يبدو قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر كواحد من تلك اللحظات التي قد لا تكون فيها الأرقام الرئيسية بقدر أهمية ما سيأتي بعدها. ومع انعقاد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 15-16 سبتمبر، تتجه الأسواق بالفعل بشكل كبير نحو توقع زيادة قدرها 25 نقطة أساس.

والسبب واضح تمامًا: أظهر تضخم أغسطس ضغطًا مجددًا. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، بينما زاد مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي بنسبة 0.4%، مع مساهمة كبيرة من أسعار البنزين. وفي الوقت نفسه، تضيف ارتفاعات أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة طبقة أخرى من القلق بشأن التضخم.

شخصيًا، أرى أن السؤال الأكبر ليس ما إذا كنا سنحصل على زيادة واحدة قدرها 25 نقطة أساس. بل هو ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيمنح الأسواق سببًا للاعتقاد بأن هذه بداية لمرحلة أطول من التشديد.

وبالنسبة للبيتكوين، قد تؤدي زيادة أخرى إلى ضغط على المدى القصير عبر سيولة أكثر تشددًا، وعوائد أعلى، ودولار أقوى. وقد تواجه أسهم التكنولوجيا ضغطًا مشابهًا لأن ارتفاع العوائد يجعل تبرير تقييمات النمو المرتفعة أكثر صعوبة. أما الذهب فهو أكثر إثارة لاهتمامي. قد تكون العوائد الحقيقية المرتفعة سلبية، لكن استمرار التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي يمكن أن يحافظ على قوة الطلب كملاذ آمن.

لهذا السبب لا أستعجل تصنيف السوق ببساطة على أنه صعودي أو هابط. أفضل مراقبة لغة الاحتياطي الفيدرالي وعوائد سندات الخزانة وتفاعل الدولار بعد القرار.

إذا كانت الزيادة مُسعّرة بالكامل بالفعل وكان خطاب الاحتياطي الفيدرالي أقل حدة من المتوقع، فقد تفاجئ الأصول ذات المخاطر الجانب الصعودي. لكن إذا أشار صانعو السياسات إلى زيادات أخرى قادمة، فقد تحصل البيتكوين وأسهم النمو على اختبار واقع آخر.

بالنسبة لي، الصفقة تتعلق برد الفعل أكثر من الخبر العنواني.

ما الذي تراقبه عن كثب أكثر: BTC أم أسهم التكنولوجيا، أم الذهب؟

#FedRateWatch

$SAGA
$BR
$SOL