في مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا، كأنهم جمعوا “السيناريو المفاجئ” و”العبث” معًا ليقدّموا مسرحية كبرى
في الشوط الأول، حطّمت إنجلترا فرنسا حرفيًا؛ سجّل رايس هدف التقدم بعد 3 دقائق فقط، ثم وسّع كونسَا الفارق عند الدقيقة 18، وعند منطقة التقاء الشوطين أحرز ساكا هدفين، لتنتهي نهاية الشوط الأول بنتيجة 0-4. فقدت فرنسا هيبتها بالكامل، وكل التحليلات قبل المباراة التي راهنت على فوز فرنسا مريحًا تحولت الآن إلى نكتة
لكن في الشوط الثاني، لم يترك مبابي الأمر يمر؛ في الدقيقة 48 سجّل مرة لتقليص الفارق، ثم أضاف بَلكُولا هدفًا عند الدقيقة 54، وبعدها أحرز مبابي ثنائية في الدقيقة 66. خلال 18 دقيقة فقط، سجلت فرنسا ثلاثية أهداف لتعود من 0-4 إلى 3-4، وكانت لحظة ما يبدو أنهم مقبلون على واحد من أكبر عثرات العصر
غير أن إنجلترا أيضًا كانت صلبة فعلًا؛ في الدقيقة 87 سجل ساكا ركلة جزاء ليصبح 3-5. ومع اقتراب حسم الفوز، لم تستسلم فرنسا في الوقت بدل الضائع، فواصل دِيمبلييه عند الدقيقة 90+6 ليقلّص النتيجة إلى 4-5. بدا أن الجميع يعتقد أن المباراة ستنتهي بالتعادل… لكن في الدقيقة 90+8 أضاف بيلينغهام تسديدة أخرى، لتكون النتيجة النهائية 4-6. وهكذا حصدت إنجلترا المركز الثالث
من “الفوز المؤكد” إلى “الانهيار”، ثم إلى “محاولة انتقام لم تكتمل”… لم تُنقذ ثنائية مبابي كل شيء. هؤلاء الشبان من إنجلترا حقًا يجرؤون على اللعب ويقاتلون حتى النهاية. هل تعتقدون أن هذه المباراة تُعد مفاجأة؟
في هذه الجولة، إسبانيا أطاحت بفرنسا بشكل مُحكم للغاية؛ فازت 2-0 بشباك نظيفة، لتكون هذه أول مرة في مسيرة مبابي يخرج من كأس العالم دون الوصول إلى النهائي. وعلى مستوى الدفاع، لم تتلقَ إسبانيا سوى هدف واحد في هذا النسق، وهي واحدة من أقوى الفرق صلابةً في البطولة.
أما الأرجنتين فكانت الأمور أكثر إثارة وقلقًا؛ إذ تقدمت بصعوبة أمام إنجلترا بعدما سجّل لوتارو في الوقت بدل الضائع هدف الفوز 2-1. ويمكن ملاحظة استهلاك لياقة ميسي بشكل واضح خلال مباريات خروج المغلوب الثلاث.
واجهت المنتخبان بعضهما البعض فقط مرة واحدة في بطولة كأس العالم عام 1966 ضمن دورها النهائي، ولا قيمة تُذكر لما يمكن استنتاجه من سجلات تعود إلى قبل ستين عامًا. النقطة الحقيقية المثيرة هي: إذا تُوِّجت الأرجنتين فسوف تصبح بطلة للنسختين على التوالي في تاريخها، وستكون مسيرة ميسي مكتملة إلى حد لا يحتاج معه لكلام. وإذا فازت إسبانيا فستُحرز اللقب مرة أخرى بعد 16 عامًا، وسيحمل يامال، هذا الطفل البالغ من العمر 19 عامًا، لقبين معًا مباشرة.
ميلِي الشخصي أن المباراة قد تكون مشدودة ومتشابكة جدًا؛ إسبانيا ستسعى للسيطرة على الكرة وكبح الهجمات لتطحن الخصم تدريجيًا، بينما الأرجنتين ستعتمد على الفعالية في المرتدات وعلى إيجاد الفرص عبر الكرات الحاسمة لميسي. ولا أستبعد أن تمتد الأمور إلى الوقت الإضافي وحتى ركلات الترجيح.
