في العام الماضي، تعرفت على أخت في دوين، وتحدثنا لمدة نصف عام، وكان الحديث رائعًا طوال الوقت، فجأة اقترحت أن نلتقي
ترددت، قلت إنني طالب، فقالت إنها لا تهتم، فقط نريد أن نكون أصدقاء عاديين، لذا وافقت وطلبت صورتها، كانت شخصًا عاديًا، لا تبدو مزعجة
هي ليست بعيدة عن مدينتي، اتفقنا على اللقاء في متجر شاي الحليب، لم نختار الاجتماع في مركز تجاري، خوفًا من مواجهة أشخاص نعرفهم، وصلت أولاً لأنها كانت بحاجة إلى القيادة لعدة ساعات، أثناء الانتظار، كنت أنظر إلى الصورة وأعتقد أنها ستكون "لحظة فشل"، لأن الهواتف تحتوي على ميزات تحسين الوجه
لكن عندما خرجت من تلك السيارة مرسيدس، تعرفت عليها من أول نظرة، كانت أجمل بكثير من الصورة على الهاتف، وهي نوعي المفضل، وقد تعرفت علي أيضًا، لم أكن أعرف ماذا أقول، فقط وقفت هناك، لكسر الحرج، اقترحت أن نعانق بعضنا
قلت حسنًا، لكنها بأسلوب مهذب لمست رأسي وندت باسمي، شعرت على الفور بالخجل، وكان قلبي ينبض بسرعة، بعد أن جلسنا في متجر شاي الحليب لبعض الوقت، ذهبنا لتناول العشاء، لم تأكل الكثير، طوال الوقت كانت تقوم بتقشير الجمبري وإزالة الشوك من السمك
عندما خرجنا من المطعم، أمسكت بيدي، ولم أتحرر، قالت إنها ستعيدني، خوفًا من أن أكون خارجًا لفترة طويلة، قلت إنني سأستقل سيارة أجرة للعودة، لكنها أصرّت على أن توصلني إلى 12345678901
الآن، أفكر أنني كنت حقًا غبيًا
سجّل الدخول لاستكشاف المزيد من المُحتوى
استكشف أحدث أخبار العملات الرقمية
⚡️ كُن جزءًا من أحدث النقاشات في مجال العملات الرقمية