قبل التوقعات، من شبه المؤكد زيادة قدرها 0,25 نقطة أساس لشهر فبراير.

في الحقيقة، ما يهتم به الناس ليس مقدار الزيادة أو النقصان بالنسبة المئوية، بل كيف ستؤثر خطاب فبراير على الوضع الاقتصادي، والمخاطر الجيوسياسية، وارتفاع أسعار النفط. إن معضلة التضخم الحقيقيّة التي تواجه فبراير هي صداع كبير، إذ تؤثر بشكل مباشر على السوق الاقتصادية عمومًا وعلى بيتكوين (BTC) على وجه الخصوص.

عادةً ما تتحرك الأسعار قبل الأخبار، لكن يبدو أن الأمور هذه المرة أكثر هدوءًا. فهل سينطبق سيناريو beartrap، أي سحب الذيل، كما توقعت في مقالي السابق؟
#FedRateWatch