من يمكنه الاحتفاظ؟ من يمكنه التداول؟ كيف يتم التحقق من الهوية؟ كيف يتم حماية بيانات التداول؟ كيف تقوم الجهات التنظيمية بالتدقيق؟ كيف يتم إتمام التسوية النهائية بعد تداول الأصول؟
اتجاه Dusk يركّز تحديدًا على حل هذه المشكلات.
إنه يضع ZK، والمعاملات الخصوصية، والإفصاح الانتقائي، والتحكم بالهوية، والتسوية الحتمية في مجموعة واحدة من البنية التحتية، وهو بالفعل يتعاون مع جهات/بنية تحتية مثل NPEX و21X وChainlink.
لذلك أعتقد أن لدى Dusk توجيهًا واضحًا جدًا:
ليس الهدف إنشاء سلسلة DeFi أخرى، بل محاولة بناء بنية تحتية لسوق مالية على السلسلة.
هذه المسار، يستحق المتابعة على المدى الطويل. @Dusk
منذ أكثر من عقد من ولادة البيتكوين، كانت تُوصَف دائمًا بـ“الذهب الرقمي”. فهي تمتلك أقوى إجماع وأعلى مستوى من الأمان، لكن مشكلة واحدة ما زالت قائمة: كميات كبيرة من BTC يتم الاحتفاظ بها لفترات طويلة فقط، دون أن يتم إطلاق قيمتها بشكل أكبر.
ومن خلال آليات مبتكرة، يمكن للـBTC المشاركة في ضمان أمن شبكات بلوكتشين أخرى، ما يمنح الحاصلين عليها فرصة لتحقيق عوائد من النظام البيئي.
يرى البعض أن Babylon تعمل على بناء “EigenLayer للبيتكوين”، حيث تُحوِّل البيتكوين من مجرد مخزن قيمة إلى عنصر مهم في البنية التحتية لـWeb3.
وبطبيعة الحال، فإن أي مسار جديد يحتاج إلى وقت ليُثبت نفسه. وهل يمكن لـBTCFi أن يشهد طفرة أم لا، لا يزال يعتمد على الاحتياجات الفعلية وتطور النظام البيئي.
لكن يمكن الجزم بأن نظام البيتكوين البيئي يشهد تغييرًا: فـBTC في المستقبل قد لا تكون مجرد أصل ينتظر ارتفاع السعر، بل قد تصبح أيضًا قوة مهمة في عالم السلاسل. @BabylonLabs_io
في عام 1966، رفعت إنجلترا كأس جولتينك المنتصف لكرة القدم على أرض الوطن، وكانت تلك المرة الوحيدة التي اعتلت فيها «الأسود الثلاثة» قمة العالم. ومنذ ذلك الحين، ارتدى أجيالٌ لا حصر لها هذا القميص، واقتربوا من حلمهم مرارًا وتكرارًا، لكنهم لم ينجحوا في لمس كأس البطولة مرة أخرى.
لكن خلال هذه السنوات، بدأت إنجلترا تغيّر تاريخها.
في 2018، عادت إلى نصف نهائي كأس العالم بعد غياب 28 عامًا؛ وفي 2021، وصلت إلى المباراة النهائية في بطولة أوروبا؛ وفي 2024، دخلت المباراة النهائية لبطولة أوروبا مرة أخرى؛ والآن، تواصل إنجلترا تأهلها إلى نصف نهائي كأس العالم، وتنتهي في النهاية بالمركز الثالث.
في الماضي، كان الناس يمازحون إنجلترا قائلين إنها «تجعل المشجعين ينتظرون فحسب»، لكن هذا الجيل من اللاعبين أثبت أنهم يملكون بالفعل القدرة على منافسة أعلى الألقاب.
كين، بيلينغهام، ساكا، فودين… هذه المجموعة من اللاعبين تُنشئ عصرها الخاص. لم يكتمل بعد الخطوة الأخيرة، لكنهم جعلوا العالم ينظر إلى كرة القدم الإنجليزية بجدية من جديد.
