Binance Square

yousef eskander

image
صانع مُحتوى مُعتمد
يوسف اسكندر | yousef eskander باحث ومحلل مالي موثق. حاصل على ماجستير في المالية والاستثمار، وكاتب رأي في شبكة الجزيرة نت
فتح تداول
حائز على SUI
حائز على SUI
مُتداول مُتكرر
3.2 سنوات
18 تتابع
6.9K+ المتابعون
2.4K إعجاب
107 تمّت مُشاركتها
منشورات
الحافظة الاستثمارية
PINNED
·
--
قال الله تعالى "يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ" العقود الآجلة ربا الخيارات ربا ال simple earn ربا ألا قد بلغت اللهم فاشهد ... شاركها ليتبلغ الجميع وكل انسان سيحاسب وحده ،يمحق اللهُ الرِّبا: يقضي عليه بالإتلاف، أو بنزع البركة، أو بصرفه فيما يضرّه في الحرام. وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ يُنمّيها ويزيدها ويُكثرها، وقُرِئَ: يُربي، أو يُرابي، المعنى واحد، فهو سبحانه يُبارك في الصَّدقات ويُنميها لأهلها، كما في الحديث الصَّحيح: ما من عبدٍ يتصدَّق بعدل تمرةٍ من كسبٍ طيبٍ -ولا يقبل اللهُ إلا الطَّيب- إلا تقبَّلها اللهُ بيمينه ويُربِّيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل، وفي روايةٍ: أعظم من الجبل. $BTC $ETH $BNB
قال الله تعالى "يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ"
العقود الآجلة ربا
الخيارات ربا
ال simple earn ربا
ألا قد بلغت اللهم فاشهد ... شاركها ليتبلغ الجميع وكل انسان سيحاسب وحده
،يمحق اللهُ الرِّبا: يقضي عليه بالإتلاف، أو بنزع البركة، أو بصرفه فيما يضرّه في الحرام.
وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ يُنمّيها ويزيدها ويُكثرها، وقُرِئَ: يُربي، أو يُرابي، المعنى واحد، فهو سبحانه يُبارك في الصَّدقات ويُنميها لأهلها، كما في الحديث الصَّحيح: ما من عبدٍ يتصدَّق بعدل تمرةٍ من كسبٍ طيبٍ -ولا يقبل اللهُ إلا الطَّيب- إلا تقبَّلها اللهُ بيمينه ويُربِّيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل، وفي روايةٍ: أعظم من الجبل.
$BTC
$ETH
$BNB
ليست نصيحة استثمارية ولكن اشتري سوي الآن وستشكرني لاحقا $SUI {spot}(SUIUSDT)
ليست نصيحة استثمارية ولكن اشتري سوي الآن وستشكرني لاحقا
$SUI
·
--
هابط
$TURTLE قلبي ليس مرتاح لهذه السلحفاة ... انتبه dyor
$TURTLE
قلبي ليس مرتاح لهذه السلحفاة ... انتبه
dyor
بستاهل جائزة نوبل بالاقتصاد بلا فخر $BTC $PAXG {spot}(PAXGUSDT) $XAU
بستاهل جائزة نوبل بالاقتصاد بلا فخر
$BTC $PAXG
$XAU
yousef eskander
·
--
$BTC
$PAXG
$XAU
هذا ما سيحدث اليوم من وجهة نظري
dyor
$BTC $PAXG $XAU هذا ما سيحدث اليوم من وجهة نظري dyor
$BTC
$PAXG
$XAU
هذا ما سيحدث اليوم من وجهة نظري
dyor
·
--
هابط
$ENSO اتوقع انه الوقت المناسب للهروب وجني الارباح حتى لو صعدت اكثر تعلم ان الحصول على 80% خير من العودة لنقطة الصفر او حتى الخسارة
$ENSO
اتوقع انه الوقت المناسب للهروب وجني الارباح حتى لو صعدت اكثر تعلم ان الحصول على 80% خير من العودة لنقطة الصفر او حتى الخسارة
🎙️ تحليل مباشر Binance | عبدالرحمن الصياد
background
avatar
إنهاء
05 ساعة 59 دقيقة 59 ثانية
2.4k
5
2
·
--
هابط
$SENT احذر من الدخول المتهور في sent امدادات التداول 34 مليار حبة المتوفر للتداول 7 مليار العملة قوية جدا لكنها ستسعر بأعلى من قيمتها بكثير ثم ستهوي لأيام متلاحقة بسبب عددها الضخم لا يغرك الارتفاع الوهمي اللذي سيقوم به الحيتان لجمع السيولة والمضاربة بأموالك كن حذرا واذا رغبت بالدخول لا يتعدى دخولك 5% من رأس مالك اخوكم يوسف اسكندر
$SENT
احذر من الدخول المتهور في sent
امدادات التداول 34 مليار حبة
المتوفر للتداول 7 مليار
العملة قوية جدا لكنها ستسعر بأعلى من قيمتها بكثير ثم ستهوي لأيام متلاحقة بسبب عددها الضخم لا يغرك الارتفاع الوهمي اللذي سيقوم به الحيتان لجمع السيولة والمضاربة بأموالك كن حذرا واذا رغبت بالدخول لا يتعدى دخولك 5% من رأس مالك
اخوكم يوسف اسكندر
🎙️ 轻松畅聊广交国际朋友,畅聊币圈故事,讲别人故事,成长认知,帮助更多朋友在web3方向,欢迎大家来哦🌹
background
avatar
إنهاء
03 ساعة 29 دقيقة 01 ثانية
15.8k
13
16
اتوقع ان يسترد البيتكوين والايثيريوم و sui وغيرها جميع خسائر الأمس ضلك اتفرج وراهن على توقعاتك 😂😂😂 $BTC {spot}(BTCUSDT)
