يعتقد الجميع أن المواهب التقنية التي وظفتها شركة ماسك "دوج" قادرة على إنقاذ البيروقراطية.
ولكن عندما انضم ساهيل لافينجيا، رائد أعمال وادي السيليكون، إلى إدارة ترامب وحاول "تغيير العالم" باستخدام التكنولوجيا، واجه عملية ثغرات المعلومات والرقابة السياسية و"الاختفاء" بصمت.
هذه المعركة بين المُثل التكنولوجية والواقع المؤسسي أشد قسوة مما تظن.
في مقابلة حديثة، وصف ساهيل لافينجيا العملية برمتها بالتفصيل 🧵