الأولى على بينانس برأس مال ليس بالكثير. أما الثانية... ففي منصة أخرى. وبرأس مال يعادل 70% مما أملك. ورأيت أنها فرصة تستحق المغامرة... فاتخذت القرار بقناعتي التامة، ومن دون أن يدفعني إليه أحد. فإن أصبت، فذلك من فضل الله وتوفيقه. وإن أخطأت، فالقرار قراري، وأنا من يتحمل مسؤوليته كاملة. قد تكون هاتان الصفقتان بداية مرحلة جديدة... وقد تكونان نهاية هذا المشوار. لكنني على الأقل لن أعيش وأنا أقول: "ليتني حاولت." اللهم إن كان في هذه الخطوة خيرٌ لي، فاكتبها وبارك فيها، وإن كان غير ذلك فاصرفها عني، واختر لي الخير حيث كان.
منذ عام 2016 وأنا أتداول... حتى قبل دخولي إلى منصة بينانس. سنوات من التجربة، والخسائر، والبحث الذي لا يُحصى. كنت أتنقل بين المواقع والدورات والمحتوى التعليمي، فأجد كثيرًا من الفلسفة، وكثيرًا من الاستعراض، وأقل مما كنت أبحث عنه: الفهم الحقيقي. ثم توقفت يومًا، وسألت نفسي: "ماذا تفعل؟" بعد كل هذا الجهد... ماذا استفدت؟ رأيت استراتيجيات أصبحت معروفة، وطرقًا يدرسها آلاف المتداولين. وقلت لنفسي: إذا كانت هذه الأساليب معروفة للجميع، فمن الطبيعي أن يكون صناع السوق قد درسوها أيضًا، ويعرفون كيف يتفاعل المتداولون معها. وهنا ولدت لدي قناعة... لن أبني مستقبلي في التداول على تكرار ما يستخدمه الجميع. بل سأبحث، وأجرب، وأختبر، حتى أصنع منهجي الخاص. ومن هنا... ولدت مدرسة البروفيسور. ليست نسخة من مدرسة أخرى، وليست تعديلًا على استراتيجية موجودة. بل نتيجة سنوات من التجربة، والمحاولة، والخطأ، والتطوير المستمر. قد أتفق مع غيري في بعض المفاهيم، لكن طريقة قراءتي للسوق، وربط الإشارات، واتخاذ القرار... هي المدرسة التي بنيتها بنفسي. وهذا هو السبب الذي يجعلني أثق بما أقدمه.
إذا تنتظر مني أفضل شخصًا على شخص بسبب قبيلته أو مدينته... فتخسى. الناس تُوزن عندي بعلمها وأخلاقها، لا بأسمائها ولا بأنسابها. وأنا هنا متداول، مو في مجلس مفاخرة ولا تعارف. إذا عندك شيء يخص التداول فتفضل، وإذا ما عندك... وفر كلامك.
الإخوة الذين يطلبون التواصل على الخاص... أولًا، أكنّ لكم كل الاحترام والتقدير، وأسعد بثقتكم. ثانيًا، إذا كانت رغبتكم الحصول على توصية، فلن أخص بها شخصًا واحدًا دون غيره. عندما أقرر طرح توصية، سأدخل بث الدكتور قناص وأعلنها للجميع ممن يستحق، بإذن الله، وأنت ستكون من ضمن من يستحقون. وأنا دائمًا حاضر في كل بث يقدمه الدكتور قناص، فمن أراد الاستفادة، فسيجدني هناك بإذن الله. هدفي أن يكون العطاء بعدل، وأن يستفيد الجميع، لا أن يكون حكرًا على أحد.
أتمنى التوفيق والربح لكل من دخل معي في التوصية التي ذكرتها في البث. فإن أصبت، فذلك من توفيق الله وفضله، وإن أخطأت، فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان من كل خطأ. أسأل الله أن يبارك لكم في أرزاقكم، وأن يجعلها صفقات خير وربح للجميع. 🤍
يسأل البعض بينه وبين نفسه: إذا كنت محللًا، وتقول إن عندك طريقة ومدرسة خاصة... لماذا لا تنزل توصيات؟ الجواب بسيط. ليس لأنني لا أثق بتحليلي، ولا لأنني أخشى النتيجة. لكن لأن ليس كل شخص يستحق أن تعطيه ثمرة سنوات من التعب والتجربة. وعندما تصل الصفحة إلى 1000 متابع، سأبدأ بنشر التوصيات. ليس لأن الرقم هو هدفي، بل لأنه يمنحني فرصة لانتقاء المجتمع الذي أريده، واستبعاد كل من لا يحترم الآخرين أو يفسد أجواء البث. أريد أن تكون التوصيات بين أشخاص يقدرون العلم، ويحترمون الجهد، ويستحقون أن أشاركهم ما بنيته في مدرسة البروفيسور.
مع كل الحب والاحترام للاشخاص الذين يستحقون فقط ! #BTC #ETH
خذوا المعلومة الاهم… فهي التي تحدد نجاح صفقتك من البداية: 🌊 جودة السيولة 🧲 حجم تجمع السيولة 📏 مساحة الحركة لا يكفي ان تعرف الاتجاه فقط، المهم ان تعرف هل امام السعر طريق مفتوح، وهل السيولة قوية بما يكفي، وهل التجمع يستحق الدخول. هذه التفاصيل ليست اضافية… هذه هي الصفقة نفسها.
لا أحب أن أفتح صفقتين في الوقت نفسه. دائمًا أفضل أن أركز على صفقة واحدة، أراقبها، وأديرها حتى النهاية. لكن اليوم... ولأول مرة، فتحت صفقتين. ليس لأنني غيّرت أسلوبي، بل لأن السوق هو من فرض ذلك. عندما يمنحك السوق أكثر من فرصة واضحة، تجاهلها قد يكون الخطأ الحقيقي. #BTC
🚨 البروفيسور يعلنها... أهلًا بالهبوط من جديد! 📉 ما نراه الآن ليس مجرد تذبذب عشوائي... بل إشارات واضحة على أن السوق يعيد ترتيب نفسه. من يقرأ الحركة يفهمها... ومن يطارد الشموع سيفاجأ بها. أما أنا، فالاتجاه بالنسبة لي واضح. أهلًا بالهبوط من جديد. 👑
🤔🤔 تعال... أعلمك كيف تربح بسرعة!!! — اذن التداول بهذه البساطة؟
جالست أحد الأشخاص وهو يتداول بالمتوسطات والبولينجر، يراقب التلامسات، ثم يقول: صعود... هبوط. كنت أستطيع أن أناقشه، لكني فضلت الصمت. ليس لأني مقتنع بما يفعله، بل لأني أعرف أن النقاش سيتحول إلى: أنت ما تفهم بالتداول، بدلًا من أن يكون نقاشًا علميًا. لذلك لم أوجهه، لأنني لا أبحث عن مشادات أو جدال لا يغير قناعة أحد. تعلمت أن ليس كل ما تعرفه يجب أن تقوله، وأحيانًا يكون الصمت هو القرار الأذكى.