اتوقع ان يسترد البيتكوين والايثيريوم و sui وغيرها جميع خسائر الأمس ضلك اتفرج وراهن على توقعاتك 😂😂😂
$BTC
لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرىبحمد الله مقالي اليوم يتصدر مقالات الرأي على شبكة الجزيرة $BTC $ETH قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي. غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد. السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث. بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي. في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها. الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد  لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرى  يوسف اسكندر Published On 20/1/202620/1/2026 | آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة) انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي شارِكْ حفظ  زورق تابع للبحرية الدانماركية "لاوغه كوك" (P572) أثناء قيامه بدورية قبالة العاصمة نوك في غرينلاند 8 مارس/آذار 2025 (الفرنسية) قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي. غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد. السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث. بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي. في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها. الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد. إعلان بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة. الأمن القومي الأميركي: واقع قائم لا افتراض نظري تمتلك الولايات المتحدة وجودا عسكريا في غرينلاند عبر قاعدة "ثولي"، التي تعد عنصرا أساسيا في منظومة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الأميركي. من وجهة نظر إستراتيجية، بدا لترامب غير منطقي أن تتحمل واشنطن عبء حماية منطقة محورية دون أن يكون لها القرار السيادي النهائي فيها، فالنفوذ العسكري دون نفوذ سياسي يظل نفوذا ناقصا وقابلا للاختراق. غرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش عقلية ترامب: السياسة بعقل التاجر لفهم موقف ترامب، لا بد من إدراك منطق التفكير الذي يحكمه، فهو ينظر إلى السياسة الدولية من زاوية "الصفقة": لماذا تدفع الولايات المتحدة كلفة الدفاع والحماية، بينما يمكنها امتلاك الأصل الإستراتيجي نفسه؟ هذا المنطق ليس جديدا في التاريخ الأميركي، فالولايات المتحدة سبق أن اشترت ألاسكا من روسيا، ولويزيانا من فرنسا، في صفقات وصفت حينها بالجنونية، لكنها أثبتت لاحقا عبقريتها الإستراتيجية. الرفض الدانماركي وحدود الواقع السياسي رغم كل ما سبق، اصطدمت الفكرة بواقع قانوني وسياسي واضح. فغرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش. المنطق الصدامي: "زلاجات الكلاب" مقابل القوة العظمى بلغ التوتر ذروته مع سخرية ترامب العلنية من قدرات الدانمارك الدفاعية في الجزيرة، حيث صرح بتهكم: "هل تعرفون ماذا فعلت الدانمارك لتعزيز الأمن هناك؟ لقد أرسلوا زلاجة كلاب إضافية! حقا، لقد ظنوا أنها خطوة عظيمة". كان يشير بسخرية إلى دورية "سيريوس" الدانماركية، التي تجوب الجليد بالزلاجات، معتبرا أن هذا النوع من الدفاع "الرمزي" لا يصمد أمام الأطماع الروسية والصينية، ومجددا ضغطه لفرض منطق "الاستحواذ" بدلا من "التحالف". غرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين زلزال في "الناتو" وردود الأفعال العالمية لم تتوقف الأصداء عند حدود كوبنهاغن، بل ضربت في عمق تماسك حلف "الناتو". فقد اعتبر الحلفاء الأوروبيون أن التلويح بضم جزيرة تابعة لدولة حليفة يشكل تهديدا لأسس النظام الدولي. وردت رئيسة وزراء الدانمارك بحسم: "غرينلاند ليست للبيع"، بينما حذر القادة الأوروبيون من أن هذا النهج يفتح الباب أمام قوى أخرى لتبرير تحركات مشابهة تحت ذرائع الأمن القومي. الخلاصة تكمن أهمية القطب الشمالي في تشكيل ميزان القوى العالمي خلال العقود القادمة. وغرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين، وأصلا جيوسياسيا قد يحدد ملامح النظام الدولي في القرن الحادي والعشرين.

لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرى

بحمد الله مقالي اليوم يتصدر مقالات الرأي على شبكة الجزيرة
$BTC
$ETH

قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين

عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي.

غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ

تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد.

السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث.

بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة

القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين

الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي.

في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها.

الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه

تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد



لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ القطب الشمالي وصراع القوى الكبرى



يوسف اسكندر

Published On 20/1/202620/1/2026

|

آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:43 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

شارِكْ

حفظ



زورق تابع للبحرية الدانماركية "لاوغه كوك" (P572) أثناء قيامه بدورية قبالة العاصمة نوك في غرينلاند 8 مارس/آذار 2025 (الفرنسية)

قراءة في عقلية الصفقة الأميركية وجغرافيا القرن الحادي والعشرين

عندما طرح دونالد ترامب فكرة اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، اعتبرها كثيرون مجرد "نزوة" أو مزحة سياسية، لكن القراءة المتأنية للسياق الجيوسياسي تكشف أن غرينلاند لم تكن يوما فكرة عابرة، بل تمثل عقدة إستراتيجية في صراع عالمي يتشكل بصمت في القطب الشمالي.

غرينلاند: الجغرافيا التي لا تخطئ

تقع غرينلاند في موقع فريد يربط بين أميركا الشمالية وأوروبا، وتتحكم فعليا بممرات جوية وبحرية حيوية في أقصى شمال الأطلسي. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز لأي قوة تسعى للهيمنة على القطب الشمالي، خاصة مع تحول المنطقة من هامش جغرافي متجمد إلى ساحة صراع مفتوحة بفعل التغير المناخي وذوبان الجليد.

السيطرة على غرينلاند لا تعني امتلاك أرض شاسعة قليلة السكان فحسب، بل تعني التحكم ببوابة جيوسياسية تمكن من مراقبة التحركات العسكرية والاقتصادية بين القارات الثلاث.

بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة

القطب الشمالي: ساحة صراع القرن الحادي والعشرين

الاهتمام الأميركي بغرينلاند لا يمكن فصله عن تصاعد نفوذ كل من الصين، وروسيا في المنطقة القطبية. فالصين أعلنت نفسها "دولة قريبة من القطب الشمالي"، واستثمرت في الموانئ والبنية التحتية ومشاريع البحث العلمي، في إطار سعيها لتأمين طرق تجارة بديلة وموارد إستراتيجية. أما روسيا، فتمتلك الوجود العسكري الأكبر في القطب الشمالي، وتعتبره امتدادا مباشرا لأمنها القومي.