ما رأيكم: هل سيتمكن ميسي من إنهاء المشوار بأفضل صورة، أم أن يامال سيقدم مرة أخرى لحظة “قتل للأبطال”؟
فرنسا ضد إنجلترا، مباراة تحديد المركز الثالث بصراحة فيها شيء من الحزن يصعب تقبله
الفريقان تم إقصاؤهما بشكل مفاجئ—فرنسا خُدمت مباشرةً على يد نظام الاستحواذ وتمريرات إسبانيا حتى أُربكت تمامًا (0-2)، أما إنجلترا فأسوأ، في الوقت بدل الضائع تعرضت لركلة قاتلة من الأرجنتين. أسلوب توخيل المحافظ ذلك تمّت مهاجمته بشدة بعد المباراة. كان الجميع يظن أن هذين الفريقين سيلتقيان في النهائي، لكن الواقع صفَعهم بقوة
في تاريخ المواجهات، فرنسا هي من تفوق حقًا على إنجلترا: في آخر 9 مواجهات، فازت 6 مرات وتعادلت مرتين، وخسرت مرة واحدة فقط. وفي نسخة كأس العالم الماضية، ضمن دور الثمانية كانت فرنسا قد أقصت إنجلترا أيضًا. مشهد ضياع ركلة الجزاء من كاين + ضحكة مبابي ما زال الناس يخرجونه للعب المزاح إلى اليوم
أكبر نقطة لافتة في هذه المباراة في الحقيقة هي منافسة الحذاء الذهبي. مبابي سجل 8 أهداف الآن وهو متساوٍ مع ميسي في صدارة قائمة الهدافين، بينما كاين لديه 6 أهداف ويلاحقه عن قرب. ومن يسجل في هذه المباراة قد يؤثر مباشرةً على صاحب الحذاء الذهبي. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت فضيحة/خبر مثير: دشان أعلن بعد المباراة أنه سيتنحى عن منصبه، ويقال إن زيدان سيخلفه. وهذا قد يكون على الأرجح آخر مباراة لقيادة دشان، وهل لاعبو فرنسا يرغبون في تحقيق نتيجة جيدة تكريمًا للمدرب أم لا—أيضًا نقطة شيقة
مباراة تحديد المركز الثالث بصراحة دوافعها ليست كبيرة، لكن مواجهة مبابي ضد كاين تستحق المتابعة بالتأكيد
أنتم برأيكم: هل تستطيع فرنسا الحفاظ على الأفضلية النفسية تجاه إنجلترا؟
لنبدأ بتحديد مدى صعوبة هذا اللقاء بحد ذاته—الأرجنتين هنا هي حامل اللقب، وإذا ما توّجت مجددًا فستكون بذلك ثالث فريق ينجح في الدفاع عن اللقب بعد البرازيل وإيطاليا، كما أن ميسي يمكنه تحقيق بطولتي كأس العالم على التوالي، ما يرفع مكانته التاريخية مباشرة إلى الأسطورة. أما إسبانيا فلا تقل قوة أيضًا؛ بعد كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، انتظرت 16 عامًا ثم عادت لتبلغ النهائي مرة أخرى. وإذا ما حصد يامال اللقب هذه المرة، فسيسجل إنجازًا لا يصدق عبر التتويج المتواصل بلقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم (ثنائية مزدوجة)؛ وعمره 19 عامًا فقط، وهو بالفعل يكتب التاريخ
وحتى مسار التأهل يوضح ذلك. إسبانيا في نصف النهائي أطاحت بفرنسا، المصنفة أولى في التصنيف الدولي لكرة القدم، بنتيجة 2-0. سجّل أوياسابال أول هدف من ركلة جزاء، ثم وسّع بورو الفارق لاحقًا. وفي جهة مبابي: في آخر 6 مواجهات إقصائية أمام إسبانيا، خسر فيها جميعًا، لتكون هذه هي المرة الأولى في مسيرته التي يفشل فيها في بلوغ نهائي كأس العالم—والظن أن هذه “الظلّة النفسية” كافية لتخيم عليه بسنوات.
أما الأرجنتين فالرواية أكثر إثارة. في نصف النهائي كانت متأخرة 0-1 أمام إنجلترا حتى الدقيقة 55 حين سجل غوردون، وارتفعت حدة التوتر إلى أقصى حد. ثم جاءت إشارة التعادل من إنزو في الدقيقة 85، وبعدها أحرز لوتارو هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع، ليتحوّل الأمر إلى ما يكفي لإزعاج وقلق جماهير إنجلترا إلى حد بعيد
وبالمقابل، المواجهات التاريخية بين الفريقين ليست كثيرة أصلًا. ففي مباريات كأس العالم الرسمية، لا يوجد سوى لقاء واحد كان في 1966: فازت الأرجنتين 2-1. وهذا يعود إلى “ملفات” قديمة قبل 60 عامًا، ويمكن القول إن هذه النسخة تقدم قصة جديدة تمامًا
أما أكثر رقم أراه مهمًا شخصيًا فهو أن إسبانيا في هذه النسخة لم تتلقَّ سوى هدف واحد فقط؛ دفاعها صلب ومذهل. في المقابل، الأرجنتين في مبارياتها الإقصائية الثلاثة تلقت أهدافًا في كل مرة—واستقرار دفاعها فعلاً قد يكون نقطة ضعف. لكن الأرجنتينيين ذوي خبرة البطولات الكبيرة و”جينات” تسجيل الأهداف الحاسمة حاضرة دائمًا؛ كلما اقتربت اللحظة الأشد أهمية، يظهر معدنهم أكثر
في مثل أجواء النهائي، لا تُحسب الأمور فقط بالأرقام على الورق؛ كل شيء يتوقف على من يستطيع الصمود تحت ضغط اللحظة. أنتم أكثر ميلًا إلى فكرة أن حامل اللقب سيُكمل هيمنته واستمرارية “السلالة”، أم تعتقدون أن كتيبة الثيران الجامحة ستتوج مجددًا بعد 16 عامًا على قمة كرة القدم؟ اتركوا رأيكم في قسم التعليقات
هذه المرة هي أول لقاء في كأس العالم منذ 2024، كما أنها المواجهة الأولى تاريخيًا في نصف النهائي، والقيمة عالية جدًا. الأرجنتين في هذه الجولة من الأدوار الإقصائية كانت كل مباراة كأنها على حافة السيف: أمام مصر عادت بعد تأخر 0-2، وبالنسبة للسويسريين احتاجت وقتًا إضافيًا كي تتأهل. ميسي سجل 8 أهداف ليتصدر هدافي الحذاء الذهبي، لكن اللياقة البدنية قد تكون نقطة ضعف. أما إنجلترا، فبيلينغهام في حالة انفجار، تألق متواصل، وعلى الورق فإن قوتها وقيمتها السوقية تتفوق على الأرجنتين، لكن التاريخ يقول إن الأرجنتين فازت مرتين في الأدوار الإقصائية—مرة كانت مع مارادونا، ومرة عبر ركلات الترجيح—وبالتأكيد إنجلترا لا تنسى هذه الحسابات
أما نموذج البيانات فآراءه منقسمة: بعضهم يراهن على الأرجنتين بنسبة 60% للتأهل، وآخرون يعتقدون أن إنجلترا فرصها أعلى. برأيي الشخصي، من المرجح أن المباراة ستُطوَّل حتى الوقت الإضافي وربما ركلات الترجيح؛ وميسي في هذه الجولة، الأرجح أنه يقود ويدير مجريات الأمور أكثر من كونه من سيحسمها بنفسه
هل أنتم أكثر ثقة في خبرة الأرجنتين في البطولات الكبرى، أم في اندفاع هذه المجموعة الشابة من إنجلترا؟
في الواقع، كفاءة إسبانيا في التسجيل ليست عالية بشكل كبير. فالقيمة المتوقعة للأهداف مرتفعة، لكن التحويل على أرض الواقع ليس بالمستوى نفسه، والسبب الرئيسي أن مهارة الإنهاء ناقصة قليلًا. وغياب مهاجم صريح (وسط هجوم صريح) ما زال مشكلة قديمة.
