شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا مؤخراً تطوراً جديداً لافتاً يجذب انتباه السوق
تدرس إدارة ترامب إمكانية مناقشة بعض أشكال التعاون الاقتصادي والتجاري مع روسيا قبل أن ينتهي الصراع الروسي الأوكراني رسمياً، بدلاً من انتظار اكتمال اتفاق سلام شامل قبل استئناف التعاملات الاقتصادية
مجموعة الدردشة: 加入公开粉丝群
تشمل الاتجاهات قيد البحث الطاقة والاستثمار وغيرها من المجالات التي قد تعود فيها شركات أمريكية إلى النشاط مستقبلاً، لكن لم يتم تحديد ما إذا كانت سيتم توقيع أي اتفاقيات محددة حتى الآن
إذا تم دفع هذا الاتجاه فعلاً، فلن يكون الأمر مجرد “قيام الولايات المتحدة وروسيا بالتجارة” بطريقة بسيطة
في الماضي، كانت معظم السياسة الاقتصادية الأمريكية تجاه روسيا قائمة على ممارسة الضغط عبر العقوبات والقيود المفروضة على قطاع الطاقة والنظام المالي، بينما إذا بدأت الآن أيضاً في إدخال حوافز اقتصادية في الوقت ذاته، فهذا يعني عملياً دمج “الضغط” و“ورقة التفاوض” معاً
والأكثر جدارة بالملاحظة أن هذا التغيير يحدث في ظل خلفية مفادها أن مفاوضات روسيا وأوكرانيا لم تشهد تقدماً كبيراً طال انتظاره
سبق لترامب أن أعرب مراراً عن رغبته في إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن واستعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، كما واصل مبعوث أمريكي دفع المفاوضات بين موسكو وكييف، لكن ما يزال ملف القضايا الإقليمية من بين أصعب نقاط الخلاف التي يتعين حلها
لذلك، ما يحتاجه السوق لمراقبته الآن ليس فقط “هل ستنتهي الحرب فوراً أم لا”
بل هل ستبدأ الولايات المتحدة أولاً في إرسال إشارات تهدئة من خلال المجالات الاقتصادية مثل الطاقة والاستثمار، وما إذا كانت هذه التغييرات قد تؤثر بصورة إضافية في إمدادات الطاقة الروسية وأسعار الطاقة في أوروبا وتوقعات التضخم العالمية
بالنسبة لـ$BTC و$ETH، فإن هذا النوع من التغيرات الجيوسياسية لا يحدد السعر بشكل مباشر، لكن إذا تغيرت أسعار الطاقة وتوقعات التضخم وتفضيلات المخاطرة العالمية نتيجة لذلك، فقد تنتقل هذه التأثيرات في النهاية إلى سوق العملات المشفرة عبر السيولة الكلية
إضافة إلى ذلك، ترتبط خطة جديدة للعقوبات على روسيا أقرها الكونغرس الأمريكي مؤخراً بشكل واضح بهذا المسار، في ظل وجود شد وجذب سياسي، كما ذكرت روسيا أيضاً أنه إذا تم تطبيق العقوبات الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة صعوبة إجراء مفاوضات سلام أكثر
لذا، ما الذي يراقبه السوق في المرحلة المقبلة هو في الواقع خطّان
أحدهما: العقوبات والضغط
والآخر: التعاون الاقتصادي والمفاوضات
أيُّ خطّ سيبدأ في السيطرة، قد يكون هو المفتاح الحقيقي لما سيؤثر لاحقاً على توقعات السوق #BTC
تدرس إدارة ترامب إمكانية مناقشة بعض أشكال التعاون الاقتصادي والتجاري مع روسيا قبل أن ينتهي الصراع الروسي الأوكراني رسمياً، بدلاً من انتظار اكتمال اتفاق سلام شامل قبل استئناف التعاملات الاقتصادية
مجموعة الدردشة: 加入公开粉丝群
تشمل الاتجاهات قيد البحث الطاقة والاستثمار وغيرها من المجالات التي قد تعود فيها شركات أمريكية إلى النشاط مستقبلاً، لكن لم يتم تحديد ما إذا كانت سيتم توقيع أي اتفاقيات محددة حتى الآن
إذا تم دفع هذا الاتجاه فعلاً، فلن يكون الأمر مجرد “قيام الولايات المتحدة وروسيا بالتجارة” بطريقة بسيطة
في الماضي، كانت معظم السياسة الاقتصادية الأمريكية تجاه روسيا قائمة على ممارسة الضغط عبر العقوبات والقيود المفروضة على قطاع الطاقة والنظام المالي، بينما إذا بدأت الآن أيضاً في إدخال حوافز اقتصادية في الوقت ذاته، فهذا يعني عملياً دمج “الضغط” و“ورقة التفاوض” معاً
والأكثر جدارة بالملاحظة أن هذا التغيير يحدث في ظل خلفية مفادها أن مفاوضات روسيا وأوكرانيا لم تشهد تقدماً كبيراً طال انتظاره
سبق لترامب أن أعرب مراراً عن رغبته في إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن واستعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، كما واصل مبعوث أمريكي دفع المفاوضات بين موسكو وكييف، لكن ما يزال ملف القضايا الإقليمية من بين أصعب نقاط الخلاف التي يتعين حلها
لذلك، ما يحتاجه السوق لمراقبته الآن ليس فقط “هل ستنتهي الحرب فوراً أم لا”
بل هل ستبدأ الولايات المتحدة أولاً في إرسال إشارات تهدئة من خلال المجالات الاقتصادية مثل الطاقة والاستثمار، وما إذا كانت هذه التغييرات قد تؤثر بصورة إضافية في إمدادات الطاقة الروسية وأسعار الطاقة في أوروبا وتوقعات التضخم العالمية
بالنسبة لـ$BTC و$ETH، فإن هذا النوع من التغيرات الجيوسياسية لا يحدد السعر بشكل مباشر، لكن إذا تغيرت أسعار الطاقة وتوقعات التضخم وتفضيلات المخاطرة العالمية نتيجة لذلك، فقد تنتقل هذه التأثيرات في النهاية إلى سوق العملات المشفرة عبر السيولة الكلية
إضافة إلى ذلك، ترتبط خطة جديدة للعقوبات على روسيا أقرها الكونغرس الأمريكي مؤخراً بشكل واضح بهذا المسار، في ظل وجود شد وجذب سياسي، كما ذكرت روسيا أيضاً أنه إذا تم تطبيق العقوبات الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة صعوبة إجراء مفاوضات سلام أكثر
لذا، ما الذي يراقبه السوق في المرحلة المقبلة هو في الواقع خطّان
أحدهما: العقوبات والضغط
والآخر: التعاون الاقتصادي والمفاوضات
أيُّ خطّ سيبدأ في السيطرة، قد يكون هو المفتاح الحقيقي لما سيؤثر لاحقاً على توقعات السوق #BTC