أعلن محافظ بنك إنجلترا أندرو بيل (Andrew Bailey) خلال آخر اجتماع سياساته عن تحول كبير إيجابي في السيولة: ألغى رسمياً خطط بيع السندات الحكومية طويلة الأجل، وقرر تأجيل جميع مزادات التشديد الكمي (QT) إلى أبريل من العام المقبل. ووفقاً للخطة المُعدّلة، سيتم الاحتفاظ بسندات حكومية طويلة الأجل بقيمة 1.2 تريليون جنيه إسترليني تستحق في عام 2049 وما بعده ضمن محفظته الإجمالية البالغة 4.88 تريليون جنيه إسترليني، كما سيتم إبطاء وتيرة تصفية الأصول المتبقية بشكل كبير بهدف تقليل تقلبات السوق والضغط البيعي إلى أقصى حد.
ومن زاوية التحليل الفني-الماكرو، فإن إيقاف البنك المركزي لبيع السندات الطويلة يعد علامة بارزة على تحسن هامشي في مستوى السيولة. هذا الإجراء يزيل مباشرة «جبل» الضغوط البيعية الذي كان يثقل كاهل عوائد السندات الحكومية البريطانية على الجزء الطويل من منحنى العائدات، ما يشير إلى أن البنوك المركزية الرئيسية تميل أكثر، عند مواجهة مخاطر الاستقرار المالي، إلى توفير دعم سيولوي. وفي ظل تباين سياسات البنوك المركزية بين الدول، وعدم تراجع ضغوط التضخم الجغرافي، فإن بنك إنجلترا يبطئ فعلياً تقليص ميزانيته العمومية، ما يضخ طمأنينة قوية في أسواق الدخل الثابت العالمية.
في الأسواق المالية التقليدية، من شأن هذا القرار أن يضغط بشكل فعّال على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل عالمياً، وأن يعزز أسعار أصول الدخل الثابت ويخفف الضغط عن فروق الائتمان عندما تتسع. ومع تخفيف الضغوط الفنية على منحنى عوائد السندات السيادية، ستعود منطقية تخصيص رأس المال الباحث عن الملاذات والتحكيم إلى التحول مجدداً نحو الأصول ذات المخاطر، ما يحسن بيئة تفضيل المخاطر على مستوى الماكرو ككل (Risk-On).
أما بالنسبة لسوق العملات المشفرة، فإن توقف/إيقاف سحب السيولة من قبل البنوك المركزية الرئيسية يعد إشارة سيولة إيجابية للغاية. وغالباً ما يبدأ بناء أرضية خفية لانعطاف السيولة العالمي قبل الانفجار الكامل في الأصول ذات المخاطر. ومع زوال الضغط عن عوائد السندات الطويلة وانخفاض تكلفة الفرصة البديلة للأموال، فإن أصول كريبتو رئيسية مثل $BTC من المرجح أن تشهد إطلاقاً مستمراً لزخم المشترين وإصلاحاً في التقييمات مع تحسن توقعات السيولة.📈
#BankOfEngland #QuantitativeTightening #Liquidity
ومن زاوية التحليل الفني-الماكرو، فإن إيقاف البنك المركزي لبيع السندات الطويلة يعد علامة بارزة على تحسن هامشي في مستوى السيولة. هذا الإجراء يزيل مباشرة «جبل» الضغوط البيعية الذي كان يثقل كاهل عوائد السندات الحكومية البريطانية على الجزء الطويل من منحنى العائدات، ما يشير إلى أن البنوك المركزية الرئيسية تميل أكثر، عند مواجهة مخاطر الاستقرار المالي، إلى توفير دعم سيولوي. وفي ظل تباين سياسات البنوك المركزية بين الدول، وعدم تراجع ضغوط التضخم الجغرافي، فإن بنك إنجلترا يبطئ فعلياً تقليص ميزانيته العمومية، ما يضخ طمأنينة قوية في أسواق الدخل الثابت العالمية.
في الأسواق المالية التقليدية، من شأن هذا القرار أن يضغط بشكل فعّال على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل عالمياً، وأن يعزز أسعار أصول الدخل الثابت ويخفف الضغط عن فروق الائتمان عندما تتسع. ومع تخفيف الضغوط الفنية على منحنى عوائد السندات السيادية، ستعود منطقية تخصيص رأس المال الباحث عن الملاذات والتحكيم إلى التحول مجدداً نحو الأصول ذات المخاطر، ما يحسن بيئة تفضيل المخاطر على مستوى الماكرو ككل (Risk-On).
أما بالنسبة لسوق العملات المشفرة، فإن توقف/إيقاف سحب السيولة من قبل البنوك المركزية الرئيسية يعد إشارة سيولة إيجابية للغاية. وغالباً ما يبدأ بناء أرضية خفية لانعطاف السيولة العالمي قبل الانفجار الكامل في الأصول ذات المخاطر. ومع زوال الضغط عن عوائد السندات الطويلة وانخفاض تكلفة الفرصة البديلة للأموال، فإن أصول كريبتو رئيسية مثل $BTC من المرجح أن تشهد إطلاقاً مستمراً لزخم المشترين وإصلاحاً في التقييمات مع تحسن توقعات السيولة.📈
#BankOfEngland #QuantitativeTightening #Liquidity