احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بزيادة الفائدة مرة أخرى في أكتوبر يتجاوز 55%
هل نحن نبالغ في تقدير متانة الأصول عالية المخاطر، أم أننا نقلّل من شدة تصميم الاحتياطي الفيدرالي على كبح التضخم؟

في اجتماع سبتمبر الأخير لبحث السياسة النقدية، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ما دفع سعر الفائدة القياسي إلى نطاق 3.75% إلى 4.0%. وهذه هي أول إعادة رفع للفائدة منذ نحو ثلاث سنوات، وقد حطّم مباشرةً أحلام السوق السابقة بالبدء في خفض الفائدة. لكن بعد هبوط “حذاء” رفع الفائدة على الأرض، أظهرت بيانات CME بسرعة أن احتمالات قيام السوق برفع فائدة إضافية قدرها 25 نقطة أساس مرة أخرى خلال العام الحالي قد تجاوزت بالفعل 55%

يبدو أن انتعاش الطاقة، وتطبيق الرسوم/الضرائب الجمركية، وطفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد دفعت التضخم للارتفاع، لكن السوق يخوض حربًا نفسية. إذ يراهن الجميع على أن الاحتياطي الفيدرالي لن يجرؤ على تشديد السيولة بشكل كبير، وبالتالي ما زالت أسواق الأسهم الأمريكية والقطاع المشفر تحاول الصمود عند مستويات مرتفعة

إن تسعير سيناريو يميل لزيادات فائدة محدودة أمر شديد الخطورة. فمع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، واقتراب معدل رهن العقار لأجل 30 عامًا من 7%، فإن تكاليف الاقتراض تُسحب من السوق فعليًا وبشكل ملموس. وخلال المدى القصير، إذا لم يتراجع لزوجة/ثبات التضخم، وتحُقّق زيادة فائدة أخرى، فستواجه أسعار الأصول إعادة تشكيل حادة، ومن غير المفرَغ أن تُفرَغ الفقاعات من التقييمات

من الصعب جدًا أن تعود “مركزية” أسعار الفائدة إلى مستوياتها المنخفضة في الماضي. وتكاليف رأس المال على المدى الطويل لن تكون إلا أغلى. في الوقت الراهن، تبدو صلابة الأصول أقرب إلى زخم تفاؤلي يستمر قبل مغادرة المستثمرين، بينما يبدأ اختبار السيولة الحقيقي للتو

برأيك، هل تأتي هذه الزيادة كي تُخرج السوق من حالة “نفخ/فقاعات” صحية، أم أنها قد تُفضي مباشرةً إلى جولة تصحيح عميقة؟
$BTC $ETH
DYOR