investisseurs ont découvert pour la première fois le monde des actifs numériques. Pourtant, même avec quelques nouveaux concurrents, la dominance du BTC est restée à environ 95 % pendant cette période.
La naissance d’Ethereum
En 2015, Vitalik Buterin et une équipe de développeurs ont lancé le réseau Ethereum (ETH). Il s’est mis à rivaliser le Bitcoin en tant que blockchain permettant plus de cas d’utilisation au-delà des services financiers comme le transfert d’argent. Sans être gêné par la concurrence de l'éther (ETH), le token natif d'Ethereum, le bitcoin a continué de représenter environ 90 à 95 % du marché des cryptomonnaies. La situation n'a commencé à changer qu'en 2017 avec le début de l'explosion des offres initiales de tokens (ICO).
La fièvre ICO
Les offres initiales de tokens (ICO) sont une méthode de financement participatif populaire pour les projets de cryptomonnaies en phase de lancement, et sont devenues une tendance importante de 2017 à 2018. Au cours de cette période plus 2 000 ICO ont été lancées, avec plus de 10 milliards de dollars collectés. Des fonds ont commencé à circuler du bitcoin vers bon nombre des nouveaux altcoins qui sont apparus à ce moment-là. Certains investisseurs pensaient que les cas d'utilisation étaient convaincants, mais peu reconnus, alors que d'autres souhaitaient tirer parti des fluctuations de prix spectaculaires.
L’afflux sans précédent de la concurrence des altcoins a entraîné un premier déclin majeur de la dominance du Bitcoin, ce dernier tombant à son plus bas niveau historique d’environ 37 % en janvier 2018.
L’hiver crypto 2018
Bien qu'elle ait suscité une attention considérable pour la cryptomonnaie, l'explosion des ICO a finalement peu duré. Les investisseurs ont réalisé que de nombreux projets issus d'ICO manquaient de fondamentaux ou avaient des pratiques commerciales douteuses. Certains projets ont même fait l’objet d’un examen réglementaire par les autorités américaines et d'autres pays. Cette augmentation du sentiment négatif a finalement contaminé toute l’industrie, envoyant l’ensemble du marché des cryptomonnaies dans une période prolongée de baisse et de stagnation des prix.
Le rebond du Bitcoin
Compte tenu de la baisse des valeurs de nombreux altcoins et de la désillusion générale des investisseurs pour les ICO, la dominance du BTC est remontée progressivement à plus de 50 % fin 2018.
En 2019, le prix du bitcoin a subi une légère reprise, s'échangeant à environ 7 000 $ en fin d'année, tandis que la dominance du BTC a atteint environ 70 % en septembre. Cependant, l'actif numérique restera relativement immobile jusqu'à ce que la pandémie de la COVID-19 éclate en 2020.
Le marché du COVID
À partir de 2020, à la suite d’une courte baisse attribuée à la COVID, le marché des cryptomonnaies allait entrer dans une tendance haussière record. Simultanément, la dominance BTC atteignait 72 % en janvier 2021, son plus haut niveau depuis 2017, avant de s'effondrer à 39 % au milieu de l'année 2021.
Avec la pandémie imminente, de nombreuses personnes, ennuyées et coincées chez elles, se sont tournées vers la spéculation sur séance et l’investissement pour passer le temps. Pendant ce temps, pour compenser le ralentissement économique de la pandémie, les gouvernements du monde entier ont distribué des dons en espèces pour stimuler leurs économies en difficulté. Les traders particuliers ont investi une partie considérable de ces fonds dans des actions, le forex ou le marché des cryptomonnaies pour la première fois.
Aujourd'hui, après que les médias aient porté leur attention sur la crypto au cours de la seconde moitié de 2020, les altcoins sont devenus un choix de plus en plus attrayant, bien que risqué, pour les investisseurs particuliers, en particulier les nouveaux arrivants à la recherche d'opportunités de gains rapides. Par exemple, le shiba inu (SHIB) a vu son prix augmenter de plus de 40 millions de pourcents en 2021.
En outre, la croissance rapide des innovations telles que la finance décentralisée (DeFI) et les NFT, qui existent surtout sur plusieurs blockchains concurrentes comme Ethereum et Solana (SOL), a contribué à la perte de dominance du bitcoin. Le prix du Solana, par exemple, est passé de 1,50 $ à son plus haut niveau historique de 250 $ en 2021 après avoir suscité un intérêt institutionnel et commercial significatif pour sa technologie sous-jacente.
Depuis lors, la dominance du BTC a eu du mal à dépasser les 50 %. La récente et lente hausse de la dominance du BTC peut avoir quelque chose à voir avec l’ETH 2.0, le passage tant attendu d’Ethereum à la preuve d’enjeu et le marché baissier en cours.
Pour conclure
Ces dernières années, la croissance du marché des altcoins a affaibli la part de marché du bitcoin. Contrairement aux premières années, quand il y avait très peu de concurrents, le bitcoin est désormais en concurrence avec les tokens DeFi, le secteur des NFT de plus en plus populaire et des milliers d'autres cryptomonnaies.
Même ainsi, le bitcoin est toujours la première cryptomonnaie en termes de capitalisation, et la dominance du BTC ne baissera pas de si tôt. Pour commencer, de nombreux investisseurs considèrent le bitcoin comme une réserve de valeur en raison de son offre limitée, d’où le surnom d'« or numérique ».