في هذا السياق، رأت واشنطن أن ترك غرينلاند خارج دائرة نفوذها المباشر قد يحولها مستقبلا إلى نقطة اختراق إستراتيجي من قبل خصومها.

الموارد: ما تحت الجليد أكثر مما فوقه

تخفي غرينلاند ثروة هائلة من الموارد الطبيعية، تشمل المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى احتمالات كبيرة لوجود النفط والغاز، واحتياطيات ضخمة من المياه العذبة. ومع استمرار ذوبان الجليد، تصبح هذه الموارد أكثر قابلية للاستخراج، ما يحول الجزيرة من عبء اقتصادي إلى كنز إستراتيجي طويل الأمد.

إعلان

بالنسبة للإدارة الأميركية، فإن ترك هذه الموارد دون تأثير مباشر يعني تسليم مفاتيح المستقبل الصناعي والتكنولوجي لقوى منافسة.

الأمن القومي الأميركي: واقع قائم لا افتراض نظري

تمتلك الولايات المتحدة وجودا عسكريا في غرينلاند عبر قاعدة "ثولي"، التي تعد عنصرا أساسيا في منظومة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الأميركي.

من وجهة نظر إستراتيجية، بدا لترامب غير منطقي أن تتحمل واشنطن عبء حماية منطقة محورية دون أن يكون لها القرار السيادي النهائي فيها، فالنفوذ العسكري دون نفوذ سياسي يظل نفوذا ناقصا وقابلا للاختراق.

غرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش

عقلية ترامب: السياسة بعقل التاجر

لفهم موقف ترامب، لا بد من إدراك منطق التفكير الذي يحكمه، فهو ينظر إلى السياسة الدولية من زاوية "الصفقة": لماذا تدفع الولايات المتحدة كلفة الدفاع والحماية، بينما يمكنها امتلاك الأصل الإستراتيجي نفسه؟

هذا المنطق ليس جديدا في التاريخ الأميركي، فالولايات المتحدة سبق أن اشترت ألاسكا من روسيا، ولويزيانا من فرنسا، في صفقات وصفت حينها بالجنونية، لكنها أثبتت لاحقا عبقريتها الإستراتيجية.

الرفض الدانماركي وحدود الواقع السياسي

رغم كل ما سبق، اصطدمت الفكرة بواقع قانوني وسياسي واضح. فغرينلاند تتمتع بحكم ذاتي، وتخضع رسميا لسيادة الدانمارك، وقد رفضت كوبنهاغن الفكرة بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير قابلة للنقاش.

المنطق الصدامي: "زلاجات الكلاب" مقابل القوة العظمى

بلغ التوتر ذروته مع سخرية ترامب العلنية من قدرات الدانمارك الدفاعية في الجزيرة، حيث صرح بتهكم: "هل تعرفون ماذا فعلت الدانمارك لتعزيز الأمن هناك؟ لقد أرسلوا زلاجة كلاب إضافية! حقا، لقد ظنوا أنها خطوة عظيمة".

كان يشير بسخرية إلى دورية "سيريوس" الدانماركية، التي تجوب الجليد بالزلاجات، معتبرا أن هذا النوع من الدفاع "الرمزي" لا يصمد أمام الأطماع الروسية والصينية، ومجددا ضغطه لفرض منطق "الاستحواذ" بدلا من "التحالف".

غرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين

زلزال في "الناتو" وردود الأفعال العالمية

لم تتوقف الأصداء عند حدود كوبنهاغن، بل ضربت في عمق تماسك حلف "الناتو". فقد اعتبر الحلفاء الأوروبيون أن التلويح بضم جزيرة تابعة لدولة حليفة يشكل تهديدا لأسس النظام الدولي.

وردت رئيسة وزراء الدانمارك بحسم: "غرينلاند ليست للبيع"، بينما حذر القادة الأوروبيون من أن هذا النهج يفتح الباب أمام قوى أخرى لتبرير تحركات مشابهة تحت ذرائع الأمن القومي.

الخلاصة

تكمن أهمية القطب الشمالي في تشكيل ميزان القوى العالمي خلال العقود القادمة.

