🚨 شهد الشرق الأوسط للتو واحدًا من أغرب التحولات الجيوسياسية حتى الآن.

وقّعت السعودية قبل أسابيع قليلة فقط «اتفاقية الدفاع المشترك في مكة» مع تركيا وباكستان، متعهدةً بأن أي هجوم على طرف سيُعامل كتعرّض للجميع. ومع ذلك، وبعد أحدث تصعيد من الحوثيين، لم تُبدِ تركيا ولا باكستان حتى الآن التزامًا بقوات عسكرية مباشرة للقتال في اليمن. وقد قالت باكستان علنًا إن الاتفاق يمكن تفعيله، لكن التدخل المباشر يظل معقدًا سياسيًا واستراتيجيًا.

وفي الوقت نفسه، تشير عدة تقارير إقليمية إلى أن الرياض طلبت مساعدة للاستخبارات الإسرائيلية عبر «مركز القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط» (CENTCOM) لتتبّع نشاط الحوثيين من خلال الصواريخ والطائرات المسيرة والأنشطة البحرية. يبدو أن هذا التعاون يقتصر على جانب الاستخبارات، ولا يرقى إلى تحالف رسمي بين السعودية وإسرائيل أو إلى مسار تطبيع.

لذلك القصة الحقيقية أقلّ من عبارة «إسرائيل تحمي مكة» وأكثر من ذلك:
إن حلفاء السعودية الرسميون ما زالوا يتحركون بحذر، بينما تُوسّع الرياض بهدوء دائرة الشركاء التي تعتمد عليهم من أجل الأمن.

ومع تهديد الحوثيين الآن لمسارات الشحن والبنية التحتية السعودية، عادت علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى دائرة الضوء عبر أسواق النفط والذهب والكريبتو. تقول «رويترز» إن تقدم الحوثيين كشف بالفعل عن ثغرات أمنية كبيرة في السعودية حول البحر الأحمر وباب المندب.

تحالفات قديمة على الورق. تحالفات جديدة في الواقع.
وهذا هو الجزء الذي ينبغي للأسواق مراقبته. 👀

$AAPLB | $ZEC | $LSK

#fedratewatch #StellarActivatesProtocol28At211TPS #SECGrantsInnovationExemptionForTokenizedStocks #XRPGains3%AsRippleAddsMPPSupport #SPGlobalToAcquireOpenZeppelin