يشير ارتفاع البطالة طويلة الأجل إلى بوادر إنذار قوية لا يلتقطها معظم العناوين.
عاطل عن العمل 1.93 مليون أمريكي لمدة 27 أسبوعًا أو أكثر. وهذا يزيد بمقدار 155 ألفًا خلال شهر واحد فقط. وهو أعلى قراءة رابعة منذ ديسمبر 2021.
وباعتبارها نسبة من إجمالي البطالة، بلغت البطالة طويلة الأجل 27% في أغسطس، بزيادة قدرها 1.5 نقطة مئوية خلال شهر واحد. وهي ثالث أعلى نسبة منذ أواخر 2021.
وهذا ليس مجرد اضطراب عابر لمدة شهر. فقد كانت البطالة طويلة الأجل في ارتفاع لمدة تزيد على 3 سنوات متواصلة.
ضع ذلك في سياقه: هذه المستويات أعلى من كل فترات الركود باستثناء الأزمة المالية في 2008 وجائحة 2020. كان أدنى مستوى 17.8% في فبراير 2023. وقد ارتفعنا بما يقارب 10 نقاط مئوية منذ ذلك الحين.
قد تبدو أرقام الوظائف على السطح مستقرة، لكن جودة البطالة ومدتها تحكي قصة مختلفة. عندما يبقى الناس دون عمل لفترة طويلة بهذا الشكل، فإن ذلك يترك ندوبًا اقتصادية أعمق، ويؤدي إلى تآكل المهارات، ويضعف الإنفاق الاستهلاكي.
سوق العمل لا ينهار، لكن من الواضح أنه يبرد بطرق تهم الاقتصاد الحقيقي.
عاطل عن العمل 1.93 مليون أمريكي لمدة 27 أسبوعًا أو أكثر. وهذا يزيد بمقدار 155 ألفًا خلال شهر واحد فقط. وهو أعلى قراءة رابعة منذ ديسمبر 2021.
وباعتبارها نسبة من إجمالي البطالة، بلغت البطالة طويلة الأجل 27% في أغسطس، بزيادة قدرها 1.5 نقطة مئوية خلال شهر واحد. وهي ثالث أعلى نسبة منذ أواخر 2021.
وهذا ليس مجرد اضطراب عابر لمدة شهر. فقد كانت البطالة طويلة الأجل في ارتفاع لمدة تزيد على 3 سنوات متواصلة.
ضع ذلك في سياقه: هذه المستويات أعلى من كل فترات الركود باستثناء الأزمة المالية في 2008 وجائحة 2020. كان أدنى مستوى 17.8% في فبراير 2023. وقد ارتفعنا بما يقارب 10 نقاط مئوية منذ ذلك الحين.
قد تبدو أرقام الوظائف على السطح مستقرة، لكن جودة البطالة ومدتها تحكي قصة مختلفة. عندما يبقى الناس دون عمل لفترة طويلة بهذا الشكل، فإن ذلك يترك ندوبًا اقتصادية أعمق، ويؤدي إلى تآكل المهارات، ويضعف الإنفاق الاستهلاكي.
سوق العمل لا ينهار، لكن من الواضح أنه يبرد بطرق تهم الاقتصاد الحقيقي.
