ساوث تشاينا مورنينغ بوست: قد يرافق مسؤولون كبار من بيادِّي وشاومي و«تشي-جي سو تشوانج» (Zhongji Xuchuang) شي جين بينغ في زيارته إلى الولايات المتحدة، مع صدور إشارات لتعافي العلاقات الاقتصادية والتجارية قبل قمة الصين والولايات المتحدة
17 سبتمبر، وفقاً لساوث تشاينا مورنينغ بوست نقلاً عن مصدرين مطلعين، خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، قد يرافقه عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات معروفة.
ويشمل الوفد المرافق شركات تصنيع السيارات الكهربائية مثل بيادِّي، وشركات التصنيع الذكي مثل شاومي، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة «تشونغجي شو تشوانج» الرائدة في وحدات الوصل البصري (optical modules) التي تعد رائدة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ومن الجدير بالذكر أن أحد المصادر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، ذكر أنه رغم أن تقاريراً حديثة أشارت إلى أن «تشونغجي شو تشوانج» قد تواجه قيوداً على صادراتها إلى الولايات المتحدة، إلا أن ممثليها قد يظلّون ضمن التشكيلة المرافقة في هذه الزيارة.
وتشير هذه المعلومة إلى أنه حتى في ظل خلفية محتملة لقيود تجارية، لا تزال الشركات المعنية تحتفظ بالرغبة والفرصة لإجراء تواصل وحوار مع الجانب الأميركي.
وفي الوقت نفسه، قد تحصل أيضاً بنك الصين—وهو بنك صيني لديه بالفعل ترتيبات أعمال ناضجة في السوق الأميركية ودرجة عالية من التشغيل دولياً—على دعوة للمشاركة في هذا الوفد خلال الزيارة إلى الولايات المتحدة.
كما ذكرت التغطية أن تشكيل وفد الممثلين الصينيين للشركات المرافق لهذه الزيارة يتناغم جيداً مع التشكيلة التي قادها الرؤساء التنفيذيون المرافقون الذين رافقوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للصين في مايو من هذا العام.
وتعكس طريقة تبادل الأدوار على مستوى الشركات هذا الانسجام الكبير بين إيقاع التفاعل الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة، كما تعكس اهتمام الطرفين بدفع الاستقرار في العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية عبر حوار رجال الأعمال.
وترى تحليلات أن ترتيبات المرافقة التجارية الرفيعة المستوى على قدم المساواة هذه قد تشير إلى وجود فرص لتبادل الاستثمارات والمعاملات خلال قمة الصين والولايات المتحدة، مع مساحة للتوسع؛ كما أنها تبشّر أيضاً بأن التفاعل بين البلدين في المجال الاقتصادي والتجاري قد يشهد جولة جديدة من الاختبار والمواءمة.
وإجمالاً، فإن ذلك لا يبرز فقط الرغبة الواضحة لدى الجانب الصيني في دفع التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، بل قد يساعد ترامب أيضاً على تقديم نتائج اقتصادية محتملة يمكن عرضها قبل الانتخابات النصفية. ومن المتوقع أن تكون آفاق التعاون الاستثماري بين الطرفين في مجالات مثل الطاقة الجديدة وذكاء اصطناعي والمال واعدة.
#习近平访美
17 سبتمبر، وفقاً لساوث تشاينا مورنينغ بوست نقلاً عن مصدرين مطلعين، خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، قد يرافقه عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات معروفة.
ويشمل الوفد المرافق شركات تصنيع السيارات الكهربائية مثل بيادِّي، وشركات التصنيع الذكي مثل شاومي، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة «تشونغجي شو تشوانج» الرائدة في وحدات الوصل البصري (optical modules) التي تعد رائدة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ومن الجدير بالذكر أن أحد المصادر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، ذكر أنه رغم أن تقاريراً حديثة أشارت إلى أن «تشونغجي شو تشوانج» قد تواجه قيوداً على صادراتها إلى الولايات المتحدة، إلا أن ممثليها قد يظلّون ضمن التشكيلة المرافقة في هذه الزيارة.
وتشير هذه المعلومة إلى أنه حتى في ظل خلفية محتملة لقيود تجارية، لا تزال الشركات المعنية تحتفظ بالرغبة والفرصة لإجراء تواصل وحوار مع الجانب الأميركي.
وفي الوقت نفسه، قد تحصل أيضاً بنك الصين—وهو بنك صيني لديه بالفعل ترتيبات أعمال ناضجة في السوق الأميركية ودرجة عالية من التشغيل دولياً—على دعوة للمشاركة في هذا الوفد خلال الزيارة إلى الولايات المتحدة.
كما ذكرت التغطية أن تشكيل وفد الممثلين الصينيين للشركات المرافق لهذه الزيارة يتناغم جيداً مع التشكيلة التي قادها الرؤساء التنفيذيون المرافقون الذين رافقوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للصين في مايو من هذا العام.
وتعكس طريقة تبادل الأدوار على مستوى الشركات هذا الانسجام الكبير بين إيقاع التفاعل الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة، كما تعكس اهتمام الطرفين بدفع الاستقرار في العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية عبر حوار رجال الأعمال.
وترى تحليلات أن ترتيبات المرافقة التجارية الرفيعة المستوى على قدم المساواة هذه قد تشير إلى وجود فرص لتبادل الاستثمارات والمعاملات خلال قمة الصين والولايات المتحدة، مع مساحة للتوسع؛ كما أنها تبشّر أيضاً بأن التفاعل بين البلدين في المجال الاقتصادي والتجاري قد يشهد جولة جديدة من الاختبار والمواءمة.
وإجمالاً، فإن ذلك لا يبرز فقط الرغبة الواضحة لدى الجانب الصيني في دفع التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، بل قد يساعد ترامب أيضاً على تقديم نتائج اقتصادية محتملة يمكن عرضها قبل الانتخابات النصفية. ومن المتوقع أن تكون آفاق التعاون الاستثماري بين الطرفين في مجالات مثل الطاقة الجديدة وذكاء اصطناعي والمال واعدة.
#习近平访美

