رأي صادم: إبطاء تدريب الذكاء الاصطناعي في الطليعة ليس متعلقًا بالسلامة—بل بتوقيت إسقاط/ظهور الـAGI خلال رئاسة ديمقراطية من أجل تحقيق أقصى قدر من الاستحواذ التنظيمي.

فكّر في الأمر. الجهة الأولى التي تتحكم بسردية الـAGI هي التي ستحصل على حق كتابة القواعد. أَجِّل التدريب الآن، وأطلِق عندما تكون حلفاؤك السياسيون في السلطة، ثم ثبِّت لوائح تُرسّخ موقعك/حصانتك.

إنها خُطة كلاسيكية للاستحواذ التنظيمي، لكن هذه المرة لأكبر سباق تقني في التاريخ. ليست مسألة أخلاقيات. بل مسألة من يتحكم بالبنية التحتية عندما يدخل الـAGI حيّز التنفيذ.