البطولة واحدة فقط، لكن الفريق العظيم يتعلّم دائمًا أولًا كيفية الاقتراب من البطولة بشكل مستمر.
الانتظار منذ 58 عامًا ما زال مستمرًا… فهل سيشهد القادم عهداً ذهبياً جديداً؟ ربما تكمن الإجابة في كأس العالم المقبلة.
مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم دائمًا ما تثير جدلًا ما:
بالنسبة للأندية الكبيرة، هل تُعدّ هذه نتيجةً مخيبة للآمال؟
فالمنتخبات مثل فرنسا وإنجلترا، لا يكون هدفها أبدًا هو المركز الثالث. فهي تمتلك تشكيلة من الطراز الرفيع، ولديها القدرة على المنافسة على لقب البطولة. لذا فإن خيبة الأمل بعد الخسارة في نصف النهائي أمر مفهوم.
لكن بالنسبة للعديد من المنتخبات، فإن احتلال المركز الرابع في كأس العالم، بل وحتى الثالث، يُعدّ مجدًا تاريخيًا.
كرة القدم مدهشة؛ فالمركز ذاته، له معانٍ مختلفة تمامًا بين فريق وآخر.
بالنسبة لفرنسا وإنجلترا، فهذا نوعٌ من العزاء بعد فقدان اللقب؛ أما بالنسبة لمنتخبات أخرى، فقد تكون هذه أحلامًا تُتحقق في العمر مرة واحدة.
ربما ليست إنجلترا أضعف من الأرجنتين في هذه المباراة الأكثر أسفاً؛ بل أنها بعد أن تقدمت لعبت بحذر شديد.
بعد الهدف الأول، بدأ الفريق بوضوح في الانكماش للخلف، أملاً في الحفاظ على تقدم هدف حتى النهاية. لكن أمام فريق مثل الأرجنتين، فإن منح الخصم وقتاً كبيراً للسيطرة على الكرة يعني أنه في النهاية ستدفع الثمن. لاعب مثل ميسي، يكفيه تمريرة واحدة أو لمحة واحدة من الإبداع حتى قد يغيّر مجرى المباراة.
لو كان بالإمكان في ذلك الوقت الحفاظ على بعض الضغط في الخط الأمامي، والاستمرار في إرهاق الخصم، فهل كانت مسيرة المباراة لتكون مختلفة تماماً؟ لا وجود لـ«لو» في كرة القدم، لكن هذه الخسارة ينبغي أن تترك لإنجلترا درساً لا يُنسى.
يقول دائمًا البعض إن التاريخ لا يعيد نفسه، لكنّه دائمًا ما يلتزم بالقافية نفسها.
في نصف نهائي كأس أمم أوروبا، أطاح المنتخب الإسباني بفرنسا؛ وفي نصف نهائي كأس العالم، كانت إسبانيا أيضًا هي من ابتسم في النهاية.
نفس الفريقين الكبيرين، ونفس المواجهة المليئة بالترقّب، ونفس لحظة تأهل إسبانيا. هذا النوع من الحبكة جعل كثيرًا من عشّاق الكرة القدامى لا يستطيعون إلا أن يتهامسوا: "أليس هذا ما رأيناه من قبل؟"
ربما، عالم كرة القدم يحمل فعلًا نوعًا من القدر.
الآن، لا تفصل إسبانيا عن التتويج سوى آخر 90 دقيقة. هل ستستمر الأسطورة؟
في مباراتين إقصائيتين على التوالي، خرج ميرينو لينقذ فريقه. لم يعد الأمر حظًا، بل هو حقًا رجل اللحظات الكبرى.