أما فرنسا فالأمر أكثر إثارة للاهتمام. فقد تعرض عدة لاعبين أساسيين في خط الدفاع لإصابات، ليتم الدفع بخيارات احتياطية في الخلف. بصراحة، كلتا الجهتين لديهما نقاط ضعف
أعتقد أن احتمال تسجيل كلا الفريقين ليس صغيرًا. واحتمال أن تسجل فرنسا أولًا أعلى قليلًا من مستوى 50/50 فقط. صحيح أن الإيقاع سريع، لكن ثغرات الدفاع موجودة أيضًا
بالنسبة للسيناريو الكبير (الأهداف الكثيرة)، فإني لست متأكدًا كثيرًا. لأن آخر مواجهات بين هذين الفريقين كانت كلها متقاربة ومشدودة، وليست من نوع “مهرجان أهداف”
أما الوقت الإضافي، فأراه له حظ أكبر. فالفارق في القوة بينهما متقارب جدًا، والقتال حتى النهاية أمر طبيعي، بل ولا أستبعد كذلك ركلات الترجيح
مبابي في حالة رائعة فعلًا، لكن اللعب وهو مصاب قد يؤثر قليلًا. بالنسبة للأهداف، الأمر سيتوقف على الأداء في المباراة
كيفما كان، هذه مواجهة من العيار الثقيل. أنتم أكثر ترجيحًا لمن يفوز؟
تقرير فرنسا ضد إسبانيا: مجرد النظر إلى نتيجة المباراة في الوقت الأصلي لا يكفي لتكون ممتعة كفاية. دعونا نحلل بعض الأسواق/البنوك أيضًا
أولًا، من سيُسجل: أعتقد أن الاحتمال ليس منخفضًا، حوالي 55%. بيانات إسبانيا هنا مثيرة للاهتمام؛ قيمة الأهداف المتوقعة في هذا الموسم وصلت إلى 11.83، بينما سجلوا فعليًا 11 فقط، وهذا يعني أن كفاءة الإنهاء لديهم ليست مخيفة كما يتوقع البعض، وكثير من الخصوم كانوا يلعبون بكتلة دفاعية كبيرة لمنعهم. أما دفاع فرنسا فهو أكثر “تفجيرًا”؛ غاب بسبب الإصابة كل من ساليبا وأوباميكانو وكوند—وهؤلاء الثلاثة هم خط الدفاع/قلبه—وبالتالي سيلعبون بتشكيلة مرتجلة. إذا كانت الجهة الخاصة بإسبانيا مثل يامال/نيكو في كامل جاهزيتها، ففرص التسجيل لديهم ليست قليلة
أما من يسجل أولًا: أرى أنها شبه خمسين-خمسين. بيانات فرنسا من حيث الأهداف في المباراة هي الأفضل على مدار البطولة، والإيقاع لديهم يبدأ بسرعة، وبالتالي احتمال السبق يميل لصالحهم قليلًا—حوالي 48%. لكن إسبانيا ليست فريقًا سهلًا؛ آخر مباراتين كبيرتين بينهما انتهتا بقلب النتيجة. في يورو 2024 كانوا متأخرين ومع ذلك قلبوا الطاولة، لذا من ناحية نفسية/عقلية الفريق ليست لديهم مشكلة إطلاقًا
بالنسبة لـ (أكثر من 2.5) فهذا السوق حساس قليلًا، حوالي 50%. الفريقان في المواجهات الأخيرة لعبا بشكل متقارب جدًا: يورو 2024 انتهت 2-1، وفي دوري الأمم الأوروبية 2025 وصلت الأمور إلى ركلات الترجيح. هذا يدل أن “نار” الوقت الأصلي ليست بالمبالغة المتوقعة، لكن جودة الخط الأمامي لدى الطرفين موجودة. هذا السوق ليس سهلًا للرهان، لكنه أيضًا ليس مستبعدًا
ركلات الزاوية (10+): أعطيها 45-50%. كلا الفريقين يعتمد على الهجمات من الأطراف، لذا قاعدة ركلات الزاوية لن تكون منخفضة، لكن أيضًا ليست إلى درجة ضغط قصوى
أما الوقت الإضافي: بالعكس أراه احتمالًا غير منخفض، حوالي 30%. نموذج Opta يُظهر أن إسبانيا في الوقت الأصلي 39%، فرنسا 31%، والتعادل 30%—والتعادل مرتفع بشكل مقلق، ما يعني أن المباراة غالبًا ستطول حتى النهاية
عدم استقبال هدف (شباك نظيفة): احتمال غير مرتفع، حوالي 25%. لأن الخط الأمامي لكل فريق لديه جودة، وثغرات دفاع فرنسا واضحة للعيان
ركلات الترجيح: 15-18%. ويرتبط هذا بسيناريو الوقت الإضافي. علاوة على ذلك، آخر مرة التقيا في نصف نهائي دوري الأمم كانت حسمت عبر ركلات الترجيح 5-4، وبالتالي التاريخ يشير لذلك
هدف مبابي: أعطيه 45%. سجل في 6 مباريات 6 أهداف وحالته نارية. لكن مع إصابة الأنف وارتداء قناع أثناء اللعب، فهناك بعض المخاطر—وقد تتأثر مواجهات الرأس/التحام الرأس
