AKE ثلاثة أيام تضاعف ثلاث مرات، لكن بيانات السلسلة تشير إلى: نصف الرقائق بيد شخص واحد
سعر AKE الحالي قرابة 0.06 دولار، خلال أسبوع ارتفع 300%، وخلال 24 ساعة لامس أعلى مستوى 0.06482 مسجلاً أعلى سعر تاريخي جديد، وبلغت قيمة التداول في العقود 1.8 مليار دولار، فيما بلغ حجم المراكز 169 مليون.
لماذا الارتفاع بهذه القوة؟ باختصار: صانع سوق يتحكم بالسيطرة.
على السلسلة يظهر الأمر بوضوح: عنوان يُشتبه بأنه صانع سوق نشط لـAKE. بعد قفزة سعرية بلغت 115%، سحب 216 مليون وحدة من AKE من بينانس، بقيمة 13.83 مليون دولار. هذا العنوان على السلسلة على الأقل يحوز 12.4 مليار وحدة، أي ما يزيد عن 54% من المعروض المتداول. أكثر من نصف التداول في يدهم، والرفع والضغط هما من يحددان متى وكيف. والأمر كذلك مع مجموعة B2 التي شهدت سابقاً طفرة كبيرة؛ فهؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يديرون الصفقة، والآلية متطابقة تماماً.
على مستوى المجتمع: الحماس في منصة بينانس ناتج عن خوارزمية التوصيات، وليس لأن أموالاً جديدة فعلاً دخلت. من يدفع السعر فعلياً هو أن المراكز المدينة (الهبوطية/الـShort) أُجبرت على التصفية؛ وفي بيانات المشتقات، تشكل تصفيات المراكز المدينة النصيب الأكبر.
قولاً صريحاً: في 21 سبتمبر سيتم الإفراج عن 211 مليون وحدة (2.11% من المعروض المتداول). وبما أنهم ممسكون بهذه الكمية من الرقائق، فقبل الإفراج يتم رفع السعر، فماذا يريدون فعله بعد الإفراج؟ $AKE $B2