في مواجهة البرتغال، سجّل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع؛ وفي مواجهة بلجيكا أيضًا، أحرز هدف الانتصار في الدقيقة 88، ليقود إسبانيا للفوز 2:1 والتأهل إلى نصف النهائي. غالبًا ما تمتلك فرق الأبطال أشخاصًا قادرين على تغيير مجريات المباراة.
والآن، تنتظرنا مباراة نصف النهائي أمام فرنسا. يمتلك منتخب فرنسا بقيادة مبابي قوة هجومية كبيرة، بينما اعتمدت إسبانيا على التفاهم الجماعي وتمريرات السيطرة وعمق مقاعد البدلاء لتتقدم حتى الآن. من سيتمكن أولًا من كسر سجل هذا المونديال «لم يتأخر أبدًا»؟ يستحق ذلك أن يُنتظر.
نأمل أن تواصل إسبانيا الحفاظ على مستواها الحالي، فبعد الفوز بمباراة أخرى، ستكون مجددًا على موعد مع مسرح نهائي كأس العالم.
عندما تَرى الأرجنتين وهي تتقدم خطوةً بخطوة إلى نصف النهائي، لا مفرّ من أن يخطر ببالك دائمًا ذلك الأرجنتين في عام 1990.
في ذلك العام، حمل مارادونا الإصابات والتعب معه، وأصرّ على أن يقود الفريق حتى المباراة النهائية. ذلك الملك الذي كان لا يُقهر في يومٍ من الأيام، لم يستطع في النهاية أن يفلت من سطوة الزمن. والآن، وبعد مرور 35 عامًا، أصبح من يقف تحت الأضواء هو ميسي. وبنفس الرقم 10، وعلى نفس كتفَيه تُلقى آمال الدولة بأكملها، وها هو أيضًا يصل إلى أكثر مراحل المونديال قسوة.
السنوات لا ترحم أي أسطورة. ما يزال ميسي قادرًا على تقديم اللحظة الحاسمة التي تُحسم بها المباريات، لكننا أيضًا نرى أنه يتحمّل من الحكمة أكثر مما يتحمّل من الجري في صغره. وربما هذا هو «غروب» ملكٍ من جيلٍ كامل—ما تزال الأضواء ساطعة، لكنها تبدو أكثر ثمينًا.
لا ندري هل ستتكرر الحكاية هذه المرة، ولا ندري أيضًا إن كانت الأرجنتين ستتجاوز الاختبار الأخير. لكن مهما كانت النتيجة، فإن كل مباراة قد تكون خطوةً أبعد تجعل الأسطورة تقترب أكثر من مسرح كأس العالم. ولهذا السبب، من الأجدر بنا أن نثمّنها أكثر.
إن النرويج لم تبعد كثيرًا عن خلق التاريخ، بل وحتى أنها رأت أمل التأهل في مرحلة ما. في مواجهة إنجلترا القوية، لعبت المجموعة بجرأة كافية وبعزيمة كافية. من التقدم إلى التعادل، ثم إلى هدفٍ مؤلم في الوقت الإضافي—هذه الدقائق الـ120 كادت تستنزف كل شيء.
وما يجعل الأمر أكثر إيلامًا هو أن الفريق لم يُسحق بالكامل، بل إنه في لحظاتٍ محورية لم يستطع اغتنام الفرص. تم تكثيف الرقابة على هالاند، لكن الفريق برمّته ما زال يخلق العديد من التهديدات. لو كانت الحظوظ أيضًا في صف النرويج، ربما انتهت المباراة بنتيجةٍ أخرى.
كأس العالم بهذه القسوة؛ فالمجهود لا يضمن دائمًا التأهل، لكن لا أحد يشكك في روح القتال التي يتمتع بها هذا الفريق. رغم الإقصاء من ربع النهائي، فقد أثبتت النرويج للعالم أنها لم تعد تعتمد على نجمٍ واحد فقط، بل هي فريقٌ قادر على مواجهة أي منتخب قوي وجهاً لوجه.