هذا السوق فيه خيارات كثيرة لدرجة تستحق فتح تحليل منفصل. أنتم أكثر شيء تحبون شراء أي خيار؟ اكتبوا في التعليقات
الجانب الفرنسي حاليًا هو الفريق الوحيد في هذا النسخة الذي ما يزال يحقق العلامة الكاملة: في 6 مباريات سجل 16 هدفًا ولم يستقبل سوى هدفين. حالة مبابي مذهلة إلى حد غير معقول؛ في ربع النهائي صنع وسجل في ذات الوقت، وساهم أيضًا في هدفه الشخصي رقم 20 في مسيرته بكأس العالم. وعلى مستوى الدفاع أيضًا كل شيء ثابت، تشكيلة المرتدات الأمامية التي تضم مبابي + ديمبيلي + أوليسيه فعّالة لدرجة لا تُصدق
أما إسبانيا فالقصة معها أكثر إثارة. في مباراة إقصاء بلجيكا، لم تُحسم إلا في الدقيقة 87 حين سجل البديل ميريونو هدف الفوز. قبل ذلك، كان الحارس سيمون يحافظ على سجل 649 دقيقة دون استقبال أهداف، حتى جاءت تلك المباراة لتكسره. العودة إلى نصف النهائي بعد 16 عامًا تعني أن الدفاع لديهم قوي فعلًا
لكن الأكثر إثارة للاهتمام هو الجانب النفسي—آخر مواجهتين كبيرتين بين إسبانيا وفرنسا، الأخيرتان شهدتا انتصار الإسبان. في نصف نهائي يورو 2024 فازت إسبانيا مرة، وفي نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 فازوا أيضًا عبر ركلات الترجيح بنتيجة 5-4. ويبدو أن ديشامب على الأرجح يحمل شيئًا من الظلّات في هذا الصدد. حتى لامين يامال صرّح مباشرة بأن فرنسا هي التي يجب أن تخاف منهم؛ وفي آخر 10 مواجهات بينهما، حقق يامال 8 انتصارات مقابل هزيمتين، والروح المعنوية لديهم لا تُهزم
العزاء الوحيد لفرنسا هو أن فرنسا في مباريات كأس العالم الرسمية لم تخسر أمام إسبانيا أبدًا: في 2006 حققوا الفوز 3-1 بشكل رائع، لكن ذلك كان قبل 20 عامًا
برأيي، من المرجح أن تكون هذه المباراة أشبه بشدّ وجذب: فرنسا ستبحث عن الفرص عبر المرتدات وفعّاليتها، وإسبانيا ستصعّد من خلال الاستحواذ والدفاع لإرهاق الخصم، وفي النهاية لا أستبعد ركلات الترجيح. النتيجة التي أتوقعها 2-1 لإسبانيا أو تأهلها عبر ركلات الترجيح بعد إقصاء فرنسا، والتأهل إلى النهائي
هل يستطيع مبابي هذه المرة أن يُعيد الأمور لنقطة الصفر أمام يامال؟ ما رأيكم في هذه المباراة؟
الأسلوب هنا في سويسرا معكوس تمامًا. نسبة الاستحواذ في المتوسط لا تتجاوز 42% فقط، وواضح أنهم يتراجعون، ويتخلّون عن امتلاك الكرة، ويعتمدون على المرتدات وصلابة الدفاع لِطحنك. في 5 مباريات تلقّوا 3 أهداف فقط، وهم من أقل الفرق في هذه النسخة تلقيًا للأهداف. وفي الجولة الماضية أمام كولومبيا لعبوا حتى 120 دقيقة وانتهت 0-0. وهذه هي المرة الأولى في المونديال التي نشهد فيها مباراة بدون أي أهداف في كامل اللقاء. ثم خرجوا منتصرين بركلات الترجيح 4-3، ومنذ البداية كان حارس المرمى كوبيل في قمة مستواه؛ واقعة التصدي لركلات الترجيح كانت مباشرة أسطورية. أكثر ما يخافون منه هو أن يُختلّ إيقاع المباراة؛ فإذا سمحت لهم بسحب اللقاء إلى حرب استنزاف، فهم لا ينقصهم لا صبر ولا خبرة.
المواجهة المباشرة بين الأرجنتين وسويسرا تميل بشكل مطلق لصالح الأرجنتين: 7 مواجهات، فازوا في 5 وتعادلوا في مباراتين، ولم يُهزموا أبدًا. وفي مباراتَي كأس العالم أيضًا فازوا في كلتا المرتين—في 1966 ضمن دور المجموعات، وفي 2014 في مباراة كلاسيكية ضمن دور الـ16، حين قدّم ميسي تمريرة حاسمة لديماريا ليسجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. والآن بعد 12 عامًا يتواجهان مجددًا في المونديال، فمن المؤكد أن الأرجنتين ستريد مواصلة سلسلة عدم الهزيمة، وفي المقابل، لدى سويسرا نفسًا حازمًا لكسر تلك اللعنة.