Mais surtout, le statut du Bitcoin en tant que toute première cryptomonnaie du secteur lui a donné un avantage concurrentiel sur le marché des actifs numériques. Cependant, l’histoire a montré que si quelque chose de mieux se présente, cet avantage du premier arrivé ne durera pas très longtemps. Il reste à voir s'il y aura une autre cryptomonnaie pour dominer le marché des cryptomonnaies comme le Bitcoin l'a fait jusqu'ici.
يتحقق تعدين العملات الرقمية من صحة المعاملات على سلسلة البلوكشين وتدقيقها، كما ينطوي على العملية إنشاء وحدات جديدة من العملات الرقمية.
يستلزم العمل الذي يؤديه المعدِّنون موارد حاسوبية هائلة، لأنه العامل الذي يحافظ على أمان شبكة سلسلة البلوكشين.
ما هو تعدين العملات الرقمية؟
يضمن تعدين العملات الرقمية أمان ولامركزية العملات الرقمية مثل البيتكوين التي تقوم عليها آلية إجماع دليل العمل (PoW). هو العملية التي يجري من خلالها التحقق من صحة المعاملات بين المستخدمين وإضافتها إلى السجلات العامة لسلسلة البلوكشين. وبذلك، يُعد التعدين عنصر رئيسي يسمح بعمل البيتكوين دون الحاجة إلى سُلطة مركزية.
عمليات التعدين مسؤولة أيضًا عن إضافة عملات جديدة ضمن العملات الحالية المتوفرة في السوق. مع ذلك، يتبع تعدين العملات الرقمية قواعد تحكم عملية التعدين وتمنع أي شخص من إنشاء عملات جديدة اعتباطيًا. هذه القواعد مدمجة في بروتوكولات العملات الرقمية الأساسية وتُنفذ من خلال شبكة كاملة تضم آلاف العُقد.
لإنشاء وحدات عملات رقمية جديدة، يستخدم المعدنون قوة الحوسبة الخاصة بهم لحل ألغاز التشفير المعقدة. يتمتع المُعدن الأول الذي يقوم بحل اللغز بالحق في إضافة كتلة جديدة من المعاملات لسلسلة البلوكشين وبثها على الشبكة.
كيفية عمل تعدين العملات الرقمية
عند إجراء معاملات جديدة على سلسلة البلوكشين، تُرسَل إلى مجمَّع يُسمَّى مجمَّع الذاكرة. ووظيفة المُعدِّن هي التحقق من صحة هذه المعاملات المعلقة وترتيبها في كُتَل.
يمكن اعتبار الكتلة صفحة من سجلات سلسلة البلوكشين، تُسجَّل فيها عدة معاملات (إلى جانب بياناتٍ أخرى). وبالأخص، تكون عقدة التعدين مسؤولة عن جمع المعاملات غير المؤكدة من مجمَّع الذاكرة وتجميعها في كتلة مرشحة.
يحاول المُعدِّن تحويل هذه الكتلة المرشحة إلى كتلة صحيحة ومؤكدة. للقيام بذلك، يجب على المُعدن حل مشكلة رياضية معقدة تتطلب الكثير من الموارد الحاسوبية. مع ذلك، مع كل كتلة يتم تعدينها بنجاح، يحصل المُعدِّن على مكافأة كتلة تتألف من عملات رقمية جديدة، إضافةً إلى رسوم المعاملات. لنلقِ نظرة على كيفية عملها:
الخطوة الأولى: تجزئة المعاملات
أول خطوة لتعدين إحدى الكُتَل هي أخذ المعاملات المعلقة من مجمَّع الذاكرة وإرسالها، واحدة تلو الأخرى، باستخدام دالة التجزئة. في كل مرة يتم فيها تشغيل أحد البيانات باستخدام دالة التجزئة، يتم توليد ناتج ثابت الحجم يُعرف بقيمة التجزئة.
تتكون قيمة تجزئة كل معاملة، في سياق التعدين، من سلسلة من الأرقام والحروف تقوم بدور المُعرِّف. تمثِّل قيمة تجزئة المعاملة جميع المعلومات التي تتضمنها تلك المعاملة.
بالإضافة إلى تجزئة كل معاملة وإدراجها على حدة، يضيف المُعدِّن أيضاً معاملة مخصصة بحيث يُرسل لنفسه من خلالها مكافأة الكتلة. يُشار إلى هذه المعاملة بمعاملة coinbase، وهي ما ينشئ عملات جديدة تمامًا. تكون هذه المعاملة في معظم الحالات أول معاملة مسجلة في أي كتلة جديدة، وتتبعها جميع المعاملات المعلقة في انتظار تدقيقها.
الخطوة الثانية: إنشاء شجرة Merkle
بعد تجزئة كل معاملة، تترتب قيم التجزئة في ما يُعرف بشجرة Merkle (التي تُعرف أيضًا بشجرة التجزئة). يتم إنشاء شجرة Merkle من خلال ترتيب قيم تجزئة المعاملة في أزواج، ثم تجزئتها.
ثم تترتب نواتج التجزئة الجديدة في أزواج وتتجزأ مرة أخرى، وتتكرر العملية حتى تنشأ قيمة تجزئة واحدة. يُطلق على قيمة التجزئة الأخيرة أيضًا قيمة التجزئة الجذرية (أو جذر شجرة Merkle) وهي باختصار قيمة التجزئة التي تمثِّل جميع قيم التجزئة السابقة المستخدمة لتوليدها.
