اليوم شاركتُ في بثّ مباشر على الهواء مع أحد المعجبين عبر الميكروفون. في البداية، كتب شخصٌ في الدردشة: «مجرد خداع بحت». عندما تواصلتُ معه على الميكروفون بهدف فهم القصة والتحدث بهدوء، اتضح بعد المحادثة أنه تعرض لخسائر متتالية طوال رحلته في عالم العملات المشفّرة، ولم يعد يملك أي ثقة. علاوةً على ذلك، يعاني من سرطان البنكرياس في مرحلته المتقدمة. كانت لديه مشاعر كبيرة من المظلومية واليأس مكبوتة منذ مدة طويلة، وقد صبّها كلها في بثّنا. أثناء الدردشة، بادر الأخ الكبير بإظهار التقارير الطبية، ومقاطع فيديو مصوّرة بشكل مباشر، إضافةً إلى معلومات الهوية. والأمر كان صحيحًا. في لحظة ما، رقّ الكثير من إخوتي في غرفة البثّ، واقترحوا أن نُمدّ يد العون معًا. قال كثيرون إن عالم العملات المشفّرة فيه «استنزاف» فقط ولا يبقى فيه إلا القسوة والبرود، وإن صغار المستثمرين يخسرون حتى يتأذّى جسدهم وروحهم. لكن في هذه اللحظة، شعرتُ بصدق أن هذا الوسط لا يفتقر أبدًا للطيبة—ففيه أشخاص عاديون طيبون أيضًا. ارتفاع الأسعار وهبوطها هو أمر معتاد في السوق، لكن دفء القلوب هو الشيء النادر. لا نُجبر أحدًا على شيء؛ ومن لديه النية فليتصرّف بقدر استطاعته. أتمنى أن تمنح هذه القليل من اللطف—حتى لو كان بسيطًا—شيئًا من الراحة لهذا الأخ الكبير. وأتمنى أن يضاف إلى عالم العملات المشفّرة مزيدٌ من الدفء. أرى أن الاستثمار هو الاستثمار، والقلوب هي القلوب. وبقدر ما أستطيع، سأقدّم دفئًا ولو بمقدار. أتمنى أن يقلّ في العالم المعاناة، وفي الوقت نفسه أشكر أخي وأخواتي في غرفة البثّ على ما قدّموه من محبة وصدقة ❤️
هذا هو حبّنا المباشر، @小二哥哥68 تجسّد كلًّا من الجمال والصدق واللطف في شخص واحد، يدعم مرضى السرطان والمعجبين قائلًا: تفضّل، أعطوه فورًا، لقد أبكاني حقًا😭