الأسهم العالمية تتباعد بعد قرارات الاحتياطي الفيدرالي مع استمرار دعم التكنولوجيا للأسواق
📊 أنهت الأسهم العالمية الأسبوع من 14 إلى 18 سبتمبر بتباين واضح في وول ستريت. بقي مؤشر ستاندرد آند بورز 500 شبه مستقر، مع تراجع طفيف بنسبة 0.1%، بينما ارتفع ناسداك بنسبة 0.7%. في المقابل، هبط داو جونز بنسبة 1.7% وخسر راسل 2000 بنسبة 1.5%، ما يعكس ضغطاً أكبر على القطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة.
💻 ارتفعت التكنولوجيا بنحو 1.0% خلال الأسبوع، وزاد قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.8%، بينما انخفضت المرافق بنسبة 3.1%، وتراجعت المالية بنسبة 2.4%، وهبطت العقارات بنسبة 2.1%. أدت عودة عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5% إلى استمرار ضغطها على القطاعات الأكثر تعرضاً لتكاليف التمويل.
🔎 كما ظل اتساع نطاق السوق حذراً. ففي يوم الجمعة، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 هامشياً رغم تراجع معظم مكوناته، ما يشير إلى أن المكاسب ظلت مركزة في مجموعة محدودة نسبياً من أسهم الشركات الكبرى. كما انتعشت أسهم أشباه الموصلات بقوة في وقت متأخر من الأسبوع بعد موجة بيع حادة في بدايته، مما ساعد على دعم ناسداك.
🌏 في آسيا، أنهت نيكيه وكوسبي وTAIEX التعاملات مرتفعة، مع دعم كوريا الجنوبية وتايوان بتدفقات جديدة إلى أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات. كذلك تحسنت الأسهم الأوروبية، إذ يتجه STOXX 600 نحو أول مكسب أسبوعي له خلال ثلاثة أسابيع، رغم استمرار الضغط على البنوك والقطاعات الدورية الأخرى.
📉 من اللافت أن مؤشر VIX انخفض إلى ما دون 15 حتى مع بقاء عوائد الولايات المتحدة مرتفعة. وهذا يوحي بأن الأسواق لم تنتقل بعد إلى مرحلة أوسع من تجنب المخاطر، وأن التحركات الأخيرة تبدو أقرب إلى إعادة تموضع ضمن المحافظ بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
🧭 يشير المشهد الأوسع إلى تدوير قطاعات أكثر من كونه عملية بيع شاملة. لا تزال التكنولوجيا وبعض مناطق النمو المختارة توفر دعماً كافياً للمؤشرات الرئيسية، لكن إذا بقي عائد سندات 10 سنوات قريباً من 5%، فمن المرجح أن يظل اتساع نطاق السوق إشارة مهمة لمراقبتها خلال الأسبوع المقبل.
#GlobalMarkets $NVDAB $AAPLB $GOOGL.US
📊 أنهت الأسهم العالمية الأسبوع من 14 إلى 18 سبتمبر بتباين واضح في وول ستريت. بقي مؤشر ستاندرد آند بورز 500 شبه مستقر، مع تراجع طفيف بنسبة 0.1%، بينما ارتفع ناسداك بنسبة 0.7%. في المقابل، هبط داو جونز بنسبة 1.7% وخسر راسل 2000 بنسبة 1.5%، ما يعكس ضغطاً أكبر على القطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة.
💻 ارتفعت التكنولوجيا بنحو 1.0% خلال الأسبوع، وزاد قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.8%، بينما انخفضت المرافق بنسبة 3.1%، وتراجعت المالية بنسبة 2.4%، وهبطت العقارات بنسبة 2.1%. أدت عودة عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5% إلى استمرار ضغطها على القطاعات الأكثر تعرضاً لتكاليف التمويل.
🔎 كما ظل اتساع نطاق السوق حذراً. ففي يوم الجمعة، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 هامشياً رغم تراجع معظم مكوناته، ما يشير إلى أن المكاسب ظلت مركزة في مجموعة محدودة نسبياً من أسهم الشركات الكبرى. كما انتعشت أسهم أشباه الموصلات بقوة في وقت متأخر من الأسبوع بعد موجة بيع حادة في بدايته، مما ساعد على دعم ناسداك.
🌏 في آسيا، أنهت نيكيه وكوسبي وTAIEX التعاملات مرتفعة، مع دعم كوريا الجنوبية وتايوان بتدفقات جديدة إلى أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات. كذلك تحسنت الأسهم الأوروبية، إذ يتجه STOXX 600 نحو أول مكسب أسبوعي له خلال ثلاثة أسابيع، رغم استمرار الضغط على البنوك والقطاعات الدورية الأخرى.
📉 من اللافت أن مؤشر VIX انخفض إلى ما دون 15 حتى مع بقاء عوائد الولايات المتحدة مرتفعة. وهذا يوحي بأن الأسواق لم تنتقل بعد إلى مرحلة أوسع من تجنب المخاطر، وأن التحركات الأخيرة تبدو أقرب إلى إعادة تموضع ضمن المحافظ بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
🧭 يشير المشهد الأوسع إلى تدوير قطاعات أكثر من كونه عملية بيع شاملة. لا تزال التكنولوجيا وبعض مناطق النمو المختارة توفر دعماً كافياً للمؤشرات الرئيسية، لكن إذا بقي عائد سندات 10 سنوات قريباً من 5%، فمن المرجح أن يظل اتساع نطاق السوق إشارة مهمة لمراقبتها خلال الأسبوع المقبل.
#GlobalMarkets $NVDAB $AAPLB $GOOGL.US