الخطوة الثالثة: العثور على قسم تخزين كتلة صحيح (قيمة تجزئة الكتلة)
يقوم قسم تخزين الكتلة بدور المُعرِّف لكل كتلة على حدة، مما يعني أنَّ لكل كتلة قيمة تجزئة فريدة. عند إنشاء كتلة جديدة، يجمع المُعدِّنون قيمة تجزئة الكتلة السابقة مع قيمة التجزئة الجذرية للكتلة المرشحة لتوليد قيمة تجزئة كتلة جديدة. وهم بحاجة أيضًا إلى إضافة رقم عشوائي يُعرف بالرمز الخاص.
وبذلك، عندما يحاول المُعدِّن تدقيق كتلته المرشحة، عليه جمع قيمة التجزئة الجذرية وقيمة تجزئة الكتلة السابقة والرمز الخاص ووضعها جميعًا باستخدام دالة التجزئة. والهدف منهم القيام بذلك بشكل متكرر لإنشاء قيمة تجزئة صحيحة.
لا يمكن تغيير قيمة التجزئة الجذرية وقيمة تجزئة الكتلة السابقة، لذا يجب على المُعدِّنين تغيير قيمة الرمز الخاص عدة مرات حتى يجدوا قيمة تجزئة صحيحة. لا بد أن يكون الناتج (قيمة تجزئة الكتلة) أقل من قيمة مستهدفة محددة يحددها البروتوكول حتى يُعد صحيحاً. في تعدين البيتكوين، ينبغي أن تبدأ قيمة تجزئة الكتلة بعددٍ محدد من الأصفار — هذا ما يُعرف بصعوبة التعدين.
الخطوة الرابعة: بث الكتلة المُعدَّنة
وكما رأينا من قبل، يجب على المعدنين تجزئة قسم تخزين الكتلة بشكل متكرر باستخدام قيم مختلفة للرمز الخاص. ويقومون بذلك الأمر حتى يجدوا قيمة تجزئة كتلة صحيحة، وبعدها يقوم المُعدّن الذي وجدها ببث هذه الكتلة على الشبكة. تتحقق جميع العُقَد مما إذا كانت الكتلة وقيمة تجزئتها صحيحتين، وإذا كانتا كذلك، ستضيف الكتلة الجديدة إلى نسختها من سلسلة الكتل.
تصبح الكتلة المرشحة في هذه المرحلة كتلة مؤكدة، وينتقل جميع المُعدِّنين إلى تعدين الكتلة التالية. يستبعد جميع المُعدِّنين الذين لم يعثروا على قيمة تجزئة صحيحة في الوقت المناسب كتلتهم المرشحة ويبدأ سباق التعدين مرة أخرى.
ماذا إذا تم تعدين كتلتين في الوقت نفسه؟
أحياناً يبث مُعدِّنان كتلتين صالحتين في الوقت نفسه ويصبح لدى الشبكة في النهاية كتلتين متنافستين. ثم يبدأ جميع المُعدِّنين في تعدين الكتلة التالية حسب الكتلة التي حصلوا عليها أولًا، مما يسبِّب انقسام الشبكة إلى نسختين مختلفتين من سلسلة البلوكشين بصورة مؤقتة.
وتستمر المنافسة بين هاتين الكتلتين حتى يتم تعدين الكتلة التالية على أيٍّ منهما. وعند تعدين كتلة جديدة، تُعتبر الكتلة التي سبقتها هي الرابحة. وتُعرف الكتلة المستبعدة بالكتلة المهمَلة أو الكتلة الباطلة، مما يدفع جميع المُعدِّنين الذين اختاروا هذه الكتلة إلى تعدين السلسلة الخاصة بالكتلة الرابحة مرة أخرى.
ما هي صعوبة التعدين؟
يتم تعديل صعوبة التعدين بانتظام من خلال بروتوكول يضمن معدل ثابت لإنشاء الكتلة الجديدة مما يؤدي بدوره إلى إصدار عملات جديدة بنمط ثابت ومتوقع. تتعدل الصعوبة بما يتناسب مع كمية قوة الحوسبة (معدل التجزئة) المكرَّسة للشبكة.
وهكذا، في كل مرة ينضم مُعدِّنون جدد إلى الشبكة وتزداد المنافسة، تزداد صعوبة التجزئة — مما يمنع انخفاض متوسط وقت الكتلة. وفي المقابل، إذا قرر كثيرٌ من المُعدِّنين مغادرة الشبكة، ستقل صعوبة التجزئة، مما يجعل تعدين كتلة جديدة أسهل. وتحافظ هذه التعديلات على ثبات وقت الكتلة، بغض النظر عن قوة التجزئة الإجمالية الخاصة بالشبكة.
أنواع تعدين العملات الرقمية
يوجد الكثير من الطرق المختلفة لتعدين العملات الرقمية. فالمعدات تتغير والعملية تتغير مع ظهور أجهزة وخوارزميات إجماع جديدة. يستخدم المُعدِّنون عادةً وحدات كمبيوتر متخصصة لحل معادلات التشفير المعقدة. لنلقِ نظرة على طريقة عمل بعضٍ من أكثر طرق التعدين شيوعًا.