وغرينلاند تمثل مفتاح السيطرة على القطب الشمالي، وعقدة صراع بين الولايات المتحدة وخصومها الإستراتيجيين، وأصلا جيوسياسيا قد يحدد ملامح النظام الدولي في القرن الحادي والعشرين.
بحمد الله مقالي اليوم يتصدر مقالات الرأي على شبكة الجزيرة $BTC $ETH
بحمد الله مقالي اليوم يتصدر مقالات الرأي على شبكة الجزيرة
$BTC
$ETH
معناها ما شفت عملة OM
معناها ما شفت عملة OM
Kerry Paris rhHb
·
--
هابط
$PROM قمت بالبيع بعد خسارة ٤٠٠ دولار اول مرة ارى عملة تتصدر الخساير لعدة ايام ولاول مرة ارى عملة لا تعكس صعودا عقب السقوط المدوي هذا شيء مؤسف
·
--
صاعد
واخيرا وبعد عناء طويل تم اصطياد sui بنجاح $SUI {spot}(SUIUSDT)
واخيرا وبعد عناء طويل تم اصطياد sui بنجاح
$SUI
$PROM ربح سريع بدون طمع
$PROM
ربح سريع بدون طمع
ب
PROM/USDT
السعر
2.5940446
🎙️ 今天探讨探讨meme赛道认知,输出更多有价值信息,避免踩坑,欢迎国际币圈朋友一起来探讨🎉🎉🎉
background
avatar
إنهاء
03 ساعة 14 دقيقة 18 ثانية
16.9k
15
32
من يتوكل على الله فهو حسبه الحمد لله خرجت منها بربح 9% ولله الامر من قبل ومن بعد $FOGO
من يتوكل على الله فهو حسبه الحمد لله خرجت منها بربح 9% ولله الامر من قبل ومن بعد
$FOGO
·
--
صاعد
$FOGO لقد استثمرت بكل ما املك عملة فوغو بمتوسط سعر 0.0276 اتمنى التوفيق من الله اذا مكتوب لي رزق سأراه واذا مكتوب لي خسارة اتمنى ربنا يعوضني
$FOGO
لقد استثمرت بكل ما املك عملة فوغو بمتوسط سعر 0.0276 اتمنى التوفيق من الله اذا مكتوب لي رزق سأراه واذا مكتوب لي خسارة اتمنى ربنا يعوضني
·
--
صاعد
معلومة اعتقد انها تهم الجميع اللي بيربح مثلا 50 الف في صفقة لا تصدق ابدا انه بينشر صور الربح لكي لا يلفت انظار المحتالين له الأكثر ربحا هو الأكثر صمتا لا تصدق كل ما ترى ولا تصدق كل ما تسمع .. هؤلاء لديهم عقدة نقص ويحاولون شد الأنتباه ومنهم من ينشر لتعتقد انه مبدع وترسل له أموالك كن ذكيا يا صديقي$BTC {spot}(BTCUSDT)
معلومة اعتقد انها تهم الجميع اللي بيربح مثلا 50 الف في صفقة لا تصدق ابدا انه بينشر صور الربح لكي لا يلفت انظار المحتالين له الأكثر ربحا هو الأكثر صمتا لا تصدق كل ما ترى ولا تصدق كل ما تسمع .. هؤلاء لديهم عقدة نقص ويحاولون شد الأنتباه ومنهم من ينشر لتعتقد انه مبدع وترسل له أموالك كن ذكيا يا صديقي$BTC
قانون كلاريتي وصراع السلطة من يملك قرار تنظيم الكريبتو في الولايات المتحدةلم تعد العملات الرقمية مسألة تقنية أو ظاهرة استثمارية هامشية بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى ملف سياسي واقتصادي ثقيل داخل الولايات المتحدة حيث باتت تمس توازنات السلطة وحدود تدخل الدولة في اقتصاد رقمي سريع التوسع في هذا السياق برز مشروع قانون كلاريتي بوصفه محاولة لإنهاء الغموض القانوني المحيط بالأصول الرقمية، غير أن مسار هذا القانون كشف سريعًا أن المشكلة لا تتعلق فقط بصياغة قواعد جديدة بل بصراع أعمق حول من يملك سلطة التنظيم ومن يحدد مستقبل هذا القطاع لسنوات طويلة بقيت سوق العملات الرقمية الأمريكية دون إطار تشريعي واضح يحدد طبيعة هذه الأصول، وبدلًا من سن قوانين مباشرة اعتمدت الجهات الرقابية، وعلى رأسها هيئة الأوراق المالية الأمريكية، نهج فرض الواقع عبر الدعاوى القضائية، وهو ما خلق بيئة يسودها عدم اليقين بالنسبة للشركات والمستثمرين على حد سواء وسط هذا الفراغ اختارت شركة كوين بيس المواجهة من داخل النظام؛ فهي شركة أمريكية مدرجة وتعمل علنًا تحت الرقابة المؤسسية، وعندما