هذه المرة يغادرون محملين بالأسى، لكننا نأمل في المرة القادمة العودة محمّلين بالأمل، لتتحول مرارة اليوم إلى اختراقٍ جديد.
#grvt تقترب شركة/GRVT TGE أكثر فأكثر، لكن مزاجي صار فيه شيء من الاضطراب.
عند فتح المجتمع، هناك من يصرخون أن هذا هو أكثر مشروع يستحق الترقب هذا العام، وفي المقابل هناك من يذكرون باستمرار: «لا تتوقعوا كثيرًا، واحذروا أن يتم الاحتيال عليكم». كلما رأيت أكثر، يصبح الشك في النفس أسهل: طوال الطريق، مهام متتابعة، وعمليات تداول، وتجميع نقاط—فهل كل هذا يستحق؟
القول إنني لا أقلق إطلاقًا؟ هذا بالطبع غير صحيح. فخلال العامين الماضيين رأيت الكثير من المشاريع: حماسًا وبريقًا في البداية إلى أقصى حد، ثم في النهاية يخيب أمل من شاركوا مبكرًا. لذلك فإن أكبر ما أتطلع إليه الآن ليس كم قد يرتفع السعر عند الإطلاق، بل أن الفريق يفِي بوعوده، وأن يشعر من ظل يرافق المشروع وهو ينمو بأن وقته لم يذهب سدى.
أما ما تبقى، فالأمر متروك للسوق. أتمنى أن يكون ما نسمعه هذه المرة ليس «تمت عملية الاحتيال مجددًا»، بل «من صمدوا حتى النهاية أخيرًا حصلوا على عائد». @grvt_io
أخيرًا حان دور إنجلترا الليلة! كمشجعين لمنتخب الأسود الثلاثة، في كل مرة نصل إلى مباريات خروج المغلوب في كأس العالم، تكون المشاعر دائمًا خليطًا من الترقب والقلق.
لكن النرويج ليست خصمًا سهلًا على الإطلاق. لديهم مهاجم عالمي مثل هالاند، وبمجرد أن تمنحه فرصة واحدة فقط، قد تتغير نتيجة المباراة. لذلك يجب على إنجلترا أن تظل مركّزة منذ بداية المباراة، وألا تترك لأي مساحة للخصم لشن هجمات مرتدة.
ومع ذلك، ما زلت أؤمن بهذه المجموعة من لاعبي إنجلترا. إبداع بيلينغهام، اختراقات فودِن، خبرة كين، وأيضًا تناغم الفريق ككل الذي يزداد نضجًا مباراة بعد مباراة—كل ذلك يجعلنا نرى أملًا حقيقيًا في تهديد لقب البطولة. في هذا التوقيت من كأس العالم، لا تُقاس الأمور فقط بالقدرات الفردية، بل بقدرة الفريق على تنفيذ الخطة وبالإصرار في اللحظات الحاسمة.
أتمنى أن يقدم الفريقان الليلة مباراة على أعلى مستوى، وأتمنى كذلك أنه عند صافرة النهاية، تتقدم الأسود الثلاثة إلى الجولة التالية وهي مرفوعة الرأس. هيا إنجلترا! ليتعود كرة القدم إلى الوطن!
أمس كانت فرنسا أول من حسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، واليوم أخيرًا يحين دور إسبانيا للظهور. وبصفتي مشجعًا محايدًا، فإن ما أتطلع إليه ليس أي فريق سيتأهل، بل أن أشاهد مواجهة قمة فعلًا تمثل مستوى دور الثمانية في كأس العالم.
على امتداد مشوارها، أظهرت إسبانيا تماسكًا في السيطرة على الكرة والصلابة الدفاعية، بينما تمتلك بلجيكا لاعبين محنكين بخبرة مثل دي بروين، وروميلو لوكاكو، وقدراتها في المرتدات لا تقل أهمية أيضًا. إنها ليست فقط تصادمًا بين التقنية والقوة، بل اختبارًا لأسلوبين مختلفين تمامًا في كرة القدم.