التعدين باستخدام وحدات المعالجة المركزية
يتضمن التعدين باستخدام وحدات المعالجة المركزية (CPU) استخدام وحدة معالجة مركزية خاصة بأحد أجهزة الكمبيوتر لإجراء دوال التجزئة المطلوبة من نموذج إثبات العمل. في بداية عهد البيتكوين، كانت تكلفة التعدين منخفضة والعوائق أمام الدخول إلى عالم التعدين قليلة، وكان يمكن لوحدة المعالجة المركزية العادية تحمّل صعوبة التعدين، لذا كان بوسع أي شخص أن يحاول تعدين عملة BTC وأي عملات رقمية أخرى.
إلا أنّه عندما بدأ مزيدٌ من الناس في تعدين BTC وزيادة معدل تجزئة الشبكة، أصبح التعدين المربح أكثر صعوبة. وعلاوة على ذلك، أدى ظهور أجهزة التعدين المتخصصة ذات القوة الحاسوبية الأكبر إلى جعل التعدين باستخدام وحدات المعالجة المركزية شبه مستحيل. واليوم لم يعُد التعدين باستخدام وحدات المعالجة المركزية خيارًا عمليًا لأنّ جميع المُعدِّنين يستخدمون أجهزة متخصصة.
التعدين باستخدام وحدات معالجة الرسومات
تم تصميم وحدات معالجة الرسومات (GPU) لمعالجة مجموعة واسعة من التطبيقات بالتزامن. وعلى الرغم من أنّ هذه الوحدات تُستخدَم عادةً لألعاب الفيديو أو إنشاء الرسومات، إلا أنّه يمكن استخدامها أيضًا للتعدين.
تتسم وحدات معالجة الرسومات بأنها غير مكلفة نسبيًا وأكثر مرونةً من جهاز دارة أيزك شائع الاستخدام للتعدين. على الرغم من أنه يتم استخدامها لتعدين بعض العملات البديلة، إلا أن كفاءتها تعتمد على صعوبة التعدين والخوارزمية.
التعدين باستخدام دارة أيزك
تم تصميم الدائرة المتكاملة الخاصة بالتطبيق (دارة أيزك) لتخدم غرضًا محددًا، وهي تشير في مجال العملات الرقمية إلى جهاز متخصص مصمم للتعدين. يشتهر التعدين باستخدام دارة أيزك بكفاءته الشديدة، ولكنه مكلف في نفس الوقت. وبما أن أجهزة تعدين أيزك تتصدر تقنيات التعدين، فتكلفة الوحدة أعلى بكثير من وحدات المعالجة المركزية أو وحدات معالجة الرسوم.
علاوةً على ذلك، إنّ التطورات المستمرة في تكنولوجيا دارات أيزك سرعان ما تجعل النسخ الأقدم منها غير مربحة، وبالتالي، فهي تحتاج إلى استبدالها بصورة منتظمة. حتى مع استثناء تكاليف الكهرباء، يجعل ذلك التعدين باستخدام دارة أيزك أحد أكثر طرق التعدين تكلفةً.
مجمعات التعدين
نظرًا لحصول أول مُعدِّنٍ ناجح على مكافأة الكتلة، تصبح احتمالية العثور على قيمة التجزئة الصحيحة قليلة للغاية. فالمعدِّنين الذين لديهم نسبة صغيرة من قوة التعدين تكون فرصتهم في اكتشاف الكتلة التالية بمفردهم ضئيلة للغاية. وتوفِّر مجمَّعات التعدين حلاً لهذه المشكلة.
مجمَّعات التعدين هي عبارة عن مجموعات من المُعدِّنين الذين يجمِّعون مواردهم (قوة التجزئة) معًا لزيادة احتمالية الفوز بمكافآت الكتلة. عندما يعثر المجمَّع بنجاحٍ على كتلة، يشارك المُعدِّنون في المجمَّع المكافأة حسب مقدار العمل الذي أسهم به كل منهم.
قد تفيد مجمَّعات التعدين المُعدِّنين الأفراد من حيث تكاليف الأجهزة والكهرباء، ولكنَّ سيطرتها على التعدين تثير المخاوف من الهجوم بنسبة 51% على الشبكة.
ما هو تعدين بيتكوين؟ وما هي آلية عمله؟
عملة البيتكوين هي أشهر وأوضح الأمثلة على العملات الرقمية القابلة للتعدين، ويقوم تعدين البيتكوين على خوارزمية إجماع دليل العمل (PoW).
دليل العمل (PoW) هو آلية الإجماع الأصلية لسلسلة البلوكشين التي أنشأها ساتوشي ناكاموتو، وقدَّمها الدليل الفني للبيتكوين في عام 2008. باختصار، يحدد دليل العمل كيفية توصل شبكة سلسلة البلوكشين إلى إجماع بين مختلف المشاركين الموزَّعين دون وساطة خارجية، وهو يفعل ذلك بأن يتطلب قوة حوسبة كبيرة لتثبيط أصحاب النوايا السيئة.
كما رأينا، يقوم المُعدِّنون بالتحقق من صحة المعاملات على الشبكة التي تستخدم دليل العمل ويتم التحقق منها عن طريق بعض المُعدِّنين الذين يتنافسون على حل ألغاز تشفير معقدة باستخدام أجهزة تعدين متخصصة. يمكن لأول معدِّن يتوصل إلى حل صحيح أن يبث كتلة معاملاته إلى سلسلة البلوكشين ويحصل على مكافأة الكتلة.