وُجهت إليها اتهامات بتشغيل منصات غير مسجلة لم تكتف بالدفاع عن نفسها، بل طالبت بقواعد واضحة وذهبت إلى مقاضاة الجهة الرقابية نفسها، في خطوة غير مسبوقة نقلت الخلاف من ساحات المحاكم إلى قلب النقاش السياسي هنا لم تعد القضية نزاعًا قانونيًا تقنيًا، بل تحولت إلى سؤال مؤسسي حول قدرة الدولة الأمريكية على تنظيم اقتصاد رقمي جديد باستخدام أدوات قانونية تعود إلى حقبة مختلفة تمامًا من تاريخ الأسواق المالية في هذا التوقيت ظهر قانون كلاريتي الذي يسعى إلى التمييز بين الأصول الرقمية التي يمكن اعتبارها أوراقًا مالية وتلك التي تُصنف كسلع رقمية، مع إعادة توزيع الصلاحيات بين الجهات الرقابية المختلفة. من حيث المبدأ بدا القانون محاولة عقلانية لإعادة النظام إلى سوق فوضوية، لكنه في الواقع جاء محمّلًا بحساسية سياسية كبيرة فتمرير القانون في ذروة المواجهة بين كوين بيس وهيئة الأوراق المالية كان سيُفهم باعتباره تراجعًا سياسيًا عن نهج رقابي قائم وإضعافًا مباشرًا لهيبة مؤسسة لطالما مثلت أحد أعمدة السلطة المالية في الولايات المتحدة، ولذلك بدا التردد داخل البيت الأبيض مفهومًا من زاوية إدارة التوازنات أكثر منه رفضًا لمضمون القانون نفسه السياسة الأمريكية لا تتحرك فقط وفق منطق الصواب والخطأ، بل وفق حسابات التوقيت والصورة العامة وتأثير القرارات على تماسك المؤسسات. ومن هذا المنظور تحوّل قانون كلاريتي من مشروع تنظيمي إلى اختبار لهيبة الدولة وقدرتها على ضبط خلاف داخلي دون أن تظهر بمظهر المنقسم أو المتراجع ويبرز هنا سؤال آخر: لماذا تصدرت كوين بيس المشهد بينما بقيت شركات كبرى أخرى مثل بايننس خارج دائرة الضوء؟ الجواب لا يكمن في الحجم أو النفوذ، بل في الموقع القانوني والسياسي؛ فكوين بيس تمثل شركة تعمل من داخل النظام الأمريكي وتطالب بإصلاحه، أما بايننس فهي كيان عالمي يُتعامل معه أساسًا من زاوية الامتثال والتنفيذ لا من زاوية النقاش التشريعي الداخلي هذا الفرق جعل من كوين بيس طرفًا صالحًا لخوض معركة قانونية سياسية داخلية، بينما بقيت بايننس لاعبًا يراقب ويتكيف مع النتائج دون أن يكون جزءًا من الصراع المؤسسي نفسه ما يجري اليوم حول قانون كلاريتي يتجاوز قطاع العملات الرقمية ليعكس مأزقًا أوسع تعيشه الدولة الحديثة وهي تحاول مواكبة اقتصاد يتغير بوتيرة أسرع من قدرة التشريع التقليدي على الاستجابة بالنسبة للمستثمرين قد يبدو هذا الصراع مصدر قلق وتقلب في المدى القصير، لكنه في الوقت نفسه قد يشكل خطوة ضرورية نحو وضوح قانوني طويل الأمد يعيد رسم العلاقة بين الدولة والابتكار المالي في المحصلة، لا يكشف قانون كلاريتي أزمة جديدة بقدر ما يفضح أزمة قائمة، صراع بين نموذج تنظيمي تقليدي يسعى للحفاظ على السيطرة ونموذج اقتصادي رقمي يفرض نفسه بقوة الواقع وفي هذا المشهد، لا تقف كوين بيس كبطل أو ضحية، بل كمرآة تعكس صعوبة الانتقال من قوانين الأمس إلى اقتصاد الغد ومن زاوية أخرى، يكشف النقاش حول قانون كلاريتي صراعًا أوسع مرتبط باحتكار البنوك التقليدية في الولايات المتحدة فهذه المؤسسات المالية الكبيرة تسعى للحفاظ على السيطرة على النظام المالي وتقييد الابتكار الرقمي، بينما يحاول قطاع العملات الرقمية فرض نموذج اقتصادي جديد أكثر مرونة واستقلالية هذا البعد يجعل القانون ليس مجرد تنظيم للأصول الرقمية، بل اختبارًا لقدرة الدولة على موازنة النفوذ بين البنوك التقليدية والابتكار المالي الرقمي #BTC #yousefeskander #clarity $BTC $SOL $ETH

