لم يعد من السهل وصف بالانتير بأنها مجرد «شركة ذكاء اصطناعي». إنها أشبه بطبقة برمجية تساعد الدول والشركات الكبيرة على تحويل كميات هائلة من البيانات المتفرقة إلى حلول، وفي قطاع الدفاع — إلى إجراءات ملموسة. وإن الأرقام الآن تؤكد أن القصة الجميلة وراءها حقًا عمل تجاري ينمو بسرعة كبيرة.
نيبيوس، لا أظن أنني سأرميها بسبب أن مايكل بيري يَضَعُها في نطاق الشورت. بيري هو أصلًا شخص قادر على إيجاد فقاعة حتى داخل فقاعة. لكن لدى نيبيوس ميزة مهمة: لم تعد هذه قصة «يا ياندكس السابق». في عام 2024، خرجت شركة ياندكس إن.في. بالكامل من الأعمال في روسيا، وتمت إعادة تشغيل البنية الدولية المتبقية كـشركة غربية مستقلة، تركز على بنية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.