تختلف كمية العملات الرقمية في مكافأة الكتلة من سلسلة بلوكشين لأخرى. على سبيل المثال، كان المُعدِّنون في سلسلة بلوكشين البيتكوين يحصلون على مكافأة كتلة قدرها 6.25 BTC حتى مارس 2023. في ضوء آلية تنصيف البيتكوين، تنخفض كمية عملات BTC في مكافأة الكتلة بمقدار النصف كل 210,000 كتلة (كل أربع سنوات تقريبًا).
هل تعدين العملات الرقمية أمرًا مربحًا في عام 2023؟
على الرغم من وجود إمكانية تحقيق أموال عن طريق تعدين العملات الرقمية، فهو يتطلب دراسة متأنية وإدارة مخاطر، وإجراء أبحاث. كما تنطوي هذه العملية على بعض الاستثمارات والمخاطر مثل تكاليف الأجهزة وتقلبات أسعار العملات الرقمية وتغير بروتوكولات العملات الرقمية. للحد من هذه المخاطر، يشارك المعدنون في أنشطة إدارة المخاطر وتقييم التكاليف المحتملة، وكذلك مزايا التعدين قبل بدء العملية.
تعتمد ربحية تعدين العملات الرقمية على العديد من العوامل. يتمثل أحد هذه العوامل في التغييرات التي تشهدها أسعار العملات الرقمية. عندما ترتفع أسعار العملات الرقمية، تزداد أيضًا قيمة العملة المحلية المعتمدة لمكافأت التعدين. في المقابل، يمكن أن تتراجع مستويات الربحية مع انخفاض الأسعار.
تمثل كفاءة أجهزة التعدين أيضًا عامل مهم في تحديد ربحية عملية التعدين. قد يكون جهاز التعدين مكلفًا، لذلك ينبغي على المعدنين الموازنة بين تكاليف الجهاز والمكافآت التي يمكن الحصول عليها. ويوجد عامل آخر يجب مراعاته وهو تكاليف الكهرباء. في حال ارتفاع هذه التكاليف للغاية، قد تتخطى مستويات الأرباح مما يجعل التعدين أمرًا غير مربحًا.
بالإضافة إلى ذلك، قد تحتاج أجهزة التعدين إلى بعض التحسينات نسبيًا في بعض الأحيان، حيث إنها تميل إلى أن تصبح قديمة بسرعة كبيرة. قد يتفوق أداء النماذج الجديدة الأجهزة القديمة في حالة افتقار المعدنين إلى الميزانية لتطوير الأجهزة الخاصة بهم، فغالبًا ما سيعانون للحفاظ على قدرتهم على المنافسة.
أخيرًا وليس آخرًا، توجد بعض التغييرات على مستوى البروتوكول. على سبيل المثال، قد يؤثر تنصيف البيتكوين على ربحية التعدين حيث إنه يؤدي إلى تخفيض المكافآت مقابل تعدين الكتل إلى النصف. بالإضافة إلى ذلك، تحولت شبكة إيثريوم بالكامل من آلية إجماع دليل العمل (PoW) إلى دليل إثبات الحصة (PoS) خلال سبتمبر 2022، مما ساهم في جعل عملية التعدين أمرًا غير ضروريًا.
أفكار ختامية
يشكل تعدين العملات الرقمية عنصرًا مهمًا من شبكة البيتكوين وغيرها من سلاسل البلوكشين التي تستخدم آلية دليل العمل، حيث يساعد في الحفاظ على أمان الشبكة وإصدار عملات جديدة بصورة مستقرة. علاوةً على ذلك، قد يحقق المعدنون دخل سلبي من التعدين. ويمكنك التعرف على مزيد من التعليمات خطوة بخطوة في مقالنا كيفية تعدين عملة رقمية.
للتعدين مزايا وسلبيات محددة، أبرزها في المقام الأول تحقيق دخل محتمل من مكافآت الكتلة. إلا أنّ أرباح التعدين تتأثر بعددٍ من العوامل، منها تكاليف الكهرباء وأسعار السوق. ولذلك، قبل أن تسارع إلى تعدين العملات الرقمية، عليك إجراء بحثك الخاص وتقييم جميع المخاطر المحتملة.
مقالات ذات صلة
ما هي سلاسل البلوكشين المُصرح بها وسلاسل البلوكشين المفتوحة للعامة؟
ما المقصود بالتخزين في مجال العملات الرقمية؟
ما هو الرمز غير القابل للتبادل (NFT)؟
إخلاء المسؤولية وتحذير المخاطر: يُعرض هذا المحتوى لك "كما هو" بهدف تقديم معلومات عامة وللأغراض التعليمية فقط، دون أي إقرارات أو ضمانات من أي نوع. ولا ينبغي تفسيره على أنه نصيحة مالية، ولا يُقصد به التوصية بشراء أي منتج أو خدمة بعينها. ويجب عليك الاستعانة بمشورة متخصصة من استشاريين متخصصين. في حال كانت المقالة مقدمة من طرف خارجي، يُرجى العلم أن عدد المشاهدات خاص بهذا الطرف الخارجي لا يعكس بالضرورة عدد المشاهدات على أكاديمية Binance. يُرجى قراءة إخلاء المسؤولية بالكامل هنا للمزيد من التفاصيل. قد تتعرض الأصول الرقمية لتقلبات الأسعار، وقد تزداد قيمة استثمارك أو تنخفض بل وقد لا تسترد المبلغ الذي استثمرته. وتتحمل وحدك مسؤولية قراراتك الاستثمارية ولا تتحمل أكاديمية Binance مسؤولية أي خسائر قد تتكبدها. ولا يجب تفسير هذه المقالة على أنها نصيحة مالية أو قانونية أو مشورة مهنية. للمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على شروط الاستخدام و تحذير المخاطر.
