كنتُ من سكنٍ في عُرف أنجوكِه، لكني لمّا أفرطتُ في الجشع، آل أمرُي إلى حزنٍ قاسٍ. كنتُ أفكّر في التراجع، فلم يبقَ من مجالٍ سوى العدم. لا مهارةَ تلوحُ لي، ولا حيلةَ تَسَعُني؛ فاضطررتُ أن أُفكّر في التقدّم. فالشراء والبيع لا شكلَ لهما في الأصل، والمرء أصلًا يقتات على حافة السيف. كنتُ أوهِم نفسي أن يأتي يومٌ أستوعبه وأفيق، أما الشبان من بعدي فسيجدون وقتًا وحيّزًا للانتفاع. انتظرْ، دعني أُعيدَ تشكيلَ نفسي من جديد؛ وسأرفع كأسًا وأقول لك ما في قلبي!