في يوم 5 يوليو من الساعة بتوقيت بكين، ضمن الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فازت فرنسا بصعوبة على باراغواي بنتيجة 1-0 وتأهلت إلى دور الثمانية. اصطفّت باراغواي بتشكيل 541 على هيئة “برميل حديد” للدفاع الصلب، وفي الشوط الأول كانت فرنسا تمتلك سبعين بالمئة من الاستحواذ، ومع ذلك لم تتمكن من كسر الجمود رغم 15 تسديدة. في الشوط الثاني، صنع البديل ديويه ركلة جزاء داخل منطقة الجزاء، وفي الدقيقة 70 تسلّم كيليان مبابي الكرة وتقدم لتسديد ركلة الجزاء بهدوء، مسجلًا هدفه التاسع عشر في كأس العالم. وبعد تأخرها، أجرت باراغواي عدة تبديلات متتالية للهجوم العكسي، واستخدمت المخالفات بشكل متكرر لإيقاف الإيقاع، واشتدت حدة الاحتكاكات في الملعب مع وقوع مناوشات مستمرة. في النهاية، حافظت فرنسا على فارق هدف واحد، واستمرت في سلسلة عدم الخسارة أمام باراغواي، حيث سيلتقي الفريقان في ربع النهائي مع المغرب. #BinancePickAndWin
كأس العالم 2026 (المشاركة/الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) – دور الـ16، تعادل كرواتيا 1-2 أمام البرتغال، في آخر مباراة لكأس العالم للاعب لوكا مودريتش البالغ من العمر 40 عاماً. لعب المباراة كاملة، وكانت تحركاته في خط الوسط ثابتة وموثوقة، وساهم في تسجيل بيريسيتش الهدف الأول. أحرز رونالدو هدف التعادل من ركلة جزاء، ثم سجل راموس هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. أما منتخب “المنقوشين” فقد سجل هدف تعادل قاتل، لكن تم إلغاؤه بسبب التسلل. وعند انتهاء المباراة، انحنى مودريتش وأطاحل برفق على أرضية الملعب، ثم توجه بتحية إلى المدرجات، وتبادل أحضان الوداع مع زميله القديم كريستيانو رونالدو. مع انتهاء مشوار خمس نسخ من كأس العالم، كانت هذه خاتمة مسيرة مودريتش؛ فقد قاد فريقه للفوز بالمركز الثاني والمركز الثالث، ومن خلال عقود من الصمود والوفاء كتب أسطورة في كرة القدم لبلد صغير.
في كأس العالم 2022 في قطر، حمل برونو فرنانديز مسؤولية قيادة هجوم وسط منتخب البرتغال، ليصبح المنظّم الأساسي للفريق. في دور المجموعات أمام غانا، قدّم تمريرتين حاسمتين ليثبّت أجواء المباراة؛ وفي مواجهة أوروغواي سجل هدفين بمفرده، وقاد الفريق إلى حسم بطاقة التأهل؛ وفي دور الـ16 أمام سويسرا قدّم تمريرة حاسمة أخرى، وساهم طوال اللقاء بـ 2 هدف و3 تمريرات حاسمة، ليتساوى مع صدارة قائمة الأكثر تمريرات حاسمة في البطولة.
تمتاز تمريراته بالدقة وروعة التنظيم، كما أن تسديداته من بعيد والركلات الثابتة تُعدّ مصدر تهديد كبير، حيث يربط بين كافة خطوط الفريق الأمامية. ومن المؤسف أن الفريق ودّع البطولة في ربع النهائي أمام المغرب، فلم يستطع مواصلة تألق دور المجموعات في مرحلة خروج المغلوب. والآن، ومع دخوله المرحلة الذهبية الأخيرة من مسيرته، ستكون كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك هي آخر فرصة له لملاحقة مجد كأس العالم. #BinancePickAndWin
في الجولة الأخيرة من المجموعة G لبطولة 2026 (أمريكا/كندا/المكسيك)، حققت بلجيكا فوزًا كبيرًا 5-1 على نيوزيلندا لتتأهل إلى خروج المغلوب متصدرةً للمجموعة. دخل المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا لوكاكو بديلاً في الدقيقة 85، وتمكن من تسجيل هدف برأسية بعد 56 ثانية فقط، ثم ساعد زملاءه مجددًا في الوقت بدل الضائع. ضربة واحدة وصناعة واحدة أنقذت الموقف. هذا الهدف جعله يتجاوز سلفه ويصبح هداف بلجيكا في تاريخ كأس العالم، حيث رفع رصيده إلى 6 أهداف في المونديال. وفي الجولتين السابقتين شارك أساسيًا لكنه لم يكن في أفضل حال، ومن المقرر أن يواجه في دور خروج المغلوب منتخب السنغال، وسط اهتمام كبير بما إذا كان المدير الفني سيجري تغييرات. #BinancePickAndWin
كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، حيث قاد لوكا مودريتش (بعمر 40 عامًا) كرواتيا إلى فوز قاتل 2-1 على غانا، لتتأهل بصفتها وصيفة المجموعة إلى دور الـ16. لعب المباراة كاملة وقدّم تمريرة حاسمة حاسمة، ليصبح أكبر لاعب سنًا يقدّم تمريرة حاسمة في تاريخ كأس العالم. شارك في التشكيلة الأساسية في مباريات دور المجموعات الثلاث بالكامل؛ وكانت إدارة خط الوسط ثابتة وفعّالة. وقد اعترف بأن هذه الأرجح ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، وفي 3 يوليو سيواجه البرتغال، في مباراة أسطورية مرتقبة أمام كريستيانو رونالدو. وقد أشاد المدير الفني داليتش به باعتباره ما زال محور الفريق، وسيواصل بدء المباريات في الأدوار الإقصائية المقبلة. #BinancePickAndWin
في بطولات كأس العالم لعدة دورات سابقة، ظل هالاند غائبًا عن أرض الملعب دائمًا؛ والسبب يعود إلى أن منتخب النرويج لم يتمكن لسنوات متتالية من تجاوز التصفيات الأوروبية. لم يستطع هذا المهاجم الأبرز في عالم كرة القدم أن يعتلي منصة كأس العالم في وقتٍ طويل، ليصبح ذلك أحد أكبر الأسف في كرة القدم. وحتى كأس العالم 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، نجحت النرويج في التأهل أخيرًا، فحصل هالاند على ظهوره الأول في كأس العالم. وفي دور المجموعات، سجل هدفين متتالين في كل مباراة، وكان تأثيره الناري قويًا للغاية. وفي الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، وبما أن الفريق ضمن التأهل مسبقًا، اختار المدير الفني إراحة هالاند بشكل استراتيجي. وتطلعات الجماهير الواسعة لمواجهة هالاند مع مبابي في قمة تألقهما لم تتحقق في النهاية؛ وقد أثارت خطة الإراحة هذه نقاشًا حماسيًا بين مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم. #BinancePickAndWin
مبابي 2026 مونديال أمريكا وكندا والمكسيك (148 حرفًا)
باقترابه من ارتداء قميص فرنسا رقم 10، يقدم مبابي مجددًا عرضًا يهيمن على مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، حيث سجل أربعة أهداف في دور المجموعات على مدار جولتين. في مباراة وطنية بمناسبة المئوية لبلوغ إنجاز “المئة مباراة”، أحرز هدفين، ليرفع إجمالي أهدافه في كأس العالم إلى 16 هدفًا، معادلًا إنجاز الأسطورة كلوزه، وبفارق هدفين فقط يمكنه تحدي ميسي على عرش هداف المونديال التاريخي. كفاءته المذهلة في التسجيل بمعدل هدف في كل مباراة تقريبًا جعلته واحدًا من أقوى المنهين تاريخيًا في كأس العالم. واليوم لم يعد مجرد فتى مطارد للسرعة، بل هو القائد المطلق لـ“الديوك الغالية”، إذ يقود الطريق بتوغلات حادة وأهداف ببرود، متجهًا بثبات نحو كأس العالم الكبرى والأرقام القياسية الأبرز في عالم كرة القدم #BinancePickAndWin .
اليوم، يقف كريستيانو رونالدو على أرض الملعب الخاصة به في مباراته رقم 150. من فتىٍ يافعٍ صعد إلى صفوف المنتخب الوطني لأول مرة وهو في الثامنة عشرة، إلى أن أصبح اليوم قائد الفريق الذي يتحمّل المسؤولية—150 مرة لعب، تمتد عبر أكثر من عشرين عاماً من الزمن. في كل جولة ركض، وفي كل تسديدة، وفي كل مرة يحمل فيها الضغط، تكمن انضباطية لا يمكن لغيره أن يعيدها كما هي. الرقم 150 ليس نهايةً، بل مجرد محطة ضمن رحلةٍ طويلة. ورغم مرور الوقت، لم تنقص ولو للنصف تلك الرغبة في تحقيق الفوز، ولا ذلك الشغف الصادق بكرة القدم. تحيةً لـ CR7، الأسطورة لم تكتمل بعد.#BinancePickAndWin
$ID وﻻحظ كيف ستتدبر الأمر!!! نسبة المراكز الطويلة والقصيرة، حجم التداول في القاع، معدل التمويل، ونسبة المخاطر إلى العائد بعد الهبوط—قل لي كل ما هو صحيح بالتجربة الذي كان ناقصًا هو أن حجم الاحتفاظ لم يتغير كثيرًا، قصة + نقاط ساخنة
حقاً لا أفهم، كلما كنت أواجه الأمور بشكل صارم، فإن الانتظار بنسبة تسعة من عشرة غالباً ما ينتهي بخسارة كبيرة. يجب عليك الخروج، فالمقبل هو ارتفاع كبير، حقاً، إنه يزعجني.