ومع دخول كأس العالم هذا المرحلة، يستحق أي فريق الاحترام. أتمنى من الطرفين أن يطلقا العنان لإمكانياتهما وأن يبذلا قصارى جهدهما، من أجل تقديم مباراة لا تترك مجالًا للأسف، بل مليئة بالإثارة. مهما كان الفريق الذي سيتأهل في النهاية، طالما أنه قدم أداءً عالي الجودة في الهجوم والدفاع، وتفاهمًا رائعًا، وروحًا لا تعرف الاستسلام، فهذا هو أجمل ما في كأس العالم.
لنتطلع معًا إلى مواجهة الليلة المرتقبة، وليمنحنا كرة القدم مزيدًا من الحماس والذكريات المؤثرة!
أكثر ما أتطلع إليه الليلة هو مباراة دور الثمانية لمنتخب فرنسا. وبصفتي مشجعًا محايدًا، لا أساند أي فريق بشكل خاص، لكنني أتمنى أن يتمكن الطرفان من إظهار أسلوبهما الحقيقي وتقديم مباراة عالية المستوى للجماهير.
تمتلك فرنسا قوة هجومية على مستوى عالمي وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، بينما برز المغرب بفضل دفاعه العنيد والمرتدات السريعة وتناسق الفريق المميز، ليتأهل إلى دور الثمانية. ومع وصول كأس العالم إلى هذه المرحلة، لم يعد هناك ما يمكن اعتباره فريقًا ضعيفًا فعلًا؛ كل منتخب يستحق الاحترام.
بدلًا من انتظار نتيجة تميل تمامًا لكفة طرف على حساب الآخر، أتطلع أكثر إلى رؤية الطرفين يقدمان كل ما لديهما، مع تحولات هجومية ودفاعية مثيرة مليئة بالتشويق خلال الـ90 دقيقة، بل وربما حتى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح. مهما كان الفريق الذي يتأهل في النهاية، طالما أن اللاعبين يتركون أفضل حالاتهم على أرض كأس العالم، ليشهد عشاق كرة القدم حول العالم قمة خالدة—فهذه هي أعظم جاذبية في كرة القدم.
أتمنى أن تكون الليلة بلا أسف، بل بالكثير من المتعة.
أمسية الأرجنتين بالأمس كانت حقًا تجسيدًا لمعنى “عمق بطل يدافع عن لقبه”.
أمام مصر، كانت الأرجنتين متأخرة 0:2 لفترة، بل إن ميسي حتى أهدر ركلة جزاء، وظنّ كثيرون أن المباراة قد انتهت بالفعل. لكن أعظم سحر في كرة القدم هو أنه وقبل صافرة النهاية، يمكن أن يحدث كل شيء. في الدقائق الأخيرة، سجلت الجماعة ثلاثية لتقلب الأمور في عودة مروّعة من الخلف، وأنقذ ميسي نفسه بهدفه، وسجّل إنزو فرنانديز هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، ليثبت الجميع بالفعل معنى عدم الاستسلام.
القوة الحقيقية ليست أن فريقًا لا يخطئ أبدًا، بل أن ينهض من جديد بعد أن يقع. طريق التتويج لا يكون أبدًا سلسًا دائمًا، لكن ما دام المرء مصممًا حتى آخر دقيقة، فستبقى دائمًا فرصة لخلق المعجزات.
نتطلع إلى أن تواصل الأرجنتين تقديم عروض رائعة في مباريات دور الثمانية القادمة، ونتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا في فعالية Binance Pick & Win، لفتح المزيد من الصناديق الكنز!