قانون كلاريتي وصراع السلطة من يملك قرار تنظيم الكريبتو في الولايات المتحدة

لم تعد العملات الرقمية مسألة تقنية أو ظاهرة استثمارية هامشية بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى ملف سياسي واقتصادي ثقيل داخل الولايات المتحدة حيث باتت تمس توازنات السلطة وحدود تدخل الدولة في اقتصاد رقمي سريع التوسع
في هذا السياق برز مشروع قانون كلاريتي بوصفه محاولة لإنهاء الغموض القانوني المحيط بالأصول الرقمية، غير أن مسار هذا القانون كشف سريعًا أن المشكلة لا تتعلق فقط بصياغة قواعد جديدة بل بصراع أعمق حول من يملك سلطة التنظيم ومن يحدد مستقبل هذا القطاع
لسنوات طويلة بقيت سوق العملات الرقمية الأمريكية دون إطار تشريعي واضح يحدد طبيعة هذه الأصول، وبدلًا من سن قوانين مباشرة اعتمدت الجهات الرقابية، وعلى رأسها هيئة الأوراق المالية الأمريكية، نهج فرض الواقع عبر الدعاوى القضائية، وهو ما خلق بيئة يسودها عدم اليقين بالنسبة للشركات والمستثمرين على حد سواء
وسط هذا الفراغ اختارت شركة كوين بيس المواجهة من داخل النظام؛ فهي شركة أمريكية مدرجة وتعمل علنًا تحت الرقابة المؤسسية، وعندما وُجهت إليها اتهامات بتشغيل منصات غير مسجلة لم تكتف بالدفاع عن نفسها، بل طالبت بقواعد واضحة وذهبت إلى مقاضاة الجهة الرقابية نفسها، في خطوة غير مسبوقة نقلت الخلاف من ساحات المحاكم إلى قلب النقاش السياسي
هنا لم تعد القضية نزاعًا قانونيًا تقنيًا، بل تحولت إلى سؤال مؤسسي حول قدرة الدولة الأمريكية على تنظيم اقتصاد رقمي جديد باستخدام أدوات قانونية تعود إلى حقبة مختلفة تمامًا من تاريخ الأسواق المالية
في هذا التوقيت ظهر قانون كلاريتي الذي يسعى إلى التمييز بين الأصول الرقمية التي يمكن اعتبارها أوراقًا مالية وتلك التي تُصنف كسلع رقمية، مع إعادة توزيع الصلاحيات بين الجهات الرقابية المختلفة. من حيث المبدأ بدا القانون محاولة عقلانية لإعادة النظام إلى سوق فوضوية، لكنه في الواقع جاء محمّلًا بحساسية سياسية كبيرة
فتمرير القانون في ذروة المواجهة بين كوين بيس وهيئة الأوراق المالية كان سيُفهم باعتباره تراجعًا سياسيًا عن نهج رقابي قائم وإضعافًا مباشرًا لهيبة مؤسسة لطالما مثلت أحد أعمدة السلطة المالية في الولايات المتحدة، ولذلك بدا التردد داخل البيت الأبيض مفهومًا من زاوية إدارة التوازنات أكثر منه رفضًا لمضمون القانون نفسه