برأيي، الأرجح أن تكون المباراة بهذا السيناريو: الأرجنتين ستمتلك الاستحواذ بالتأكيد وبشكل واضح، 60% أو أكثر ليس مشكلة، لكن دفاع سويسرا المتماسك بالسلسلة سيجعل من الصعب على الأرجنتين في الثلث الهجومي تنفيذ تمريرات واختراقات منظمة. ومن المرجح أن الحل في تسجيل الهدف سيكون إما بقدرة ميسي أو لوتارو على إنهاء الهجمة بشكل فردي، أو عبر فرص الكرات الثابتة. إذا استطاعت سويسرا أن تُبقي المباراة دون أهداف حتى ما بعد الدقائق الـ60-70، فسترتفع بشكل ملحوظ فرص اللجوء إلى وقت إضافي وربما ركلات ترجيح؛ فهم في الجولة الماضية فازوا بركلات الترجيح للتو، ولن يكون موقفهم النفسي هشًا.
أما النتيجة، أميل إلى فوز الأرجنتين 1-0 أو 2-1، لكن بصراحة أعتقد أن المباراة ليست سهلة للمراهنة. احتمال أن تُفاجئ سويسرا بخطة دفاعية “سدّ الحديد” واحتمال حدوث مفاجأة أعلى من ما يظنه كثيرون. ما رأيكم؟ هل ستكونون على جانب الأرجنتين بثبات، أم تعتقدون أن سويسرا قادرة على إحداث بعض المفاجأة؟ تفضلوا بالنقاش في قسم التعليقات
مستقبل Web3 ينتمي إلى الأشخاص الذين يجيدون حقًا تحسين كفاءة المعاملات وتجربة المستخدم.
لقد انتبهت مؤخرًا إلى GRVT، التي تجمع بين تجربة التداول من خلال الأنظمة المركزية وفكرة التحكم الذاتي بالأصول على السلسلة (on-chain)، بهدف تمكين المزيد من المستخدمين من الاستمتاع ببيئة تداول أكثر أمانًا وكفاءة.
أتطلع إلى أن تواصل GRVT تحسين النظام البيئي بعد TGE، وأن تجذب المزيد من المطورين والمستخدمين للانضمام، كما آمل أن نرى المزيد من الميزات المبتكرة والالتقاء بالتطبيقات الواقعية في المستقبل.
ما هي الميزة في GRVT التي تتطلع إليها أكثر؟ مرحبًا بك في تبادل الحديث معنا!
لنبدأ ببلجيكا. هذه المجموعة الذهبية بالفعل وصلت إلى آخر نسخة لكأس العالم، ولاعبون مخضرمون مثل دي بروين ولوككاكو ربما يريدون إنهاء المشوار بطريقة تليق بهم. الفوز على أمريكا بنتيجة 4-1 كان رائعًا جدًا، لكن إذا تدقّقت في الأرقام ستعرف أن نسبة الاستحواذ عندهم كانت 44% فقط. يعتمدون بالكامل تقريبًا على كفاءة الهجمات المرتدة: 15 تسديدة، منها 7 على المرمى، وكفاءة التحويل فعلًا في قمة المستوى. سرعة الاختراق من جهة ديكو—إن كان الظهير الإسباني كوكوريلا يُفرّط في مراقبته، فسيصبح الأمر مزعجًا جدًا.
أما إسبانيا فترى الجانب الأكثر شمولًا. في مباراة إقصاء البرتغال، لم تكن الأمور سهلة، إذ كانت الدقائق الإضافية هي من حسمت الأمر عبر هدف قاتل من ميرينو. ومع ذلك، يظل معدل الاستحواذ وعدد الفرص التي خلقتها الصورة العامة واضحة. خط الوسط الذي شكّله بيدري رودريغو برباعي “الثلاثي الحديدي” قوة السيطرة فيه لا جدال، وفي الأمام، يامال ونيكو وليامز—هذان الشابان—إن جاء أحدهما في أفضل حالته يستطيع وحده حل المشكلة. القلق الوحيد يتمثل في الطول: لاعبو لابورت وكابا… على ما يبدو سيكون تحديًا أمام الكرات العالية من جانب لابورت/كوبا ضد لوكاكو/دي كيتيلاري. دفاع الكرات الثابتة يجب أن يكون في أتم الجاهزية.
في المواجهات التاريخية بين الفريقين، بلجيكا عانت من إسبانيا كثيرًا. سجل 12 فوزًا مقابل 6 هزائم لصالح إسبانيا، لكن في كأس العالم نفسه، تقابلوا مرتين فقط؛ عام 1986 فازت بلجيكا بركلات الترجيح مرة واحدة. هذه هي المرة الثالثة في كأس العالم التي يلتقيان فيها، ويمكن اعتبارها “فتح صفحة جديدة”.
توقعي: إسبانيا سيكون استحواذها في حدود 60 إلى 70%، لكن كفاءة بلجيكا في المرتدات لن تجعلنا نرتاح. في الغالب ستكون مباراة من هذا النوع: إسبانيا تمهّل وتطحن تدريجيًا، وبلجيكا تضرب حين تتاح الفرصة. بالنسبة للنتيجة، أراهن 2-1 لإسبانيا بصعوبة، والتأهل إلى نصف النهائي لمواجهة فرنسا.
إذا حدثت مفاجأة وخسرت بلجيكا أمام خصمها، فدي بروين سيكون بالتأكيد رجل اللحظة—ومن يفوز لن أندهش إطلاقًا. جودة هذه المباراة تؤهّلها لتكون “قبل النهائي” مبكرًا.
منتخب المغرب في هذه النسخة لديه 4 من أصل 5 مباريات لم تتجاوز بطاقة صفراء واحدة أو أقل، والالتزام بالانضباط ممتاز. أسلوب فرنسا سلس ولا يشبه تلك المنتخبات التي تعمد إلى ارتكاب المخالفات. 