كان من المقرر أن تكون الليلة الماضية ليلة لا تُنسى من حيث الأرق. بصفتي من مشجعي كريستيانو رونالدو (C罗)، شاهدت البرتغال تُسحق في الوقت بدل الضائع على يد إسبانيا، لتفشل في التأهل إلى دور الثمانية في كأس العالم… وفي قلبي ما زال يتلاطم خليط من المشاعر. ربما هذا هو أكثر ما في كرة القدم قسوةً: تُقاتل لـ90 دقيقة كاملة، ثم تُقصى بسبب لحظة واحدة في النهاية.
من أول بداياته حتى يقف على قمة العالم، رافق كريستيانو رونالدو عددًا لا يُحصى من الشباب والأحلام. لقد علّمنا ليس فقط الأهداف والبطولات، بل أيضًا الانضباط، والمثابرة، وعدم الاستسلام أبدًا. قد تكون قصة كأس العالم هي النهاية هنا، لكن الأسطورة لن تتلاشى بسبب هزيمة واحدة.
شكرًا لك على كل الحماس واللحظات التي منحتنا إياها طوال الطريق. مهما ارتديت في المستقبل أي قميص، ستظل دائمًا ذلك الشخص الذي يستحق الاحترام CR7. الأسطورة لا تنطفئ أبدًا.
محافظ المحفظة المبكرة كانت مجرد أداة لحفظ الأصول، حيث يقوم المستخدم بنفسه بتحويل الأموال والتوقيع والتفويض. لاحقًا، ومع ظهور تجريد الحسابات، أصبحت المحفظة أكثر ذكاءً، وتمكّنت من دعم المعاملات المجمّعة ودفع رسوم الغاز (Gas) وغيرها من الميزات مثل الاسترداد الاجتماعي.
أما Newton Protocol فيركّز على الخطوة التالية: عندما يبدأ وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent) بتنفيذ عمليات على السلسلة نيابةً عن المستخدم، فكيف يجب أن تتطور المحفظة؟
إذا كان الذكاء الاصطناعي سيساعد المستخدم في التداول، أو عبر السلاسل (cross-chain)، أو الدفع، أو استدعاء العقود، فلا يمكن الاعتماد على مجرد التوقيع البسيط. يحتاج المستخدم إلى نظام أذونات أكثر تفصيلًا: يمكن التفويض، ويمكن التقييد، ويمكن التدقيق/المراجعة، ويمكن الإلغاء.
لذلك، فإن معنى $NEWT لا يقتصر على كونه مفهومًا للذكاء الاصطناعي فقط، بل يتمثّل في تحويل المحفظة تدريجيًا من “أداة تشغيل يدوية للمستخدم” إلى “حساب على السلسلة قابل للتعاون مع الذكاء الاصطناعي”.
هل يمكن أن تنجح هذه الاتجاهات، يعتمد ذلك على سيناريوهات الاستخدام الفعلية ودرجة الاندماج مع النظام البيئي (ecosystem).
بروتوكول نيوتن: لا تكتفِ بسرد القصة في مسار وكيل ذكّي (AI Agent)، فالمفتاح هو صلاحية التنفيذ على السلسلة
$NEWT أضع هذا المشروع على خط: وكيل ذكّي (AI Agent) + بنية تحتية للمحافظ + التحكم بالحقوق على السلسلة. كثير من المبتدئين، عندما يرون وكيلًا ذكّيًا (AI Agent)، تكون أول فكرة لديهم هي: "AI ساعدني في التداول"، "AI ساعدني في كسب المال"، "AI سيقوم تلقائيًا بالاستيلاء على الجواائز". هذه الأفكار صحيحة، لكنها ما تزال ضمن مستوى التطبيق فقط. أما عندما ننظر إلى منطق البنية التحتية لـ Web3 من الأساس، فإن المشكلة الأكثر جوهرية لكي يعمل وكيل ذكّي على السلسلة ليست ما إذا كان بإمكانه إجراء محادثة، ولا حتى ما إذا كان بإمكانه تحليل اتجاهات السوق، بل هي: من الذي يمتلك صلاحية التنفيذ؟ في عالم السلسلة، تعتبر صلاحيات التنفيذ حسّاسة للغاية.