🔥 شارك مع #Binance لتحصل على نصيب من 1,000,000 رمز من رموز شبكة #Polyhedra المميزة! 🔥 فترة النشاط: 06-02-2024 الساعة 00:00 (UTC) إلى 04-03-2024 الساعة 23:59 (UTC) 🔥تفاصيل المهمّة سهلة و هي كالأتي: 🔥 أكمل المهام التالية باستخدام محفظة Binance Web3* خلال فترة النشاط للتأهل للحصول على حصّةٍ مُتساوية من مُجمّعات الجوائز ذات الصلة: 🟢 حوِّل أي مبلغ من رموز BNB أو USDT أو ETH المميزة بين أي شبكتين على zkBridge 🟢 حوّل أي رمز NFT بين أي شبكتين على zkBridge
Firstly, please do this for you to Win share of 10000 USDT Trading fee rebate also to Vote for me by CLICK HERE TO VOTE FOR METhe Pi Network has been a hot topic in the crypto world, particularly with its recent launch of the Enclosed Mainnet in August 2022. Now, everyone's eyes are on the much-anticipated Open Mainnet and its potential impact on the cryptocurrency ecosystem. Here's a breakdown of both aspects:Pi Mainnet:Current Stage: Launched in August 2022, Pi Network is currently operating on its Enclosed Mainnet. This phase allows users to secure Pi coins, build their network, and interact with other Pioneers (Pi Network participants). However, trading or spending Pi for goods and services is not yet possible.Key Features: The Enclosed Mainnet boasts a unique consensus mechanism called the "Stellar Consensus Protocol with Federated Byzantine Agreement (SCP-fBFT)." This allows users to validate transactions and earn rewards through their mobile phones, making mining accessible to a wider audience.Next Steps: The transition to the Open Mainnet is the crucial step everyone is waiting for. This will unleash the full potential of Pi by enabling:Trading and Spending: Pi coins will become tradable on exchanges and accepted by merchants, increasing utility and value.Ecosystem Development: Open Mainnet unlocks the doors for dApps, DeFi protocols, and other services to be built on Pi, fostering a vibrant ecosystem.Wider Adoption: Increased utility and a thriving ecosystem can attract new users and boost Pi's global reach.Potential of Pi in the Crypto Ecosystem:Democratizing Mining: Pi's mobile-based mining approach has the potential to revolutionize how people access and participate in the crypto space. Its simple user interface and low energy consumption could attract a massive audience who were previously intimidated by traditional mining methods.Building a Scalable and Sustainable Network: The SCP-fBFT consensus mechanism promises fast transaction speeds and energy efficiency, addressing scalability concerns that plague many existing blockchains.Empowering the Community: Pi Network's focus on community building and user engagement provides a strong foundation for future development. Pioneers have a vested interest in the project's success, fostering a collaborative and supportive environment.Unique Market Position: As a mobile-first and community-driven cryptocurrency, Pi occupies a unique niche in the crypto landscape. This differentiation could attract users searching for alternative options to established players.Challenges and Uncertainties:Despite its potential, Pi Network faces its fair share of challenges and uncertainties. These include:Regulatory Landscape: The regulatory environment surrounding cryptocurrencies remains complex and unclear. Navigating compliance issues will be crucial for Pi's future success.Competition: Pi will face competition from established and emerging cryptocurrencies with robust ecosystems and technological advancements.Volatility and Speculation: The open Mainnet launch might lead to significant price volatility due to speculation and the large number of locked tokens becoming available.Conclusion:Pi Network, with its innovative approach to mining, focus on community, and potential for a vibrant ecosystem, holds promise for making a significant mark in the crypto landscape. However, overcoming challenges and adapting to the ever-evolving crypto world will be critical for Pi to realize its full potential and contribute meaningfully to the future of blockchain technology.❤️Remember: Providing you with the best investment articles takes a lot of effort. Your generous tips empower our mission and support us in delivering the best investment advice.
Dear friends and family, $AI has been successfully launched on Binance exchange. We have received both congrats and fuds. We truly believe $AI is undervalued now and we will definitely deliver long-term value for all stakeholders. I believe many of you share the same thoughts. 😊
We would like to now announce the $AI Together Plan. Sleepless AI Lab would devote ALL of our revenue from NFT auction (~$2.5 million) into the Plan, and the main purpose of the Plan is to guarantee the long-term price performance of $AI.
Please retweet this and share your screenshot of buying and holding $AI token. Alone we can do so little, together we can do so much. $AI to the moon!🚀
DeFi lets users access crypto financial services with just a wallet and some crypto. Decentralized applications (DApps) enable lending, liquidity provision, swaps, staking, and more across many blockchains.
While Ethereum was DeFi's original home, most blockchains with smart contract capabilities now host DeFi DApps, including layer-2 solutions like Arbitrum and Optimism. Smart contracts are essential to the services DeFi offers, which include staking, investing, lending, harvesting, and more.
DeFi allows people to optimize yield, join decentralized marketplaces, access banking services, and engage in quick borrowing and lending. However, DeFi isn't without its risks; you should always do careful research before taking risks.