لكن هذه مواجهة انتقامية في نصف النهائي، وبالتالي ستكون المشاعر متوترة. المباراة السابقة لفرنسا ضد باراغواي وُصفت بأنها “fractious” أي مواجهة شرسة ومثيرة للاحتكاك. أسلوب باراغواي دفع فرنسا إلى حالة من الإزعاج والضيق. المغرب قد لا يكون خشناً إلى هذا الحد، لكن في اللحظات الحاسمة للحفاظ على خط الدفاع بالتأكيد ستكون هناك أخطاء تكتيكية. 
تقديري: احتمال 4 بطاقات صفراء أو أكثر حوالي 40%، أي منخفض. والأقرب أن تكون 2-3 بطاقات.#BinancePickAndWin
فرنسا في هذه النسخة حالتها مخيفة: 5 مباريات فوز في الكل، سجّلوا 14 هدفًا ولم يستقبلوا سوى هدفين. خط الهجوم الذي يضم مبابي + ديمبيلي + أوليس لا يمكن إيقافه. المباراة الماضية بفوز 1-0 على باراغواي كانت أقبح مباراة في هذه النسخة، لكن الفوز في مباراة “خُشنة” يثبت أن هذه المجموعة لا تجيد اللعب الجميل فقط 😅
المغرب أكثر قوة—لا يعرف الهزيمة في كامل البطولة. المباراة الماضية فازوا 3-0 على أصحاب الأرض كندا، وسجل يوناى هدفين، وفريق كامل أظهر روح 2022. وضمن المنتخبات الإفريقية، هم حاليًا الأبعد تقدمًا 😤
لكن المشكلة جاءت—هداف المغرب الأول Saibari أصيب في الفخذ وتُعتبره الخسارة مباشرةً لهذه المباراة! اختفى قلب الهجوم الذي سجل 3 أهداف في ثلاث نسخ، وبالتالي تتراجع قوة الهجوم.
أما فرنسا، فربما يغيب أيضًا Tchouaméni بسبب إصابة في أعلى الفخذ/المغبن، وإذا تم تبديل لاعب الوسط بدخول Koné فسيؤثر ذلك على إيقاع السيطرة على الكرة.
السوق يعطي فرنسا 63% لاحتمال الفوز، بينما المغرب 14% فقط. واحتمال المباراة في الوقت الإضافي 24.5%. 
في 2022، فرنسا فازت 2-0 في هذه المباراة؛ هل يمكن للمغرب أن يثأر هذه المرة؟
أنا أراهن على فرنسا 2-0، لكن دفاع المغرب سيُحكِم الإغلاق + استغلال هجمات حكيمي على الأطراف، وقد تكون النتيجة مرة أخرى بإحساس المرور الصعب للغاية… 🫠
لنبدأ من جانب الأرجنتين—حامل اللقب. في هذه النسخة، ميسي كان في قمة الإبهار، 7 أهداف جعلته متعادلًا على لقب الهداف مع هالاند ومبابي. ورجل في الـ39 عامًا ما زال يسيطر على كأس العالم. بصراحة لا أعرف كيف أوصف هذا الشخص. لكن في المباراة الماضية كادوا يسقطون أمام الرأس الأخضر، وتقدموا فقط في الدقيقة 111 من خلال هدف في مرماه من الخصم، والفوز لم يكن مقنعًا إطلاقًا—واضح أن الثغرات موجودة في الدفاع 😅
أما في مصر فالأمر كله تقريبًا يعتمد على صلاح. الأرقام مرعبة: في هذه البطولة لم يصنع أي لاعب فرصًا أكثر من صلاح، وبلغت فرص التمرير الحاسمة 16—الأعلى في المباراة! والأهم أن مصر في المباراة السابقة أطاحت بأستراليا. تلك كانت المرة الأولى في تاريخهم يفوزون بمباراة خروج مغلوب في كأس العالم. الفريق كله لعب بثقة، ليسوا هنا ليجربوا فقط.
لكن لنكن واقعيين: الفارق في القوة بين الأرجنتين وبقية اللاعبين كبير جدًا. أوبتا تعطي الأرجنتين 69% فرصة للفوز، بينما مصر لديها 12% فقط. في الوسط، مْكاليستر + إنزو + دي باولو يتحكمون في إيقاع اللعب. وفي الهجوم، ثنائي ميسي + لاوتارو لا يمكن إيقافه فعليًا.
أكبر نقطة جذب هي—هل سيتمكن صلاح من وضع بصمته في طريق وداع ميسي؟ لقاء هذين الاثنين على أرض الملعب بحد ذاته كفيل أن يثير الحماس 🔥
الآن أنا أراهن على فوز الأرجنتين، لكن مصر بالتأكيد ستسجل! #BinancePickAndWin
البرتغال يطيح بإسبانيا… وهذا هو الديربي الإيبيري الحقيقي 😤 جاران، وبطاقة واحدة لنهائيات كأس العالم، إن لم يخرج كل طرف من الآخر حيّاً—لن يهدأ الوضع.
لنبدأ بإسبانيا—هذه النسخة لعبت بشكل غريب جداً. 4 مباريات بلا أي هدف في مرمى الفريق. أويارزابال سجّل 4 أهداف، وضرب النمسا بنتيجة 3-0 دون أي شك. هذه إسبانيا تذكّر بتلك المجموعة التي كانت لا تُقهر يومها: أسلوب ناضج، ترابط قوي، وخط دفاع كأنه حصن من حديد 😅
أما البرتغال… بصراحة، فيها بعض التعثّر. تعادل مرتين في دور المجموعات، وفي الأدوار الإقصائية أمام كرواتيا انتصروا بعد الدقيقة 94 فقط، والفوز كان “ليس مقنعاً” إلى حدٍ ما. لكن! كريستيانو أخيراً سجل في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم. رجل في الـ41 أنهى حلمه، وهذه النسخة إن كانت مباراته الأخيرة… فستكون بالفعل مبكية جداً 🥲
الفارق في الأرقام واضح جداً: إسبانيا في 5 مباريات أطلقت 86 تسديدة، والبرتغال فقط 65. السيطرة على الكرة والتحكم بالإيقاع تماماً من نصيب إسبانيا على أرضها.