$NEWT هذا المشروع، سأضعه على خطّ: بنية تحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي + البنية التحتية للمحافظ + التحكم بالتصاريح على السلسلة.
كثير من المبتدئين، بمجرد أن يروا Agent للذكاء الاصطناعي، تكون أول ردّة فعل هي: “AI ساعدني في التداول”، “AI ساعدني في كسب المال”، “AI اجعلني أغتنم الإيردروب تلقائيًا”. هذه الأفكار ليست خاطئة، لكنها ما زالت في مستوى التطبيقات. إذا نظرنا إلى منطق Web3 من مستواه الأساسي، فإن السؤال الأهم كي يعمل وكيل الذكاء الاصطناعي على السلسلة ليس: هل يستطيع الدردشة أم لا؟ وليس: هل يستطيع تحليل السوق أم لا؟ بل هو: من يملك صلاحية التنفيذ؟
ليس مجرد بناء محفظة، ولا هو بروتوكول DeFi تقليدي، بل يحاول إنشاء إطار تفويض وتنفيذ بين محفظة المستخدم ووكيل الذكاء الاصطناعي. يمكن للمستخدم أن يضع للوكيل قواعد واضحة، مثل نطاق المهام، والحد الأقصى للمبلغ، والمدة الزمنية، والعقود القابلة للاستدعاء، وتكرار العمليات، وآلية إلغاء الصلاحيات في أي وقت.
وهذا يعني أن الـAgent لا يقوم بالحركة بشكل عشوائي بعد الحصول على محفظة المستخدم، بل ينفذ المهام ضمن الحدود التي يضعها المستخدم مسبقًا. إذا تم تنفيذ هذا التصميم بشكل جيد، فجوهره هو إضافة “جدار ناري للـصلاحيات” لوكلاء الذكاء الاصطناعي على السلسلة.
ومن زاوية السرد، فإن موضع Newton ليس سيئًا. فهو يتقاطع في نفس الوقت مع عدة خطوط: وكيل الذكاء الاصطناعي، وIntent، وتجريد الحسابات، ومدخلات المحفظة، وأتمتة السلسلة، وإدارة الصلاحيات. في سوق الثور، غالبًا ما تحظى المشاريع التي تتقاطع فيها روايات متعددة باهتمام السوق.
في الجولة السابقة، رأينا الكثير من مشاريع البنية التحتية: قصصها كبيرة جدًا، وتقييماتها مرتفعة جدًا، لكن في النهاية لم تصل الحاجة الحقيقية في الوقت المناسب. لم تكن هناك إيرادات من البروتوكول، ولا احتفاظ كافٍ من المستخدمين، ولم تتشكل منظومة مطورين. النتيجة: تقييم أولي جميل جدًا، لكن الاستحواذ في السوق الثانوية كان مؤلمًا.
إذا تحققت هذه البيانات تدريجيًا، فإن Newton يملك بالفعل فرصة لأن يصبح بنية تحتية مهمة لطبقة تنفيذ وكلاء الذكاء الاصطناعي على السلسلة. لأنه عندما يدخل Web3 فعلًا عصر الـAgent، لن يكون المستخدم قادرًا على توقيع كل خطوة يدويًا، ولن يكون قادرًا على تسليم صلاحيات المحفظة بالكامل دون وعي. في المنتصف، ستكون هناك حاجة إلى طبقة صلاحيات يمكن التحكم بها والتحقق منها والتدقيق فيها.
لكن إذا بقي الأمر مجرد تغليف مفاهيمي، فبعد أن تُصفّى الرواية الخاصة بـ AI على المدى القصير، فمن السهل أيضًا العودة إلى تقييمات الأساسيات.