السياسة الأمريكية لا تتحرك فقط وفق منطق الصواب والخطأ، بل وفق حسابات التوقيت والصورة العامة وتأثير القرارات على تماسك المؤسسات. ومن هذا المنظور تحوّل قانون كلاريتي من مشروع تنظيمي إلى اختبار لهيبة الدولة وقدرتها على ضبط خلاف داخلي دون أن تظهر بمظهر المنقسم أو المتراجع
ويبرز هنا سؤال آخر: لماذا تصدرت كوين بيس المشهد بينما بقيت شركات كبرى أخرى مثل بايننس خارج دائرة الضوء؟ الجواب لا يكمن في الحجم أو النفوذ، بل في الموقع القانوني والسياسي؛ فكوين بيس تمثل شركة تعمل من داخل النظام الأمريكي وتطالب بإصلاحه، أما بايننس فهي كيان عالمي يُتعامل معه أساسًا من زاوية الامتثال والتنفيذ لا من زاوية النقاش التشريعي الداخلي
هذا الفرق جعل من كوين بيس طرفًا صالحًا لخوض معركة قانونية سياسية داخلية، بينما بقيت بايننس لاعبًا يراقب ويتكيف مع النتائج دون أن يكون جزءًا من الصراع المؤسسي نفسه
ما يجري اليوم حول قانون كلاريتي يتجاوز قطاع العملات الرقمية ليعكس مأزقًا أوسع تعيشه الدولة الحديثة وهي تحاول مواكبة اقتصاد يتغير بوتيرة أسرع من قدرة التشريع التقليدي على الاستجابة
بالنسبة للمستثمرين قد يبدو هذا الصراع مصدر قلق وتقلب في المدى القصير، لكنه في الوقت نفسه قد يشكل خطوة ضرورية نحو وضوح قانوني طويل الأمد يعيد رسم العلاقة بين الدولة والابتكار المالي
في المحصلة، لا يكشف قانون كلاريتي أزمة جديدة بقدر ما يفضح أزمة قائمة، صراع بين نموذج تنظيمي تقليدي يسعى للحفاظ على السيطرة ونموذج اقتصادي رقمي يفرض نفسه بقوة الواقع
وفي هذا المشهد، لا تقف كوين بيس كبطل أو ضحية، بل كمرآة تعكس صعوبة الانتقال من قوانين الأمس إلى اقتصاد الغد
ومن زاوية أخرى، يكشف النقاش حول قانون كلاريتي صراعًا أوسع مرتبط باحتكار البنوك التقليدية في الولايات المتحدة فهذه المؤسسات المالية الكبيرة تسعى للحفاظ على السيطرة على النظام المالي وتقييد الابتكار الرقمي، بينما يحاول قطاع العملات الرقمية فرض نموذج اقتصادي جديد أكثر مرونة واستقلالية هذا البعد يجعل القانون ليس مجرد تنظيم للأصول الرقمية، بل اختبارًا لقدرة الدولة على موازنة النفوذ بين البنوك التقليدية والابتكار المالي الرقمي
#BTC
#yousefeskander
#clarity
$BTC
$SOL
$ETH
سجّل الدخول لاستكشاف المزيد من المُحتوى
استكشف أحدث أخبار العملات الرقمية
⚡️ كُن جزءًا من أحدث النقاشات في مجال العملات الرقمية
💬 تفاعل مع صنّاع المُحتوى المُفضّلين لديك
👍 استمتع بالمحتوى الذي يثير اهتمامك
البريد الإلكتروني / رقم الهاتف
خريطة الموقع
تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
شروط وأحكام المنصّة