Introduction
Entering the world of decentralized finance (DeFi) can be exciting but also confusing. After some time HODLing, it's common to wonder how you can squeeze extra gains out of your portfolio. However, there's a lot to unpack when it comes to DeFi.
When used responsibly, DeFi DApps and projects can become powerful tools. But if you jump in too soon, it's easy to become overwhelmed and make unwise investment decisions. The best way to get involved is to learn the risks and find what's suitable for you. With this in mind, let's explore the basics you'll need when starting your DeFi journey.
What Is Decentralized Finance (DeFi)?
Decentralized finance refers to an ecosystem of financial applications built on blockchain networks. More specifically, DeFi aims to create an open-source, permissionless, and transparent financial service ecosystem that is available to everyone and operates without any central authority. Users maintain complete control over their assets and interact with this ecosystem through peer-to-peer (P2P), decentralized applications (DApps).
DeFi's core benefit is enabling easy access to financial services, especially for those isolated from the traditional financial system. Another advantage is the modular framework it’s built upon, with interoperable DeFi applications on public blockchains. These have the potential to create entirely new financial markets, products, and services.
Main Advantages of DeFi
Traditional finance relies on institutions such as banks to act as intermediaries and courts to provide arbitration. DeFi applications don’t need any intermediaries or arbitrators. The code specifies the resolution of every possible dispute, and users maintain control over their funds at all times. This automation reduces costs and allows for a more frictionless financial system.
As these new financial services are deployed on blockchains, single points of failure are eliminated. Data is recorded on the blockchain and spread across thousands of nodes, making censorship or the potential shutdown of a service a complicated undertaking.
Another significant advantage of such an open ecosystem is the ease of access for individuals who otherwise wouldn't have access to any financial services. Since the traditional financial system relies on intermediaries making a profit, their services are typically absent from low-income communities. However, with DeFi, costs are significantly reduced, and low-income individuals can also benefit from a broader range of financial services.
Potential Use Cases for DeFi
Borrowing and lending
Open lending protocols are among the most popular application types in the DeFi ecosystem. Open, decentralized borrowing and lending have many advantages over the traditional credit system, including instant transaction settlement, no credit checks, and the ability to collateralize digital assets.
Since these lending services are built on public blockchains, they minimize trust requirements and provide cryptographic verification. Lending marketplaces on the blockchain reduce counterparty risk and make borrowing and lending cheaper, faster, and available to more people.
Monetary banking services
As DeFi applications are financial applications by definition, monetary banking services are an obvious use case. These can include the issuance of stablecoins, mortgages, and insurance.
As the blockchain industry matures, there's an increased focus on creating stablecoins. These are crypto assets usually pegged to real-world assets and are easily digitally transferable. As cryptocurrency prices can fluctuate rapidly, decentralized stablecoins could be adopted for everyday use as digital currencies not issued or monitored by a central authority.
With smart contracts, underwriting and legal fees for mortgages could be reduced significantly. Insurance on the blockchain could eliminate intermediaries and allow the distribution of risk between many participants, potentially resulting in lower premiums with the same quality of service.
Decentralized marketplaces
Some of the most popular DeFi applications are decentralized exchanges (DEXs), such as Uniswap and PancakeSwap. These platforms allow users to trade digital assets without needing a trusted intermediary to hold their funds. Trades are made directly between user wallets with the help of smart contracts.
Some exchanges, known as Automated Market Makers (AMMs), use liquidity pools to facilitate trading without needing a direct counterparty to match your trade. Since they require less maintenance and managing, decentralized exchanges typically have lower trading fees than centralized exchanges.
Blockchain technology may also be used to issue and allow ownership of a wide range of conventional financial instruments. These applications would work in a decentralized way that cuts out custodians and eliminates single points of failure.
Yield optimization
DeFi DApps can be used to automate and optimize the compound yield gained from staking, reward pools, and other interest-bearing products. This is sometimes referred to as yield farming.
For example, you might receive regular rewards from Bitcoin mining, delegating BNB, or providing liquidity. A smart contract can take your rewards, purchase more of the underlying asset, and reinvest it. This process will compound your interest, often significantly raising your returns.
Using a smart contract saves time and optimizes compounding. Your funds are usually pooled with other users’, meaning gas fees are shared across all members of the yield-optimizing smart contract.
Smart Contracts' Role in DeFi
Most existing and potential applications of decentralized finance involve creating and executing smart contracts. While a usual contract uses legal terminology to specify the terms of the relationship between the entities entering the contract, a smart contract uses computer code.
Since their terms are written in computer code, smart contracts can enforce those terms in an automated manner. This enables reliable execution and automation of many business processes that currently require manual supervision.
Using smart contracts is faster, easier, and reduces the risk for both parties. However, smart contracts also introduce new types of risks. As computer code is prone to bugs and vulnerabilities, the value and confidential information locked in smart contracts are at risk.
Challenges Faced by DeFi
Poor performance
Blockchains are inherently slower than their centralized counterparts, affecting the applications built on them. Developers of DeFi applications need to take these limitations into account and optimize their products accordingly. Layer-2 solutions like Arbitrum and Optimism are addressing these issues by offering faster and cheaper transactions.
High risk of user error
DeFi applications transfer the responsibility from intermediaries to the user. This can be a negative aspect for many. Designing products that minimize the risk of user error is a tough challenge when the products are deployed on top of immutable blockchains.
