سبعة من أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ: رغم تعثر مشروع قانون «CLARITY» هذا الأسبوع، سنواصل السعي لإقراره قبل نهاية العام

في 17 سبتمبر، قالت سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في الولايات المتحدة، وفقًا لآخر منشور من Eleanor Terrett، إنهم سيواصلون دفع تشريع التشفير الخاص بـ《CLARITY Act》 من خلال التعاون بين الحزبين بهدف تحقيقه على أرض الواقع، في محاولة لكسر التوقعات المتشائمة في السوق بعد تعثر مسار التشريع هذا الأسبوع.

ويضم بيان التوقيع المشترك سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وهم: Kirsten Gillibrand وAngela Alsobrooks وCory Booker وCatherine Cortez Masto وRuben Gallego وMark Warner وRaphael Warnock، بما يغطي بشكل أساسي القوى الأساسية داخل الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ التي تؤيد تشريعات التشفير.

ويشير البيان إلى أن الديمقراطيين واصلوا خلال العامين الماضيين دفع تشريعات لصالح قطاع التشفير، بهدف توسيع فرص النمو، وحماية حقوق المستهلكين، ومعاقبة السلوكيات غير الملائمة، وإرساء يقين تنظيمي، إلى جانب إدراج بنود أخلاقية صارمة تستهدف المسؤولين المنتخبين.

وفي بيانهم، يعترف السبعة من أعضاء مجلس الشيوخ بأن «هذا الأسبوع كان بمثابة تعثر، لكن ذلك لا يعني أن نهاية هذا العمل المهم قد حانت»، مؤكدين مجددًا أنهم سيواصلون السعي إلى إحراز تمرير هذا التشريع عبر نهج قائم على التعاون بين الحزبين.

ووفقًا لما هو متداول، يأتي صدور هذا البيان في ظل بدء الحزبين بالفعل اتصالات مبكرة لإعادة تشغيل المفاوضات عبر الحزبين، في مسعى لاستطلاع نية كل طرف في العودة إلى طاولة التفاوض، بهدف ضمان أن يتم إقرار《CLARITY Act》 رسميًا قبل نهاية هذا العام.

وخلاصة القول، فإن الموقف الجماعي الذي عبّر عنه كبار أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين لا يعيد فقط ضخ الزخم السياسي للمفاوضات اللاحقة، بل يعني أيضًا أن تشريع التشفير الذي يحظى باهتمام شديد من قبل القطاع لم يتوقف بالكامل بعد تعثر هذا الأسبوع.

#CLARITYAct