لكن لا تنسوا—في نهائي دوري الأمم الموسم الماضي، البرتغال فازت على إسبانيا بركلات الترجيح، وفي وقت المباراة الأصلي انتهت 7-5! هل تصدّقون هذا الرقم؟ كأس العالم قد يُبدّل الملعب، وقد لا يكون النتيجة نفسها.
بالنسبة لي، أشعر أن كفة إسبانيا هي الأكبر، لكن لو كريستيانو في آخر مباراة له في كأس العالم صنع “مشهد كبير” … سأُعلن نفسي معبوده مباشرة 🤣
كل مرة في كأس العالم المكسيك تمشي على نفس السيناريو — أداء جيد في دور المجموعات، ثم في دور الـ16 لا محالة يطيحون، ويخلصون بدري ويرجعون للبيت في الوقت😂 هذا المزحة انلعبت واستهلكت من زمان، لكن كل مرة للأسف يصير نفس الشيء. ومشجعي المكسيك؟ فعلاً تعبانين… كل أربع سنوات قلب ينكسر ومع ذلك يفضلون يطلعوا يشجعون، هذي صفة حب حقيقيّة يا جماعة ضحك.
وبالنسبة للإنجليز هنا، مزحة “الكرة للبيت” برضه ما هي أحسن😅 الفريقين لما يجتمعون يصيرون كأنهم حبايب تعاسة: واحدة لَعنة دور الـ16، والثانية دايمًا يفوتهم الفرق بسنتمتر تقريبًا… شوف بالمرة مين أكثر ثباتًا، من كلامي واضح.
لكن بجد، مستوى إنجلترا في هذه النسخة على الورق مو ضعيف إطلاقًا: السرعة في الخط الأمامي عالية، والكرات الثابتة تشكل تهديد كبير. إذا دفاع المكسيك ما ثبت كويس، فمن السهل جدًا ينفتح عليهم اللعب. أقوى شيء في المكسيك هو بناء اللعب في الوسط والتفاهم كفريق، ولما يشتغلون يكون كل شيء بإيقاع… لكن لما يقابلون خصم مثل إنجلترا قوي بالجسم وصلب، هل يطلع الإيقاع ولا لا؟ هذا سؤال.
بالنهاية أنا حاطّ رهاني إنجلترا تفوز، لكن أكيد المباراة ما رح تكون ممتعة، ويمكن مرة ثانية نحتاج آخر دقائق عشان ينحسم كل شيء — سيناريو خانق 🫠
باراغواي سحبت فرنسا…… يا أخي هذه القرعة حقًا بائسة بما فيه الكفاية. بعد أن تحدّثوا للتو عن كيفية التعامل مع ألمانيا وكيفية إحراجها، ها هم الآن سيواجهون وحشًا من فرنسا. فرق أمريكا الجنوبية أمام عمالقة أوروبا، والمجموعة ستبدأ مباشرة لعبة شدّ الأعصاب.
من جهة فرنسا، الأمر أشبه بتشكيلة تُشعرك باليأس. أي لاعب هجوم يُدخَل من على الدكة يمكنه وحده تغيير مجرى المباراة. اللاعبون الجالسين على مقاعد البدلاء لو كانوا في منتخبات أخرى لبدأوا كأساسيين فورًا—السرعة والتقنية والبدن كلها على أقصى مستوى. وإذا كانت مبابي “مفعّلة” ذلك اليوم، فأي خط دفاع سيكون كأنه ورق.
أما باراغواي، فأكثر ما يتقنونه هو أن يجعلوا المباراة قذرة وقاسية. المواجهات الجسدية لا يتراجعون عنها أبدًا، التدخلات حادة، وهم تحديدًا يجعلون الفرق التي تعتمد على المهارة تشعر بعدم الارتياح. حتى ألمانيا تم إحراجها منهم… فهل يمكن أن تنقلب فرنسا أيضًا على نفس الحيلة؟
لكن المشكلة أن هؤلاء من فرنسا رأوا الكبار قبل، حتى لو تعرضوا للخشونة لن يختلّوا أو يتهوروا، بل ربما بالعكس سيصبحون أكثر برودة وهدوءًا مع مرور الوقت. حيلة باراغواي التي تعتمد على الفوضى الجسدية وإرباك الإيقاع قد لا تكون بنفس الفعالية ضد فرنسا.
في هذه المباراة، أتوقع أن فرنسا ستفوز، لكن باراغواي بالتأكيد ستجعل فرنسا تنزف عرقًا وتدفع ثمنًا كبيرًا كي تنهيها. هل سيكون الأمر سهلًا؟
برأيكم هل يمكن لباراغواي أن تُتعب فرنسا وتخلّيها تدفع بعض ثمن؟#BinancePickAndWin
كابو فيردي سحبت مع الأرجنتين…… يا إخوان، أنتم في حياتكم السابقة عملتوا إيه😂 حامل اللقب أول مباراة يجي مباشرة، الحظ ده فعلاً أسطوري. وقت ما لجنة التنظيم عملت السحب، كنت بجد عايز أشوف ملامح وفد كابو فيردي… ههه.
بس بصراحة، كابو فيردي في النسخة دي يستحقون الاحترام عشان قدروا يتأهلوا لكأس العالم. تصفيات أفريقيا مش سهلة، واللي يقدر يطلع من هناك يعني إن في الفريق فعلاً كفاءة. اللياقة البدنية قوية، سرعة المرتدات عالية، والدفاع كمان منظم ومتماسك. اللعب مش من نوع يرمونها ويستنو الخسارة، عندهم أسلوبهم وأفكارهم.