Bad user experience
Using DeFi applications currently requires extra effort on the user's part. For DeFi applications to become a core element of the global financial system, they must provide a tangible benefit that incentivizes users to switch from the traditional system. Recent improvements in user interfaces and educational resources are helping to mitigate this issue.
Cluttered ecosystem
Finding the most suitable application for a specific use case can be daunting, and users must be able to find the best choices. The challenge is not only building the applications but also thinking about how they fit into the broader DeFi ecosystem.
Risks of DeFi
While the DeFi world can offer appealing APYs, it is not without risks. Even though they are decentralized, you are essentially consuming financial services, and some of the risks are familiar:
Counterparty risk
If you take part in crypto loans or any other kind of lending, you’re at risk of the counterparty not repaying their debt.
Regulatory risk
The legality of certain services and projects can be difficult to ascertain. If you are invested in a smart contract that is subsequently shut down due to regulatory problems, then your funds can be at risk. Recent actions and guidelines from global regulators are influencing the development and adoption of DeFi.
Token risk
The assets you hold have different risk levels affected by their liquidity, trustworthiness, token smart contract security, and associated project and team. As the DeFi space has many low market-cap tokens, token risk can be particularly high.
Software risk
Code vulnerabilities can undermine the security of smart contracts you’re invested in. Your wallet could also be compromised due to connecting to DeFi DApps and giving them certain permissions. Security practices, such as multi-signature wallets and insurance funds, are emerging to address these risks.
Impermanent loss
If you’re staking in liquidity pools, divergences away from the price ratio you entered at will cause you to lose some tokens deposited in the pool if you withdraw.
Accessing DeFi Projects
Ethereum has long been the traditional home of DeFi. However, many blockchains now have healthy DeFi ecosystems. Networks with smart contract capabilities like BNB Chain, Solana, Polkadot, Avalanche, and newer layer-2 solutions on Ethereum are popular choices.
Finding projects and DeFi protocols requires research. Online forums, messengers, and websites can help you learn about new opportunities. However, be extremely cautious with any information you find. Always double-check the safety of any project you read or hear about.
What Do I Need to Access DeFi Projects?
To start using DeFi DApps, you'll need:
A compatible wallet: A browser extension wallet like MetaMask or a mobile one such as Trust Wallet will do the job. A custodial wallet (one where you don't own the private keys) is less likely to allow you to connect to DApps.
Crypto assets: This seems obvious, but you might need a mixture of assets. For example, if you are looking to use Ethereum-based DApps, you will need ETH for gas fees and another token for whatever service you use.
DeFi vs. Traditional Finance (TradFi)
DeFi offers an open financial system to anyone with internet access, contrasting traditional finance, which relies on centralized institutions and regulatory bodies. However, DeFi and traditional finance are increasingly interacting. Banks and financial institutions are beginning to explore DeFi protocols, creating hybrid models that blend the benefits of both systems.
DeFi vs. Centralized Finance (CeFi)
Even in the crypto world, not every financial service is decentralized. For example, staking through a centralized exchange like Binance often requires you to give up custody of your tokens. In this case, you must trust the centralized entity that deals with your funds.
The majority of the services offered will be the same. They likely are done through the same DeFi platforms that a user can access directly. However, CeFi takes away the often complicated nature of managing DeFi investments yourself. You may also have extra guarantees on your deposits.
CeFi is neither worse nor better than DeFi. Its suitability depends on your wants and needs. While you may sacrifice some control in CeFi, you often receive stronger guarantees and offload some responsibility for handling assets and executing transactions.
What Is the Difference Between DeFi and Open Banking?
Open banking is a banking system where third-party financial service providers are given secure access to financial data through APIs. This enables the networking of accounts and data between banks and non-bank financial institutions. Essentially, it allows for new products and services within the traditional financial system.
DeFi, however, proposes an entirely new financial system that is independent of the current infrastructure. DeFi is sometimes also referred to as open finance.
For example, open banking could allow the management of all traditional financial instruments in one application by securely drawing data from several banks and institutions.
Decentralized finance, on the other hand, could allow the management of entirely new financial instruments and new ways of interacting with them.
Closing Thoughts
DeFi has quickly created a self-sustaining ecosystem of value that attracts capital, developers, and new products. While DeFi promises to revolutionize the financial sector, it is still an emerging field. The future of DeFi lies in ongoing technological advancements, regulatory developments, and increasing mainstream adoption. For sustainable growth, continuous innovation is essential to address the limitations and risks associated with DeFi.
Further Reading
What Is an Automated Market Maker (AMM)?
What Are Liquidity Pools in DeFi and How Do They Work?
What Is Yield Farming in Decentralized Finance (DeFi)?
Disclaimer: This content is presented to you on an “as is” basis for general information and educational purposes only, without representation or warranty of any kind. It should not be construed as financial, legal or other professional advice, nor is it intended to recommend the purchase of any specific product or service. You should seek your own advice from appropriate professional advisors. Where the article is contributed by a third party contributor, please note that those views expressed belong to the third party contributor, and do not necessarily reflect those of Binance Academy. Please read our full disclaimer here for further details. Digital asset prices can be volatile. The value of your investment may go down or up and you may not get back the amount invested. You are solely responsible for your investment decisions and Binance Academy is not liable for any losses you may incur. This material should not be construed as financial, legal or other professional advice. For more information, see our Terms of Use and Risk Warning.