لكن الخصم هو الأرجنتين… بعد عصر ميسي، الأرجنتين رافعة نفسها عشان تثبت. الخط الدفاعي ثابت، والوسط قوي، وكمان اللاعبين الشباب دلوقتي بقى عندهم شجاعة ويشيلوا مسؤولية أكتر. في المباراة دي، الأرجنتين غالبًا هتعتبرها معسكر تدريب وتلعب بأقصى تركيز وتطلع قدّام.
أكثر هدف واقعي لكابو فيردي ممكن يكون——ما تخسرش بشكل محرج، والأفضل كمان تسدد كذا مرة عشان تحسّس الخصم بالضغط😅 لو سجلوا يبقى ده فعلاً أكبر خبر “المفاجأة السوداء” في المونديال الحالي🤣
إنتو شايفين الأرجنتين هتفوز قد إيه؟ وهل كابو فيردي عنده فرصة يسرق هدف؟ #BinancePickAndWin
يا ساتر، هذه المباراة هي اللي تُعدّ المواجهة الحقيقية للصلابة 😂 فريقان أوروبيان عريقان، خبرة وتجربة كبيرة، وتكتيكات ناضجة؛ والأمر أن أيّ فريق منهما لوحده يُعد مرشحًا قويًا للتتويج بكأس العالم. القرعة هذه حقًا مثيرة جدًا.
بالنسبة للبرتغال، أكبر حديث دائمًا هو كريستيانو رونالدو؛ هل هذا الرجل موجود أصلًا؟ وما حال مستواه؟ وهل يمكنه أن ينقذ البرتغال مرة أخرى؟ أشعر أن كل نسخة من كأس العالم يناقشون نفس السؤال تقريبًا، هاها 😅 لكن البرتغال في الحقيقة، إلى جانب رونالدو، لديها تشكيلة فاخرة أيضًا: فيليكس، لياو، بيرناندو بيـ... (B فِيـ)، وأيّ واحد منهم إذا تم اختياره لوحده فهو لاعب من الطراز العالمي—قوة هجومية هائلة فعلًا.
وبالنسبة لكرواتيا، بخصوص مودريتش… كم عمره فعلًا لا أستطيع تحديده 😂 أشعر وكأنه يلعب منذ مئة سنة وما زال في الملعب. لكن كل مرة أشاهده وهو يتحكم بالكرة ويمرر—لا يزال بنفس السلاسة والخبرة؛ وسيطرة خط الوسط ما زالت بمستوى عالمي. أكثر ما يخيف منتخب كرواتيا هو أنه كلما لعب أكثر يصبح أكثر ثباتًا؛ وخبرة البطولات الكبيرة جدًا تجعلهم بالتأكيد لن يهدوا نقاطًا بأنفسهم.
بالنسبة لهذه المباراة، بصراحة صعب جدًا توقعها؛ قوة الفريقين متقاربة للغاية. ربما ركلة ثابتة واحدة أو خطأ واحد يقرر النتيجة. وحتى لو وصلت إلى ركلات الترجيح، فلن يكون الأمر مفاجئًا 😅
أنتم مع البرتغال أم كرواتيا؟ هل يستطيع رونالدو أن يصنع مشهدًا أسطوريًا آخر في كأس العالم؟ 🤣 #BinancePickAndWin
في هذه الجهة من أمريكا، ميزة اللعب على أرضه كاملة لدرجة المبالغة. كأس العالم 2026 أصلاً ستُقام في الولايات المتحدة، وجو الجماهير سيكون بالتأكيد من مستوى نار. ومع وجود دعم الأرض، معنويات منتخب الولايات المتحدة ستكون بالتأكيد مختلفة. وأيضاً في السنوات الأخيرة تطور كرة القدم الأمريكية بسرعة كبيرة؛ عدد اللاعبين الشباب يزداد باستمرار، وكثير منهم يذهبون للعب في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبالتالي تحسّن المستوى بشكل واضح للعين 😏
لكن لدى أمريكا مشكلة قديمة: في اللحظات الحاسمة غالباً ما ينهار الاستقرار النفسي. أحياناً تلعب تلعب ثم فجأة تقدم هدية، بحيث يحصل الخصم على هدف مجاني تماماً من لا شيء—هكذا تماماً. والجيل من المشجعين القدامى يفهمون المقصود 🥲
ما الأكثر رعباً في البوسنة والهرسك؟ أنهم ببساطة لا يحملون أي ضغط. لا أحد يعتقد أنهم قادرون على الفوز، وفي المقابل يلعبون بأريحية أكبر. والفرق من البلقان، عندما تواجه هذا النوع من المواقف، عادةً يحبون صنع شيء غير متوقع 😅
في هذه المباراة، برأيي إن ميزة الأرض بالنسبة لأمريكا كبيرة جداً، ومن المفترض أن تحقق الفوز. لكن البوسنة والهرسك بالتأكيد ستجعلهم يلعبون بشكل غير مريح. ما رأيكم—هل يستطيع المنتخب الأمريكي تثبيت الأوضاع في ملعبه؟#BinancePickAndWin
سجّل الدخول لاستكشاف المزيد من المُحتوى
انضم إلى مُستخدمي العملات الرقمية حول العالم على Binance Square
⚡️ احصل على أحدث المعلومات المفيدة عن العملات الرقمية.
💬 موثوقة من قبل أكبر منصّة لتداول العملات الرقمية في العالم.
👍 اكتشف الرؤى الحقيقية من صنّاع المُحتوى الموثوقين.